منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

"حاج اسماعين" وشى بي لفرنسا ثم أصبح وزيراً بعد الاستقلال

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
زعيم البوليساريو: قضيّة الصحراء تتقدمُ ببطءٍ ولا محِيد عن "الاستقلال" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-01-17 06:01 PM
حزب الاستقلال يشكل "لجنة من الخبراء" لمقاضاة رئيس الحكومة الاسبوع المقبل Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-01-05 02:13 PM
كوبيس باع "رأس" بن بلة لفرنسا وتوعَّد بقتل الثورة في المهد Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-12-12 01:16 PM
تصريحات "الاستقلال" ومناورات "المخزن" تعكران العلاقة مع الجزائر : لعمامرة يحذّر المغرب: انتهى وقت ال Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-10-29 06:03 PM
مهرجان للفيلم الفرنسي" يحتفي بخمسينية الاستقلال بعرض "معركة الجزائر" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-01-01 10:18 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-03-19
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,966 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي "حاج اسماعين" وشى بي لفرنسا ثم أصبح وزيراً بعد الاستقلال

"حاج اسماعين" وشى بي لفرنسا ثم أصبح وزيراً بعد الاستقلال




يسرد العقيد ياسف سعدي في هذه الحلقة لـ"الشروق" تفاصيل قصة إلقاء القبض عليه من طرف سلطات الاحتلال الفرنسي، بعد أن دلَّ المدعو "حاج اسماعين" قوات الاحتلال على المكان الذي كان متواجدا به، كما يتحدث عن معرفته بالفرنسية "جيرمان تيليون" التي أنقذت 260 جزائري من مقصلة الإعدام بعد أن توسطت لهم لدى شارل دوغول وعدد من المسؤولين الفرنسيين.

هل تقصد أنه هو الذي وشى بك؟
مؤكد، انتظري، كان يوجد شخص يدعى "رمال" أو عثمان.

يقال إنه تركي، أليس كذلك؟
هو جزائري ينحدر من أصول تركية، كان مساعد المدعو عرباجي الذي كان مسؤولا على العاصمة، استشهد هذا الأخير، ونُصب "رامال" مكانه و"قندريش" نائبا له ونصبتُ قندريش تحت وصاية "رامال" الذي كان مسؤولا عن كل العاصمة، وألقي القبض على "قندريش" فيما تمكن شخص آخر يدعى "باكال" من الفرار وأصبح كل من "قندريش" و"رامال" يتواصلان من خلال الرسائل التي يتركانها لبعضهما في محلات بيع المواد الغذائية والدكاكين، ولأن قندريش كان قد نصَّب مجموعة من العملاء لنقل أخبار المجاهدين وتحركاتهم إلى السلطات الفرنسية، فقد كانوا يقومون بتتبع آثار الأشخاص الذين كانوا يودعون رسائل "رامال" وتمكنوا عندها من معرفة مكانه، قاموا عندها بمحاصرة المكان، وقتل كل من كان بالمكان بمن فيهم نور الدين أخ "رامال"، وكانوا يخططون للتخلص من "رامال" وأخيه نور الدين وذبيح الشريف رحمهم الله بتفجير قنبلة، ولكنهم تراجعوا على خلفية أن القنبلة ستتسبَّب في قتل الكثير ممن يسكنون بالمكان فخرج "رامال" وهو يطلق الرصاص إلى أن سقط على الأرض، وكذلك شخص آخر يدعى مراد، كان مختصا في ضبط ساعات القنابل فقام بضبط قنبلة وكان يحملها متجها نحو العساكر الفرنسيين، فانفجرت بالمكان ومات كل من كانوا بالقرب منه.

هل انكشف أمر "قندريش" في تلك الواقعة؟
لأنني رفضتُ الاستسلام، قرروا أن يفجروا قنبلة بالمبنى المتواجد بالقصبة، فأخذت أفكر بجدية في الأمر، خاصة وأنني سياسياً ميت، وإذا بقيت في الداخل فسأموت جوعا وإذا خرجت وسلمت نفسي فّسأنقذ علي لابوانت، فنزلت رفقة الزهرة ظريف وسلمنا نفسينا، صعدنا في السيارة وخاطبتُ الزهرة بالاسم الذي كنت أفضل أن أناديها به قائلا: "زوو".. علي لابوانت رآه قريب يصل إلى تونس، وحسيبة كذلك، وأنت سكرتيرتي يجب أن لا تخبريهم أنك كنت تضعين القنابل حتى لا يحكموا عليك بالإعدام، فطلبت أن يضعونا في مكان واحد.
بعد الواقعة التي رحل فيها كل هؤلاء، استغربنا من الطريقة التي توصَّل فيها الاستعمار الفرنسي إلى مخبئهم، وكنا متأكدين أنهم وقعوا ضحية وشاية، وإلا كيف تمكََّنت عساكر فرنسا من اكتشاف مخبئهم، لم نكن نعرف أن المدعو "قندريش" هو الذي كان وراء التخطيط لمحاصرتهم وقتلهم بتلك الطريقة، ولغرض التمويه قامت سلطات الاحتلال بمنح "قندريش" شقة في شارع العربي بن مهيدي حتى لا ندرك أنه قد تم القبض عليه، وبعد أن استشهد "رامال" عينتُ "قندريش" مسؤولا عن العاصمة مكانه، وأصبحنا نتكاتب مع بعضنا البعض دون أن ينكشف أمرُه، خاصة وأنه كان يتوعد قوات العدو بسوء العاقبة في الرسائل التي كان يرسلها إلي، دون أن أدرك أن السلطات الفرنسية ألقت القبض عليه وأنها تستعمله لإلقاء القبض علينا، وشيئا فشيئا وبعد أن قام الأشخاص الذين ينقلون رسائله، وغالبيتهم من المتمردين على حزب جبهة التحرير، بتتبُّع خطوات الأشخاص الذين كانوا ينقلون رسائلي، تمكنوا من اكتشاف المكان الذي كنت أختبئ فيه.

وماذا حدث فيما بعد؟
كان يوجد شخصٌ يدعى "حاج إسماعين" -وقد تقلد هذا الشخص منصب وزير مطلع الاستقلال عندما كان الرئيس أحمد بن بلة رئيسا للجزائر -وأمثاله كثيرون- استقطبناه إلى الجبهة لأنه كان مثقفاً ويعرف اللغتين العربية والفرنسية، استأجرت له شقة أمام فندق الأوراسي، وكنت في ذلك الوقت على اتصال مع السيدة "جيرمان تيليون" التي كانت تقيم في تلك الجهة كذلك والتي كانت ترسل إلي الرسائل إلى عنوان تلك الشقة، وكانت مع حمدي خان التي كانت هي الأخرى في صفوف الثورة، وكانت تأتي إلى القصبة من أجل رؤيتي وأذكر أنني اشتريت لها "الحايك ولعجار" وأدخلتها إلى القصبة.

من هي جيرمان تيليون؟
جيرمان تيليون هي باحثة اجتماعية، جاءت إلى الجزائر في فترة الاحتلال الفرنسي، لإعداد بحث عن منطقة الأوراس، واندمجت هذه السيدة في المجتمع الجزائري بشكل عام والمجتمع الأوراسي بشكل خاص إلى درجة أنها أصبحت تتحدث اللهجة الشاوية، وقد بادرتُ إلى طرح مشكلة الجزائريين الذين ألقي عليهم القبض وحكمت عليهم فرنسا بالإعدام وقلت لها: بإمكانك مساعدتنا فأنتِ على علاقة بالسلطات الفرنسية وعلى علاقة بالجنرال شارل دوغول، فقالت لي في البداية يجب أن يحدث تفاهمٌ مبدئي بين "الجبهة" والفرنسيين وإذا حدث هذا التفاهم عندها فقط سيكون بإمكاننا أن نسعى من أجل إلغاء عقوبة الإعدام في حق هؤلاء، وقالت لي يجب أن نرسل شخصاً إلى الفرنسيين من أجل الشروع في الاتصال بالجبهة، فقلت لها إنه من الصعب إيفاد شخص إلى أي مكان لأن عساكر فرنسا تحاصر كل شيء، ولكن سأكلف الحاج سماعين بذلك وهو متمكن من اللغتين العربية والفرنسية. أحضرته فقالت لي: هو الذي سنرسله إلى تونس، وقبل ذلك يجب أن يذهب إلى فرنسا حتى يتحدث إلى المسؤولين العسكريين هناك.
في المقابل لم يوقف الفرنسيون حملة البحث عن علي لابوانت، وقام المسكين بإرسال رسالة إلى "قندريش" وأخبره أنه تم إلقاء القبض عليّ، وقال له في الرسالة: "لقد تم إيقاف المسؤول الأول ولكن يجب أن نكمل الكفاح" ولم يكن علي لابوات يعرف أن قندريش يعمل مع سلطات الاحتلال الفرنسي، وقاموا بتتبع آثار الشخص الذي أخذ الرسالة إلى أن اكتشفوا المكان الذي كان يختبئ به ووقع ما وقع.
التقيت الحاج اسماعين وحدّثته عن الأمر فلم يعارض ذلك، عاد الحاج اسماعين من تونس بعد لقاء كريم بلقاسم وغيره من قادة الثورة، وكنا قد اتفقنا على الالتقاء في أحد الأماكن التي تعوّدنا على الالتقاء به. وبعد عودته من تونس ألقت السلطات الفرنسية عليه القبض قرب ساحة بور سعيد "السكوار" في حاجز نصبته، وهذا ما جعلنا نتفطن إلى أنه كان مراقبا من طرف جماعة "زروق" وإلا فبماذا نفسر قصة إلقاء القبض عليه؟ وقد عثروا على رسالة بحوزته ولدى استجوابه أقرّ بأنه ينوي إيصال الرسالة إليّ، ولم يكتف بهذا بل منحهم عنوان بيتي كالتالي: 3 شارع "كاتون"، ولكنهم كانوا يظنون أن العنوان الصحيح هو رقم 4 شارع "كاتون" وهو البيت الذي كانت جماعة "زروق" تحضر لي الرسائل إليه، ولم يكن له أي علم أن الموجودين بذلك البيت كانوا يحضرون لي تلك الرسائل إلى بيت مقابل من فوق السطوح، وكان كل من علي لابوانت وحسيبة بن بوعلي وحميدي في البيت المقابل لذلك البيت مختبئين هناك وكنت أنا في بيت مقابل وكنت مريضاً في ذلك اليوم بمرض التهاب اللوزتين، وعندما جاء الفرنسيون رفقة الحاج اسماعين، لإلقاء القبض عليّ، قصدوا المنزل الموجود في العنوان التالي رقم 4 شارع "كاتون" ولأنني كنت مريضاً كما سبق وأن قلت لك، ذهبت رفقة الزهرة ظريف بيطاط إلى منزل مقابل وتركت علي لابوانت وحسيبة بن بوعلي وحميدي في المنزل، ولدى وصولهم إلى المكان وتأكّدهم بأنني غير موجود بالبيت قال لهم الكولونيل جون بيار: بما أنه غير موجود هنا فلنذهب إلى العنوان الذي دلنا عليه الحاج اسماعين، دخلوا إلى رقم 3 ودلهم الحاج اسماعين على المكان الذي اختبأنا به ذات مرة وعندها قمت برميهم بقنبلة وهاجمتهم وأذكر أنني أصبت الكولونيل "جون بيار" ليلفظ أنفاسه بعدها، وجاء "جودار"، وأخذ يخاطبني "ياسف نعلم أنك مريض فانزل وسلِّم نفسك" استغربت للأمر خاصة وأنه لا أحد يعرف أنني مريض وتيقنت بعدها أن قندريش هو الوحيد الذي كان يدرك أنني كنت مريضا والزهرة ظريف هي من أخبرته بذلك في الرسالة التي كتبتها له. ولأنني رفضتُ الاستسلام، قرروا أن يفجروا قنبلة بالمبنى المتواجد بالقصبة، فأخذت أفكر بجدية في الأمر، خاصة وأنني سياسياً ميت، وإذا بقيت في الداخل فسأموت جوعا وإذا خرجت وسلمت نفسي فّسأنقذ علي لابوانت، فنزلت رفقة الزهرة ظريف وسلمنا نفسينا، صعدنا في السيارة وخاطبتُ الزهرة بالاسم الذي كنت أفضل أن أناديها به قائلا: "زوو".. علي لابوانت راه قريب يصل إلى تونس، وحسيبة كذلك، وأنت سكرتيرتي يجب أن لا تخبريهم أنك كنت تضعين القنابل حتى لا يحكموا عليك بالإعدام"، فطلبت أن يضعونا في مكان واحد.

هل تعرضتما للتعذيب أو تمت محاكمتكما؟
لا، أبدا، لم نتعرض لا للضرب ولا للتعذيب، وخوفا من توريط مجموعة من الأسماء المهمة لم نُحاكم.

كيف ذلك؟
إذا تمت محاكمتي فسيتم استدعاء أسماء مهمة من فرنسا ومن ضباطها السامين في الجزائر وعلى رأسهم "كوتي"، جيرمان تليون، بولوش، الجنرال موجا، وغيرهم، ولأن الأجواء لم تكن بحاجة إلى مزيد من التكهرب من الجانب الفرنسي فقد تجنبوا محاكمتي، وفي المقابل لم يوقف الفرنسيون حملة البحث على علي لابوانت، وقام المسكين بإرسال رسالة إلى "قندريش" وأخبره أنه تم إلقاء القبض عليّ، وقال له في الرسالة: "لقد تم إيقافُ المسؤول الأول ولكن يجب أن نكمل الكفاح" ولم يكن علي لابوانت يعرف أن قندريش يعمل مع سلطات الاحتلال الفرنسي، وقاموا بتتبع آثار الشخص الذي أخذ الرسالة إلى أن اكتشفوا المكان الذي كان يختبئ به ووقع ما وقع.

هل أطلق سراحك في تلك المرحلة؟
بقيتُ 5 سنوات في السجن وحُكم عليّ بالإعدام ثلاث مرات إلى أن أطلق سراحي بعد الاستقلال.

نعود إلى الحديث عن جيرمان تيليون، تحتل هذه السيدة مكانة خاصة في نفسك، ما حقيقة العلاقة التي جمعتكما؟
يكفي ما صنعته من أجل الجزائريين حتى أكن لها كل الحب والاحترام، بحوزتي "دي في دي" يتضمَّن عديد الحقائق عن تلك المرأة التي تبقى في نظري عظيمة، لأنها أنقذت 260 جزائري من الإعدام.

هل كنت في السجن عندما باشرت اتصالاتك بها؟
علاقتي بها بدأت قبل دخولي إلى السجن.

قلت إنك لم تتعرض للتعذيب ولو لمرة عندما ألقي عليك القبض، لماذا؟
لأنني كنت على اتفاق مع السيدة جيرمان تيليون -هذه السيدة التي أسست متحفا في باريس يسمى "متحف الانسان"- وقد ألقي عليها القبض رفقة ابنة أخ الجنرال دوغول وحُكم عليهما بالإعدام، وعندما أخذت إلى سركاجي تحقق ما كنت قد اتفقت عليه معها عندما كنت ألتقيها في القصبة قبل أن يتم إلقاء القبض عليَّ.




رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

"حاج اسماعين" وشى بي لفرنسا ثم أصبح وزيراً بعد الاستقلال



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 07:28 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب