منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

الفرنسية التي عشقت عدالة ثورة التحرير

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عدالة الصحابة بين إنصاف السنة وإجحاف الشيعة Emir Abdelkader منتدى الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم 0 2014-01-27 12:00 PM
أزمة الرهائن في الجزائر تبرز حجم الفوضى التي خلفتها ثورة ليبيا Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-01-20 02:27 PM
"ثورة الزيت والسكر".. الشرارة التي أطفأت "الربيع العربي" في الجزائر! Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-01-05 12:32 AM
من أجل عينيك عشقت الهوى malikx10 ركن الشعر والخواطر وابداعات الأعضاء 2 2009-04-05 10:23 PM
--{ عشقت الجًِزًَِائًَِـــــٌٍِْرَْ [ عشقٌ ] ليتهمٍ يدرٍوٍوٍن بسًُ . . ! سفيرة الجزائر منتدى العام 2 2009-04-03 01:18 AM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-03-12
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,966 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي الفرنسية التي عشقت عدالة ثورة التحرير

المجاهدة أني ستينر: الفرنسية التي عشقت عدالة ثورة التحرير

فتحت المجاهدة الجزائرية ذات الأصول الفرنسية أني ستينر، صفحة من ذاكرتها التي تحفظ لتاريخ الثورة التحريرية الكثير من الأحداث والمواقف. وعادت المجاهدة بالحضور إلى أحلك فترات حياتها وأجملها في نفس الوقت، عندما قررت الفتاة الشابة الالتحاق بصفوف الثورة والانخراط في أصعب الفرق، لتكلَّف بنقل الرسائل ووضع القنابل. قضيتها في ذلك كانت العدالة والحرية للشعب الجزائري؛ الأمر الذي حرمها من عائلتها وأولادها بأحكام قضائية جائرة، لم ترحم الأم فيها كما لم يرحمها المجتمع الفرنسي، الذي نعتها بـ “الخائنة”.. فكان مصيرها السجن والتعذيب، لكنها في النهاية فازت بوطن لم ينكر جميلها ولم تبخله بعطائها حتى بعد الاستقلال.
لم تسع منصة “منتدى المجاهد” جموع المتوافدين أمس من المجاهدين، الذين أبوا إلا أن يقدّموا شهاداتهم عن أني ستينر صاحبة 86 عاما. ولم يسمح وقت الندوة التي خُصصت لتكريمها، بسرد قصصهم وذكرياتهم عن أني.. وعلى كثرتهم فإن الجميع لم يوفّوا المجاهدة حقها، وهي التي ضحت بالوطن الأم وبالعائلة وبشبابها من أجل قضية عادلة، فكانت بحق الوجه الآخر لأوروبا الاستعمارية والمستبِدة، واستحقت أن تقلَّد أسمى المراتب والألقاب رغم رفضها لها ولمنحة المجاهد؛ كونها على قناعة بأن الثورة صنعها الشعب، وأنها لم تقم إلا بواجبها.
وانطلاقا من مبدأ واجب الاعتراف بالجميل، ارتأت جمعية مشعل الشهيد توجيه تحية إجلال وتقدير لمناضلات اختلفت أعمارهن وتنوعت أصولهن؛ بين فرنسيات وإيطاليات وإسبانيات ممن خدمن الثورة التحريرية وضحّين من أجل الجزائر وعدالة قضيتها. وقد جاهدت هذه الفئة من النساء بالسلاح، وحملن الرسائل والقنابل، كما عالجن المرضى والجرحى، ورافع بعضهن عن الثوار أمام المحاكم.. استشهد بعضهن وماتت أخريات، وبقيت منهن قليلات يقاومن قساوة ظروف الحياة والتهميش أحيانا، والألم والمرض أحيانا أخرى. ومن أبرز المناضلات والمجاهدات، وقفت جمعية مشعل الشهيد عند “أني ستينر”، التي لم تكف عن وصف عدالة الثورة وبطولات مجاهديها وشهدائها وعن صداقاتها مع الأخوات المجاهدات، اللواتي غمرنها وغيرها من المناضلات من غير الجزائريات، بالعطف والعناية في أصعب المواقف.. مشيرة إلى أنهن جميعا كن جزائريات حتى النخاع وإن اختلفت أصولهن بين من وُلدت في الجزائر ومن قدِمت إليها من الخارج، ليجمعهن حب الحرية والعدل والمساواة ومواجهة غطرسة المستعمر.
وتعددت الأسماء وتنوعت الوظائف التي شغلنها قبل الالتحاق بالثورة؛ فمنهن الطبيبة والمحامية والمهندسة والمعلمة، إلا أن قاسمهن المشترك كان دعم الشعب الجزائري ومشاركته همومه وآلامه، بل وحتى التضحية من أجله، تضيف ستينر، التي لم تُخف دموعها عند تذكرها رفاقها في السلاح وجميع من سقطوا خلال فترة الاستعمار؛ وكأن بالمجاهدة تعاتب نفسها وتحسدها على أنها لاتزال على قيد الحياة وهم ليسوا فيها..
وجاءت أني ستينر المعروفة بصانعة القنابل، إلى العاصمة في سن المراهقة (17 سنة)، وعندما اندلعت الثورة لم تكن أني تعرف أحدا من القادة، وبادرت بالاتصال بالثورة في ديسمبر 1954، واستغرق الرد عليها سنة كاملة. عملت المجاهدة في مخبر بئر خادم لصناعة المتفجرات لصالح الثورة مع الإخوة تمسي، وهم ثلاثة أطباء.. واستمرت أني في صناعة القنابل إلى أن أُلقي عليها القبض في أكتوبر من عام 1956؛ حيث اقتيدت إلى سجن بربروس، وتمت محاكمتها في نهاية ماي 1957. كما أُدينت بـ 5 سنوات سجنا؛ لأنها تحدّت رئيس المحكمة العسكرية وأدلت بتصريحات سياسية من سجن بربروس والحراش. وفي سنة 1957 تم تحويلها إلى سجن البليدة لدواع متعلقة بالسلوك، وهناك وُضعت في زنزانة منفردة بدون أي شيء لمدة 3 أشهر، حيث دخلت في إضراب عن الطعام، لتوجَّه إلى العمل في صناعة الحلفاء، على عكس الفرنسيات، اللواتي يوجَّهن للعمل في ورشات الخياطة.. ومن البليدة نُقلت أني مرة أخرى إلى سجن الحراش قبل أن تحوَّل إلى فرنسا؛ حيث تنقلت بين عدة سجون، وتعرفت على عدة مجاهدات أخريات أمثال جاكلين قروج، جميلة بوحيرد، الجوهر أقرور وغيرهن...


جميلة. أ

رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الفرنسية التي عشقت عدالة ثورة التحرير



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 03:48 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب