منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

المالكي.. عائد من الإعدام ومن جحيم ثورة 1973 الموءُودة

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هذه الأخطاء حكمت على ثورة مارس 1973 بالفشل Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-03-03 04:30 PM
Reportage sur le Sommet des Non-Alignés à Alger en… 1973 ! Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-10-03 05:51 PM
الصدر يحذّر المالكي من قدوم (الربيع العراقي) Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-01-01 06:20 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-03-04
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي المالكي.. عائد من الإعدام ومن جحيم ثورة 1973 الموءُودة

المالكي.. عائد من الإعدام ومن جحيم ثورة 1973 الموءُودة



لم تستطع السنوات الطويلة التي قضاها بعيداً عن معارك القتل أن تمحو كبريائه، ولم يستطع عمله كموظف في مطبعة جريدة الاتحاد الاشتراكي أن يقتل فيه عزة المحارب الشرس الذي لم يتخلّ عن مبادئه. استقبلنا في شقته البسيطة بحي السالمية 2 بالدار البيضاء بكثير من الترحاب، وقَبِل الحديث عن جزء من الذاكرة المؤلمة كي يفتح صفحات أراد لها البعض أن تندثر من تاريخ المغرب الحديث، حتى ولو كانت استعادته للأحداث عملية مؤلمة تجعله يسترجع وجوهَ رفاقٍ أعدمتهم طلقات الرصاص، وآخرين أعدمتهم المناصب الحكومية.
في الذكرى ال41 لاندلاع أحداث 3 مارس 1973، كان لهسبريس لقاء مع عبد الله المالكي، الرجل الذي لم ينجح الموت الذي أرادته له الدولة في خطفه سواء عبر محاولاتها قتله في جبال الأطلس وفيافي الصحراء الشرقية، أو عبر قرارها ليّ حبل المنشقة على رقبته. هو واحد من خزانات ذاكرة الثورة الفاشلة، أو المُجهضة، ممّن عايشوا حسرة واقع دولة تحوّلت إلى الحكم الفردي بعدما ناضلوا من أجل استقلالها وعودة رمزها محمد الخامس من المنفى، وهو واحد من أولئك الذين نذروا حياتهم للتغيير في المغرب حتى ولو كان الثمن: اندلاع ثورة مسلحة تؤدي إلى جمهورية مغربية.
من أسرة مقاتلة..
من قبيلة أيت سيدي عبد العالي نواحي تنغير بالصحراء الشرقية، قدم إلى الوجود ذات يوم من سنة 1946، تشرّب النضال من أنفة آبائه وأجداده الذين خاضوا معارك ضد المُستعمر الفرنسي قبل أن ينتصر هذا الأخير المعزز بترسانة عسكرية من الطراز العالي، ورغم هذا التراجع، فقد استمرت عائلته في العمل من أجل استقلال المغرب، حيث صارت مُكوّناً أساسياً من الحركة الوطنية بتلك المنطقة، وعادت مرة أخرى إلى العمل المسلح بعد اندلاع المقاومة المسلحة، فقد ترأس خاله سيدي حمو عبد العليم خلايا تنغير، واعْتقل لثلاث سنوات قبل أن يُطلَق سراحهم مع عودة الملك محمد الخامس من المنفى.
غير أن واقع ما بعد الاستقلال لم يتماشَ نهائياً مع تطلعاتهم، يتذكر المالكي ما وقع سنة 1963 إبّان الانتخابات الجماعية:" فاز خالي في دائرته وهو المحسوب على الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، إلا أن السلطات اختارت أن تُزوّر النتائج وبالتالي أعطت الرتبة الأولى لمرشح الحركة الشعبية. كان القمع شرساً في تلك السنوات، وتساءلنا كيف حاربنا الاستعمار بضراوة لنفاجئ أن رجاله يشاركون في الحكم، وكيف بادلت الدولة تضحياتنا بالنكران ليكون مصيرنا السجون".
توالت الأحداث المؤلمة، المئات يُقتلون في مارس 1965، بنبركة يُغتال في ظروف غامضة، قياديون في جيش التحرير يُحاكمون بالإعدام، إعلان حالة الاستثناء..وأتت الهزيمة العربية في يونيو 1967 على يد إسرائيل لتؤكد أن الوضع في غاية القتامة، وما زاد من حقد المالكي ورفاقه على السلطات المغربية أنها منعتهم من التوجه للعمل الفدائي بفلسطين، لتتبلور لدى المالكي فكرة واحدة: "هذه أنظمة رجعية مستبدة خذلت حتى دورها في حماية الشعوب العربية والمسلمة".
ثورة انتهت قبل أن تبدأ
شتنبر 1967، يغادر المالكي التراب المغربي كلاجئ سياسي بالجزائر، ثم في السنة الموالية إلى سوريا للتدريب على الأسلحة في معسكر الزبداني. كان مقاتلاً قوياً حسب شهادات أصدقائه، اشْتهر بعمله في فرقة الضفادع المدربة على عمليات عسكرية في المياه، ولمّا اشتد عوده العسكري شارك في مجموعة من العمليات الفدائية ضد الوحدات الإسرائيلية، ولأن قَدر المقاتل هو التضحية في سبيل قضيته العُليا، فقد سافر إلى ليبيا سنة 1972، ومنها إلى الجزائر حيث كان يستعد رفقة رفاقه إلى الدخول للمغرب من أجل مباشرة الثورة المسلحة، قبل أن يأتي القرار بالدخول عبر فكيك شهر يناير 1973، تفرقوا من خلالها إلى أربع مجموعات، واحدة بقيت في فكيك، والثلاث المتبقية اتجهت إلى خنيفرة، كلميمة، تنغير، وذلك في تنسيق مع مجموعات أخرى في وجدة، أكادير، الدار البيضاء، مراكش، آسفي..

من كان يرأس مجموعة تنغير التي انتمى إليها لم يكن سوى سيدي حمو عبد العليم، خاله الذي حارب في جيش التحرير وأجْبِر على الرحيل إلى الجزائر بعد انتخابات 1963، كانوا في انتظار تعليمات من قيادة "التنظيم الثوري" الذي كان من بين من أشرف عليه الفقيه البصري وعبد الرحمن اليوسفي، قبل أن يعلموا أن الهجوم بدأ دون تنسيق مسبق في مولاي بوعزة بخنيفرة، وأن القوات المساعدة ورجال الدرك الملكي ووحدات من الجيش في طريقها لاقتفاء آثر جميع الثوار، فقرر رفاق المالكي الصعود إلى الجبل بغية عدم الزج بقراهم في حمامات دماء.
رحلة الهروب من الموت
على سطح مضايق تودغا، تم اعتقال ثلاث من رفاقهم بعد اشتباكات دامية مع القوات العمومية، وبعد ذلك تم اعتقال رفيقين لهما كانا قد توجها إلى أزيلال من أجل مهمة هناك، فلم يبقَ من "كوموندو" تنغير سوى أربعة مقاتلين: عبد الله المالكي، خاله سيدي حمو، لحسن التاغجيجتي، ومحمد بوشاكوك. لتبدأ مرحلة طويلة من العذاب والقهر.
لم تكن مضايق تودغا تحفل بعدد كبير من الساكنة، لذلك كان لزاماً على المقاتلين النزول إلى القرى القريبة من أجل البحث عن الماء والخبز بعدما هدّهم التعب والجوع، ورغم محاولات القوات العمومية استمالة الساكنة من أجل عدم التعاون مع المقاتلين، إلا أنهم كانوا يساعدونهم بكل ما يملكون، مع استثناء ما يُعرف ب"الحياحة"، وهي مجموعة من القبائل التي قررت التعاون مع رجال المخزن طمعاً في الامتيازات.
مع الهروب المستمر للمقاتلين الأربعة، تمكنوا من الوصول إلى تونفيت بجبال الأطلس، هدفهم من هذا الهروب هو اللقاء مع أفراد آخرين محتمل أن يكونوا قد هربوا من بطش القوات العمومية، طول المسافة من تنغير حتى تونفيت أدى إلى استنزاف طاقة المقاتلين خاصة مع تتبعهم من طرف وحدات خاصة من الجيش تعاونت مع "الحياحة".
"كنا نقاتل وندافع عن أنفسها في وجه القوات التي تتبعنا، لكننا لم نستطع يوماً توجيه رصاصة واحدة إلى الساكنة المتعاونة معهم، فقد كانت مبادئنا تمنعنا من قتل أي مدني حتى ولو كان غرضه إلقاء القبض علينا" يتذكر المالكي، مسترجعاً كيف أن حتى أفراداً من القوات العمومية، كانوا يترددون كثيراً في مهاجمتهم تعاطفاً معهم ومع قضيتهم.
من المعارك التي لا زالت تستعمر ذهن المالكي، ذلك اليوم الذي حاصرتهم فيه حوالي 14 سيارة عسكرية تشمل كل واحدة منها على سبعة أفراد من الجيش، معززين بهيلكوبتر ترصد المكان، ومع ذلك استطاع المقاتلون الأربعة فك الحصار بعدما قهروا بشجاعتهم خصومهم، مستخدمين في ذلك بنادق الكلاشينكوف والقنابل اليدوية ثم خبرتهم مع التضاريس القاسية.
إن لم تنتهِ المغامرة بالقتل.. فستنتهي بالوشاية

ذات يوم بارد من شهر أبريل، راح المالكي يجوب القرى المحيطة من أجل البحث عن خبز لرفاقه، في طريق عودته، سمع صوت طلقات رصاص، التقى بعبد العليم الذي أخبره أن بوشاكوك والتغجيجتي لم يستطيعا الهرب، سأله هل من الممكن إنقاذها، فأخبره عبد العليم أن الوضع صعب للغاية وأن كل محاولة منهما للاقتراب من تلك المنطقة ستؤدي إلى اعتقالهما.

صورة للمسار الذي قطعه المالكي هروبا من تنغير حتى بني ملال

من تونفيت إلى زاوية أيت إسحاق، ثم زاوية سيدي الشيخ، فبني ملال، هناك توقفت رحلة المالكي وعبد العليم عند بعض أصدقائهم بعد حوالي أربعة أشهر من الهرب المتواصل، لم يستطع المالكي اتقاء اعتقال الدرك الملكي له بسبب عدم امتلاكه البطاقة الوطنية، إلا أنهم أطلقوا سراحه أربعة أيام بعد ذلك بعدما لم يتبيّنوا حقيقته، وخلال شهريْ يوليوز وغشت من تلك السنة، كان المالكي يعمل من أجل اختطاف طائرة ينقذ بها رفاقه من السجن، ونسّق بداية شهر شتنبر مع رجل من الحركة الوطنية للغرض ذاته، إلا أنه لم يكن يعلم أن هذا الرجل ليس سوى مخبر للقوات العمومية، الأمر الذي تسبب في اعتقال المالكي في السابع من شتنبر، في وقت لم يلتقِ فيه مجدداً بخاله عبد العليم الذي استطاع الهرب إلى الجزائر، قبل أن يعود إلى المغرب سنوات التسعينيات، ويرحل عن الوجود سنة 1996.
ثورة تأكل أبناءها
اقتِيد المالكي إلى درب مولاي الشريف، المعتقل السري السيئ الذكر، حيث نال نصيبه من التعذيب على يد اليوسفي القدوري وزبانيته من أكل الكشف عن كل ما يتعلق بهذا التنظيم السري المسلح، ورغم هذا الاعتقال، فقد كان المالكي محظوظاً لأنه لم يزج به في السجن قبل ذلك، لأنه في شهر يونيو من تلك السنة، بدأت محاكمة عدد من رفاقه في التنظيم، وفي يوم 30 غشت، تم إصدار أحكام الإعدام في حق 15 شخصا متابعا في هذه الأحداث، من بينهم رفيقيه في خلية تينغير ويتعلق الأمر بكل من محمد بوشاكوك ولحسن التاغجيجتي، وهي الأحكام التي تم تنفيذها في نونبر 1973.
بعد ثمانية أشهر من التعذيب، تمّ نقل المالكي إلى سجن القنيطرة وذلك في انتظار محاكمته بعدما رفض الإمضاء –ولو تحت التعذيب- على قرار الإعدام دون محاكمة، رغم أنه كان متأكداً أن قرار المحكمة لن يخرج أبداً عن هذه العقوبة، لتأتي سنة 1976، أي بعد ثلاث سنوات من اعتقاله، ويصدر الحكم عن القاضي: إعدام آخر مقاتل في أحداث 1973، في وقت تمّ فيه منح حكم البراءة لستة معتقلين بسبب الأحداث نفسها.
يتذكر المالكي:" لم تستطع ابتسامتي أن تفارقني في تلك اللحظات التي أعقبت إصدار القاضي لحكم الإعدام، ممّا حذا بدركي إلى نهري مُحاولاً ثنيي عن الابتسام، فأجبته: نحن الثوار لا نبكي أبداً، ونستقبل الموت بكل فرح. في تلك اللحظات كان أحد المحكومين بالبراءة يبكي حزنا عليّ، فهدأته وقلتُ له إن الأعمار بيد الله".
الناجي الوحيد من إعدامات الثورة الموءودة
بفضل تنظيم الحسن الثاني للمسيرة الخضراء ومحاولته التقرب من حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، كُتبت للمالكي حياة جديدة، فقد انشغلت الدولة كثيراً بالقضية الوطنية وحاولت بناء إجماع مع باقي القوى السياسية مستخدمة في ذلك قرار العفو عن المعتقلين السياسيين تحت إصرار زعامات الحزب الاتحادي، لذلك وبعد أربع سنوات من إصدار حكم الإعدام، وبالضبط في 17 يوليوز، أتَى العفو الملكي عن المالكي.
كان المالكي حياً-ميتاً طوال أربع سنوات في سجن القنيطرة، لذلك فقد كان أول ما قال له محمد بركاش المندوب العام لإدارة السجون في لحظة لقائه معه:" هل كنت تدري أنك كنت ميتاً طوال السنوات الأربع الماضية؟"
يسترجع المالكي تلك اللحظات:" نادى عليّ الحارس من أجل التوجه معه إلى مكان ما..في طريقنا فتح 11 باباً كانوا يفصلون مكان اعتقالي عن مبنى الإدارة، بعد وصولي عند 'بركاش'، تحدث معي ضابط بالأمازيغية بأن الخير قادم، ليتم إشعاري بنيلي العفو الملكي، فكانت إجابتي: 'الشكر لله'، فقال لي 'بركاش': الشكر لله وكذلك لجلالة الملك الحسن الثاني".
تمّ العفو عن حوالي 90 مُعتقلاً بمن فيهم بعض المحكومين بالإعدام في قضايا أخرى، وذلك بمناسبة عيد الشباب. بعد ساعات، كان المالكي خارج السجن، وللمرة الأولى منذ أن دخل إلى المغرب سنة 1973، لم يكن يخشى أن يعتقله أحد، إحساس الحرية أنساه ولو إلى حين فظاعة ما مرّ به من مِحن، والهواء الطلق الذي استنشقه أكد له أنه عاد فعلاً من الموت، لينطلق في اتجاه قريته بتينغير، حيث اسْتُقبل استقبال الأبطال، وعانقته والدته بدموع تغسل وجهها، فرغم ما قيل عن مقتل ولدها، فقد كانت أعماقها تؤكد لها أنه سيعود ذات يوم.
ماذا تغيّر بعد العودة من الموت؟
رغم خروجه من السجن وافتتاحه لمحل تجاري صغير، فرجال الدرك كانوا يتتبعون تحركاته على الدوام، فقد كانوا غير متأكدين من انتقال هذا المقاتل إلى تاجر بسيط رغم أنه تزوج وأنجب أبناءً، لذلك لم يجد المالكي بُداً من الانتقال إلى الدار البيضاء وبدء حياة جديدة، حيث اشتغل في البداية كمساعد للحارس العام بثانوية وذلك إلى حدود 1988، التي انتقل فيها إلى مطبعة الجريدة الاتحادية.
لم يقطع عبد الله نهائياً مع ماضيه، بل قرر أن يمنح أحد أبنائه اسم واحد من أهم رفاق العمل المسلح ويتعلق الأمر باسم "محمود" الذي كان يطلق على محمد بنونة المقتول في تلك الأحداث، كما قرر الترشح سنة 1992 في الدار البيضاء تحت يافطة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، زيادة على لقاءاته المتكررة مع زملاء الثورة المسلحة ممّن هربوا من ولم يشملهم جحيم الاعتقال.
يُقر المالكي أن الكثير من الأمور تغيّرت في مغرب محمد السادس، ويعترف أن حقوق الإنسان لم تَعدْ بنفس الانتهاك السابق، إلا أن ما يحز في قلبه، هو الأسلوب الذي لا زالت الإدارة المغربية تجتره منذ عقود الستينيات، والمشاكل الاجتماعية الكبيرة التي يتخبط فيها المواطنون:"أكيد أن معالم التغيير السياسي واضحة..لكن الأوضاع الاجتماعية لا زالت سيئة، وكثيرا ما أتألم على واقعٍ ناضلنا كثيراً من أجل تغيير ملامحه".
نهاية الحديث الذي دام أزيد من أربع ساعات، لم يكن سهلاً أن يخرج المالكي من ذكرياته الأليمة، في غمره حديثه، كانت أجساد رفاقه القتلى تظهر أمامه، وسياط التعذيب تهوى على ظهره، ورصاص الجيش ينطلق وراءه..في حديثه هناك ملامح عزة وأنفة وشموخ رجال لم يقبلوا الموت إلا على شاكلة الأبطال..وفي جسده النحيل، يُختزل وطن من الألم..ومساحات معاركٍ من أجل الكرامة..والكرامة وحدها.

http://www.youtube.com/watch?v=T-bke...layer_embedded





رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المالكي.. عائد من الإعدام ومن جحيم ثورة 1973 الموءُودة



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 12:14 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب