منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

المعتقلات السياسيات وضحايا الاغتصاب بالمغرب..

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مكتشف النفط بالمغرب... Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-12-01 04:46 PM
بطالون بالمغرب يحتجون حفاة الأقدام Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-03-19 02:54 PM
علاقة تشافيز بالمغرب العربي:... Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-03-09 04:04 PM
جدل حول الترخيص لتصوير فيلم إسرائيلي بالمغرب Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-02-17 05:30 PM
كأس العالم بالمغرب شهر سبتمبر القادم aanis88 منتدى الكورة العربية 0 2009-06-16 02:40 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-03-08
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,947 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي المعتقلات السياسيات وضحايا الاغتصاب بالمغرب..

المعتقلات السياسيات وضحايا الاغتصاب بالمغرب.. حتى لا ينسى التاريخ

يتوخى الدكتور إبراهيم القادري بوتشيش، أستاذ التاريخ الاقتصادي والاجتماعي بجامعة مكناس، من هذا المقال، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، التأكيد على أن "التاريخ لم ولن ينسى مغربيات رائدات في الكفاح من أجل الحرية والكرامة"، مبرزا أنه أيضا "دعوة للمؤرخين لكتابة هذه الصفحة التي حشرت في طي النسيان".
ولفت الأكاديمي، في هذا المقال الذي خص به هسبريس، إلى أن "بعض المذكرات التي كتبتها بعض سجينات الرأي بالمغرب نجحت في أن تخترق الحواجز النفسية، وتدخل لدياجير المسكوت عنه، وتحطم الطابوهات، لتكشف عن المعاناة والرعب الذي عانت منه المعتقلات السياسيات".
وهذا نص مقال بوتشيش كما ورد إلى هسبريس:
في غياهب الزنازن ، وبين مخالب سنوات الجمر والرصاص، كانت بداية الحكاية ...معتقلات سياسيات في مقتبل العمر... أصبحن فجأة عرضة للاغتصاب ... وأصبح الاعتداء الجنسي في تلك السنوات السوداء آلية من الآليات التي وظفها الجلاد لإذلالهن وتحطيم كرامتهن . كم من امرأة جمعت بين ظلمة السجن ومرارة الاغتصاب الجنسي، وكم من زوجة أو أخت أو قريبة معتقل سياسي تعرضت بدورها للاغتصاب ، ولم تسلم من هذا القدر المشؤوم حتى الطفلات البريئات .
ومع ذلك فإن هذا الموضوع لا يزال يشكل ضوءا خافتا في وثائق المؤرخين ، لأن النساء يفضلن عدم البوح بما تعرضن له من جرائم الاعتداء الجنسي في مجتمع محافظ كالمجتمع المغربي الذي يعتبر الاغتصاب من الطابوهات التي تختتبئ معالمها وراء جدار سميك من التكتم ، وبالتالي يظل بقعة من بقع التاريخي المنسي . غير أن من حسنات التاريخ الراهن أن الشهادات التي أدلت بها بعض المعتقلات السياسيات خلال جلسات الاستماع التي نظمتها هيئة الإنصاف والمصالحة، وما كتبته بعض المناضلات من مذكرات، نجح في كسر جدار الصمت، وألقى شعاعا من الضوء حول هذه الطابوهات التي يمنع المجتمع تداولها. ومن حسن طالع مؤرخ التاريخ الراهن أن تلك الشهادات المكتوبة والشفهية تتميز بطرواتها وعدم تأثير الزمن الطويل في صياغتها أو إعادة تركيب صورتها ، وتسمح باستكشاف ذات المغتصبة من أعماق دواخلها ، وتبوح بالأسرار التي سعى تاريخ الجلاد إلى إسقاطها من الحسابات ، ومحوها من ذاكرة االتاريخ ، وهو ما يسمح للمؤرخ بمساحات إضافية من القراءة والاستنطاق ، والاستكشاف لدهاليز التاريخ العميق.
لقد أفلحت بعض المذكرات التي كتبتها بعض سجينات الرأي بالمغرب أن تخترق الحواجز النفسية، وتدخل لدياجير المسكوت عنه ، وتحطم الطابوهات ، لتكشف عن المعاناة والرعب الذي عانت منه المعتقلات السياسيات ، وما تعرضن له من بهائمية الجلاد . ونذكر على سبيل المثال لا الحصر كتاب " حديث العتمة " للسيدة فاطمة البيه والذي ترجم للغة الفرنسية تحت عنوان " امرأة تدعى رشيد " ( الدار البيضاء ، دار الفنك 2001 ) ، وكتاب " نساء كسن جدار الصمت : مرويات نساء من سنوات الرصاص " الذي أصدره المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان بشراكة مع صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة ، ثم كتاب " النساء والعنف السياسي خلال سنوات الرصاص في المغرب " لنادية كسوس الذي نشره المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان ، فمثل هذه الكتابات النوعية تلقي قبسا من النور حول هذه الحلقة المعتمة من تاريخ المغرب الراهن .
ولا تقل أهمية عن هذه المذكرات بعض الأصوات النسائية التي صدحت بالحقائق ، وكشفت عن المستور في جلسات الاستماع التي نظمتها هيئة الإنصاف والمصالحة ما بين سنتي 2004 و 2005 . وقد تزيد هذه الأخيرة قيمة بالنسبة للمؤرخ ، لأنها وردت على لسان الضحية في شكل صورة مباشرة ترافقها المشاعر السيكولوجية والآهات والدموع ، وإشارات الأيدي ولغة والعيون ، ومختلف الأشكال التعبيرية التي تعكس ما يضطرم في صدر المرأة المغتصبة من حرقة الألم ، وقسوة المعاناة النفسية. ومن سطور أقلام وأصوات هؤلاء النسوة الماجدات ، سنسعى إلى إبراز الاعتداءات الجنسية التي تعرضن لها .
ورد في جلسة الاستماع المنظمة بمدينة مراكش شهادة شفهية قدمتها إحدى المناضلات تفيد أن النساء المعتقلات كن يعانين يوميا من رعب شبح الاغتصاب الجنسي، وأنهن وضعن تحت رحمة حراس وليس حارسات ، مما يزيد من فرص التربص والتهديد بالاعتداء الجنسي الذي تفرزه شهوة الانتقام . وتفصح شهادة أخرى وردت بجلسة الاستماع المنعقدة في مدينة فكيك على لسان إحدى المناضلات أبشع صور العنف الممارس ضد النساء المعتقلات بما في ذلك العنف الجنسي، فقد أفادت أن ضابط التحقيق تبوّل في فمها !! وبعد أن عجز على نيل اعترافات منها رغم كل أشكال التعذيب الأرعن ، ربطها الحراس بكرسي ، وشرعوا في تقطيع شعرها وتمزيق ملابسها ، وذكرت في تلك الشهادة أنها تعرضت لما لا يمكن البوح به أمام جلسة الاستماع ، مما يشي بتعرضها لأشكال مختلفة من العنف الجنسي.
ومن أسف أن الطفلات البريئات لم يسلمن من الاعتداء الجنسي ، إمعانا في الانتقام من آبائهن الذين تعرضوا للمطاردة والاضطهاد . فقد ورد في جلسة الاستماع التي نظمت بمدينة فكيك أيضا أن طفلة أمازيغية لا يتجاوز عمرها تسع سنوات اعتقلت بعد التجاء والدها للجزائر، فزجّ بها في ثكنة من ثكنات القوات المساعدة ، وهناك مورس عليها الجنس (( من الأمام ومن الخلف )) حسب تعبير الشاهد (شهادة السيد إدريس سهيل في جلسة الاستماع بمدينة خنيفرة ) ، وظلت هذه الطفلة التي ذبحت براءتها وقتلت أنوثتها - وهي في زهرة طفولتها - حسب نفس الشهادة تعيش في دوامة من المعاناة حتى بعد إطلاق سراحها . أما القذف والإهانات اللفظية البذيئة ( العاهرة ، بنت العاهرة الخ... ) ، فكانت من الألفاظ التي لم يتوقف قاموس حراس السجن عن إبداعها وإثرائها يوميا باجتهاداتهم الخاصة ، وهي ألفاظ عنفية كانت تترك جرحا غائرا في نفسية المعتقلات ، و لم تكن تقلّ أثرا عن الانتهاكات الجنسية.
وعلى غرار الشهادات الشفهية ، تساهم الشهادات الواردة في المذكرات المكتوبة في ملء البياضات التي تكتنف تاريخ المعتقلات السياسيات بالمغرب ، وتميط اللثام عن جرائم الاغتصاب التي تعرضن لها . وقد أورد الدكتور محمد سعدي الذي جمعني معه هاجس البحث في التاريخ الشفوي في المؤتمر المنعقد مؤخرا ببيروت ، مجموعة من الشهادات التي حوتها مذكرات المعتقلات السياسية .
في هذا السياق ، تقف نادية كسوس بذاكرتها في كتابها ( النساء والعنف السياسي ص 65) عند شهادة امرأة من إملشيل اعتقلت عام 1973 ، تكشف فيها أنها تعرضت للاغتصاب من قبل أحد الحراس أثناء وجودها في السجن : (( ... جاء عندي وناداني بالعاهرة ، ألصقني مع الجدار واغتصبني من مهبلي. قبلني ولمسني. كان واحدا فقط. كنت أصرخ كلما سمعت صوت رجل آخر قادم. كانت النساء يضعن وشاحهن على عيونهن كي لا يرين ما فعله مع كل واحدة منا )).
ويقدم كتاب " نساء كسرن جدار الصمت " ( ص 15 ومابعدها ) مشهدا مريعا عن الاغتصاب الجماعي لبعض المعتقلات ، وهذا مقتطف من شهادة صادمة لامرأة تعرضت لاغتصاب جماعي على يد مجموعة من الجنود: ((... سكتت برهة ، كانت مترددة ، خجلة مما ستقوله. زفرت ومسحت دموعها ثم أخرجت ما بجوفها فيما يشبه القيء : " لقد ضاعت حياتي. لقد تعرضت للاغتصاب من قبل عدة جنود كل ليلة لمدة أسبوعين. إنهم كانوا يتسللون ليلا إلى زنزانتي مثل اللصوص. كنت أرفض وأقاوم بشدة رغباتهم. ولكنهم لصيحاتي لم يهتموا. أخذوا ما أرادوه مني غصبا. كانوا يضربونني ثم يغتصبونني بعد ذلك. كل مرة كان يدلف جندي إلى زنزانتي ويجردني من ملابسي ثم يعتليني ويبدأ بتقبيلي رغما عني ويضاجعني بالقوة رغم صراخي وألمي إلى أن يقضي وتره. وعندئذ يأتي جندي آخر من بعده، ويفعل نفس الشيء ...نفس الشيء".
بدأت تبكي بحرارة ...دموع غزيرة لا تنقطع وكأن الماضي تجسد ثانية أمام عينها ...مرت لحظات عصيبة قبل أن تتمم حديثها : (( في معظم الليالي ، كنت أتعرض للاغتصاب من قبل ثلاثة أو أربعة جنود مختلفين على الأقل. كان جسمي مليئا بالندوب والخدوش والجروح. لم أعد أمتلكه، لقد سرقوه مني وأصبح مشاعا بينهم. ونظرا لأني لم أكن أستطيع تنظيف نفسي بعد كل عملية اغتصاب بسبب عدم توفر المياه في الزنازن، فقد عانيت من إصابات والتهابات شديدة في المهبل. غير أن ذلك لم يمنع المغتصبين من معاودة الكرّة كل ليلة. لم يتدخل أي ضابط أو جندي لوقف الاغتصاب إلا بعد انقضاء أسبوعين. أصبحت خلالها ذليلة ومهانة . كنت أخجل من نظرات الآخرين لا أجرؤ على النظر في أعينهم. لا أحد يغيثني من الحقارة التي عشتها آنذاك. .... تمكنت أخيرا من تقديم شكوى إلى المشرف على الجنود، فأبعد الجنود عني، وتوقفوا عن ولوج زنزانتي ليلا. وتوقف الاعتداء علي، لكن هل تتوقف الصورة أمامي؟ وهل يتوقف الألم الذي يعتصر قلبي؟ )).
ووفقا لما جاء في إحدى الشهادات النسائية الواردة في كتاب " النساء والعنف السياسي " ، فإن المعتقلات الحوامل لم تسلمن بدورهن من الاغتصاب ، فقد جاء في شهادة إحدى النساء ما يلي : :" ...تعرضت للاغتصاب في إحدى الليالي عندما كان الجنود يرابطون خارج الخيمة. لا أدري إن كان الذي اغتصبني قائدهم أو مجرد جندي مثلهم ، لا أعرف أسمه أو رتبته . استغل غياب زوجي وعائلته لارتكاب فعله الشنيع. لم يأبه لمقاومتي ولا لكوني حاملا. كان هدفه الوحيد هو إشباع شهوته الجنسية على حساب امرأة ضعيفة مكسورة الجناح... كانت والدتي الشخص الوحيد الذي أخبرته بما حدث تلك الليلة وطلبت مني ألا أخبر أحدا...لم أكن المرأة الوحيدة التي تعرضت لمثل هذا الاعتداء، لم أجرؤ على إخبار زوجي بالاغتصاب الذي تعرضت له على يد أحد الجنود الذين كانوا يعيشون في قريتنا خوفا من أن يطلقني ، وأصبحت أنا وأطفالي دون أي مورد رزق )) .
تحيل هذه الشهادة وغيرها إلى أبشع مشهد من مشاهد العنف ضد النساء ، خاصة المعتقلات السياسيات اللائي لم يكن يتمتعن بأي حق من حقوق السجين ، بل كان الجلاد يسعى إلى قتل أنوثتهن عندما يتعمد الحراس مناداتهن بأسماء الرجال .
أما الانعكاسات المتمخضة عن الاغتصاب الجنسي للمعتقلات السياسيات فكانت أدهى وأمر، فالاغتصاب يشكل وصمة في مخيال المجتمع المغربي ، ويخلق للمغتصبة إحساسا بالرذيلة والعار ويجعلها منطوية على نفسها، وتتحول نظرتها لذاتها من ضحية إلى مذنبة ، وتصبح منبوذة وخارجة عن سياج المجتمع ، ويطالها الطلاق من جانب الزوج ، فتصبح ضحية قمع مزدوج : قمع سياسي وقمع اجتماعي – أسري ، مما يجعلها منطمرة في أسار الإقصاء والتهميش حتى ولو أطلق سراحها ، لتصبح جزءا من الذاكرة المهمشة والمنسية.
وبعد ، فهذا مجرد مقال توخينا إثارته في ذكرى اليوم العالمي للمرأة، عربون تضامن واعتراف ، ولمسة وفاء وتقدير، للمناضلات المغربيات الماجدات، ودليلا على أن التاريخ لم ولن ينساهن كرائدات في الكفاح من أجل الحرية والكرامة ، ونداء للمؤرخين والباحثين الجامعيين لتوجيه بوصلة أطاريحهم نحو كتابة هذه الصفحة التي حشرت في طي الطمس والنسيان ، رغم ما نحتته من أخاديد عميقة في مسار التاريخ الراهن .



رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المعتقلات السياسيات وضحايا الاغتصاب بالمغرب..



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 03:25 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب