منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

مساعدية.. رجل تفانى في خدمة بومدين والوطن والقضايا العربية

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مساعدية لعباسي مدني:... Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-04-08 11:34 PM
علي بوهزيلة ابن خال الرئيس هواري بومدين في حوار لـ"الشروق" / الجزء الأول بومدين كان يقول لنا "خذوا م Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-12-28 03:18 PM
الشريف مساعدية Pam Samir منتدى شخصيات جزائرية 0 2012-12-03 08:15 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-04-09
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,944 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي مساعدية.. رجل تفانى في خدمة بومدين والوطن والقضايا العربية

مساعدية.. رجل تفانى في خدمة بومدين والوطن والقضايا العربية






أحس بامتنان كبير للرفيق كمال بوشامة، الذي استعرض بعض ما عاشه مع المرحوم محمد الشريف مساعدية، عاملا بذلك في نفس الاتجاه الذي ينادي به كل المناضلين الداعين إلى تسجيل كل الشهادات الحية، لإبقاء ذاكرة الراحلين عن دنيانا حية في الذاكرة الجماعية للأمة، لأن الأمة برجالها وإنجازاتها، بشرط الابتعاد عن كل تقديس زائف أو تصفية بعدية للحسابات.
كتابات كمال فتحت شهيتي لاسترجاع بعض الذكريات المرتبطة برجل ظل اسمه دائما مرادفا لاسم جبهة التحرير الوطني، أيا كانت المناصب الأخرى التي شغلها.
وأنا أعرف أن هناك بعض من لا يرضيهم استعراض مواقف الرجال، ويحاولون تثبيط همتنا بتعليقات سخيفة، أقلها سوءا أن شهاداتنا فيها الكثير من الذاتية، وهو ما لا أرى ضرورة لإنكاره لأن الشاهد يجب أن يحدد موقعه بالنسبة إلى الحدث، وبالتالي فالذاتية هي أساس للموضوعية.
وقد شاء القدر أن ينتقل مساعدية إلى رحاب الله في صيف عام 2002 مباشرة بعد ظهور نتيجة الانتخابات التشريعية التي أعادت جبهة التحرير الوطني إلى صدارة الساحة السياسية الجزائرية في الانتخابات التشريعية الثالثة منذ التعددية، وللمرة الأولى منذ الانهيار الذي أصابها إثر أحداث أكتوبر1988 ثم بعد إيقاف المسار الانتخابي في جانفي 1992.
في عهد الرئيس الشاذلي، وبعد التخلص من محمد الصالح يحياوي في الظروف التي أشرت إليها في كتابي "أنا وهو وهم"، أصبح مساعدية مسؤولا للأمانة الدائمة والرجل الأول في الحزب، إلى أن "افتعلت" أحداث أكتوبر 1988، فتحمل القيام بدور كبش الفداء، ربما بكثير من المرارة لكن أيضا بصبر جميل، ولم يحاول أن يتبرأ مما نسب إليه من مآخذ، وكثيرٌ منها كان ظلما وبعضها كان فيه الكثير من المبالغة.
ارتبط اسم مساعدية بجبهة التحرير الوطني طوال الفترة التي تلت استرجاع الاستقلال، بحيث أصبح مجرد ذكر اسمه يذكّر بالحزب، مدحا أو قدحا، وكان رجلا بالغ الذكاء، استطاع تحقيق تكامل بين الولاء الرأسي والتحالفات الأفقية، ويكاد يكون المُعرّب الوحيد الذي استطاع أن يجتاز كل الشراك. وهو من مواليد سوق أهراس ودرس في الزيتونة ثم التحق بالقاعدة الشرقية خلال الثورة وكان جزءا من عملية العقيد محمد العموري التي انتهت بإعدامه، فخسرت الثورة واحدا من خيرة المعرّبين، ولحق بعباس لغرور ومحمد الطاهر زعروري وعبد الكريم عباس، وآخرين دفعوا ضريبة الصومام.
وكان من تداعيات العملية إرسال مساعدية إلى الحدود المالية مع أحمد درايا وعبد العزيز بوتفليقة.
وبوفاة مساعدية انتهت مرحلة من أهم مراحل جبهة التحرير الوطني بعد استرجاع الاستقلال، كان الرجل فيها من أبرز رموز الجبهة، نظرا إلى طول المدة التي قضاها في المسؤولية الحزبية، فقد توّجت بداياته الحزبية عندما عُيّن محافظا في قسنطينة، ثم استدعي في بداية السبعينيات إلى الجهاز المركزي في العاصمة حيث ولاه الرئيس بومدين مسؤولية قسم التوجيه والإرشاد، وعندما تم تهميش أحمد قايد، وأصبح القسم هو الحزب.

مرارة وصبرٌ جميل
وفي عهد الرئيس الشاذلي، وبعد التخلص من محمد الصالح يحياوي في الظروف التي أشرت إليها في كتابي "أنا وهو وهم"، أصبح مساعدية مسؤولا للأمانة الدائمة والرجل الأول في الحزب، إلى أن "افتعلت" أحداث أكتوبر 1988، فتحمل القيام بدور كبش الفداء، ربما بكثير من المرارة لكن أيضا بصبر جميل، ولم يحاول أن يتبرأ مما نسب إليه من مآخذ، وكثيرٌ منها كان ظلما وبعضها كان فيه الكثير من المبالغة.
ولكنه عاد ثانية بفضل المؤتمر الاستثنائي الذي دعا إليه عبد الحميد مهري، مسؤول الحزب الجديد، وعيِّن في عهد عبد العزيز بوتفليقة عضوا في مجلس الأمة، وخلف البشير بومعزة في رئاسته إلى حين وفاته، وكلها تفاصيل تناول الرفيق كمال بوشامة الكثير منها بكل وفاء.
كان مساعدية واحدا من الرجال الذين خدموا نظام الرئيس الراحل هواري بومدين بتفانٍ وانضباط مثاليين، وكان، تحت إشرافه، في مقدمة مناضلين تولوا رعاية حركات التحرير الوطني، التي كانت الجزائر ملاذها وخطوطها الخلفية، وعلى وجه الخصوص رعاية الثورة الفلسطينية، التي تعامل معها طبقا لتعليمات بومدين القائلة بأن الجزائر مع فلسطين ظالمة أو مظلومة، وتخطى مساعدية الحدود الجزائرية ليصبح واحدا من أبرز وجوه النضال القومي العربي.
وكان مساعدية خلال السبعينيات، وبصفته رئيسا لقسم التوجيه والإرشاد واحدا من أربعة مسؤولين يتحملون مسؤولية الإعلام في الجزائر، وكان الثلاثة الآخرون هم الدكتور أحمد طالب الإبراهيمي وزير الإعلام والثقافة، والعقيد الهاشمي حجريس مدير المحافظة السياسية للجيش الوطني الشعبي، والعبد الضعيف مستشارا ومديرا للإعلام برئاسة الجمهورية.

ثلاثة مواقف خالدة
وتحضرني ثلاثة مواقف تبرز جانبا من شخصية الرجل، ولعلي أقدمها بتعبير سمعته من الراحل شريف بلقاسم، الذي قال عنه إنه كـ "القط يسقط دائما على قدميه".
كان مساعدية ممن فهموا معطيات العمل الإعلامي ومتطلباته، وقد تمكنتُ من التعرف إليه بشكل مباشر عندما كنت مساعده في اللجنة المكلفة بتنظيم الجوانب الإعلامية لمؤتمر عدم الانحياز في سبتمبر 1973.
ولأنه كان يتحمل العبء الأكبر في العمل الحزبي، فقد ترك على عاتقي المسؤوليات الأساسية في المؤتمر، وتمكّن من تنفيذ المهمة بفضل عدد متميز من رجال الإعلام، وبدعم كريم من العقيد قاصدي مرباح.
وأتذكر يومها أنني كنت أناقش مساعدية في المقاييس التي يجب أن نختار على ضوئها رجل الإعلام، وقلت بالطبع إن المقاييس المطلوبة هي ثلاثة: النزاهة والكفاءة والالتزام.
ويعاجلني قائلا: هناك مقياسٌ رابع يجب أن يتوفر في رجل الإعلام، ورحت أسأله باندهاش عن هذا المقياس؟ فأجاب ضاحكا: أن يكون ولد ...... (وقال كلمة لا أجرؤ على كتابتها).
كانت العلاقات بيننا علاقة ودّ واحترام وحرص على التكامل الوظيفي، وهي مميزات كل من يفهم أهمية الالتزام بمنطق الدولة، وباحترام حدود المسؤولية التي يتحملها كل مناضل، ومن هنا كنت لا أتردد في مصارحته بما أراه وبما أسمعه.
وأتذكر أنه إثر نقل مقر الحزب إلى قصر الحكومة تناهى إلى سمعي تعبيرٌ استعمله أحد زواري عن الدرجات التي تنطلق من شارع الدكتور سعدان مرتفعة نحو ساحة القصر الشهيرة، التي عاشت يوما صرخات "الجزائر الفرنسية" وهي تحيي الجنرال شارل دوغول بعد خطابه الشهير في 1958 والذي قال فيه: لقد فهمتكم.
قال زائري، وهو يشير إلى الدرجات الثلاثين أو الأربعين، بأنها "دروج مساعدية"، ودهشت فسألته عن خلفية التعبير؟ فقال بأن هذه السلالم، التي ظلت متاحة للجمهور حتى خلال العهد الاستعماري، أغلقت الآن في وجه سكان المنطقة بأمر من مساعدية، ما أثار سخط الجميع.
وعلى الفور اتصلتُ هاتفيا بمساعدية وسألته عما إذا كان مستعدا لاستضافتي على "قهوة" ورحب بذلك على الفور بدون أن يسألني عن أي خلفية، ولعله ظن أنني سأحمل له رسالة من الرئيس، كما ألفنا أحيانا.
وقلت له في مكتبه ما سمعته، فأقسم لي أنه خالي الذهن تماما عن هذا الأمر، وتصوّرت يومها أن واحدا من المساعدين اتخذ القرار بدون التشاور المسبق معه، وكان هذا واحدا من مآسينا، عندما كان المسؤول يتحمل وزر ما يقوم به بعض مساعديه.
غير أن أهم موقف عشته مع مساعدية كان خلال الإعداد للمؤتمر الخامس للحزب في ديسمبر 1983.
كانت النية التي أحسست بها متجهة إلى التخلص من عدد من المناضلين، وكنت أنا من بينهم، وقد تأكد لي ذلك من بعض التصرفات التي جرت بتوجيه من الأمين العام لرئاسة الجمهورية آنذاك، العربي بلخير.
وكان من بين تلك التصرفات قرار إلغاء منصب المستشار برئاسة الجمهورية وتعويضه بمنصب المكلف بمهمة، وقيل يومها بأن وراء القرار وزيرا كان يتصور أن المستشارين بالرئاسة يفسدون العلاقات بينه وبين الرئيس الشاذلي بن جديد (وكان من بين المستشارين الأخ الأخضر الإبراهيمي) وقال الرئيس في معرض تعليقه على القرار في جلسة عمل كنت من الحاضرين فيها: "ما نحتاجه هو أناس يتابعون العمل في الميدان ويسهرون على التنفيذ، ولست في حاجة إلى مستشارين وفلسفة، فالخط العقائدي واضح".
وكما يقول نزار قباني "كنت أريد أن أبكي ولكني ضحكت".
كان مساعدية واحدا من الرجال الذين خدموا نظام الرئيس الراحل هواري بومدين بتفانٍ وانضباط مثاليين، وكان تحت إشرافه، في مقدمة مناضلين تولوا رعاية حركات التحرير الوطني، التي كانت الجزائر ملاذها وخطوطها الخلفية، وعلى وجه الخصوص رعاية الثورة الفلسطينية، التي تعامل معها طبقا لتعليمات بومدين القائلة بأن الجزائر مع فلسطين ظالمة أو مظلومة، وتخطى مساعدية الحدود الجزائرية ليصبح واحدا من أبرز وجوه النضال القومي العربي.
والواقع هو أنني قهقهت في سري، وربما بدت على وجهي تعبيرات رثاء، وهو ما تناولته في الكتاب سابق الذكر.
وبعد نحو أربع سنوات من انتخابه، يردد الرئيس ما قيل له من أنه ليس في حاجة إلى مُستشارين، وكأن كل ما قام به طوال الفترة الماضية كان وحياً من السماء، وكنت أفهم أن يكون حجم التأثير عليه داخل المكتب وخارجه كبيرا، ولكن الحديث عن الأمر بهذه العلنية يكشف اختلالا في التوازن ناتجاً عن محاولة التستر على ضغوط أو نفي لوجودها، لمجرد أن إعداد مراسيم واختراع وظائف للتخلص من شخص أيا كان هو نكتة سخيفة، وأسخف منها أن يحاول المرءُ تبريرها بما يعطي الشعور بأن هناك عقدة ما زُرعت وتتم رعايتها يوما بعد يوم.
وكانت هذه النقطة على وجه التحديد هي سرّ ما أعانيه من أسى، لأن الرئيس كان قد نجح في اجتياز كل العقبات التي يمكن أن تعتبر عُقدا نفسية، منذ توليه الرئاسة ضابطا مغمورا حل محل رئيس كان ملء السمع والبصر، وكان اعتزازي به هو أنه تحدى كل ما يُمكن أن يوحي بعقدة ما، وتمكن، بفضل الإعداد الجيد والدراسة الموضوعية للتطورات وعدد من الإطارات المخلصة، من اكتساب صورة جماهيرية لائقة به منسجمة مع شخصيته.
غير أنه كان من القرارات التي مسّتني شخصيا عدم تعييني، كالعادة، في اللجنة المكلفة بإعداد المؤتمر، وهو ما لم أحاول أن أتوقف عنده.
وقبل عقد المؤتمر بيومين استدعاني الرئيس إلى مكتبه، بعد أن كان العربي بلخير قد طلب مني إعداد "سيناريو" افتتاح المؤتمر.
وسألني الرئيس عن أحوال المؤتمر فقلت له: "لا أدري"، ونظر إليّ بدهشة واستنكار؛ إذ إنه لم يألف مني تصرفا كهذا. واضطررت إلى شرح الأمر قائلا: إنني، على غير المألوف، لست عضوا في لجنة إعداد المؤتمر، وبالتالي فأنا لا أعرف مجريات الأمور على وجه التحديد.
وسكت الرئيس لحظات وكأنه أحسّ بنوع من الحرج، لكنه لم يُعلق، وأخذ في إبلاغي بوقائع المؤتمر قائلا بأنه سيفتتح المؤتمر وسوف...
وقاطعته متسائلا: "بأي حق تفتتح المؤتمر؟" وأجابني بمزيج من الدهشة والغضب: "أليس من حقي أن أفتتح مؤتمر الحزب وأنا أمينه العام؟" وأجبته بسرعة: "لا .. ليس من حقك".
وساد صمتٌ ثقيل، وكنت قررت أن أتحمل مسؤولياتي النضالية إلى أبعد مدى ممكن، وأن أتمسك بأن أقول له رأيي بكل صراحة، وبكل أدب بالطبع كعادتي معه ومع سلفه.
وعاد الرئيس يقول: "اشرح لي الأمر".
وقلت بأن ما ألفه الناس عنك هو أنك رجلٌ يحترم القوانين ولا يُحاول تجاوزها، والمادة 71 من النظام الداخلي تضع تنظيما خاصا لافتتاح المؤتمرات العادية للحزب، حيث تنصّ على أن المؤتمر يفتتحه أكبر الأعضاء سنا يرافقه أصغر الأعضاء سنا، ثم يتم تشكيل مكتب المؤتمر بالانتخاب، وهو الذي يعطي الكلمة للأمين العام ليقدم تقريره.
وعاد الرئيس يسأل: "أهذا هو القانون؟" وهززت رأسي بالإيجاب.
ويستدعي الرئيس العربي بلخير هاتفيا ويطلب منه استدعاء من يُمكن استدعاؤهم من أعضاء اللجنة التحضيرية، وهكذا جاء مساعدية وبشير رويس ومولود حمروش، حتى بلغ العدد أكثر من عشرة أشخاص في مكتب الرئيس على ما أذكر، وطرح الرئيس عليّ السؤال من جديد فأعدت الإجابة باختصار.
وتوتر العربي بلخير وقال بغضب واضح: إن النظام الداخلي وُضع في ظروف خاصة، وليس هناك فراغٌ يبرر اللجوء إلى غير الأمين العام لافتتاح المؤتمر، وقلت بهدوء إن القانون واضح، ويمكن أن يتم تغييره فيما بعد، ولكن إلى أن يحدث ذلك لا بد من احترامه حرفيا. ولم ينطق أحد من الحاضرين بكلمة واحدة.
كان مساعدية يتابع ما يحدث في مكتب الرئيس وعلى وجهه شبه ابتسامة.
وقلت له ونحن نخرج من مكتب الرئيس: "لقد تركتني وحدي في المواجهة" وأجاب ضاحكا بأسلوبه المعروف: "كنت أعرف أنك قادر عليها".
لكن قبول الرئيس لوجهة نظري ضد وجهة نظر كبار القوم، إن صح التعبير، أثبت أن مراهنتي على الرئيس كانت صائبة، وأنه يملك واحدة من أهم مميزات القائد، وهي المقدرة على فحص البدائل المطروحة أمامه واختيار أحسنها وأكثرها قانونية، ثم إن هذا حدث والرئيس مشحونٌ تماما ضدي ولكنه لم يمنعه من قبول رأيي، وهو، في تصوري، قمة الشعور بالمسؤولية وتعبير واضح عن الذكاء.
وأتصور أنه استشار مساعدية في الأمر فأكد له صحة رأيي، بأسلوبه الذي كان يتفادي فيه إعطاء أي رأي للرئيس أمام آخرين، ولعل هذه واحدة من أهم صفات الرجل، الذي أسجل لكمال بوشامة مساهمته في إحياء ذكراه، بعد أن قالت عنه يوما في قصر الثقافة شخصية كانت من أكثر من استفاد منه... (مساعدية بوخنونة)، على ما رواه لي واحد من أقرب معاونيه وأكثرهم إخلاصا وهو محمد العربي الزبيري.




رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

مساعدية.. رجل تفانى في خدمة بومدين والوطن والقضايا العربية



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 07:59 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب