منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

رحيل المحامي المناضل عبد الرحمان كيوان

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سيدة الليالي ... لية القدر Emir Abdelkader منتدى الدين الاسلامي الحنيف 0 2013-08-03 07:53 PM
من أقوال المناضل ارنستو شي قيفارا Emir Abdelkader منتدى العام 6 2012-01-19 06:49 PM
أنشودة هزتني نسمات الليالي bahaa edd منتدى فلسطين وطن يجمعنا 15 2010-05-18 09:26 AM
من قصائد الطلاب :من طلب العلا سهر الليالي سفيرة الجزائر منتدى الطرائف والنكت 4 2009-08-04 06:31 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-02-12
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,947 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي رحيل المحامي المناضل عبد الرحمان كيوان

رحيل المحامي المناضل عبد الرحمان كيوان

صورة حية للشباب المتعلم الذي ثوّر حزب الثورة!




وفي السبت فاتح فبراير الجاري المحامي والمناضل الكبير عبد الرحمان كيوان عن عمر ناهز 89. والفقيد من الشبيبة المتعلمة التي عززت صفوف حزب الشعب الجزائري ـ المحضور ـ في غضون الحرب العالمية الثانية بفضل استعدادها النضالي اللامحدود. وقد هداه إلى طريق التضحية الوطنية مناضل كبير هو عسلة حسين، فاقتحم هذا المضمار الوعر بحيوية الشباب وايحانه، وكانت البداية في حركة التلاميذ الثانويين. وتواصلت في رحاب الجامعة انطلاقا من كلية الحقوق، عبر جمعية الطلبة المسلمين لشمال إفريقيا التي ترأسها غداة الحرب العالمية.. وعندما ارتدى جبة المحاماة ابتداء من 1947، خصص القسم الأوفر من جهوده للدفاع عن المناضلين الوطنيين الذين كانوا باستمرار الضحية الأولى لحملات القمع الإستعماري الذي استفحل أكثر أثناء حملة انتخاب أول مجلس جزائري في ربيع 1948.
وابتداء من مايو 1951 عين في اللجنة المركزية لحركة الإنتصار، وتولى مسؤولية لجنة الدعاية والإعلام، فكانت فرصة كي يغذي ثقافته القانونية بتجربة سياسية وإعلامية مفيدة. ويمكن اعتبار الفقيد مدرسة سياسية قائمة بذاتها، على غرار المحامين المناضلين من أمثاله: عبد الرزاق شنتوف، عبد القادر وڤواق، عمار بن التومي، محمد الصغير بالبقرة، وغيرهم وقد أعددنا هذه الصفحة عنه، اعتمادا على مؤلفاته وشهاداته المطولة المنشورة في كتابنا “رواد الوطنية” (1992).
نيجلان أقنعنا أن لا أمل في إصلاح نظام الإحتلال!
ولد عبد الرحمان كيوان في 25 فبراير 1925، بشارع “مارنغو” (عرباجي) بقصبة العاصمة ولما بلغ سن الدراسة التحق بالمدرسة البلدية في نفس الحي (شارع طولون). واجتاز المرحلة الإبتدائية بنجاح، ليجد نفسه بثانوية “بيجو” (الأمير عبد القادر) لاستكمال المرحلتين الإكمالية والثانوية.
وعن بداية احتكاكه بالحركة الوطنية الثورية في حيه يقول:
“وكنت ألتقي عند الحلاق محمود بن حداد برجل هادئ وناضج وذكي ـ عرفت فيما بعد أنه حسين عسلة ـ كان يوليني بعض الإهتمام، فيناقشني ويساعدني على فهم حالتنا السياسية، والوعي أكثر بأننا أمة، ومن ثمة يتعين علينا أن ننظم أنفسنا، ونناضل في سبيل استقلالنا، وكان عسلة يسلمني أحيانا صحيفة سرية مطبوعة بوسائل بسيطة هي “العمل الجزائري”، وأحيانا مناشير أطلع عليها، وقد لاحظت يومئذ أن العديد من زملاء الدراسة أصبحوا يتحدثون لغة عسلة، وهكذا انخرطت في حزب الشعب الجزائري”.
كان ذلك في غضون 1944، وبهذا الإنخراط مالبث التلميذ عبد الرحمان أن وجد نفسه في طليعة حركة الثانويين الجزائريين الذي سارعوا بتنظيم أنفسهم في “جمعية التلاميذ المسلمين بثانويات ومعاهد الجزائر”، هذه الجمعية التي عقدت اجتماعها التأسيسي في نادي الترقي، ولعبت دورا فاصلا غداة إعلان ثورة التحرير في إضراب 19 مايو 1956 الشهير.
انتخب كيوان رئيسا لهذه الجمعية، وعندما انتقل إلى كلية الحقوق بجامعة الجزائر، واصل دوره الريادي هذا، بتولي الأمانة العامة لجعية الطلبة المسلمين لشمال إفريقيا.
ويحدثنا بالمناسبة عن نادي الطلبة بساحة “لالير” (بوزرينة) الذي كان “مثار نقمة شرطة الإستعلامات العامة، لأنه كان يعرف حيوية نادرة، بفضل المناقشات السياسية والفكرية التي يحتضنها.
هذا النضال الطلابي، لم يكن يمنع المناضل كيوان من القيام بدوره النضالي في قسمة حزبه بالقصبة، وإثراء تجربته السياسية في الميدان من خلال الإحتكاك بمناضلين محنكين وفي ربيع 1948، رشحته “حركة انتصار الحريات الديمقراطية لإنتخابات المجلس الجزائري ـ الأول ـ عن دا ئرة برج بوعريريج من عمالة قسنطينة يومئذ.
لكن أيدي إدارة الإحتلال ـ بقيادة الحاكم العام الشهير نيجلان ـ عبثت بالصندوق عبثا، أكد قناعة المرشح الخائب ـ “بأن النظام الإستعماري في جوهره غير قابل للتغيير”.
وكان قبل ذلك بسنة قد التحق بسلك المحاماة، فكان من الطبيعي أن ينبري للدفاع عن رفاقه في النضال، بدءا بضحايا القمع الذي صاحب الإنتخابات المذكورة واستمر بعدها.
وإثر الإعلان عن اكتشاف “المنظمة الخاصة” في ربيع 1950، كان أول محام تنتدبه حركة الإنتصار لمساعدة الموقوفين من أعضائها، ويقول عن ذلك أنه لاحظ آثار التعديب المسلط عليهم، وشارك في التنديد بذلك على الصعيدين السياسي والقضائي.
وكان يستغل مهمته تلك لنقل تعليمات الحزب التي كانت تطبق بحذافيرها، مثل الأمر بنكران الإعترافات التي أدلى بها أولئك المناضلون تحت سياط التعذيب..
وكان من بين هؤلاء المناضل الكبير رمضان عبان الذي زاره كيوان في سجن “لي بومات” في مرسيليا، وبعد ذلك بنحو سنة عين في اللجنة المركزية لحركة الإنتصار، ليصبح عضوا فاعلا في “لجنة الدعاية والإعلام” التي كانت تنشط القائمين بهذا النشاط على مستوى القسمات، فضلا عن تنشيط صحف الحزب: الجزائر الحرة (بالفرنسية) والمنار (بالعربية) وفي ربيع 1953 انتخب عضوا في بلدية العاصمة، فاحتك بمعاناة بني جلدته، وحاول أن يخفف منها بالتعاون مع اللبيرالي جاك شوفاليي الذي لم تمنعه “لبيراليته” من الإعتقال بعجز الجزائريين عن تسيير بلادهم، أي “عدم أهليتهم للإستقلال باختصار”!.
ممثل الثورة في طوكيو وبكين

في نوفمبر 1954 اعتقل عبد الرحمان كيوان ـ رغم مكانته كعضو منتخب في بلدية الجزائر وأحد نواب رئيسها شوفاليي ـ رفقة عدد من أنصار اللجنة المركزية لحركة الانتصار وأنصار مصالي بدون تمييز، وكان وزير الداخلية آنذاك فراسنوا ميتران قد صرح بأن هذه الحركة كانت وراء انتفاضة فاتح نوفمبر الماضي بأدبياتها، إن لم تكن متورطة بمسؤوليها، واستصدر من مجلس الوزراء بناء على ذلك قرارا بحلها في الخامس من نفس الشهر.
وفي ربيع السنة الموالية أفرج عن كيوان ورفاقه، وكان رمضان عبان آنذاك قد استقر بالعاصمة، وأخذ يحاور مختلف التشكيلات السياسية والثقافية، وبهدف الإلتحاق بصفة فردية بجبهة التحرير الوطني، تطبيقا لما جاء في بيان فاتح نوفمبر بهذا الشأن.
كانت اللجنة المركزية تحاول في البداية الإلتحاق بالجبهة، كتنظيم قائم بذاته، لكن أمام إسرار عبان ورفاقه انتهت إلى حل نفسها، وترك الخيار لأعضائها ليقرروا ما يشاؤون.
التحق كيوان بجبهة التحرير في هذا السياق، ونشط بداية مع بعض اللبيراليين في مسعى “الهدنة المدنية” مطلع 1956 لكن بعد معارضة “الكولون” لهذا المسعى تمايزت الصفوف أكثر فأكثر، فاختار كيوان معسكر الثورة بكل وضوح، ما جعل عبان يرسل به إلى القاهرة، لدعم صفوف الوفد الخارجي لجبهة التحرير هناك.
استغل المحامي الوطني انطلاقا من العاصمة المصرية في حقلي الإعلام والدبلوماسية، ففي الحقل الإعلامي شارك في تنشيط حصة جبهة التحرير بالفرنسية عبر إذاعة “صوت العرب” فضلا عن التدخل لدى الصحافة المصرية والدولية لمدها بأحدث المعلومات والتعاليق، حول نشاط جبهة وجيش التحرير الوطني..
أما على الصعيد الدبلوماسي فقد بدأ بتعزيز الوفد الجزائري الذي كان ـ بقيادة محمد خيضر ـ يجري اتصالات أولية مع مفوضين فرنسيين عن الحزب الإشتراكي وڤي مولي رئيس مجلس الوزراء بصفته رئيسا لهذا الحزب.
وفي هذا الإطار نجده في 2 سبتمبر 1956 بروما، إلى جانب خيضر ويزيد لإجراء اتصالات أولية مع مبعوثي ڤي مولي “كومان“ و”أربو”. تلت ذلك جولة عبر البلدان الإسكندنافية رفقة الدكتور أحمد فرنسيس، للتعريف بقضية الشعب الجزائري، ومحاولة كسب تعاطف شعبوها وحكوماتها، ثم قام رفقة فرحات عباس بجولة مماثلة لأمريكا اللاتينية، وأثناء توقفهم في عاصمة “ليكواتور” بلغهم نبأ اختطاف طائرة بن بلة ورفاقه من أعضاء الوفد الخارجي لجبهة التحرير.
غير أن هذا الحدث المؤسف لم يثنهم عن مواصلة مهمتهم في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تم استقبالهم بكتابة الدولة للخارجية في واشنطن.
وكانت خاتمة الجولة الأمريكية بنيويورك، حيث شارك الثنائي عباس ـ كيوان في العمل على تسجيل القضية الجزائرية، ومناقشتها أول مرة في رحاب الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وتواصلت جهود كيوان لفائدة القضية الجزائرية على الصعيد الدبلوماسي في شرق آسيا، بعد أن عينته لجنة التنسيق والتنفيذ على رأس مندوبية جبهة التحرير في طوكيو، وقد ظل يؤدي مهمته هناك ـ بمساعدة عبد المالك بن حبيلس ـ إلى غاية 1961، حين قررت الحكومة المؤقتة تعيين على رأس بعثتها في بكين، مع تغطية كل من فيتنام وكوريا ومنغوليا، وكان يساعده في تلك المهمة الثقيلة الدبلوماسي عمار سوكحال.
وبعد نتائج المفاوضات السرية مع الفرنسيين في “لي روس” خلال فبراير 1962، كلف كيوان بتقديم عرض عنها للوزير الأول الصيني شوان لاي الذي كان تعليقه ايجابيا تماما، على طريقة جبهة التحرير في التفاوض، والنتائج التي تم التوصل إليها.
وغداة استقلال الجزائر عاد كيوان إلى أرض الوطن، وهو لا يكاد يصدق كيف تحقق هذا الحلم التاريخي الذي “كان الطريق إليه طويلا والتضحيات جسيمة” حسب قوله:
ومع ذلك لم يكن واهما فيما يتعلق بمستقبله في جزائر الإستقلال، بحكم وثيق علاقته بشلة المهزومين في سباق السلطة، وعلى رأسهم صديقه رئيس الحكومة المؤقتة بن يوسف بن خدة! لذا سارع بإعادة تسجيل نفسه في سلك المحامين بالعاصمة..وبلغ ذلك وزير الخارجية الشاب محمد خميس، فاستدعاه وعرض منصب سفير، لكنه اعتذر بأدب مفضلا البقاء في وطنه.
لكن بعض رفاقه من قدماء المناضلين ألحوا عليه، كي يضع خبرته الطويلة في خدمة الدولة الجزائرية الفتية وأمام هذا الإلحاح ـ المقنع ـ قبل العمل في الإدارة من بوابة الوظيف العمومي الذي اشتغل به قرابة 12 سنة، ليغادره سنة 1976 إلى التقاعد وهو في 51 من العمر.. وربما كان لهذا القرار علاقة ببيان 7 مارس من نفس السنة.. وهو البيان الذي حمل توقيع اثنين من رفاقه القدامى وهما حسين لحول وبن يوسف بن خدة، إلى جانب فرحات عباس والشيخ محمد خير الدين..
آراء في قضايا وشخصيات
ترك الفقيد عبد الرحمان كيوان من قادة حركة انتصار الحريات الديمقراطية ثلاثة مؤلفات بالفرنسي، صدرت عن منشورات حلب وهي على التوالي:
1ـ المنابع المباشرة لفاتح نوفمبر 1954 (1996).
2ـ لحظات في مسار الحركة الوطنية (1999)
3ـ بدايات حرب دبلوماسية (2000)
وقد ارتأينا أن نقتطف من كتابه الثاني بعض آرائه، في عدد من القضايا والشخصيات الفكرية.
أ ـ تأزم الأنا الوطني: “عندما يشك الشعب في ماضيه أو يجهله، وعندما يسطو مضللون محترفون على قيمنا بهدف تشويهها ـ تحت رعاية ألد أعداء الجزائر ومباركتهم ـ يحق لنا أن نتساءل ما إذا كان تنفيذ مخطط ضرب الأمة ـ في وحدتها وشخصيتها ـ لم يقطع بعد أشواطا ولم يبلغ درجة متقدمة؟!”
ب ـ اللائكية: “هناك من يسعى باسم اللائيكة والعصرنة إلى محاربة الإسلام، في بلد وشعب اعتنقه منذ فجره الأول، وساهم في نشره بأوروبا وإفريقيا.. فيا له من جنون، استبد بهؤلاء الذين كشفوا أنفسهم كخدم متحمسين للغرب، ويجرؤون مع ذلك على انتحال صفة الوطنيين..!”.
ج ـ مصطفى الأشرف: يقول عبد الرحمان كيوان أنه تعرف عليه عام 1947، على هامش أول مؤتمر للطلبة العرب بباريس الذي حضره كيوان رفقة محمد أمير بن عيسى، والسعيد شيبان ويحيى هنين.
وفي لقاء بمقر جمعية الطلبة المسلمين المغاربة تناول الأشرف الكلمة، ليثير مواضيع ذات علاقة بالوطنية الجزائرية، ترى أي انطباع ترك المتحدث في المناضل كيوان؟ يجيب الشاهد: “لقد بدا الأشرف غامضا، وما يزال هذا الغموض يخامر ذهني“!.
د ـ مالك بن نبي: دعي ذات يوم ليحاضر بنادي الطالب في ساحة بوزرينة (لالير) فقام بشرح نظريته “قابلية الإستعمار”.
وخلاصتها أن الإحتلال الفرنسي ما كان ليقع، لولا استعدادنا لقبوله، الرضحوخ له، ومن ثمة ينبغي أن نغير أولا ما بأنفسنا، حتى تتغير أحوالنا. وكان رد كيوان خلال المناقشة “أن تغيير حالنا ممكن ونحن نردخ تحت نير الإستعمار فلا بد إذا من تحرير أنفسنا، كشرط لابد منه لهذا التغيير الحتمي.. ومعنى ذلك “أن النضال الثوري في سبيل التحرير الوطني هو أولوية الأولويات”.
وبرأيه أن التطورات المستقبلية حسمت الجدل لصالح التحرر، والآن وقد أصبحنا أحرارا يمكن فعلا أن نغير ما بأنفسنا.
هـ ـ روجي غارودي: درس كيوان عليه مادة الفلسفة أواخر الحرب العالمية الثانية، ويقول عنه أنه فتح عينه على ثقافات العالم بعمقها التاريخي وانفتاح بعضها على بعض.
غير أن هذا الفيلسوف الشيوعي الأممي، فاجأ تلميذه ذات يوم بأحد كليشهات الإيديولوجية الإستعمارية بالجزائر، حين اقترب منه أثناء فترة الإستراحة ليسأله: هل أنت عربي أم قبائلي؟! ويقول كيوان “لقد صدمني بهذا السؤال الذي لم أكن أتوقعه، فأجبت بعنف “أنا مسلم!”


يومية الفجر

رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

رحيل المحامي المناضل عبد الرحمان كيوان



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 03:19 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب