منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

الحب كما يراه بن باز والقرضاوي وعمرو خالد

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هذا هو اللباس الذي يراه المسلمون مناسبا Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-01-11 10:39 AM
علي جمعة والقرضاوي.. عندما تُفرق السياسة بين المشايخ Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-10-26 12:32 AM
محمد صلى الله عليه و سلم كما يراه الغرب 3algeria منتدى الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم 4 2012-07-20 02:19 AM
قصة ملكة جمال فنزويلا مع سعود الشريم وعمرو خالد amine128 منتدى الدين الاسلامي الحنيف 2 2009-04-07 06:41 PM
مارايكم هل الحب الثاني يمحي الحب الاول؟؟ سفيرة الجزائر منتدى النقاش والحوار 3 2009-02-25 06:44 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-02-14
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,943 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي الحب كما يراه بن باز والقرضاوي وعمرو خالد

المسيحيون جعلوا له يوما واحدا والمسلمون جعلوا له العمر كله

الحب كما يراه بن باز والقرضاوي وعمرو خالد




يصادف اليوم الجمعة، الرابع عشرة من شهر فيفري الميلادي، وهو اليوم الذي حاولت بعض الشعوب تحويله إلى عيد للحب، ليس بين المرأة والرجل فقط، وإنما حاولت إعطاءه بعدا حياتيا في شتى المجالات، فصار التايلانديون يزاوجون بين الفيلة والحيوانات النادرة لأجل تنمية ثروتهم الحيوانية، ويقيم الإماراتيون حدائق الورود المليونية المغروسة في قلب الصحراء، ويغرس الهنود عشرات الملايين من الأشجار في يوم واحد، بينما ينسى بعض المسلمين حبّهم الحقيقي وهو دينهم الحنيف المبني في كل أركانه على الحب، وينتظرون هذا اليوم المعجون بالأسطورة وبالمسيحية المُحرّفة، لأجل أن يبتعدوا مسافات عن الإسلام وعن المسيحية وعن الإنسانية.
ويتفق العلماء المسلمون قديمهم وحديثهم وجميع دعاتهم، على أن الحب في الله هو الحب الوحيد، فلا يمكن للرجل أن يحب امرأة أو العكس، إلا إذا بُنيت هذه العلاقة السامية على شرع الله، ويظهر ذلك في شرح الحب بالنسبة للشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز، الذي عاش قرابة التسعة وثمانين عاما حبا لكل ما ارتبط بالله، فكان يردّ على كل السائلين عن علاقة الحب بين الرجال والنساء، بالقول بأن الحب في الله، والبغضاء في الله قربى وطاعة، وبقدر ما يطلب الشيخ الذي كان قاضيا ومفتي الديار السعودية الحب في الله، يحرص على أن لا يفتح المسلم قلبه حبا للجميع بما في ذلك أعدائه، ويدعو للبغضاء أيضا في الله، مستشهدا ـ رحمه الله ـ بقوله تعالى: {لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادّون من حاد الله ورسوله}، وهو ما يجعل الحب صامدا بالنسبة للشيخ الذي غادر عالمنا الدنيوي في عام 1999، ثم يبصم على فتواه بالحديث النبوي الشريف الذي يتحدث فيه الرسول (صلى الله عليه وسلم) عن الناس الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله، ومنهم "رجلان تحابا في الله فاجتمعا عليه وتفرقا عليه"، وقد رفض الشيخ بن باز، الذي فقد بصره منذ أن بلغ سن الواحدة والعشرين، أن يخوض في الأسئلة الكثيرة التي كانت تُطرح عليه عن علاقة الحب بين الرجل والمرأة، ويعتبر مجرد طرح مثل هذه الأسئلة هو بلوغ مرحلة من الجرأة على الله، فالزوجة إذا ملأ قلبها حب الله تجد نفسها محبّة لزوجها، والعكس، أما عن الحب والرومانسية المزعومة فإن الشيخ يتفادى مجرد الحديث عنه، فما بالك الخوض فيه، ويُذكّر الشيخ بن باز، المسلمين بقول رسول الله: " ثلاثة من كنّ فيه، وجد بهن حلاوة الإيمان، أن يكون الله ورسوله أحبّ إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله"، وينصح المرحوم المسلمين بأن يكونوا من الساعين لأن يكونوا من المعنيين بالحديث القدسي: "أين المتحابون في جلالي، اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي".
أما الداعية المصري عمرو خالد، البالغ من العمر 47 سنة، فبالرغم من الانتقادات التي تطاله، وتنزع عنه صفة العالم أو الفقيه، وتطالبه بأن لا يفتي، إلا أن ما قدمه من شرح لكلمة الحب في الإسلام، يكاد يكون نوعا من الإبهار، حيث رفض كل العلاقات العاطفية التي لا رباط حلال فيها، ويقدم الداعية عمرو خالد، قصة الحب الكبرى بين الرسول (صلى الله عليه وسلم) وزوجته الأولى خديجة بنت خويلد، كمثال لا يمكن سوى السير عليه، بالنسبة لطالب الحب الحقيقي، فلا قيس وليلى، ولا روميو وجولييت الذين لم تكتمل قصصهم بالزواج، وإنما قصة واحدة صمدت عندما كان الرسول الكريم عائلا فأغناه الله بزوجته خديجة، التي أحبّته وهو زوجها الشاب، وأحبّته وهو نبي الله ووقفت إلى جانبه في محنته حين عاداه كل الناس، وظل يحبها عليه الصلاة والسلام بعد وفاتها بسنوات عديدة إلى أن توفاه الله.
ويرى عمرو خالد، أن زواج الرسول (صلى الله عليه وسلم) بعد خديجة، كان لمتطلبات الرسالة، ويعود إلى أول عرض جاء رسول الله لأجل الزواج بعد وفاة خديجة عندما ردّ على الصحابية التي اقترحت عليه الزواج قائلا بعد أن بكى: "وهل بعد خديجة أحد؟.. كان رسول الله أمام دعوة ومحاطا ببناته الصغيرات، كما أن الله أمره بالزواج، ويرى عمرو خالد، بأن النبي لم ينس أبدا خديجة، وتبقى قصته في فتح مكة رائعة من صور الوفاء والحب بعد سنوات من الفراق، عندما شاهد عجوزا طاعنة في السن قادمة فابتعد عن الجميع وراح يستقبلها، ثم نزع عباءته وافترشها وجالس العجوز، وذهل الصحابة واحتارت زوجاته اللائي رحن يسألن عائشة، عن هوية هذه العجوز التي منحها رسول (الله صلى الله عليه وسلم) كل اهتمامه وتركيزه، وبعد ساعة من الزمن عاد الرسول (صلى الله عليه وسلم) إلى زوجاته فسألته عائشة، فرد قائلا: "هذه صاحبة خديجة، وكنا نتحدث عن أيام خديجة"، فاحتارت زوجات الرسول، وسألته عائشة في دهشة: أما زلت تذكر هذه العجوز وقد واراها الله التراب؟، وأبدلك الله خيرا منها؟، فاختصر رسول الله حبّه لزوجته الراحلة قائلا: "والله ما أبدلني من هي خيرا منها، فقد واستني حين طردني الناس وصدقتني حين كذّبني الناس"، ويدفع عمرو خالد المسلمين لأن ينسوا كل علاقات الحب التاريخية، ويجعلوا من هاته الرائعة الحياتية بين خير خلق الله وزوجته قصتهم الوحيدة، فالحب الذي يستمر بعد الوفاة هو الذي لا تسبقه علاقات الحرام، لأن طاعة الله كانت هي الأصل في هذا البناء، وتبقى قوة عمرو خالد، في تصوير هاته العلاقة الخالدة بين محمد الرجل والنبي وزوجته خديجة كونه داعية مهتم بالإصلاح الاجتماعي.
ومن أنجح حصص الشريعة والحياة، التي قدمها الشيخ يوسف القرضاوي، عبر قناة الجزيرة، تلك التي شرّح فيها هاته العلاقة التي جعل لها بعض الناس يوما للاحتفال ومنحها الإسلام العمر كله، فقد دافع الشيخ القرضاوي، الذي سيبلغ في الخريف القادم سن الثامنة والثمانين، عن الحب وعن كلمة الحبّ التي ظًلمت وصارت تلوكها أجهزة الإعلام والأغاني فقط، رغم أن معناها واسع، لأن المسلم أكثر المحبّين في العالم، فهو يحب الله ويحب الرسول ويحب الدين ويحب الوطن والأسرة والمسلمين ووالديه وأبنائه وأهله، والخطر الحقيقي هو أن نترك الآخرين يستهزئون بهاته الكلمة ويقرنونها بجسد المرأة، ولأن الشيخ القرضاوي، من أكبر علماء السنّة في العصر الحديث، فإنه دفع المسلمين للتركيز على حب الله من خلال قصة الرجل الذي جاء إلى رسول الله، وسأله عن موعد الساعة فرد عليه النبي الكريم بسؤال عما أعدّ لها؟ فاعترف الرجل بأنه لم يعدّ صلاة وصياما كثيرا وإنما حب الله، فرد عليه الرسول (صلى الله عليه وسلم": أبشر، فأنت مع من تحب.
ويختلف الدكتور يوسف القرضاوي، مع الشيخ عبد العزيز بن باز، ولكنه اختلاف يزيد من قوة الحب في الإسلام، عندما يرى أن المسلم يمتلك قلبا كبيرا وعنده عاطفة واسعة جدا تسع الكون بأرضه وسمائه، وتسع الناس، فهو يحب الخير للمسلم ولغير المسلم، وحتى للإنسان وللحيوان، ويرى الشيخ القرضاوي، أن قلب المسلم الرحب لا شيء فيه غير الحب.
ويدهشنا القرضاوي عندما يرى بأن الإنسان كما يحب الحياة، عليه أن يحب الموت أيضا، فالحياة مرحلة لا بد منها، ولكن لابد وأن تنتهي بالموت، والمؤمن عليه أن يرحب بالموت عند حلوله، كما يحب في حياته الطبيعة، تصوّروا أن جبل أحد الذي شهد خسارة المسلمين معركتهم الثانية ضد كبار قريش، وشهد وفاة خيرة الصحابة من أمثال مصعب بن عمير وحمزة بن عبد المطلب، كان يقول عنه رسول الله (صلى الله عليه وسلم): هذا أحد جبل يحبّنا ونحبه.
كل الدعاة ورجالات الفقه والفكر، من مالك بن أنس وبن تيمية ومرورا بجمال الدين الأفغاني والشيخ بن باديس، ووصولا إلى أحمد ديدات والشيخ محمد الغزالي، تحدثوا عن الحب في معناه الواسع والهادف الذي لم يترك يوما أو مكانا، ومع ذلك ترك بعض الناس هذه الدنيا وفضّلوا هذا الحب الغريب.





رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الحب كما يراه بن باز والقرضاوي وعمرو خالد



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 04:21 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب