منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > أقسام الشريعة الإسلامية > منتدى طلب العلم الشرعي

منتدى طلب العلم الشرعي [خاص] بجميع المواضيع الخاصة بطلب العلم

غزوة الأبواء

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
غزوة الأبواء أو ودان‏‏ DALINA ركن مغازي الحبيب صلى الله عليه و سلم 2 2013-02-14 07:47 PM
غزوة بني المُصطلق أو غزوة المريسيع DALINA ركن مغازي الحبيب صلى الله عليه و سلم 2 2013-02-14 07:47 PM
عشر نصائح حول تربية الأبناء Emir Abdelkader منتدى الأسرة العام 4 2012-10-21 08:10 PM
وفاء الأبناء Emir Abdelkader منتدى عالم الصور والكاريكاتير 4 2012-03-08 09:21 PM
موسوعة غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم -غزوة الأبواء نائلة منتدى الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم 1 2010-12-04 05:18 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-03-01
 
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,275 [+]
عدد النقاط : 1206
قوة الترشيح : seifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud of
افتراضي غزوة الأبواء

غزوة الأبـواء

- تاريخها ومكانها:
كانت في شهر صفر من السّنة الثّانية من الهجرة، بمكانٍ يقال له "ودّان" بالأبواء.
ذلك المكان تذكّره النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، وتذكّر الحُزنَ الّذي غمره فيه !
ذلك المكان الّذي ودّع فيه النبيّ صلّى الله عليه وسلّم أمَّه، وتركها هناك يواريها التّراب.

مرّ بذلك المكان فتذكّرها، فاستأذن الله تعالى في زيارة قبر أمّه، فأذن له، واستأذنه في الاستغفار لها، فلم يأذن له؛ فقد روى مسلم عن أبي هريرَةَ رضي الله عنه قالَ:
زَارَ رسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم قَبْرَ أُمِّهِ فَبَكَى، وَأَبْكَى مَنْ حَوْلَهُ، فقالَ: اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي فِي أَنْ أَسْتَغْفِرَ لَهَا فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي، وَاسْتَأْذَنْتُهُ فِي أَنْ أَزُورَ قَبْرَهَا فَأُذِنَ لِي، فَزُورُوا الْقُبُورَ؛ فَإِنَّهَا تُذَكِّرُ الْمَوْتَ )).

وعند البيهقي رحمه الله عن بريدة رضي الله عنه قال:" انتهى النبيّ صلّى الله عليه وسلّم إلى رسم قبرٍ فجلس، وجلس النّاس حوله، فجعل يُحرّك رأسه كالمخاطِب، ثمّ بكى، فاستقبله عمر رضي الله عنه، فقال: يا رسول الله ! ما يُبكِيك ؟ فقال صلّى الله عليه وسلّم:
(( هَذَا قَبْرُ آمِنَةَ بِنْتِ وَهْبٍ، اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي فِي أَنْ أَزُورَ قَبْرَهَا، فَأَذِنَ لِي، وَاسْتَأْذَنْتُهُ فِي الاِسْتِغْفَارِ لَهَا، فَأَبَى عَلَيْهَا، وَأَدْرَكَتْنِي رِقَّتُهَا فَبَكَيْتُ )).

قال بريدة:" فما رأيت ساعةً أكثرَ باكيا من تلك السّاعة "[1].
ولكنّه صلّى الله عليه وسلّم يأتِي اليومَ لا ليبكِي، ولكن ليُبكي !
- هدف الغزوة ونتيجتها:

كانت هذه الغزوة أوّلَ تهديد لقريش، حيث خرج المسلمون لاعتراض عير قريش وهي متّجهة إلى بلاد الشّام، وذلك انتقاما لأموالهم الّتي سلبوها بمكّة.

وكان المستخلف على المدينة: سعدَ بنَ عبادة رضي الله عنه، وحامل لواء النبيّ صلّى الله عليه وسلّم حمزة بن عبد المطّلب في مائتي مقاتل.

وكان قائد قوّات العدوّ أميّة بن خلف في جيش من قريش وبني ضمرة.
ولكنّ المسلمين وجدُوا العِيرَ قد فاتتهم، فعقد النبيّ صلّى الله عليه وسلّم معاهدةَ صُلح وأمانٍ مع سيّد بني ضمرة، و( ما لا يدرك كلُّه لا يُترك جلُّه ).

وكانت مدّة مكوث النبيّ صلّى الله عليه وسلّم خارج المدينة خمسة عشر يوما.
- وبعد ذلك، بعث النبيّ صلّى الله عليه وسلّم سريّة عليها عبيدة بن الحارث بن عبد المطّلب في ستّين أو ثمانين راكبا من المهاجرين، وليس معهم واحد من الأنصار.
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله:" وهي أوّل السّرايا بعد الهجرة ".

فلقي جمعا عظيما من مشركي قريش في أسفل ثنيّة "المرّة"، ولم يقع هنالك قتال، إلاّ أنّ سعد بن أبي وقّاص رمى بسهم، وكان أوّل سهمٍ رُمي في الإسلام.

روى التّرمذي عن سَعْدٍ رضي الله عنه قال:" إِنِّي أَوَّلُ رَجُلٍ مِن العَرَبِ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَلَقَدْ رَأَيْتُنَا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم ومَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا الْحُبْلَةَ، وَهَذَا السَّمُرَ، حَتَّى إِنَّ أَحَدَنَا لَيَضَعُ كَمَا تَضَعُ الشَّاةُ ! ".

[السَّمُر: شجر شائك تعلفه الإبل والغنم، و(الحُبْلة ): ثمر السّمر يشبه اللوبياء، وقيل هو ثمر العِضاه، أي: الأشواك].

- ثمّ بعث صلّى الله عليه وسلّم سريّةً أخرى عليها حمزة بن عبد المطّلب رضي الله عنه، باتّجاه سِيف البحر - أي: ساحله - في ثلاثين راكبا من المهاجرين، ليس فيهم من الأنصار أحد، فلقي أبا جهل بن هشام بذلك السّاحل، في ثلاثمائة راكب من أهل مكّة، فلم يكن قتال، إذ حجز بينهم مجديّ بن عمرو الجُهني، وكان موادِعاً للفريقين.
رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

غزوة الأبواء



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 04:35 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب