منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

امبراطويرية بلمختار تعتمد على الجريمة

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
انشقاق بلمختار يضعف القاعدة Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-11-05 08:39 PM
الشافعي :المؤسسة الملكية تعتمد معلومات مغلوطة في تدبيرها لملف الصحراء ولدي اسرارا ساقدمها للملك‎ Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-10-08 04:11 PM
هكذا رفض بلمختار رؤية والدته في النيجر Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-03-05 12:07 AM
الدلائل تشير إلى أن الجريمة مخطط لها Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-02-26 06:20 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-03-14
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,947 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي امبراطويرية بلمختار تعتمد على الجريمة

امبراطويرية بلمختار تعتمد على الجريمة

المجرم المنشق عن القاعدة يجد نفسه في مأزق حقيقي.
الهجوم العسكري الذي شنته القوات الفرنسية والإفريقية ضد الجماعات الإرهابية المسلحة شمال مالي، والعملية على الحدود الجزائرية-التونسية والإجراءات الأمنية المشددة على طول الحدود الموريتانية-المالية وفي النيجر كلها تعيق قدرة القاعدة على تنفيذ هجمات.
وبالنسبة لأمير القاعدة السابق الذي أصبح قياديا إرهابيا مستقلا مختار بلمختار، فإن مالي أصبحت مكانا خطيرا لإيواء مجموعته الجديدة المرابطون .



وكان بلمختار المعروف كذلك باسم خالد أبو العباس أو لعور، قد انشق عن القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وسط الصراعات اللامتناهية على القيادة والشجارات حول أموال التهريب والفديات.
ومنذ غشت، تحاول المجموعة التي تشكلت من تحالف مجموعته المنشقة عن القاعدة كتيبة الملثمون و حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا استقطاب الأضواء.
غير أن الهجمات الأخيرة بالصواريخ على القوات الفرنسية في تمبكتو وغاوة لا تشكل أهمية تُذكر بالمقارنة مع الحصار على مركب الغاز عين أميناس في يناير 2013.
وأوردت صحيفة لوموند عن مصدر عسكري فرنسي قوله الثلاثاء 11 مارس "هذه الجماعات الجهادية المسلحة شعرت أنه لا يمكنها إعادة تأسيس الخلافة في مالي، لهذا انتقلت إلى العمل الإرهابي المثير. ومن المحتمل أن يكون هدفها القيام بعملية جديدة شبيهة بعين أميناس".
ولا يزال لعور يسعى إلى تحقيق نفس الشهرة العالمية التي أحدثتها أزمة الرهائن جنوب الجزائر، لكن هذه الجهود مهددة.
وهناك عنصر آخر قد يقوض أكثر طموحه إلى الخلافة وهي زيادة الاستياء الشعبي. هذا السخط يقوده وعي المدنيين بأنهم أول الضحايا.
ويشير الناشط الطوارقي الشاب آماكناس آغ آكال إلى الأعمال الشنيعة التي اقتُرفت الشهر الماضي في قرية تانكوتات التي تقع على بعد 100 كيلومتر شمال كيدال.
وقال آغ آكال لمغاربية "قُتل نحو 35 مدني طوارقي"، مضيفا "العناصر التي قتلت المدنيين تنتمي إلى حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا".
ويضيف الشاب الطوارقي إنهم يتحركون في المنطقة "بواسطة الأموال التي يمنحها لهم الإرهابي لعور".
ويتفق معه محمد آغ أحمدو شاب طوارقي آخر قائلا "بدأ الناس في شمال مالي يدركون خطر الإرهابيين".
مضيفا "حيث أصبح هؤلاء يستهدفون رعاة الماشية للاستيلاء على مياههم وقطيعهم. وهذا ولّد كراهية كبيرة لديهم وخاصة ضد لعور، فهو الذي يمولهم".
وجهة نظر الشاب الطوارقي يرددها الإرهابي التائب "طحاوي". ففي مقابلة مع الوطن، وصف الجهادي السابق الذي عايش لعور منذ بداية التحاقه بالإرهاب بأنه "مجرم يملك جرأة كبيرة على القتل".
وقال طحاوي لليومية الجزائرية "تجربته في أفغانستان وخوضه للحرب هناك هي التي ساعدته على التميز في صفوف الإرهابيين، لكن ذلك لم يمنعه من اتخاذ بعض القرارات التي كانت فيما بعد سببا في اختلافه مع بقية قياداته من الإرهابيين".
وذكر الطحاوي أن خوف لعور على نفسه من القتل هو الذي دفعه للتواصل سنة 2006 مع مصالح الأمن الجزائرية كي يستفيد من المصالحة.
كما وصفه بالشخص الخائن لمبادئه وحلفائه إن اقتضت الضرورة.
ويضيف طحاوي "رغم أن لعور ربط علاقات واسعة مع شخصيات مهمة في بوركينا فاسو والنيجر وموريتانيا ومالي وغينيا، إلا أنه ليس جديرا بالثقة لأنه باستطاعته أن يتخلص من حلفائه في أي وقت وتحت أي ظرف".
وقال "وهو ما يعكسه عدم انسجامه مع قيادييه بسبب البحث عن مصالحه الشخصية".
جماعته التي تضررت كثيرا جراء الغارات الجوية والعمليات شبه الانتحارية "تسعى إلى استعادة نسق عملياتي" حسب الخبير في قضايا الإرهاب يسلمو ولد مصطفى"، ويضيف "لكن ليست لديها حتى الإمكانيات لأخذ رهائن، والتي تعتبر أهم مصدر دخل لها".
وكان لعور يلجأ إلى سرقة السيارات في الجزائر ثم بيعها للحصول على المال لشراء السلاح. وهو معروف كذلك باسم "رجل مارلبورو" بالنظر إلى تاريخه الطويل في تهريب السجائر. كما أنه يتغاضى عن عصابات تهريب المخدرات التي كانت تعبر المناطق الخاضعة لسيطرته.
ووصف الطحاوي لعور بأنه شخص مولع بالزعامة لأنه دخل في صراعات سابقة مع عبد الرزاق البارا من أجل زعامة الجهاديين في جنوب الجزائر.
لعور يبعث رسائل لإثبات وجوده.
وفي يناير الماضي، هدد بضرب المصالح الفرنسية وحلفائها انتقاما لتدخلهم في مالي.
فبعد أزيد من سنة من تشتيت الجماعات الإرهابية المسلحة في شمال مالي على يد الفرنسيين، تبدو كتيبة بلمختار عازمة على ضرب بعض الأهداف. وقد لا تكون هذه الضربات جد موجعة، لكنها ستبقى مصدر إزعاج للقوات المالية وحلفائها من القوات الفرنسية والإفريقية.
لكن لعور قرر انتهاج إستراتيجية جديدة تقتضي أن يختفي عن الأنظار.
البقاء في الظل هي طريقته لتفادي القبض عليه أو القتل. ويسعى كذلك من ابتعاده عن الأنظار إلى ضخ دماء جديدة في التنظيم من خلال اختيار قادة جدد لقيادة المقاتلين. وبالتالي يبقى لعور في مجلس الشورى "لتقديم المشورة والتخطيط والتوجيه" حسب الصحفي الموريتاني المتخصص في الجماعات الإسلامية المسلحة محمد محمود أبو المعالي.
أما محمد حرمة، محلل قضايا الساحل، فيرفض أن يعتبر تواصل الهجمات في شمال مالي على أنه إخفاق للقوات الفرنسية والإفريقية.
ويقول "فرنسا لم تكن تتوقع نصرا سهلا. لقد كانت تراهن على حرب عصابات طويلة الأمد، بالنظر إلى اتساع وعورة الصحراء".
ويضيف حرمة "الفرنسيون يدركون أن هذه الحرب سينتصر فيها من يملك أكبر قدر من طول النفس".
و يرى محمد حرمة بأن عودة الجماعات الإسلامية المسلحة إلى شمال مالي لم يكن مفاجئا. وأشار إلى أنها "انسحبت من المدن واختلطت بالسكان المحليين مع بداية التدخل الفرنسي، ولم تختف تماما".
عنفر ولد سيدي الذي يعمل بإذاعة البحر الأبيض المتوسط كانت له نفس الملاحظة. وقال لمغاربية "الجماعات المسلحة تشن هجوما سريعا ثم تختفي في الشمال المالي".
ويضيف "السبب هو أن الحملة الفرنسية قطعت أغصان الشجرة المتشددة لكنها لم تستأصل الجذور".
المتابعون للأوضاع ما فتئوا يربطون بين وجود العناصر الإرهابية وتواصل الأزمة في كيدال. وبالتالي فإن العناصر الإرهابية تستغل سخط السكان المحليين ضد السلطة القائمة.
المدون أحمد جدو يقول في هذا الصدد إن "أزواد التي تمثل اليوم مسرحا للهجمات الإرهابية تحتاج إلى تنمية".
ويقول "وإلا فإنها ستظل وكرا للإرهابيين والفارين من العدالة وتجار المخدرات، لأن المقاربات الأمنية لا تنفع وحدها".
وقد تتحول إلى مكان مشتعل حسب قوله.




رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

امبراطويرية بلمختار تعتمد على الجريمة



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 11:35 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب