منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

هل يتوسّط المغرب لنزع فتيل الأزمة السياسية بين دول الخليج؟

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أردوغان يصف الأزمة السياسية في البلاد بأنها "مؤامراة" من القوى المناوئة على مستقبل تركيا Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-01-06 01:16 PM
المغرب افتعل الأزمة لإلهاء الشعب عن واقعه Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-11-03 04:09 PM
هذه أسباب العداوة السياسية لحكام الجزائر إزاء المغرب Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-11-02 05:42 PM
قلوبنا أوسع أسينات منتدى يوميات شباب المنتدى 2 2013-10-26 03:37 PM
ارتدادت الأزمة الليبية على مصر!؟ Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-07-29 01:44 AM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-03-09
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool هل يتوسّط المغرب لنزع فتيل الأزمة السياسية بين دول الخليج؟

هل يتوسّط المغرب لنزع فتيل الأزمة السياسية بين دول الخليج؟



باتت قطر اليوم أمام مِحكّ صعب بعد قرار السعودية والإمارات والبحرين سحب سفرائها من الدوحة، بشكل مفاجئ، كردّ فعل على سياسة الأمير تميم بن حمد في دعم المقاتلين في سوريا وجماعة الإخوان المسلمين، وتبنّي قناتها الفضائية "الجزيرة" لمواقف الرافضين لعزل مرسي، الذي تصفه بـ"الانقلاب".. وهو ما ردت عليه قطر بالتعبير عن الأسف والاستغراب، تاركة المساحة واسعة لأي تفاعل داخلي أو خارجي، قد يُمكّن من إعادة الأمور إلى نصابها.
خطوات غير مسبوقة
قبل 5 أشهر، تدخّل أمير الكويت، صباح الأحمد الجابر الصباح، لتخفيف الاحتقان الذي جرى بين السعودية وقطر، نتيجة موقفهما المتبايِنَيْن مما يجري في مصر، خاصة بعد أحداث 30 يونيو وعزل مرسي وفضّ اعتصامي رابعة والنهضة، قبل أن ينتقل الاحتقان إلى دولة الإمارات، التي استدعت مطلع فبراير الماضي سفير قطر في أبو ظبي، وتسليمه مذكرة احتجاج رسمية على خلفية ما وصفته بـ"تطاول" رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، يوسف القرضاوي، أثناء خطبة له بالدوحة.
الخلافات الأخيرة بين دول مجلس التعاون الخليجي، خاصة بين الإمارات والسعودية والبحرين وقطر، وُصفت بالمتوقعة، لكن الخطوات التي أعقبتها كانت غير مسبوقة في تاريخ العلاقات الخليجية، في الآونة الأخيرة؛ من جهة أخرى ينتظر المتتبعون للشأن الإقليمي العربي تدخل عدة دول عربية قريبة من دول الخليج كوسطاء يحملون مساع حميدة بغرض حل الأزمة السياسية الخليجية، من ضمنها المغرب الذي يحظى بعلاقات جيدة مع أطراف النزاع، بما فيها قطر، التي أعطت زيارةُ أميرها دجنبر الماضي للرباط انطباعا بانفراج سياسي واقتصادي بين البلدين.
تباين في المواقف
الخلاف بين الدول الخليجية الأربعة كان متوقعا، حسبما يرى محلل العلاقات الدولية، ادريس الكريني، بمبرر دعم قطر لما تسميه تلك الدول، خاصة السعودية، "الإعلام المعادي"، عبر قناة الجزيرة الفضائية، واستضافتها لعدة مسؤولين منتمين لتنظيم الإخوان المسلمين بمصر، ما يمثل في نظرها مسّاً بسيادة تلك الدول.
لكن الحادث يبقى، حسب أستاذ القانون العام والعلاقات الدولية بجامعة القاضي عياض مراكش، "سابقة" في دول مجلس التعاون الخليجي، "خاصة وأن إنجازات المجلس تعد كبيرة وذات قيمة من قبيل التنسيق الاقتصادي والتجاري.. في وقت بدا هناك تناغم على المستوى السياسي بين تلك الدول"، إلا أنه وبعد التحولات التي طرأت على المنطقة العربية بعد ثورات "الربيع العربي"، ظهر تباين في وجهات نظر دول المجلس تجاه ما يجري، خاصة في مصر وسوريا.

الكريني أوضح أن قطر انحازت إلى جانب الإخوان المسلمين بمواقف واضحة، كما أنها سارعت إلى دعم الرئيس المصري المعزول محمد مرسي بالمال والإعلام، واعتبرت أن ما حصل في 3 يوليوز 2013 انقلاب، كما ذهبت قطر إلى دعم فصائل مقاتلة في سوريا، في مقابل ترى السعودية، شأنها شأن الإمارات والبحرين، في تنظيم الإخوان المُسلمِين جماعة إرهابيّة، وأن الفصائل الإسلامية المقاتلة إرهابية أيضا.
هذا التباين في المواقف من الأحداث الإقليمية بين الدول الخليجية، وتغيّرُ المصطلحات ذات البعد الاستراتيجي والأمني بينها، أدى حسب مدير مجموعة الدراسات الدولية حول إدارة الأزمات، إلى التسريع في وتيرة تطور الخلافات بين الدول الأربعة، وكانت نتيجته سحب كل من السعودية والإمارات والبحرين لسفرائها بقطر، مشددا على أن حساسية الخلاف تتجلى في كون الأطراف الأولى تنظر لمفهوم الأمن بشمولية وأهمية أكبر، "نحن أمام موقفين متضاربين إلى حد كبير".
الوساطة المغربية ممكنة
وفيما إن كانت الدول الأربعة ستبقي على الباب مفتوحا من أجل وساطات عربية من أجل رأب الصدع بينها، أوضح الكريني أن الأمر يتطلب وجود رغبة واضحة من الأطراف المعنية من أجل تجاوز المشكل، "خاصة وأن قطر لا ترى في مواقفها إساءة أو مسّاً بمجلس التعاون الخليجي وإنما تعبيرا فقط عن سياستها الخارجية"، مشيرا إلى أن مهمة أي وسيط له مساع حميدة لاحتواء المشكل يتطلب وجود استعداد للأطراف المعنية واستحضارها للحد الأدنى من التوافق.
"المغرب له مؤهلات وإمكانيات تسمح له بقيادة دور دبلوماسي يمضي إلى عودة الأجواء الخليجية إلى طبيعتها"، هكذا يرى الكريني إمكانية تدخل المغرب كوسيط لنزع فتيل الخلاف بين الإخوة المتخاصمين، معتبرا أن مواقف المغرب الدولية تشفع له ذلك، من قبيل ما يجري في مصر وسوريا، حيث رحب المغرب بالتحول الحاصل في مصر وفي الوقت ذاته دعا للاعتدال وتدبير المرحلة بتوازن وتجاوز منطق الإقصاء، في حين لم يدعم المقاتلين في سوريا وركز على المقاربة الإنسانية والقيام بالجهود في إطار جامعة الدول العربية ومجلس الأمن.
ويرى المحلل المغربي أن المغرب يتمتع بعلاقات وطيدة وجيدة مع دول مجلس التعاون الخليجي، ما يمكنه من لعب دور إيجابي كوسيط لحل الأزمة، مشيرا إلى أن استمرار الخلاف سيشكل خطرا على المنطقة "وسيسمح بتردي النظام الإقليمي والعربي"، مضيفا أن الأمر سيدفع القوى الغربية الكبرى إلى الانتعاش أكثر والرغبة في استغلال تلك التصدعات للتمركز في المنطقة بدواعي أمنية.
"نحن أمام امتحان عسير والرهان المطروح هو ضرورة استيعاب الدول الخليجية المذكورة لحجم وخطورة ما يحدث بين يديها"، يقول الكريني، الذي حذر من تطور الأزمة إلى القطيعة أو الدخول في منطق الفعل ورَدّ الفعل، موضحا أن الأزمة تسائل عدة قوى إقليمية، مثل جامعة الدول العربية، وباقي الدول ومنها المغرب، من أجل القيام بمساعي حميدة لقطع الطريق أمام القوى الغربية التي تتهافت على المنطقة "وتنتظر مثل تلك الفرص لتحقيق مصالحها".




رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

هل يتوسّط المغرب لنزع فتيل الأزمة السياسية بين دول الخليج؟



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 09:41 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب