منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

الجنرال "فايسبوك" الحاكم الجديد للمجتمع الجزائري

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اللجنة الأمنية اجتمعت اليوم برئاسة "ڤايد صالح" وبحضور الجنرال 'توفيق" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-02-10 09:50 PM
"أبو لقمان" الجزائري خلفا "لأبي عياض" على رأس"أنصار الشريعة" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-01-13 09:05 AM
مخطط "أمريكي صهيوني" لإقامة "دولة غزة" في "سيناء" يثير جدلا واسعا في "مصر" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-09-12 10:13 PM
هل ينسي الانسان من تسبب في جرحة """"""""للنقاش إبن الأوراس منتدى النقاش والحوار 18 2012-05-19 06:10 PM
حارس الخضر الجديد "شاويشي" يتحدى مهاجمي الفراعنة malikx10 منتدى الكورة الجزائرية 7 2009-11-18 03:21 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-02-28
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool الجنرال "فايسبوك" الحاكم الجديد للمجتمع الجزائري

خلوة.. خيانة.. إباحية.. نميمة وأخواتهن

الجنرال "فايسبوك" الحاكم الجديد للمجتمع الجزائري




وبالرغم من أن الإعلام الجزائري كشف الكثير من حكايات الفايسبوك التي جرّت البنات إلى عالم الرذيلة، وبالرغم من أن المحاكم تلوّنت في جلسات الجنح والجنايات بقضايا من متهمين وضحايا وفايس بوك أيضا، إلا أن ما خفي كان أعظم، بسبب العمل الخفي الذي يقوم به هذا المتجبّر، الذي تبقى خطورته في كون الأمهات والآباء وكبار السن لا يفقهون عنه شيئا، بينما يتسلل هذا الغول عبر جهاز صغير لا تصله عين ويد الوليّ في غالب الأحيان، وإذا كانت الفضائيات والهواتف النقالة قد قسمت العائلة الواحدة إلى اتجاهات ومذاهب، فإن الفايسبوك نقل بعض الأفراد إلى عوالم أخرى بعيدة، وأبعدهم عن أحبابهم الأقربين، فالذين يقولون إن الانترنت جعل العالم قرية صغيرة، نسوا أن يقولوا إنه بالمقابل جعل القرية التي يعيش فيها رواد الفايسبوك مفكّكة الأوصال وكأنها قارات متباعدة.

يقولون إن التكنولوجيا سلاح ذو حدّين، إما أحسنّا استعمالها، فكانت سندا علميا لنا، ساعدتنا في الخروج من نفق التخلف، وإما أسأنا استعمالها، فكانت سوطا جديدا نجلد به أنفسنا، ولكن للأسف، فإن التكنولوجيا التي دخلت عبر الأبواب والنوافذ، وعبرت القارات، تكاد تكتم أنفاس الأمة بجانبها السلبي فقط في السنوات الأخيرة، والفايسبوك هو الضيف الأخير الذي دخل على استحياء، وما إن فتح له المجتمع الجزائري أبوابه حتى صار مالكا وملكَ البيت، يعيث فسادا في المجتمع، تكاد ترفع أمام جبروته وإدمانه الكثير من البنات راية استسلامهن البيضاء، وعندما ينافس عدد البنات المتزوجات عبر الفايسبوك في الجزائر عدد المتزوجات عبر الجمعيات الخيرية ذات الصبغة الدينية والاجتماعية، فمعنى ذلك أن اللائي فشلن في الحصول على زوج عبر الفايسبوك عددهن بعشرات الآلاف من اللائي دخلن هذا العالم الكاذب من أجل الحقيقة، وأكيد أن من بينهن ضحايا دخلن العالم المحرّم في الدين الإسلامي، وحتى من دون الوصول إلى التطبيق، فإن علماء الإسلام جميعا يتفقون على أن إتيان المعاصي في العالم الافتراضي لا يختلف عن إتيانها في الحقيقة، فالتي تسهر مع شاب حتى ولو كان في قارة أخرى أو القطب الجنوبي أو غابات الأمازون، تتجاذب معه الحديث عبر الفايسبوك، وهي لم تلتق به أبدا وقد لا تلتقي به إطلاقا، إنما اختلت به، ولابد أن الشيطان كان وسيبقى ثالثهما، والتي تحدثت إلكترونيا إلى رجل آخر، وهي على ذمة رجل، إنما اقترفت خيانة تتطلب الحد المعروف في الإسلام، والتي تشاهد صورا فاضحة، إنما اقتحمت عالم الإباحية، وإذا خاضت في عرض أو سيرة آخر أو أخرى، إنما غرقت في النميمة، والجرأة على الحرام في العالم الافتراضي، هو خطوة نحو عالم الحرام في الواقع والحقيقة.
سألنا الأستاذ سلطان بركاني، إمام مسجد أحمد بن تيمية، بولاية قسنطينة، عن رأي الدين في هذا الوافد الجديد الذي تحكمّ في الكثير من النزوات والاتجاهات، وحتى الشهوات فأجاب: لا شكّ أنّ "الفايسبوك" كغيره من وسائل الاتصال والتّواصل الاجتماعي، كالتويتر، واليوتوب والمدوّنات والمنتديات، سلاح ذو حدين، يمكن أن يُستغلّ في نشر الخير والدّعوة إلى الله بالكلمة الطيّبة والموعظة الحسنة، امتثالا لأمر الله تبارك وتعالى: "ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ"، وفي التعارف الإيجابيّ بين النّاس، عملا بقول الحقّ جلّ وعلا: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ"، وهذا أمر محمود ومطلوب، رفَع لواءه كثير من العلماء والدّعاة والشّباب المتحمّسين لدينهم، الحاملين همومَ أمّتهم، وأصبحت الصّفحات الإسلامية الآن تعدّ بمئات الآلاف، ويتجاوز عدد المعجبين والمشاركين في بعضها عتبة المليوني مشارك، ولكنّه في المقابل، يمكن أن يستغلّ في التّرويج للأفكار والآراء والمذاهب الهدّامة، وفي نشر الرّذيلة والميوعة والانحلال، وفي التعارف السلبيّ المؤدّي إلى إقامة علاقات صداقة تثمر التعاون على الإثم وترويجه بين الشّباب، وفي كسر الحواجز وإقامة علاقات بين الجنسين، تبدأ غالبا بالتعارف وتتطوّر مع الوقت لتتحوّل إلى علاقات غرام وحرام، وتنتقل من الفايسبوك إلى الهاتف، ومنه إلى الواقع.
وفي هذا الصّدد، تشير إحصاءات أجريت في إحدى الدول العربية أن اثنين من كلّ خمس حالات طلاق، كان السّبب فيها اكتشاف أحد الزّوجين إقامة شريكه علاقة مع طرف آخر عبر الإنترنت، من خلال موقع "الفايسبوك".
وقد أدّى سوء استغلال هذه التقنية في كثير من بلاد المسلمين إلى هتك أستار وهدم أسر، وتشريد أبناء لا ذنب لهم في هذه الحياة، وأدى إلى تحوّل بعض المسلمات الغافلات من حياة العفّة والحياء والإباء، إلى حياة الانطلاق والتفتّح والتفسّخ.
وما يؤسف له حقا، أنّه في الوقت الذي نجد وسائل التواصل الاجتماعيّ تستغلّ في كثير من بلاد الغرب لنشر العلم وإشاعة الثقافة النافعة في فهم الحياة، وفي محاولة استعمار عقول شبابنا ثقافيا، وتجنيدهم لخدمة المشاريع الغربية والصهيونية، وفي هذا الصّدد أشارت بعض الدّراسات إلى أنّ إسرائيل قد نجحت في تجنيد كثير من الشباب العربيّ في بعض بلاد المسلمين ضمن شبكات تجسّس لصالحها.
في مقابل هذا، نجد كثيرا من شباب المسلمين لا يعرفون عن مواقع التواصل الاجتماعي إلا أنها ساحة لقتل الأوقات في إقامة العلاقات التافهة، وفي اللغو والثرثرة الفارغة، وفي متابعة جديد المقاطع والصور الإباحية، وفي هذا الصّدد كشف موقع أليكسا، أشهر موقع في رصد أكثر المواقع والصفحات زيارة، أنّ 8 من أصل 12 دولة الأكثر تصفحا للمواقع الإباحية في العالم هي دول مسلمة، فبعد الولايات المتحدة الأمريكية التي تحتل المرتبة الأولى بنسبة 25.2 بالمئة، تأتي إيران في المرتبة الثانية بنسبة 7.3 بالمئة، تليها الإمارات العربية المتحدة بنسبة 7.1 بالمئة، ثمّ مصر بنسبة 5.5 بالمئة، أمّا السّعودية فقد احتلت المرتبة الـ11 عالميا بنسبة 2.5 بالمئة.
وعلى الرغم من كلّ ما سبق، فإنّه لا يمكن الجزم بتحريم المشاركة في مواقع التواصل الاجتماعي بسبب أنّ كثيرا من المسلمين يسيئون استغلالها، وإنّما الواجب أن نبيّن للنّاس حرمة استغلال هذه الوسائل في نشر الرذيلة، وفي إقامة علاقات صداقة بين الجنسين، ونحذّرهم من خطوات الشّيطان الذي يبدأ مع ضحاياه بتزيين قبول الصداقات بين الشاب والفتاة، بحجة أنها ستبقى بريئة، ثمّ يتمادى بهم خطوة خطوة حتى يوصلهم إلى هتك الأستار وكشف الأسرار.
وعلى المسلم الذي يستعمل هذه الوسائط أن يستحضر وقت دخوله إليها أنّ الله مطّلع عليه، يسمع ما يقول ويعلم ما يكتب ويشاهد، وأنّ جوارحه ستشهد عليه يوم القيامة بما اقترف، تشهد عليه عيناه بالمقاطع والصور التي رآها، وتشهد عليه أذناه بالكلمات التي سمعها، وتشهد عليه أنامله بالحروف التي خطّتها، والأنامل مستنطقات يوم القيامة، يقول الله تعالى: "إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً ".
ولْيتدبّر حال كثير من الشباب الغافلين الذين شحنوا صفحات الفايسبوك بتافه الكلام وساقط العبارة، وداهمهم الموت فجأة، فرحلوا تاركين خلفهم أعمالا ستبقى تصبّ عليهم السيّئات إلى أن يشاء الله، يقول أحد العلماء: "طوبى لمن إذا مات ماتت معه ذنوبه، والويل الطويل لمن يموت وتبقى ذنوبه مئة سنة ومئتي سنة أو أكثر، يعذّب بها في قبره ويسأل عنها إلى آخر انقراضها" كما جاء رأي الأستاذ الإمام سلطان بركاني.
إلى زمن قريب كان الأب والأم يلعبان دور شرطي، يراقبان حركات ابنتهما وهي تتوجه إلى الحمام أو العرس أو المدرسة، يراقبان النافذة أو الشرفة علّها تسرق نظرة خاطفة نحو إبن الجيران، وإلى زمن قريب كانا يراقبان رنات الهاتف الثابت، ويحرسان ظل ابنتهما علّها تسرق كلمة أو كلمات ولو من باب الخطأ مع رجل مجهول، والآن صار جيش من الرجال يدخل عبر الهواتف النقالة إلى تحت غطاء فراشها، وأمّة من الرجال تطل في الليالي الخوالي عبر الفايسبوك على الشابة وهي لوحدها، تراود هذه أو تلك عن نفسها بعد أن غلقت عليها الأبواب وقالت لها هيت لك.. وللأسف قليلات من يقلن.. "معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي إنه لا يفلح الظالمون".


رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الجنرال "فايسبوك" الحاكم الجديد للمجتمع الجزائري



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 04:28 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب