منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

مساعدية كان يرفض قيام أحزاب إسلامية

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مساعدية أقنع الشاذلي بالتراجع عن قراره... Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-04-06 11:59 PM
لو بقيت آخر قطرة من دم شريف مساعدية لقدّمها لفلسطين Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-04-05 12:13 AM
اتهام مساعدية بسرقة الأموال وامتلاك البواخر والفيلات مجرّد افتراءات Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-04-03 12:24 AM
الشريف مساعدية Pam Samir منتدى شخصيات جزائرية 0 2012-12-03 08:15 PM
قيام الليل abou khaled منتدى الدين الاسلامي الحنيف 5 2012-08-12 12:22 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-04-08
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,930 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool مساعدية كان يرفض قيام أحزاب إسلامية

مساعدية كان يرفض قيام أحزاب إسلامية




لقد كانت لمساعدية اتصالات مع قياديين في الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة، وقال لهم رأيه بصراحة بأنهم مخطئون في طرح الأمور، وأضاف "البلاد تحتاج إلى حوار صريح"، ولو أنه في قضية التعددية لا يتوافق مع الرئيس الشاذلي بن جديد في سرعة تنفيذها، ويضيف بوشامة "تحدثنا معه قبلها حول الفكرة، وكان يعرف أنه لا مفرّ من ولوج التعددية في مطلع القرن الواحد والعشرين".
ويتخالف مع الرئيس الشاذلي من حيث هيكلة التنظيمات والأحزاب وبروز حزيبات بطريقة متسارعة جدا، مستغرباً فتح التلفزيون وطرح البرنامج الحزبي للفيس وبقية الأحزاب مع توجيه انتقاد حاد لجبهة التحرير، وقال: "هذا خطأ كبير"، لكنه بقي يوصي دائما بالحوار ويقول: "لا بد من الحوار".

موقفه من سانتيجيديو..
كان مساعدية يحبذ لو تمت الأمور داخل البلد وهذه فكرته، غير أنه لم يكن ضد الفكرة كلية، وصرح وقتها: "نحن منذ زمان، عهدنا على جلب الناس عندنا إلى الجزائر لتباحث مشاكلهم، فكيف نحن نأخذ مشاكلنا للتحدث عنها خارج بلدنا؟"، ومن مجمل القضايا التي كانت تُطرح للمعالجة في الجزائر والعمل على تسوية خلافاتها: من القضايا العربية لبنان وفلسطين، وفي إفريقيا: موزبييق وغينيا بيساو وزيمبابوي، وأمريكا اللاتينية والأسيوية الفيتنام ولاووس وغيرها.. كلهم يجدون حلولا بالجزائر، متسائلا: "معناه أن كل العالم كان يتحدث عنا ويقول نحن الرواد في وضع خطط السلام للناس، فكيف نذهب للبحث عن حلول للجزائر خارج البلاد؟".

مواقفه من الأشخاص ورؤيته للأحزاب
كان مساعدية يحترم كل الناس ويقول: "مهما كانت الأحزاب أو الحزيبات - كما كان يسمّيها- التي يترأسها هؤلاء الناس فسيبقون محترمين، لأن كل من سعى فهو يليق به الاحترام وتكون لديه إضافة للبلد". كما كانت لديه نظرة بأنه يجب أن تكون هناك أحزابٌ في الساحة، لكنه يعتقد بأنه يجب أن لا تكون هناك أحزاب إسلامية، فهو يقول "يجب أن لا يكون للإسلام أحزاب، ويكفينا أنه لدينا 60 حزباً في القرآن وربنا تبارك وتعالى قال كل شيء في الإسلام".
فهو يحبذ أن يكون في البلد، ككل البلدان النامية المتقدمة المتحضرة، ثلاثة أحزاب أو ثلاثة تيارات تقود هذا الشعب: تيار يميني وتيار عن اليسار أو التقدمي وتيار وسط فيه مثلا العلماء، ويعتبر أن الإسلام موجود في كل الأحزاب وكل الناس، فلماذا يُخصص له حزب أو أحزاب، بحسبه، معناه يصبح من فيه مسلم وخارجه غير مسلم؟ وهذه الخطورة التي يعتقد أنها لا تليق بالشعب الجزائري لأن تقاليده معروفة إسلامية والثورة بدأت بنداء "الله أكبر وباسم الله"، ثم يضيف دائما عنه بوشامة قوله: "هل نحن أحسن من البلدان المتقدمة جدا مثل أمريكا وبلدان أوروبا؟"، معتبرا أنها تلك تصوراته بخصوص الأحزاب السياسية في البلاد.
وفي سؤال حول ما إن كانت رؤيته للأحزاب السياسية هي سبب الإشاعة التي ترمي للقول بأن مساعدية ملحد، أجاب بوشامة: "لا، لم يكن محمد الشريف ملحداً بل مسلما حنيفا قانتا، والدليل على ذلك هو أن ثقافته العائلية تتوافق مع تعاليم الإسلام، فقد أرسله والده إلى جامعة الزيتونة وكان من أبرز وأنجح تلامذتها، فكيف يكون ملحدا هذا الرجل الذي يحفظ صحيحيْ البخاري ومسلم، وكيف يكون ملحدا هذا الرجل الذي يحفظ القرآن؟ وكيف يكون هذا الرجل الذي يصلي صلواته الخمس ملحدا؟

من رفيق في السلاح إلى رفيق في السياسة..
بعدما أعلن زروال استقالته، شرع مساعدية في العمل جاهدا على التعريف بشخصية عبد العزيز بوتفليقة وإظهاره للشباب قبل مجيئه، وبدأ الحملة الانتخابية وزكّاها سنة 1999، واتصل بمسؤولين كبار في الدولة لتأكيد مساندته القوية لبوتفليقة بحكم النضال الثوري في جبهة مالي، ومعرفته له منذ زمن وكانت ثقته كبيرة في الرجل، ويفكر بأنه الوحيد الذي يستطيع أن يحرّك البلد ويدخل إصلاحات ايجابية في مسيرة الثورة الإنمائية، حسبما يوضح محدثنا.
وبخصوص توليه منصب رئيس مجلس الأمة إن كان ردا للجميل من قبل عبد العزيز بوتفليقة لرفيقه في السلاح والذي سانده في السياسة ليعود رئيسا للجزائر، يقول بوشامة: "أنا لا أقول لك هذا بالتأكيد، ولكن أتساءل مثلما يتساءل كل المسؤولين: هل كانت هذه الورقة الرابحة هي التي جعلته رئيسا في مجلس الأمة؟ الجواب: لستُ أدري.. ويمكن أن يكون هذا ردا للاعتبار، من طرف بوتفليقة لرفيقه في النضال الثوري، واعتبر أنه حتى بوتفليقة كان يحتاج إلى سند من رجل قوي مثل محمد شريف مساعدية".
أما عن سرّ لحية محمد شريف مساعدية ومدى صحة ما يشاع بأنه ضُرب بالخنجر وأطلق لحيته لتغطية آثار الضربة، فيكتفي بوشامة بالضحك.. عن سؤالنا له حول ذات القضية، ويجيب "كلمة هابطة..أرفض التعليق عليها..".

رأيه في بوتفليقة
مما قاله المرحوم محمد الشريف مساعدية في شهادته عن بوتفليقة نقلا عن الكاتب البوراندي دافيد كاكنزي مدير المعهد الدولي مارتان لوتر كينغ المتخصص في إصدار كتب حول شخصيات بارزة في العالم، ونشرت سنة 2003: "نحن الجماعة المرافقة له، كنا أكبر منه سنا لكن ذلك لم يكن عائقا لا بالنسبة إليه ولا بالنسبة إلينا، وكان يتميز بالهدوء وسعة البال ورجاحة العقل والحكمة في التفكير إضافة إلى حسن التدبير وبُعد النظر وطيبة الأخلاق والتواضع المقرون بالشجاعة الأدبية والجسدية"، كما أضاف الراحل في شهادته حول بوتفليقة حسب نفس المتدخل أن "سي عبد القادر وبحكم تكوينه الثقافي والسياسي استطاع وبكل سهولة أن يستوعب الموضوع الذي جئنا من أجله إلى الصحراء، وراح يوسّع دائرة الاتصالات بالشخصيات الفاعلة في المنطقة من تندوف إلى جنات ويربط العلاقات الودية مع القبائل الأساسية في الصحراء، وهو يتابع من دون هوادة عملية تجنيد أبنائهم في صفوف جيش التحرير ويحرص كل الحرص على تدريبهم".

مصطفى بوقبة لـ "الشروق":
مساعدية كان متمسكا بالوحدة العربية وحطمته مجموعة "الصومام" بدعم من بورقيبة
أكد المجاهد ومفجر قضية المجاهدين المزيفين، مصطفى بوقبة أن محمد شريف مساعدية كان متمسكاً بفكرة الوحدة العربية وحطمته مجموعة مؤتمر الصومام بدعم من الرئيس التونسي، الحبيب بورقيبة.
ويوضح بوقبة، في لقاء مع "الشروق"، أن مساعدية من مواليد منطقة الحدود في تونس قبل الثورة، وكان من جملة الذين شملهم قرارُ قيادة الثورة بأن أبناء تلك المنطقة يصبحون ممن يضمن تمرير الجنود عبر الحدود، في مهمة تمرير السلاح، على غرار سي أحمد، وهو الاسم الثوري لـ"علي محساس".
وقد منحت ليبيا حينها قاعدة في بنغازي للجزائر لتكون خلفية عسكرية حتى لا يتهم العدو الفرنسي مصر، وجاءت مساهمة الليبيين بتلك القاعدة ليدخل السلاح من الحدود إلى الجزائر، ويقول بوقبة "مساعدية كانت له علاقة بمن يقومون بنقل الأسلحة وكل ما يحتاجه المجاهد من تلك القاعدة الخلفية".
ويقول بوقبة "حينما منحت فرنسا الحكم لبورقيبة في تونس كان الهدف منه هو تحطيم الوحدة العربية والقومية، التي كان يعمل من أجلها الرئيس المصري جمال عبد الناصر لتوحيد العرب"، مضيفا "عمد بورقيبة إلى معاكسة عبد الناصر إلى غاية وفاته دون عداوة، لكنه قام بالمهمة على أحسن ما يرام، وفي تلك الفترة أصبح من يتحركون من جماعة مساعدية مستهدفين من قبل بورقيبة، وقام بتوقيفهم بمساعدة قيادات الثورة الجزائرية التي كانت تعارضهم في التوجه، وبذلك تمكن بورقيبة من قطع الاتصال مع عبد الناصر".
وفي السياق ذاته، يوضح بوقبة بأنه، سنة 1957، توجهت المجموعة التي حضرت مؤتمر الصومام وعلى رأسهم بن طوبال وكريم بلقاسم وعبان رمضان وغيرهم، نحو تونس وقد دعّمهم بورقيبة وفق توجيهات أعطيت له، حيث ساند القادمين من المؤتمر ضد الذين يحضرون للوحدة العربية مع عبد الناصر وعلى رأسهم أحمد بن بلة ومساعدية والعموري وغيرهم.. من الولاية الأولى للأوراس، وساعتها ألقى بورقيبة القبض على مساعدية وعدد من المجاهدين بالتواطؤ مع مجموعة الصومام، على حد قول بوقبة.
ويفيد المتحدث أن جمال عبد الناصر بمجرد توليه الحكم، سنة 1954، قصده الوطنيون من مختلف بلدان المغرب العربي، على غرار عبد الكريم الخطَّابي من المغرب الذي طلب من عبد الناصر إعانته، وكذا صالح بن يوسف من تونس وهو من حرّر تونس باعتباره رجلا سياسيا وليس بورقيبة هو الذي حرّرها، ومن الجزائر استقبل عبد الناصر كل من أحمد بن بلة وأحمد محساس اللذين قصداه هروبا من سجن البليدة وتوجهوا إلى القاهرة.
واعتبر بوقبة أن بن بلة أو محساس لم يكونا معروفين مثل فرحات عباس أو مصالي الذائع صيتهما على المستوى الخارجي، حيث كانت مجموعة الـ22 التي فجرت الثورة غير معروفة في الخارج، ولذلك وضع عبد الناصر برفقة بن بلة ومحساس في اتصال دائم مع ضابط المخابرات فتحي الذيب الذي كان برتبة عقيد، وذلك كخطوة احتياطية ولمعرفة نظرتهم ورغباتهم.
وطالبهما عبد الناصر بالشروع في تفجير الثورة على أن تصلهم الإعانة منه في وقت لاحق، يضيف مفجر قضية المجاهدين المزيفين "هذا الخبر وصل الجماعة في الداخل، وكلفوا من يفجر الثورة وكان مجموعة الستة، وأخذ بوضياف وثيقة بيان أول نوفمبر إلى القاهرة لتبث في إذاعة القاهرة وصوت العرب، ولم يتجه إلى أي عاصمة أخرى، ولم يعد بوضياف إلى غاية ضبطه في الطائرة مع بن بلّة وكان معهم مصطفى لشرف، لكنه لم يوضع معهم في السجن بل عُزل".
وأكد المتحدث أن مجموعة مؤتمر الصومام بقيادة أمحمدي السعيد أصبحت تسير الثورة في القاعدة الشرقية، وعلي منجلي في الشرق وقايد أحمد في الغرب أما الوسط فقاده قائد الكومندوس في الأخضرية، عز الدين زراري، ويشرف عليهم جميعا أمحمدي السعيد، إلى غاية انعقاد لقاء طرابلس ليتولى بومدين قيادة الأركان.
ويسرد بوقبة بعض اللحظات التي عايشها محمد شريف مساعدية حينما توجه إلى جبهة القتال في الصحراء رفقة عبد العزيز بوتفليقة مع الجنود في شمال مالي، بعدما وافق الرئيس ديبو كايتا على مجموعة المجاهدين لتدريب الطوارق في شمال مالي، ويقول بوقبة أخذت بعض النكت لمساعدية مع الماليين عن جنود مجاهدين كانوا ضمن بعثة جيش التحرير، فقد قال الماليون لمساعدية بعد تغيير اللباس والحلاقة: ".. زين زين"، مضيفا "هذا ما تذكرته عن المجاهدين في تلك الفترة".

قصص مثيرة عايشها مساعدية
احترامه للغة العربية في بلاد فيكتور هيغو
في سنوات الثمانينيات، قام شريف مساعدية بزيارة إلى باريس، وأراد أحد الصحفيين الفرنسيين إجراء مقابلة معه، فطلب منه الانتظار إلى غاية إحضار مترجم للفرنسية فاستغرب الصحفي، وقال: "لكنك يا سيد مساعدية تتقن اللغة الفرنسية وتطلب مترجماً؟"، فرد عليه مساعدية: "لا أستطيع أن أسمح لنفسي وأنا في أرض فرنسية يمثلها موليار وفيكتور هيغو وأخطئ في اللغة"، وكان يسعى ليمرر رسالته وبأنه يريد أن يتكلم باللغة العربية حتى في البلاد التي استعمرتنا، حسب صهره الحاج سفيان.
وقصة أخرى تتعلق بمكالمة من المرحوم أمحمد يزيد الوزير السابق، والذي كلمه في المنزل فرد عليه ابن ابنه عز الدين بالفرنسية: "غير موجود"، وبعد ساعتين أعاد الاتصال، وضحك كثيرا وقال لمساعدية: "ضحكت كثيرا.. كيف لبيت مساعدية وأنت تشدّد على الحديث بالعربية أن يجيبني حفيدُك بالفرنسية؟".

3 ساعات مع غورباتشوف
عندما انتخب رئيس الاتحاد السوفياتي ميخائيل غورباتشوف، لأول مرة، كان صغير السن، ونظرة الجزائر، يومها، أنه إذا وضع رئيس في هذا السن معناه أن هناك سياسة بعيدة المدى، وعليه تطلعت السلطات الجزائرية لمعرفة أول رئيس شاب للاتحاد السوفياتي، وخصصت رئاسة البلد للوفد الجزائري الذي ترأسه مساعدية 20 دقيقة فقط لأن هناك مواعيد كثيرة تلتزم بها الرئاسة السوفياتية بحكم تقديم التهاني من عدة وفود أجنبية، ويقول بحبو نقلا عن مساعدية: "وضعونا في بهو كبير جدا وكان هناك ثلج، والبرد قارس، وكنت أرتدي معطفا وقشابية"، ويوضح محدثنا أن المكلف بالتشريفات لدى الرئاسة طلب من مساعدية نزع القشابية، وقد بقي محمد شريف في اللقاء مدة 3 ساعات بدل 20 دقيقة، حيث احتار غورباشتوف من الإحاطة العلمية التي يكتسبها مساعدية.
وهنا يقول بحبو وهو أمين سرّ مساعدية، عقب انتهاء اللقاء أن محمد شريف قال: "أضع عليه علامة استفهام؟ أي على غورباتشوف، وأضاف محدثنا "يبقى الحكم للتاريخ على ما حصل في الاتحاد السوفياتي لاحقا".

حرجٌ في توظيف الصهر
ويستغرب صهر مساعدية من الحرص الشدّيد للرجل في قضية بسيطة تتعلق بتوظيفه كأمين سرّه، ويقول "كانت لديه صعوبة كبيرة كيف يوظفني في مجلس الأمة بحكم القرابة ويراه عيبا ترسيمي في منصب بالبرلمان، رغم أنني رافقته طوال حياته السياسية منذ 1992، وخلال مرضه سنة 2000، في منصب مكلف بمهمة لدى رئيس مجلس الأمة، ثم في العام الذي تلاه وضعت في منصب مقرب من رئيس مجلس الأمة".
ورغم أن الجميع يعترفون بضرورة الاتصال بي للوصول إليه، لأنني كنت أرتب لقاءاته ومشاكل أناس تقضى في الحين بنعم أو لا دون لف أو دوران، حيث أن على المسؤولين سابقا الالتزام بالتكليف بالمهام وتشريف المهمة.

ابنته ليليا فزاري لـ"الشروق":
مساعدية كان مفتوناً بحب الحرية ولا يطيق حبس إنسان
أكدت الطبيبة ليليا فزاري مختصة في طب الأطفال بالقطاع الصحي لولاية عنابة أن والدها محمد شريف مساعدية غرس فيهم حب الوطن منذ الصغر، وقالت "إلى درجة أن أختي الطبيبة وحيدة غربي التي تعيش في كندا، لها ابنٌ عمره 24 سنة يبكي لسماع النشيد الوطني"، وأضافت "مساعدية يقدّر الدراسة ولديه احترام كبير لطالب العلم والمرأة المشتغلة في البحوث وتحصيل العلوم".
ليليا مساعدية تشتغل في القطاع العام، ولديها خبرة تفوق 23 سنة في تخصص طب الأطفال في مصحة عمومية، وهي أم لثلاثة أطفال أكبرهم يدرس الطب، توضح في تصريح لـ"الشروق"، أن والدها كان يقدس الحرية كثيرا، حيث أرجع هدية من صديقه تتمثل في عصفور نادر وألوانه زاهية، وقالت "رفض أن يشاهده في القفص لأنه تذكّر أيام السجن، وقال: لا أتحمل مشاهدة أي مخلوق في الحبس"، وأضافت "هو متعلق بالأرض وأبوه فلاح، وترى أصابع يده مجروحة دوما لأنه يشتغل في حديقة المنزل".
وتكشف الطبيبة ليليا عن معاناة العائلة، عقب أحداث أكتوبر 1988، فبعد ثلاث أيام من الأحداث وبعد رجوع المحلات للنشاط، توجهت المتحدثة لاجتياز امتحان تخصص الأعصاب فلمّا كانت تنتظر سمعت البروفيسور ينادي باسمها، فقال الحضور "مع ما وقع جاءت بكل وقاحة لتجتاز الامتحان؟"، هذه العبارة تؤكد ليليا أنها أثرت فيها كثيرا، وتقول "لم أنسَ تلك الكلمة وكان لي شجاعة لاجتياز الامتحان"، وتضيف "لما توفي والدي عرف الناس أموراً كثيرة لم يعرفوها من قبل، ومنها تواضعنا وكيف أعمل في القطاع الصحي العمومي، وأختي وحيدة المتواجدة بكندا عملت هي الأخرى في القطاع الصحي العمومي بالجزائر".
وعن شعار: "مساعدية سراق المالية"، تؤكد ابنة مساعدية أنه أثر كثيرا في العائلة وحتى الأبناء لأنهم شاهدوا أننا لا نملك مالاً إلا من سواعدنا ووظائفنا لدى الدولة.
وتفيد المتحدثة أن والدها شديد التواضع في المأكل والملبس وحتى في اقتناء السيارة، "يحرص على تناول فطوره في رمضان من شربة فريك بالدجاج و"كسرة خفيف"، ويجلس على الأرض ويضع الصينية في رمضان، ولا يحب الإفراط والفخفخة"، وتضيف "يوم دعاه الملك حسن الثاني إلى المغرب، كاد أن يعود إلى الجزائر، لأنه لم يتحمّل البذخ والإسراف".

.. يتبع




رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

مساعدية كان يرفض قيام أحزاب إسلامية



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 02:37 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب