منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

أحد الولاة قال لي: "الزهوانية ولا البرناوي"!

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الشيعة يستهدفون أطفالنا بقنوات "هدهد"، "هادي"، "مجد"، "طه" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-03-14 12:24 AM
مخطط "أمريكي صهيوني" لإقامة "دولة غزة" في "سيناء" يثير جدلا واسعا في "مصر" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-09-12 10:13 PM
"السكتة" لوقف الشهود.. "الهبّالة" لمنع الطلاق والحناء "ترطب" القاضي Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-04-18 11:56 PM
"البلاك بلوك" لـ"الإخوان": "إحنا مسلمين وموحدين بالله وبلاش فتنة" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-01-29 06:58 PM
هل ينسي الانسان من تسبب في جرحة """"""""للنقاش إبن الأوراس منتدى النقاش والحوار 18 2012-05-19 06:10 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-03-14
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,935 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي أحد الولاة قال لي: "الزهوانية ولا البرناوي"!

أحد الولاة قال لي: "الزهوانية ولا البرناوي"!




يُقدّم عز الدين ميهوبي نماذج عن صور النميمة التي يمارسها المثقفون، وكيف ينحدرون إلى دركات ممارسة الإقصاء، ويُدلّل ميهوبي على ذلك بتلك الحادثة التي عاشها عندما شارك في جائزة البوكر بروايته "اعترافات أسكرام"، وكيف راحت بعض الأسماء المستترة ترسل لأعضاء لجنة الجائزة تخبرهم أنّ رواية ميهوبي لا تحترم المعايير.

يمارس كثيرٌ من الروائيين، خاصة الشباب منهم، في الجزائر "النميمة التكنولوجية" إن صحّ التعبير، مستغلين في ذلك المساحات التي تسمح بها الأنترنيت، ويعتقدون أنّ هذا الأسلوب يصنع الروائي الناجح، والشاعر الناجح والناقد الناجح، فهل هذا صحيح؟
صحيح، هناك نميمة مكشوفة وأخرى مستترة، فبعض الأدباء، روائيون وشعراء وكتاب مقالات، يتطارحون في قضايا كثيرة، ما قرأته شخصيا في الأنترنات، كثيرٌ من المجاملات وتبادل التحيّات من صباح الخير حتّى تصبحون على خير.. ولم ألمس جهدًا في تثمين ما يكتبه أدباء شباب يسعون لاختزال المسافة عبر الفايس بوك، فبعضهم يتعمّد تجاهل جهود الأسماء الجديدة، وبعضهم يغرق في كأس ماء، فيناقش مسائل هي من سقط المتاع.
ولكن الذي تفضّلت بتسميته النميمة، أنا عشته عندما شاركتْ "منشورات البيت" بروايتي (اعترافات أسكرام) قبل أربع أو خمس سنوات في جائزة بوكر، حيث راحت الأسماء المستترة، ترسل لأعضاء اللجنة تخبرهم أنّ رواية ميهوبي لا تحترم المعايير، وعلمتُ بهذا مصادفة من أحد أعضاء اللجنة الذي قال لي (إنّ لك حُسّادًا.. فقد أبلغونا أنّ روايتك صدرت في 2007 وليس في 2009 كما هو مشروط) وفهمت حينها، أنّ ثقافة التدمير متأصّلة لدى "المليشيات الثقافية" التي فشلت في كسب قارئ حقيقي فراحت تبحث عن قارئ افتراضي لعلّ وعسى.. وتلك هي مصيبة الوسط الثقافي الذي لا يتحاور أعضاؤه فيما بينهم.

ما هي الطرق التي يفضل عز الدين ميهوبي التواصل بها مع قرائه؟
أفضّل التواصل المباشر مع الجمهور، لهذا أتنقل كثيرًا بين الجامعات ودور الثقافة، لأنّ العالم الافتراضي فائضُ قيمة لا أكثر، يحقق تواصلاً يفتقر إلى الحميميّة المطلوبة في النص الشعري خاصّة. وهذا لا يعني أنّني لا أنتصر للوسائط الإعلامية الجديدة، فأنا أمتلك موقعًا إلكترونيا يحتوي على كمّ هائل من كتاباتي الأدبية والثقافية والسياسيّة والصور والصوتيات والفيديو، ومن فوائده أنّ نقادًا وباحثين من بلدان كثيرة اهتمُّوا ببعض نصوصي، خاصة وأنّ كثيرا منها موضوعٌ للتحميل. كما أتوفّر على صفحة فايس بوك وأخرى تويتر.

هل انتهى زمن الشعر كما يقول كثيرٌ من النقاد؟
قرأتُ مرّة أن آدم عليه السّلام كتب شعرًا يتحسّر فيه على حاله بعد الخروج من الجنّة.. وإن بدا هذا الشعر منتحلاً، فإنّ مجرّد التفكير في أن يكون سيدُنا آدم شاعراً، يعني أنّ الإنسان لا يمكنه أن يستغني عن الشعر، وبالتالي فما جدوى أن نقول عنه إنه سينتهي لأنّ الرواية تشهد ازدهارًا غير مسبوق؟ شخصيّا لا يمكنني أن أصدّق ذلك.
فالذي قال إن ظهور السينما سيقتل المسرح كان مخطئا، والذي قال بأنّ ظهور التلفزيون سيقتل السينما والمسرح معا، مخطئٌ أيضا، وعند ظهور الفيديو قالوا إنه سيقضي على المسرح والسينما والتلفزيون، فلم يحدث شيء من هذا، وعندما ظهرت الأنترنات قال الناس وداعاً للمسرح والسينما والتلفزيون والفيديو، ولكن لا شيء من هذا حدث، لأننا لسنا إزاء انقراض الأنواع الأدبية، فنقتل هذا ليحيا ذاك. إنها تتكامل فيما بينها، وتكرّس التنوع المطلوب. والرواية، حتّى وإن كانت لها ملامح معيّنة عبر التاريخ، كما في "الحمار الذهبي" لأبوليوس، وأعمال إغريقية ورومانية وفارسية قديمة، فإنها استفادت من عوامل "ترقية" مثل السينما التي حوّلت كثيراً الأعمال الروائية إلى أفلام ناجحة، لعلّ أشهرها رواية "ذهب مع الريح" للأمريكية مارغريت ميتشيل التي حُوِّلت إلى فيلم سينمائي قبل سبعين عاما، ما فتح الباب واسعا أمام ظهور خدمة متبادلة بين الأدب والسينما.

وكيف تفسّر تحوّل عدد من الشعراء الجزائريين إلى كتابة الرواية؟
إن كنت تقصدني، فلست أوّل من يقوم بهكذا تجربة؛ فقد سبق لي أن قلتُ بأنّ قناعتي في هذا أنّه يمكن للشاعر أن يكون روائيا، وحتى كاتب سيناريو، وليس في ذلك خيانة للشعر، بل يشكّل إضافة وإثراءً للتجربة. فقد نجح كثير من الشعراء في كتابة نصوص روائية جيّدة، أمثال سعدي يوسف، إبراهيم نصر الله.
وفي الجزائر تُعرف أسماء كثيرة بكتابة الرواية في حين أنّ لها حضورا في الشعر، مثل عبد الحميد بن هدوقة، ورشيد بوجدرة وقبلهما محمد ذيب ومالك حدّاد، وحتى الطاهر وطار الذي ترجم بعض قصائد جان سيناك. ومن الأسماء التي عُرفت بالشعر، وتحوّلت إلى الرواية، يمكن ذكر أحمد حمدي الذي أصدر "حومة الطاليان" وعياش يحياوي الذي كتب مذاكراته في صيغة رواية تحت عنوان "الأقبش"، وأحمد عبد الكريم بروايته "عتبات المتاهة" ورابح ظريف بروايته "قدّيشة" وربيعة جلطي بأكثر من رواية.. وغيرها من الأسماء التي أسهمت جميعا في كسر الحواجز التي يسعى البعض إلى تكريسها للفصل بين أجناس الكتابة، بينما تشترك جميعا في أنّ لها أمّا وأبًا أصليين، وليست نتاج زواج هجين أو مختلط.. وأنا مثلما أكتب القصيدة أو الرواية أو المقال لا أشعر بفرق في استحضار رغبة الكتابة.

مَن من الأسماء الشعرية العربية يرى ميهوبي أنها الأقرب إلى نفسه، وأنها الأكثر تعبيرا عن المواطن العربي في انتكاساته وأفراحه؟
ليس سهلاً أن تعدّ الأسماء القريبة إلى نفسك وذوقك، لكن يمكن ذكر فحول العربيّة الأوّل أمثال المتنبي وأبي تمام، والشعراء الأندلسيين، وكذا من جاء بعدهم من شعراء المهجر وهم كثر، ولا أعتقد أنّ جيلنا لم يستمتع بنزار قباني ومحمود درويش وبدر شاكر السياب والجواهري وعبد الرزاق عبد الواحد ومحمد الماغوط ويوسف الخطيب وأمل دنقل، وجوزيف حرب، وسعيد عقل والفيتوري ولميعة عباس عمارة.
وفي أيّامنا يمكن إبداء الإعجاب بمحمد الغزي ويوسف رزوقة وعبد القادر الحصني وشوقي بزيع وأحمد الابراهيم وسيف الرحبي ومحمد الحربي وأحمد بخيت وعياش يحياوي وإبراهيم صديقي والأخضر فلوس وعاشور فني وعادل صياد وعمار مرياش ورابح ظريف وعبد الرحمن بوزربة والمرحوم مالك بوذيبة.. والحقيقة أن حديقة الجزائر من الشعراء تكشف كلّ يوم عن وردة جديدة، فأعتذر للذين لم أذكرهم، ولهم كما يعرفون مكانة في قلبي. وكل اسم من هؤلاء حفر في الوجدان العربي، لأنّ العربيّة هي بارومتر حالة الإنسان العربي في كبريائه وفي انتكاسته.

رحل عنّا مؤخرا الشاعر اللبناني الكبير أنسي الحاج.. لماذا يمرُّ رحيل الشاعر في الوطن العربي في صمت بينما يلفُّ الحزن الأرض مشرقا ومغربا عندما يرحل زعيمٌ عربي قد يكون سببا في مأساتنا، ألم يعد الشاعر ضمير ووجدان العرب الناطق؟
بين رحيل الشاعر جوزيف حرب وأنسي الحاج أقل من أسبوع، وفي فقْد شاعرين من لبنان خسارة كبيرة للثقافة العربية وإبداعها، ولكنّها سنّة الله في خلقه. يرحل كثيرون فلا نملك إلاّ الدعاء لهم بالرحمة آملين أن يعوّضنا الله عنهم بما هو خير، وفي هذه الأمة الولود كثير من الخير. ولعلّ الخسارة التي لم ننتبه إليها في عزّ الصراع بليبيا هي رحيل العالم اللغوي والفيلسوف الكبير الدكتور علي فهمي خشيم، أحد القامات الثقافيّة العميقة في الفكر. وفي الجزائر رحل كثيرٌ من عمالقة الكتابة الرصينة واللصيقة بالمتن التاريخي وروح الهويّة، من بينهم الكبير اسمًا وإنتاجًا الدكتور أبو القاسم سعد الله الذي نجدد شكرنا لوزارة الثقافة التي أسّست جائزة للبحث في التاريخ الثقافي، تحمل اسمه، تكريمًا وتخليدًا.

أخيرًا.. ما هو الموقف الثقافي الذي عندما تذكره تشعر بألم؟
هناك الكثير من المواقف، لكن هناك موقفاً أشعر إزاءه بتقزز، وهو عندما التقيتُ أحد الولاّة وطلبتُ منه أن يساعدنا في إعادة مهرجان محمّد العيد آل خليفة بعد توقف دام عدة سنوات، فأجابني بأسلوب فجّ: "من يكون محمّد العيد هذا؟ أنا أريد مهرجاناً "يزهى" فيه الشعب. الزهوانيّة ولا البرناوي؟" وحين رأيتُ أنّ تصرّفه معي يتّسم بالرّعونة، اكتفيتُ بالقول "لا أعرف إن كنتُ أنا المخطئ عندما كلمتك، أم الدولة التي اختارتك في هذا المكان؟". وبرغم أنّه حاول أن يستدرك الأمر، إلاّ أنّني مشيت، وقابلتُ في اليوم نفسه واليًا شهمًا، تحمّل عبء تنظيم المهرجان بعد شهر من الحادثة في عين البيضاء حيث وُلد محمّد العيد.. تكريمًا له.
توضيحٌ لرفع لبس

الإسلامُ عريقٌ فينا..

يمكن لعنوان مجتزإ من حوار أو مقال أن يقلب المعنى رأسًا على عقب، فقد يكون هدفه الإثارة للفت انتباه القارئ، أو للدفع بالنقاش حول فكرة معيّنة. وهذا الذي حدث مع عنوان الحلقة الخامسة من الحوار الذي أجرته معي الشروق اليومي "لا يمكن لي الانتماء لحزب يضع الإسلام عنوانًا له"، وإذا كنتُ أتحدّث عن الحزب، فلأنّني أنزّهُ الإسلام عن أي تحزيب أو قولبة سياسيّة. فأنا أنتمي لحزب معروف هو التجمع الوطني الديمقراطي منذ العام 1997، ولن أغيّر هذا اللون السياسي، وليس في ذلك ما يثير ما دام الأمر يتعلّق بقناعات سياسيّة وخيارات فكريّة أساسها الحريّة وتحمّل التبعات.. بعيدًا عن أيّ إكراه. فلكلّ مواطن الحقّ في أن يختار ما يناسب ميوله، في ظلّ التسامح وقبول الرأي الآخر خارج ثقافة التخوين والتجريح لمجرّد الاختلاف.
كنتُ نائبًا في المجلس الشعبي الوطني، ولم أشعر يومًا أنّ مساحة الاختلاف كبيرة بيني وبين الذين ينتمون لأحزاب ذات مرجعيات إسلاميّة أو ديمقراطيّة أو وطنيّة تاريخيّة، لأنّ ما يجمع بيننا كان أكبر من عدم التوافق على بعض التفاصيل. وعندما قلتُ لا يمكنني الانتماء لحزب يضع الإسلام عنوانًا له، فلأنّني أشعر بصدق أنّ الإسلام العظيم أكبر من السياسة، وأعمق من أن يكون في دائرة حزب ضيّقة، وهي التجربة التي أبانت عن متاعب كبيرة عاشتها التنظيمات السياسيّة ذات المرجعيّة الدينيّة، والإسلاميّة خاصّة في العقد الأخير، إذ أنّ مظاهر التفتيت والانشقاق، تدعو أحيانًا إلى القول "ألا يسببّ هذا حرجًا لمن جعلوا الإسلام منطلقًا لعملهم السياسي؟".
في الحقيقة لم أسمع إلاّ من القليل قولهم إنّ في ذلك مجازفة بتعريض الإسلام لنظرة سلبيّة من جهات أخرى، والأمر ليس في الجزائر وحدها، بل في عديد البلدان الإسلامية، وغير الإسلاميّة ذات المعتقدات الأخرى، حيث تشهد مثل هذه الأحزاب صراعات تنتهي أحيانًا إلى أن يكون الدّافع للفاتورة هو هذه القيمة الرّوحيّة العاليّة المتمثّلة في الإسلام. فلو حدث هذا في أحزاب مدنيّة، تخطئ وتصيب لهان الأمر، واعتبر ممارسة إنسانيّة عاديّة، لكنّ الانفلات الفكري اليوم صار ينظر للمسألة على أنّها عجزٌ في المرجعيّة، وليس في الذين اعتمدوها أساسًا لعملهم السياسي، وانتشرت ثقافة التشكيك في قدرة الإسلام على استيعاب متغيّرات العالم، ومدى قدرته على بناء الدولة والتصدّي لمشاكل المجتمع، وأخذ التطارح بين الدولة المدنيّة والدينيّة بعدًا وصل حدّ التنافي والاحتراب وإلغاء هذا لذاك، ولم تنجح التجارب الكثيرة في إنشاء مساحة مشتركة للتلاقي، واتضح، بعد ما عُرف بالربيع العربي، أنّ هناك من يسعى لتسويق تجارب دول إسلاميّة، على أساس أنّها بُنيت على منهج إسلامي سليم، كتركيا مثلاً، غير أن الواقع يؤكّد أن "الأوْرَبة" هي التي كانت حافزًا للأتراك ليكونوا على تماس مع التطوّر الذي تشهده القارة العجوز، وأردوغان ما زال ينتظر باروزو ليفتح أمامه باب المطبخ الأوروبي بعد أن اكتفى بدور حامل عصا الناتو في الجهة الشرقيّة من أوروبا..
إنّ الجزائر التي أبعدت الدين واللغة والانتماء العرقي في دستور 1996 كونها تشكّل عناصر الهويّة الوطنيّة التي يشترك فيها كلّ الجزائريين، أبعدتها عن الاستغلال الحزبي، حفّزت الأحزاب النّاشئة على أن تنطلق من أرضيّة مدنيّة وفق برامج وتوجّهات دون أن تلغي مرجعيتها الفكريّة، وهنا تبرز عبقريّة الأحزاب، وتظهر قدرتها في تقديم القراءات السليمة والحلول الناجعة للمجتمع، ولا أعتقد أنّ التجربة بلغت حدّا من النضج الذي يمكّننا من الحكم لها أو عليها.
أسوق هذا الكلام، لأنّ هناك من أصدروا أحكامًا بالاكتفاء بقراءة العنوان دون أن يكلّفوا أنفسهم مشقّة قراءة الحوار كاملاً، وكأنّ الأمر لا يختلف عن "ويل للمصلّين".
واعتقدوا أنّ العنوان الذي وضعته الصحيفة، وأثار حفيظتهم، هو انتقاصٌ من الإسلام. معاذ الله، فأنا سليل عائلة نشأت في كنف القرآن، واحتمت بالقرآن، فجدّي القاضي المجاهد الشيخ محمّد الدرّاجي درَس ودرّس في مدارس جمعيّة العلماء المسلمين الجزائريين، ووالدي المجاهد جمال الدين قضى عمره إطارًا في قطاع الشؤون الدينيّة، ولا أظنّ أنّ هناك من ينكر عليّ أخلاقي التي هي ثمرة أصالة هذا المجتمع.
وإذا كنتُ حرّا في قناعاتي السيّاسيّة والفكرية التي هي نتاج بيئة جزائريّة خالصة، فلم يحدث أن أكرهت غيري على أن يغيّر رأيه أو فكره، لأنّ الحريّة هي الأساس، فلا داعي للتجريح والتشويه والمسّ بالكرامة، أو ربّما التخوين والتكفير لمجرّد إبداء رأي والتصريح بموقف، فيه تكريمٌ لديننا الحنيف، لا إساءة له، فهو كما قال المفتي الشيخ أحمد حمّاني "الإسلام عريقٌ فينا، ونحن عريقون فيه".







رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

أحد الولاة قال لي: "الزهوانية ولا البرناوي"!



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 01:36 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب