منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

مـــزارع للكيــــف في قــــرى بجايـــــة

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-03-10
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي مـــزارع للكيــــف في قــــرى بجايـــــة

مـــزارع للكيــــف في قــــرى بجايـــــة




لاتزال ولاية بجاية تتصدرالمراكز الأولى فيما يخص استفحال الآفات الاجتماعيةبالخصوص ظاهرة تعاطي المخدرات من قبل نسبة كبيرة من شبابها سيماالقاطنين في الأرياف. وحينما نعود إلى لغة الأرقام، تشير بعض الإحصائيات المتواجدة لدى مختلف الجمعيات الناشطة في هذا المجال وكذا مصالح الأمن والدرك الوطنيين، أن الظاهرة عرفت تزايدا ملحوظا والظاهر أن الإدمان لا يميز بين الجنسين.

بلغت المادة الخبيثة مختلف شوارع ومدن كثيرة بإقليم الولاية ولم تمنع من ذلك حتى المسالك الريفية في القرى والمداشر وتوغلت الزطلة في البيوت وعرجت على المدارس وتجذرت في الأحياء الجامعية ومست مختلف الشرائح الاجتماعية. وتشير الأرقام المخيفة التي بحوزة وقت الجزائر أن مصالح الأمن تمكنت خلال السنتين الأخيرتين من تفكيك أزيد من 967 عصابة متخصصة في ترويج المخدرات أغلبها تمارس التجارة بالتجزئة، حيث تكتفي ما يسمى محليا المجموعات المحلية باستلام المخدرات بكميات تتراوح ما بين 1 إلى 5 كلغ ليقوم عناصرها من أصحاب الخبرة بتجزئتها إل أعمدة كبيرة تشبه أعواد الكبريت تدعى محليا أكاطوم وتكلف جماعات أخرى بترويجها في الأحياء الشعبية .

حرب يومية بين الأمن وبارونات الكيف
حسب مصدر أمني، ورغم أن الحي المذكور موجود تحت حراسة أمنية مشددة من قبل أفراد الشرطة القضائية المتخصصة في مكافحة المخدرات إلا أن الحرب تكاد لا تنقطع بينهم وجماعات المتاجرة بالمخدرات، حيث يتحكمون جيدا في المحيط الغابي وينجحون في كثير من الأحيان في صد هجمات مصالح الأمن ومنعهم من اقتحام المناطق التي يتواجدون فيها. وتضطر مصالح الأمن في كثير من الأحيان إلى الاستنجاد بأعداد كبيرة من أفرادها لبلوغ الأماكن التي يقصدونها. وفي هذا الصدد، يقول ضابط في الأمن متقاعد إن المهمة محفوفة بالمخاطر لأن الشبان مجهزون بأسلحة تقليدية لكنها قاتلة مثل راجمة المسامير، ويقول الضابط إن الراجمة عبارة عن قطعة خشبية على شكل دالتا يستعمل فيها الحبل المتمدد توضع في وسطها كمية من المسامير وتقذف في حالة الخطر ضد العدو، وقال إنه شاهد على شرطي خلال السنوات الماضية غرست في جسمه ثلاثة من المسامير دفعة واحدة. ويقول الضابط المتقاعد إن عناصر الشرطة كثيرا ما يتجنبون أخذ المبادرة بالهجوم على حصن تجار الكيف متخوفين من عرض حياتهم للخطر من قبل هؤلاء المروجين لأنه حتى في حالة إيقافهم سيقضون شهورا قليلة في السجن ثم يطلق سراحهم ويصبح الشرطي وعائلته الهدف الأول لهؤلاء المنحرفين الذين ليس لهم ما يخسرونه .

مـحلات أهدرت عليها الملايين تتحول إلى أوكار للفسق
تتواجد المئات من محلات الرئيس في وضعية كارثيةرغم الملايير التي أنفقت عليها، فقد حولها مروجو المخدرات إلى أوكار حقيقية لتسويق سمومهم
وهو ما وقفنا عليه بأحياء الذئاب بالقصر ومحلات الرئيس بأميزور، حيث تقف مجموعة من الشباب عند مداخل المحلات كحراس متقدمين، وفي أيديهم هواتف
نقالة يراقبون كل شخص يقترب منهم، ولترهيب خصومهم يتعمدون إظهار سكاكين وسواطير مربوطة الى أحزمتهم وأحيانا أخرى يمسكونها بأيديهم وهم أول من يواجه من يحاول اقتحام الحصن الذي يتواجد فيه أصحاب السلعة المسمومة، وبمجرد أن يصلهم اتصال بقدوم مصالح الأمن ينذرون من بداخل الحصن
ويمكنونه من الفرار وبعدها يتظاهرون بالاستسلام ليتبين بعد تفتيشهم أنهم لا يحوزون على أي شيء ممنوع .
نفس الوضعية تعيشها مختلف محلات الرئيس المتواجدة بالقرى والمداشر، حيث يعمد الشباب إلى إحاطتها بقطع من الزنك والقصدير وبعض القطع الخشبية وفي الليل تتحول الى ما يشبه قاعة أفراح من خلال إقامة الولائم والزردات والغناء الصاخب وكل أفراد العصابة يلتفون حول نار يأكلون الشواء ويشربون الخمر ومختلف المسكرات، بينما الكيف للذين تميزوا عن غيرهم ببيع أكبر كمية ممكنة وإيراد أكبر قدر من الأرباح وهي لخلق المنافسة بين المروجين، وكل شخص يحاول اعتراض القاعدة يكون مصيره النفي في أحسن الحالات والقتل في أسوئها .
وخلال إنجاز الروبورتاج، اتصلنا بعدد من رؤساء البلديات الذين أكدوا لنا أن عصابات المخدرات موجودة في كل مكان خاصة المناطق المعزولة والتي تنعدم فيها التغطية الأمنية، حيث وباعتراف مسؤولي الدرك الوطني، فإن نسبة تغطية تراب الولاية لهذه الهيئة لا يتعدى 65 بالمائة والبقية عبارة عن مناطق حرة يعبث فيها تجار السموم على هواهم .

مزارع للزطلة دون رقيب
في ظل الفراغ الأمني الذي تعيشه أرياف بجاية خاصة الجبلية منها، استغلت عصابات تجارة المخدرات الفراغ الأمني الفرصة لتحويلها الى بساتين الزطلة لإنتاج المخدرات والكيف وغيرها، وقد تكاثرت مثل هذه البساتين منذ بداية التسعينيات، وبعد أحداث منطقة القبائل التي انتهت بإنهاء تواجد الدرك الوطني في الكثير من البلديات، فتح المجال بشكل واسع جدا للجماعات الإرهابية التي فرضت سيطرتها على بعض المناطق الجبلية دون أن تزعج تجار المخدرات، وكذلك أحداث منطقة القبائل التي خلقت فراغا أمنيا رهيبا في المناطق الريفية والتي ما يزال يدفع ثمنها المواطن اليوم، حيث أنه إن لم تكن قرية ما منتجة فهي مستهلكة وهو ما دفع بسكان أكفادو مؤخرا إلى تنظيم مسيرة للمطالبة بالأمن ليس من الإرهاب، ولكن من عصابات اللصوص ومروجي المخدرات.
مصالح الدرك الوطني خلال سنة 2012 و2013 تمكنت من تفكيك عدة مزارع وبساتين بجبال إباريسان بالقصر، وأخرى بفناية وتوجة وأدكار، حيث تمكنت من اقتلاع أزيد من 10 آلاف شجيرة وهي المناطق التي عرفت تعفنا أمنيا نتيجة التواجد الإرهابي خلال ما كان يسمى بالعشرية السوداء .
وحسب مسؤول في الدرك الوطني، فإن أكبر عائق لمواجهة مزارعي المخدرات في الجبال هي وضعية ما بعد أحداث القبائل إلى جانب عوائق أخرى منها تعنت المزارعين الذين لا يترددون في كثير من الأحيان إلى مهاجمة رجال الدرك وتحصين البساتين بوسائل إنذار حديثة وعدد كبير من الكلاب الألمانية المدربة، وأخرى من نوع بيتبول ورود فايلر وغيرها من الكلاب الشرسة جدا. وبمنطقة فناية ذكر رجال الدرك أن أحد المزارعين كان يسقي بستانه الكبير بقطع قنوات الماء المؤدية الى خزان القرية وبمنطـــقة توجة الغــــابية استفاد الكثير من المزارعين من الحـــماية الأمنية الموفرة لهم من قبل الجماعات الإرهابية مقابل دفع نســـبة من الأربـــاح كضـــرائب توجه الى خزينة الجماعات المسلحة .

المخدرات تقتحم المؤسسات التعليمية والأحياء الجامعية
من جهة أخرى، تشير التحريات الأمنية أن آفة المخدرات قد اقتحمت بقوة مواقع كانت محرمة عليها لسنوات طويلة قبل أن تستبيحها مثل الأحياء الجامعية والمدارس الإكمالية والثانويات، حيث تشير نفس الإحصائيات أن33بالمائة من الطلبة من الجنسين مدمنون على المخدرات خاصة المنتوج المحلي منها مثل الأفيون، الزطلة، الكيف، الشيرة، الطابا، الأقراص المهلوسة، وبعض المواد المهربة من الخارج مثل المساحيق البيضاء كالكوكايين والهيروين وحبوب القرقوبي منها ريفوتريل وترانكسان وباركيديل وغيرها، وتشير نفس المصادر أن الطلبة هم الفئة الأكثر استهلاكا للمخدرات ويأتي في المرتبة الثانية تلاميذ السنة الرابعة إكمالي الذين يستهلكون المخدرات بكميات معتبرة خلال تنظيم الحفلات الماجنة بين الجنسين في قاعات مغلقة يطلقون عليها اسم حفل لا بوم، بينما في التعليم الثانوي، فإن اكتظاظ المؤسسات التربوية وقلة المؤطرين مثل المساعدين التربويين شجع على استفحال الظاهرة من خلال إقدام التلاميذ على تحويل زوايا الثانويات والمراحيض إلى أماكن مفضلة لتناول السموم .

3 مـخمرات تحاصر ابتدائية، إكمالية ومـحطة نقل المسافرين بتيشي
الحديث عن ظاهرة الآفات الاجتماعية بكل تفاصيلها، يجرنا الأمر للتحدث عن نقطة سوداء أخرى أثرت سلبا على المجتمع ببعض بلديات ولاية بجاية،
وبالضبط ببلدية تيشي الساحلية، أين أصبحت العديد من المخمرات والحانات تمارس نشاطها بشكل عادي وأمام أعين المسؤولين المحليين، لكن لا أحد تحرك
لحل الإشكال المطروح من طرف سكان هذه المنطقة وذلك بسبب إقدام بعض من المواطنين على استغلال أماكن تابعة للدولة وتحويلها الى مراكز ومحلات بيع الخمور والمتاجرة بالمخدرات، وقد حاصرت ثلاث مخمرات مدرسة ابتدائية وإكمالية ومحطة نقل المسافرين ببلدية تيشي رغم عدم شرعيتها وتكتفي بحيازة رخصة يعود تاريخها الى سنة 1994 دون الحصول على الرخصة القانونية التي تسمح لأصحابها بممارسة نشاطهم بصفة عادية .
وكشف بعض من سكان بلدية تيشي لـوقت الجزائر، أن أصحاب الحانات يتفرعنون بحيازتهم على أحكام قضائية تسمح لهم بالعمل دون الحيازة على رخصة والي الولاية، حيث يقول ممثلون عن السكان إن هؤلاء رفعوا دعوى قضائية ضد والي الولاية الذي أصدر أوامر بغلق جميع المخمرات غير القانونية في انتظار المطابقة القانونية، لكن هؤلاء تمكنوا من الظفر بأحكام قضائية لفائدتهم. وحسب مواطني تيشي الذين أعدوا لائحة توقيعات فإن المخمرات الثلاث المجاورة تحاصر مدرسة ابتدائية، إكمالية وموقفا للحافلات وعدة منازل، إضافة إلى ذلك فإن المدمنين على المخدرات يحولون ليالي سكان تيشي إلى كابوس حقيقي بفعل الصراخ والإزعاج والسب والشتم واستعمال الأحجار للدق على الأعمدة الكهربائية الحديدية لإزعاج واستفزاز السكان. وأضاف مواطن من نفس البلدية، أن الإزعاج لا يخص الليل دون نهاره، حيث لا يتردد السكيرون والمدمنون على المخدرات في الاعتداء على النساء ومحاولة سرقتهن ومطاردة تلاميذ المدارس ومازاد من تعقيد الوضع أن أغلبهم يحملون أسلحة بيضاء. وحسب شهود عيان، فإن أصحاب المخمرات يجندون في كل مرة الفيدورات من أجل فرض الأمن ومواجهة المواطنين ومنعهم في اقتحام هذه الحانات التي تعرضت للرشق بالحجارة في العديد من المرات من طرف شباب بلدية تيشي الذين توعدوا بالتصعيد في حالة بقاء الأوضاع على حالها.

أبناء العائلات الفقيرة أكثر استهلاكا للسموم
على صعيد آخر، تفيد تحاليل الإحصاءات المتعلقة بطبيعة المستهلكين للمخدرات، أن أبناء العائلات الفقيرة هم الأكثر استهلاكا لمختلف أنواع المخدرات والأقراص المهلوسة خاصة الكيف والزطلة والزومبريطو الذي هو خليط بين الكحول الصيدلانية وأنواع معينة من العطور، وتعتبر من أخطر أنواع المخدرات حسب العارفين لها باعتبار أن أكثر المستهلكين لها يهلكون سنوات قليلة فقط بعد تناولها، وهي تضرب مباشرة شريان القلب وتسدها بينما أبناء الأغنياء يفضلون الشيرة والهيروين التي أسعارها مرتفعة ومفعولها أسرع وأخف من الكيف. وحسب دراسة جامعية أنجزت حديثا فإن ظاهرة الإدمان على المخدرات اقتحمت كل الشرائح الاجتماعية وخصت كل المستويات وهو ما يثير قلقا كبيرا لدى الباحثين في علم الاجتماع.




رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

مـــزارع للكيــــف في قــــرى بجايـــــة



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 10:48 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب