منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

الشروق في جبل فرطاس مكان تحطّم الطائرة (روبورتاج) البوم صور

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نجاة شخص ومقتل العشرات إثر تحطم طائرة عسكرية بجبل فرطاس بأم البواقي Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-02-11 04:07 PM
.روبورتاج من قناة فلسطينية عن تأهل الجزائر إلى المونديال و عشقهم لهذا البلد Emir Abdelkader منتدى فلسطين وطن يجمعنا 2 2013-11-30 05:26 PM
زيت الثوم DALINA ركن الطب البديل و العلاج بالأعشاب 1 2012-11-20 10:03 PM
لعبة الطائرة ريحانة الجزائر. منتدى الالعاب والتسلية 20 2010-09-22 06:53 PM
بمناسبة العيد أهديكم روبورتاج خاص بالمنتخب الجزائري amine128 منتدى الكورة الجزائرية 4 2009-12-01 02:15 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-02-13
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,954 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool الشروق في جبل فرطاس مكان تحطّم الطائرة (روبورتاج) البوم صور

الشروق في جبل فرطاس مكان تحطّم الطائرة (روبورتاج)




بلدة في أقصى الشرق الجزائري، خرجت من بؤرة النسيان إلى صفحة الاهتمام المحلي والدولي، في بضع دقائق أضحى اسم بلدة أولاد قاسم، الكائنة في إقليم دائرة عين مليلة بولاية أم لبواقي، على لسان القاصي والداني وعبر محطات ووكالات الأنباء العالمية والإقليمية.
استنفرت حادثة سقوط الطائرة وسائل الإعلام المحلية والعالمية، كما هرع سكان القرى والمشاتي القريبة إلى مكان الانفجار، شهود عيان يؤكدون لـ"الشروق" أن حادث تحطم الطائرة المنكوبة في جبل فرطاس، تحمل على جناحها شعار القوات الجوية الجزائرية من نوع "هيركول"، بيضاء اللون كانت تحمل على متنها العشرات من الجنود وأفراد من عائلات الضباط .
لكن بسبب سوء الأحوال الجوية يجد الصحفيون ومندوبو وكالات الأنباء العالمية، صعوبة شديدة في التنقل إلى مكان الحادث، ليقرر أغلب الصحفيين الاعتماد على ما جادت به كاميرات الهواتف النقالة لشباب المنطقة، الذين تنقلوا في الساعات الأول قبل وصول السلطات إلى عين المكان.
إضافة إلى هذا، الطوق العسكري الكبير الذي فرضته قوات الجيش على المنطقة، حيث يصعب على من يريد تقصي الحقائق الوصول إلى عين المكان، كل من تسأله الإذن في الدخول إلى المنطقة يقول لك "المنطقة عسكرية"، وبعضهم يردف "اذهبوا إلى قسنطينة واطلبوا ترخيصا من الناحية العسكرية الخامسة، عودوا من حيث أتيتم".

التوغل في ساعات.. والجيش يحاول خلق طرق جبلية للمكان
بعد أخذ ورد مع مسؤولي التحرير، تقرر في حدود الساعة الخامسة من مساء الثلاثاء، يوم الحادثة إرسال بعثة إلى مكان تحطم الطائرة العسكرية الجزائرية، وعلى مدار مسافة أزيد من 500 كلم، تكفل زميلنا كريم عامر، بتسهيل وصولنا إلى أولاد قاسم بشق الأنفس، فرداءة الأحوال الجوية وقطع الطريق بسبب تساقط الثلوج على مستوى ولاية برج بوعريريج، تسببا في إعاقتنا في العديد من المرات والنقاط.
الساعة كانت تشير إلى الواحدة ليلا، عندما دخلنا إلى وسط بلدية أولاد قاسم، كل شيء يوحي أن البلدة عاشت يوما كئيبا ومليئا بالأحداث الدامية، درجة الحرارة كانت تنزل أكثر تحت الصفر كلما تقدمنا إلى القرى القريبة من جبل فرطاس، موقع سقوط الطائرة التابعة للقوات الجوية الجزائرية.
وبعد أخذ ورد مع مسؤول الأمن والعقيد المكلف بحراسة المنطقة العسكرية، وافقوا على دخولنا إلى المنطقة والتوغل أكثر، وكذا تجاوز نقاط الحراسة التي أقيمت على مدار كامل الطريق المعبّد، والطريق الفرعي الذي كانت به آثار بادية للعيان توحي أن ساحبات الآلات الثقيلة التابعة للجيش والناحية العسكرية الخامسة، مرت من هنا لشق طريق وسط الجبل لنقل حطام الطائرة.
الظلام دامس، لا تكاد تفرّق فيه بين الواقف إلى جنبك من غيره، مع اشتداد البرد والضباب وزخات الثلج وانعدام الإنارة وسط الجبال، وكذا عدم وجود دليل من أبناء المنطقة يعرف مكان الحادث، حتّم علينا المبيت في العراء أسفل المنحدرات، ونحن في انتظار الساعات الأولى من ضوء الصبح للانطلاق إلى مكان الطائرة.

مرافقة الحماية الأمنية لتمشيط المنطقة والعثور على بقايا الجثث
في الساعات الأولى من صباح أمس الأربعاء، كنا ننتظر إحدى وحدات الجيش أو الدرك أو الحماية المدنية المكلّفة بتمشيط المنطقة للعثور على جثث أو بقايا الضحايا وأغراضهم، الحظ ساعدنا هذه المرة على السير رفقة ضباط من الحماية المدنية القادمين من الحميز الوحدة المركزية في العاصمة، مدعمين بوسائل تقنية ولوجيستية، بعض من يشارك في عمليات البحث كان قد سبق له أن شارك في عمليات ميدانية كتفجيري قصر الحكومة والمجلس الدستوري، إضافة إلى فيضانات باب الوادي بالعاصمة التي خلّفت مئات القتلى.
وكان أعضاء وحدات فرق البحث والتمشيط من الحماية المدنية، يعثرون من حين لآخر على بقايا من أجساد من فارقوا الحياة، تسمع بين الفينة والأخرى نداء من أعوان الحماية المدنية، "عثرنا على أحد الأطراف البشرية"، يجيب الضابط المكلّف بمرافقة الفرقة ويطالب بمعاينتها، ووضعها في أكياس مخصصة لهذا الغرض، الأعوان عثروا على ذراع وجزء من وجه كائن بشري تمثل في عين وجزء من الخد.
يقول أحد الضباط الذين رافقوني، عملت يوم الثلاثاء، في هذه المنطقة، وأشرفنا على نقل الجثث وجمعها في مكان واحد حتى يتم نقلها بواسطة طائرات مروحية، وفي إجابته عن سؤال حول وضعية الضحايا يقول، بعضهم كان متفحما لا يعرف عن هويته شيئا، خاصة الذين كانوا في مقدمة الطائرة من الطاقم المشرف عليها وبعض الركاب، أما البعض الآخر فكانوا بصورة مفتتة مبتوري الرؤوس ومبقوري البطون.

الطائرة مقسمة إلى شطرين والعلبة السوداء مفقودة إلى حين
عل مدار أزيد من ثلاث ساعات رفقة أعوان الحماية المدنية، كنا نتنقل من هضبة إلى أخرى، ومن مرتفع إلى آخر وبشق الأنفس، كانت شدة الضباب وتساقط الثلج يعرقلان مسيرنا، فدرجة الحرارة حسب مرافقين بلغت 4 تحت الصفر.
بدا أثار حطام الطائرة يظهر بين الصخور والمنحدرات القاتلة، أين قام أفراد الجيش الوطني الشعبي والدرك، بتثبيت حزام محيط على حطام الطائرة "ممنوع الاقتراب من المكان، ربما تفسدون أدلة علمية تفيد في التحقيق، ابتعدوا.. التصوير ممنوع، كيف سمحوا لكم بالصعود إلى الجبل".
فجأة وخلال كل هذه المعطيات من العثور على بقايا بشرية لضحايا انفجار الطائرة في سفوح جبل فرطاس بأولاد قاسم بدائرة عين مليلة، ووصول الفرقة السينوتقنية التابعة للدرك الوطني، تحت إشراف عقيد لتمشيط المنطقة، يظهر العقيد لهبيري، المدير العام للحماية المدنية، الذي صعد إلى مكان التحطم عبر المنحدرات الجبلية القاتلة مشيا على الأقدام.
وقال لهبيري في حديثه لـ"الشروق" فرقنا أنهت جمع الجثث، لكننا نبحث حاليا عن بقايا الأعضاء البشرية التي تناثرت في سفح الجبل وبين المنحدرات، بالاستعانة بضباط مختصين لهم الخبرة في مثل هذه الكوارث، وشاركوا في عدد من التدخلات الكبيرة"، وفي رده عن أسباب لحاثة، قال "حسب معطيات أولية، فإن سوء الأحوال الجوية من تساقط الثلوج وانعدام الرؤية، يعتقد أنه سبب وقوع الكارثة"، وأضاف "نحن ننتظر أن يكشف الشخص الذي نجا من الحادثة السبب الحقيقي، وماذا وقع قبل التحطم وسقوط الطائرة على سفح الجبل بأولاد قاسم"، وعن رده على سؤال حول العلبة السوداء، قال العقيد "نحن الآن في حدود الساعة العاشرة والنصف، ولم يعثر المحققون والباحثون خلال عمليات التمشيط على العلبة السوداء".

الطائرة انقسمت إلى شطرين ودوي الانفجار سُمع من القرى المجاورة
حسب أغلب من تحدثنا إليهم من سكان القرى المجاورة للجبل، فإنهم سمعوا انفجارا مدويا في أعالي السفح، اعتقد بعضهم أن الأمر يتعلق بعملية تفجير قنبلة كبيرة، غير أنهم شاهدوا بعدها دخانا كثيفا يصعد إلى السماء رغم سوء الأحوال الجوية قبل منتصف النهار، وتساقط الثلوج وكثافة الضباب.
وصادف الوقت أن أحد ملاك الأبقار المدعو "جمال" كان على مستوى الجبل المقابل لجبل فرطاس، حسب شهادات السكان الذين كانوا من بين الأوائل الحاضرين في مكان تحطم لطائرة وارتطامها بسفح الجبل وصخوره، حيث شاهد الحاثة عن قرب، ما دفعه للاتصال عبر هاتفه النقال بالجهات المختصة، وكذا السكان المدنيين ببلدية أولاد قاسم.
بالعودة إلى الطائرة، فإن هيكلها المترامي في مكان الحادثة يدل أنها ارتطمت أول الأمر بقمرة القيادة المتواجد فيها الطيارون، ثم المقاعد الأولى في صفوف الركاب، وهو الجزء الذي تضرر كثيرا، وعلى بعد حوالي 40 مترا كان الجزء الثاني من الطائرة المتمثل في ذيلها وعدد من مقاعد الركاب، أما الجناحان فقد تضررا كثيرا، حيث انشطرت المروحيات ولم تبق منها إلا أجزاء يسيرة.

أحد النازلين بمطار ورڤلة يروي لـ"الشروق" قصة الرحلة من تمنراست:
شعرت بقائد الطائرة وكأنه يودعنا.. ولم نحس بالخطر
كشف "خالد،ع" 29 سنة، عسكري، وهو أحد الذين كانوا على متن الطائرة أن الرحلة الأولي من مطار تمنراست نحو مطار ورڤلة العسكري لم تكن شاقة، ورغم متاعب الركوب في الطائرات العسكرية، والمسافة التي تفوق 1200 كلم، لم نشعر بالخطر على الإطلاق صراحة حسب قول محدثنا.
وأردف قائلا، بعد ترتيبات الركوب والإجراءات المحكمة المتخذة من طرف الفرقة المكلفة بالعملية في تمنراست "توجهنا نحو المهبط مباشرة، وقد استقبلنا طاقم الطائرة بحفاوة كبيرة"، والحقيقة تقال: "أن الاستقبال الحار الذي بدأ من قائد الطائرة وبابتسامة عريضة أشعرني بهاجس لم أجد له تفسيرا طوال الرحلة"، وصراحة كنت خائفا نوعا ما "كان يراودوني إحساس غريب، لكن بمجرد نزول الطائرة بمهبط ورڤلة انقشعت تلك الغمامة، وما إن سمعت بسقوط الطائرة حتى أصبت بهذيان لازال يرافقني إلى حد الساعة، كان شعورا صعبا جدا، لازلت أتذكر قائد الطائرة "بن بوزيد".. وهو يبتسم في وجوهنا وكأنه كان يقول لنا "وداعا.. وداعا" وكرر ترحابه بالركاب بين الفينة والأخرى... علما أن الرحلة على متنها عسكريين، لكن لا أحد يعرف رتبهم ومستوياتهم بينهم عائلات وأطفال لازلت أرسم تحركاتهم ومشاكساتهم على متن الطائرة" يردد لا إله إلا الله لا إله إلا الله (يتوقف ثم يواصل) "الرحلة مرّت بسرعة وكأنها حلم.. سبحان الله لقد جلس إلى جنبي بعض الشباب وكلهم فرحة ومزاح ويتبادلون النكت والأخبار الوطنية والمحلية، حطت بنا الطائرة في العاشرة بورڤلة، كنا في مجموع أكثر من 20 شخصا نزلوا منها، والبقية واصلوا طريقهم نحو قسنطينة، لم تكن الأجواء توحي بوجود أخطار محدقة أثناء الرحلة الأولى".

أبو بكر بن بوزيد في بيت الطيار علي بن بوزيد بعنابة
خيمت أجواء الحزن والتأثر على منزل عائلة بن بوزيد في أعالي حي بوسيجور في عنابة، أمس، وهي تتلقى التعازي في وفاة ابنها الطيار الشهيد علي باي بن بوزيد البالغ 40 سنة من العمر، الذي كان أحد قادة الطائرة العسكرية التي سقطت أمس في جبال ولاية أم البواقي. وفي ظل حالة الحزن الشديدة والرضا بقضاء الله وقدره، رفض والد الشهيد الخوض في أي أحاديث أو الإدلاء بأي تصريحات للصحافة، قائلا بأنه يحتسبه شهيدا عند الله، وأن المأساة كبيرة، ولم تصب عائلته فقط، وإنما ما يقارب المائة عائلة، لذا فهو لا يريد معاملة مميزة، على حد قوله، ولا يريد اهتماما كبيرا من الصحافة. وعلمت الشروق لدى تقربها من أحد أفراد العائلة، أن الطيار الشهيد متزوج وأب لطفلين، وكان يقيم في ولاية البليدة بالقرب من مقر عمله في بوفاريك. وتزامن تواجد الشروق بمنزل عائلة الشهيد لتقديم واجب العزاء، مع حضور وزير التربية السابق أبو بكر بن بوزيد وعدد من الشخصيات السياسية والعسكرية بالولاية التي جاءت لتقديم واجب العزاء في الفقيد.

عنّابة تشيّع إبنها المقدّم بوعزيز محمد إلى مثواه الأخير
رحل ولم ير أسرته منذ شهرين

تنقّلت جريدة "الشروق" أمس إلى حي واد فرشة بعنابة، حيث أقيمت مراسيم العزاء لأحد ضحايا هذه الكارثة المأساوية. ويتعلق الأمر، بإطار سام في صفوف الجيش الوطني الشعبي المقدّم بوعزيز محمد الذي توفي رفقة عدد من زملائه وأفراد عائلاتهم في حادثة تحطّم طائرة عسكرية بجبل فرطاس في مرتفعات منطقة عين مليلة بولاية أم البواقي.. أجواء من الحزن والأسى، بكاء ونحيب، حسرة وألم، كانت أمس تخيّم على أفراد عائلة المقدّم بوعزيز محمد الذي وصل نبأ هلاكه إلى أسرته في حدود الساعة الرابعة بعد الزوال من يوم الفاجعة، حيث تنقّلت زوجته وابنه الأكبر رفقة والدته التي أصيبت بأزمة نفسية حادة إلى قسنطينة لاستلام جثة الفقيد من المستشفى العسكري علي منجلي، ومن ثم تشييعها إلى مثواها الأخير بمقبرة بوڤنطاس بعنابة... والد الفقيد المدعو عمي صالح الذي كان قلبه يعتصر ألما، حدّثنا ودموع الفرقة المفاجئة تغرق مقلتيه اللتين لن تتمكنا من رؤية كبير أولاده بعد اليوم، عمي صالح قال بعبارات متقطّعة وهو يجهش بالبكاء إنّ ابنه الشهيد من مواليد 1966 بمنطقة عين بربر، التابعة لبلدية سرايدي بعنابة، والتحق بصفوف الجيش الوطني الشعبي منذ سنة 1987.. الضحية ترك ولدين أكبرهما أسامة في سن 17 والصغير يعقوب في سن 12، والطفلة ياسمين في سن الـ16.

بلدية العيون بالطارف تشيّع ثلاث ضحايا بينهم زوجة جنرال وابنته

ضاقت أمس شوارع بلدية العيون الحدودية بالطارف، بعدد هائل من المعزين والمشيعين لجاثمين ثلاثة أفراد قضوا في حادثة سقوط طائرة الهركيل C13بأم البواقي أول أمس، وهم المساعد علريف صابر الذي كان في مهمة نقل فوج من الجنود الذين أنهوا تربصهم بتمنراست إلى قسنطينة، وزوجة وابنة الجنرال صواب مفتاح، اللتين كانتا عائدتين إلى منزلهما بالقرية.
وخيمت منذ إعلان حادثة الإرتطام حالة من الحزن وسط سكان البلدية الصغيرة، التي يعرف كبيرها وصغيرها الجنرال وعائلته أبا عن جد، ذلك أنه بقي قاطنا بها ولم يغادرها لا هو ولا أبناءه تحت إغراء المنصب ولا ضغوطاته.
وقد تنقل عقب إعلان الحادث مباشرة عدد كبير من سكانها إلى مدينة قسنطينة للإستعلام عن مصير الزوجة خيار زهرة والإبنة ميمونة التي لم تكمل عامها الـ24 بعد، لتكون الفاجعة كبيرة عند إخبارهم بعدم وجود أي ناج وسط الركاب، وتكون رحلة العودة موكبا جنائزيا كبيرا في حضور الجنرال الذي حل هو الآخر بقسنطينة بحثا عن خيط أمل حول مصير زوجته وابنته الصغرى وبقية المسافرين.
ولم يختلف المعزون كثيرا في الحديث عن الفقيدتين وخصالهما التي عرفا بها وسط القرية، فالوالدة قضت كامل حياتها متنقلة ما بين النواحي العسكرية رفقة زوجها بحكم تنقله الدائم، وبقيت وفية لتربية أبنائها الخمسة، وهي مهمة نجحت فيها الحاجة الزهرة، وكانت تنتظر إنهاءها بامتياز مع الإبنة الأخيرة ميمونة، التي كانت تحلم بأن تراها موظفة وتفرح بعدها بزواجها، فيما بقيت الإبنة ميمونة بالطارف لمزاولة دراستها بجامعة باتنة وبعدها بالعاصمة، التي تخرجت منها بشهادة الكفاءة المهنية للمحاماة، التي لم تشفع لها للحصول على منصب عمل، بالرغم من كونها ابنة جنرال، ما جعلها تقرر مواصلة الدراسة والحصول على شهادة أخرى، فتحصلت مؤخرا على شهادة ماستار في العلوم السياسية لم تمكنها هي الأخرى من ولوج عالم الشغل، ما جعلها تقرر ملازمة أمها ووالدها. وشاءت الأقدار أن تلقى الأستاذة ميمونة حتفها رفقة والدتها، بعيدا عن والدها الذي كان مقررا أن يلتحق بهما بالبيت بعد أسبوع على أكثر تقدير.

أم البواقي تحت الصدمة
والد شهيلي الباهي مازال يصرّ على أن ابنه لم يمت

أفاد أمس الشقيق الأصغر للضحية شهيلي الباهي من مواليد 1970 ببلدية بئر الشهداء بأم البواقي وهو قائد فرقة للدرك الوطني بمنطقة تين زواتين، أن العائلة لاتزال تحت الصدمة ولاتزال تبحث عن بصيص أمل تنسى به قرحها، حيث أن الوالد المسمى شهيلي حمنة البالغ من العمر 84 عاما طلب من الحاضرين التنقل إلى مكان الحادث وإعادة البحث ربما لايزال ابنه على قيد الحياة، بعد ما دخلت العائلة والمدينة بأكملها في حالة صدمة وبكاء هستيري، الضحية كان يعمل بمدينة الماء لبيض بتبسة ومن ثمة ببلدية برحال بإقليم ولاية الطارف، أين ترك هناك زوجة وثلاث أبناء أكبرهم صبية تبلغ من العمر 12 عاما، وانتقل منذ سنتين إلى تمنراست. وقد فقدت الولاية الرابعة أم البواقي أيضا الضحية رمزي حمديكن 30 سنة، مساعد طيار برتبة نقيب يقطن ببلدية واد نيني بأم البواقي، وكان من التلاميذ المتفوقين سابقا بثانوية الشيخ لخضر بوكفة إضافة إلى مقتل الضحية الطيار بن بوزيد علي باي البالغ من العمر 40 عاما تاركا طفلين، والنقيب دربال سليم، والنقيب فاتح فتحي، ومساعد طيار سعدان عصام.

8 عسكريين من أدرار توفوا في سقوط الطائرة
علمت "الشروق"، من مصادر مؤكدة، أن الطائرة العسكرية التي سقطت بجبال أم البواقي، كان على متنها 9 عسكريين من أدرار، لقي 8 منهم مصرعهم ويتم الآن التأكد من هويتهم من قبل ضبطية الدرك الوطني المتواجدة بعين المكان، فيما نجا التاسع الذي تعذر الاتصال به بعد أن غير وجهته نحو ورڤلة، وهو من بلدية أسبع التابعة لدائرة ادرار، وقد طمأن عائلته بتواجده بورڤلة، هذا وقد تلقت القيادة العسكرية بأدرار الخبر كالصاعقة وأعلنت حالة الحداد مبكرا ونكست الأعلام في انتظار وصول الجاثمين إلى الولاية، علما أن القتلى كلهم من مواليد مدينة ادرار.

ميلة تودع ثلاثة من أبناء الفقراء
علمت "الشروق" من مصادر متطابقة أن ثلاث ضحايا من بين ضحايا حادثة تحطم الطائرة ينحدرون من ولاية ميلة، حيث تم التعرف على أحدهم المدعو بن جامع محمد البالغ من العمر 23 سنة، أعزب، يقطن بوسط بلدية تسالة لمطاعي أقصى شمال عاصمة ولاية ميلة، وهو ما كشفت عنه مصادر محلية من محيط البلدة، مضيفة أنه تم إرسال سيارات إسعاف لنقل جثمان الضحية الذي سيتم تشييع جنازته فور وصوله، وذلك بحضور السلطات المحلية والعسكرية بالناحية العسكرية الخامسة بولاية قسنطينة.
وأفادت ذات المصادر لـ"الشروق" أن الضحية، وهو جندي متعاقد في قوات الجيش الوطني الشعبي يعتبر الذكر الوحيد لوالديه وله شقيقة واحدة، ينحدر من عائلة فقيرة تعاني من ظروف صعبة كون والده معوق، راح ضحية سقوط الطائرة العسكرية، حيث توفي فورا متأثرا بجراحه البليغة.. كما أفادت مصادر بأن الضحية الثانية يدعى عتموني ياسين، يقطن ببلدية ترعي باينان وبالضبط بحي باردو يبلغ من العمر 22 سنة، ينحدر ايضا من عائلة فقيرة جدا وتعاني من ظروف معيشية صعبة للغاية.






رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الشروق في جبل فرطاس مكان تحطّم الطائرة (روبورتاج) البوم صور



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 05:44 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب