منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

مساعدية أقنع الشاذلي بالتراجع عن قراره...

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
البقالِي يرجحُ كفة "الشياطين الحمر" ويعزو قراره إلى القلب والمنطق Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-10-08 03:52 PM
الشريف مساعدية Pam Samir منتدى شخصيات جزائرية 0 2012-12-03 08:15 PM
رياضيات / البرهان بالتراجع "الإستدلال بالتراجع" amine128 قسم تحضير شهادة البكالوريا 2018 Bac Algerie 3 2010-04-27 03:05 PM
بأداء غير مقنع ريال مدريد يفوز على تيرينيفي بثلاثية نظيفة kasoft2008 منتدى الكورة العالمية 0 2009-09-26 08:31 PM
رفضته بسبب إسمه...؟؟ هل هذا سبب مقنع؟؟؟؟ nanou منتدى النقاش والحوار 5 2009-08-06 11:59 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-04-06
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,962 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool مساعدية أقنع الشاذلي بالتراجع عن قراره...

مساعدية أقنع الشاذلي بالتراجع عن قراره بحرمان "الخضر" من المشاركة في مونديال 86






أكد كمال بوشامة وزير الشباب والرياضة سابقا ورفيق درب محمد شريف مساعدية في حزب جبهة التحرير الوطني، في الحلقة الثانية له من حواره مع "الشروق" أن الرئيس الشاذلي انزعج كثيرا من إقصاء الفريق الوطني في الدور الأول لكأس إفريقيا للأمم بمصر، إلى درجة اتخاذه قرار منع المنتخب من التنقل إلى مونديال المكسيك سنة 1986، وساهمت وساطة مساعدية بالتراجع عن ذات القرار 15 يوماً فقط قبل انطلاق فعاليات المونديال، معتبرا أن ذات التدخل بقي من الأسرار التي لم يكشف عنها للجماهير لا من قِبل مساعدية ولا غيره.

الإساءة جاءته من مقرّبيه
يعتبر بوشامة أن محمد شريف يجد نفسه دوما في العمل الجمعوي عكس العمل الإداري، ولكن مع قدوم محمد الصالح يحياوي الذي جاء إلى الحزب بنيّة صافية وعزيمة قوية، وجد محمد شريف نفسه مع غربان البين، ممن بدأوا يبحثون في طريقة تسيير محمد الشريف، وبرزت بعض الانتقادات في منهجيته، مضيفا "يا للأسف من عايش محمد شريف هم من قدموا تقريرا سيّئا وشمتوا في الرجل، أما يحياوي فقد جاء بفكر نيّر ونزيه وهؤلاء الغربان هم من عكّر نوعا ما المياه وأخلطوا الأوراق وبقيت القضية سنتين".
في سنة 1980، في عهد الرئيس الشاذلي عقد الحزب مؤتمرا استثنائيا وعينت الأمانة الدائمة للجنة المركزية وتم تعيين على رأسها محمد الشريف مساعدية، وفيها كمال بوشامة وصالح لوناشي وبن زازة أي أربعة بحساب المنسق، وإدارات كثيرة منها الإعلام والخارجية يقودها سلمان اوفهمان وخلدون وغيرهما، وعبد الحميد مهري كان رئيس قسم الإعلام والثقافة، وأخذت الجبهة نوعا ما صلاحياتها مع الشاذلي مع بقاء الإدارة مسيطرة على الوضع في البلد.
ويقول المتحدث "لهذا نقول دوما إننا لم نكن في السلطة، لكن برز نوع من الوضوح لأن اللجنة المركزية كانت تجتمع مرتين في السنة، وهناك دورات غير عادية لمواضيع خاصة، وكنا نجتمع حول مواضيع شتى مثلا الفلاحة أو الري، والملفات الخطيرة التي تخص المحروقات وموضوع الإعلام والتعليم والتكوين والشباب وخرجنا بسياسة وطنية للشباب".

الصراع حول تطبيق التعريب
وأكد بوشامة أن الصراعات لم تكن موجودة على مستوى اللجنة المركزية للحزب، واعتبر أن ما طُرح، مثلا بخصوص موضوع التعريب كان المشكل في كيفية تطبيقه وليس حوله، موضحا "بوجود فئة مع تطبيق كلي وفوري للعربية، وأشخاص مزدوجي اللغة يقولون: رويدا رويدا، ولكنها لم تبلغ أكثر من هذا، ومن يقول عكس ذلك فهو يضخم الأمور، ولم يكن هناك من لديه الجرأة السياسية ليقول أنا ضد التعريب".

يدافع عن الحق أمام الرئيس ولا يصمت
ويصف المتحدث نقاشات مساعدية بالكلام الوجيه المنطقي والفاصل، في أغلب الأحيان، وبأن لديه احتراماً لا نظير له من طرف كل الناس بما فيهم الرئيس الشاذلي بن جديد، هذا الأخير، أحيانا يشمئز من موقف مسؤول ما، فكان محمد شريف يردّ المياه إلى مجاريها، يضيف بوشامة "لأن هناك من كان يريد أن يشعل النيران لتتأجّج الأوضاع ".
وكمثال على ذلك، يقول المتحدث: ذهبت مبعوثا إلى الاتحاد السوفياتي رئيساً لوفد رسمي بصفتي وزيرا للشباب والرياضة، للمشاركة في المهرجان العالمي للشباب والطلبة بموسكو، وقد قيل للرئيس أشياء عني وبخصوص موقفي من الاتحاد السوفياتي، فلما رجعت من المهمة رفعت تقريرا لرئيس الديوان وقتها كان العربي بلخير، ونسخة منه لمحمد الشريف مساعدية، وقد دافعت على الموقف الجزائري، غير أن محيط الرئيس رفع له كلاما عكس ما قمت به، فغضب الرئيس وكان على وشك اتخاذ قرار ضدي لأن الشاذلي كان حازما في مثل هذه الأمور.
فلما أخبرت محمد الشريف بالقضية، التقى الرئيسَ بعد أيام، وانتهز فرصة عيد الأضحى، حيث توجه بعد الصلاة إلى بيت الرئيس لشرب الشاي ويستكمل الحديث معه، ومن ضمن الكلام أنهم وصلوا إلى قضية الاتحاد السوفياتي لأنها قدّمت بطريقة خطيرة للرئيس، فقال الشاذلي لمساعدية: "واش كمال عمل دوشة ويكاد يلطخ العلاقات بيننا وبين السوفيات؟"، فضحك محمد الشريف، فقال يا سيادة الرئيس هل اطلعت على التقرير؟ فقال أي تقرير؟
قال له: ليس لأنه كمال، لكنني تحريت حتى مع السفير ولا أساس لذلك الكلام والتقرير لدى رئيس ديوانك، فقال الرئيس: لم يرفع إليّ التقرير؟ مضيفا: الآن فهمت فقد قيل لي عن كمال: ويلٌ للمصلين فقط.. فقال الرئيس: إذن الموضوع انتهى. وقد أخبرني بتفاصيل اللقاء محمد شريف، حيث أن الرئيس لما دخل إلى مقر الرئاسة، طلب من الخارجية الاتصال بسفير الاتحاد السوفياتي ليعتذر إلى الجزائر، لأنني دخلت الجزائر وقاطعت واستنفرت موقف المسؤولين السوفيات، لكن تلك المقاطعة للمهرجان أرادوا حسابها على الجزائر. خلاصة القول إن مساعدية يدافع عن الناس، وليس من يصمت أمام الرئيس.
وكان الرئيس لا تصله بعض القضايا ومحمد الشريف يفكها دفاعا عن الوطن، في أمور اقتصادية وثقافية ويفك حتى الصراعات وينادي المسؤولين من طرف ومن طرف آخر وتسوّى الخلافات، والرئيس كان مطمئنا بوجود محمد الشريف بجنبه ولهذا في قضية أحداث 5 أكتوبر 1988 بهت محمد الشريف وتذّمر، لما استمع الشاذلي إلى غير محمد الشريف وإلى أناس آخرين ممن سميتهم بـ "غربان البين"، وعنَّفه الشاذلي وحمّل محمد الشريف كل المسؤولية وكان مجبراً على تحميل المسؤولية لجبهة التحرير، ونسمع اليوم بأنه كانت هناك صراعات، وأنا أفند ذلك لأنه لم يكن هناك من يتكلم بصراحة أمام الرئيس أو الأمن، ماعدا محمد الشريف وآخرون أوفياء للوطن.

مساعدية كالنخلة التي تلتوي مع عاصفة الأزمات..
يعتبر بوشامة أن الغالبية من مقربي الشاذلي كانوا يقبلون بما يقوله الرئيس ويبينون نوعاً من الانسجام حتى لو كانوا ضد قراراته، لكن محمد الشريف كان الحارس الأمين على كل ما كان يدور في البلد، ويُصلح ما يُفسده محيط الرئيس، وكان قايد أحمد منسجماً مع مساعدية، وشكل الرجلان ثنائيا مميزا في الجبهة، ولكن يختلفان تماما في منهجية العمل، فمثلا منهجية قايد أحمد أنه يعارض الموجة بصدره فأسقطته، بمعنى أن كل "الحثالات" الذين كانوا يصيغون الإشاعات والحكايات المغرضة ضد قائد أحمد، ويرمونه بالمعارضة الشديدة لكل برامج الدولة، ومنها معارضته للثورة الزراعية، فهذا غلط وكل الغلط في حق الرجل، يضيف المتحدث.
أما محمد الشريف فإنه يدير ظهره ويمشي مع الموجة لينقذ ما يمكن إنقاذه في هذا البلد، وكلاهما كان في صراع دائم ضد الإدارة والبيروقراطية والمحسوبية وأخلاق البذخ وعدم الانسجام مع مبادئ الثورة.

قضيته مع رابح ماجر
كان محمد شريف يحب كثيرا صاحب العقب الذهبي صانع ألعاب الفريق الوطني سنوات الثمانينات، رابح ماجر، الذي يزوره في مكتبه، وفي عدة مرات كان يدافع عن ماجر، يضيف بوشامة، معتبرا أن من يتهم شريف بافتراءات لا أساس لها من الصحة، هم أناس مخطئون وأنه أبدا لم يكن محمد شريف في يوم من الأيام ضد ماجر طول حياته.
ويوضح المتحدث "كان مساعدية رئيس اللجنة التي حضّرنا فيها الذهاب إلى المكسيك، وهو المعمول به في كل البلدان التي تتأهل إلى نهائي كأس العالم، حيث يتولى كبار المسؤولين ترؤس اللجنة التحضيرية وذلك من كل البلدان". ويضيف "أعطينا أعضاء الفريق الوطني لكرة القدم كل الوسائل، وكان لديّ خط مباشر مع المكسيك من مقر وزارة الشباب والرياضة، ويتكلم محمد الشريف مع اللاعبين من مكتبي".
وعن خلفيات ما يروج عن الرجل بشأن علاقته مع ماجر، قال بوشامة إن السبب هو لما غيّب الموت الناس وهم تحت التراب وبعيدون عن المسؤولية ألقوا عليهم حبل مصائبهم، أنا شخصيا قيل عني الكثير في الجرائد مؤخرا، وكانت لي الجرأة للرد عليهم بأربعة مقالات، وأنا مستعد إن أعادوا الكرّة لأمر لم أكن سببا فيه، سأطلب مقابلات في كل التلفزيونات الموجودة في الجزائر للرد على كل الاتهامات والحمد لله ذاكرتي مازالت سليمة، ومعلوماتي وافية مادمت على قيد الحياة.
وقد كان مساعدية حريصا على الفريق الوطني ونتائجه، كما كان حريصا على كل مؤسسات الدولة وإنتاجها لصالح المجتمع الجزائري، فبالتأكيد الفريق الوطني هو وسيلة من الوسائل المتعددة التي تجمع شمل شبابنا، ولنتذكر جميعاً ما حصل من بهجة وسط الشباب، والشعب كله بالنتائج المُرضية التي قدمناها لأول حضورنا بالمونديال في إسبانيا وتأهلنا أيضا عن جدارة لمونديال المكسيك.
وكشف المتحدث عن حديث خاص جرى بين الرئيس الشاذلي ومحمد شريف مساعدية، لتسوية الوضعية بشأن الفريق الوطني، بعد النتائج غير المرضية التي حصدناها خلال منافسات كأس إفريقيا من مصر سنة 1986، فقد انزعج الرئيس وقال لي: "إن هذا المنتخب يجب أن لا يذهب أصلاً إلى المكسيك"، فكنت بصفتي وزيرا للشباب والرياضة قلقا من هذا الموقف الصادر عن الرئيس، ورغم أنني حاولت معه للعدول عن موقفه، إلا أنه كان مصمّما على موقفه.
وحينها أخبرت الأخ محمد الشريف بصفته رئيسا للجنة التحضيرية للمونديال، بالقرار الرئاسي، فتكلم معي بنوع من الهدوء وطمأنني بأنه سيعمل مجهوده ويزيل انزعاج الرئيس، وقال لي: "له الحق أن ينزعج لكن سأبذل قصارى جهدي لأتحدث معه في الموضوع للخروج بنتيجة "، مضيفا "إنه طلب مني أن لا يعرف الفريق والطاقم والشعب بالقضية، وهذه لأول مرة تخرج للعلن لأنها قضية خطيرة تكشفها الشروق اليومي".
كما قال لي: "نعمل كأنه لا شيء حصل في الموضوع"، وفي النهاية: فقد قام بجهود كبيرة مع الرئيس ومع الطاقم الذي كان معه، وأرجع المياه إلى مجاريها، وقبل 15 يوما فقط من الذهاب للمونديال قبِل الرئيس بتنقل المنتخب الوطني إلى المكسيك وتراجع عن قراره، والتقى بالبعثة وطلب مني لقاء الفريق عشية ذهابه إلى المكسيك في شهر رمضان وعملنا سهرة.
وأعود لقضية الكلام الذي قيل عن خلافه مع ماجر لأؤكد أنه لا أساس له من الصحة لأن ماجر كان عنده مرارا بمكتبه والكلام كله زائد.

محمد شريف في بيته..
يقول بوشامة إن اتصالاته بقيت وطيدة مع محمد الشريف ومنتظمة خلال التزام الرجل منزله مغادِرا عالم السياسة، ويوضح "كنت أزوره في بيته، مرة في الأسبوع، ونتباحث في كل المواضيع، وأقول له: أكتب مذكراتك، فيرد: قلت لك لماذا لا أكتب، وأنت تعرف لماذا؟ لأن البلد على شفا حفرة، والبلد في خطر، ولهذا فأنا لا أريد أن أزيد في الطين بلة"، ويضيف المتحدث "كان يوصي من يزوره في البيت بالهدوء وبقول الحقيقة في مواضيع كثيرة، ويوصي الناس بالانسجام ويحفز على العمل أكثر، ولا تسمع قط منه كلاما عن التفرقة بين الناس، ولا كلاماً يحرّض على فعل السوء أو على القيام بالشغب ضد هذا البلد، أو على كره وضغينة ضد فلان أو علان".
وعن حالته النفسية بعد الخروج من الساحة السياسية، عقب سنوات طويلة من العطاء، يؤكد وزير الشباب والرياضة سابقا "دخلتُ إلى بيته وأنا أحمل معي أوّل كتاب كتبته دفاعا عن جبهة التحرير، وأهديته الكتاب فقبّلني، وبعينيه دمعتان، لن أنسى ذلك اليوم أبدا"، مضيفا "قال لي: عملتها يا رجل، فقلت له: كان لزاما علي لأنني كنت في مدرسة دخلتها وبها قائد أحمد ولما راح أصبحت أنت مديرها، إذن دخلت إلى مدرستك".

مات وعليه ديون
ويضيف بوشامة: لقد مات مساعدية وعلى كاهله ديون البيت الذي قام بترميمه، ويوم مات كان مداناً بمبالغ كبيرة من المال.
وعن وصف "سرّاق المالية" الذي أطلق عليه يقول بوشامة: هي شعارات أطلقت في أكتوبر 1988، الغرض منها الإساءة إلى جبهة التحرير كفكرة ومنظور وسياسة وفلسفة، وكان لا بدّ من رجل واسم تعلق عليه هذه التهمة، وهذا الرجل هو محمد شريف مساعدية فعلى طريق السجع جيئ بالقافية والوزن "مساعدية.. سراق المالية"، فكان لابد أن تُقدم للشعب الطعمة مثل السمكة وتترك تبث السموم، والمدبر لعمل هذا الشغب أو المدبرون قدموا هذا السم.
ومن سماهم مساعدية بـ "غربان البين" ومنفذي مخططات جاءت من الداخل ومن الخارج، وأصحاب القرار ممن كانوا في محيط الرئيس أو البطانة، ومن صنعوا أكتوبر كغطاءٍ للتغيير، ولكنهم فشلوا في هذه الحركة وخسروا في محاولة الاستحواذ على الحكم، لأنه وقع مئات القتلى ودمار كبير في البلد ولم تتربع تلك الزمرة على عرش الحكم وأصبحت السلطة في موقع ضعيف جدا، وانقلب السحر على الساحر.
وفي خضم هذه التحرشات كُسرت ونُهبت مقرات جبهة التحرير، ومؤسسات الدولة وحلّ الخراب والدمار وأريقت الدماء، تحت شعارات أن جبهة التحرير هي السبب وهي وراء إخفاقات الجزائر من 1962 إلى 1988، وهو حكم الأحادية، فقد حمّلوها ما لا تطيق آنذاك، فهي ظلت جهازاً للحكم ثم مسحت فيها أخطاء الحكام.

مواقفه..
كان في بيته وعلى اطلاع وثيق بما يحصل في البلد، ويرى التعفن الذي يتواصل ويعرف أن النهاية ليست بالمُرضية، فكان يتأسف للقتل كثيرا ويبدي بآراء ويعرف أين أصاب الحكم وأين أخطأ، ولذلك تأسف لما عزل الأصدقاء ضمن برنامج لتصفية الأوفياء في البلد، وبعده لكحل عياط كان لا حول ولا قوة له، فقرر أن يصمت، ويترك الكلام لمن هو في الميدان فانزوى تماما.


يُتبع...

رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

مساعدية أقنع الشاذلي بالتراجع عن قراره...



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 02:18 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب