منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > منتدى النقاش والحوار

منتدى النقاش والحوار [خاص] بالنقاش الهادف والهادء بين الاعضاء

هل صحيح متخلفون !!!!!!!! ؟

الكلمات الدلالية (Tags)
متخلفون, صحيح
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فلنكتب ألف حديث صحيح أبو معاذ ركن الحديث الشريف 122 2013-11-08 11:41 AM
سيدي عيسى فضاء روحاني بأسماء من ذهب سفيرة الجزائر منتدى السياحة والسفر 2 2009-07-18 06:21 PM
فتح الباري في شرح صحيح البخاري hamzan95 ركن الحديث الشريف 8 2009-05-27 10:33 AM
...... فى مقامك سيدى ...... سفيرة الجزائر ركن الشعر والخواطر وابداعات الأعضاء 2 2009-03-20 08:52 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2009-07-11
 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  لحن الحياة غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 556
تاريخ التسجيل : Apr 2009
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,202 [+]
عدد النقاط : 151
قوة الترشيح : لحن الحياة مبدعلحن الحياة مبدع
Question هل صحيح متخلفون !!!!!!!! ؟









الموضوع بصراحة نقلته من أحد المنتديات لأن مضمونه مميز

اولاً انا أعلم ان الموضوع طويل ولكنه مهم في نفس الوقت وهو يستحق القراءة

واتمنى من كل قلبي ان يتم تطبيق ما فيه

ارجو القراءة كاملة



فوائد القراءة والمطالعة ..



1 ـ أن القراءة تعد وسيلة مهمة لتحصيل العلم الشرعي وإدراكه .

2 ـ القراءة وسيلة لتوسيع المدارك والقدرات .

3 ـ القراءة وسيلة لاستثمار الوقت،

4 ـ القراءة وسيلة للتعويد على البحث،

5 ـ القراءة وسيلة للإستفادة من تجارب الآخرين،

6 ـ طرد الوسواس والهم والحزن.

7 ـ اجتناب الخوض في الباطل.

8 ـ الاشتغال عن البطالين وأهل العطالة.

9 ـ فتقُ اللسان وتدريبٌ على الكلام، والبعد عن اللحن، والتحلي بالبلاغة والفصاحة.

10 ـ تنمية العقل، وتجويد الذهن، وتصفية الخاطر.

11 ـ غزارة العلم، وكثرة المحفوظ والمفهوم.

12 ـ الاستفادة من تجارب الناس وحكم الحكماء واستنباط العلماء.

13 ـ إيجاد الملكة الهاضمة للعلوم، والمطالعة على الثقافات الواعية لدورها في الحياة.

14 ـ زيادة الإيمان خاصةً كتب أهل الإسلام، فإن الكتاب من أعظم الوعاظ، ومن أجل الزاجرين، ومن أكبر الناهين، ومن

أحكم الآمرين.

15 ـ راحة للذهن من التشتت، وللقلب من التشرذم، وللوقت من الضياع.

16 ـ الرسوخ في فهم الكلمة، وصياغة المادة، ومقصود العبارة، ومدلول الجملة ومعرفة أسرار الحكمة




كيف ننمي حب القراءة في أنفسنا ؟



ربما راودت البعض منَّا الرغبة في تنمية حُبه للقراءة، والتهامه للكتب، إلاَّ أننا -ربما- لم نهتدِ بعدُ للطريقة المثلى لتحقيق

هذا المطلب، وإليك - جملة من النقاط التي قد تكون كفيلة بمساعدتك في أن تصبح قارئاً نهماً، ومنها :

أولاً:

وعي أهمية القراءة :

فـ"الناسُ أعداءُ ما جهلُوا" فمن يدرك هذا الأمر ويعي فوائد القراءة وأهميتها في

الارتقاء بفكره وسلوكه وحياته ومجتمعه؛ فإنه سيلجأ للكتاب دوماً، وسيأخذه بقوَّة ليضعه بين يديه؛ مقلباً أوراقه. إذ

علينا أن نقرأ، وأن نتمسك بالكتاب حتى لا يفاجئنا الطوفان كل يوم .

ثانياً:

إزالة النفور من القراءة:

عن طريق تخصيص الوقت الملائم لها، إضافة للتدرُّج في ممارستها، عبر اختيارك

للكتب الصغيرة الحجم في البدء، باعتبار أن "قليلٌ تدُومُ عليه أرجى من كثيرٍ مملولٍ منهُ"؛ فمن السهل أن تقرأ كُتيب لا

تتراوح عدد صفحاته (50) صفحة.. لكن، من الصعوبة أن تقرأ كتاباً من (500) صفحة في خطواتك الأولى.. أليس كذلك؟

ولتحصيل الرغبة في ممارسة القراءة، يُحبذ أن نصطحب معنا كتاباً ونحن ننتظر في المستشفى -مثلاً-، أو في

الأماكن التي نضطرُّ فيها للانتظار -عادةً-، وسنرى أنفسَنا مندفعين في قراءته.

ثالثاً:

القراءة الموجَّهة:

لتحقيق طموحات الإنسان وتطلعُّاته؛ فمن يرغب في كسب الأصدقاء مثلاً؛ فإنه سيعمد

لقراءة كتب في مبادئ العلاقات الإنسانية والاجتماعية، ومن يرغب في تطوير تجارته فسيعمد للقراءة فيما يخصُّه من

أمور، ومن يرغب في تربية أولاده فسيعمد لقراءة كتب في التربية ... ألخ.

رابعاً:

انتقاء الكتب المناسبة:

ويتم هذا الأمر بزيارة دورية للمكتبات التجارية، ومعارض الكتب، ففيها سيجد

القارئ ما يشبع احتياجاته، ويتناغم مع ميوله، ويمكنك أخذ النصيحة بما يناسبك من كتب ممن تثق به.

خامساً :

وضع الكتب وعرضها بشكلٍ لافت للنظر في البيت، ولتكن في متناول الأيدي دوماً.

سادساً :

محاورة العلماء والمثقَّفين؛ فمجالستهم قد تجعلك قارئاً نهماً، أوليس من جالس العلماء أصبح عالماً!

سابعاً :

حرر صحيفة منزلية؛ لتكتب فيها مع باقي أفراد الأسرة.

ثامناً :

تحبيب القراءة والكتاب إلى النفس، حتى تلزمها وتألفها فـ"أفضل الأعمال ما أكرهت نفسَك عليه"، وعليك

بالتنويع في قراءتك، ويفضل أن تنتقل من موضوع لآخر، فمثلاً، إذا كنت تقرأ كتاباً عميقاً من الحجم الكبير، فبإمكانك

تركه جانباً للحظات لتقرأ قصيدة من ديوان، أو قصة من كتاب، لتسلي نفسك قليلاً وحتى لا تشعر بالملل من القراءة،

جاء في الأثر: "إنَّ هذه القلوب تملُّ كما تملُّ الأبدانُ ؛ فابتغوا لها طرائف الحِكم".

تاسعاً :

التقليل من جلسات الديوانية الطويلة مع الأصدقاء، والاستعاضة عنها بقراءة في كتاب. بل يمكن الاستفادة من

هذه المجالس في القراءة بصورة جماعية مع الأصدقاء والمعارف والزملاء، فكما يمكن المذاكرة مع زملاء المدرسة

والصف بالنسبة للكتب والمقررات الدراسية كذلك يمكن تشكيل حلقات للقراءة الجماعية في مجالات المعرفة والثقافة

العامة بنفس الطريقة والكيفية. ولو اعتاد طلاب الثانوية -مثلاً- على هذا النمط من القراءة لأصبحت لديهم عادة في أيام

الجامعة "ومن شبَّ على شيءٍ شاب عليه" كما يقال. والخير عادة كما يقول علماء التربية والأخلاق.

وهنا أذكر هذا البيت من الشعر:

نعم الأنيس إذا خلوت كتابُ تلهو به إن ملك الأحبابُ

لا مفشياً سراً إذا استودعتهُ وتنال منهُ حكمة وصوابُ



أمة (اقرأ) لماذا لا تقرأ؟




أحمد بن عبد العزيز العامر


الحمد لله الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم، والصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وبعد:

فإن المتأمل في واقع أمتنا العربية والإسلامية وما يحفل به من أدواء يلمس أول ما يلمس تفشي الأمية في قطاع كبير

من شعوبنا؛ مع أن ديننا الإسلامي الحنيف هو دين العلم والمعرفة، وأول ما نزل من القرآن الكريم على الرسول صلى

الله عليه وسلم المبعوث رحمة للعالمين قوله تعالى:

(اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْأِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ

الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الْأِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ) (العلق:1- 5).

ولا شك أن تلقي سلفنا الصالح من الصحابة الكرام والتابعين ومن تبعهم بإحسان لتلك الآيات كان تلقياً بالأخذ بأسباب

العلم والتعلم، ومن هنا كنا أمة العلم والعرفان، فسادت أمتنا الدنيا. إلا أنه كلما بعدت هذه الأمة عن مشكاة النبوة كلما


أدى ذلك إلى انحرافها عن الصراط المستقيم مما ينشأ عنه ضعفها، وتداعي أعدائها عليها حتى بلغ الجهل من أمتنا

مبلغه فأسقطها في الشقاق والنفاق وسوء الأخلاق حتى صرنا أمة تابعة لا متبوعة.

والحالة الثقافية أصبحت من أسوأ ما يكون لانتشار الأمية واضمحلال المؤسسات التعليمية، وضعف الموجود منها مما

أدى إلى الانهزامية أمام أعدائنا واتباعهم حذو القذة بالقذة، وهذا ما قاله المفكر المسلم عبد الرحمن بن خلدون في

مقدمته الشهيرة: (المغلوب مولع أبداً بتقليد الغالب).

ولا شك أن القراءة هي عنوان الحضارة، ودلالة بارزة على أي مجتمع متحضر، ولكننا نصاب بالخيبة حينما نقرأ ما

ذكرته منظمة مختصة هي (اليونسكو) في تقرير لها عن القراءة في الوطن العربي؛ حيث جاء في التقرير: "المواطن

العربي يقرأ (6) دقائق في السنة، وفي الوطن العربي يصدر كتاب لكل (350) ألف مواطن؛ بينما يصدر كتاب لكل (15)

ألف مواطن في أوروبا، كما أن كل دور النشر العربية تستوعب من الورق ما تستهلكه دار نشر فرنسية واحدة هي

(باليمار)".

ونعتقد أن التقرير فيه مبالغة واضحة في دعوى أن المواطن العربي لا يقرأ إلا (6) دقائق في السنة؛ لأن أمتنا بغض

النظر عما ينتشر فيها من (الأمية) إلا أن القراءة فيها ليست من الضعف حتى تصل إلى تلك النسبة المتدنية؛ إلا إن كانت

الدراسة على عينة عشوائية؛ فقد يكون لذلك نوع من الصحة؛ لكن ذلك له جانب آخر مقبول، وهو في نظري تسليط

الضوء على ظاهرة بارزة في مجتمعاتنا وهي ضعف القراءة في كتب العلم والمعارف الكثيرة لا سيما بعد ا نتشار

وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة آلياً التي شغلت الكثير من الناس عن القراءات الجادة ولا سيما وسيلة

(الإنترنت) التي يغلب عليها الأخبار والإثارة والحوارات مع أن هناك إمكانية الاستفادة منه بشكل أكثر فاعلية.

وقد يكابر بعضهم بأن اتهام فئات منا بعدم القراءة هو تحامل لا سيما بعدما أُثر عن وزير الدفاع الصهيوني (دايان) أن

العرب لا يقرؤون لكونه نشر خطة عسكرية هزم بها العرب فيما بعد، وعندما سئل: ألم تخش كشف الخطة؟ قال: (إن

العرب لا يقرؤون). وكلامه هذا والحال ما ذكر صحيح، ولا تجدي المكابرة عن هذه الكارثة.

ولا يغيب عن الذهن ظاهرة انهماك فئات من الناس في مجتمعاتنا بالانكباب على قراءة المواضيع السطحية والتافهة

أمثال قراءة الشؤون الرياضية والمسائل الفنية، وصدق من قال: (على قدر أهل العزم تأتي العزائم). وأحسب أن هذه

الظاهرة من أسباب ضعف الأمة؛ لأن هذا مظهر من مظاهر ضعفها.

تلك الحال التي لا تسر؛ بينما العلم هو الذي يحقق صحة المجتمع ليكون متوازناً وسوياً، فلا يعتريه انحراف عن الجادة.


ومن هذا المنطلق جاء القول المأثور: (من عمل بما علم أورثه الله علم ما لا يعلم). ولا شك أن الأمية وصمة عار علينا معشر

المسلمين ونحن الذين حث ديننا على العلم والتعلم، ومن هنا اعتبر القرآن الكريم أن الأمية ليست أمية القراءة والكتابة

فحسب، بل أمية الأفكار. يقول الله تعالى:

(وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ) (البقرة: من الآية78) أي لا يعلمون

الكتاب إلا تلاوة فقط على أحد وجوه التفسير. ونقل شيخ الإسلام ابن تيمية عن ابن عباس وقتادة عن الآية (وَمِنْهُمْ

أُمِّيُّونَ..) أي غير عارفين بمعاني الكتاب يعلمونها حفظاً وتلاوة بلا فهم ولا يدرون ما فيه. وقوله: (إِلَّا أَمَانِيَّ) أي تلاوة

بلا فهم لا يعلمون فقه الكتاب إنما يقتصرون علا ما يسمعون بشكل عام.

فلماذا لا نقرأ؟ ولماذا لا نداوم على القراءة؟ مع ما لها من فوائد شتى ذكرها أحد الباحثين، ويمكن إجمالها في الآتي:

1- أن القراءة مع شقيقتها الكتابة هما مفتاح العلم.

2- أنها الأسلوب الأمثل لمعرفة الله سبحانه وتعالى، وعبادته وطاعته، ومعرفة الإسلام بالأدلة.

3- أنها من أقوى الأسباب لعمارة الأرض والوصول إلى العلوم النافعة المؤدية لذلك.

4- تعرف القارئ على أخبار الأمم الماضية والاستفادة من أخبارهم وأحوالهم.

5- تطلعك على اكتساب المهارات ومعرفة الأساليب النافعة.

6- أنها سبب لمعرفة ما ينفع الإنسان وما يضره من العلوم والفنون.

7- أنها تعرفك وتدلك على اكتساب الأخلاق الحميدة، والصفات النبيلة، والسلوك المستقيم.

8- ينال القارئ بفضلها الأجر والمثوبة لما فيها من العلم النافع والعلم الصالح.

9- أنها سبب لرفعة الإنسان للمقامات العليا، وصدق الله العظيم: (يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ)

(المجادلة: من الآية11).

10- أنها تعرفك على مكائد الأعداء، وتدلك على حقيقة الفِرَق المنحرفة لتعرفها فتجتنبها.

11- أنها سبب للأنس والترويح عن النفس.

12- أنها أسلوب أمثل لقضاء وقت الفراغ بما يعود على القارئ بالنفع والفائدة.

فإذا كانت هذه هي فوائد القراءة؛ فلماذا لا نقرأ ولا تكون هذه العادة السليمة ديدناً لنا. لا شك أن هناك معوقات تدعو

إلى النفور عن القراءة؛ فما أسباب ذلك؟.

لا شك أن لذلك أسباباً تُجمَل فيما يلي :


1 ـ عدم معرفة قيمة القراءة وفضلها؛ فإن الإنسان عدو ما جهل.

2- عدم وجود القرين الجيد المحب للقراءة والذي يشجع عليها.

3- الانشغال بالغث عن السمين بقراءة الصحف والمجلات التافهة.

4- غلاء أسعار الكتب، وعدم وجود مكتبات تجارية لهذا الغرض في بعض القرى والهجر.

5- عدم معرفة الأسلوب الأمثل للبدء بالقراءة؛ فربما يقرأ في كتاب ذي أسلوب عالٍ فينصدم القارئ من القراءة لأول

وهلة.

لماذا ينصدم القارئ بما يقرأ؟

وذلك لما يلي:

1- قراءة الكتب المتخصصة صعبة الفهم.

2- الاطلاع على الموسوعات ذات المجلدات المتعددة.

3- ضعف اللغة العربية لدى القارئ، ومن ثم عدم فهم الأساليب الراقية.

4- عدم فهم بعض المصطلحات التي قد يتناولها الكُتّاب فيما يكتبون.

5- عدم التركيز أثناء القراءة مما لا يساعد على الفهم والاستيعاب.

6- دنو الهمة، وضعف الطموح؛ فلا يفكر إلا بأكله وشربه.

قد هيؤوك لأمر لو فطنتَ له فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهمل

7- الانشغال بالملهيات من وسائل الإعلام وخاصة المسموعة والمرئية.

8- الانشغال بأنشطة أخرى رياضية أو مهنية.

9- الافتقار إلى الخبرة في اختيار الكتاب المناسب للبداية.

كيف تقرأ، وتعتاد القراءة؟

كثير من الناس لا يعرفون كيف يقرؤون؛ وهذا لا يتوقف على مدى تذوقهم أو تعلمهم أو حتى معرفة المادة التي

يقرؤونها إنما يتوقف ذلك أساساً على الأسلوب الذي يتناول به القارئ أي كتاب يقع بين يديه سواء كان كتاباً

تاريخياً، أو عملاً فكرياً، أو رواية طويلة، أو ديوان شعر... فأكثر الناس يتناولون الكتاب وعقولهم غير مهيأة له؛ فهم

يعجزون عن أن يضعوا أنفسهم مكان الكاتب، ولا يملكون الصبر على أن يتركوا الكاتب يستكمل أقواله، وسرعان ما

يعبرون عن سخطهم وغضبهم بقولهم: إن هذه كتابة قديمة جامدة، أو هذا هراء المولعين بالجديد... وهم في هذا

يشبهون رجلاً جاهلاً أعطي يوماً كتاباً يناقش بعض النظريات الاقتصادية، ولكنه أعاده وهو يقول: "لن أقرأ هذا الكتاب؛

لأن أي كتابة ضد هذه النظريات تغضبني" ولا يعني مثل هؤلاء القراء ما إذا كان الكاتب قد أوضح الغرض من كتابته في

لغة سليمة أم لا؟ فما دام هو لم يساير المبادئ أو الأفكار التي يعتنقونها سواء كانت قديمة أو حديثة فهو كاتب تافه لا

قيمة له، بينما تكون موهبة الكاتب ذات قيمة فعلاً. أما موهبة القارئ في هذه الحالة فهي التي تحتاج حقاً إلى وضوح.

لماذا ؟

ربما لأن قراء اليوم قليلو الاحتمال نافدو الصبر لا يملكون قوة الخيال. والمقصود بالخيال هو (النشاط الذهني) وليس

الخيال العاطفي؛ فذلك هو الذي يهيئ للقارئ أن يضع نفسه كلية مكان العقول والقلوب الأخرى يكتشف فيها الحب

والتعاطف لا البغض والكراهية... وكثير من القراء يبدؤون القراءة وفي أذهانهم حكم مسبق مما يجعلهم يتحاملون أو

يتحيزون ضد ما يقرؤون؛ فبدلاً من أن يسألوا أنفسهم: ما الذي يقوله هذا الكتاب؟ إذا بهم يتساءلون: ما هو رأيي في

هذا الكتاب؟ والمفروض أن يقول القارئ لنفسه: لعل الكاتب ذو موهبة فنية، أو لعله كاتب فاشل؛ ومع ذلك فإني

سأقرؤه وكأنه أول كتاب تم تأليفه، وبانتهاء قراءته يصل فيه إلى رأي محدد.

وأحياناً يتأثر القارئ بصورة الغلاف، أو باسم المؤلف، أو بطريقة الطباعة، أو بنوع الورق، أو بحجم الكتاب؛ وكل هذا

لا يهم؛ فالمهم هو أن يضع القارئ نصب عينيه ما جاء في الكتاب من أفكار وأساليب، وألا يتأثر بأي شيء غيرها.

ويجب أن يستكشف القارئ بنفسه ما يعتبره طيباً أو سيئاً في الكتاب دون التقيد بخلفية معينة، ودون مشايعة لكاتب

بعينه على حساب كاتب آخر كما يفعل كثير من نقاد اليوم.

فإذا كان هناك من لا يعرفون كيف يقرؤون فيجب أن نرشهم ونوضح لهم الطريق، ونهيئ لهم السبل حتى يمكنهم

القراءة بعقول مفتوحة.

من كل ما سبق تتضح لنا القراءة الحقة، والقراءة الراسخة، والقراءة المتفتحة التي تصل بنا في الأخير إلى ما يريده

المؤلف؛ فإن نجح في إيصال المعنى لنا كان ناجحاً، والعكس بالعكس.

ماذا نريد من القراءة؟

لم تعد القراءة هي مجرد فك الحرف كما يقال؛ فلقد تطور مفومها من ذلك المعنى البسيط السهل والمتمثل في التعرف

على الحروف والكلمات والنطق بها نطقاً صحيحاً إلى العملية التعليمية المعقدة التي تشمل الإدراك والتذكر والاستنتاج

والربط ثم التحليل والمناقشة، والقراءة الناقدة تحتاج إلى إمعان النظر في المقروء ومزيد من الانتباه والدقة.

أما القراءة المقصودة في هذا المقام فهي قراءة الرموز التي يتلقاها القارئ عن طريق عينيه أو عن طريق ملامسة

أصابعه للرموز الممثلة للحروف والكلمات – بالنسبة لمكفوفي البصر – وتختزن المعارف والمعلومات في بطون الكتب

والتي ما تزال أداة رئيسية لاكتساب المعرفة والاتصال بالآخرين، باعتبارها وسيلة للرقي والتقدم.

ولأهمية القراءة يلزم كل مسلم الانكباب والاستمرار عليها؛ ومن العجب أن يضرب المثل اليوم بغير المسلمين في حب

القراءة واستعمال الوقت في القراءة سواء في الحدائق العامة، أو وهم راكبون في الحافلات وغيرها؛ بينما سلفنا

الصالح قد فاقوا في هذا المجال كل الأمم قاطبة، وضربوا أروع الأمثلة في هذا الباب. لكن مشكلتنا أننا نجهل حال

سلفنا، ونستشهد بغيرهم؛ وفاقد الشيء – كما قيل – لا يعطيه. ولكننا لو راجعنا أمهات الكتب في تراثنا الإسلامي

لوجدنا العجب العجاب؛ ومن ذلك ما يلي:

1- كان الخطيب البغدادي (392هـ - 463هـ) يمشي وفي يده جزء يطالعه.

2- كان أبو بكر الخياط النحوي يدرس في جميع أوقاته حتى في الطريق، وكان ربما سقط في جرف، أو خبطته دابة

وهو يقرأ.

3- ويقال عن الجاحظ الأديب المعروف "إنه لم يقع كتاب في يده قط إلا استوفى قراءته حتى إنه كان يكتري دكاكين

الكتبيين ويبيت فيها للمطالعة".

4- كان الفيروزبادي صاحب معجم "لسان العرب" قد اشترى بخمسين ألف مثقال من ذهب كتباً، وكان لا يسافر إلا

وبصحبته منها عدة أحمال، ويخرج أكثرها في كل منزل، فينظر فيها، ثم يعيدها إذا ارتحل.

فما أحوجنا للاقتداء بسلفنا الصالح في حب القراءة، واختيار الصالح منها، واستغلال أوقاتنا بالنافع المفيد، وصدق

الشاعر:

أعزُّ مكانٍ في الدُّنا سَرْجُ سابِحٍ

وخيرُ جليسٍ في الأنامِ كتابُ





رد مع اقتباس
اعلانات
 
  رقم المشاركة : ( 2 )  
قديم 2009-07-11
 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  لحن الحياة غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 556
تاريخ التسجيل : Apr 2009
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,202 [+]
عدد النقاط : 151
قوة الترشيح : لحن الحياة مبدعلحن الحياة مبدع
افتراضي رد: هل صحيح متخلفون !!!!!!!! ؟

أتمنى من كل عضو قرأ الموضوع أن يضيف رأيه
إن أمكن
هذا رأيي الشخصي

اذا قيل لنا نحن أمة متخلفة لأننا لا نقرأ لا يمكننا النكران فكل الدراسات تثبت ذلك
للأسف دراسات جاءت من غيرنا لأن دولنا اخر همها الاهتمام بالقراءة
دائما نقرأ عن هذه الدراسات والعناوين التي تؤكد ضعف العرب في مجال القراءة
قرأت مرة موضوعا عن هذا وكان عنوانه**أمة اقرأ لا تقرأ**
أكيد وقع العنوان كان قاسيا خاصة اذا قراه واحد غيور على بلده ويحلم بتطورها
ولكن رغم كل هذا لا يأتي أي تغيير فحب الشعوب الغربية للقراءة لم يأتي من عدم
فكثرة الكتب والعناوين في كل المجالات والاختصاصات
وطرق الترويج والاعلان عنها وكثرة المعارض وكذا طريقة نشرها
تولد في الانسان رغبة في القراءة
فكيف يقرأ العرب والكتب التي تصدر قليلة ومعارض الكتب تكاد تنعدم
كيف يقرأ الابن الذي تربى وكبر ولم يرا يوما والده او امه تحمل الكتاب
كيف يقرأ العربي وباله مشغول بمشاكل الحياة الكثيرة فلا قيمة لما يقرأ اذا لم يكن البال مرتاح لأن الذهن لن يركز على محتوى الكتاب
المهم هناك اسباب كثيرة وكثيرة ويكمن ان تقول لي هناك من يعانون من عدة مشاكل ولكن يقراون
ولكن هاته فئة صغيرة ونحن نتكلم عن مجتمع وعن امة وهذه الدراسات تظلم فئة قليلة بسبب الاغلبية
أخيرا لقد بدأت شعوبنا تهتم أكثر بهذا المشكل فالانتباه والاعتراف بوجوده يعتبر بداية لحله وهذا الموضوع المميز واحد من تلك الحلول فاكيد كل من يقراه سيستفيد منه

في الأخير أتمنى أن تعود أمة إقرأ لتقرأ
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 3 )  
قديم 2009-07-14
 
.::مراقب سابق ::.

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  أبو البراء التلمساني غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 452
تاريخ التسجيل : Mar 2009
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 3,668 [+]
عدد النقاط : 592
قوة الترشيح : أبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to all
افتراضي رد: هل صحيح متخلفون !!!!!!!! ؟

بسم الله الرحمن الرحيم


موضوع أقل ما يقال عنه أنه تحفة لا من حيث التنظيم ولا ترتيب الأفكار ولا جلب نظر المتلقي...فرغم طوله إلا أنه شدني أكثر وأكثر

أعجبني رأيك أختنا مينة...فالغرب لم يصل إلى ما وصل إليه من حب القراءة والتفنن فيها من عدم إنما أعقب ذلك اجتهادا وتفننا في تحبيب القراءة للناس (من كثرة المعارض إلى جماليات الطرح وغير ذلك)

من هنا نستنتج أننا نحن أمة اقرأ وجب علينا النظر من هذه الزاوية وتحبيب القراءة للناس

وأضرب لذلك مثالا صغيرا سمعته مرة على التلفاز

لو أن أم قالت لابنها استعد غدا فعندنا جولة إلى البحر...لرأيته أول المستيقظين حتى لو كان الأمر عند الخامسة صباحا!
أما لو قالت له سأوقظك لصلاة الصبح ...فإنه يعرض ويتخبأ ويغوص في نومة عميقة ويتكاسل عن الصلاة

لماذا؟

لأن ليس له هدفا من وراء الصلاة

ولو أنه اشتاق إلى الصلاة وإلى الجنة وإلى رضا الرحمن وكذلك لو أنه علم بفوائد صلاة الصبح....لكان على أهبة الاستعداد عندما ذهبت أمه لتوقظه...ولكنه لم يكن يعلم لماذا يقوم لصلاة الصبح؟


وكذلك الشأن مع القراءة

فلو أننا نشرنا الوعي بين الناس وأثرنا فيهم روح التنافس ...لعاد علينا هذا بالخير الكثير والعميم


فيكفينا بذلك إزالة طبع قد غلب علينا وهو ليس فينا ..اكتسبناه بعدما هجرنا القراءة ألا وهو الجدال والمراء العقيم...ولا يكاد يخلو مجلس منه

ولا حول ولا قوة إلا بالله

القراءة تعلم الصبر والتروي قبل الحكم...وهذا مما يؤثر إيجابا على علاقتنا مع بعض

أعجبتني فكرة تدارس الكتب مع بعض..وهذا شيء مهم جدا ويزيد في التنافس...بل وهو سبب سعادة كبيرة

إذ لا خير في عيش مع أناس هممهم قاصرة

بل لا لذة للعيش إلا مع أصحاب الهمم العوالي

يحملونك معهم إلى الجنان

سبحان ربي


وأعجبتني فكرة جريدة المنزل

حقا فكرة رااائعة...لكن لا أظنني سأنجح في تنفيذها في بيتنا ...فبالرغم من أني في عائلة نوعا ما مثقفة...إلا أنني لا يمكن أن أؤثر فيهم وأجعلهم يشاركونني في هذه الفكرة

ولكن سأحاول معهم فهي تعود علينا بالنفع الكبير

وأفضل من يقوم بهذه الخطوة هو رب الأسرة فكلمته مسموعة ...وطلبه مقبول



وكذلك فإن للمسابقات في المساجد والمدارس أيضا أثرها الجميل في هذا...

أذكر أنني أول ما أحبب القراءة أني كنت في الابتدائي

وكنت أتنافس مع معلم لنا...حسن ..هو لم يكن ذلك إلا ليثير فيا حب القراءة حفظه الله ولا أنسى له هذا الجميل

فكان أحيانا يباغتني بأسئلة عشوائية ...من هو المنفلوطي؟ حدثنا قليلا عن كتابه هذا؟ وغيرها من الأسئلة ...التي كان يتوجب عليا الإلمام نوعا ما بالكتب الأدبية

ولا زلت أتذكر همتي العالية أيامها...ولكن لا أراني الآن إلا مقصرا عما كنت عليه

فلو أنك سألتني تلك الأسئلة لعجزت عن الجواب...ولكن هذه هي طبيعة الإنسان النسيان وما سمي إنسان إلا لأنه لكثرة نسيانه

لذا على الإنسان ألا يضيع الأجر من وراء القراءة ...باستحضار النية (كأن ينوي مثلا نصرة الإسلام والمسلمين أو ينوي التعلم فالتعلم في حد ذاته عبادة أو ينوي التأمل في خلق الله أو ينوي الابتعاد عن رفقة السوء) أو ينوي أي شيء بسيط ...ولا يؤثر على نفسه الأجر ..

فإنه لا شك سينسى ..لذا إذا كانت المعلومة ستذهب...فلا يحرمن نفسه الأجر

والأجر على قدر المشقة

والناس لو رأت للقراءة بهذا المنظار منظار الأجر...لتغير الواقع كثيرا


جزاك الله خيرا يا مينة على هذا النقاش الحلو الجميل...في ميزان حسناتك إن شاء الله


دمت مبدعة متميزة
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 4 )  
قديم 2009-07-14
 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  MODFOR غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 1076
تاريخ التسجيل : Jul 2009
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 214 [+]
عدد النقاط : 70
قوة الترشيح : MODFOR يستحق التمييز
افتراضي رد: هل صحيح متخلفون !!!!!!!! ؟

شكرا مينا على هد الطرح الجميل ولو ان ردك انت والاخ التلمساني كان كافيا ولكن سأضيف أن الانسان عدو ما يجهل وسبب إبتعادنا على المطالعة هو عدم معرفتنا بافوائدها , وكدالك عدم التعود عليها في الصغر مع أني ادكر أن معلمي في الابتدائية كان يحثنا على المطالعة وكانت بدايتها با القصص الصغيرة المسلية .لكن مع مرور الوقت أصبحنا نشغل اوقاتنا بأشياء أتفه بدلا من أن نستثمرها في المطالعة , خلاصة القول هو نحن لسنا متخلفون ولكن نتجه نحو التخلف . بارك الله فيك أخت مينا على النقل المميز .
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 5 )  
قديم 2009-07-14
 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  لحن الحياة غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 556
تاريخ التسجيل : Apr 2009
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,202 [+]
عدد النقاط : 151
قوة الترشيح : لحن الحياة مبدعلحن الحياة مبدع
افتراضي رد: هل صحيح متخلفون !!!!!!!! ؟

أخي طه بارك الله فيك على ردك المميز
اعجبتني طريقة تحليلك ونقاشك
دقة أجوبتك دليل على قراءتك الجيدة للموضوع
الابداع دائما موجود في ردودك المميزة
سلامي لك وشكرا
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 6 )  
قديم 2009-07-14
 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  لحن الحياة غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 556
تاريخ التسجيل : Apr 2009
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,202 [+]
عدد النقاط : 151
قوة الترشيح : لحن الحياة مبدعلحن الحياة مبدع
افتراضي رد: هل صحيح متخلفون !!!!!!!! ؟

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة modfor
شكرا مينا على هد الطرح الجميل ولو ان ردك انت والاخ التلمساني كان كافيا ولكن سأضيف أن الانسان عدو ما يجهل وسبب إبتعادنا على المطالعة هو عدم معرفتنا بافوائدها , وكدالك عدم التعود عليها في الصغر مع أني ادكر أن معلمي في الابتدائية كان يحثنا على المطالعة وكانت بدايتها با القصص الصغيرة المسلية .لكن مع مرور الوقت أصبحنا نشغل اوقاتنا بأشياء أتفه بدلا من أن نستثمرها في المطالعة , خلاصة القول هو نحن لسنا متخلفون ولكن نتجه نحو التخلف . بارك الله فيك أخت مينا على النقل المميز .

أسعدني مرورك واهتماك أخيmodfor
صحيح قولك أننا تعلمنا المطالعة ونحن صغار في مدارسنا ولكن ذلك لم يدم لعدة أسباب
مثلا بالنسبة لي كنت أحب المطالعة وقراءة الروايات حتى وأنا في الثانوية ولكن في السنوات الأخيرة قل اهتمامي بالمطالعة واقتصر على كتب اختصاصي الجامعي وهذا لضغط البرنامج حتى أنه مرت فترة علي أصبحت أقول بأن هذه الدراسة جهلتني
قد يكون هذا احذ الاسباب ولكن نقص اهتمام الدولة بالكتب والترويج لها وكذا غلاؤها شجعنا على الابتعاد على المطالعة
في نظرك نحن نتجه نحو التخلف رأي أحترمه ولكن أنا أعتقد اننا وصلنا الى مرحلة من التخلف لا يمكن أن يكون هناك أسوء منها
في النهاية أرجو أن نغير اتجاهنا ونعود الى ما كان عليه اسلافنا من علم وحضارة

سلامي لك اخي وشكرا عل مشاركتك النقاش
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 7 )  
قديم 2009-07-15
 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  bimba غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 453
تاريخ التسجيل : Mar 2009
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة : أرض الله .
عدد المشاركات : 320 [+]
عدد النقاط : 31
قوة الترشيح : bimba يستحق التمييز
Hjonv32n Shosho رد: هل صحيح متخلفون !!!!!!!! ؟

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

شكرا لك غاليتي mina على فتحك لهذا النقاش الذي سيكون بإذن الله مفيدا.

لقد وجدت الموضوع الذي أدرجتيه ثريا وملما بكل مفيد وأوافق الكاتب فحقا أمة إقرأ لا تقرأ . لكن برأيي أنه لا يوجد
اليوم
شاب لا يقرأ ...فحتى لو كان معدل القراءة أقل مما يفترض به أن يكون إلا أن كل الشباب اليوم يقرؤؤن أو يطالعون

لأنهم حملوا على ذلك لحبهم لإهتماماتهم وهنا تكمن المشكلة إذ أن مطالعتهم ليست موجهة وانتقاءهم للكتب

والمجلات ليس سليما هذا من جهة ومن جهة أخرى توجد مجموعة تطالع وتقرأ لكن لا تستوعب أو لا تطبق وهذا ما

سماه الكاتب أمية الأفكار والقلة القليلة من يقرؤون وإذا قرؤوا فهموا وإذا فهموا طبقوا...

وكما ذكر الكاتب لا شك أن القراءة هي عنوان الحضارة وهي سبب سيادة الأمة الإسلامية في العصور السابقة ولأن

السلف الصالح استوعبوا الرسالة التي أتى بها الإسلام سارعوا لطلب لعلم فكانت الأمة الإسلامية آنذاك متبوعة لا

تابعة.

وكلنا نعرف أن العلم ينتشل صاحبه من أوحال التخلف و الجهل والكفر والرياء وقتل الوقت والكلام بما

لاينفع ...والجهل يفعل عكس ذلك و بذلك يكون جهلنا لأمور ديننا وما ينفع من أمور دنيانا علامة وتأشيرة جواز القول أننا نعيش وللأسف في أزمة فكرية ومادية يسميها البعض: التخلف...لأن العالم الغربي منذ قرون اعتمد على ماقدمه له العالم الإسلامي من أفكار متجددة ومن علوم منيرة ليبني عالما من المادة ولكن سبق ذلك تغيير وتطوير للعالم الفكري وهذا ما يخفى عنا اليوم أن ندرك كيف نتخلص من الأفكار غير المجدية ونخرج من دائرة الإهتمام إلى دائرة الفعالية والتأثير لبناء عالم أفكار متزن ولن يكون ذلك إلا بالرجوع إلى شرائع ديننا .

لذلك لا نقول أننا نحن المتخلفون لكن نقول أننا نعيش في فترة انتقالية تطفو فوق مستنقعات الأفكار الراكدة والمادة المتخلفة ولن نرتقي إلا بالعلم الذي تضيء مشكاته من الكتب ومختلف مصادر طلبه.

أوافقك القول أختي وأوافق رأيك أن الغرب قد وفر الجو المناسب والأسباب المادية التي لا نملكها نحن ...وصدقت بمجرد إلتفاتنا إلى مشكل القراءة فهذا بداية الحل بشرط أن نبدأ حقا المطالعة والقراءة ونحث عليها.

وأوافقك أخي طه كذلك أن إثارة روح التنافس في المجتمع على حب القراءة تحفزهم أكثر فأكثر ...كما أعجبني ما أضفيت أن المجتمع لو نظر للقراءة بهذا المنظار منظار الأجر...لتغير الواقع كثيرا.

أخي modfor ولو أنني أوافقك القول على أننا لسنا متخلفين يعني ليس نحن كأشخاص وإنما هي حالة نعيشها كواقع إلا أنها حقيقة لأننا سواء بدلنا المصطلحات أم لا فالمعنى سيظل نفسه قائما والمفكرون الفلاسفة لم يودوا استخدام كلمة التخلف لأنها ليست بمصطلح دقيق لما نعيشه اليوم.


أسعدتني المشاركة في طرحك المميز أختي mina أشكرك مجددا دام تألقك.
:)
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 8 )  
قديم 2009-07-17
 

طبيب شباب الجزائر


 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  صديق8 غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 166
تاريخ التسجيل : Dec 2008
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : إبن الجزائر
عدد المشاركات : 356 [+]
عدد النقاط : 42
قوة الترشيح : صديق8 يستحق التمييز
افتراضي رد: هل صحيح متخلفون !!!!!!!! ؟

السلام عليكم ورحمة الله. أما بعد
أختي الكريمة كرمك يتمثل في إثارتك لهذا الموضوع الشائك والخطير .
لا تظنين أنه مجرد موضوع بل إنه حجر زاوية لكي تتقدم الأمم وتتطورغير أن سؤالا يحيرني هل يراد بنا أن نتقدم؟؟؟؟؟؟؟
هل توجد في العالم العربي سياسة واضحة لنشر الكتاب؟؟
لماذا تدعم مؤسسات المشروبات الغازية ولا يدعم الكتاب؟؟
لماذا يسمح لكتاب ويمنع آخر بدعوى أن الأخير يشوش أفكار الناس؟؟
هل تصقل الشخصية المنيعة كالسد ضد كل غزو بالمطالعات
المختلفة أم بنمط واحد من القراءة؟
كيف يمكنك أن تتقي السقوط إذا لم تمشي في طريق وعر زلج؟؟
لماذا لا يستثمر الناس في الكتاب بدل الإستثمار في تجارة الدواء؟
لماذا نقتبس ستار أكاديمي ولا نقتبس les chiffres et les lettres؟؟؟
لماذا حظنا دائما وزراء لا يستطيعون إكمال جملة؟؟
إن صاحب المقال الذي قمت بنقله تحاشى أن يضع الدواء على الجرح لأنه يعلم أن المسألة تتعدى المجهود الفردي.
كيف نطالب الناس بالقراءة والكل يعلم أن المعلم عندنا في أسفل الدرك إجتماعيا؟
هل لدينا علماء يوجهون الناس إلى قراءة الكتب النفيسة عوض غيرها؟
هل لدينا إعلام يقوم بالإشهار للكتاب عوض الطمبولا ونجمة وجيزي....إلخ؟
سمعت بالأمس مدير صحيفة العالم اليوم المصرية في قناة المحور يقول :إن ما تصدره كوريا الجنوبية في 3أيايام يساوي ماتصدره مصر خلال سنة كاملة!!!
كيف يحدث ومصر وهي قلب الأمة علما وكتابا وثقافة؟
أختي الكريمة نحن في عالم خارج العالم نقاس على حسب السيارة والفيلا والكلب الذي نقتنيه وما عدا ذلك هراء في هراء.
نحن متخلفون ونحن جبناء ونحن نخاف من كل شيء.لماذا؟
لأننا نخاف المسؤلية حتى أمام الله والدليل أننا لا نقرأ القرآن لكي نتهرب من تبعاته.
وكذلك لو قرأنا حقا فكرا وعلما لتغيرت الأمور ولما بقي المسؤول عندنا عشرات السنين دون أن يحاسب ولما طبلنا
هذه مشاركة الأخت عربية حرةعندما تسال البعض عن هواياته ... يقول المطالعه ..

نكتفي بهذا القدر من الاجابه
..

ولكن ماهي المطالعه؟؟ .. وماذا
نختار ... وباي افكار نؤمن لنقرا لهم

فاكيد التاثر باجواء الدار وافكار
العائله يولد اتجاه معين من المطالعه ..

ونادرا ما نجد البعض يخالف اراء
الوالد او الوالده ..او العرف او القانون السائد..

هل جربت القراه بالاتجاه
المعاكس لافكارك..

وهل غيرت فكره كنت مقتنع بها بعد ان قرات عن ذلك الموضوع
؟؟
هذا رديليس باضرورة أن كل ما يوافق أفكارنا نطالعه بل أن الإتجاه المعاكس واجب الإطلاع عليه
وذلك لمقارعته .قرأت يوما للكاتب المصري أنيس منصور كتابا بعنوان
الحائط والدموع
يتكلم فيه عن اليهود أفكارهم وأفكار
الحركة الصهيونية وفيه يقول بأن الإنسان عليه أن يعرف عدوه طريقة تفكيره لكي يستطيع أن يواجهه.
يحدث كثيرا أن يغير الإنسان نظرته للأمور
نتيجة للمطالعة وإلا لماذا يطالع أليس من أجل صقل الشخصية؟
بقي هل أطالع كل شيء؟ لآ.هناك أمور ليست من
إهتماماتي.
المصيبة أن جيل اليوم لا يطالع بتاتا. بل
يطلب منك أن تختصر له ما أنت بصدد مطالعته.
السؤال
الذي أطرحه كيف نحبب الناس في الكتاب؟
كيف نساعد
الناس على معرفة آخر الإصدارات وتوجيههم إلى أحسنها؟
هل من إمكانيات لفتح جانب من المنتدى لخدمة المطالعة والكتاب؟
أشكرك أختي على إثارتك لهذا الموضوع كما أعاتبك لأنك دفعتني دفعا لكي وأخرج ما بداخلي من ألم ومن مرارة على واقع رديء نعيشه.
بكل تقدير.
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 9 )  
قديم 2009-07-19
 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  لحن الحياة غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 556
تاريخ التسجيل : Apr 2009
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,202 [+]
عدد النقاط : 151
قوة الترشيح : لحن الحياة مبدعلحن الحياة مبدع
افتراضي رد: هل صحيح متخلفون !!!!!!!! ؟

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bimba
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

شكرا لك غاليتي mina على فتحك لهذا النقاش الذي سيكون بإذن الله مفيدا.

لقد وجدت الموضوع الذي أدرجتيه ثريا وملما بكل مفيد وأوافق الكاتب فحقا أمة إقرأ لا تقرأ . لكن برأيي أنه لا يوجد
اليوم
شاب لا يقرأ ...فحتى لو كان معدل القراءة أقل مما يفترض به أن يكون إلا أن كل الشباب اليوم يقرؤؤن أو يطالعون

لأنهم حملوا على ذلك لحبهم لإهتماماتهم وهنا تكمن المشكلة إذ أن مطالعتهم ليست موجهة وانتقاءهم للكتب

والمجلات ليس سليما هذا من جهة ومن جهة أخرى توجد مجموعة تطالع وتقرأ لكن لا تستوعب أو لا تطبق وهذا ما

سماه الكاتب أمية الأفكار والقلة القليلة من يقرؤون وإذا قرؤوا فهموا وإذا فهموا طبقوا...

وكما ذكر الكاتب لا شك أن القراءة هي عنوان الحضارة وهي سبب سيادة الأمة الإسلامية في العصور السابقة ولأن

السلف الصالح استوعبوا الرسالة التي أتى بها الإسلام سارعوا لطلب لعلم فكانت الأمة الإسلامية آنذاك متبوعة لا

تابعة.

وكلنا نعرف أن العلم ينتشل صاحبه من أوحال التخلف و الجهل والكفر والرياء وقتل الوقت والكلام بما

لاينفع ...والجهل يفعل عكس ذلك و بذلك يكون جهلنا لأمور ديننا وما ينفع من أمور دنيانا علامة وتأشيرة جواز القول أننا نعيش وللأسف في أزمة فكرية ومادية يسميها البعض: التخلف...لأن العالم الغربي منذ قرون اعتمد على ماقدمه له العالم الإسلامي من أفكار متجددة ومن علوم منيرة ليبني عالما من المادة ولكن سبق ذلك تغيير وتطوير للعالم الفكري وهذا ما يخفى عنا اليوم أن ندرك كيف نتخلص من الأفكار غير المجدية ونخرج من دائرة الإهتمام إلى دائرة الفعالية والتأثير لبناء عالم أفكار متزن ولن يكون ذلك إلا بالرجوع إلى شرائع ديننا .

لذلك لا نقول أننا نحن المتخلفون لكن نقول أننا نعيش في فترة انتقالية تطفو فوق مستنقعات الأفكار الراكدة والمادة المتخلفة ولن نرتقي إلا بالعلم الذي تضيء مشكاته من الكتب ومختلف مصادر طلبه.

أوافقك القول أختي وأوافق رأيك أن الغرب قد وفر الجو المناسب والأسباب المادية التي لا نملكها نحن ...وصدقت بمجرد إلتفاتنا إلى مشكل القراءة فهذا بداية الحل بشرط أن نبدأ حقا المطالعة والقراءة ونحث عليها.

وأوافقك أخي طه كذلك أن إثارة روح التنافس في المجتمع على حب القراءة تحفزهم أكثر فأكثر ...كما أعجبني ما أضفيت أن المجتمع لو نظر للقراءة بهذا المنظار منظار الأجر...لتغير الواقع كثيرا.

أخي modfor ولو أنني أوافقك القول على أننا لسنا متخلفين يعني ليس نحن كأشخاص وإنما هي حالة نعيشها كواقع إلا أنها حقيقة لأننا سواء بدلنا المصطلحات أم لا فالمعنى سيظل نفسه قائما والمفكرون الفلاسفة لم يودوا استخدام كلمة التخلف لأنها ليست بمصطلح دقيق لما نعيشه اليوم.

أسعدتني المشاركة في طرحك المميز أختي mina أشكرك مجددا دام تألقك.
:)

أنا من سعدت بمشاركتك الرائعة غاليتي زينب
واضافة وجهة نظرك تزيد من ثراء الموضوع
فلو عبر كل واحد منا عن رأيه لتمكنا من تجميع أفكارنا
والخروج الى حل قد يساعد ولو قليلا كل مار على مواضيعنا
كل واحد منا عبر عن هاته الحالة التي نمر بها بمصطلح خاص ولكن كما قلت
فرغم اختلاف المصطلحات يبقى المعنى واحد
فسواء قلنا متخلفين
أو في طريق التخلف
أو
أننا نعيش في فترة انتقالية تطفو فوق مستنقعات الأفكار الراكدة
يبقى دائما شيء مشترك أننا نعيش مرحلة سوداء وللخروج منها يجب أن نسمع صوتنا وتتكاثف جهودنا لترجع أمتنا الى ما كانت عليه
تقبلي شكري وتقديري واحترامي
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 10 )  
قديم 2009-07-19
 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  لحن الحياة غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 556
تاريخ التسجيل : Apr 2009
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,202 [+]
عدد النقاط : 151
قوة الترشيح : لحن الحياة مبدعلحن الحياة مبدع
افتراضي رد: هل صحيح متخلفون !!!!!!!! ؟

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديق8
السلام عليكم ورحمة الله. أما بعد

أختي الكريمة كرمك يتمثل في إثارتك لهذا الموضوع الشائك والخطير .
لا تظنين أنه مجرد موضوع بل إنه حجر زاوية لكي تتقدم الأمم وتتطورغير أن سؤالا يحيرني هل يراد بنا أن نتقدم؟؟؟؟؟؟؟
هل توجد في العالم العربي سياسة واضحة لنشر الكتاب؟؟
لماذا تدعم مؤسسات المشروبات الغازية ولا يدعم الكتاب؟؟
لماذا يسمح لكتاب ويمنع آخر بدعوى أن الأخير يشوش أفكار الناس؟؟
هل تصقل الشخصية المنيعة كالسد ضد كل غزو بالمطالعات
المختلفة أم بنمط واحد من القراءة؟
كيف يمكنك أن تتقي السقوط إذا لم تمشي في طريق وعر زلج؟؟
لماذا لا يستثمر الناس في الكتاب بدل الإستثمار في تجارة الدواء؟
لماذا نقتبس ستار أكاديمي ولا نقتبس les chiffres et les lettres؟؟؟
لماذا حظنا دائما وزراء لا يستطيعون إكمال جملة؟؟
إن صاحب المقال الذي قمت بنقله تحاشى أن يضع الدواء على الجرح لأنه يعلم أن المسألة تتعدى المجهود الفردي.
كيف نطالب الناس بالقراءة والكل يعلم أن المعلم عندنا في أسفل الدرك إجتماعيا؟
هل لدينا علماء يوجهون الناس إلى قراءة الكتب النفيسة عوض غيرها؟
هل لدينا إعلام يقوم بالإشهار للكتاب عوض الطمبولا ونجمة وجيزي....إلخ؟
سمعت بالأمس مدير صحيفة العالم اليوم المصرية في قناة المحور يقول :إن ما تصدره كوريا الجنوبية في 3أيايام يساوي ماتصدره مصر خلال سنة كاملة!!!
كيف يحدث ومصر وهي قلب الأمة علما وكتابا وثقافة؟
أختي الكريمة نحن في عالم خارج العالم نقاس على حسب السيارة والفيلا والكلب الذي نقتنيه وما عدا ذلك هراء في هراء.
نحن متخلفون ونحن جبناء ونحن نخاف من كل شيء.لماذا؟
لأننا نخاف المسؤلية حتى أمام الله والدليل أننا لا نقرأ القرآن لكي نتهرب من تبعاته.
وكذلك لو قرأنا حقا فكرا وعلما لتغيرت الأمور ولما بقي المسؤول عندنا عشرات السنين دون أن يحاسب ولما طبلنا

هذه مشاركة الأخت عربية حرةعندما تسال البعض عن هواياته ... يقول المطالعه ..

نكتفي بهذا القدر من الاجابه ..

ولكن ماهي المطالعه؟؟ .. وماذا نختار ... وباي افكار نؤمن لنقرا لهم

فاكيد التاثر باجواء الدار وافكار العائله يولد اتجاه معين من المطالعه ..

ونادرا ما نجد البعض يخالف اراء الوالد او الوالده ..او العرف او القانون السائد..

هل جربت القراه بالاتجاه المعاكس لافكارك..

وهل غيرت فكره كنت مقتنع بها بعد ان قرات عن ذلك الموضوع؟؟



هذا رديليس باضرورة أن كل ما يوافق أفكارنا نطالعه بل أن الإتجاه المعاكس واجب الإطلاع عليه
وذلك لمقارعته .قرأت يوما للكاتب المصري أنيس منصور كتابا بعنوان الحائط والدموع
يتكلم فيه عن اليهود أفكارهم وأفكار الحركة الصهيونية وفيه يقول بأن الإنسان عليه أن يعرف عدوه طريقة تفكيره لكي يستطيع أن يواجهه.
يحدث كثيرا أن يغير الإنسان نظرته للأمور نتيجة للمطالعة وإلا لماذا يطالع أليس من أجل صقل الشخصية؟
بقي هل أطالع كل شيء؟ لآ.هناك أمور ليست من إهتماماتي.
المصيبة أن جيل اليوم لا يطالع بتاتا. بل يطلب منك أن تختصر له ما أنت بصدد مطالعته.
السؤال الذي أطرحه كيف نحبب الناس في الكتاب؟
كيف نساعد الناس على معرفة آخر الإصدارات وتوجيههم إلى أحسنها؟
هل من إمكانيات لفتح جانب من المنتدى لخدمة المطالعة والكتاب؟

أشكرك أختي على إثارتك لهذا الموضوع كما أعاتبك لأنك دفعتني دفعا لكي وأخرج ما بداخلي من ألم ومن مرارة على واقع رديء نعيشه.
بكل تقدير.


وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته

أخي الكريم لو كل مرة تعاتب فيها يخرج منك هذا
فأنا جاهزة لتحمل معاتباتك بل سأسعد لها
لقد أفرغت ما في قلب كل منا بتساؤلاتك القوية
تساؤلات يتهرب الجميع من الاجابة عنها
ليس فقط لصعوبتها
ولكن لأن أجوبتها لا تسعد أحدا

هل يراد بنا أن نتقدم؟؟؟؟؟؟؟
قد يكون هذا السؤال اختصارا لكل تلك التساؤلات
للاسف لو نظرنا لحالنا
لرأينا أن شعوبنا العربية هي التي تساعد
على بقاءها في هذا التخلف
تكلمت عن المسؤولين أنا بصراحة لا ادري ماذا يفعلون بسلطلتهم

كيف نحبب الناس في الكتاب؟
مسألة صعبة ولكن التغيير يبدأ بخطوة صغيرة
كل منا يحاول تعليم القريبين منه حب القراءة
وخاصة الأطفال الذين يمثلون شباب المستقبل
وبالخطوات الصغيرة تأتي الدفعة الكبيرة
التي ستنهض بأمتنا
فبالعلم فقط تتقدم الأمم
وان شاء الله ستعود أمتنا للقراءة


هل من إمكانيات لفتح جانب من المنتدى لخدمة المطالعة والكتاب؟
سؤال موجه للإدارة.
نتمنى هذا


في الأخير تقبل شكري واحترامي وتقديري لقلمك
سلام
رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

هل صحيح متخلفون !!!!!!!! ؟



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 10:42 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب