منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

سعدان بريء.. منتخب الـ86 حطمه الوزير بوشامة

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لا ترحل وذنوبك معك أسينات منتدى الدين الاسلامي الحنيف 10 2013-09-21 01:39 PM
علي بن حاج بريء من مجزرة باب الوادي Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-01-20 10:45 PM
أنظري ماذا فعل الجنين برحم امه !! loupi قسم الطب والصحة 1 2011-06-04 01:19 PM
كونوا في الموعد بعد صلاة العصر مع الشيخ رضا بوشامة على إذاعة التصفية والتربية أبو البراء التلمساني منتدى طلب العلم الشرعي 5 2011-03-14 06:11 PM
سعدان ابتكرها ومورينيو طبقها كم انت كبير يا سعدان ؟ عمار الكوسوفي منتدى الكورة الجزائرية 0 2010-05-16 08:13 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-02-25
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,962 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool سعدان بريء.. منتخب الـ86 حطمه الوزير بوشامة

سعدان بريء.. منتخب الـ86 حطمه الوزير بوشامة




خلّف نقاش وتصريحات نجوم الثمانينيات في حصة "موعد الأساطير" التي ينشطها الزميل حمو بلحمر وبثت سهرة أول أمس، على قناة "الشروق تي في" الكثير من الجوانب التي تصنف في خانة المستور، خاصة ما يتعلق بالأجواء التي سادت مشاركة المنتخب الوطني في مونديال مكسيكو عام 1986.
وإذا كانت التصريحات السابقة صبت مجملها في انتقاد المدرب رابح سعدان بحجة عدم تحكمه في المجموعة، إلا أن تصريحات الأطراف الفاعلة أنذاك والعديد من نجوم الثمانينيات على غرار عصاد، بلومي، فرقاني، إضافة إلى المدير الفني في ذلك الوقت نورالدين سعدي، كشفت الكثير من المستور بخصوص الأسباب الحقيقية التي حالت دون المرور إلى الدور الثاني رغم العناصر البارزة التي كان يتشكل منها "الخضر" أنذاك، وأجمعوا على أن جوهر المشكلة تسييري أكثر منه فني بعد تشكيل لجنة من قبل الوزارة لم تراع المتطلبات الحقيقية للمنتخب الوطني الذي ذهب ضحية الوعود الكاذبة وعدم منح الصلاحيات اللازمة للطاقم الفني بقيادة المدرب رابح سعدان.
ووصلت العديد من الأطراف الفاعلة على مستوى الكرة الجزائرية والنجوم الكروية البارزة خلال فترة الثمانينات إلى قناعة أن مشكل التسيير كان له تأثير مباشر في المسيرة المتواضعة للمنتخب الوطني الذي اكتفى بتعادل وحيد في لقاء الافتتاح أمام ايرلندا وخسارة بصعوبة أمام البرازيل بعد خطأ في الدقائق الأخيرة، ثم هزيمة ثقيلة في المواجهة الثالثة أمام اسبانيا بثلاثية كاملة.
وإذا كان المتتبعون قد أجمعوا على المستوى الذي استهل به المنتخب الوطني مونديال مكسيكو ما جعله مرشحا للمرور بسهولة إلى الدور الثاني، إلا أن الإشكال الحقيقي مصدره الجانب التسييري، ما جعل وزير الشباب والرياضة أنذاك كمال بوشامة في قفص الاتهام بسبب تجريد الطاقم الفني بقيادة سعدان من مجمل صلاحياته، وفي مقدمة ذلك الطريقة التي تم فيها تشكيل القائمة التي تنقلت إلى مكسيكو، حين تم إسقاط العديد من الأسماء التي صنعت الحدث في مونديال 82 على غرار القائد علي فرڤاني، مرزقان، ياحي، وغيرهم، إضافة إلى توقيف المدرب نورالدين سعدي مباشرة بعد "كأس افريقيا 86"، ما قيد من صلاحيات سعدان وجعله في موقع ضعف، حدث ذلك بعد تغيير مماثل على مستوى الوزارة، حين تم تحويل المرحوم منتوري إلى وزارة السياحة، وترك كمال بوشامة مسؤولا بمفرده على مستوى الوزارة، إضافة إلى الزوبعة التي مست الفدرالية الجزائرية لكرة القدم حين انسحب دومار الذي أرغم على ترك مكانه بقرار من الجهات الوصية، وهو ما يؤكد في نظر الكثير التأثير السلبي للمسيرين على واقع المنتخب الوطني من الناحية الفنية بشكل زعزع استقرار المجموعة التي وقعت في فخ الفتنة في ظل وجود انقسام بين اللاعبين المحترفين والمحليين، ناهيك عن قضية المستحقات وأموال السعوديين التي حاول المسؤولون حرمان اللاعبين منها.
رابح سعدان يكشف أمورا خطيرة لأول مرة عن منتخب الـ86:
كنت أسدا في عهد منتوري وفي فترة بوشامة "كيما هبلتش راني مليح"
لم يخف المدرب رابح سعدان استياءه من الوضعية المزرية التي مر بها المنتخب الوطني قبل تنقله للمشاركة في مونديال مكسيكو محملا المسؤولية الرئيسية للوزارة واللجنة التي شكلتها خصيصا للسهر على شؤون المنتخب الوطني، في الوقت الذي لم تراع حسب قوله هذا الواجب بناء على تصرفاتها السلبية التي جعلت المنتخب الوطني في واد وهم في واد آخر، بدليل إقامتهم في فندق 5 نجوم في مكسيكو بعيدين عن مكان إقامة "الخضر".
وقال سعدان، في تصريح خص به "الشروق تي في"، إنه كان أسدا في عهد الوزير منتوري الذي سهل له مهمة العمل، ما مكنه من تنفيذ برنامجه بصورة طبيعية، في الوقت الذي اعترف فيه بأنه كان في موقع ضعف بسبب معاناته من الناحية التسييرية التي فرضتها الوزارة بعدما تولاها كمال بوشامة، مؤكدا أنه أرغم على القيام بالجانب الفني والخوض أيضا في الجوانب التسييرية ما تسبب في خلل كبير من هذا الجانب. وأكد سعدان أن ما حدث عام 86 أثر فيه كثيرا، خاصة وأن البعض حاول الاعتداء على عائلته لولا أن صهره استنجد بكلب للدفاع عن حرم العائلة، مشيرا أن ما عاناه سيبقى راسخا في مخيلته وحمد الله أنه لم يصب بالجنون آنذاك.
فضيحة الأموال أثرت فينا وتنقلنا إلى المكسيك بدون طاقم طبي
وعرج سعدان للحديث عن قضية الأموال التي صنعت ولا تزال تصنع الحدث إلى غاية الآن، رغم مرور سنوات عليها، وقال: "قبل تنقلنا إلى المكسيك طالب اللاعبون بضرورة رفع المنحة مقارنة بالـ82 التي لم تتعد 3 ملايين سنتيم، ونجحوا في ذلك حيث وعدت الوزارة الوصية بالتنسيق مع الاتحادية وبحضور الرجل الأول في الأفالان آنذاك محمد الشريف مساعدية، اللاعبين بـ9 ملايين سنتيم، لكن بعد وصولنا إلى المكسيك.. انقلبت الأمور وتم خصم مليون سنتيم من المنحة، وهذا قبل مباراة البرازيل ما جعل اللاعبين يثورون، وعمت الفوضى معسكر "الخضر".. بدوري اتصلت بالوزير بوشامة الذي تهرب وقال لي إنه لا يعلم بالأمر.. هم يكذبون على الناس، لقد عانينا كثيرا ولم يتم توفير أدنى شروط النجاح لنا. تصوروا لقد وصل بنا الأمر إلى حد التنقل دون طبيب إلى المكسيك.. هذه فضيحة".
لم أطلب من بوشامة جلب دحلب وجداوي
بدوره، نفى سعدان ما قاله الوزير بوشامة بشأن طلبه تدعيم العارضة الفنية بالثنائي دحلب وجداوي، وقال: "لم أطلب يوما من بوشامة جلب دحلب وجداوي، حتى إنني استغربت حين اتصل بي وقال لي سأعين دحلب وجداوي لمساعدتك في المونديال وسيكلفان باللاعبين المحترفين.. اندهشت وقلت له بتعجب: هل للجزائر منتخبان واحد للمحليين وآخر للمحترفين؟.. كنت رافضا للأمر لكنه فرض علي"، مضيفا: "في ذلك الوقت لم أكن أملك الشجاعة الكافية، لا سيما وأنني كنت أقيم بمسكن تابع للمعهد الوطني لتكنولوجيات الرياضة بعين البنيان".
هذا ما حدث في لقاء إسبانيا
إلى ذلك، فقد أكد سعدان أن الأمور انفجرت أكثر قبل لقاء إسبانيا، خاصة بعد تهديدات بعض اللاعبين بمقاطعة اللقاء، في وقت أشار فيه إلى أنه لم يكن يعلم أن بعض المسؤولين حاولوا ترتيب نتيجة هذه المباراة. وقال سعدان: "عشية لقاء إسبانيا أقام مسؤولون مكسيكيون حفلا شرفيا بحضور السفير الجزائري يزيد زرهوني وبعض الأعضاء والمسؤولين المرافقين للمنتخب مع نظرائهم الإسبان أيضا، أنا حرمت من الحضور وبعدها تبين أنه كانت هناك نية لترتيب اللقاء. لم أكن أدري إطلاقا بهذا الأمر إلا مؤخرا. عموما حدث العديد من المشاكل قبل هذا اللقاء، لا سيما تلك المتعلقة باللاعبين الذين هددوا بمقاطعة اللقاء احتجاجا على الأموال".
صالح عصاد:
"مسؤولونا وكلونا الخبز و"الفرماج" في رمضان خلال سفرية المكسيك"
"بوشامة حطم منتخب 1986 الذي كان قادرا على الذهاب بعيدا في مكسيكو"
"الرئيس الشاذلي تدخل شخصيا وأمر بوشامة أن يخصص كافة الأموال للاعبين"
كشف الدولي الجزائري السابق صالح عصاد، عن ندمه على المشاركة في نهائيات كأس العالم 1986 بمكسيكو، بعد الأمور التي حدثت للمنتخب الوطني قبل السفر لخوض غمار المونديال، والتي عجلت بخروج "الخضر" من العرس الكروي العالمي ومن الباب الضيق.
وأكد عصاد، بأن التشكيلة الوطنية كان بإمكانها الذهاب بعيدا في مونديال ميكسيكو، لولا المشاكل التنظيمية، التي حالت دون تحقيق نتيجة إيجابية، خاصة وأن الآمال كانت معلقة على أشبال المدرب سعدان، بعد الوجه المشرف الذي ظهروا به في إسبانيا 1982، مشيرا في ذات الوقت أن التغييرات التي أحدثها وزير الشباب والرياضة السابق كمال بوشامة، حطمت المنتخب بأكمله، محملا ذات المسؤول بالتسبب في إقصاء المنتخب الأول مبكرا، بعد ما كان يأمل اللاعبون تجاوزه، حيث قال عصاد: "إقالة نائب الوزير منتوري من منصبه من قبل بوشامة، كان بداية الكارثة، وهو الأمر الذي تيقنت من خلاله، بأن المسؤولين لم يحفظوا درس مونديال إسبانيا 1982، وأعادوا نفس الأخطاء التي ارتكبوها في المونديال الموالي، إذ تم تعيين رئيس اتحادية جديد خلفا لدوهمار يتمثل في محمد ميكيراش، الذي لا يفقه شيئا في كرة القدم، وهنا بدأت المعاناة، لأننا أحسسنا أن تصرفات سعدان في مكسيكو، كانت تعكس الجو الذي كان يسود داخل المنتخب"، وأضاف ذات المتحدث "تصوروا ونحن في الطائرة إلى المكسيك، أفطرنا على الخبز والجبن في رمضان، وهو ما يعكس أن المسؤولين يومها كانوا يتجاهلون هذا الفريق".
ولم يقف عصاد عند هذا الحد، بل تحدث عن مشكلة المنح التي كانت بمثابة القطرة التي أفاضت الكأس، بعد أن أخلف الوزير وعوده، حيث أرسل رئيس الفاف الجديد ميكيراش إلى مكسيكو ليعلمهم بالأمر، أن بوشامة خصم منهم مليون سنتيم، واستطرد عصاد "مشكل المنح كان كبيرا، وهو الأمر الذي حطم المنتخب الوطني بصفة نهائية، وأتذكر جيدا أن الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد، أمر شخصيا بوشامة بتخصيص كل الهبات المالية للاعبين".
لخضر بلومي:
"المحترفون كانوا متكبرين ونعم قلت لبن مبروك أنت حركي"
"إبعاد منتوري من المنتخب حطم كل آمالنا في التألق بمكسيكو"
من جهته، أكد الدولي السابق لخضر بلومي، بأنه ندم هو الآخر على السفر مع المنتخب الوطني للعب مونديال 1986، مشيرا بأنه قبل السفر إلى مكسيكو كل الأمور كانت توحي بإخفاق المنتخب بعد الأمور التي حدثت، بدءا بإبعاد منتوري، الذي كان يسهر على كل كبيرة وصغيرة في المنتخب الأول، من خلال وضعه لأملاكه الخاصة، تحت تصرف لاعبي "الخضر"، حيث قال صاحب الكرة الذهبية لسنة 1981 "في 1986 المسؤولون أبعدوا كل الأشخاص الذين كانوا يحرصون على مصلحة المنتخب حتى يتركوا سعدان يعمل لوحده، والجميع كان يعلم أن هذا المدرب يستحي كثيرا ولا يجادل في الأمور التي تملى عليه، وأقول لكم أنه لو كان سعدان قويا لتجاوزنا الدور الأول من المنافسة، كوننا كنا نملك مجموعة قوية واكتسبت الخبرة من المشاركة في مونديال إسبانيا 1982"، وأضاف "بعض اللاعبين شاركوا في مواجهة إسبانيا، رغم أنف سعدان، هذا الأخير الذي كان "يرقع" الأمور، كما أن الخلاف الذي نشب بين اللاعبين المحليين والمحترفين يومها، ساهم وبنسبة كبيرة في تحطيم التشكيلة الوطنية، وأتذكر جيدا تصرفات بعض المحترفين في المونديال، بالأخص حليم بن مبروك الذي كان ومجادي يضحك بعد هزيمتنا الأخيرة أمام إسبانيا بثلاثية نظيفة، قلت له ما الذي يضحكك، فرد علي أغلق فمك، فنعته بابن الحركي".
وزير الشباب والرياضة الأسبق بوشامة للشروق:
"كل ما قيل عنّي كذب وافتراء.. وسأفضح الجميع عن قريب"
فنّد وزير الشباب والرياضة الأسبق، كمال بوشامة، كل الاتهامات التي وجهت له من قبل مدرب المنتخب الوطني الأسبق، رابح سعدان، وبعض لاعبي "الخضر" في سنوات الثمانينيات على غرار عصاد، بلومي وفرڤاني، بخصوص تحطيمه للمنتخب الأول، في كأس العالم 1986 بمكسيكو، وقبلها في نهائيات أمم إفريقيا بمصر، من خلال إجرائه لتغييرات جذرية على الفريق الوطني، أثّرت عليه سلبا في مشواره المونديالي، حيث قال بوشامة، أمس، في تصريح للشروق "كل الكلام الذي قيل في حصة "موعد الأساطير" غير صحيح، وأستغرب من بلومي وعصاد وحتى فرڤاني الذين ذكروا اسمي واتهموني بطريقة مباشرة، في وقت رفضوا ذكر أسماء المتورطين الحقيقيين الذين وقفوا وراء كل تلك المهازل التي تحدثوا عنها".
وقال السفير السابق، أن لديه أدلة وبراهين تثبت تورط أشخاص آخرين، في كل الاتهامات التي نسبت إليه، وبالخصوص قضية الهبة المالية التي حصلت عليها "الفاف" من قبل الملك السعودي الراحل فهد بن عبد العزيز، والتي قدرت آنذاك بـ10 آلاف دولار، قائلا "أملك أدلة تثبت تورط أشخاص في القضية، وحتى أنّي لديّ ما أقوله في مسألة الأموال والمنح التي تحدثوا عنها".
علي فرڤاني قائد المنتخب الوطني في الثمانينيات
"أحمد الله على عدم مشاركتي في مونديال مكسيكو"
"المسؤولون كانوا ينتظرون بفارغ الصبر إقصاءنا من "كان" 1986 بمصر"
بدوره أكد قائد المنتخب الوطني في بداية الثمانينيات، علي فرڤاني، بأن "الإنقلابات" التي حدثت داخل المنتخب الوطني، قبل كأس إفريقيا 1986بمصر، كانت مقصودة لكسر الجيل الذهبي، الذي كان سيذهب بعيدا في تلك الفترة، وقال متوسط ميدان شبيبة القبائل سابقا، بأن إبعاده من التشكيلة الوطنية في تلك الفترة كان هدفه توجيه ضربة موجعة للمنتخب وللاعبين بالدرجة الأولى، كونه هو من كان يدافع عن اللاعبين بصفته قائد الفريق، حيث قال فرڤاني "كنت قائد المنتخب الوطني في تلك الفترة، أتذكّر جيدا أنني كنت أقدم مستويات رائعة مع شبيبة القبائل، توجت بلقب البطولة وكأس الجمهورية في 1986، إلا أن الوزير بوشامة، أبعدني وحذف إسمي من اللاعبين المعنيين بمونديال مكسيكو، على غرار بويش، مرزقان وياحي، صراحة أحمد الله على عدم مشاركتي في المونديال، لأنني كنت سأتحمّل كل المشاكل، وهنا أعود لشيء مهم بعيدا عن المونديال، مثلا في أمم إفريقيا بمصر 1986، المسؤولون على الكرة كانوا يتمنون خروجنا من المنافسة في الدور الأول، حتى يطبّقوا ما كانوا يخططون له، من إبعاد لاعبين وتغيير للطاقم الفني وكذا المسؤولين على الاتحادية، ما حزّ في نفسي هو أن المنتخب الذي شارك في مكسيكو، كان بإمكانه تجاوز عقبة إيرلندا الشمالية وإسبانيا وحتى البرازيل، خاصة وأن الفريق تدعم بلاعبين شبان كمناد، مغارية وقاسي سعيد.
يسعد دومار رئيس الاتحادية الأسبق:
"اختلفت مع بوشامة لذلك إستقلت قبل المونديال"
"سعدان لم يأخذ بنصيحتي وطلبت منه الانسحاب وعدم التنقل إلى المكسيك"
قال رئيس "الفاف" السابق يسعد دومار، أن الوزير كمال بوشامة، كان السبب المباشر لرحيله من على رأس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، بسبب خلافه معه في عدة أمور، وهو الأمر الذي جعله يعمل مباشرة مع منتوري، لكن ذلك لم يطل، بعد أن قرر دومار، رمي المنشفة قبل المونديال، حيث قال المسؤول السابق على الفاف "إختلفت مع الوزير بوشامة، كنت أتجاهله وأتعامل مع منتوري، غير أنني إستقلت بعدها من منصبي، ولم أرافق المنتخب إلى مكسيكو (جرى تعيين محمد مكيراش خلفا له على رأس الفاف)، سعدان كان يعمل في جو معكّر ولم يكن يستطع أن يقول كلمته في المنتخب، وأتذكّر أنني طلبت منه الاستقالة، لأنني كنت متأكدا أنه كان سيتحمّل مسؤولية الإخفاق إن حدث، والجميع يعلم ماحدث له بعد مونديال مكسيكو".
نور الدين سعدي يروي تفاصيل إبعاده من المديرية الفنية في الـ86 لأول مرة ويتهم:
الوزير بوشامة هددني وطالبني بالصمت والرائد عاشور حماني منه
ما قاله الوزير كذب وافتراء وسعدان بريء من إبعاد اللاعبين
اتهم المدرب الوطني الأسبق نور الدين سعدي الوزير السابق للشباب والرياضة كمال بوشامة بتسببه في تحطيم منتخب الـ86 الذي كان قادرا على الذهاب بعيدا في مونديال "مكسيكو" بشهادة الجميع، مؤكدا أنه هو من كان وراء إبعاده من المديرية الفنية وأكثر من ذلك هدده وطالبه بالصمت، الأمر الذي جعله يستنجد بالرائد عاشور.
وقال سعدي: "بعد تحويل نائب الوزير منتوري- رحمه الله- إلى وزير السياحة وبقاء بوشامة بمفرده كمسؤول في وزارة الشباب والرياضة، تغيرت المعطيات رأسا على عقب، حيث أضحى الأخير يتدخل في كل صغيرة وكبيرة تخص الأمور الفنية، بعد كأس إفريقيا.. حضرنا قائمة من 24 لاعبا استعدادا للمونديال، بمن فيهم فرقاني، مرزقان، ياحي، سرباح، بويش والبقية ممن حرموا فيما بعد من المشاركة في النهائيات رغم أن دورهم كان فعالا خلال التصفيات في وصول "الخضر" إلى هذا المونديال بقرار من بوشامة"، مضيفا: "الوزير هددني وكان سببا في إبعادي من المديرية الفنية، في صباح ذات اليوم وأنا جالس في مكتبي جاءني السائق الخاص لبوشامة وقال لي: "الوزير يأمرك ويقول لك: اصمت خير لك!" يأتي هذا بعد تصريحاتي للإذاعة حول القائمة التي أعددناها، بالمقابل لم أستسلم ورددت على الوزير بكلام غير لائق.. بعدها وبكل صراحة خفت كثيرا، لا سيما وأننا كنا في وقت الحزب الواحد، اتصلت ببعض الزملاء المقربين وأعلمتهم بما حدث، ونصحوني بالتنقل إلى الرائد عاشور وأن أقص له الحادثة، لم أتردد، وقصدت في اليوم الموالي الرائد عاشور الذي وفي الحقيقة استقبلني بمقر نادي الجيش ببني مسوس أحسن استقبال، اشتكيت له وقلت له: "إنني خائف"، فطمئنني وقال لي: "لا تخف" وكان حقا سندا لي.. بعدها انقلب السحر على الساحر وأضحيت أنا "الخائف" أربك الآخرين واضطر الوزير بوشامة لعقد اجتماعاته مع أعضاء الاتحادية بالوزارة بعيدا عن مقر "الفاف"، لكن كما كان مخططا له أبعدني من منصبي كمدير فني وتسبب في إبعاد كل اللاعبين الذين ضحوا في التصفيات على حساب آخرين".
وعن قضية تدعيم العارضة الفنية بالثنائي دحلب وجداوي، وتأكيد الوزير بوشامة في حواره لـ "الشروق" سابقا أن سعدان هو من طلب منه ذلك، بعد عودته من كأس إفريقيا، كذّب سعدي تصريحات الوزير، وقال: "هذا غير صحيح.. القرار اتخذه بوشامة حتى دون مشاورة سعدان نفسه الذي دافع عني وبشدة".


رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

سعدان بريء.. منتخب الـ86 حطمه الوزير بوشامة



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 02:20 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب