منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

بومدين لم يكن معترفا بحصيلة مليون ونصف مليون شهيد

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اجمل ما قيل عن بلد المليون ونصف مليون شهيييييييد messaouda07 منتدى الثقافة الجزائرية والعربية 12 2013-04-04 10:43 PM
مليون ونصف مليون جزائرية هائمة في العالم الافتراضي Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2012-10-12 12:04 AM
كيف تميز الجزائري عن مليون شخص وفاء قالمة منتدى الطرائف والنكت 19 2011-07-03 08:07 PM
مليون سجن وسجن z_h منتدى يوميات شباب المنتدى 8 2011-04-02 07:48 PM
هدية بلد المليون ونصف مليون شهيد الى بلد المليون و المليون محاصر عنقاء منتدى فلسطين وطن يجمعنا 7 2010-06-01 02:29 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-02-07
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,936 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي بومدين لم يكن معترفا بحصيلة مليون ونصف مليون شهيد

زهور ونيسي تواصل شهادتها لـ"الشروق" / الجزء 2

بومدين لم يكن معترفا بحصيلة مليون ونصف مليون شهيد


"بومدين كان سيعلن التعددية وأزمة الجزائر تواطؤ بين الداخل والخارج ومن يصفه بالدكتاتور فهو لم يعرفه وما قام به "تصحيح ثوري" وكان يقرأ مقالاتنا ويشجعنا ويشاورنا"...

ترجع المجاهدة زهور ونيسي بذاكرتها الى أيَّام الثورة التحريرية ونضالها من حي "صالومبي" وذكريات الجبل مع وزير المجاهدين محمد الشريف عباس. وتغوص مطوَّلاً في مرحلة حكم بومدين الذي عرفته وزيرا للدفاع ثم زعيماً. مرحلة تعتبرها "تصحيحا ثوريا" حقيقيا. تنتقد فكرة تشويه الرموز لبعضها وتعترف أنها لم تقل كل الحقائق التي عايشتها في المذكرات.

* من معلمة في المدرسة الحرة إلى فدائية تحت إشراف وزير المجاهدين حاليا محمد الشريف عباس.. حدثينا عن تلك الفترة؟
- نضالي كان عبر المدرسة الحرة التي كنت أعلِّم فيها بحي المدنية "صالومبي" سابقا واسمها مدرسة "الصادقية". هذه المدرسة كانت عبارة عن مركز للفدائيين في هذه الجهة، ولأنها مدرسة للصغار فالمستعمر لم يكن ليشك فيها. وتمكن الكثير من الفدائيين من اللجوء إليها على غرار محمد ياجوري وشهيد المقصلة في بربروس مصطفى الصغير. إضافة إلى باية سلاماني وعواوش الصغير ولويزة مدني شقيقة الإخوة الثلاثة الشهداء مدني وصفية بن مهدي .
كنا معلمات وفي نفس الوقت كنا نعمل فدائيات بسرية كاملة ثم بعد عام 1960 كُشفت الأمور وأصبحنا نعمل جهارا نهارا لأن الحي أصبح منطقة محررة. كان لديَّ نشاط مع خلية تابعة للولاية الأولى ومسؤولها محمد الصدِّيق منصورية، كانت علاقتنا مباشرة مع الأخ المجاهد محمد الشريف عباس وزير المجاهدين حاليا، كان هذا الرجل في خليته يجمع كل التبرعات من مال ولباس وأدوية ويرسلها كل 15 يوما أو كل شهر إلى المنطقة الأولى.
* وبعد إلقاء القبض على مسؤولكم منصورية؟
- بعد أن قبض على محمد الصديق منصورية جاء الأمر بأن أتولى مسؤولية من يعملون معي، فرفض أحدهم أن يكون تحت مسؤولية امرأة.
* وهل تقبَّلت العائلة فكرة انضمامك إلى العمل الثوري بسهولة؟
- قصدت العاصمة على أساس أن أختي مدرِّسة وذلك سنة 1954 حيث كان عمري آنذاك 15 سنة. وبعد إلقاء القبض على زوج أختي، انطلقتُ في العمل وكانت العائلة تلومني لأنني أخرج بعد ساعات التدريس فكنت أتحجج بعدة حجج ولكن أبدا لا أذكر السبب الحقيقي، وسرّ نجاح الثورة الجزائرية كان السرية المطلقة.
* وهل تأثرتم بصراع القيادات وقتها؟
الثورةالفرنسيةأكلتكلأبنائها.. المجاهدونكانوابشراأيضا
- أبدا؛ لم نكن نعرف شيئا عن الصراعات، كان هناك انضباطٌ وتكتم وخضوع مطلق لأوامر المسؤولين.

* كنت أول وزيرة جزائرية تكتب مذكراتها، أين تصنِّفينها؟ وهل قالت ونيسي كل شيء؟
- الهدف من الكتابة هو ترك رسالة وتاريخ للأجيال، يحاول أن يقارب الحقيقة ويصنع الإيجابيات، لا أن نركز على السلبيات ونحن نكتب مرحلة مهمة. قالت لي جميلة زنير وهي كاتبة معروفة: "لماذا لم تقولي كل شيء؟"
وضعت نصب عينيَّ هذا الاعتبار، وهو أن الأجيال يجب أن تعرف كل الحقائق، وليست الحقائق الإيجابية فقط، ولكني تركت لهذه الأجيال مهمة البحث في تاريخها المرصّع بالإنجازات .
* وصف البعض مذكرات الطاهر زبيري مثلا بأنها "تصفية حسابات" وأخرى وصفت بـ"النرجسية".. ما رأيك؟
- المذكرات ليست تجريحاً أو تصفية حسابات، واختيار الأسلوب ليس معطى للجميع. وعليه يجب أن نحاول قول كل شيء لأن الثورة الجزائرية ثورة بشر، والبشر يصيبون ويخطئون في نفس الوقت. أنا مثلا معجبة ببعض الأفلام السينمائية التي أرخت للثورة مثل فيلم "دورية نحو الشرق" لعمار العسكري، هذا الفيلم الذي استطاع من خلال حسن اختيار الممثلين أن ينجح في إبراز المعاناة والآلام والعذابات.
الثورة كانت ثورة حقيقية فيها انتصارات وانهزامات وبؤس وأخطاء وآلام، لقد دفعت مليوناً ونصف مليون شهيد من أبنائها هذا إذا ذكرنا سنوات الثورة التحريرية. كان بومدين رحمه الله يقول لنا: "لا تقولوا مليون ونصف مليون شهيد، لقد دفعنا ملايين الشهداء".
* وجهت المجاهدة جميلة بوحيرد نفس الملاحظة أيضا للمجاهدة زهرة ظريف بيطاط التي بررت تحفظها "بوجود مؤامرة على رموز الجزائر".. من توافقين الرأي؟
- زهرة ظريف بيطاط محقة.. العالم كله يرفض تشويه رموزه بل كما قلت يحاول أن يبيِّض الأسود من تاريخه بشتى الطرق. عندما حُكم على جميلة بوحيرد ورفيقاتها الخمس بالإعدام، قامت الدنيا ولم تقعد. وفُتح نقاش عالمي حول إعدام النساء، يومها قال بعض النواب في البرلمان الفرنسي: "يجب أن لا تعدم جميلة ورفيقاتها، لا نريد أن نصنع جان دارك جديدة للجزائر". ونحن أيضا علينا أن نحافظ على الرمزية.
* ولكن أليس من حق الأجيال أن تعرف الحقيقة؟ أليس من واجبكم كتابة التاريخ بمصداقية؟
- الثورة الفرنسية أكلت كل أبنائها ولولا الصرامة لسجلت تجاوزات أفظع في الثورة الجزائرية لأن المجاهدين الملتحقين بها كانوا بشرا فيهم الطامع والطموح والمهووس بالزعامة.
الهدف الأساسي من كتابة التاريخ اليوم هو اعتزاز الشباب بتاريخ أجدادهم من المخلصين وهم الأغلبية. من هي جان دارك حتى تصبح رمز المرأة البطلة المكافحة في العالم؟ جان دارك هي عبارة عن فتاة مهووسة لا أكثر ولا أقل. وهناك من الشعوب من لها تاريخ مجيد كبير عظيم ولكنها تعمل عن وعي أو دون وعي على تدميره وتشويهه متناسية أن التاريخ أساس مهم للحفاظ على الهوية والشخصية حتى لا يذوب ولا يتلاشى في شخصيات غيره وفي ثقافات غيره.
* ما سرّ صمت الأسرة الثورية قرابة نصف قرن؟
- نعم.. كانت مرحلة صمت طويلة، كان هناك تخوف من كتابة التاريخ. وبالمناسبة نثمن جهود وزارة المجاهدين التي تطبع للمؤرخين وتترجم مذكرات الضباط الفرنسيين إلى العربية. لأن كل هذه المعطيات ستكون مادة مهمة للمؤرخين من أبناء المدرسة الوطنية وأستاذهم جميعا المؤرخ أبو القاسم سعد الله فيكتبون بكل صدق، عندها فقط لا تجد الأجيال أي غرابة في أن يقال فلان اعتدى على فلان حبا في الزعامة.
* ولكن المقررات الدراسية قدمت مغالطات تاريخية كثيرة بعد الاستقلال.. هل نحن في مرحلة كتابة التاريخ أم إعادة كتابة التاريخ؟
- نحن أصلا لم نكتب التاريخ ويجب علينا أن نكتب تاريخ الجزائر ككل. نأخذ مثلا كتب الراحل أبو القاسم سعد الله "تاريخ الجزائر الثقافي" هي مرجعية مهمة. إضافة إلى مرجعية أخرى من الذكرى الـ50 للثورة وهي "اليوميات" أو "المذكرات". وزارة المجاهدين في وقت ما جمعت مجموعة من المؤرخين لكتابة "موسوعة الجزائر" ثم توقف المشروع للأسف قبل أن يرى النور، والرموز تموت يوميا في الوقت الذي يمكننا أن نأخذ معلومات مهمة منها وهي على قيد الحياة.
* لاحظنا أنك لم تخف تفاصيل حياتك الشخصية والعائلية مثل طلاقك من زوجك الأول؟
- أردت نقل التجربة بمرارتها وحلاوتها إلى نساء المستقبل، الحياة مليئة بالمفاجآت والصدمات، لكن الإنسان المؤمن القوي الشخصية لا بد أن يقف شامخاً.. هذه هي الحياة.
* هل ندمت زهور ونيسي على عدم تعرضها لبعض التفاصيل في مذكراتها؟
-لا.. ولكني تأثرت كثيرا بمن قال لي "إنك لم تقولي كل شيء". ووجدت أنه بإمكاني كتابة جزء ثان وربما سيتحقق هذا المشروع. لم أكتب لأصفي حسابي، حاولت أن أبني الإنسان لا أن أهدمه وأحبطه. الكتابة رسالة إنسانية وكتابة المذكرات يجب أن يكون لها هدفٌ واضح.
*عاصرت الرئيس الراحل هواري بومدين الذي لا تزال فترة حكمه مثار جدل إلى حد الآن، ماذا يمكن أن تقولي في بومدين الإنسان والرئيس؟
- كبرنا مع الرئيس هواري بومدين- رحمه الله- سياسيا وعمليا لأنه جاء في مرحلة التأسيس لكل شيء، التأسيس للبرلمان والثقافة والإعلام ومختلف المؤسسات. أنا شخصيا لم أر في فترة حكمه أشياء مخالفة لمبادئي سواء من حيث احترامه للثوابت الوطنية ، أم حواره حول الميثاق الوطني، أم من حيث تأسيسه لأول برلمان عن طريق الانتخاب، أم من حيث تأسيسه للإعلام الوطني رغم الإمكانيات القليلة. كل هذه الإنجازات جعلتني لا أرتاب في أي قرار اتخذه بومدين. عملنا معه دون تحفظ، كان يحترمنا كمثقفين، كما كان يقرأ كثيرا، وكانت له مشاريع مهمة للوطن. عندما أتذكر مرحلة بومدين أذكرها بخير وامتنان وأحمد الله لأنني ساهمت في تلك المرحلة.
* عرفتِه عندما كان وزيرا للدفاع ثم رئيسا بعد الانقلاب على بن بلة والذي تفضلين تسميته "تصحيحا ثوريا"؟
- أول لقاء معه كان في فيلا "جولي" حيث كان يستقبلنا الرئيس أحمد بن بلة رحمه الله. لقاء بن بلة مع المجاهدات كان يتكرر مرتين إلى ثلاث مرات في الأسبوع. وكان بومدين دائم الحضور معه بصفته وزيراً للدفاع. لم أكن أعرفه وقتها جيدا إلى غاية الانقلاب أو "التصحيح الثوري" كما أحب أنا أن أسميه. أصبحنا نراه دائما من خلال تواجده مع الحزب والمنظمات الجماهيرية وتواجده في مختلف التجمعات، وتوجيهاته للإعلام عندما كان الدكتور محي الدين عميمور مسؤولا عن الإعلام وكان كل مرة يجمعنا لمناقشة قضية كبرى. وتوطدت علاقتي به أكثر عندما أصبحت مديرة لمجلة "الجزائرية" ونائبا في المجلس الشعبي الوطني. كان يقرأ مقالاتي في مجلة "الجيش" وكان يثني على اهتمامي بالكتابة عن المرأة في الريف وقصة كفاحها وجهادها ودورها في الثورة الجزائرية. هذه العناية والرعاية من طرف رئيس أو قائد يهتم بصنع وتكوين الإطارات وتنمية مواهبهم من شأن كل هذا أن يعجب ذلك الجيل.
*هل كان فعلا رجلا دكتاتوريا كما يروي البعض أم كان يأخذ بالرأي المخالف لرأيه؟
- كنا عشر نواب نساء وتقاسمنا المهمة بكل جرأة في طرح الأفكار والأسئلة في البرلمان حتى لا نضيع وقت الرئيس وكانت الجلسة مغلقة. قدّمنا له أفكارا جريئة في موضوع المرأة والطفولة والاقتصاد والثقافة والسياسة وكان متجاوبا. الذين قالوا إنه يفضل الحكم الفردي أو إنه كان إقصائيا لم يعرفوا جيدا هذا الرجل أو ربما لم يكونوا في الميدان. وكل إنسان فيه جانب دكتاتوري وجانب آخر ديمقراطي وكذلك بومدين.
* كيف كان رد فعله عندما اقترحت أن تؤدي الفتاة واجب "الخدمة الوطنية"؟
برلمانيوفرنساعارضواإعدامبوحيردحتىلاتصنع "جوندارك" للجزائر
- كان مرحبا بفكرة "الخدمة الوطنية" وأعطى أوامر بتجنيد الفتيات بمجرد وقوع حرب جوان 67، وكانت تلك هي الانطلاقة لدخول المرأة في الجيش والأمن أو الأسلاك النظامية.
* وكيف كان يتعامل مع انتقادات المسؤولين لسياسته؟
يقول في رده مثلا على احتجاج البعض على عدم دخول الأجبان الفرنسية إلى الجزائر: "المدن الكبرى هي التي تفكر في الأجبان والكماليات، اتجهوا إلى داخل الوطن تجدوا أن الناس لا تزال تأكل البلوط.. الوجه الحقيقي للأوطان ليس العواصم ووجه الجزائر ليس في العاصمة بل عمق الوطن". كان زعيما حقيقيا والزعامة تعطى من طرف الشعب. الرئيس يخرجه الصندوق وما في الصندوق من أوراق، أما الزعيم فتخرجه الجماهير.
ما قام به لم يكن انقلابا بل كان تصحيحا لمسار وأخطاء ربما لم تكن المرحلة مهيأة لها في رأيي.
* في هذا السياق هناك من يقول إن الرئيس الراحل هواري بومدين كان يفكر في التعددية، هل هذا صحيح؟
- بطبيعة الحال وكان يفكر وينتظر المؤتمر القادم لجبهة التحرير الوطني، الأزمة كانت كبيرة ولم تكن أسبابها داخلية فقط بل كانت هناك منها أسباب خارجية لنصل إلى ما وصلنا إليه الآن. الغرب وأولهم فرنسا سايرت تغير السياسات الاستعمارية الجديدة، وأتذكر أن بومدين رحمه الله قال عنه "الاستعمار الجديد"، وفعلا هذا الاستعمار بذكائه وجد أنه يجب أن لا يخسر أسلحة وجنودا وأموالا، بل هناك طرق أخرى تبدو وكأنها سلمية وغير مكلفة، الاستعمار يتطور ويتحرك من خلال وسائل أخرى من الثقافة والإعلام وغيرها. لقد قلت في مجلة "الجزائرية" لما قدمت لي صحفية في عام 1975 مقالا عن ثقافة الإشهار وكان المقال بالفرنسية وقفت عليه مع رئيس التحرير لأن كاتبته كانت من حزب سري وكانت ناشطة ومحترفة، واليوم نكتشف أن ثقافة الإشهار هي التي قضت على روح الشعوب، وعلى هوية الشعوب وانتصرت للمادة على الروح فأصبح الإنسان لا يبحث إلا عن المادة، وثقافة الإشهار هي العنصر الأساسي في العولمة، وتجلياتها الخطيرة في أنها تريد أن تبني وجودها على حساب ثقافاتنا المحلية وتسعى إلى أن تجعل فكرنا وثقافاتنا وإرثنا التاريخي والحضاري فلكلورا لا غير.




رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

بومدين لم يكن معترفا بحصيلة مليون ونصف مليون شهيد



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 03:39 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب