منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

بوتفليقة أقال تواتي والعماري بعد أن فضحتُ عمالتُهما لفرنسا

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هكذا أعدم المجاهدون 303 من السكان بتهمة العمالة لفرنسا Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-11-24 03:48 PM
تواتي*: ‬سأترشح* ‬حتى* ‬لو* ‬ترشّح* ‬بوتفليقة Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-10-20 03:35 PM
بوعشة* ‬يتهم بلخادم بالعمالة لفرنسا Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-06-11 12:46 AM
تواتي Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2012-11-22 05:08 PM
صور حصرية للمنتخب اثناء التنقل لفرنسا لاجراء التربص عربية حرة منتدى الكورة الجزائرية 4 2009-12-28 09:11 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-03-04
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,947 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي بوتفليقة أقال تواتي والعماري بعد أن فضحتُ عمالتُهما لفرنسا

مفجِّر ملف المجاهدين المزيفين مصطفى بوقبة يكشف / الحلقة الأولى

بوتفليقة أقال تواتي والعماري بعد أن فضحتُ عمالتُهما لفرنسا




المجاهد مصطفى بوقبة، مفجر ملف المجاهدين المزيفين، انطلاقاً من ملف "القضاة المزيفين"، من مواليد 1939 بالقليعة ولاية تيبازة، زوال دراسته بمدرسة الأهالي ومدرسة عبد الحميد بن باديس "مدرسة الإحسان" والكشافة الإسلامية بالقليعة، وجميعها كان يصب في الحركة الوطنية، كان والده مناضلا في حزب الشعب وهو من قام بتسجيله في فرع الكشافة بالقليعة، المتواجد وسط المدينة في الشارع الذي يسمي الآن باسم الشهيد قدور بن يوسف.
وقد أصدر بوقبة كتابا يتحدث فيه عن عملاء فرنسا (الحركى) إبان الحقبة الاستعمارية، وهو الكتاب الذي لقي اهتمام أمريكا بما يكتب عن منطقة المغرب العربي ما دفعهم لاقتناء الكتاب وأودعوه في الكونغرس الأمريكي.
يتحدث المجاهد بوقبة في الحلقة الأولى من حواره مع "الشروق" عن رحلة انتقاله إلى تونس عبر ألمانيا وايطاليا عقب تأزم الوضع في الولاية الرابعة، ويسرد تفاصيل الأوضاع في مركز غارديماو وبداية الصراع على السلطة عقب الاستقلال وتأثير المتسللين إلى جيش التحرير.

المجاهد مصطفى بوقبة اسم ارتبط بملف المجاهدين المزيفين، فنعود بك لاندلاع الثورة التحريرية، فمتى كان التحاقك؟
انطلقت الثورة وعمري أقل من 16 سنة، لكن تكوين المدرسة والكشافة سمحا لنا ونحن أطفال بالحصول على تكوين عميق مفعم بالروح الوطنية، والأناشيد التي تدعو إلى حب الوطن والحرية.
وسبب التحاقي بالثورة، يعود إلى خباز المدينة الذي كان لديه كهرباء ومذياع ويسمع الأخبار، فحينها أشخاص قليلون من كانت لديهم الكهرباء، فقال: "إن هناك حظر التجوال في وقت المغرب"، فبدأ اهتمامي بأخبار الثورة حتى في تونس من قبل.
وفي أول نوفمبر 1954، سمعنا كلاما أن هناك "أحداثا" في الصومعة وبوفاريك. وفي الغد، أي 2 نوفمبر، كتبت الجرائد الفرنسية أن هناك "أحداثا" في الجزائر، لكنها حاولت تزييف الوقائع بالقول إن "فلاقة" توانسة دخلوا الأوراس، وفي بوفاريك صوروا انفجارات الشرارة الأولى لنوفمبر.
ومنذ ذلك اليوم، أصبح كلامي كله عن الثورة مع أصدقائي، وكان هناك جزارٌ يدعى أحمد سمار - لا يزال على قيد الحياة - تأتيه مناشير الثورة، لتبليغ التجار بضرورة دفع الاشتراك، فيطلب مني قراءتها له، وهي توزع كل ثلاثة أشهر أو ستة أشهر حسب إمكانيات الثورة.
وساعتها، خصّص لنا رئيس البلدية فرنسوا غابي- قتلته الثورة لاحقا - مكاناً لتعلم حرفة، فكنت أقرأ المناشير التي كنت استلمها من سمار أحمد على الشباب، فلاحظني مناضل اسمه علي بوزاد استشهد سنة 1958، وتكلم عني لمسؤوليه، بالخصوص مع قدور بن يوسف الذي استشهد وسمي عليه شارع رئيسي بالقليعة - توفيا معا في مكان واحد - فتقرب مني في لقاء بالمقهى، وقال: "أنصحك بعدم قراءة تلك المناشير حتى لا يتم اكتشاف أمرك"، وأخبرني بالتحدث عني لمسؤوله.
وبعد شهر، ألحقني بوزاد بخلية في القلعية، واتصلت مباشرة بقدور بن يوسف، وذلك في مارس 1956، وهكذا أصبحنا ندفع الاشتراك للثورة من المنحة التي نحصل عليها من مركز التعليم.

ماهي خطواتك الأولى ميدانيا في النضال الثوري؟
بداية النضال الفعلي مع أول إضراب سبق إضراب العاصمة، في 5 جويلية 1956، فقد كنت مكلفا بملاحظة المتربصين ومن يحترم القرار، ولم يمتثل لقرار الإضراب المصيري بالنسبة للثورة سوى واحد من أصل 30 شابا، وذلك الشخص أصبح مع وحدة المظليين باللباس فقط في جيش فرنسا، حيث أن فرنسا كانت تستقطب من لا ينضم لوحدة الجزائريين.
وفي يوم 6 جويلية، طردنا مدير الوحدة وأصبحنا بطالين، وهذا النجاح في الإضراب سمح للقيادة بعقد مؤتمر الصومام، الذي كان في أوت 1956، ثم قمنا بإضراب ثاني في أول نوفمبر 1956، وحينها، لم يحترم شخص واحد التوجيهات وهو جزار في القليعة، ولم يمضِ 15 يوما، حتى أُرسل له فدائيٌ وتمت تصفيته، بإطلاق الرصاص عليه من داخل سيارة، لأن التضامن كان أمرا مصيريا لنجاح الثورة، حتى من لا يحب الثورة كان مضطرا لغلق محله ولو مرغما لإعطاء صورة عن وجود تضامن.
ولما تقلّد لاكوست المهام خلفا لسوستال، شرع في تطبيق سياسة الترغيب والترهيب، بخلق مناصب شغل للجزائريين لأن هناك حوالي 8 أو 9 ملايين جزائري وأغلبهم بطالون، وحتى الترقية في المناصب التي لاتتطلب مستوى معينا فإنه يخفضه بالنسبة للجزائريين، حتى داخل الجيش سواء الخدمة الإجبارية أو غيرها، وقد تم ترقيتهم لرتب عالية لم يحلم بها المتعاقدون.
وهذه الظروف جعلتني أبحث عن عمل، فتنقلت إلى العاصمة للبحث عن عمل واستقبلني شخص ثم وجهني إلى سيدة بقصر الحكومة، وقالت: "لماذا لا تذهب لفرنسا للخضوع لتربص؟"، فاستشرت قدور بن يوسف، فقال: "نحن لسنا في كتيبة تحارب ونحن مدعمون لكتائب جيش التحرير فيمكنك الذهاب، لقضاء 9 أشهر من التربص". وفي جويلية 1957، جاءتني ورقة بالقبول لمتابعة التربص في مدينة ايبينال شرق فرنسا، وقبل الذهاب أوصاني بالتقرب من ممثلي الجبهة، تزامنا مع ذهاب شكال مع سوستال إلى الأمم المتحدة، والذي قال: "الفترة الأولى للاستعمار إيجابية"، وكانت الجبهة قد حكمت عليه بالموت، وكان القتال متواصلا بين المصاليين والجبهويين، وقامت فرنسا بالتشهير بذلك.
في سنة 1959، جاء خالد نزار وجماعته من ألمانيا، وكانوا ضباطا عند فرنسا هو وعبد القادر شابو وعبد المومن وزرقيني، ضمن ما سمي فرقة "لاكوست"، واعتقدُ أنه كان لديهم وعود من دوغول، وساعتها بدأ التدريب، وشرع وزير الحربية كريم بلقاسم مع محمدي السعيد في تكوين جيش موحد.
لكن المنطقة التي ذهبت إليها في الشمال الشرقي لفرنسا لم أجد فيها عملا، ولم يكن بها لا مغاربة ولا جزائريون، فمرت 9 أشهر، وفي صائفة 1958، عدت إلى الجزائر فوجدت من عملت معهم قد استشهدوا بالجبل، بضواحي بوفاريك.
وكان لدي أخ في باريس منذ 1947، كانت الولاية الرابعة والثالثة في محنة، وأصبح للقاطنين تغطية اجتماعية في وقت دوغول، الذي جيء به بعد تنصيب خلايا للتآخي بين المسلمين والأقدام السوداء، لتسيير الأمور في لجان مشتركة مكونة من سكان المدينة، وبعد استشهاد القادة الذين كنت أعمل معهم انقطعت العلاقة التي تسهل صعودي للجبل.

تعطي صورة بأنه يستحيل للثوار الالتحاق بالجبل في تلك الظروف؟
نظرا لانتشار "الجيش الأزرق" أو "لابلويت" وسيطرة النقيب "ليجي" على العاصمة وقيادته من مسؤولين حتى ممن انقلبوا عن الثورة مع "لابلويت" منهم من تحجج بالظلم أو صعوبة الوضع في الجبل، بعد انتهاج دوغول سياسة "سلم الشجعان"، فإن القصبة أصبحت في يد "الجيش الأزرق" الذين تمكنوا من الصعود إلى الجبال، ودليل ذلك أن القائد عميرش صفى قرابة 12 ألفاً منهم، وسي أمحمد بوقرة قُضي عليه من طرف جماعة "الزرقية" في 4 ماي 1959، بعد 44 يوما فقط من استشهاد عميروش وسي الحواس في 30 مارس 1959، وتم القضاء على بوقرة بمؤامرة -حسب شهادة حرسه الخاص سنة 2012 - من طرف جماعة صالح زعموم الذين تفاوضوا مع دوغول في قصر الإيليزي وتولى تنسيقَ الاتصال بلقاسم بن هني، مسؤول سابق في منظمة المجاهدين وأثناء الثورة كان محافظا سياسيا بمنطقة المدية.

ماهي خطواتك لربط الاتصال بالمجاهدين في ظل وضع متأزم بالولاية الرابعة؟
حقيقة هذه المؤامرة لم تسمح لي بالاتصال بالجيش في الولاية الرابعة. وحسب المعلومات التي بحوزتي عن الحكومة المؤقتة والمنظمات التابعين لها تركتني أرغب في الاتصال بهذه القيادة لتفادي هذا الصراع الداخلي بالولاية، فالتحقت بفدرالية فرنسا بنناتر في ضواحي باريس، بمساعدة أخي من والدتي المدعو بملختار الصادق، ومع الأسف لما وصلت إلى مكان تواجده وجدت أنه قد ألقي عليه القبض، وأرسل إلى سجن لارزاك، وعرّفت بنفسي لجماعته ونظرا لتخوفهم من المصاليين، قالوا لي: "تبقى تناضل بفرنسا"، لكنني رفضت لأنني طلبت الالتحاق بتونس، ثم ألقت الشرطة الفرنسية عليّ القبض ولم يجدوا دليلاً لتوقيفي، فقالوا بأنه واجب عليّ أن أخضع للخدمة العسكرية الإجبارية فتم إرسالي إلى مدينة أونجي، فكانت مدة التدريب 4 أشهر، وركزت على التدريب، وبعد تلك الفترة، فررت بلباسي العسكري وسلاحي - لدي إدانة غيابية - ثم التحقت بضواحي باريس، وعدت إلى الجماعة وليس لديّ مكان ألجأ إليه، في حدود الواحدة ليلا، ومن ستر الله أنه لم تكن هناك شرطة عسكرية في الطريق، فأرغمت الجماعة إرسالي إلى تونس، فقالوا لي: "ابحث عن اثنين أو ثلاثة مبحوث عنهم من المتواجدين في السكنات القصديرية، فاخترت اثنين، ووضعوا معنا دليلا معتادا على تهريب الأشخاص عن طريق القطار السكة الحديدية لتمريرنا إلى ألمانيا.
وبعيدا عن باريس، ركبنا القطار من محطة فيرباك الحدودية مع ألمانيا، ودليلنا مر عن طريق الجمارك بشكل عادي لأنه يمتلك الوثائق، ودلّنا على طريقة "الحرقة" والالتقاء في مدينة ساربريك ليلا، وهناك تفاصيل كثيرة شرحها لنا عن كيفية التعرُّف على الأراضي الألمانية من خلال مقهى به ضوء واضح، ومن محاسن الأقدار، أن هناك شخصا ألمانيا دفع حقوق ركوبنا في التراموي.
التقينا دليلنا في المقهى بحضور شخص آخر، فقال: "إخوتي الجزائريون جئتم من فرنسا؟"، قلنا: "نعم"، قال: "أتمتلكون بيانا من الجبهة مادمتم هاربين من فرنسا؟"، فأظهره له الدليل، وهو عبارة عن ورقة صغيرة بها ختم الجبهة كُتبت عليها أسماؤنا، وضعها في ربطة العنق التي كان يضعها، وأظهرها عند الوصول إلى الغرفة في منزله.
في الصباح، ركبنا القطار باتجاه العاصمة برن، وهناك لجأنا إلى المقر السري داخل السفارة التونسية، وكان عمل الجبهة هناك يتمثل في شراء السلاح عن المحاربين الألمان، وهو سلاح به ختم هتلر.
بعدها التحقتُ من إيطاليا جوا بتونس، وهناك استقبلنا ممثل الجبهة باسم الحكومة المؤقتة، وسئلنا عن نوايانا وهدف المجيء إلى غارديماو، أو "غار الدماء" فقلت: "إنني هارب من عسكر فرنسا، وهدفي الالتحاق بجيش التحرير".
وفي الغد، تم إرسالنا إلى الحدود الجزائرية التونسية حيث تتواجد الوحدات، والخط الملغم كان يمتد على عرض قرابة 40 كلم يصعب تجاوزه بسهولة، وقبل مجيء بومدين، قام محمدي السعيد بتكوين فرق متطورة للقتال لتجاوز نعرة الجهوية، ورفض علي حنبلي مسؤول بالولاية الأولى ذلك الخليط بين الولايات، وارتد مع جنوده إلى فرنسا، لأن محمدي السعيد أرسل له جنود وحاصروه.
وفي سنة 1959، جاء خالد نزار وجماعته من ألمانيا بنفس الطريقة، وكانوا ضباطا عند فرنسا هو وعبد القادر شابو وعبد المومن وزرقيني، ضمن ما سمي فرقة "لاكوست"، واعتقدُ أنه كان لديهم وعود من دوغول، وساعتها بدأ التدريب، وشرع وزير الحربية كريم بلقاسم مع محمدي السعيد في تكوين جيش موحد.

ماهي مهمتك في غارديماو، وكيف تأقلمت مع الجنود؟
ساعتها، بدأ التدريب وتمّ اختياري للتدريب بـ"مركز الزيتون" الذي كان يقع تحت أشجار الزيتون بالقرب من غارديماو وبه مخازن للأسلحة، وأصبحنا ندرب جنود الحدود وكذا الجدد، وبعد إنهاء التدريب يتم تحويلهم إلى مناطق أخرى، كتحضير للجيش العصري قبل مجيء بومدين الذي فرضته جماعته في مؤتمر طرابلس 1959 بعدما تدرب في القاهرة، ومحمدي السعيد أصبح وزيرا في الحكومة المؤقتة.
وأعطى بومدين أوامر للجنود تقضي بإحضار قضبان من الحديد التي تحمل الأسلاك، كدليل على وصولهم إلى المكان المقصود في الهجوم، وقد تُركت، لاحقاً، أطنان من حديد تلك القضبان للتوانسة.
وأصبحت مدربا في مركز الزيتون إلى غاية 1961، المفاوضات كانت قد انطلقت بعد مظاهرات 11 ديسمبر 1960، والاستقلال جاري التحضير له، فتم إرسالنا إلى الحدود الجزائرية المغربية، وفي وجدة تمت الاتصالات السلكية مباشرة مع غارديماو وأخبروهم بوصولنا ونقلونا إلى بلدة زغنغن في الريف المغربي، وهناك منح الأشقاء المغاربة ثكنة عصرية مجهزة للجزائريين كانت تابعة للإسبان.
وفي الثكنة، كان يتم استقبال الروس لتدريبنا على المدفعية بعدما سافر فرحات عباس إلى روسيا، واستقبلت الحكومة المؤقتة مدافع هاون من عيار 120 استعملت سابقاً في الحرب العالمية الثانية، وقد عدنا في فيفري 1962، قبل شهر من اتفاق وقف القتال.

أعطِنا صورة عن جيش الحدود عقب وقف القتال؟
بعد وقف القتال، ركنَ 100 ألف جندي فرنسي كان يحارب على مستوى الحدود الشرقية والغربية إلى الراحة وبدؤوا بأخذ صور فوتوغرافية، وخفَّت الحراسة وسمحوا لنا بالمرور عبر بوابات خط شارل وموريس، وحينها بدأ الجنود يتصلون بالولاية الأولى سي لخضر والطاهر زبيري والولاية الثانية سي العربي الميلي نائب صالح بوبنيدر، والخامسة والسادسة، باستثناء الولايتين الرابعة والثالثة الذين كانوا ضد بومدين.
وأما صالح بوبنيدر الذي كان مقره بعنابة، فدخل إليه الجنود على متن قوارب الصيد بالقالة، وأوقفوه وأرسلوه إلى بن بلة في تلمسان، ووقعت حربُ الولايات، بينما انشق مجلس الثورة في طرابلس صيف 1962، بسبب صراعات الحكم.
قدّمتُ أسماء محمد العماري الذي توفي ومحمد تواتي مستشار الرئاسة للشؤون العسكرية وكذا العربي بلخير، وقد أحيط الرئيس بوتفليقة علماً بهؤلاء، وقد تساءلت: من نصّب تواتي والعماري في منصبيهما؟ ولمّا فضحتهما في الإعلام بأنهما عملاء لفرنسا أزاحهما بوتفليقة من المسؤوليات.
في حين كانت هناك علاقة وطيدة وقديمة لفرحات عباس مع عبد الرحمان فارس، وهو موثقٌ لديه فيلا فخمة أمام محافظة الشرطة حاليا بالقليعة، وهذا الأخير كان دوغول قد اقترحه لترأس الفترة الانتقالية بين توقيف القتال 19 مارس 1962 وتقرير المصير في 3 جويلية من نفس السنة، وكان فارس ضمن قائمة المعمِّرين ضد الوطنيين، أي ضد الأحزاب الوطنية في المجلس الوطني، لأنه كان يحمل الجنسية الفرنسية وكان مسيحياً "ناتوراليزي"، تخلى عن ديانته وأصله، وهذا السبب الذي جعلهم يرفضون فرحات عباس كرئيس بسبب الانسجام والعلاقة مع فارس واختير بن يوسف بن خدّة قبل توقيف القتال بثلاثة أشهر.
وفي جنازة الزعيم نيلسون مانديلا، مؤخرا، رأيت أمراً أزعجني، ويتعلق بصورة لمتسلل إلى الثورة وهو عبد السلام شابو أخو عبد القادر شابو الذي سمي عليه ملعب عنابة، فقد التحق هذا الشخص بالثورة في فيفري 1962، وفي جنازة نيلسون مانديلا رأيت جريدة وطنية نشرت للمعني صورته مع آخرين يزعمون أنهم "مجاهدون"، فالقانون المعمول به لدى وزارة المجاهدين يقتضي ضرورة العمل عاما واحدا على الأقل في الثورة وهذا واضح قانونياً لحمل صفة "مجاهدين" وعبد السلام شابو التحق بصفوف المجاهدين شهراً فقط قبل وقف القتال.

تريد تأكيد بداية تسلل الموالين لفرنسا إلى جيش التحرير مع وقف القتال؟
لقد قدّمتُ أسماء محمد العماري الذي توفي ومحمد تواتي مستشار الرئاسة للشؤون العسكرية وكذا العربي بلخير، وقد أحيط الرئيس بوتفليقة علماً بهؤلاء، وقد تساءلت: من نصّب تواتي والعماري في منصبيهما؟ ولمّا فضحتهما في الإعلام بأنهما عملاء لفرنسا أزاحهما بوتفليقة من المسؤوليات.
أما العربي بلخير فقد أرسله الرئيس الراحل هواري بومدين إلى الناحية العسكرية السادسة بقسنطنية بعد وقف القتال لتنظيم الإدارة، حينها كان الشاذلي مسؤول الناحية لكننا تلقينا ترخيص مرور موقع من طرف بلخير، وبعدها رفض الشاذلي وجود بلخير، وبعد فترة، جعله مسؤولا عن فيلقين، وقال له: "أنت مسؤول عنهم"، منهم فيلقنا للسلاح الثقيل في الجيش الوطني الشعبي في نوفمبر 1962، وكان صراع خفيا منذ الثورة بين المجاهدين وضباط فرنسا.
وكان على رأسهم خالد نزار وسليمان أوفمان وغيرهم قبل مجيء بومدين وخلال فترة العقيد أمحمدي السعيد ووزير الحربية كريم بلقاسم، وحينما جاء بومدين آخر سنة 1959، وجد ضباط فرنسا، وكان وجودهم بأوامر من وزير الحربية كريم بلقاسم، وفي الاستقلال اقترح البعض على بومدين الاستعانة بهم بدل إحضار أجانب لتدريب الجيش.




رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

بوتفليقة أقال تواتي والعماري بعد أن فضحتُ عمالتُهما لفرنسا



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 03:34 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب