منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

ماذا يريد الشيعة المغاربة من وراء الاعتراف بـ"الخط الرسالي"؟

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
"شكلاط" الكروج يسبب "أزمة سياسية".. وبنكيران يدخل على الخط Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-01-22 10:04 AM
بن باديس دعا للاحتفال بـ"المولد" وفركوس يعتبره من بدع الشيعة واليهود Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-01-10 12:17 AM
هل تعتزم "الجماعة" النزول للشارع احتجاجا على "تفقير المغاربة"؟ Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-09-13 08:30 PM
مئات الشيعة المغاربة يُحْيُونَ أربعينية "الحسين" في كربلاء Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-01-12 06:48 PM
كيف عاش المغاربة "نهاية العالم" التي أعلنتها "المايا"؟ Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2012-12-21 07:10 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-02-19
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool ماذا يريد الشيعة المغاربة من وراء الاعتراف بـ"الخط الرسالي"؟


ماذا يريد الشيعة المغاربة من وراء الاعتراف بـ"الخط الرسالي"؟


















بعد أن أعلن شيعة المغرب المؤطرين ضمن تيار "الخط الرسالي" على صفحة الفيسبوك الخاصة بهم انتقالهم للعمل بشكل قانوني باسم "مؤسسة الخط الرسالي للدراسات والنشر" والإعراب عن سعادتهم عبر تعليقات من شيعة من خارج المغرب وداخله، بادر التيار وبشكل غير مسبوق للإعلان عن بعض رموز هذا التيار ونشر لائحة أولية لمناديب المدن للخط الرسالي بالمغرب في أفق تغطية باقي مدن المغرب.
الشيعة المغاربة والبحث عن المشروعية القانونية
اللافت في هذا الإعلان عبر صفحة الفيسبوك أنه لم ينشر في الصفحة الرسمية لموقع "الخط الرسالي" على الانترنيت، الأمر الذي يستدعي الاستفهام عن حقيقة المشروعية القانونية لهذا التيار الذي يمثل جزءا من شيعة المغرب، فهل حصل الشيعة على الاعتراف الرسمي بهم من قبل السلطات المغربية والتي قادت موجة من المداهمات والاعتقالات عام 2009 بعد قطع العلاقات مع إيران على خلفية التبشير بالتشيع؟
مصدر من وزارة الداخلية نفى أن يكون شيعة المغرب قد حصلوا على الاعتراف الرسمي، في مقابل ذلك أكد مصدر من شيعة الخط الرسالي أن المشروعية القانونية حصلت من باب قانون الشركات الخاضع للقانون التجاري وليس لقانون تأسيس الجمعيات الذي ينظمه ظهير الحريات العامة.
وما الفرق بين الجمعية والشركة يا ترى؟
إن الجمعية والشركة لهما قاسم مشترك في كونهما شخوص معنوية لها وجود قانوني، والاختلاف بينهما يؤول إلى أهداف ومرامي كل على حدة، فالشركة لها غايات ربحية للشركاء والمؤسسين وينظمها القانون التجاري للشركات، بينما الجمعية ليس لها تلك الأهداف بقدر ما تهدف إلى تحقيق أهداف غير ربحية أساسها التعاون بين المؤسسين والمنخرطين وينظمها قانون الحريات العامة. غير أن كل من الجمعية والشركة يتمتعان بالأحقية المبادرات التي تشمل كل الميادين بما فيها الثقافية والفنية والرياضية.
وبناء على ما سبق أمكن القول بأن جزءا من شيعة المغرب استطاع أن "يتغلب" على الإشكال القانوني ومن ثمة العمل من داخل إطار "المركز" بدل "الجمعية" فلا يهم أن يكون القط اسود أو أبيض بقدر ما يهم أن يصطاد فأرا، ولا فرق بين جمعية ومركز بقدر ما هو أهم بالنسبة لهذا التيار المحسوب على الشيعة المغاربة البحث عن إطار للاشتغال تحت ضوء الشمس.
ولماذا قبل الشيعة بالعمل من موقع مؤسسة خاضعة للقانون التجاري بدل الإلحاح في طاب وصل قانوني للجمعية التي أعلنوا عنها في أكتوبر الماضي؟
سليمان الهواري، أحد الأشخاص المنتمين للخط الرسالي، والمندوب بجهة الرباط عن "التيار الشيعي" يقول في اتصاله مع هسبريس إن الخطوة جاءت في سياق رفض الأجهزة المسؤولة منح ترخيص لجمعية "الرساليون التقدميون" وهو ما يكرس، حسب رأيه، لدولة "الإكراه التي يريد الشعب المغربي أن يقطع معها فيما ترسخ عندنا بسنوات الجمر". الأمر الذي جعل رفاقه يختارون بوابة المؤسسة بغض النظر عن عنوانها وإنما هو الإصرار على العمل تحت الضوء وتحمل مسؤولية "أن نكون مواطنين حقا كاملي المواطنة و ليس لأحد الحق في أن يحرمنا من أن نكون مغاربة نكرس وحدتنا في تنوعنا وندافع عن تنوعنا في وحدتنا هدفنا خدمة بلدنا بما نملك ككل المغاربة الشرفاء في انتظار أن يتم الإفراج عن الجمعية".
وإذا كان شيعة الخط الرسالي يعرفون أنفسهم كونهم يعملون على التعريف بفكر ومنهج العلامة اللبناني السيد حسين فضل الله، فهل المغاربة يحتاجون من يعرفهم بالعلامة الحسين فضل الله؟ ألا يعتبر هذا المرجع معروفا من قبل جمهور عريض من المثقفين المغاربة شأنه شأن بعض المثقفين والمفكرين المشارقة بصرف النظر عن الاختلاف في المناهج والأفكار؟
يقول سليمان الهواري في معرض إجابته عن هذا السؤال: " السيد حسين فضل الله يشرف كل من ينتمي إليه مدرسة في الفكر والثقافة والجهاد لكننا نحن وإن كان الكثير منا متأثرا بهذه المدرسة الكبيرة فنحن متنوعو الاجتهادات تحت ثابتة الرسالية في الوجود والتوجه والمنهج، بمعنى أن الخط ليس تعبيرا عن فكرة آو مشروع من خارج الحدود وإنما هو حالة مغربية صرفة تعبر عن شريحة من المغاربة الذين اختاروا حرية الفكر والمذهب بعيدا عن الاحتكار والإلزامية و التشدد، بمعنى أن تترك للناس الاختيار خاصة وأننا نحن المغاربة لنا في أصولنا مرتكزا متينا تحت عنوان المولى ادريس رحمة الله عليه وهو عنوان أصيل يجذر حضور أهل البيت بالمغرب و نموذج دولتهم".
وأشار الهواري إلى أن الشيعة ليسوا طارئين بالمغرب وهم ليسوا قنطرة ليعبر عليهم أي أحد و لا يمثلون أية جهة خارجية.
وأضاف المتحدث متسائلا: "لماذا لا يتساءل أحد عن اجتياح المذهب الوهابي الدخيل الذي غزا كل الأركان وما أنتج من نتوءات إرهابية وصل شرها كل المناحي".
التشيع المغربي بين أولوية الفعل الثقافي والتبشير المذهبي
ولماذا لا ينتمي الشيعة المغاربة إلى جمعيات وأحزاب بالمغرب بدل تأسيس جمعية خاصة بهم؟ هل الهدف هو التبشير بالمذهب الشيعي والذي قد يزاحم المذهب الرسمي للبلاد؟ أو لم يكن العلامة السيد الحسين فضل الله يوصي أتباعه ومقلديه في أنحاء العالم بالصلاة في مساجد السنة والاندماج في أوساط المجتمعات التي يعيشون بها؟
يجيب سليمان الهواري قائلا: "نعتقد أن المغاربة قد أُتخموا بعدد الأحزاب والجمعيات والتجمعات، ونحن لا نريد أن نكون رقما ينضاف وإنما غايتنا أن نكون موجودين لذواتنا بداية و ليس للآخر بمعنى أن الهدف التبشيري الذي سيحمل الأحلام للناس ليس حاضرا في أذهاننا وليست لنا لا أهداف حزبية ولا انتخابية مع حق كل واحد في اختيار التعبير السياسي الذي يريد ولذلك كان الميثاق الرسالي بقيمه الجامعة ومشروعه الملخص في التنوير والتغيير و التحرير، أي أولوية الفعل الثقافي الأصيل بعيدا عن أي نفس مذهبي أو طائفي بما ينفي أي كلام عن رغبتنا أو عملنا على نشر التشيع في المغرب لا بطرق ديبلوماسية و لا بغيره ودور الدولة أن تستجيب لحاجيات الناس ونحن جزء من الناس اخترنا أن نعيش آفاقا رحبة في الانتماء لهذا الدين الإنساني العظيم بما لا يصطدم مع أي مفردة من هويتنا كمغاربة نعتز بثوابتنا التي تجمعنا كمغاربة أم لا".
ويقول: "غايتنا أن نخدم وطننا الجميل الذي لا نريد أن نختنق فيه".
البحث عن حل وسطي بين الخط الرسالي والسلطات المغربية
أما الباحث محمد بوشيخي، فقد اعتبر أن "الاعتراف" بالمؤسسة بدل الجمعية، جاء في سياق تفاوضي وتوافقي حول حلول وسطى بين السلطات وشيعة الخط الرسالي، إذ يتعلق الأمر ب"مؤسسة للدراسات والنشر" وليس "جمعية" كما أنها تأتي بعد فشل الخط الرسالي في تحصيل الاعتراف القانوني لجمعية "التقدميون الرساليون" التي كان من المفترض أن تعقد جمعها التأسيسي يوم 5 اكتوبر 2013، فأربعة أسماء من أصل خمسة المشكلة للجنة التحضيرية للجمعية وردت ضمن لائحة مناديب المدن للمؤسسة.
وأضاف بوشيخي في اتصال مع هسبريس أن فالجمعية، بعكس مؤسسة دراسات، غالبا ما تكون وسيطة ثقافية/سياسية وتجسد مرحلة انتقالية للتحول نحو كيان سياسي. وهذا يؤكد أن المقاربة الامنية لازالت حاضرة في التعامل مع الملف الشيعي وإن حصل نوع من التطور بتوفير غطاء قانوني في شكل الترخيص لمؤسسة دراسات وهو ما لم يحصل في فترات سابقة أثناء رفض الترخيص لجمعية "أنوار المودة" سنة 2007 و"اللقاء الإنساني" سنة 2008.
دعوة أحمد الريسوني إلى الاعتراف بالشيعة المغاربة
فهل هذه الخطوة جاءت في سياق التقارب المغربي الإيراني من أجل استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين؟
يسجل الباحث المغربي صاحب أطروحة "السلوك السياسي لعلماء المغرب" والتي أشرف عليها الباحث الفرنسي أوليفي روا، أن خطوة "الاعتراف" "جاءت في سياق التقارب المغربي الايراني وظهور مؤشرات على عودة وشيكة للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين".
كما أضاف ذات الباحث أن "السياسة الرسمية إزاء موضوع الشيعة أثبتت فشلها منذ اعتقالات 20 مارس 2009 التي جاءت بنتائج عكسية حيث أدى فشل السلطات في مباشرة متابعات قضائية للمعتقلين إلى تخطي هؤلاء لحاجز الخوف ومن تم الجهر بوجودهم وتركيز مطالبهم على حرية المعتقد والاعتراف القانوني، وقد دفع هذا الوضع بأحمد الريسوني إلى مطالبة الدولة بالسماح لهم بالانتظام في جمعيات قانونية لاقتناعه من استفادة فعاليات شيعية من العمل السري".
من جهة أخرى يشكل هذا الترخيص، حسب بوشيخي، "منفذا لتيار الخط الرسالي الذي ما فتئ يضاعف من إشارات حسن النية إزاء السلطة منذ تأسيسه قبل سنتين في سبيل تطبيع وجوده وترميز قياداته ثم التحدث بصوت مرتفع أمام شيعة المغرب التي يسعى إلى احتكار النطق بلسانها".
كما جاءت هذه الخطوة، يقول محمد بوشيخي، بعد تسجيل عدة انسحابات في صفوف الخط الرسالي شملت عددا من أطره المؤسسين الرافضين لتوجه رئيس الموقع عصام احميدان الذين يسعى بعضهم إلى الالتفاف حول موقع بديل باسم "المواطن الرسالي" أعلن عنه الشهر الماضي من طرف كمال الغزالي الذي شغل سابقا مسؤولية الجنة السياسية للخط الرسالي ونائب لرئيسه.
وخلص الباحث في اتصاله مع هسبريس إلى أن ما يسعف الخط الرسالي على طلب العمل في إطار قانوني هو "تبنيه لمرجعية محمد حسين فضل الله المعروف باعتداله وتقبل أفكاره في الأوساط السنية ثم هيمنة نموذج "الأفندي" على تكوين وطريقة تفكير أطره مقابل التيارات الشيعية الأخرى الأكثر ميلا لنموذج "العمامة"، أي نموذج الفقيه وعالم الشريعة وليس نموذج المثقف الحديث من أمثال علي شريعتي، على عكس المغاربة الشيعة المقلدين لمرجعية خامنئي وهم الأكثر حضورا في المغرب يتوجسون من كل تقارب مع السلطة لارتباطهم بولاية الفقيه التي تعني نوع من البيعة لهذا الأخير، أما مقلدي السيد الشيرازي والسيستاني فإن تشتتهم وقلة أعدادهم فضلا عن هيمنة الجانب العقدي لديهم وتمسكهم بقراءات تاريخية تنطوي على العداء لزوجات النبي (ص) وصحابته خصوصا لدى الشيرازيين من أنصار ياسر الحبيب تجعلهم غير مؤهلين وغير مقبولين لممارسة نشاطهم في إطار قانوني".
موجة التشيع بالمنطقة المغاربية
من جانبه، اعتبر عبد الرحيم المنار اسليمي، في اتصال مع هسبريس، أن هناك معطيات كثيرة تبين أن المنطقة المغاربية مقبلة على موجة جديدة من التشيع مرتبطة بتداعيات ما بعد الربيع العربي والدور الإيراني الجديد. فإيران، يضيف أستاذ العلوم السياسية، "استقرت تدريجيا كقوة إقليمية جديدة واستطاعت النجاح في اختباراتها السياسية في منطقة الخليج والعراق واليمن وسوريا، فالعديد من الدول العربية فقدت الكوابح التي يمكن أن توقف موجة التشيع الجديدة".
ولاحظ مدير المركز المغاربي للدراسات الأمنية وتحليل السياسات، أن المعلومات الاستخباراتية إزاء الأزمة السورية أولت اهتمامها بالتنظيمات السلفية كداعش وجبهة النصرة المحسوبة على الوهابية التقليدية والوهابية الجديدة دون الانتباه إلى المقاتلين الشيعة، فالأمر لا يتعلق بشيعة حزب الله وحده، بل إنه لا يوجد رقم حول عدد المقاتلين الشيعيين الذين جاؤوا من العراق وأفغانستان وإيران وأوروبا إلى سوريا للقتال.
وأكد الباحث أن مد التشيع وصل الى الحزام الإفريقي في المنطقة المغاربية، فالحوزات الحاضنة لمذهب التشيع، يرى اسليمي، "استقرت وبات لها عدد كبير من الأتباع في السينغال وموريتانيا، لكن المثير للانتباه هو الارقام التي تشير اليها بعض الدراسات حول المنطقة المغاربية في الجزائر (1.298.880 شيعي) وفي المغرب (607.860 ألف شيعي)، ويبدو أن الفراغ الديني في الجزائر يجعلها دولة مقبلة على صراع طائفي بدأت بعض مظاهره في أحداث الغرب بين الشيعة والسنة أو من خلال خروج الشيعة إلى العلن لأول مرة لممارسة طقوسهم".
خطر المواجهة المسلحة بين السنة والشيعة المغاربة في سوريا
وألمح اسليمي إلى ما بات يسمى بمثلث شمال المغرب يثير الانتباه بالعدد المتزايد للشيعة الذين يطلقون على أنفسهم "شيعة المغرب" رغم علاقتهم بإيران، هذا المثلث الذي يضم أيضا عددا كبيرا من السلفيين المتشددين الذين أشارت بعض التقارير الاسبانية الى رقم يصل إلى 17.000 ألف سلفي، ناهيك على عدد من الشيعة المغاربة الذين هاجروا من دول أوربا للقتال إلى جانب النظام السوري، ومن هنا تبرز مخاوف مع بداية عودة مغاربة سوريا، سواء كانوا شيعة أم سلفيين، من أن تنتقل مواجهة الشيعة والسنة الى هذا المثلث في شمال المغرب.
وأشار اسليمي إلى أن "المواجهة المسلحة بين الشيعة والسنة المغاربة على الأرض السورية، ناهيك عن غياب أرقام مضبوطة حول المغاربة العائدين من سوريا وتوطين عدد كبير من الشيعة والسنة في شمال المغرب يجعل فرضيات هذه المواجهة ممكنة إذا لم تنتبه السلطات خاصة وأن النشاط الشيعي من المتوقع أن يتزايد مع استئناف العلاقات المغربية الإيرانية".




رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

ماذا يريد الشيعة المغاربة من وراء الاعتراف بـ"الخط الرسالي"؟



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 12:48 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب