منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

أمازيغ لكن وطنيون!

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أنا أوّل من قال "كل الجزائريين أمازيغ عرّبهم الإسلام" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-02-08 12:00 AM
نشطاء أمازيغ يدافعون عن "الحقّ" في استقبال إسرائيليّين بالمغرب Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-09-10 12:55 PM
أمازيغ جزائريين يتحدون السلطات بفطور جماعي علني في نهار رمضان بمنطقة القبائل Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-08-03 08:14 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-03-19
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool أمازيغ لكن وطنيون!

مع آيت عمران شاهدا ومجتهدا

أمازيغ لكن وطنيون!




ترك لنا الرئيس السابق للمحافظة السامية للأمازيغية الفقيد محند ويدير آيت عمران، مقتطفات من سيرة ذاتية بعنوان “ذكريات وشهادة عضو من جماعة ثانوية بن عكنون المعروفة بـ”الجماعة البربرية الوطنية” (1941 ـ 1949) (*) تعرفنا هذه المقتطفات بسوابق الفقيد النضالية في مرحلتي الكفاح السياسي، خلال عقد الأربعينيات من القرن الماضي خاصة، وإبان الثورة التحريرية بعد ذلك.
كما تعرفنا باهتماماته بالعمق التاريخي والثقافي للفضاء المغاربي، الممتد جغرافيا من سيناء إلى المحيط، وعرفيا وتاريخيا من برقة (شرق ليبيا) إلى المحيط، حسب إشرات العلامة بن خلدون.
ويعترف آيت عمران أن الذي أثار فيه هذا الإهتمام فجأة هو الشيخ أحمد توفيق المدني، بواسطة كتاب له صدر عام 1926، بعنوان “قرطاجة في أربعة عصور”، تناول فيه الفضاء المغاربي قبل الفتح الإسلامي هذا الكتاب الذي أطلع عليه سنة 1944 ـ عام الجزء الأول من البكالوريا ـ كان تأثيره عليه كبيرا، تأثيرا “حدد توجهه النهائي عاطفيا، وإيديولوجيا”.. حس بقوله..
ونكتشف بالمناسبة أن آيت عمران كان شاعر الجماعة، إذ انفجرت قريحته أواخر يناير 1945 بنشيده الوطني ذائع الصيت: “أكّر أميس أمازيغ” (انهض يا ابن الأمازيغ!” هذا النشيد الذي غذّي ديوان الأناشيد الوطنية في الوقت المناسب، مكملا “فداء الجزائر”.. “ومن جبالنا طلع صوت الأحرام”.. إلخ.
“ثوار” في ثانوية بن عكنون
ولد محند ويدير آيت عمران سنة 1924 بدوار تيكيدونت واسيف (ولاية تيزي وزو)، في محيط تقليدي شهر عليه الزاوية الرحمانية وفروعها العديدة (في بلاد زواغة ووزواوة)، وتغذيه بما تيسر من علوم العربية والشريعة.. وبمسقط رأسه حفظ شيئا من القرآن الكريم مع تعلم القراءة والكتابة، فضلا عن الإختلاف إلى المدرسة الفرنسية طبعا.. وفي 1934 غادرت عائلته بلاد الأجداد إلى غرب الجزائر، قبل أن تستقر بتيارت. وهذا ما يفسر استعمال دراسته الإبتدائية والإكمالية بمدينة تيارت ومعسكر.
وابتداء من نوفمبر 1941 حط الرحال بثانونية “بيجو” (عبد القادر حاليا) في العاصمة، السنة الأولى، القسم “ب 1” الذي كان يضم 35 تلميذا، من بينهم 10 جزائريين فقط.
وقد جمعته علاقة صداقة بإثنين من زملائه في ذات القسم، هما محمد الشريف شيبان ومصطفى موهوبي، من عائلتين وثيقتي الصلة بجمعية العلماء نظاميا أو روحيا.
مرت السنة الأولى بسلام، رغم ظروف الحرب العالمية الثانية التي اندلعت بداية سبتمبر 1939.. لكن في أجواء افتتاح الموسم الدراسي 43/42 حدث ما لم يكن في الحسبان: إنزال الحلفاء ليلة الأحد 8 نوفمبر 1942، هذا الإنزال الذي كان له تأثير مباشر على آيت عمران ورفاقه باحتجاز الثانونية لفائدة البحرية البريطانية.
نقل التلامذة الجزائريون إلى ثانوية بن عكنون بضعة أسابيع، قبل إلحاقهم بمدرسة المعلمات في مليانة، حيث قضوا بقية الموسم الجاري وكامل الموسم الموالي.
جمعت مدرسة مليانة بعض تلامذة بيجو، ومدرسة المعلمين ببوزريعة، ومعهم آخرون قدموا من تيزي وزو مباشرة.. وفي أواخر الموسم 43/42 بادر حمدان بوزار قائد فوج “ابن خلدون” للكشافة الإسلامية، بالإتصال ببعض هؤلاء الطلبة في محاولة لظمهم إلى فوجه.. ونظم بالمناسبة حفل استقبال على شرفهم، حضرته ثلة من التلاميذ ذوي الحساسية الوطنية والإستعداد النضالي، على غرار آيت عمران، وعلي العيمش وحسين آيت أحمد وعمر أوصديق وعمار ولد حمودة وقد تفوج هذا الإتصال الأولي، بالتحاق هؤلاء التلاميذ في أكتوبر من نفس السنة بفرقة الجوالة لفوج ابن خلدون، علما أن مدينة مليانة هي مسقط رأس أحد رواد الحركة الكشفية، محمد بوراس الذي أعدمته سلطات الإحتلال سنة 1941 بدعوى التخابر مع الألمان.
وحمل هذا الإلتحاق إضافة نوعية للفوج المحلي، لأن عناصر المجموعة كانت تعلمت العزف على بعض الآلات، فضلا عن دراسة مبادئ الموسيقى بالعاصمة، فكانت لذلك تشارك بمناسبة الأعياد الدينية خاصة في إحياء أمسيات ترفيهية، في ضريح الوالي الصالح سيدي أحمد بن يوسف.
وكانت المجموعة إلى جانب ذلك تقوم بنشاط مسرحي، ولا تتردد في التغني بالأناشيد الوطنية، على غرار “فداء الجزائر” النشيد الرسمي لحزب الشعب.. وقد لفتت بهذا الإنشاد ممثل هذا الحزب في المدينة، فحاول ضمها لقسمته، لكن قائد الفوج الكشفي اعترض على ذلك.
وأثناء العطلة الصيفية شهدت مدينة تيارت حراكا سياسيا وطنيا، أسفر في سبتمبر من نفس السنة (1944)، عن ميلاد أول خلية لحزب الشعب (السري) بمبادرة من مناضل خياط يدعى السعيد ولد ابراهيم، وكانت المبادرة فرصة لالتحاق آيت عمران بالخلية التي عقدت أول اجتماع لها في 13 من الشهر، بحضور ممثل القيادة المناضل الكبير مبادر كفيلالي (سي منصور يومئذ) وقد عينت على رأسها أمانة من 5 أعضاء، كان الشاهد واحد منهم.
الشاعر الوطني
في مطلع 1945 استأنف آيت عمران رفاقه الدراسية في ثانوية بن عكنون.. وفي 23 من يناير خطا خطوة أخرى على درب الوطنية المثيرة والشاق في آن واحد: الشروع في نظم النشيد الوطني بلغة جرجرة، وهو “أكر أميس أومازيغ” (انهض يا ابن الأمازيغ)، مثريا بذلك ديوان الأناشيد الوطنية.
علم مبارك فيلالي بوجوده في الثانوية فجدد الإتصال به، بهدف ضم مجموعته إلى حزب الشعب، وبعد التحاق المجموعة فعلا، كلف واعلي بناي بضمان الإتصال الدائم بها، وكان يجتمع بها بانتظام، في أحد مقاهي القصبة السفلى قريبا من كتشاوة.
ويحدثنا آيت عمران عن جانب آخر من حياة التلاميذ الجزائريين بثانوية بن عكنون، معاناة سوء التغذية نظرا لفقر الوجبات المقدمة للتلاميذ الداخليين منهم..
وكانت نتيجة ذلك إصابتهم بالأمراض الملازمة لهذه الحالة.. كالزائدة الدودية والتهاب اللوزتين.. بل التهاب الرئتين والسل. فقد أودى السل بحياة اثنين من رفاقه: لخضر الدراجي من بوسعادة وعبد الرحمان من تيزي راشد.
وكان شهر مايو من هذه السنة مليئا بالمفاجآت الألمية، وطنيا وشخصيا بالنسبة للشاهد:
ـ وطنيا تمثلت في مجازر 8 مايو ومضاعفاتها.. ويستحضر آيت عمران بالمناسبة، أنه قرأ رفقة عمر أوصديق افتتاحية عدد خاص من النشرة السرية (لاكسيون الجريان)، مما جاء فيها “يا ضحايا سطيف وخراطة وعموشة.. ناموا قريري العين.. لأن صواعق الحسب المتولدة من بحر دموعنا ستهد كيان الإستعمار هدا”..
ـ شخصيا ظهور أعراض السل عليه فجأة في 15 من هذا الشهر، الأمر الذي استجوب نقله إلى عيادة الثانوية على جناح السرعة، ومكوثه هناك حتى نهاية الموسم الدراسي.. وذلك قبل نحو شهر من امتحان الجزء الثاني من شهادة البكالوريا.
وتلقى طريح السل بعد أربعة أيام مفاجأة مؤلمة أخرى: لقد نقل إليه بالعيادة علي العميش، نبأ تطوعه وأربعة من عناصر المجموعة، في إطار تنفيذ أمر الحزب بتعميم “انتفاضة 8 مايو” التي اشتعلت بمناطق واسعة من شرق البلاد خاصة.. مر الشاهد جرّاء آفاق ضياع ثلثة من خيرة رفاق الدرب الوطني، إلى جانب فرصة البكالوريا، بفترة صعبت معنويات، كان يلجأ أثناءها إلى استلهام الحكم والإمتثال التي تشجع على الصبر والصمود في مثل تلك اللحظات الصعبة.
لكن مع فجر يوم الإمتحان كانت المفاجأة السارة: عودة الرفاق ومعهم فرصة المشاركة في الإمتحان! لقد زارة باكرا في العيادة شيبان وأوصديق ليخبراه بأن مديرية التربية استأجرت حافلة لنقل المعنيين بالبكالوريا (بجزئيها)، إلى مكان إجراء الإمتحان بثانوية “دولاكروا” وسط العاصمة. وهكذا سارع بلباس ثيابه والإلتحاق رفاقه في الحافلة.. وطوال فترة الإمتحان كان تحت رعاية المسؤول الحزبي واعلي بناي، وزميله يحيى حنين الذي تقاسم معه غرفته المتواضعة وسط المدينة..
وكانت هذه المفاجأة تمهيدا لمفاجأة أخرى لاتقل إسعادا: النجاح في البكالوريا ـ بجزئيها ـ بدرجة حسن! وقاسمه سعادته تلك اثنان من عناصر المجموعة، نجحا في امتحان الجزئر الأول من البكالوريا وهما علي العميش وحسين آيت أحمد عقب هذا النجاح المفاجئ عاد الشاهد إلى تيارت بنجاحه ومرضه في آن واحد.. هذا المرض الذي يستوجب فترة نقاهة طويلة..
“بابا البربرتية!”
فرقت الأيام بين تلامذة ثانوية بن عكنون غداة الحرب العالمية الثانية، أربعة من المجموعة اختاروا التفرغ للنضال الحزبي، وما لبثوا أن أصبحوا أعضاء فاعلين في قيادة حركة انتصار الحريات الديمقراطية، وهؤلاء هم: آيت أحمد، العميش، أوصديق، ولد حمودة.
واختار شيبان دراسة الطب التي تقتضي منه التفرغ لها عمليا بينما حاول آيت حمران التوفيق بين الدراسة والنضال.
ونظرا لحالته الصحية التي تستوجب فترة نقاهة طويلة، اختار فرع الصيدلة تلبية لرغبة والده، ولأن الدراسة فيه كانت تبتدئ بالتربص في صيدلية مدة سنة.. أي بإمكانه أن يبدأ من مدينته بتيارت، وغداة إجراءات العفو العام في ربيع 1946 ـ لفائدة المحكوم عليهم والمنفيين جراء مجازر 8 مايو 1945 ـ عرفت الحياة السياسية بعض الإنتعاش، فاستأنف نضاله إلى جانب نفس المسؤول السابق السعيد ولد ابراهيم وبعد نحو سنتين جمعته حملة انتخاب المجلس الجزائري ـ الأول ـ برفقيه السابق عمر أو صديق الذي عين للإشراف على حملة حركة الإنتصار بتيارت.. حيث رشحت الحركة سي والد ابراهيم نفسه.
كان المنافس الرئيسي لهذا الأخير على مستوى الدائرة هو قادة بوطارن مرشح حزب البيان.. ورغم تباين الوسائل بين المرشحين، فقد كان الفوز في الدور الأول لمرشح الحركة.. لكن رئيس الدائرة لعب لعبته ليلا، فتحولت النتجية لصالح منافسه، بناء على منطقة الخاص: “التهاب القصبات ألطف من السل”!
وفضلا عن نضال الشاهد بتيارت، فقد حافظ على علاقته بواعلي بناي مسؤول اتحادية القبائل الكبرى لحركة الإنتصار وكان من خصوم زعيم الحركة الحاج مصالي، كثيرا مايتعمد معاكسته “بأساليب فجة أحيانا” حسب قوله..
وفي هذا الإطار شارك في خلية تفكير بطلب من هذا الأخير، بهدف إعداد دراسة مقارنة بين المذهب الثوري لحزب الشعب والسياسي الإصلاحية لحركة الإنتصار”..
كان ذلك في خريف 1947، وعقدت الخلية جلسة تمهيدية بمقر جمعية الطلبة (شارع عميروش) ترأسها مسؤول “المنظمة الخاصة” ـ الوليدة ـ على مستوى نفس الإتحادية..
وتواصل هذا المسعى في يوليو 1948 بعقد ملتقى مغلق دام 3 أو 4 أيام، بقرية عروس ناحية الأربعاء ناث إيراثن بحضور نحو 15 مشاركا، وكان موضوع الملتقى أعداد أرضية سياسية ارتكازا على مبدأين:
1ـ إدانة السياسية الإصلاحية لحركة الإنتصار، وتأكيد اختيار الإستقلال بحد السلاح حسب مبادئ حزب الشعب الجزائري.
2ـ إدخال البعد البربري ضمن آفاق الجزائر المستقلة
وأسفر الملتقى عن أعداد وثيقة مفصلة يكون بناي استعرضها أمام اللجنة المركزية للحركة، حسب آيت عمران.
وشهدت سنة 1949 حدثين بارزين في مسيرة الشاهد:
ـ التحاقه بسلك التعليم بعين بوشقيف (تيارت)، ابتداء من 26 أبريل..
ـ انسحابه من حركة الإنتصار، في سياق ما عرف آنذاك “بالأزمة البربرية” تضامنا مع رفاقه المبدعين أو المنسحبين بسبب مواقفهم التي تشير إليه الوثيقة آنفة الذكر، والتي فسرت كنوع من “العمل الإنقسامي” داخل الحركة..
كان ذلك في سبتبمر من هذه السنة، بمناسبة حملة شرح قامت بها عناصر من القيادة على مستوى القسمات، لحملها على عزل وإدانة “العناصر البربرتية”.. قال مندول الحزب إلى تيارت حسب الشاهد ما خلاصته “أن البربرتية في نظر الحزب بدعة خظيرة على الوحدة الوطنية، معتبرا دعائها في ظل الوضعية السائدة يومئذ حلفاء موضوعيين للإستعمار”.
طبعا لم يقتنع آيت عمران بهذا المنطق، ولا حظ مندوب الحركة تململه وتشويشه عليه، فحاول وهو يتأهب إلى رفع الجلسة عزله سياسيا بين رفاقه قائلا هذا هو بابا البربرتية”!
فما كان على آيت عمران، إلا أن يترك حركة الإنتصار منذ ذلك الحين، بعد أن اختار التعمق أكثر من “الطريق اللغوي الثقافي” الذي اختاره لنفسه.
..(يتبع)

(*) من أبرز عناصر المجموعة ستة وهم: أيت عمران، السعيد شيبان، عمر أوصديق، عمار ولد حمودة، علي العميش..




رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

أمازيغ لكن وطنيون!



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 07:24 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب