منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

حان الوقت، لإعادة ترتيب أوراقنا مع فرنسا والخروج من التبعية

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شبابنا والخروج من التيه (1) القدوة سندس منتدى الدين الاسلامي الحنيف 6 2017-07-03 04:12 PM
لديّ وثيقة تكشف مخطّط فرنسا لإعادة استعمار الجزائر Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-01-25 12:40 AM
هدم قبر لإعادة حفره وبنائه Emir Abdelkader منتدى الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم 0 2014-01-06 01:23 PM
تحرّك دولي وحقوقي واسع لإعادة المحاكمة... Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-02-16 03:10 PM
شبابنا والخروج من التيه (4) الحافز سندس منتدى الدين الاسلامي الحنيف 4 2009-12-18 07:24 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-03-03
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool حان الوقت، لإعادة ترتيب أوراقنا مع فرنسا والخروج من التبعية

حان الوقت، لإعادة ترتيب أوراقنا مع فرنسا والخروج من التبعية

بحسب مجموعة من المحللين السياسيين والعسكريين ، فرنسا ومن نظرة موازين القوى العالمية لم يعد صوتها مسموعا (إقتصاديا ،عسكريا ولغوبا) ، كما كان في عهد نابوليون بونابرت او في زمن الحركات الامبريالية الاستعمارية ، وأنها اليوم مجرد تابع وفي لأمريكا وهذا بإعتراف الفرنسيين أنفسهم.
و المهتم بالقضايا السياسية الدولية الان ، سيكتشف هذه الحقيقة ، حقيقة ضعف فرنسا التي ظهرت بشكل جلي إبان الأزمة السورية، فكلنا تابعنا خطاب فرانسوا هولاند أمام البرلمان الفرنسي حيث وبكل تفاهة قال أنه سيتحدى كل العالم ، بغزو سوريا ، لو ثبت إستعمال الحكومة السورية للأسلحة الكيماوية.
هذا الخطاب المهزلة والبعيد عن الواقعية ، لأسباب عسكرية ، سرعان ما تبدد أمام أعين المتبجح هولاند، بعد الارتباك والتردد الذي وقعت فيه الادارة الامريكية بعد جس النبض ومعرفة قوة سوريا عسكريا ودبلوماسيا ،بمنطقة الشرق، مع دخول قوى إقليمية على الخط ، روسيا ، الصين ، حزب الله وإيرا... مع تهديد الامن القومي الإسرائيلي.
فرنسا الان لا يضرب لها أي حساب ضمن القوى العالمية ، وهذا أمر أو معطى يجب أن تتعامل معه الدولة المغربية بذكاء وبرغماتية كبيرة.
أكيد أن كل مغربي تابع ،خلال الايام القليلة الماضية، تداعيات التصريح والعبارة المشينة التي نطق بها السفير الفرنسي بأمريكا ، حيث وصفنا بالعشيقة أو العاهرة التي يمارسون معها البغاء متى أرادوا ومن دون حب ، فقط لأننا نحتاج إليهم حسب تعبيره .
هذا أمر خطير جدا، يصيبنا في مقتل ، ويكرس النظرة الدكتاتورية الفرنسية التي ما زالت تعتبر نفسها مستعمر وإفريقيا كل إفريقيا مستعمرات تابعة لها كما كان في القرن 20.
وخطورة هذا التصريح تكمن في أنه يتجاوز التوتر على مستوى السلك الدبلوماسي والجانب الحكومي، ليمسنا كشعب ووطن بل كأمة أهينت في تاريخها في حضارتها في وجودها وسيادتها الترابية.
وأظن أنه حان الوقت للخروج من جبة وجلباب فرنسا ، بذريعة الصحراء المغربية والاستثمارات ، فهذه الدولة صوتها غير مسموع دوليا ولن تفيدنا شيء في قضيتنا الوطنية .
يجب البحث عن تنويع وإيجاد علاقات دبلوماسية جديدة مع القوى الصاعدة والبحث عن أسواق إقتصادية في أو ضمن الدول المعروفة إيديولوجيا وسياسيا بالمغايرة/المضادة للقوى التقليدية ( أمريكا ، بريطانيا ، فرنسا ) كالصين كوريا الشمالية ، روسيا ، إيران ، البرازيل...والمصالحة مع سوريا مستقبلا .
لأن الاستثمار في الازمات والتناقضات الدولية بمنطق نفعي ، هو الكفيل في تقوية الموقف المغربي على الساحة الدولية.
حان الوقت للإبتعاد عن ماما فرنسا كما يسميها البعض، وخلق جيل جديد من الدبلوماسية أكثر جرأة أكثر حركية وتنقيبا عن فرص تحالفات قوية بمنظور يبتعد أو يوازي سياساتنا مع الحلف الاطلنتيكي بزعامة أمريكا.
فكما أشرت ففرنسا الان تساوي صفر عالميا، وحتى أمريكا لم تعد بنفس القوة نظرا لسياسساتها الخارجية التسلطية ، حيث نصبت نفسها شرطي العالم ، مما أدى الى استعدائها من طرف الشعوب وبالتالي فقدانها نوعا ما للشرعية العالمية .
وربما ما بات يعرف بقضية سنودن هذا الرجل الذي كشف عن الخبث الامريكي من خلال التصنت والتجسس على دول العالم ، وما واكبه من لغط وسخط أنظمة كبيرة كألمانيا التي حضرت استعمال الايفون في أراضيها بأوامر واضحة من سيدة ألمانيا الاولى ميركل المرأة الحديدية ، خير دليل على الكره الكبير الموجه لأمريكا والذي لا محال سيؤثر عليها في المدى القريب وسيقلل من قوتها وجبروتها لصالح الدب الروسي وحلفائه.
لماذا لا تتحرك الدبلوماسية المغربية الان وبكل وضوح نحو روسيا، على غرار مصر التي عرفت من أين تأكل الكتف بثكتيف وإحياء علاقاتها التاريخية مع روسيا منذ عهد الزعيم جمال عبد الناصر. عن طريق عقد صفقة شراء أسلحة عسكرية ولوجستيك حربي تعتبر الاغلة في تاريخ البلدين ب 3 ملايير دولار.
وللمعلومة فمصر تذكر بشكل جيد الحرب العربية- الإسرائيلية عام 1973 والتي شاركت فيها الأسلحة الروسية بنجاح، وحتى اليوم يعرض المصريون للسياح الروس بفخر بقايا الطائرات الإسرائيلية التي أسقطها الجيش المصري بمساعدة الصواريخ الروسية، لذلك جدد الجنرالات المصريون اهتمامهم بالمعدات العسكرية الروسية وخاصة مروحيات "مي-17" ومنظومات صواريخ "تور-إم 1" و"بوك إم 2" ومقاتلات "ميغ – 29" و"سو-30" والطائرة الحربية التدريبية "ياك-130". كما يهتم الجانب المصري بتحديث المعدات القديمة المتوفرة لديه مع التلميح لإمكانية إنتاج بنادق كلاشينكوف.
هذا التحرك المصري ذكي جدا ينهل من سياسة رابح رابح ، فمصر لن تتخلى عن علاقاتها بأمريكا التي تمدها بالسلاح لأكثر من ثلاثة عقود بـ مليار و300 مليون دولار، فضلا عن المعونة الاقتصادية التي تقدر بـ 250 مليون دولار سنويا، وفي نفس الان مصر ستتقوى بأحضان الدب الروسي.
فإعادة فتح صفحة جديدة مع ورسيا، بعد إنقطاع دام 20 سنة ، سيزيد من ثقل مصر في المنطقة وخاصة أمام الولايات المتحدة لتعلم أن مصر أصبح لديها خيارات وبدائل كثيرة ولم تعد في حقبة الهيمنة الأمريكية التي استمرت طوال العقود الماضية.
وبالتالي مصر ستستمر في هذا النهج دون أن تقتصر على جهة بعينها كما كانت تفعل مع الولايات المتحدة لكي لا تكون تابعة لأحد مجددا.
إذن على المغرب الان أن يتعامل بصرامة وموقف حازم من الاهانة التي تعرضنا لها من طرف السفير الفرنسي ، بعيدا عن منطق التبعية والمصالح الضيقة بين البلدين ، ففرنسا وبكل صراحة لن تفيدنا في شيء في قضية الصحراء بل بالعكس هي من مصلحتها إستمرار الوضع كما هو ، فهي الرابح الاكبر من التوتر المغربي الجزائري ، إذ تستثمر في الجزائر والمغرب في نفس الان وتعيش على الازمات في إفريقيا ( أزمة مالي ، إفريقيا الوسطى ، الصومال...)
يجب أن نعيد إعتبارنا وأن نتخلص من التبعية الاستعمارية لها.
وأظن أن قضية الصحراء المغربية ، بإمكانها أن تحل مغربيا مغربيا بإرادة سياسية حقيقية تعيد النظر في التعامل مع الصحراء كمنطقة للإستهلاك الى إعتبارها قضية إنسانية وطنية تبنى عن طريق العمل على تحسيس المواطن الصحراوي بأنه مواطن مغربي حقيقي كغيره من المغاربة يدافع عن قضية وحدته الترابية ، عوض إعتباره مواطنا من درجة مغايرة يعيش على الدعم والاستهلاك فقط من ذون إنتاج وروح وطنية عالية.
العمل أكثر على خلق جيل صحراوي مغربي غيور على بلده ، يقف سدا منيعا أمام المرتزقة وأعداء الوطن.
وهذا الامر يتطلب إرادة سياسية إنسانية مواطنتية واضحة بعيدا عن التدبير الاداري والاقتصادي للجنوب المغربي. وهكذا لن نحتاج لا لفرنسة ولا لغيرها لندخل في تبعية قاتلة وسلبية له.
الرد على فرنسا و مجابهتها يجب أن يكون عن طريق عودة المغرب لمجاله الأم ( إفريقيا ) ومحاولة تكوين قطب إفريقي متكامل، سياسيا ، إقتصاديا ، قانونيا مواطنتيا وثقافيا...
فإذا تمعنا ودرسنا الخصوصيات الافريقية ، جيدا ، سنكتشف ونقتنع بأن إفريقيا هي مستقبل العالم حيث الموارد البشرية والطبيعية متوفرة ومتنوعة جدا.
حثمية الرهان المغربي على البعد الافريقي مهم جدا ، حتى تتجنب إفريقيا الوقوع في الاستعمار الاقتصادي ، المباشر الاستغلالي من جديد ، فاليوم مجموعة من الدول التي خرجت من دوامة ( مفهوم الدول السائرة في النمو ) نحو الاقتراب من التقدم كلها بدأت تنزح نحو إفريقيا لإستغلال معادنها وثرواتها بشكل إستعماري واضح.
وبالتالي يجب على المغرب أن يقوم بدوره التاريخي في ضم وتوحيد إفريقيا ، وهذا لن يتم إلا بخلق علاقات دبلوماسية قوية خاصة مع الدول الافريقية الانكلوفونية التي تسود بيننا وإياها علاقات من التوتر بسبب مواقفها المنحازة نوعا ما الى المرتزقة البوليزاريو بدعم من الجزائر وجنوب افريقيا ، الشيء الذي كان سببا في خروج المغرب من منظمة الاتحاد الافريقي على خلفية تمكين البوليزاريو من منبر دبلوماسي للترويج لخلخلة إستقرارنا ووحدتنا الترابية.
فالخروج من المنظمة الافريقية كان في نظري قرارا إستراتيجيا خاطئا كلفنا كثيرا.
عموما يجب أن نعيد حساباتنا مع فرنسا وأن ننوع حلفائنا الاستراتيجيين بعقلية مصلحتية، فالعلاقات الدولية محكومة بمنطق المصالح فقط فلا أصدقاء دائمون ولا أعداء باقون.
فالتنويع سيخرجنا من دوامة التبعية لحلف بعينه وسيكسبنا مع مرور الوقت المزيد والمزيد من الاستقلالية.
هذه الاستقلالية أكيد ستتحقق بشروط من بينها العمل على تقوية الجبهة الداخلية المغربية بمعنى الاستثمار الدولتي المواطنتي عن طريق تحالف كل القوى المسيرة للبلاد للخروج بمشروع مجتمعي مغربي مغربي يضمن للمواطن الكرامة في الحياة، بعيدا عن البوليميك والمزايدات الساسوية الفارغة، فالتقدم رهين بالاستثمار في الافراد او الموارد البشرية. وحينها سنغدوا أكثر قوة ولن نحتاج لفرنسا ( عشيقة وعاهرة أمريكا ) لتدافع معنا عن وحدتنا الترابية.
أخيرا ،للأسف قضية الصحراء في نظري الخاص كانت ستحل وبسرعة في سبعينيات القرن الماضي ، بتدخل عسكري مباشر من طرف المرحوم الملك الحسن الثاني .
فالحل العسكري كان هو الحل الوحيد ولم يكن سيتطلب الكثير من الوقت ، فللأسف لم نستثمر المناخ العام السائد انذاك من السبعينيات الى التسعينيات ، حيث كانت الانظمة تتعامل بصرامة وقوة كبيرة ولم حينها أي مطالب عالمية بإسم حقوق الانسان.
ثم حتى وإن إفترضنا أو إستحضرنا مبدأ حقوق الانسان ، فالمواثيق الدولية تجيز وتشرعن للدول محاربة وردع ، عسكريا ، كل الهجومات المستهدفة لسياد. فمن غير المعقول أننا تركنا حفنة من المرتزقة والأوباش كالبوليزاريو أن يقضوا مضجعنا ويهددوا أمننا القومي .
إنها فعلا كارثة وسوء تقدير استراتيجي قاتل ، لن ينساه التاريخ.
وبفعله ، هذا الخطأ ، تعرضنا للإهانة من دولة كومبارس وفقا لمعايير موازين القوى العالمية الانية، ونعتنا بالدولة العشيقة والشعب العاهر.




رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

حان الوقت، لإعادة ترتيب أوراقنا مع فرنسا والخروج من التبعية



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 01:24 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب