منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

الفيس لا يريد الانتقام.. وعودته ليست شرطا لحلّ الأزمة

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بعض قادة الفيس اجتمعوا سرّا وقرّروا تعيين غزالي رئيسا للجزائر Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-01-23 12:49 AM
قالت إن واشنطن تتمنى شفاء بوتفليقة وعودته لاستكمال مسيرته، شيرمن:... Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-06-17 12:43 AM
الفيس يريد العودة من ثغرة الوقفات الاحتجاجية في الجنوب Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-03-30 08:21 PM
الإخوانيّان الشاطر وغزلان اجتمعا سرّا وأقرّا... Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2012-12-09 02:22 PM
لماذا الرجل يريد ابنت الحلال ولا يريد ان يكون ابن حلال لزوجته؟ محاربوا الصحراء منتدى النقاش والحوار 6 2010-08-10 10:09 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-04-11
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,954 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي الفيس لا يريد الانتقام.. وعودته ليست شرطا لحلّ الأزمة

الفيس لا يريد الانتقام.. وعودته ليست شرطا لحلّ الأزمة



يتحدّث أحمد الزاوي، العضو القيادي في الجبهة الإسلامية للإنقاذ، في هذا الحوار لـ "الشروق"، من منفاه في نيوزيلندا عن الممثّل الشرعي للفيس المحل. وهل ما برز إلى السطح من مواقف مخالفة لبيان عبّاسي يمثّل انقساما في الحزب. كما تحدّث عما قرأه البعض دعوة للعودة إلى شرعية 1991 في البيان مفنّدا ذلك ليؤكّد بأنّ قيادات الحزب المحظور يدعون إلى مرحلة انتقالية يشارك فيها الجميع. كما شدّد بأنّهم يناضلون من أجل حقوقهم السياسية والمدنية ومعالجة آثار أزمة ما بعد 1992 منبّها إلى أنّ عودة الحزب باسمه ليست شرطا في حلّ الأزمة ولا هم اقترحوا ذلك على المترشّحين لابتزازهم. كما أكّد بأنّ قادة الحزب مستعدّون للاعتراف بأخطائهم في ظل عمل سياسي جاد وأنّهم لا يبحثون عن الانتقام.

نعيش هذه الأيام حالة تششت لقيادات الفيس بعضهم ساند بن فليس والبعض الآخر وقف على الحياد، بينما أبرق عباسي ومن معه ببيان المقاطعة. لماذا هذا التشتت؟
نعتقد جازمين في الجبهة الإسلامية للإنقاذ أن أزمة الجزائر الراهنة لا يمكن حلها وحلحلتها إلا من خلال فتح حوار بين الجزائريين على اختلاف ألوانهم وأطيافهم. وهذا الحوار ينبغي أن تنشطه المعارضة ممثلة في المجتمع المدني والأحزاب السياسية وفعاليات المجتمع ونخبه بحيث لا يقصى فيه طرف بما في ذلك الدولة بمؤسساتها التي هي ملك للشعب.
ونعتقد أن هذا الوعي الذي أصبحت تعبر عنه قطاعات كبيرة من المجتمع برفضها اليوم للعهدة الرابعة يعتبر إضافة في الساحة السياسية ينبغي تثمينه واعتباره نقطة انطلاق لإحداث القطيعة مع الممارسات المشينة، وتغير سلوكات السلط المتعاقبة على الدولة، والبدء بعهد جديد تتصالح فيه الدولة معارضة وشعبا وسلطة، لإنقاذ الجزائر مما يتهددها.
الجبهة الإسلامية للإنقاذ لا يمثلها من أقصى نفسه من هياكلها بإعلانه حلها أو اختيار العمل في إطار حزبي آخر، ولا من أقصته من خلال مؤتمر الوفاء بباتنة، ثم إن الجبهة الإسلامية للإنقاذ ليست جماعة جهادية، ولم يكن لها جناح أو ذراع عسكري ولن يكون كما قد يتوهم البعض، بل هي حزب سياسي. نعم أتفهم أن البعض اختار العمل المسلح نتيجة للانسداد السياسي الذي وقع بعد إلغاء الانتخابات، لكن ينبغي إفهام القارئ الكريم أنّ الجبهة حزب سياسي اختار العلنية والشرعية وكان دائما يرفض السرية التي كان يحاول النظام إدخاله فيها.

كيف لكم أن تقصوا من تبنى الحل العسكري من الحديث باسم الفيس وهم يقولون إنهم حملوا السلاح باسم الجبهة؟
ليس من حقي أن أنحّي أحدا ولا أن أمارس الإقصاء، لكن من أراد الالتحاق بالجبهة وإطاراتها فينبغي له أن يتخلى عن أذرعه وأجنحته وهياكله التي أسسها بعد الانقلاب، وفي غياب الجبهة الإسلامية للإنقاذ وممؤسساتها.

وكيف تتعاملون مع من توجّه سابقا إلى "العمل المسلّح" وهو اليوم يرفض بيان الشيخ عبّاسي، فهل تعتبر مواقفهم خاصّة بهم أم تعتبر انقساما في مواقف الحزب؟
لا لا.. ليس هذا انقساما ولا تخليا، لكن هذه هي الحقيقة، الجبهة تبقى حزبا سياسيا وليس حزبا عسكريا، نحن نفك الارتباط العضوي بين العمل المسلح والعمل السياسي، فإذا اختار أحد العمل المسلح من قواعد الجبهة أو قياداتها فهو الذي يتحمل مسؤولياته.

وماذا عن كل من حمّوش والضاوي وبوكليخة الذين كانوا أعضاء مؤسّسين وأعلنوا مع المقصى من الفيس مرّاني دعمهم لابن فليس؟ هل يعتبر موقفهم من مواقف الحزب أم خروجا عما تسمّونه قيادة شرعية؟
لا، أبدا هؤلاء لا يمثلون الجبهة، هؤلاء أقصاهم مؤتمر باتنة، فالجبهة الإسلامية للإنقاذ يمثلها رئيسها الشيخ عباسي مدني ونائبه الشيخ علي بلحاج.

بالنسبة إلى بيان عبّاسي والذي أعلن فيه عن موقف الجبهة الإسلامية للإنقاذ من الرئاسيات القادمة؟ هل هو موقف أحادي منه أم أنّكم استشرتم فيه؟
كانت المشاورات موسعة بين قيادات الجبهة الإسلامية للإنقاذ وفعالياتها في الداخل والخارج.

كيف حصل ذلك في ظل الحظر المفروض؟
اليوم الوسائل متاحة، والحمد لله، أنا الآن في نيوزلندا وأنتم بالجزائر وليس هناك ما يحول دون تواصلنا.

لكن، ما هي "الصفة القانونية" التي توصّلتم بها إلى هذا البيان؟ وهل الحظر هو الذي دفعكم إلى إمضاء البيان باسم رئيس الحزب دون غيره؟
أولا: الجبهة الإسلامية للإنقاذ فصيل مهم وأساسي في المشهد السياسي وهي تسعى إلى العودة واستئناف دورها السياسي وتكون شريكا كامل الحقوق في تنشيط الحياة السياسية وبناء الدولة الجزائرية،
يمثّل الفيس عبّاسي وبن حاج أمّا الضاوي وحمّوش وبوكليخة فقد تمّ إقصاؤهم في مؤتمر باتنة قبل حل الحزب ولا يمكنهم الحديث باسمه.
والشيء الثاني أعتقد أنّ الأزمة جد عميقة والبلد اليوم مهدد أكثر من أيّ وقت بالانقسام والدخول في المجهول، فلا يحسن السكوت والأمة ترتقب موقفنا، والجبهة كانت ولا زالت صاحبة مبدإ وموقف، تغلب مصلحة الجزائر، وتنحاز إلى الشعب.

سبب حديثي عن "الصفة القانونية" هو أنّ الجبهة الإسلامية للإنقاذ محظورة بقرار قضائي؟ فالبعض ينظر إلى ما تقومون به كعمل خارج "الشرعية" باسم حزب لا وجود له رسميا.
أعتقد أنني أجبتك بقولي إنه لا يحسن السكوت في مثل هذه المواقف حتى لا نكون شهداء زور على مرحلة خطيرة.

أن تتكلّموا كمستقلّين نعم، لكن كحزب فهذا يدلّ على عدم اعترافكم ولا احترامكم للحكم القضائي الصادر بعد إعلان حالة الطوارئ سنة 1992؟
أنا أتكلم بقوة الواقع والسياسة. فنحن حزب متجذر في الواقع ولا يمكن بحال اجتثاثه، وقد استعمل النظام كل الوسائل لتقزيمه وتدجينه فلم يستطع، أما قوة القانون التي تتكلم عنها فإننا نناضل وندعو إلى رفع هذا الحظر الجائر والذي وقعت أحكامه بعد إلغاء المسار الانتخابي.

الكثير يلوم عليكم الإصرار على عودة الحزب، وهو ما جعل السلطة تصرّ من جهتها أيضا على الحل الأحادي المبني على المغالبة لأنّ عودتكم هي اعتراف من السلطة بأنّها فعلت جريمة في حقّكم وهذا مستبعد الحصول، فلماذا لا تحاولون البحث عن غطاء قانوني جديد ولكم في تركيا خير مثال؟
هذا قياس مع الفارق، فلا يمكن قياس الديموقراطية التركية يا سيدي على الممارسات التسلطية التي تطبع السلط المتعاقبة في الجزائر، فلا تنس أنّ تركيا تقع في أوربا وهي عضو في الحلف الأطلسي، مما يمنح الأحزاب هناك هامش مناورة أكبر، بخلاف ما يقع في الجزائر من انسداد سياسي، يعلمه القاصي والداني، ثم إن الجبهة الإسلامية للإنقاذ لا تجمد على الكيانات والهيئات، فهي لا تعتبرها إلا وسيلة، والوسيلة تزول بتحقق المقاصد المطلوبة.

هل أفهم من كلامك أنّكم مع إعطائكم حقوقكم السياسية والمدنية والعمل حتّى في حزب آخر غير الفيس المحل؟
لا مانع من ذلك، نحن لا تهمنا الأسماء، كل شيء وارد، وباب السياسة واسع.

لو نرجع إلى بيان الشيخ عبّاسي... البعض قرأه على أنّه دعوة إلى العودة إلى شرعية 91؟ فما صحّة ذلك؟
لا ليس كذلك، نحن واقعيون، لكن أرضية سانت إيجيديو تصلح كوثيقة مرجعية للتحاور، أو شيء قريب من هذا، لأن الأوضاع تعقدت بعد كل هذه العشريتين، وتحتاج إلى إسهام كل الشركاء السياسيين في الحل المستقبلي للبلاد، الجبهة حزب يعمل على تجسيد مصلحة البلاد ويعمل على لم شمل الجزائريين في إطار دولة العدالة والحرية.

وماذا كان مقصود حديثكم عن البحث مع المترشّحين عن إمضاء وثيقة تعهّد بحل أزمة 92 سياسيا ومعالجة آثارها؟
لم نجعل أزمة إلغاء المسار الانتخابي كثابت المراد منه ابتزاز المترشحين، فأزمة إلغاء انتخابات 92 لا نزال نقطف ثمارها المشؤومة، فلا تزال آثارها قائمة إلى يومنا هذا، فكيف نحل مسألة المفقودين، ومسألة المسجنونين والمطرودين من عملهم والمهجّرين والمقتولين ظلما، والحقيقة أنّ اليوم شبه إجماع من الطبقة السياسية على تجريم انقلاب 92، وأنّه هو الذي جر كل هذه الويلات إلى البلاد، نحن بحاجة إلى تحديد المسؤوليات، هناك دول كثيرة مرت بمثل هذه المرحلة التي مرت بها الجزائر وتمر بها اليوم واستطاعت أن تخرج من عنق الزجاجة، بفضل مصالحات جادة كان مبناها العدالة، والشيلي وجنوب إفريقيا والأرجنتين خير مثال يمكن الإفادة منها.

ألا تعتقد أنّ الحديث عن المصالحة الآن بات أمرا من الماضي في ظل انتشار المظالم مع عموم الشعب الجزائري ولم تعد أزمة 92 إلا زوبعة في فنجان أمام باقي الأزمات التي تنتظر حلاّ لها؟؟ لماذا الاستماتة في الحديث عن أزمات حاولت السلطة من جانبها بقانوني الوئام والمصالحة غلقها ومعالجة آثارها؟
إذا كنت تقصد المصالحات التي أخرجها النظام القائم سواء في عهد زروال أم العهد الذي بشر به يوتفليقة، فهذه مصالحات ولم تستكمل شروط تأسيسها، لكونها لم تشرك المتضررين من الأزمة ولا الشركاء السيياسيين، فلقد كانت تلك المصالحات تخدم طرفا، وهي نوع من الحل الأمني الذي قصدت السلطة منه القفز على الواقع، وحماية الانقلابيين من غائلة المتابعة، نحن بحاجة إلى مصالحة حقيقية يشرك فيها كل أبناء الجزائر وكل الفاعلين السياسيين، ليس هناك شيء من الماضي، الماضي يؤثر في الحاضر ويعوقه عن أداء مهامه الرسالية، لا بد من تصفية الماضي إذا ما أردنا استئناف عهد جديد.

ولكن أنتم من جانبكم أيضا ترفضون التنديد بالعمل المسلّح والعنف وهو ما يعطي المبررات للنّظام للاستمرار في إقصائكم باعتباركم تشكّلون تهديدا لكيان الدولة؟ هكذا يقولون..
لا أدري من أي كتاب تقرأ ومن أي غيب تستقي معلوماتك، لقد سبق وأن صرحت بأن الجبهة لم تبدأ بعنف ولم تشارك فيه، بل هي ضحية عنف السلطة التي انقلبت على الشرعية، ولا زلنا نعاني من آثار هذه الأزمة، وحتى يطمئن قلبك فسأضرب لك مثالا، لقد كنت عضوا في المجلس الشوري الوطني ونائبا في لجنة الدعوة والإرشاد في المكتب الوطني، ثم أصبحت عضوا في خلية الأزمة التي تأسست بعد الانقلاب والتي انحصر فيها قرار الجبهة، ومع ذلك لم يصدر مني طوال عمر الأزمة بيان أو فتوى تدعو إلى الجهاد مع أهليتي الشرعية التي تخول لي الحديث في هذا الموضوع والخوض فيه أكثر من غيري وتقلبي في المسؤوليات الجبهوية في الداخل والخارج.

صحيح أنّ الجبهة الإسلامية لم تعلن مساندتها للعمل المسلّح كمبدإ جهادي لكن سكوتكم عمّن حمل ويحمل السلاح جعل البعض يصنّف موقفكم كتأييد لهم، وهذا ما خلق تخوّفا من الطرف الآخر المدني على الأقل الذي لا يريد إعطاءكم الفرصة من جديد؟ فلو أنّكم تعلنون موقفا صريحا من ذلك وكفا الله المؤمنين شرّ الخصام.
من أراد الحديث باسم الفيس يجب عليه التنازل عن أي أذرع وأجنحة أنشأها بعد الأزمة
من قال إنّ الآخر لا يريد إعطاءنا الفرصة مرّة أخرى، هذه دعوى والدعوى تحتاج إلى دليل، لا شك أنّ الجبهة كحزب سياسي لم تتورط مباشرة في العمل المسلح والعنف السياسي، لكن حتى لا أكون منافقا ولا مجانبا للصواب في أقل الحالات، فإن الجبهة رأت أنّ طرفا من أبنائها وفصيلا ممن والاها في العملية السياسية قد اضطر إلى حمل السلاح للدفاع عن مشروعه والهروب بجلده، لأن عنف السلطة قد طاله، وهذا كان اجتهادا من هذا الطرف الذي انسدت أمامه أبواب العمل السياسي السلمي، وعليه فالجبهة لا يمكن أن تتخلى عن هذا الطرف باعتبارها طرفا في الأزمة وأحد أسبابها، فهي تتحمل هموم هذه الأطراف وانشغالاتها، سواء كان ممن والاها أم تعاطف معها أم كان من القيادات الوسيطة أو بعض القيادات الرئيسة التي تورطت في رد فعلها على عنف السلطة.

لكن الكثير تخوّف من مجرّد الحديث عن عودة الفيس خاصّة بعد ظهور بعض ناشطيه في قاعة حرشة، والبعض يصوّر أي عودة للحزب المحظور بأنّها ستكون بداية انتقام ممن أوقف المسار الانتخابي؟ فهل يمكنكم إعطاء تطمينات لخصومكم؟
لا أعتقد أن الجبهة ولا أدبياتها ولا رموزها تدعو إلى الانتقام ممن أساؤوا إليها أو محاسبة أحد من الناس، لأن أزمة ما بعد التسعينات لها تعقيداتها وصعوباتها، وهي ستتجاوز الكل ما لم نعزم على إعادة صياغة مستقبل الجزائر مجتمعين متناسين أحقادنا وضغائننا، وإنما الجبهة تريد تحقيق العدالة ومعرفة حقيقة ما وقع، كما تريد حفظ درس التاريخ وإتاحة الفرصة لتحديد مسؤلياتها والقيام بمراجعات في ظل الحرية، وأعتقد أنّ رجالات الجبهة لديهم الشجاعة الكافية للاعتراف بأخطائهم، لأن الجبهة لا تريد أن تورث الأجيال أخطاءها ولا تكريس هذه الأخطاء والإصرار عليها، فالجبهة ليست معصومة بل هي حزب سياسي يمارس عملا يدور بين الإصابة والخطإ، وليس القداسة والعصمة.

ألا ترون أنّكم بدعوتكم إلى "مرحلة انتقالية" تجتمعون مع خصومكم في النّظام ممّن كان طرفا في الأزمة حتّى إنّ ابن حديد تحدّث عن مرحلة انتقالية لا محظور فيها، وكيف ترون ذلك في وقت كثر فيه الحديث عن كون بوتفليقة قلّم أظافرهم ويريدون العودة عن طريق اقتراحات كهذه، قد تصبّ في النهاية في وعائكم؟
قراراتنا وبياناتنا لا يمليها علينا أحد، فهي نابعة من قناعة سياسية وقراءة للواقع الجزائري بكل صعوباته وتعقيداته، فإذا ابتغى طرف الكمال وهو لا يوافقنا في طروحاتنا أو يعادينا أو أحسن التقدير فيما يتعلق بمستقبل البلاد، فإن هذا لا يجعلنا نتراجع عن آرائنا وقناعاتنا، ولا نعارضه من أجل المعارضة، فمعارضتنا إنما تصوغها رؤيتنا إلى الواقع وكيفية علاجه وهدفنا هو مصلحة البلاد ومحاولة إخراجها من مآزقها المتكررة.

.. يتبع

رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الفيس لا يريد الانتقام.. وعودته ليست شرطا لحلّ الأزمة



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 03:26 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب