منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

اتهام مساعدية بسرقة الأموال وامتلاك البواخر والفيلات مجرّد افتراءات

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فضيحة أمنية- مسؤولين أمنين بالقنيطرة متهمون بسرقة 20 فيلا Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-12-05 10:34 PM
ما تروّجه الجزائر عن صحّة الملك مجرّد أباطيل Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-10-30 03:30 PM
مُرّاكش تتحوّل إلى قِبلة للقمار داخل الكازينوهات والفيلات Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-02-14 06:33 PM
مجرّد اقتراحات .. h k m منتدى النقاش والحوار 12 2013-01-03 05:20 PM
الشريف مساعدية Pam Samir منتدى شخصيات جزائرية 0 2012-12-03 08:15 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-04-03
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,954 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool اتهام مساعدية بسرقة الأموال وامتلاك البواخر والفيلات مجرّد افتراءات

اتهام مساعدية بسرقة الأموال وامتلاك البواخر والفيلات مجرّد افتراءات




بعد مرور 12 سنة من رحيله، ما يزال طيفه يظل في سماء السياسة بالجزائر، فكلما تحدث الناس عن عهد الحزب الواحد والجهاز المركزي إلا وتداولوا اسمه وأفكاره ومواقفه، ذلك لأنه شكّل مرحلة التحول والانتقال من الأحادية إلى التعددية الحزبية في الجزائر بكل ما صاحب ذلك من تطورات أبرزها أحداث الخامس أكتوبر 1988.
يختلف هؤلاء حول تقييم مسيرة الرجل ومساره لكنهم يتفقون حول أهمية حضوره التاريخي في تلك المرحلة.. إنه الراحل محمد الشريف مساعدية.
"الشروق" زارت بيت المرحوم، وتقربت من صهره وابنته الطبيبة "مايا"، لإماطة اللثام عن الوجه الآخر لشخصية مساعدية وسط مقربيه وفي البيت العائلي.
وكشف صهره الحاج سفيان في حوار لـ"الشروق" عن العلاقة الوطيدة بين محمد شريف مساعدية والرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وخلافه مع الرئيس المرحوم الشاذلي بن جديد، كما تحدث عن شعارات "مساعدية سرّاق المالية".
عن بداية علاقته بمساعدية، يوضح سفيان بحبو أن المصاهرة هي سبب معرفته له وذلك من يوم تنقله إلى بيته سنة 1991، يضيف "بدأت الزيارات تتوالى وبدأ الحديث في السياسة، ووضع البلاد التي كانت تعيش دوامة التغيرات السياسية التي لم تكن مدروسة ومرحلة غير عادية".
وفي ذات السياق، يؤكد بحبو أن ما يجب أن يعرفه عموم الناس أن مساعدية كان يتكلم عن التعددية الحزبية قبل أكتوبر 1988، مضيفا "لكنه يؤمن بتعددية من حزبين اثنين، وهذا الكلام تحدث عنه مع المرحوم الشاذلي بن جديد، وطلب منه أن يكون هناك حزب في الحكم وحزب في المعارضة، وهذه هي فكرته للتعددية لكن لا يؤمن بتعددية ينتج عنها تهديم حزب جبهة التحرير الوطني المهيكل بأربعة ملايين مناضل، ويستخرج من قواعده أحزاب أخرى من العدم".
ويوضح بحبو أن بيان الرئاسة كان ينص على أن مساعدية غادر الحزب على أساس استدعائه لمهامّ أخرى، لكن الرجل غادر دون العودة إلى الحياة السياسية، وفيما يخص المناصب التي عرضت عليه، أفاد المتحدث أن الرئيس الشاذلي بن جديد عرض على مساعدية منصب مستشار لدى الرئاسة لكنه رفض، وكان آخر اجتماع له بالمكتب السياسي، حينها، وبقيت الدورة مفتوحة ولم تغلق إلى يومنا هذا...
وعن الأسباب التي دفعت بالرجل إلى رفض المنصب المقترح عليه، يؤكد المتحدث أنه لم تحصل موافقة على الوضع والتوجّه السياسي، ما أرغم الرجل على تفضيل البقاء في منزله لفترة طويلة دامت سنوات، وبقيت السلطات التي تقود البلاد تعود إليه من باب الاستشارة، ويقول محمد الشريف: "النضال دوام والمسؤولية عوام"، كما يرى بأن الرجل السياسي يستطيع أن ينفع بلده انطلاقاً من بيته أكثر من تواجده في موضع المسؤولية.
وعن ساعة انفلات الوضع في البلاد، يقول بحبو إن "محمد الشريف عندما ينظم لقاءات فإن كل الناس تقف وتصفق ولا تعرف إن قال كلاما حسنا أو سيئا، لكن لما وقع مشكل 5 أكتوبر 1988، التفت مساعدية فلم يجد شخصا وراءه"، معتبرا أن بعض ممن يمارسون السياسة خلال "الزرد وضرب الطبول" يعتبرون أنفسهم بأنهم قد وصلوا.
وبشأن أحداث الخامس أكتوبر 1988، يرى المتحدث أن نظرة مساعدية للأحداث بأنها لم تكن أمرا عشوائيا إنما مدروسة ومبرمجة وستحصل، فقد حصلت الأحداث، يوم الأربعاء على العاشرة والنصف صباحا، مع خروج التلاميذ من المدارس، وبالنسبة لمحمد الشريف كل واحد في مسؤوليته لا يعتقد كيف أن أمراً من هذا النوع لا يمكن التنبؤ به، والبعض يعيدها لأزمة اقتصادية، لكن السؤال المطروح: حينما اقتحم الناس أسواق الفلاح ونهبوها، وكيف يخرجون بالطماطم والزيت وكيف يحمل الشخص خروفا فوق كتفه؟

خلفيات أحداث أكتوبر
وعن خلفيات أحداث 5 أكتوبر، يقول بحبو: السؤال المطروح، هو أنه كان هناك مشروع الاتحاد المغاربي العربي ومشروع توحيد الجزائر وليبيا في مجال المحروقات، والصراع الواقع بين الجزائر والمغرب في اتفاقيات المغرب العربي لن يبقى أي صراع وينتج عنه عدم شراء أسلحة يستفيد منها الغرب، فلماذا لا يستفيد منها الشعبان؟
ولذلك جاء الملك الحسن الثاني للجزائر بعد حصول الاتفاقية، وهو ما سرّع في عملية الانتفاضة الشعبية، وتطلب الوضع الجديد القضاء على الجبهة، وكل ما له علاقة بالثورة التحريرية يجب أن ينزع من الوجود، لأن الجزائر بدأت تنافس فرنسا حتى في التجارة، هذه هي نظرة مساعدية حسب صهره الحاج سفيان، وأوضح هذا الأخير، إذا كانت الجزائر تعاني من عجز مالي، فكيف يوم 4 أكتوبر 1988 يمنح لكل جزائري يسافر للخارج 160 ألف فرنك فرنسي؟.
المهم أن الرجل قَبِل بأن يكون كبش فداء، ولم يحاول أن يتبرأ مما نسب إليه، وكثير منه كان ظلما وبعضه كان فيه الكثير من المبالغة، يضيف صهره. وقد ذهب الرجل ضحية أحداث أكتوبر 1988، وعاد للواجهة السياسة بعد اعتلاء عبد العزيز بوتفليقة منصب رئيس الجمهورية.

رأيه في جبهة الإنقاذ
وعن رأي مساعدية في ايقاف المسار الانتخابي، يقول صهرُه: لما دخلت الجزائر في التعددية الحزبية والنقابية، قال مساعدية إن الأمر جيد، لكنه عارض فتح التلفزيون على مصراعيه والساحات بتلك الطريقة التي كانت لفائدة الحزب المحلّ الجبهة الإسلامية للإنقاذ، معتبرا أن هناك جماعة فتحت لها المجال قاصدا "الفيس" وجماعة أخرى تخلق لهم مشاكل قاصدا "الأفلان"، لأن الحزب العتيد انتزعت منه كل الوسائل المتمثلة في السيارات والمقرات وغيرها..
وتختلف نظرة الرجل للمعارضة عن نظرته لمسؤولية تسيير شؤون البلاد، فهو لا يستطيع أن يعارض الشاذلي أو بوضياف أو زروال، ويعتبر نفسه مسؤولاً منذ أن بدأ الكفاح حتى توفي، ولذلك لم يتكلم في السياسة عقب مغادرته المشهد.

موقفه من سانتيجيديو
كان محمد الشريف ضد قمة سانتيجيديو من منطلق أنه يعارض أي اجتماع في الخارج لإيجاد حلّ للأزمة الجزائرية، في وقت كان ليس من السهل الحصول على ترخيص لعقد اجتماع في الجزائر.
ويوضح بحبو أن الرئيس اليمين زروال يعتبر في نظر محمد الشريف جادا في تجاوز أزمة البلاد، غير أن الوضع تأزم بعد سنتي 1996 و1997، بحكم صعوبة المسؤولية نوعا ما.
أما بخصوص المرحوم الرئيس محمد بوضياف الذي اغتيل على المباشر بعنابة، فيقول المتحدث إن مساعدية يحترمه كتاريخي ومجاهد، مضيفا "لكنه- بوضياف- حينما نزل من الطائرة قال: جبهة التحرير ماتت في 1963"، فكان تعليق مساعدية- حسب محدثنا أنه قال: "ربي يستر واللطف لما سنصل إليه"، وتأسف بحبو لعدم رجوع بوضياف إلى مسؤولي البلد واستشارتهم، بعد طول غياب عن الجزائر.

"مساعدية سرّاق المالية"
عصف شعار "مساعدية سراق المالية" بمحمد الشريف وعجل بإقالته من منصب أمين عام جبهة التحرير، فور وقوع أحداث الخامس من أكتوبر 1988، وحول الموضوع يقول بحبو إنه على الشعب أن يفهم أمراً، وهو أن الشباب الذي تم إخراجه إلى الشارع لم يفهم جيدا مضمون القضية، مستدلا بكون تلك الشعارات كانت موجّهة ضد الرئيس الشاذلي لتُتبع بشعار "مساعدية سراق المالية"، مضيفا "مساعدية كان ضد الإمبريالية، وما كان يمتلك ثروة طائلة وما سرق مالاً"، وينقل المتحدث كلاما عن مساعدية عن تلك الحادثة وقضايا أخرى قوله: "ليس لدينا بواخر كما يقال، ولا علاقة لنا بالنهب أو المخدرات كما قيل عنا"، ويضيف المتحدث: كان مساعدية يقول "يتحدثون عن الشقق، لنذهب وندق أبواب العمارات، ونرى هل يخرج أولاد الشعب؟"، موضحا "مساعدية لم يكن ينام ويترك الشعب الجزائري بطنه خاويا".

الكل يحج إلى بيته حتى بوتفليقة..
كانت الصحبة بين أحمد طالب الإبراهيمي أكثر منها مع عبد العزيز بوتفليقة، فكان هناك احترام كبير لطالب فيما يعتبر بوتفليقة رفيق السلاح، ولأحمد طالب مكانة خاصة لدى مساعدية، حيث يقول بحبو "كل الناس تأتي إلى هنا _ البيت العائلي- أما أحمد طالب فقد كنا نذهب إليه".
وفي رده عن سؤالنا، لماذا فضل ودعّم مساعدية بوتفليقة على حساب أحمد طالب الإبراهيمي في رئاسيات 1999؟ أجاب صهره: "كل الناس تحب الجزائر، لكن السؤال المطروح من يعمل أكثر؟ وهذا لا يعني أن بوتفليقة يحب الجزائر أكثر من سي أحمد، لكن كان يجب أن يراعي من يقدم أكثر"، وعن المؤهلات التي كان يراها محمد الشريف في بوتفليقة، يضيف بحبو "لأنه رجل ميدان ويتحدث، ومروره عبر الصحراء سمح له لينضج أكثر ووسع اتصالاته، وحتى لما كان في الخارج كان يتابع الوضع في الجزائر، ومن يوم غادر الحكم إلى الخارج لم يدل بأي تصريح ضد الجزائر، رغم المشاكل التي اعترضته، ما يبرهن على أنه رجل مسؤول ورجل دولة ورجل نظام، ومن حاربت معه ليس مثل من جلست معه في الصالونات والأعراس".

مساعدية ثاني شخص يزوره بوتفليقة باستمرار بعد أمه
يفيد الحاج سفيان أن عبد العزيز بوتفليقة كان له ثلاثة أشخاص يحرص ويحب زيارتهم في الأعياد، أولهم: أمه- رحمة الله عليها- والثاني المرحوم رابح بيطاط والثالث المرحوم محمد الشريف مساعدية.
ويكشف الحاج سفيان عن زيارات متكررة كان يقوم بها بوتفليقة لمساعدية سنة 1994 .
وساعة جلوسنا في قاعة الضيوف، مازحنا الحاج سفيان بقوله: "أنت بجنب كرسي بوتفليقة، فإياك وأن يدوخك الكرسي"، مضيفا "فإن كل مكان ومقعد في القاعة له تاريخه، وشخصيات كانت تجلس لساعات طويلة".
ويضيف المتحدث "أحيانا يسمع قرع في الباب في حدود العاشرة ليلا، تجد الرئيس بوتفليقة فقط قد حضر للبيت رفقة سائقه الشخصي، ويتحدثون لساعات في مختلف القضايا التي تهم شأن البلاد".
ولما أعلن الرئيس زروال استقالته والتحضير لانتخابات رئاسية مسبقة، بدأت الاتصالات استمرارا لاتصالات سابقة، منذ سنة 1994، وشارك مساعدية في تمهيد الأرضية لقدوم بوتفليقة.
وبالمقابل، قام بوتفليقة بعد انتخابه رئيسا سنة 1999، باستقدام رفيق دربه في السلاح، محمد الشريف مساعدية، ليتولى رئاسة مجلس الأمة وهي مؤسسة تشريعية تحتوي في تشكيلتها تعددية سياسية وتحتاج لرجل ثقة، وقد وافق مساعدية باعتباره رجلا سياسيا، واحتراما لبوتفليقة بالمنصب، ومن هنا عاد مساعدية لممارسة مهامه في المسؤولية بعد غياب فاق 10 سنوات عن الساحة السياسية.

بوتفليقة يفقد رجليْ ثقته..
قال بحبو "كنت رفقة الطاهر حنفي ومع مساعدية في سفر من بشار إلى غاية إيليزي، خلال الحملة الانتخابية للمترشح عبد العزيز بوتفليقة، سنة 1999"، ويضيف "لما أصبح رئيسا وجدنا المشاكل أضخم مما كنا نعتقد لأن المسؤولية تبين لك الحقائق، وكان المشوار طويلا وصعبا ويعمل الرئيس قرابة 15 ساعة في اليوم، غير أن المشكل كبر وصعبت الأمور بوفاة رابح بيطاط ومحمد الشريف مساعدية"، وأوضح المتحدث أن الرئيس كان يعتمد كثيرا على هذين الشخصين في الاستشارة، ويسرد بحبو مقولة للرئيس: "جبناهم من الزاوية ويعرفون الله والقرآن والرسول، ورجعوا لنا إبليس"، معتبرا أن ذلك "خلاصة لما يقال عن الفساد اليوم، ولكل واحد القراءة بين السطور".
ويستذكر محدثنا حنكة مساعدية من خلال قضية إدراج اللغة الأمازيغية، وكان ساعتها في المستشفى بعدما خضع لعملية جراحية، وقد تم في وقته توحيد الغرفتين السفلى والعليا، وطرح مشكل من سيترأس؟ لما توحدت الغرفتان، وطرح جميع النواب تساؤلا عن الشخصية التي ستتولى العملية، مثلا رئيس الديوان، ويرى بحبو أنه "مع الرجل تتعلم كل يوم"، فقد اهتدى مساعدية لتعيين من يضمن النيابة عنه، فاختار شخصا من التجمع الوطني الديمقراطي وليس من جبهة التحرير، وذلك لحنكته- على تعبير محدثنا- الذي أضاف "بعد استشارته قال: يترأسها رئيس المجلس الشعبي الوطني والذي هو بن صالح عبد القادر رئيس مجلس الأمة اليوم، وهو كمسؤول تأتيه إلى البيت تجده في الحديقة وبيته مفتوح للجميع وأبقى الاتصال مع المناضلين أو المواطنين إلى يوم مماته".
وظل مساعدية يتخوف من انعكاسات موقف الرئيس العراقي صدام حسين بشأن غزو الكويت، حيث يستشهد بحبو بحديث أدلى له به محمد الشريف في لحظة من اللحظات، فيقول "في أحد الايام، كنا نشاهد مباراة كرة القدم، فالتفت إليّ محمد الشريف، وقال: "الحاج.. هل أقول لك؟" قلت: ماذا؟ - وكان قد حدد قرابة 15 يوما لصدام كأجل للخروج من الكويت- فقال: ماذا لو لم يتراجع صدام..؟ فسارعت: ماذا سيحصل؟ فرد: "الشعب يتشرد والحضارة البابلية ستمحى، ويختبئ صدام في حفرة، وسيخرجه الأمريكان من الحفرة مثل الجرذ من الغار، ويراقبون اليوم الذي يتجمع فيه المسلمون ويشنقونه كما شنق الطليان عمر المختار".

أسباب رفضه كتابة مذكراته
يقول مساعدية: "إذا نكتب كتبا كما تصدر، كل أسبوع نصدر كتابا، أما الكتاب الذي سينفع البلاد والشعب فليس وقته الآن، لأن الناس لا تزال على قيد الحياة ولديها عائلات وقول الحقيقة ليس من السهل هضمها"، مضيفا "إذا كانت الكتابة لخلق مشاكل، فالسكوت أحسن لعدم جرح مشاعر الناس الأحياء أو عائلاتهم"، هكذا خاطب صهره.

هذه هي وصيته للشعب بعد وفاته..
يؤكد الحاج سفيان "أوصاني مساعدية: إذا أراد الناس فهم الحقائق وماذا أقول في مختلف القضايا أو تفهم شيئا ما، عليهم أن يرجعوا إلى اجتماعاتي سواء مكتوبة أو مسجلة، وأضاف: أما الوصاية المهمة التي تقولها لأولادي وأولاد أولادي: أبوكم لم يترك مصانع أو حسابات مالية، إنما شخصية ذات وزن وعندما يكون لديكم مشكل فأطرقوا على أي باب فستفتح الباب لكم".
ويفيد المتحدث إنه خلال الدورة الأخيرة لمجلس الأمة ألقى سي محمد الشريف خطابا تفهم منه الكثير: إذا كان للشعب قيادة تمشي على صواب سيبقى الشعب على طريق الحق، لكن إذا كان اليوم النظام نائما فالشعب ينام معه".

السيرة الذاتية لمساعدية
محمد شريف مساعدية من مواليد أكتوبر 1924 بسوق أهراس، بدأ حياته النضالية في الحركة الوطنية في عام 1942 في حزب الشعب ثم حركة انتصار الحريات الديمقراطية، درس بجامع الزيتونة بتونس في بداية الخمسينيات قبل أن يلتحق كضابط بجيش التحرير الوطني من بوابة القاعدة الشرقية في الحدود الجزائرية التونسية رفقة الشاذلي بن جديد.
كان ضمن مؤامرة العقيد لعموري الذي حاول الانقلاب على الحكومة المؤقتة في نوفمبر 1958، اعتقلته الحكومة المؤقتة وعذبته وسُجن إلى غاية 1960، ليُطلق سراحه ويُرسل إلى الحدود الجزائرية المالية رفقة عبد العزيز بوتفليقة وضباط آخرين كلفوا بفتح جبهة مالي وقيادة العمليات العسكرية ضد القوات الفرنسية بالجنوب الكبير والتصدي لسياسة فرنسا الرامية إلى فصل الصحراء عن باقي الجزائر.
بعد الاستقلال أصبح محافظا لحزب جبهة التحرير الوطني ببشار بين 1962 و 1963 ثم محافظا لقسنطينة سنة 1964، كان نائبا في المجلس الشعبي الوطني عن دائرة الساورة عام 1962، وعضوا باللجنة المركزية للحزب منذ 1964 وتقلد مسؤولية دائرة التوجيه والإعلام باللجنة المركزية بين 1967 و1977 قبل أن يعين منسقا للحزب.
عين وزيرا للمجاهدين، سنة 1979، في أول حكومة للرئيس الشاذلي بن جديد لكن سرعان ما عاد إلى الحزب في 15 جويلية 1980 ليخلف محمد الصالح يحياوي، ويعين خلال عملية إعادة هيكلة الحزب عضو الأمانة الدائمة للجنة المركزية للحزب وهو المنصب الذي مكث فيه 8 سنوات حتى اندلاع أحداث 5 أكتوبر 1988 الذي كان أحد أكبر ضحاياه.
ورغم أنه من الرعيل الأول في كفاحه المسلح في القاعدة الشرقية رفقة محمدي السعيد وعمار بوقلاز والشاذلي بن جديد، إلا أن اسمه انصهر مع جبهة التحرير، وقاد صراعات خفية مع التيار الليبرالي في الحكومة وجعل من المنظمات الجماهيرية السلاح السياسي الذي ضرب به خصومه السياسيين والإيديولوجيين.
كان معارضاً للنهج الإصلاحي للثنائي الشاذلي بن جديد وعبد الحميد إبراهيمي وفي عهده حدث تجاذب وعدم انسجام بين الحزب والحكومة، وكانت الصحافة تعكس التوجهين بحيث كانت مجلة الثورة الإفريقية تدافع عن النهج الاشتراكي المحافظ، في حين كانت جريدة "الجزائر الأحداث" تمهّد للإصلاحات الليبرالية الجديدة.
وجاءت أحداث أكتوبر وظهر مساعدية عندئذ كأحد الرموز المرفوضة من قبل الشباب الثائر، وأقيل من منصبه في 29 أكتوبر 1988، وقال حينها إن الرئيس طلب منه الاعتزال "إلى حين مرور السحابة"، ليظهر، والتزم مساعدية الصمت سنوات طويلة قضاها على هامش السلطة.
وكان للرجل التزام تام في عهد عبد الحميد مهري قبل أن يعود إلى الواجهة في عهد بوعلام بن حمودة، وبمناسبة رئاسيات 1999، شارك في الحملة الانتخابية للمترشح بوتفليقة ونشط له عدة تجمعات شعبية.
غاب عن الساحة السياسية، لمدة 12 سنة، البعض ربط هذا الغياب بإستراتيجية إزاحة أحد المعارضين للإصلاحات التي بدأ ينتهجها النظام.
وكان من المؤيدين للرئيس بوتفليقة وبرنامجه، وعند اعتلائه كرسي رئاسة الجمهورية، كلفه الرئيس بمهام خارج الوطن، قبل أن يعين رئيسا لمجلس الأمة، في أفريل 2001، وعمره 77 سنة، خلفاً لبشير بومعزة. وقد وافته المنية وهو ثاني رجل في الدولة، في "المستشفى الأمريكي" بباريس سنة 2002.






رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

اتهام مساعدية بسرقة الأموال وامتلاك البواخر والفيلات مجرّد افتراءات



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 12:35 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب