منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

تياراتُ الإسلام السياسي تهدّد الحقوق الطبيعية للأفراد

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تهدّد بالشارع يا بن فليـس وأنت من منع حرية التعبــير Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-03-05 08:33 AM
الإسلام السياسي والاحتجاجات سيكتسحان أنظمة الحكم العربية ودول الخليج Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2012-12-11 11:10 PM
حلويات جزائرية للأفراح (بالصور) faiza ركن الحلويات 4 2011-04-13 07:29 PM
حلويات جزائرية للأفراح (بالصور) ابتسمة ركن الحلويات 3 2010-08-17 12:59 PM
دور المرأة السياسي في الإسلام -ماهر- منتدى العام 0 2010-02-05 05:32 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-04-20
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,954 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool تياراتُ الإسلام السياسي تهدّد الحقوق الطبيعية للأفراد

تياراتُ الإسلام السياسي تهدّد الحقوق الطبيعية للأفراد



قال أستاذ القانون الدستوري والعلوم السياسية بجامعة سيدي محمد بنعبد الله، أحمد مفيد، إنّ تيارات الإسلام السياسي التي وصلتْ إلى الحكم في بلدان شمال إفريقيا والشرق الأوسط، بعد الثورات الشعبية التي عرفتها المنطقة، تهدّد الحقوق الطبيعية للأفراد والجماعات في المنطقة، لكون هذه التيارات الإسلامية، على حدّ تعبيره، لا تعترف بكونية حقوق الإنسان في شموليتها، وتعتمد مفهوما ضيقا لحقوق الإنسان، في حال التنصيص عليها في الدساتير.
وضرب مفيد مثلا على ذلك بما ورد في بعض دساتير المنطقة، من الاعتراف بالحقّ في الحياة، وهو الحقّ الذي يوازيه في المقابل تقنين، يجعل من هذا الحقّ قابلا للخرق في أي لحظة، من خلال تنفيذ أحكام الإعدام؛ وأضاف أنّ تيارات الإسلام السياسي لا تعترف بالحقوق والحريات الفردية، وتنكر حرية المعتقد، وتقيّد حرية التظاهر، لافتا، في هذا الصدد، إلى بعض الفتاوى التي حرمت التظاهر ضد الحكام "فقط لأنهم يشهدون أن لا إله إلا الله"، على حدّ تعبيره.
وألحّ مفيد، خلال عرْضٍ له ضمن مؤتمر "الحقوق الطبيعية في العالم العربي ما بعد الثورة: الواقع والتحديّات"، المنظم من طرف المركز العلمي العربي للدراسات للأبحاث والدراسات الإنسانية"، (ألحّ) على استعمال لفْظ "ما يسمى الربيع العربي"، مُرْجعا ذلك إلى كون "الربيع العربي" كان من المنتظر أن يعطي نتائج أكثر مما تحقق، "لكنّ النتائج التي أسفر عنها، لم تكنْ كلها ربيعا"، ذاهبا إلى أنّ هناك مجموعة من الدول التي شهدت حراكا، عرفت رِدة وليس تقدّما إلى الأمام، عكس ما كان يتمناه الخارجون إلى الشارع، والذين كانوا يطالبون بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، وهي أهمّ الحقوق الطبيعية للإنسان.
وفي تقييم لوضعية حقوق الإنسان في دول المنطقة، التي شهدت إقرار دساتير جديدة، أوْ عُدّلت دساتيرها السابقة، قال مفيد إنّ الدساتير الجديدة، في كلّ من المغرب وتونس ومصر، أقرّت بعدد من الحقوق الطبيعية للإنسان، مثل الحق في الحياة، الذي اعتبره من أوّل حقوق الإنسان، غير أنّ هذا الحقّ، يضيف مفيد، تمّ ربطه بنصوص قانونية أخرى، "وهذا معناه أن القانون يمكنه أن يُلغي هذا الحق، من خلال الإبقاء على الحق في الإعدام".
واعتبر مفيد أنّ الإشكال الأساسي يكمن في أنّ هناك تناقضا بين ما جاءت به الدساتير، وبين الممارسة على أرض الواقع، وقال متحدثا عن حقّ المساواة، التي تعني تساوي جميع البشر، في جميع الحقوق، إنّ الدستور المغربي، في الفصل 19، والدستور المصري في الفصل 53 ودستور تونس في فصله الـ24، كلها نصّت على المساواة بين المرأة والرجل، ولكن على مستوى الممارسة على أرض الواقع هناك فرق كبير في التمتّع بالحقوق بين الجنسين.
وتطرّق مفيد إلى وضعية حقوق المرأة في باقي البلدان العربية، قائلا إنّ هناك من ما يزال يمنع المرأة من قيادة السيارة، ومن حقّ الانتخاب، في إشارة إلى المملكة العربية السعودية، كما أنّ المرأة العربية ما تزال ممنوعة في الولوج إلى عدد من الوظائف؛ وفسّر المتحدث هذه الوضعية بوجود تصور خاص لحقوق المرأة، "ويتلخّص في انتهاك هذه الحقوق"، لافتا إلى أنّ ما يجب الانتباه إليه هو أنّ الحقوق كلّ لا يقبل التجزئة، ولا يمكن التعامل معها بانتقائية.
وفيما يتعلق بحقّ حرية المعتقد وحرية التدين، في المنطقة، قال مفيد إنّ حرية المعتقد، التي تعني الحق في اتباع دين معيّن، أو عدم الإيمان من الأصل، يطرح مشكلة على مستوى الممارسة، إذ ما زال مواطنو المنطقة يتابعون بتهمة الردة، أو زعزعة عقيدة مسلم، رغم أنه، يُضيف، حتى من الناحية الشرعية هذه المسألة فيها نقاش، لأنّ الإسلام ترك الحرية للإفراد في أن يؤمنوا أو لا يؤمنوا، وأوضح "هذا لا يتعلق بحق من حقوق النظام العام، بل هو حق فردي يتحمل الإنسان مسؤوليته، ولا يمكن للدولة أن تتحول إلى شرطي لضبط عقائد الناس".




رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

تياراتُ الإسلام السياسي تهدّد الحقوق الطبيعية للأفراد



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 05:30 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب