منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

لولا موقف الشيخ بيوض لكانت صحراؤنا اليوم تابعة لفرنسا

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هجوم مسلح على ورشة تابعة لسوناطراك في اليزي Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-01-20 10:56 PM
الشيخ عبد الحميد كرمالي توفي اليوم عن عمر يناهز 82 عاما Emir Abdelkader منتدى الكورة الجزائرية 1 2013-04-14 03:36 PM
موقف أضحك الشيخ العريفي حتى أوقف التصوير XMoDaMeRX منتدى العام 3 2012-11-24 01:12 AM
اليوم باذن الله اذاعة خطبة الشيخ أبو اسحاق الحويني علي قناة الحافظ سندس منتدى الدين الاسلامي الحنيف 4 2011-03-14 05:32 AM
ما مكانة المرأة في الدول الغربية عصام ابو عماد منتدى العام 4 2011-01-01 09:16 AM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-02-11
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,943 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool لولا موقف الشيخ بيوض لكانت صحراؤنا اليوم تابعة لفرنسا

لولا موقف الشيخ بيوض لكانت صحراؤنا اليوم تابعة لفرنسا




لم ينطلق الدكتور أبو القاسم سعد الله، شيخ المؤرخين الجزائريين، من فراغ عندما قدّم شهادته بخصوص رأيه في الدكتور أحمد بن نعمان فقال بالحرف الواحد "..على مدى ربع قرن ظل يعمل ويكتب حول مصير الجزائر. كان يرى ما لا يراه الآخرون. كان يسير في القافلة ولكن عينه كانت على أول جمل فيها. ربع قرن وهو يؤشر بالقلم إلى المؤشرات الخاطئة التي ترسلها بعض الجهات والأصوات بإملاءات خارجية وجهالات داخلية وعصبيات محلية.." إلى أن يقول الدكتور سعد الله، رحمه الله: ".. من يطّلع على السيرة الذاتية لأحمد بن نعمان، يتأكد أن الرجل لا يكتب من فراغ. فهو أحد أبناء الجزائر الذين التصقوا بترابها ونشأوا في حضن ريفها ووالوها عن عقيدة وطيب خاطر، وأخلصوا لها منذ نعومة الأظافر، فكان ابن الشعب في فقره وغناه، وابن حسبه ونسبه في دينه ودنياه، حياته كلها كد وكفاح، من الكُتّاب إلى الجامعة، إلى الوظائف السامية في الدولة..".
في هذا الحوار، يفكّك الدكتور أحمد بن نعمان مسألة الهوية في الجزائر إلى عناصرها الأولية، ليتمكّن أولئك المتردّدون في تسمية الأشياء بمسمياتها، من قتل أشباح التردّد ووضع أصابعهم على مكمن الداء الذي ما يزال يأكلنا كما تأكل النار الهشيم، رغم أنّ الحلال بيّن والحرام بيّن، لكن البعض من بني جلدتنا كثيرا ما يريدون منّا أن نخوض في الشُبهات..كما يؤشر الدكتور أحمد بن نعمان بأصابعه العشرة على أنّ ما نعانيه اليوم، إنما هو من مخلفات تلك الحقبة التي حاول فيها الاستعمار الفرنسي بكل جهده اقتلاع الجزائريين من جذورهم.. وتذويبهم في كيانه الدخيل إلى الأبد ولولا الإسلام والعربية لكانت الجزائر اليوم "غرناطة فرنسية" كما يثبت ذلك بالأدلة العلمية.

على مدى أكثر من ربع قرن ظلت مسألة هوية الجزائر الشغل الشاغل للدكتور أحمد بن نعمان، ومن أجمل ما لخص مسيرتك جملة قالها فيك الدكتور أبو القاسم سعد الله رحمه الله وهي: "كان يسير في القافلة ولكن عينه كانت على أول جمل فيها.." بداية ما هو مفهوم الهوية الوطنية باختصار؟
قبل الإجابة عن سؤالك يجب التمييز بين نوعين من الهوية يتداخلان ولا يتطابقان، وهما الهوية الفردية التي تتكون من مجموعة سمات وقرائن جسدية خاصة بشخص بعينه تميزه عن الملايير من أبناء جنسه في كل زمان ومكان، كبصمات الأصابع والبصمات الصوتية، والبصمات البصرية والشفرة الوراثية... فهذه القرائن الفيزيولوجية، الخاضعة للتجربة والقياس، هي وحدها التي تحدد الهوية الفردية لأي شخص من الناس، وهي كلها خصائص فطرية تولد مع الإنسان وغير مكتسبة على الإطلاق، وهي بذلك عكس محددات الهوية الوطنية تماما، ومن هنا فالاختلاف بين مكونات الهويتين، الفردية والوطنية، هو اختلاف في النوع وليس في الدرجة؛ فالهوية الفردية ذات سمات أو محددات جسدية في الأساس والهوية الوطنية هي ذات سمات أو محددات ثقافية فقط، أي أنها كلها مكتسَبة، ومن ثم فهي قابلة للتحول والتبدل دوما إذا تغيرت الثوابت الثقافية للأمة، والأمثلة على ذلك كثيرة، ولا يسع المجال هنا لذكرها كلها، وهي مفصلة في كتابي عن "الهوية الوطنية الحقائق والمغالطات" الصادر منذ 20 سنة، وهو الذي يشير إليه الدكتور أبو قاسم سعد الله فيما ذكرت.
عندي هنا وثيقة بين يدي تتمثل في تصريح لميشال دوبري، رئيس وزراء فرنسا، بتاريخ 20 مارس 1962 أي في صبيحة اليوم التالي من إعلان توقيف الحرب بين جيش التحرير الوطني والجيش الفرنسي على أرض الجزائر المجاهدة، وذلك في خطاب له أمام أعضاء البرلمان الفرنسي يقول فيه بالحرف الواحد: "إن التطورات في الأراضي المستعمَرة تتطلب منا أن نواصل، بطرق جديدة، المهمة التي بدأناها منذ 132 سنة".
وفي معادلة موجزة يمكن القول إنه إذا كانت البصمات الفردية المذكورة تميز شخصًا بعينه حتى عن أبيه وأخيه وابنه، فإن الثقافة الوطنية في عمومياتها الثابتة نسبيا في المكان، هي البصمات الخاصة التي تجعل معظم أفراد هذه الأمة أو تلك يتميزون بهويتهم الجماعية، الوطنية أو القومية، عن غيرهم من الأمم والشعوب... وبكلمة مختصرة أقول لك حدِّد لي ثوابت ثقافتك أحدد لك سمات هويتك الوطنية والقومية، كالفرنسي والألماني والصيني والياباني، والتركي واليوناني والعربي والإيراني... ولولا اختلاف الثقافة والدين واللسان، لكان كل أبناء آدم من أبناء عدنان، على اعتبار أن الهوية بالثقافة وحدها للإنسان، والهوية بالسلالة وحدها للحيوان... أما حكاية العرق الصافي والدم النقي فهي خرافة نازية وصهيونية عنصرية قد عفّ عنها العلم منذ زمان.

ما قيمة الهوية الوطنية بالنسبة لأي شعب من الشعوب؟
الهوية الوطنية، أو القومية، هي الوجود الحقيقي للأمم والشعوب في هذه المعمورة، فشعب بدون هوية محددة الثوابت والمعاني والسمات هو شعب غير موجود في الواقع، حتى ولو كان له كيان سياسي، فيبقى هذا الكيان مصطنعا فوق الرمال ومعرضا للتصدع والزوال مع أي عاصفة قوية تهب على كيانه، وهو ما كان يدركه الجنرال دوغول جيدا ويردده دائما ضد المفاوضين الجزائريين في إيفيان، كما هو معلوم، بأنه لم تكن الجزائر عبر التاريخ أمة موحدة الثقافة والهوية، وهي عبارة عن فسيفساء من الأعراق المتوسطية (المالطية والعربية والميزابية والقبائلية والشاوية والتارڤية...) ولكن قادة الثورة الحقيقيين أثبتوا له بالبرهان القاطع والدليل الساطع أنه كان على خطأ وأرغموه على التوقيع على أوراق استقلال الجزائر الموحّدة الشعب والهوية المكرسة بالاستفتاء على تقرير المصير الذي تم في الثالث من يوليو سنة 1962، كما تدل عليه المحاضر الرسمية، غير المزورة في ذلك اليوم، ولو صوَّت الشعب الجزائري بـ"لا" في ذلك الاستفتاء الحر والنزيه لكنا اليوم موحّدين مع الرومان والبلغار والإسبان. وهذا القول بقدر ما يغضب كل الشهداء والمجاهدين الأوفياء، يسيل لعاب العديد من الكولون الجدد عندنا اليوم، ويجعلهم يتحسرون على تصويت الشعب الجزائري بـ"نعم" لصالح الاستقلال والانفصال عن فرنسا بكل حرية وديمقراطية.
وأجزم هنا أنه لولا تلك الهوية الموحدة التي أثبتها الشعب الجزائري بكل فئاته وجهاته، من الأوراس إلى غرداية وجرجرة والهڤار من كبارنا الذين ألقموا الجنرال ديغول حجرا لإحباط مساعيه ودعاويه المضللة، ولا ننسى أبدا أن نذكر هنا ذلك الموقف الوطني الرائع للشيخ إبراهيم بيوض رحمه الله الذي وقف باسم جماعته المذهبية الطائعة وعزابته الرائعة بكل المقاييس مع وحدة الشعب ووحدة هويته الوطنية العربية الإسلامية، بشهادة الرئيس بن خدة في هذا الخصوص، لولا ذلك لكانت صحراؤنا اليوم تابعة رسميا للدولة الفرنسية، وأؤكد أنه لولا تلك المواقف الوطنية من كل مكوِّنات وفئات الشعب الجزائري الموحد لما كان هذا الاستقلال السياسي على ما هو عليه من عدم الاكتمال السيادي، ولو تزول مقومات هذه الهوية التي أوجدته لزال من الواقع وأصبح شعارًا دون موضوع، مثلما كانت الجزائر الفرنسية على الأوراق شعارًا دون موضوع طوال الاحتلال المباشر للجزائر، والعكس صحيح تماما، ولذلك أقول دائما إنما الأمم الهويات ما بقيت فإن هم ذهبت هوياتهم ذهبوا أو ذابوا في كيانات غيرهم، مثلما ذاب مسلمو الأندلس في تركيا وفرنسا وأمريكا اللاتينية... ولولا ثوابت الهوية الوطنية لظلت الجزائر فرنسية، وهذا ما راهنت عليه فرنسا وما تزال تراهن عليه حتى هذه اللحظة، وإن نحن نسينا أو غفلنا، فهي لم تغفل أبدًا ولم تنس عدوها اللدود، الذي أخرجها صاغرة، من فردوسها المفقود.

على ذكر اعتراض فرنسا على قادة الثورة بالنسبة لوحدة الهوية الوطنية للشعب الجزائري... كيف تلمسون ثوابت هذه الهوية دينا ولسانا في بيان الثورة المباركة الذي كان تطبيقه أساس قيامها وأساس نجاحها من دون منازع كما قلتم؟
يمكن القول إن أروع ما في البيان المذكور هو تحديد مقومات هذه الهوية بكيفية لا تقبل أي تأويل أو تضليل، بحيث نلمسها في أربعة بنود أساسية منه نذكرها بالترتيب التالي وهي:
أولا: "إقامة الدولة الجزائرية الديمقراطية الاجتماعية ذات السيادة ضمن إطار المبادئ الإسلامية" غير الشيوعية وغير اللائكية.
ثانيا: "تحقيق وحدة شمال إفريقيا في إطارها الطبيعي العربي الإسلامي"، ونلاحظ هنا الإعلان الصريح عن الانتماء الطبيعي والهوية الوطنية ذات الأصل الثقافي والبعد الجغرافي، والطبيعي، أي العربي الإسلامي بداهة، وليس الإفريقي أو المتوسطي أو حتى النوميدي، فضلا عن الروماني أو اللاتيني أو الفرنكوفوني، وهو عين العلم والتاريخ، والواقع الجيوسياسي، منذ نجم شمال إفريقيا، وحزب الشعب الجزائري، ومكتب المغرب العربي في القاهرة، وحتى اندلاع الثورة المباركة.
ثالثا: "احترام جميع الحرِّيات الأساسية دون تمييز عرقي أو ديني"، ونلاحظ هنا عدم وجود كلمة "لغوي" في البند، وهو ما يعني صراحة أن البيان النوفمبري، الوحدوي والسيادي، يقر حرية الاعتقاد وتعدد الأديان داخل المجتمع، كما يقره الإسلام ذاته بمبدأ "لا إكراه في الدين" المنصوص عليه في القرآن الكريم، ولكن البيان يرفض التعدد اللغوي الرسمي، لأنه هو الفيصل القاطع في السيادة، مثلما هو الحال في فرنسا ذاتها، رغم وجود عدة لغات محلية وجهوية متعايشة مع اللغة الوطنية والرسمية الوحيدة هناك، وإن التلاعب في عامل اللغة أو التلاعب به يؤدي حتما إلى ما لا يقبل التعدد على الإطلاق ألا وهو الهوية، لأن الإنسان الجزائري أو أي مواطن عربي في أي قطر من أقطار الأمة لا يمكن أن يكون عربيا وغير عربي في الوقت ذاته، أو يكون عربيا مسلما في نوفمبر تحت الاحتلال، ثم يصبح فرنسيا لائكيا أو "فرنسيا جزائريا" في ديسمبر بعد الاستقلال أو الانفصال، رغم أنه ظلّ "مسلما فرنسيا" على الورق قبل ذلك لأكثر من مئة وثلاثين سنة دون طائل، وإلا ما كانت الثورة لتقوم أصلا كما هو واضح من بيانها القاطع المطالب في بند خاص وهو:
ينص بيان أول نوفمبر على "احترام جميع الحرِّيات الأساسية دون تمييز عرقي أو ديني"، ونلاحظ هنا عدم وجود كلمة "لغوي" في البند، وهو ما يعني صراحة أن البيان النوفمبري، الوحدوي والسيادي، يقر حرية الاعتقاد وتعدد الأديان داخل المجتمع، كما يقره الإسلام ذاته بمبدأ "لا إكراه في الدين" المنصوص عليه في القرآن الكريم، ولكن البيان يرفض التعدد اللغوي الرسمي، لأنه هو الفيصل القاطع في السيادة، مثلما هو الحال في فرنسا ذاتها، رغم وجود عدة لغات محلية وجهوية متعايشة مع اللغة الوطنية والرسمية الوحيدة هناك، وإن التلاعب في عامل اللغة أو التلاعب به يؤدي حتما إلى ما لا يقبل التعدد على الإطلاق ألا وهو الهوية.
رابعا: "الاعتراف بالجنسية الجزائرية بطريقة علنية ورسمية ملغية بذلك كل القرارات والقوانين التي تجعل من الجزائر أرضًا فرنسية التاريخ والجغرافيا واللغة والدين والعادات للشعب الجزائري".
ونعتقد أن هذا الرفض القاطع للجنسية الفرنسية وهويتها اللغوية والدينية والثقافة، من أصحاب البيان، والذي يقرّ صراحة بأن للجزائر هوية وشخصية متميزة عن الكيان الغاصب تتكامل فيها كل المقومات التاريخية والجغرافية واللغوية والدينية والثقافية التي تجعلها غير فرنسية، وتمد بالتالي أبناءها المجاهدين وقادتها السياسيين المحنكين بمشروعية المطالبة بالاستقلال التام عن فرنسا، وإفحام ساستها بالحجج الدامغة في المحافل الدولية، وإذا لم تكن لغة الشعب الجزائري هي الفرنسية، كما ينصُّ البيان، ولم يكن دين الشعب الجزائري هو المسيحية كما ينصُّ البيان أيضا، فما هو بديل هذه اللغة وبديل هذا الدين غير العربية والإسلام المؤكدين في البندين (1 و2)؟
ويتبين من روح البيان النوفمبري أن الجزائر وإن انهزمت عسكرياً بعد وقوعها تحت الاحتلال سنة 1830 فإنها لم ترضخ أبدا، ولم تستسلم قط لإرادة المحتل، ولم تتخل عن روحها الوطنية الأصيلة. ولم ترض بالاندماج في الكيان الأجنبي الدخيل، حتى خروج بعض عساكره من الأرض سنة 1962، لتبدأ معركة من نوع آخر، لاسترجاع الجزائر باليسرى بعد أن افتكَّها الشهداء باليمنى، وعندي هنا وثيقة بين يدي تتمثل في تصريح لميشال دوبري، رئيس وزراء فرنسا، بتاريخ 20 مارس 1962 أي في صبيحة اليوم التالي من إعلان توقيف الحرب بين جيش التحرير الوطني والجيش الفرنسي على أرض الجزائر المجاهدة، وذلك في خطاب له أمام أعضاء البرلمان الفرنسي يقول فيه بالحرف الواحد: "إن التطورات في الأراضي المستعمَرة تتطلب منا أن نواصل، بطرق جديدة، المهمة التي بدأنا ها منذ 132 سنة" ويؤكد ذلك قول ثابت لرئيسه الجنرال دوغول أثناء المفاوضات المتعثرة، حيث قال: "لو يتعيّن عليّ أن أختار بين بترول الصحراء واللغة الفرنسية، لاخترت اللغة الفرنسية"، وأترك التعليق لمن يهمُّه أمر المقارنة والاستنتاج بين ما نعيشه اليوم من مسخ لغوي وهوياتي شنيع لصالح اللغة الفرنسية، وتجميد قانون اللغة العربية الصادر عن المجلس الشعبي الوطني في عهد الرئيس الشاذلي بن جديد سنة 1990 واليمين زروال سنة 1998، واللذين أبعدا كما هو معروف بعد إصرارهما على تطبيق القانون السيادي، ليظل القول عندنا في البرلمان والدستور بالعربية، والفعل عندنا في السياسة والتجارة والإدارة بالفرنسية.
يُتبع




رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

لولا موقف الشيخ بيوض لكانت صحراؤنا اليوم تابعة لفرنسا



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 02:25 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب