منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

الدول المغاربية تضيق الخناق على الجهاديين المتوجهين إلى سوريا

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لماذا تحول القتال في سوريا من مواجهة نظام بشار إلى الاقتتال بين الجهاديين فيما بينهم ؟ Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-01-13 03:13 PM
الأمريكان يطاردون مموّل فضائيات «رشاد»و«المغاربية» و«العصـر» Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-12-22 03:12 PM
بوتفليقة لهولاند: أنتم تحاربون الجهاديين في الساحل وتسلحونهم في سوريا Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-12-10 12:23 PM
توافد الجهاديين المغاربيين على سوريا Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-03-12 11:51 PM
إذا مررت بضيق نتيجة مشكلة أو كرب فعليك ؟؟؟؟؟ شاروخان منتدى الدين الاسلامي الحنيف 4 2009-01-17 10:59 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-02-26
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,966 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي الدول المغاربية تضيق الخناق على الجهاديين المتوجهين إلى سوريا

الدول المغاربية تضيق الخناق على الجهاديين المتوجهين إلى سوريا

الحكومات المغاربية تشن حملة ضد الجهاديين والأشخاص الذين سبق لهم السفر إلى سوريا.
وفي تصريح له الاثنين 24 فبراير، قال وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو "ليست لدينا أرقام دقيقة عن العائدين، لكن عددهم يقدر بنحو 400".
وأضاف قائلا بعد اجتماع مع المشرعين "لكننا نتتبعهم عن كثب. وقمنا بفتح قاعدة بيانات... لقد اكتسبوا خبرة وتدريبا وينبغي مراقبتهم".



تصريح بن جدو جاء في أعقاب هروب إرهابي مطلوب إلى ليبيا وإخفاق وحدات الحرس الوطني وفرق وكالة مكافحة الإرهاب في القبض عليه بعد محاصرتهم لمسجد التوبة بحي جبل لحمر بالعاصمة التونسية الشهر الماضي.
ووصل الرجل الثاني في أنصار الشريعة الآن إلى سوريا لينضم إلى الدولة الإسلامية في العراق والشام.
زروق، في الأربعينات، ظهر لأول مرة كخطيب سنة 2011. وبدأ السفر وإلقاء محاضرات من بنزرت إلى سوسة وزغوان، وشبّه في إحداها أسامة بن لادن بصحابة الرسول صلى الله عليه وسلم.
جاره خالد، وهو عون أمن، قال لمغاربية "قبل تحوّل الأمير إلى السلفية قبل سنوات، كان حارسا بملهى ليلي". زروق معروف في حيه بحثه الشباب على الذهاب للجهاد في سوريا، والتي يعتبرها منصة لتأسيس الدولة الإسلامية من الخليج إلى المحيط.
وهو ما دفع بعض الآباء إلى اللجوء إلى المحاكم لمنعه من تلقين الأفكار المتطرفة لأبنائهم وتمجيد طريق الجهاد وفي نهاية المطاف معانقة الموت في سوريا.
مها عبد الحميد، 48 سنة، قالت "السفر إلى سوريا أصبح شبحا بالنسبة لي لأن ابني البالغ 19 سنة مولع بالجهاديين ويتابع أخبارهم على مواقع الشبكات الاجتماعية. وهذا دفعنا إلى مراقبته باستمرار".
وتضيف "ابني يصلي في المسجد بانتظام، لكنني أخشى بعض العناصر التي تستقطب الشباب في المساجد، والده يراقبه حتى في المسجد".
ويقدر عدد المقاتلين التونسيين في سوريا بنحو 5000. وأكد وزير الداخلية بن جدو مؤخرا أن "8000 جهادي مُنعوا من الذهاب إلى سوريا".
عودة هؤلاء المقاتلين من سوريا تعد أكبر مصدر قلق للمسؤولين الأمنيين والمراقبين. ولم تضع الحكومة بعد إستراتيجية واضحة للتعامل معهم وإعادة إدماجهم في المجتمع "حتى لا يتحولوا إلى قنابل موقوتة قد تنفجر في أي لحظة"، حسب ما أوردته يومية الشروق يوم 9 فبراير.
تونس ليست وحدها في هذه الحملة

الحكومات المغاربية وهيئات المجتمع المدني تحاول جاهدة لإثناء مئات الشباب عن الذهاب إلى الجبهة السورية للقتال إلى جانب الدولة الإسلامية في العراق والشام المنضوية تحت لواء القاعدة.
طارق البنياوي، تونسي متخصص في القضايا الأمنية، قال لمغاربية "تعيش الحكومات المغاربية بدرجات متفاوتة حالة من اليقظة القصوى ليس بسبب انتقال شبانها إلى جبهة القتال في سوريا فحسب بل تخشى من أن يتحول هؤلاء الشبان إلى خطر محدق على بلدانهم بعد عودتهم من جبهة القتال وقد تلقوا مختلف التدريبات العسكرية".
الدكتور كباد ولد عبد الرحمن باحث في الشؤون المغاربية، يرى أن "محاولة بناء الدول وفقا لإيديولوجيات متطرفة لا يخدم السلم الاجتماعي".
أما الشاب ناصر الدين الشموشي فقال لمغاربية "من ذهب معتقدا أنه يقاتل في سبيل الله في سوريا أو في مكان آخر فلن يفكر في العودة إلى بلده إلا ليقيم نفس الفكرة".
وأمام غياب الدولة في ما يخص الأمن في الميدان، استغل بعض الشباب الليبي والتونسي والمغربي غياب المراقبة المشددة على طول الحدود الليبية للسفر إلى تركيا ومن ثم إلى سوريا للقتال هناك.
الصحفي مفتاح بلعيد الذي يكتب لصحيفة الجديدة قال إنه لا يمكن للحكومة الليبية أن "تمنع وصول المهاجرين المقاتلين إلى سوريا خصوصاً في بعض المدن التي تقع تحت سيطرة الجماعات الإسلامية المسلحة في الشرق. حتى أصبحت هذه المدن مصدرا للمقاتلين".
سيف الدين الدباشي، من طرابلس، قال إن ليبيا تعتبر الممر الرئيسي للعديد من المقاتلين المتوجهين إلى سوريا.
وقال "حتى إنهم يخضعون إلى تدريبات هناك قبل تسفيرهم إلى تركيا لينقلوا فيما بعد إلى جبهة القتال في سوريا".
وأشار إلى أن "ليبيا تعاني كل يوم من الفوضى. ولا أعتقد أن وقف هذا النزيف [للمقاتلين] من أولويات الحكومة الليبية الحالية".
وفي المغرب، تبدو السلطات على علم تام بمشكل الجهاديين الذين يذهبون للقتال في سوريا.
وحذر وزير العدل مصطفى الرميد في مؤتمر صحفي ديسمبر الماضي ممن يذهب للجهاد في سوريا. وقال إن عودتهم ستكون مشكلة كبيرة.
وعلى ضوء ذلك، ينسق المغرب جهوده مع جيرانه لمنع القاعدة من تجنيد الجهاديين الشباب إلى سوريا. وفي الخريف الماضي، قامت إسبانيا بالتعاون مع المغرب بتفكيك خليتين تنشطان في هذا المجال.
آسية السلهامي، باحثة في علم الاجتماع، قالت "صحيح أن أجهزة الأمن في حالة تأهب... لكن الوقت حان لفرض عقوبات صارمة على من ينخرط في الجهاد، خاصة في حلات العود".
وبالنسبة لأسامة المرابطي، 21 سنة، فإن مساعدة الشعب السوري هي من اختصاص الدولة وليست الجماعات الإرهابية التي تلقن فكرها للشباب.
وخلافا لبقية الدول المغاربية، فإن الجزائر حافظت على علاقتها الديبلوماسية كاملة مع سوريا، وهو ما سمح لها بالقيام بالتنسيق اللازم مع الأجهزة الأمنية السورية لتمنع جزئيا تدفق المقاتلين الجزائريين إلى سوريا.
الصحفي الموريتاني أحمدو ولد اشريف المختار قال "موضوع العائدين من الجهاد والإرهاب ليس أمرا جديدا على الأقل في المغرب العربي".
أما الجديد الآن فهو جهود الدول المغاربية لمنع الجهاديين من الذهاب للقتال.
العائدون التونسيون من سوريا هم بمثابة قنبلة موقوتة حسب الناطق باسم وزارة الداخلية التونسية محمد علي العروي. وفي تصريح لإذاعة شمس إف إم حذر العروي من المخاطر الأمنية الكامنة في حال عودة الجهاديين من الجبهة.
وأضاف العروي أن تونس قد تقدم مكافآت للمواطنين الذين يقدمون مساعدة في القبض على الإرهابيين الخطرين.





رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الدول المغاربية تضيق الخناق على الجهاديين المتوجهين إلى سوريا



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 10:00 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب