منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

قضية الصحراء.. هل انحرفت الأمم المتحدة عن مهمتها الرئيسية؟

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مبعوث الأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية يزور تندوف Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-03-04 11:48 PM
الأمم المتحدة تحيل ملف نزاع الصحراء على اللجنة الأممية الرابعة المكلفة بـ'تصفية الاستعمار' Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-10-06 04:17 PM
هل تتراجع الولايات المتحدة فعلا عن مسودة القرار المقدم إلى الأمم المتحدة؟ Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-04-19 08:25 PM
المغرب.. رفض شعبي لـ قرار توسيع مهام الأمم المتحدة في الصحراء Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-04-18 05:33 PM
وثيقة "مُسرّبة" من كواليس الأمم المتحدة تَمنَحُ امتيازات للجزائر في الصحراء Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-01-13 05:06 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-04-16
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,954 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool قضية الصحراء.. هل انحرفت الأمم المتحدة عن مهمتها الرئيسية؟

قضية الصحراء.. هل انحرفت الأمم المتحدة عن مهمتها الرئيسية؟



أصدر الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة السيد بان كي مون يوم الخميس الماضي تقريره السنوي عن "الوضع في الصحراء الغربية". التقرير الذي سيعتمد عليه أعضاء مجلس لتبني قراره السنوي بخصوص تمديد بعثة المينورسو في الصحراء، تميز إلى حد ما بنوع من التوازن.
وخلافاً للسنة الماضية، لم يتضمن تقرير بان كي مون لهذه السنة توصية واضحة حول توسيع ولاية بعثة المينورسو لتشمل مراقبة وضعية حقوق الإنسان في الصحراء وفي مخيمات تندوف. كما أشاد بحرص المغرب على تعزيز وضع حقوق الإنسان في الأقاليم الجنوبية وتعاونه مع الإجراءات الخاصة لمجلس الأمم المتحدة حقوق الإنسان، وعبر عن ارتياحه تجاه الخطوات التي اتخذها المغرب في هذا الاتجاه والمتعلقة بالمجلس الوطني لحقوق الإنسان وإلغاء المحاكم العسكرية بالنسبة للمدنيين.
إلا أن تقرير الأمين العام تضمن جملةً تدعو إلى القلق والارتياب حين قال بأن "الهدف الأسمى يظل هو إنشاء آلية دائمة ومستقلة وعادلة لمراقبة حقوق الإنسان في الصحراء ومخيمات تندوف".
إن المقلق في الأمر هو أن هذه الجملة توضح بأن الأمم المتحدة بدأت تنحرف عن مهمتها الرئيسية والمتمثلة في إيجاد حل سياسي ودائم ومقبول للطرفين، ليس فيه غالب ولا مغلوب.
تصريح من هذا القبيل يبعث المرء على التساؤل عن ما إذا كانت الأمم المتحدة ترغب بالفعل وبجدية في تضييق الهوةبين المغرب و البوليساريو بهدف إيجاد مخرج لهذا النزاع، أو أن هدفها الأسمى أصبح بكل بساطةإنشاء آلية لمراقبة حقوق الإنسان في الصحراء ومخيمات تندوف. فلا يخفى على كل متتبع لقضية الصحراء أن الجزائر والبوليساريو تستعملان مسألة حقوق الإنسان من أجل عرقلة جهود المغرب لإيجاد حل سياسي للنزاع بناءً على نهج لا غالب ولا مغلوب.
كما تستعمل الجزائر والبوليساريو وحلفائهما موضوع حقوق الإنسان رغبةً منهم في إضعاف وضع المغرب على المستوى الدولي وجعله يبدو كبلد "يحتل" الصحراء و"ينتهك" حقوق الإنسان لساكنتها. فمن البديهي أن هذه المقاربة لا تهدف بأي شكل من الأشكال إلى التوصل إلى حل سياسي للنزاع،بل تسعى من خلال تسييس مسألة حقوق الإنسان إلى التمهيد لتمكين الانفصاليين من إقامة دولة مستقلة في الصحراء.
وفي محاولة من الجزائر والبوليساريو لكسب تعاطف الرأي العام الدولي، دأب مناصروها وعلى رأسهم كيري كيندي وخافيير بارديم، بالإضافة إلى منظمات حقوقية دولية، على الترويج لفكرة مغلوطة مفادها أن بعثة المينورسو هي البعثة الأممية الوحيدة التي لا تتوفر على آلية لمراقبة حقوق الإنسان.
غير أن بحث في موقع الأمم المتحدة يكشف عن وجود بعثات أممية أخرى لا تتوفر على هذه الآلية، كما هو الشأن بالنسبةلبعثة الأمم المتحدة في ليبريا وقوات الأمم المتحدة المؤقتة في ابيي، بالإضافة إلى بعثات أممية سابقة لم تتوفر على أليات لمراقبة حقوق الإنسان، وهي: بعثة الأمم المتحدة في سيراليون (1999-2005)، بعثة الأمم المتحدة في إثيوبيا وإريتريا (2000-2008)، بعثة مراقبي الأمم المتحدة في طاجيكستان (1994-2000)، بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة لرواندا (1993-1996)، وبعثة الأمم المتحدة للمراقبة في العراق والكويت (1991-2003). كما أن هناك بعثات أممية أخرى تم إنشاؤها منذ عدة عقود على رأسها بعثة الأمم المتحدة في كاشمير، وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، وهي لا تتوفر كذلك على آلية لمراقبة حقوق الإنسان.
فمن خلال ميولها للتعاطف مع أطروحة الدول والمنظمات التي تدعم المطالب الانفصالية لجبهة البوليساريو، فإن الأمم المتحدة تنحرف ببساطة وبشكل واضح عن ولايتها الأساسية، وتقوم بتفضيل مصالح ونهج طرف واحد على حساب الآخر. بيد أن مهمة وولاية الأمم المتحدة كوسيط محايد تتمثل في المساعدة على سد الفجوة بين المغرب وجبهة البوليساريو وتمهيد الطريق نحو إيجاد حل سياسي ومقبول من الطرفين، تماشيا مع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة التي اعتمدت منذ أبريل 2007.
وحتى إن أراد المجتمع الدولي أن ينشئ آلية لمراقبة حقوق الإنسان في الصحراء ومخيمات تندوف، وهو أمر محمود في حد ذاته، فلا يجب أن تصبح هذه الآلية هي الهدف النهائي الذي يصبو إليه المجتمع الدولي، بل وسيلة من وسائل تعزيز الثقة بين الطرفين وربط جسور التواصل بينهما. غير أن المطالبين بهذا الأمر لا يسعون إلى التوصل لحل سياسي ومتوافق عليه بين المغرب والبوليساريو ولا لتعزيز الثقة بينهما. بل الهدف الأسمىمن حملتهم الدولية الهادفة إلى إنشاء آلية لمراقبة حقوق الإنسان في الصحراء هو محاولة تحويل هذا النزاع من الفصل السادس إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة،وهو ما سيقود فرص التوصل إلى حل سياسي ومتوافق عليه بين الطرفين.
وكما سبق وأشرت إلى ذلك في مقالاتي السابقة، فإذا كانت الأمم المتحدة تسعى إلى مساعدة الطرفين على التوصل الى حل سياسي للنزاع، فيجب أن يكون موقفها واضح بخصوص المقاربة التي يجب تبنيها لتحقيق هذا الهدف.وإذا كان الهدف الأسمى للمنتظم الدولي هو التوصل لحل سياسي للنزاع، فعليها إذن أن تتجنب كل مقاربة من شأنها أن تُستعمل لأهداف سياسية أو أن تؤدي إلى انحراف الأمم المتحدة عن ولايتها الرئيسية.
بالإضافة إلى ذلك، وإذا كانت للأمم المتحدة رغبة حقيقة في وضع حد لهذه النزاع، فعليها أن تأخذ الواقع على الأرض بعين الاعتبار وأن تتعامل معه من خلال تبني مقاربة تتماشى مع التغيرات الاستراتيجية والواقع السياسي للعقد الثاني من الألفية الثالثة.فلا يمكن للأمم المتحدة أن تستمر في نهجها العقيم المتمثل في محاولة حل النزاعات الراهنة من خلال اتباع نفس مقاربات ستينيات القرن الماضي، التي عفى عليها الزمن ولا يمكن اعتبارها صالحة لحل كل النزاعات.
فإذا كانت الأمم المتحدة جادة في جهودها الرامية إلى إيجاد حل سياسي لقضية الصحراء وتعزيز الاستقرار في شمال أفريقيا ومنطقة الساحل، فيجدر بها إعادة النظر في النهج الذي تبنته لحد الآن وتسخير نفوذها لمساعدة الطرفين على تسوية الخلافات العالقة بينهمامن أجل الوصول إلى الحل السياسي المنشود.
ولتحقيق هذا الهدف، فيجب استبعاد إمكانية إنشاء أي آلية لمراقبة حقوق الإنسان في الصحراء أو التمادي في عقد لقاءات غير مثمرة بين الطرفين. كما أن على المسؤولين الأمميين أن يتذكروا أن دورهم يتمثل في الحرص على نشر الأمن والسلام والعذول عن التشجيع على خلق دويلات صغيرة من شأنها توفير أرضية خصبة لانعدام الاستقرار والفوضى في المنطقة والعالم.
*محلل سياسي مختص في قضية الصحراء والعلاقات الغربية الإسبانية





رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قضية الصحراء.. هل انحرفت الأمم المتحدة عن مهمتها الرئيسية؟



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 12:34 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب