منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

لو بقيت آخر قطرة من دم شريف مساعدية لقدّمها لفلسطين

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اتهام مساعدية بسرقة الأموال وامتلاك البواخر والفيلات مجرّد افتراءات Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-04-03 12:24 AM
قصص الانبياء بقية قصة نوح عليه السلام وحتى وفاته-4 Emir Abdelkader ركن قصص الأنبياء والصحابة والتابعين 2 2013-05-19 10:46 PM
قصص الآنبياء بقية قصة آدم عليه السلام وحتى وفاته-2 Emir Abdelkader ركن قصص الأنبياء والصحابة والتابعين 2 2013-05-19 10:38 PM
الشريف مساعدية Pam Samir منتدى شخصيات جزائرية 0 2012-12-03 08:15 PM
ورحل ابن غديان بقية الصالحين محب قناة المجد منتدى العام 1 2010-06-11 07:11 AM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-04-05
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,944 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool لو بقيت آخر قطرة من دم شريف مساعدية لقدّمها لفلسطين

لو بقيت آخر قطرة من دم شريف مساعدية لقدّمها لفلسطين

مساعدية مايا، طبيبة في مستشفى عين النعجة برتبة رائد، سعدت كثيرا بتطرق "الشروق" لحياة والدها، وقالت "شكرا لكم لإتاحة الفرصة لمعرفة الحياة العادية لمساعدية كإنسان خارج السياسية، فقد كان والدي رجلا وإنسانا وأبا عظيما في حياته اليومية والعائلية خارج حياته السياسية".
وتضيف الدكتورة مايا: "كابنة صغرى، أبعد ما أتذكر أن والدي كان يعلم أبناءه دائما، كل القيم الإنسانية، كالصدق والأمانة والوفاء بالعهد والنزاهة، وخاصة التواضع والتمسك بكل القيم الوطنية وكل رموز الوطن، ويعلمنا ذلك من الصغر والطفولة وكذا شعار: الجزائر قبل كل شيء".

تأثيرالحياة السياسية في العائلة
تقول مايا عن والدها: لقد كرّس كل حياته لعمله ونضاله وكفاحه في المجال السياسي من أجل الوطن والشعب الجزائري، إلا انه كان أبا حاضرا ويقوم بواجبه مع أبنائه، وكان دائما يوجه لنا ولو جملة في آخر النهار، وهي الجملة التي ستساعدنا نحن الأبناء وتشجّعنا على مواصلة حياتنا اليومية ومسارنا المدرسي.
وكان مساعدية محظوظ بوجود من يهتم بشؤون أسرته، فقد كانت رفيقة عمره امرأة شجاعة ورافقته خلال كل فترة عمره من الفترة الكفاحية إلى الحياة السياسية، تعيش كثيرا بجنب أبنائها وتحثهم على مواصلة دراستهم وعلى التمسك بالخلق وبكل الأشياء التي يحبذها المرحوم، على حد قول الدكتورة مايا.

رأيه في المدرسة الجزائرية
تقول إبنة مساعدية "كلنا درسنا في الجزائر، وهو دليل على أن والدي كانت لديه ثقة في المنظومة التربوية الجزائرية، فهو يراقب دراستنا بصفة مشدّدة، فاستذكر مجموعة من الذكريات مع والدي"، وتضيف "رافقني أول يوم من دراستي في السنة الأولى ابتدائي، وهو نفس الموقف له مع حفيده _ابني- وقد كانت له أربع بنات وولد توفي سنة 2006، ويقول إن "سلاح المرأة هو العلم والشهادات المدرسية"، وهذا الحلم حققه لأننا تسلحنا بالحلم جميعنا- حسب وصيته - فالبنت الكبرى أستاذة في العلوم الطبيعية والثلاث الأخريات طبيبات ودرسن في الجزائر".
وتؤكد المتحدثة أنه من أجمل ذكرياتهم مع والدهم "هي تلك الذكريات التي لا تنسى يوم نجاحنا في محطات الابتدائية والمتوسط والبكالوريا"، وتضيف "كنا نفرح بفوزنا، وما يفرحني كثيرا هو أنني كنت أرى الفرح ظاهراً في عينيْ والدي، فقد سعيت مرارا لجعله فخورا بي وبأخواتي، وحققت حلماً من أحلامه هو وأمي لأنه كان حريصاً على ذلك كثيرا بسبب ارتباطاته المهنية".
وتعتبر الدكتورة مايا أن حياتهم كانت عادية جدا، حيث كان محمد شريف يحرص على التواضع والابتعاد عن المظاهر، على حد قولها، وتضيف "باستثناء أن البنات كان يوصلهن السائق إلى المدرسة للحفاظ على الأخلاق، أما الابن فكان يذهب في الحافلة".
وتطعن المتحدثة في تصريحات كل من يزعم أن مساعدية لديه نزعة جهوية، وتقول "لقد كان والدي يشجعني على تعلم الأمازيغية، ودليل ذلك هو أن زوجي من منطقة القبائل من أزفون، وأصبح زوجي مقرباً جدا من والدي حيث جعله بمثابة أمين سرّه في مجلس الأمة".

تحفيظ القرآن الكريم للأحفاد
رغم وجود محطات كثيرة عايشتها مساعدية مايا مع والدها، غير أنها أبت إلا أن تركز على فترة بقاء محمد شريف في المنزل، من سنة 1988 إلى سنة 1999، حيث تقول "رغم أنني كنت متزوجة ولي طفل صغير، وأواصل دراستي الجامعية للحصول على الدكتوراه في الطب، سمحت لي تلك الفترة بأن أتقدم أكثر من أبي، فقد كنت كل يوم أقضيه إلي جنبه في المنزل أتعلم شيئا جديدا في الحياة من خلال كلامه وهو عبارة عن حِكم"، وتضيف "يستطيع والدي أن يقول شيئاً لا أدركه ساعتها، لكنني أتوصل لمقصوده بعد وفاته".
وترى مايا بأن فترة بقاء مساعدية في المنزل سمحت بالتقرب منه أكثر بعد انشغالاته الدائمة في السابق، وتوضح "أصبح الأبَ العادي الذي يتناول كل الوجبات معنا، ويقضي معنا أوقات طويلة في القراءة ويعلم أحفاده تلاوة القرآن، وينشغل بحديقة المنزل، باعتبار أن لديه علاقة خاصة مع الأرض والطبيعة، بحكم أن الجدّ كان فلاحا وهو الآخر له علاقة خاصة مع الأرض والطبيعة".

ولعه بالثقافة الجزائرية العروبية الأمازيغية
وتقوّم مايا فترة بقاء والدها بالمنزل وعزلته عن ممارسة السياسة بأنها جد ايجابية خاصة لصالح أبنائه وأحفاده، حيث كان يحثهم كثيرا على القراءة والكتابة، وكانت لمحمد شريف مساعدية ثقافة عربية كبيرة، وتقول ابنته "ترعرعنا بين كتب العقاد وطه حسين وغيرهم.. ويحثنا والدنا على المطالعة وبالاطلاع على الثقافة الجزائرية العربية الأمازيغية، قبل الاطلاع على أي ثقافة خارجية أجنبية، ومنذ صغري أتذكر مكتبة أبي".
وتروي لنا محدثتنا قصة خاصة بها وهي صغيرة رُويت لها لاحقا، فتقول: "عندما كنت صغيرة ذهبت لعناقه بعد صلاة الفجر، ونمت بين أحضانه، ومن كثرة اشتياقي إليه بقي معي في السرير ولم يسافر لحضور أشغال جمعية عامة للحزب في معسكر".
وتضيف ابنة مساعدية "مما أتذكره من مواقف والدي الإنسانية، أنه حينما فقد المرحوم عبد الرزاق بوحارة ابنتين اثنتين في فيضانات باب الوادي بالعاصمة في نوفمبر 2001، قال لي والدي لحظة عودته من الجنازة: "أصعب شيء في الحياة بالنسبة لأب أو أمّ، هو أن يدفنا ولدهما أو ابنتهما، لأنه في طبيعة الأحوال الأبناء يدفنون آبائهم وأمّهاتهم".

اختار الصحة العسكرية لابنته..
تفيد مايا مساعدية أن اختيارها لمهنة طبيب عسكري هو اختيار والدها، وقالت "أشكر والدي على الاختيار، ومع الوقت أدركت أنه أحسن الاختيار لي لأنني اكتشفت مع مر السنين، أن ممارسة هذه المهنة النبيلة التي تناسبني، تبقى أكثر إنسانية ولخدمة الجزائر"، أما الحاج سفيان، صهر المرحوم، فيقول "كل إنسان يريد أن يكون أحسن من شخص آخر في المعرفة واللبس وغيرها.. إلا الأب يريد أن يكون ابنه أحسن منه، وهذه من أهم أقوال مساعدية"، ويضيف "لقد كان لمحمد شريف ابنٌ واحد توفي سنة 2006، وعندما يشكو إليه إنسانٌ من ابنه ويجد الحق لدى الخصم، يقول: هذا هو الحق".
مساعدية كانت لديه شخصية قوية، يقول صهره "يستحيل أن يخدع رجلاً أو ينقلب عليه، وهو دليل على أنه لم ينقلب على الشاذلي مثلما قيل، وكان يحبذ خصال العرب"، مضيفا "كما أنه ضد التبذير حيث وضع تعليمة لإطفاء الأضواء في المكاتب بمقر الجهاز، وفي إحدى الأيام غادر مساعدية مقر الحزب متأخرا، وصادف مع ذلك اليوم وأن نسيت الكاتبة صليحة إطفاء أضواء المصابيح في مكتبها، فقال: "مكتب من ذلك الذي بقيت أنوارُه مشتعلة؟"، ثم أمر على الفور: "قوموا بخصم ثلاث أيام من راتبها".
ويوضح الحاج سفيان أن مساعدية كانت لديه شخصية قوية، ويقول "يستحيل أن يخدع رجلاً أو ينقلب عليه، وهو دليل على أنه لم ينقلب على الشاذلي مثلما قيل، وكان يحبذ خصال العرب"، مضيفا "كما أنه ضد التبذير حيث وضع تعليمة لإطفاء الأضواء في المكاتب بمقر الجهاز، وفي إحدى الأيام غادر مساعدية مقر الحزب متأخرا، وصادف مع ذلك اليوم وأن نسيت الكاتبة صليحة إطفاء أضواء المصابيح في مكتبها، فقال: "مكتب من ذلك الذي بقيت أنوارُه مشتعلة؟"، ثم أمر على الفور: "قوموا بخصم ثلاث أيام من راتبها".

مساعدية والقضية الفلسطينية
تقول محدثتنا عن خطاب محمد شريف مساعدية الأخير "كبنت كنت أحس أن خطابه الأخير هو عبارة عن رسالة توديع للشعب الجزائري، خاصة وأنه تكلم عن القضية الفلسطينية، فهي بالنسبة لوالدي كانت كموضوع نقطة شرف له، وهي من ضمن النقاش الحاصل في المواضيع العائلية التي تطرح خلال التحدث عن القضايا المطروحة في الساحة، وكنا مهتمين بها نحن أبناءه وزوجته، ويجلب دوما اهتمامنا للقضية الفلسطينية، وقد تكلم عنها في خطاب الوداع".
ومن أقواله: "لو بقيت آخر قطرة من دمي فسأقدّمها للشعب الفلسطيني"، وتضيف مايا "كان يتكلم عن دولتين هما فلسطين والصحراء الغربية، أما الثانية فيعتبر أنها حُسمت في إطار اتحاد المغرب العربي، ومشكلتها مع وجود الاتحاد المغاربي".

رؤيته للزوايا..
يسرد الحاج سفيان صهر مساعدية أنه في إحدى المرات تنقل مع محمد شريف لزيارة الشيخ محمد الكبير في زاوية أدرار، وحصل ذلك في خضم الحملة الانتخابية لرئاسيات 1999، ويقول إن ابن شيخ الزاوية حرص على إخراج والده لرؤية مساعدية، وأفاد ابن شيخ الزواية أن والده لما توقف عن الكلام أوصاه بأمر واحد، فقال مساعدية ماهو؟ فسرد الابن أن محمد الكبير قال: "كنا في الصحراء مع مساعدية نشرب الشاي، فقال له ماذا سيدوم في الصحراء الكبيرة، فأجاب مساعدية أمران اثنان: قال الشيخ ما هما؟ أجاب: "الدڤلة وزاويتك"، وهو اعتراف من مساعدية بمقام الزاوية ونصيحة من الشيخ لولده للحفاظ عليها.

أحاديث عن أنه ملحد؟
استغرب صهر المرحوم محمد شريف مساعدية، وقال لـ"الشروق": كيف لرجل كان أبوه شاعرا وقد أرسله إلى جامعة الزيتونة ليطلع على تعاليم الدين الإسلامي، كما أن محمد شريف حافظ للقرآن، ويقرأ 60 حزبا كل رمضان ويعلمها للأحفاد، أن يكون رجلا ملحدا، وبشأن ما يقال عنه بأنه ضد الإسلاميين، يوضح المتحدث ليس للرجل حرج في أن يسأل عباسي مدني أو راشد الغنوشي وحتى علي بن حاج.

سر لحيته
يدور في أذهان كثير من الجزائريين أن لحية محمد شريف تتعلق بسر خاص به، قد يكون له علاقة بآثار التعرض لاعتداء بالسكين على مستوى وجهه، لكن الحاج سفيان يفند ذلك على الإطلاق، ويعتبر أن سي حمودة ولد عميرش يعرف حقيقة الأمر، حيث يجيب: "سي محمد الشريف هو من عرف جثة سي الحواس وعميروش، لأنه عرفه من ضرسه، وهو رد على كثيرين ممن يقولون أن ضربة السكين التي بوجهه كانت بفعل عميروش، وهذا كلام لا أساس له من الصحة"، ويضيف "اللحية كانت رمزاً لمجاهد كان في المنطقة لا أتذكر اسمه، أعجب به كثيرا محمد شريف، ومن جهة ثانية، يرى بأنها لحية ثورية إسلامية، وقال لي: لولا مشكل الفيس لكنت سأتركها تسدل أكثر".

مرضه وتنقله إلى باريس
تعرض محمد شريف مساعدية، نهاية سنة 2001، لمضاعفات صحية دفعت عائلته إلى نقله إلى باريس، وتقول ابنته مايا إنها كانت لديها ارتباطات مهنية، ما جعلها تتابع وضعه عن قرب في زيارات متفرقة، ويوميا من خلال الاتصال مع زوجها الحاج سفيان، وأفادت أنها في إحدى الاتصالات، في يوم من الأيام، لمتابعة التطورات الصحية لوالدها تحدثت مع زوجها في الهاتف، فنقل إليها طلبا خاصا يتعلق بإحضار نسخة من القرآن كان والدها متمسكا بها كثيرا، وأكدت أنه قال لها: "أحضريها لي إلى المستشفى"، وأضافت: "هو المصحف الذي لم يغادره في فراش المرض ولم يستغن عن تلاوة القرآن الكريم في تلك النسخة".
ويقول الحاج سفيان أنه ساعة تواجد مساعدية في المستشفى بباريس، لما سأله الطبيب - وهو مختص في القلب من جنسية لبنانية - عن مهنته، لأنه بقي متعجباً من طريقة الحديث معه، من خلال الإجابة بدقة، وكان يتكلم عن مشاكل لبنان منطقة بمنطقة، فقال له: "هل تسمح لي بمعرفة مهنتك؟"، فأجابه: "أنا فلاح".. وهذا افتخارٌ بالأصالة والعروق والاتصال بالأرض.

غادر الحياة.. وقلبه معلق بالوطن
أصيب محمد شريف في إحدى أيام التحضير لدورة اللجنة المركزية للحزب استعدادا لعقد المؤتمر، بالتهاب "فيزيكور بيلايار"، وتقول ابنته مايا "كان يتألم ألما كبيرا ويحتاج إلى عملية جراحية استعجالية، كنت صغيرة حينها، ورسخت هذه القصة في ذهني، لأنه أراد إتمام كل أشغال المؤتمر رغم نصح الأطباء بأن حالته مستعجلة، وتضيف "هذا ما رسخ لديّ كابنة وكإنسانة في الفترة الأخيرة من عمره وهو على فراش المرض أنه يهتم دائما بالوطن وبالشعب الجزائري"، وتوضح "هذه الألفاظ لا تغادر حديثه، ويقول دائما: الجزائر بلد حر ويجب أن يبقى حرا إلى الأبد، ويجب أن تعملوا لذلك والاستمرار في الطريق والحفاظ على المشعل لتبقى الجزائر عزيزة مكرمة".
وتؤكد المتحدثة أن والدها يذكّرهم دائما أن حرية الجزائر التي مات من أجلها مليون ونصف مليون شهيد، تلزم كل إنسان بأن يستمر في مجاله ولا مجال أحسن من آخر، وأنه لا فرق بين المرأة العاملة أو السيدة في بيتها، والمعلمة، والمحامية، والطبيبة وغيرها.. تناضل بطريقتها الخاصة والنضال مستمرّ بكل أنواعه، وعليه توضح مايا أنها بقيت تعتمد على كلماته في عملها للعمل بنزاهة لتأدية واجبها بأحسن طريقة، وتضيف "هي وصية الأب ورجل تاريخ وهي عبارات أثرت فيّ كثيرا، واليوم اشتغل في مجال الطب بنزاهة واعتبر نفسي مسؤولة على أعمالي، وبذلك أحقق وصية الأب الحنون والصادق والصديق".
ودفن جثمان المرحوم محمد شريف مساعدية في مقبرة العالية بجوار المسؤولين السياسيين الكبار أمثال الرئيسين بومدين وبوضياف والأمير عبد القادر. وأعلنت وفاته يوم الفاتح جوان 2002، يوما فقط من فوز حزبه (جبهة التحرير الوطني) بالأغلبية المطلقة في الانتخابات البرلمانية بـ 199 مقعد، والتي جرت يوم الخميس 30 ماي 2002 والتي أعلنت وزارة الداخلية نتائجها يوم 31 ماي.
وقد كانت وفاة مساعدية هي نهاية لمعاناة طويلة مع مرض عضال، أجبره على الاختفاء عن الساحة السياسية وترك مهامه على رأس مجلس الأمة منذ مطلع خريف2001




رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

لو بقيت آخر قطرة من دم شريف مساعدية لقدّمها لفلسطين



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 05:54 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب