منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

قراءة في الأصل التاريخي والنظري :كيف وصل الارهاب الى تونس؟

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من يصدر الارهاب الى تونس ليس الساعدي القذافي بل ثوار الناتو و عملاء هنري ليفي Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-01-28 04:24 PM
الفيلم التاريخي (زبانة) يفتتح أيام السينما الجزائرية Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-06-30 06:13 PM
أطول رجل في إسبانيا جزائري الأصل Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2012-11-20 11:53 AM
مفاجاه موقع يرسم وجهك طبق الأصل loupi منتدى العام 8 2011-07-21 11:03 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-02-19
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool قراءة في الأصل التاريخي والنظري :كيف وصل الارهاب الى تونس؟

قراءة في الأصل التاريخي والنظري :كيف وصل الارهاب الى تونس؟


أجاب أحمد المالكي، المكنّى «بالصومالي» على هامش استنطاقه، بالقول إن هدف تنظيم أنصار الشريعة هو «اقامة دولة الخلافة الاسلامية بالبلاد التونسية والاطاحة بالنظام القائم باستعمال قوّة السلاح.


إعداد: منجي الخضراوي
تونس ـ «الشروق»

بعد بث الفوضى والبلبلة واستهداف المقرات الأمنية والعسكرية والاستيلاء على الأسلحة والذخيرة قصد تسليح أتباعها ومن ثمة المرور الى سياسة التوحش والمواجهة المسلّحة ضد نظام الدولة» وهي الفقرة المفتاح التي لم تجلب الانتباه، بعدما وُضعت على هامش التحقيقات.
رغم المحتوى السطحي لما ورد بوثائق استنطاق «الصومالي»، والتي لم تأت بجديد عمّا يعرفه كل الناس ويتداوله الجميع، فان الفقرة قبل الأخيرة التي ذُكِرت عرضا وعلى الهامش، هي أساس كل ماقاله المشتبه به، اذ قدّم مراحل العمل الميداني للتنظيم الذي ينتمي اليه، أي أنه قدّم الرؤية التكتيكية لأنصار الشريعة والهدف الاستراتيجي، انطلاقا من استهداف المقرات الأمنية مع الاستيلاء على الأسلحة والذخيرة، ثم تسليح أتباع التنظيم فالمرور الى مرحلة التوحّش، ثم اسقاط الدولة واقامة نظام الخلافة.
الاطار التنظيمي
الصومالي اعترف أيضا بمبايعته لسيف الله بن حسين المكنّى بأبي عياض، وقدّم قائمة في الناشطين معه في تنظيم أنصار الشريعة، هذا التنظيم الذي صنفته الدولة التونسية يوم 27 أوت 2012 على أنه تنظيم ارهابي.
رغم أن قيادات هذا الخط تصرّ على أنهم لا يشكلون تنظيما، وليس لهم قرار مركزي، فالسلطة عندهم مازالت في بعض أبعادها مرتبطة ببعد رمزي، ويمكننا أن نقول إنها مجموعات بصدد التهيكل أي هي تنظيم في طور التشكل، فهو ليس تنظيما بالمعنى الكلاسيكي للكلمة، بل كان بصدد احداث مجلس للشورى وتعيين مسؤولين حسب المناطق وتقسيم المهام حسب الخلايا والأهداف فتم تشكيل جناح عسكري وآخر أمني وجناح اعلامي... تم تفكيك جزء منه أمنيا.
وقد اختزلت الحكومة في تونس كل تيارات السلفية الجهادية، في تنظيم أنصار الشريعة وهو أمر معقول باعتبار أن أنصار الشريعة المجموعة الأكبر والأنشط، ضمن التيار السلفي الجهادي عموما، رغم وجود مجموعات تطلق على نفسها اسم «المرابطون» و»الموقعون بالدم» التابعة لمختار بلمختار الجزائري و«كتيبة عقبة بن نافع»...
وليست غاية تنظيم أنصار الشريعة النهائية اقامة امارة اسلامية في تونس فقط، بل هم يعتبرون تونس قطعة من رقعة الشطرنج أو من مشهد البازل Puzzle فالغاية هي اقامة الخلافة الاسلامية وتطبيق الشريعة وفقا لرؤيتهم.
المراحل الخمس
اذن للوصول الى ذلك الهدف الاستراتيجي لابد من المرور عبر مراحل، ويمكننا تقسيم المسار الى خمس مراحل، وهي التشكل وبناء الذات وثانيا الدعوة والمجاهرة وثالثا النكاية والانهاك ورابعا التوحش وتفكيك الدولة وخامسا الانقضاض على السلطة واعلان الدولة الاسلامية.
ولبلوغ تنظيم أنصار الشريعة، ماهو عليه اليوم، أي مرحلة النكاية والانهاك، فلقد مرّ بمرحلتين، وهي الدعوى والمجاهرة وقبلها التشكل وبناء الذات، ولتلك اللحظة أسسها التاريخية، فالتنظيم خرج للعلن بعد شهر مارس 2011، أي بعد خروج عدد من المحسوبين على التيار الجهادي السلفي من السجن بموجب العفو التشريعي العام، وكان أبرز المغادرين للسجن سيف الله بن حسين المكنّى بأبي عياض، وقد عرف بهذه الكنية بعد الثورة في تونس، اذ كان يسمّى سابقا باسم أبو عبد الله.
ولفهم، الاطار التنظيمي والفكري وبالتالي الممارسة السياسية لأنصار الشريعة، فانه من الضروري فهم بدايات التشكل، أي الاطار التاريخي لهذا التنظيم.
الاطار التاريخي
بالعودة الى تصريحات أهم الفاعلين اليوم في تنظيم أنصار الشريعة، وهي تسمية للسلفية الجهادية التونسية منذ شهر مارس 2011، فانّنا نجد أن الرابط بينهم في البدايات كان في أفغانستان، سواء في فترة المعركة مع الاتحاد السوفياتي (من 1979 الى 1989)
وبالعودة للأصول نجد عددا من التونسيين شاركوا مع المجاهدين الأفغان ضد الاتحاد السوفياتي، وقد انهزم السوفيات وقرروا الخروج، وقد غادر آخر جندي سوفياتي أفغانستان يوم 15 فيفري 1989، وبقيت الحومة المساندة لموسكو برئاسة نجيب الله تحكم البلاد.
بعد خروج الاتحاد السوفياتي، الذي كان يمثل عدوا مشتركا لكل المجاهدين، لم يبق ما يوحدهم، فدخلت أفغانستان في مواجهات بين أمراء الحرب، وقد شكلت طالبان قوّة منذ سنة 1994، لتتمكن بدعم من المجاهدين العرب خاصة تنظيم القاعدة الذي كان يتزعمه السعودي أسامة بن لادن، من محاصرة العاصمة كابول واسقاطها يوم 27 سبتمبر 1996، الا أن القتال تواصل حول مناطق الشمال الأفغاني حيث قوات أحمد شاه مسعود الملقب بأسد بنشير نسبة الى وادي بنشير وعبد الرشيد دوستم قائد المجموعات الأوزبكية وعبد الكريم خليلي عن الشيعة مدعوما من ايران، بعد أن أعلنوا ما يسمّى بائتلاف « الدفاع عن أفغانستان»، وقد تمكنت طالبان والقاعدة من اغتيال مسعود قبل يوم من أحداث الحادي عشر من سبتمبر عبر شابين تونسيين أحدهما درس بمعهد الصحافة.
عملية الاعصار الأمريكية
كانت الولايات المتحدة الأمريكية تدعم المجاهدين في أفغانستان عبر المخابرات الباكستانية اضافة الى دول خليجية وخاصة المملكة العربية السعودية، لمنازلة « العدو» السوفياتي، واعتمدت المخابرات الأمريكية ما يسمّى ببرنامج « عملية الاعصار» لدعم المجاهدين، الا أن انسحاب الاتحاد السوفياتي من أفغانستان ودخول العراق للكويت، لم تعد القضيّة الأفغانية قضيّة دولية واختفت من المحادثات ومن نشرات الأخبار، واتجهت الأنظار الى الخليج العربي، ثم قررت الولايات المتحدة الأمريكية سنة 1992، عدم تخصيص جزء من الميزانية لدعم المجاهدين الأفغان، وهو ما يمكن اعتباره تغييرا جوهريا في موقف الأمريكان من المجاهدين.
بعد خروج السوفيات دخلت أفغانستان في حرب أهلية، وتمكنت طالبان من الوصول الى السلطة سنة 1996، ولم تعترف بها الا باكستان ثم المملكة العربية السعودية ثم الامارات العربية المتحدة، قبل أن يتم التراجع عن ذلك من السعودية وباكستان، ولم تسحب الامارات اعترافها بحكم طالبان في أفغانستان الا بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر بعد ضغط أمريكي.
وكانت أفغانستان والسودان في عهد حسن الترابي ملاذا آمنا للجهاديين العرب، أو الذين تمت تسميتهم بالأفغان العرب.
الجهاديون التونسيون، قاتلوا الى صف الأفغان، في حربهم ضد السوفيات ثم قاتلوا الى صف طالبان في الحرب الأهلية من أجل بسط النفوذ والسيطرة على أفغانستان، كما ارتفع عدد الملتحقين بالمعسكرات الأفغانية بعد سيطرة طالبان والقاعدة على كابول.
من هم التونسيون الذين التحقوا بطالبان والقاعدة للقتال الى صفهم وبسط سلطتهم ثم منازلة الولايات المتحدة، صديق الأمس وعدوّ اليوم.
المهاجرون الى طالبان
أول مجموعة من التونسيين توجهوا الى أفغانستان كانت منذ الثمانينات، وتعرف بمجموعة العشرين وهي المجموعة اللأولى، من بينها المعروف باسم عبد الله والشيخ تميم عزم وهم من المؤسسين، وفي التسعينات ومابعد سنة 2001، كان الجيل الثاني كانت لها صلة مباشرة بالأحداث اللاحقة في بعض الدول العربية وفي تونس، اذ كانت جل المجموعة من الذين استقروا في أوروبا، بعدما هاجروا اليها بحثا عن مورد رزق، ومنهم من سافر سرّا (حرقة) في ما يعرف بقوارب الموت ومنهم من سافر بطريقة شرعية،
كانت بعض المدن الايطالية مثل بريشيا وبولونيا وكريمونا ... وخاصة ميلانو تضم خلايا نائمة وأخرى ناشطة للتونسيين في أوروبا اضافة الى خلايا أخرى معروفة مثل خلية هامبورغ وخلية ميونخ في ألمانيا، وكان عدد من المساجد تحت سيطرة الجهاديين، وقد نشأت شبكة تعمل على تسفير التونسيين الى أفغانستان، وكان من أبرز التونسيين في تلك الفترة القيادي المعروف باسم « أبو الزبير» وكانت الموافقة على تسفير الجهادي تتم عبر التزكية من المساجد في ايطاليا، ومن تتم تزكيته يمكنه التوجه الى أفغانستان.
كما كانت المجموعة الليبية المقاتلة تقوم أيضا بتزكية التونسيين الذين يريدون الالتحاق بمعسكرات أفغانستان، وكانت الطريقة الثالثة تتم عبر النظام القائم في السودان مع حسن الترابي.
التونسيون كانوا يستعملون جوازات سفر اوروبية، مزيّفة لكنها دقيقة، وكان خط التوجه يتم من ايطاليا وسويسرا وهولندا ثم موسكو ثم في اتجاه لاهور، الباكستانية، أو اسلامباد وكراتشي في باكستان ويتم الاستقبال في مضيفات تابعة لتنظيم القاعدة، قبل أن تتم الرحلة الى أفغانستان، حيث يلتحقون بمعسكر «خلدن» الذي يضم الجهاديين التونسيين.
ـ يتبع ـ





رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قراءة في الأصل التاريخي والنظري :كيف وصل الارهاب الى تونس؟



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 05:09 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب