منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > أقسام الشريعة الإسلامية > منتدى طلب العلم الشرعي

منتدى طلب العلم الشرعي [خاص] بجميع المواضيع الخاصة بطلب العلم

سرية بئر معونة

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سرية الرجيع seifellah منتدى طلب العلم الشرعي 1 2014-03-06 09:36 PM
سرية رابغ seifellah منتدى طلب العلم الشرعي 0 2014-03-01 10:36 PM
سرية سيف البحر seifellah منتدى طلب العلم الشرعي 0 2014-03-01 10:30 PM
صرخت من بوراما غيث ركن الشعر والخواطر وابداعات الأعضاء 5 2012-08-12 07:12 PM
صرخة الم نائلة منتدى فلسطين وطن يجمعنا 3 2010-03-29 07:54 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-03-06
 
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,275 [+]
عدد النقاط : 1206
قوة الترشيح : seifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud of
افتراضي سرية بئر معونة

سرية بئر معونة

وقد كانت في صفر منها، وأغرب مكحول رحمه الله حيث قال‏:‏ إنها كانت بعد الخندق‏.‏ ‏(‏ج/ص‏:‏ 4/ 82‏)‏
قال البخاري‏:‏ حدثنا أبو معمر، حدثنا عبد الوارث، حدثنا عبد العزيز، عن أنس بن مالك قال‏:‏
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعين رجلاً لحاجة يقال لهم القراء، فعرض لهم حيان من بني سليم رعل وذكوان عند بئر يقال لها بئر معونة، فقال القوم‏:‏ والله ما إياكم أردنا، وإنما نحن مجتازون في حاجة للنبي صلى الله عليه وسلم فقتلوهم، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم عليهم شهراً في صلاة الغداة، وذاك بدء القنوت وما كنا نقنت‏.‏
ورواه مسلم من حديث حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بنحوه‏.‏

ثم قال البخاري‏:‏ حدثنا عبد الأعلى بن حماد، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا سعد، عن قتادة، عن أنس بن مالك أن رعلاً وذكوان وعصية وبني لحيان استمدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على عدو، فأمدهم بسبعين من الأنصار كنا نسميهم القراء في زمانهم، كانوا يحتطبون بالنهار، ويصلون بالليل، حتى إذا كانوا ببئر معونة قتلوهم وغدروا بهم، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فقنت شهراً يدعو في الصبح على أحياء من العرب على رعل وذكوان وعصية وبني لحيان‏.‏

قال أنس‏:‏ فقرأنا فيهم قرأناً، ثم إن ذلك رفع، بلغوا عنا قومنا أنا قد لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا‏.‏

ثم قال البخاري‏:‏ حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا همام، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، حدثني أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث حراماً أخاً لأم سليم في سبعين راكباً، وكان رئيس المشركين عامر بن الطفيل، خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين ثلاث خصال فقال‏:‏

يكون لك أهل السهل ولي أهل المدر، أو أكون خليفتك، أو أغزوك بأهل غطفان بألف وألف، فطعن عامر في بيت أم فلان فقال‏:‏ غدة كغدة البكر في بيت امرأة من آل فلان، ائتوني بفرسي فمات على ظهر فرسه، فانطلق حرام أخو أم سليم وهو رجل أعرج، ورجل من بني فلان فقال‏:‏ كونا قريباً حتى آتيهم، فإن أمنوني كنتم قريباً، وإن قتلوني أتيتم أصحابكم‏.‏

فقال‏:‏ أتؤمنوني حتى أبلغ رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم‏؟‏ فجعل يحدثهم وأومأوا إلى رجل فأتاه من خلفه فطعنه‏.‏

قال همام‏:‏ أحسبه حتى أنفذه بالرمح، فقال‏:‏ الله أكبر فزت ورب الكعبة، فلحق الرجل فقتلوا كلهم غير الأعرج، وكان في رأس جبل، فأنزل الله علينا، ثم كان من المنسوخ‏:‏ أنا لقد لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا‏.‏ ‏(‏ج/ص‏:‏ 4/ 83‏)‏
فدعا النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثين صباحاً على رعل وذكوان وبني لحيان وعصية الذين عصوا الله ورسوله‏ صلى الله عليه وسلم.‏

وقال البخاري‏:‏ حدثنا حبان، حدثنا عبد الله، أخبرني معمر، حدثني ثمامة بن عبد الله بن أنس أنه سمع أنس بن مالك يقول لما طعن حرام بن ملحان - وكان خاله - يوم بئر معونة قال بالدم هكذا، فنضحه على وجهه ورأسه وقال‏:‏ فزت ورب الكعبة‏.‏
وروى البخاري، عن عبيد بن إسماعيل، عن أبي أسامة، عن هشام بن عروة أخبرني أبي قال‏:‏ لما قتل الذين ببئر معونة، وأسر عمرو بن أمية الضمري قال له عامر بن الطفيل‏:‏ من هذا‏؟‏ وأشار إلى قتيل‏.‏

فقال له عمرو بن أمية‏:‏ هذا عامر بن فهيرة‏.‏

قال‏:‏ لقد رأيته بعد ما قتل رفع إلى السماء، حتى إني لأنظر إلى السماء بينه وبين الأرض، ثم وضع فأتي النبي صلى الله عليه وسلم خبرهم فنعاهم، فقال‏:‏ ‏(‏‏(‏إن أصحابكم قد أصيبوا وإنهم قد سألوا ربهم فقالوا‏:‏ ربنا أخبر عنا إخواننا بما رضينا عنك ورضيت عنا‏)‏‏)‏ فأخبرهم عنهم‏.‏

وأصيب يومئذ فيهم عروة بن أسماء بن الصلت فسمي عروة به، ومنذر بن عمرو وسمي به منذر‏.‏

هكذا وقع في رواية البخاري مرسلاً عن عروة‏.‏

وقد رواه البيهقي من حديث يحيى بن سعيد، عن أبى أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة فساق من حديث الهجرة، وأدرج في آخره ما ذكره البخاري ههنا فالله أعلم‏.‏
وروى الواقدي، عن مصعب بن ثابت، عن أبي الأسود وعن عروة، فذكر القصة وشأن عامر بن فهيرة، وأخبار عامر بن الطفيل أنه رفع إلى السماء، وذكر أن الذي قتله جبار بن سلمى الكلابي، قال‏:‏ ولما طعنه بالرمح قال‏:‏ فزت ورب الكعبة، ثم سأل جبار بعد ذلك‏:‏ ما معنى قوله فزت‏؟‏ قالوا‏:‏ يعني بالجنة‏.‏

فقال‏:‏ صدق والله، ثم أسلم جبار بعد ذلك لذلك‏.‏

وفي ‏(‏مغازي‏)‏ موسى بن عقبة، عن عروة أنه قال‏:‏ لم يوجد جسد عامر بن فهيرة، يرون أن الملائكة وارته‏.‏

وقال يونس، عن ابن إسحاق‏:‏ فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم - يعني بعد أحد - بقية شوال، وذا القعدة، وذا الحجة، والمحرم، ثم بعث أصحاب بئر معونة في صفر على رأس أربعة أشهر من أحد، فحدثني أبي إسحاق بن يسار، عن المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وعبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وغيرهما
من أهل العلم قالوا‏:‏
قدم أبو براء عامر بن مالك بن جعفر ملاعب الأسنة على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة، فعرض عليه الإسلام ودعاه إليه فلم يسلم ولم يبعد، وقال‏:‏ يا محمد لو بعثت رجالاً من أصحابك إلى أهل نجد فدعوهم إلى أمرك، رجوت أن يستجيبوا لك‏.‏ ‏(‏ج/ص‏:‏ 4/ 84‏)‏
فقال صلى الله عليه وسلم‏:‏ إني أخشى عليهم أهل نجد، فقال أبو براء‏:‏ أنا لهم جار، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم المنذر بن عمرو أخا بني ساعدة المعنق ليموت في أربعين رجلاً من أصحابه من خيار المسلمين، فيهم‏:‏ الحارث بن الصمة، وحرام بن ملحان أخو بني عدي بن النجار، وعروة بن أسماء بن الصلت السلمي، ونافع بن بديل بن ورقاء الخزاعي، وعامر بن فهيرة مولى أبي بكر في رجال من خيار المسلمين‏.‏
فساروا حتى نزلوا بئر معونة - وهي بين أرض بني عامر وحرة بني سليم - فلما نزلوا بعثوا حرام بن ملحان بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عامر بن الطفيل، فلما أتاه لم ينظر في الكتاب حتى عدا على الرجل فقتله، ثم استصرخ عليهم بني عامر فأبوا أن يجيبوا إلى ما دعاهم، وقالوا‏:‏ لن نخفر أبا براء‏.‏

وقد عقد لهم عقداً وجواراً فاستصرخ عليهم قبائل من بني سليم - عصية ورعلاً وذكوان والقارة - فأجابوه إلى ذلك فخرجوا حتى غشوا القوم، فأحاطوا بهم في رحالهم، فلما رأوهم أخذوا أسيافهم، ثم قاتلوا القوم حتى قتلوا عن آخرهم إلا كعب بن زيد أخا بني دينار بن النجار، فإنهم تركوه به رمق، فارتث من بين القتلى، فعاش حتى قتل يوم الخندق‏.‏

وكان في سرح القوم عمرو بن أمية الضمري، ورجل من الأنصار من بني عمرو بن عوف، فلم ينبئهما بمصاب القوم إلا الطير تحوم حول العسكر، فقالا‏:‏ والله إن لهذه الطير لشأناً، فأقبلا لينظرا فإذا القوم في دمائهم، وإذا الخيل التي أصابتهم واقفة‏.‏
فقال الأنصاري لعمرو بن أمية‏:‏ ماذا ترى ‏؟‏
فقال‏:‏ أرى أن نلحق برسول الله صلى الله عليه وسلم فنخبره الخبر، فقال الأنصاري‏:‏ لكني لم أكن لأرغب بنفسي عن موطن قتل فيه المنذر بن عمرو، وما كنت لأخبر عنه الرجال‏.‏

فقاتل القوم حتى قتل، وأخذ عمرو أسيراً، فلما أخبرهم أنه من مضر أطلقه عامر بن الطفيل، وجز ناصيته وأعتقه عن رقبة كانت على أمه فيما زعم‏.‏

قال‏:‏ وخرج عمرو بن أمية، حتى إذا كان بالقرقرة من صدر قناة، أقبل رجلان من بني عامر حتى نزلا في ظل هو فيه، وكان مع العامريين عهد من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجوار لم يعلمه عمرو بن أمية، وقد سألهما حين نزلا‏:‏ ممن أنتما‏؟‏
قالا‏:‏ من بني عامر، فأمهلهما حتى إذا ناما عدا عليهما وقتلهما، وهو يرى أن قد أصاب بهما ثأراً من بني عامر فيما أصابوا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏

فلما قدم عمرو بن أمية على رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبره الخبر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏‏(‏لقد قتلت قتيلين لأدينهما‏)‏‏)‏ ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏‏(‏هذا عمل أبي براء، قد كنت لهذا كارهاً متخوفاً‏)‏‏)‏‏.‏

فبلغ ذلك أبا براء فشق عليه إخفار عامر إياه، وما أصاب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بسببه وجواره‏.‏

فقال حسان بن ثابت في إخفار عامر أبا براء، ويحرض بني أبي براء على عامر‏:‏ ‏(‏ج/ص‏:‏ 4/ 85‏)‏
بني أم البنين ألم يرعكم * وأنتم من ذوائب أهل نجد
تهكم عامر بأبي براء * ليخفره وما خطأ كعمد
ألا أبلغ ربيعة ذا المساعي * فما أحدثت في الحدثان بعدي
أبوك أبو الحروب أبو براء * وخالك ماجد حكم بن سعد
قال ابن هشام‏:‏ أم البنين أم أبي براء، وهي بنت عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة‏.‏

قال‏:‏ فحمل ربيعة بن عامر بن مالك على عامر بن الطفيل، فطعنه في فخذه فأشواه، ووقع عن فرسه وقال‏:‏ هذا عمل أبي براء، إن أمت فدمي لعمي فلا يتبعن به، وإن أعش فسأرى رأيي‏.‏

وذكر موسى بن عقبة، عن الزهري نحو سياق محمد بن إسحاق، قال موسى‏:‏ وكان أمير القوم المنذر بن عمرو، وقيل مرثد بن أبي مرثد‏.‏

وقال حسان بن ثابت يبكي قتلى بئر معونة، فيما ذكره ابن إسحاق رحمه الله، والله أعلم‏:‏
على قتلى معونة فاستهلي * بدمع العين سحاً غير نزر
على خيل الرسول غداة لاقوا * ولاقتهم مناياهم بقدر
أصابهم الفناء بعقد قوم * تخوَّن عقد حبلهم بغدر
فيالهفي لمنذر إذ تولى * وأعنق في منيته بصبر
وكائن قد أصيب غداة ذاكم * من أبيض ماجد من سر عمرو
غزوة بني النضير وفيها سورة الحشر
في صحيح البخاري عن ابن عباس‏:‏ أنه كان يسميها سورة بني النضير‏.‏
وحكى البخاري، عن الزهري، عن عروة أنه قال‏:‏ كانت بنو النضير بعد بدر بستة أشهر قبل أحد، وقد أسنده ابن أبي حاتم في تفسيره‏:‏ عن أبيه، عن عبد الله بن صالح، عن الليث، عن عقيل، عن الزهري به‏.‏

وهكذا روى حنبل بن إسحاق، عن هلال بن العلاء، عن عبد الله بن جعفر الرقي، عن مطرف بن مازن اليماني، عن معمر، عن الزهري، فذكر غزوة بدر في سابع عشر رمضان سنة ثنتين‏.‏ ‏(‏ج/ص‏:‏ 4/ 86‏)‏
قال‏:‏ ثم غزا بني النضير، ثم غزا أحداً في شوال سنة ثلاث، ثم قاتل يوم الخندق في شوال سنة أربع‏.‏

وقال البيهقي‏:‏ وقد كان الزهري يقول‏:‏ هي قبل أحد‏.‏
قال‏:‏ وذهب آخرون إلى أنها بعدها وبعد بئر معونة أيضاً‏.‏
قلت‏:‏ هكذا ذكر ابن إسحاق كما تقدم، فإنه بعد ذكره بئر معونة، ورجوع عمرو بن أمية وقتله ذينك الرجلين من بني عامر، ولم يشعر بعهدهما الذي معهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولهذا قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏‏(‏لقد قتلت رجلين لأدينهما‏)‏‏)‏‏.‏

قال ابن إسحاق‏:‏ ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بني النضير يستعينهم في دية ذينك القتيلين من بني عامر اللذين قتلهما عمرو بن أمية للعهد الذي كان صلى الله عليه وسلم أعطاهما، وكان بين بني النضير وبين بني عامر عهد وحلف، فلما أتاهم صلى الله عليه وسلم قالوا‏:‏ نعم يا أبا القاسم نعينك على ما أحببت‏.‏

ثم خلا بعضهم ببعض فقالوا‏:‏ إنكم لن تجدوا الرجل على مثل حاله هذه - ورسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جنب جداًر من بيوتهم قاعد - فمن رجل يعلو على هذا البيت فيلقي عليه صخرة ويريحنا منه ‏؟‏
فانتدب لذلك عمرو بن جحاش بن كعب، فقال‏:‏ أنا لذلك، فصعد ليلقي عليه صخرة كما قال، ورسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من أصحابه، فيهم‏:‏ أبو بكر، وعمر، وعلي‏.‏

فأتى رسول الله الخبر من السماء بما أراد القوم، فقام وخرج راجعاً إلى المدينة، فلما استلبث النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه، قاموا في طلبه فلقوا رجلاً مقبلاً من المدينة فسألوه عنه، فقال‏:‏ رأيته داخلاً المدينة، فأقبل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتهوا إليه، فأخبرهم الخبر بما كانت يهود أرادت من الغدر به‏.‏

قال الواقدي‏:‏ فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم محمد بن مسلمة يأمرهم بالخروج من جواره وبلده، فبعث إليهم أهل النفاق يثبتونهم ويحرضونهم على المقام، ويعدونهم النصر، فقويت عند ذلك نفوسهم، وحمى حيي بن أحطب وبعثوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم لا يخرجون، ونابدوه بنقض العهود، فعند ذلك أمر الناس بالخروج إليهم‏.‏

قال الواقدي‏:‏ فحاصروهم خمس عشرة ليلة‏.‏

وقال ابن إسحاق‏:‏ وأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالتهيؤ لحربهم والمسير إليهم‏.‏
قال ابن هشام‏:‏ واستعمل على المدينة ابن أم مكتوم وذلك في شهر ربيع الأول‏.‏
قال ابن إسحاق‏:‏ فسار حتى نزل بهم فحاصرهم ست ليال، ونزل تحريم الخمر حينئذ، وتحصنوا في الحصون، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقطع النخيل والتحريق فيها، فنادوه‏:‏ أن يا محمد قد كنت تنهى عن الفساد وتعيب من صنعه، فما بال قطع النخيل وتحريقها ‏؟‏
قال‏:‏ وقد كان رهط من بني عوف بن الخزرج منهم‏:‏ عبد الله بن أبي، ووديعة، ومالك بن أبي قوقل، وسويد، وداعس قد بعثوا إلى بني النضير أن اثبتوا وتمنعوا، فإنا لن نسلمكم، إن قوتلتم قاتلنا معكم، وإن أخرجتم خرجنا معكم، فتربصوا ذلك من نصرهم فلم يفعلوا، وقذف الله في قلوبهم الرعب، فسألوا رسول الله أن يجليهم ويكف عن دمائهم على أن لهم ما حملت الإبل من أموالهم إلا الحلقة‏.‏ ‏(‏ج/ص‏:‏ 4/ 87‏)‏
وقال العوفي، عن ابن عباس‏:‏ أعطى كل ثلاثة بعيراً يتعقبونه وسقا‏.‏ رواه البيهقي‏.‏
وروي من طريق يعقوب بن محمد، عن الزهري، عن إبراهيم بن جعفر بن محمود بن محمد بن مسلمة، عن أبيه، عن جده، عن محمد بن مسلمة‏:‏ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه إلى بني النضير وأمره أن يؤجلهم في الجلاء ثلاث ليال‏.‏

وروى البيهقي وغيره‏:‏ أنه كانت لهم ديون مؤجلة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏‏(‏ضعوا وتعجلوا‏)‏‏)‏ وفي صحته نظر، والله أعلم‏.‏

قال ابن إسحاق‏:‏ فاحتملوا من أموالهم ما استقلت به الإبل، فكان الرجل منهم يهدم بيته عن نجاف بابه، فيضعه على ظهر بعيره فينطلق به، فخرجوا إلى خيبر، ومنهم من سار إلى الشام‏.‏

فكان من أشراف من ذهب منهم إلى خيبر‏:‏ سلام بن أبي الحقيق، وكنانة بن الربيع بن أبي الحقيق، وحيي بن أخطب، فلما نزلوها دان لهم أهلها‏.‏

فحدثني عبد الله بن أبي بكر أنه حدث أنهم استقبلوا بالنساء والأبناء والأموال، معهم الدفوف والمزامير والقيان، يعزفن خلفهم بزهاء وفخر ما رؤي مثله لحي من الناس في زمانهم‏.‏

قال‏:‏ وخلوا الأموال لرسول الله صلى الله عليه وسلم - يعني النخيل والمزارع - فكانت له خاصة يضعها حيث شاء، فقسمها على المهاجرين الأولين دون الأنصار، إلا أن سهل بن حنيف وأبا دجانة ذكرا فقراً فأعطاهما، وأضاف بعضهم إليهما الحارث بن الصمة‏.‏ حكاه السهيلي‏.‏

قال ابن إسحاق‏:‏ ولم يسلم من بني النضير إلا رجلان وهما‏:‏ يامين بن عمير بن كعب بن عم عمرو بن جحاش، وأبو سعد بن وهب، فأحرزا أموالهما‏.‏

قال ابن إسحاق‏:‏ وقد حدثني بعض آل يامين‏:‏ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليامين‏:‏ ‏(‏‏(‏ألم تر ما لقيت من ابن عمك وما هم به من شأني ‏؟‏‏)‏‏)‏ فجعل يامين لرجل جعلاً على أن يقتل عمرو بن جحاش، فقتله لعنه الله‏.‏

قال ابن إسحاق‏:‏ فأنزل الله فيهم سورة الحشر بكمالها، يذكر فيها ما أصابهم به من نقمته، وما سلط عليهم به رسوله، وما عمل به فيهم‏.‏

ثم شرع ابن إسحاق يفسرها، وقد تكلمنا عليها بطولها مبسوطة في كتابنا التفسير، ولله الحمد‏.‏

قال الله تعالى‏:‏ ‏{‏سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ * وَلَوْلَا أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلَاءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابُ النَّارِ * ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ * مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ‏}‏ ‏[‏الحشر‏:‏ 1-5‏]‏‏.‏ ‏(‏ج/ص‏:‏ 4/ 88‏)‏
سبح سبحانه وتعالى نفسه الكريمة، وأخبر أنه يسبح له جميع مخلوقاته العلوية والسفلية، وأنه العزيز وهو منيع الجناب، فلا ترام عظمته وكبرياؤه، وأنه الحكيم في جميع ما خلق وجميع ما قدر وشرع، فمن ذلك تقديره وتدبيره وتيسيره لرسول الله صلى الله عليه وسلم وعباده المؤمنين في ظفرهم بأعدائهم اليهود الذين شاقوا الله ورسوله، وجانبوا رسوله وشرعه، وما كان من السبب المفضي لقتالهم كما تقدم، حتى حاصرهم المؤيد بالرعب والرهب مسيرة شهر‏.‏

ومع هذا فأسرهم بالمحاصرة بجنوده ونفسه الشريفة ست ليال، فذهب بهم الرعب كل مذهب، حتى صانعوا وصالحوا على حقن دمائهم، وأن يأخذوا من أموالهم ما استقلت به ركابهم، على أنهم لا يصحبون شيئاً من السلاح إهانة لهم واحتقارا، فجعلوا يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين فاعتبروا يا أولي الأبصار‏.‏

ثم ذكر تعالى أنه لو لم يصبهم الجلاء‏:‏ وهو التسيير والنفي من جوار الرسول من المدينة لأصابهم ما هو أشد منه من العذاب الدنيوي وهو القتل، مع ما ادخر لهم في الآخرة من العذاب الأليم المقدر لهم‏.‏

ثم ذكر تعالى حكمة ما وقع من تحريق نخلهم، وترك ما بقي لهم، وإن ذلك كله سائغ فقال‏:‏ ما قطعتم من لينة - وهو جيد الثمر - أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله، إن الجميع قد أذن فيه شرعاً وقدراً فلا حرج عليكم فيه، ولنعم ما رأيتم من ذلك، وليس هو بفساد كما قاله شرار العباد إنما هو إظهار للقوة، وإخزاء للكفرة الفجرة‏.‏
وقد روى البخاري ومسلم جميعاً، عن قتيبة، عن الليث، عن نافع، عن ابن عمر‏:‏ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرق نخل بني النضير، وقطع وهي بالبويرة، فأنزل الله‏:‏ ‏{‏ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله وليجزي الفاسقين‏}‏
وعند البخاري، من طريق جويرية بن أسماء، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرق نخل بني النضير وقطع وهي البويرة، ولها يقول حسان بن ثابت‏:‏
وهان على سراة بني لؤي * حريق بالبويرة مستطير
‏(‏ج/ص‏:‏ 4/ 89‏)‏
فأجابه أبو سفيان بن الحارث يقول‏:‏
أدام الله ذلك من صنيع * وحرق في نواحيها السعير
ستعلم أينا منها بستر * وتعلم أي أرضينا نضير
قال ابن إسحاق‏:‏ وقال كعب بن مالك يذكر إجلاء بني النضير، وقتل كعب بن الأشرف، فالله أعلم‏:‏
لقد خزيت بغدرتها الحبور * كذاك الدهر ذو صرف يدور
وذلك أنهم كفروا برب * عظيم أمره أمر كبير
وقد أوتوا معاً فهماً وعلماً * وجاءهم من الله النذير
نذير صادق أدى كتاباً * وآيات مبينة تنير
فقالوا ما أتيت بأمر صدق * وأنت بمنكر منا جدير
فقال بلى لقد أديت حقاً * يصدقني به الفهم الخبير
فمن يتبعه يهد لكل رشد * ومن يكفر به يخزَ الكفور
فلما أشربوا غدراً وكفراً * وجد بهم عن الحق النفور
أرى الله النبي برأي صدق * وكان الله يحكم لا يجور
فأيده وسلطه عليهم * وكان نصيره نعم النصير
فغودر منهم كعب صريعاً * فذلت بعد مصرعه النضير
على الكفين ثم وقد علته * بأيدينا مشهرة ذكور
بأمر محمد إذ دس ليلاً * إلى كعب أخا كعب يسير
فماكره فأنزله بمكر * ومحمود أخو ثقة جسور
فتلك بنو النضير بدار سوء * أبارهم بما اجترموا المبير
غداة أتاهم في الزحف رهواً * رسول الله وهو بهم بصير
وغسان الحماة مؤازروه * على الأعداء وهو لهم وزير
فقال السلم ويحكم فصدوا * وخالف أمرهم كذب وزور
فذاقوا غب أمرهم وبالاً * لكل ثلاثة منهم بعير
وأجلوا عامدين لقينقاع * وغودر منهم نخل ودور
‏(‏ج/ص‏:‏ 4/ 90‏)‏
وقد ذكر ابن إسحاق جوابها لسمال اليهودي فتركناها قصداً‏.‏
قال ابن إسحاق‏:‏ وكان مما قيل في بني النضير قول ابن لقيم العبسي، ويقال‏:‏ قالها قيس بن بحر بن طريف الأشجعي‏:‏
أهلي فداء لامرئ غير هالك * أحل اليهود بالحسي المزنم
يقيلون في خمر العضاه وبدلوا * أهيضب عودا بالودي المكمم
فإن يك ظني صادقاً بمحمد * تروا خيله بين الضلا ويرمرم
يؤم بها عمرو بن بهثة إنهم * عدو وما حي صديق كمجرم
عليهن أبطال مساعير في الوغى * يهزون أطراف الوشيج المقوم
وكل رقيق الشفرتين مهند * توورثن من أزمان عاد وجرهم
فمن مبلغ عني قريشاً رسالة * فهل بعدهم في المجد من متكرم
بأن أخاهم فاعلمن محمداً * تليد الندى بين الحجون وزمزم
فدينوا له بالحق تجسم أموركم * وتسمو من الدنيا إلى كل معظم
نبي تلافته من الله رحمة * ولا تسألوه أمر غيب مرجم
فقد كان في بدر لعمري عبرة * لكم يا قريش والقليب الملمم
غداة أتى في الخزرجية عامداً * إليكم مطيعاً للعظيم المكرم
معاناً بروح القدس ينكى عدوه * رسولاً من الرحمن حقاً بمعلم
رسولاً من الرحمن يتلو كتابه * فلما أنار الحق لم يتلعثم
أرى أمره يزداد في كل موطن * علواً لأمر جعل الله محكم
قال ابن إسحاق‏:‏ وقال علي بن أبي طالب، وقال ابن هشام‏:‏ قالها رجل من المسلمين، ولم أر أحداً يعرفها لعلي‏:‏
عرفت ومن يعتدل يعرف * وأيقنت حقاً ولم أصدف
عن الكلم المحكم اللاء من * لدى الله ذي الرأفة الأراف
‏(‏ج/ص‏:‏ 4/ 91‏)‏
رسائل تدرسُ في المؤمنين * بهن اصطفى أحمد المصطفى
فأصبح أحمد فينا عزيزاً * عزيز المقامة والموقف
فيا أيها الموعدوه سفاهاً * ولم يأت جوراً ولم يعنف
ألستم تخافون أدنى العذاب * وما أمن الله كالأخوف
وإن تصرعوا تحت أسيافه * كمصرع كعب أبي الأشرف
غداة رأى الله طغيانه * وأعرض كالجمل الأجنف
فأنزل جبريل في قتله * بوحي إلى عبده ملطف
فدس الرسول رسولاً له * بأبيض ذي هبة مرهف
فباتت عيون له معولات * متى ينع كعب لها تذرف
وقلن لأحمد ذرنا قليلاً * فإنا من النوح لم نشتف
فخلاهم ثم قال اظعنوا * دحوراً على رغم الأنف
وأجلى النضير إلى غربة * وكانوا بدار ذوي زخرف
إلى أذرعات ردافاً وهم * على كل ذي دبر أعجف
وتركنا جوابها أيضاً من سماك اليهودي قصداً‏.‏
ثم ذكر تعالى حكم الفيء، وأنه حكم بأموال بني النضير لرسول الله صلى الله عليه وسلم وملكها له، فوضعها رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث أراه الله تعالى، كما ثبت في الصحيحين عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب أنه قال‏:‏
كانت أموال بني النضير مما أفاء الله على رسوله مما لم يوجف المسلمون عليه بخيل ولا ركاب، فكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة، فكان يعزل نفقة أهل سنة، ثم يجعل ما بقي في الكراع والسلاح عدة في سبيل الله عز وجل‏.‏
ثم بين تعالى حكم الفيء وأنه للمهاجرين، والأنصار، والتابعين لهم بإحسان على منوالهم وطريقتهم، ولذي القربى، واليتامى، والمساكين، وابن السبيل، كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم، وما آتاكم الرسول فخذوه، وما نهاكم عنه فانتهوا، واتقوا الله إن الله شديد العقاب‏.‏ ‏(‏ج/ص‏:‏ 4/ 92‏)‏
قال الإمام أحمد‏:‏ حدثنا عارم وعفان، قالا‏:‏ حدثنا معتمر سمعت أبي يقول‏:‏ حدثنا أنس بن مالك عن نبي الله صلى الله عليه وسلم أن الرجل كان يجعل له من ماله النخلات، أو كما شاء الله، حتى فتحت عليه قريظة والنضير‏.‏
قال‏:‏ فجعل يرد بعد ذلك‏.‏ قال‏:‏ وإن أهلي أمروني أن آتي نبي الله صلى الله عليه وسلم فأسأله الذي كان أهله أعطوه، أو بعضه، وكان نبي الله صلى الله عليه وسلم أعطاه أم أيمن، أو كما شاء الله‏.‏
قال‏:‏ فسألت النبي صلى الله عليه وسلم فأعطانيهن، فجاءت أم أيمن فجعلت الثوب في عنقي، وجعلت تقول‏:‏ كلا والله الذي لا إله إلا هو، لا أعطيكهن وقد أعطانيهن، أو كما قالت‏.‏
فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏‏(‏لك كذا وكذا‏)‏‏)‏‏.‏
وتقول‏:‏ كلا والله‏.‏
قال‏:‏ ويقول‏:‏ ‏(‏‏(‏لك كذا وكذا‏)‏‏)‏‏.‏
وتقول‏:‏ كلا والله‏.‏
قال‏:‏ ‏(‏‏(‏ويقول لك كذا وكذا‏)‏‏)‏ حتى أعطاها، حسبت أنه قال‏:‏ عشرة أمثاله، أو قال‏:‏ قريباً من عشرة أمثاله، أو كما أخرجاه بنحوه من طرق عن معتمر به‏.‏
ثم قال تعالى ذاماً للمنافقين الذين مالوا إلى بني النضير في الباطن، كما تقدم ووعدوهم النصر فلم يكن من ذلك شيء، بل خذلوهم أحوج ما كانوا إليهم، وغروهم من أنفسهم فقال‏:‏
‏{‏أَلَمْ تَر إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَداً أَبَداً وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ * لَئِنْ أُخْرِجُوا لَا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِنْ قُوتِلُوا لَا يَنْصُرُونَهُمْ وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ‏}‏ ‏[‏الحشر‏:‏ 11-12‏]‏
ثم ذمهم تعالى على جبنهم، وقلة علمهم، وخفة عقلهم النافع، ثم ضرب لهم مثلاً قبيحاً شنيعاً بالشيطان حين قال للإنسان اكفر، فلما كفر قال إني بريء منك، إني أخاف الله رب العالمين، فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها، وذلك جزاء الظالمين‏.‏
رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

سرية بئر معونة



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 09:11 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب