منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

بيروت.. منبع تشيّعٍ ومسيحيةٍ يبحثان عن مصبِّ في الجزائر

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مقتل أربعة في انفجار قرب المستشارية الثقافية الإيرانية في بيروت Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-02-19 01:45 PM
جميلة بوحيرد تحظى بتكريم الأبطال في بيروت Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-12-05 12:59 AM
إتحاد الجزائر يلتحق بمولودية الجزائر لتنشيط نهائي كأس الجمهورية seifellah منتدى الكورة الجزائرية 0 2013-04-13 09:00 PM
الخلاف بين الإسلاميين والعلمانيين ينذر بحروب أهلية Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2012-12-28 09:59 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-04-20
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,966 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool بيروت.. منبع تشيّعٍ ومسيحيةٍ يبحثان عن مصبِّ في الجزائر

بيروت.. منبع تشيّعٍ ومسيحيةٍ يبحثان عن مصبِّ في الجزائر




لم تثن التفجيرات التي هزت العاصمة اللبنانية بيروت، قبل شهر فقط، من عزيمة اللبنانيين في التجول مع عائلاتهم، لساعات طويلة في الليل، ويمكنك مشاهدة مواطن يحمل وجبات عشاء يتناولها على الكورنيش وآخرون من مختلف الأعمار يمارسون الرياضة، وصباح الجمعة، تزامنا مع العطلة الأسبوعية، يستيقظ اللبنانيون على ممارسة الرياضة في الكورنيش.
على متن طائرة الخطوط الجوية الجزائرية باتجاه "باريس العرب" التي تغنت بها المطربة فيروز، ارتسمت مأساة الوطن العربي وتبعات ما يسمى بـ"الربيع العربي"، فهناك جلست بالقرب مني عائلة سورية متكونة من 6 أفراد، كانت لي فرصة أن أملأ بطاقة العبور الخاصة بأمن الحدود لهذه العائلة، وحرص الأب على عدم ذكر اسم الفندق لكونه لاجئاً ترمي به الظروف من بلد إلى آخر بعدما مُزق وطنه.
وبمجرد نزولنا في مطار بيروت كان الأمر أدهى وحجم الكارثة أكبر، فلم أتمكن رفقة صديقيّ (الطبيب محمد والقانوني عبد المالك)، من السير في الشوارع، لأن عائلات بأكملها تتسول بطريقة تجعلك تتراجع عن فكرة التجوال، في عاصمة كلها حركية وتبدأ الحياة مع المساء أكثر نبضا.

خدمات راقية بأسعار ملتهبة
في شارع الروشة "الكورنيش" الممتد على مسافة كيلومترات قبالة البحر يلوح من بعيد إلى غاية المطار، حيث ترى الطائرة تحط في طريق يخترق البحر ليلج المطار، يبهرك اتخاذ صخرة منتصبة قبالة الكورنيش على بعد 50 متراً فقط من حائط الكورنيش، وهي متربعة على مساحة حوالي 3000 متر مربع غير أنها تستقطب مئات السياح وسميت المنطقة بـ"الروشة" أي الصخرة بالفرنسية، أما مطاعم بيروت فأسعارها ملتهبة وبعضها يكون الدفع ليس فقط على الطلبات بل يحتسب الجلوس في الفترة المسائية.
تبادر إلى ذهني كيف أن هذه الصخرة جعلت السائق الذي نقلنا من المطار، يوم وصولنا وهو يقول "عليكم بالتفسح في الكورنيش لرؤية الصخرة"، وكيف تحولت إلى موقع سياحي، فهذا يلتقط لك صورة بمقابل، وهذا يبيع نظارات وذاك وروداً، في حين أن تلك الصخرة يوجد ما هو أفضل منها في الجزائر، بينما تبقى مجهولة وعلى سبيل المثال لا الحصر صخرة "حجرة النص" بتيبازة التي تشكل جزيرة عائمة في البحر وجزر بديعة أخرى في كورنيش جيجل وبجاية وغيرها.
المهم أن جمال بيروت ونظافتها وحسن تصميم شوارعها وبناياتها من قبل المقاولين اللبنانيين جعلوا من عاصمتهم قبلة للسياحة وهو فعل أبدع فيه اللبنانيون للنهوض ببلدهم وجعل بيروت من العواصم الأكثر استقطابا للسياح في العالم، لولا الحرب الأهلية وتداعيات التفجيرات التي تستهدف بيروت ولا تترك للاستقرار مكاناً، واكتشفت أن الجزائريين قد قتل فيهم الأمل وثبطت عزائمهم بالفعل السياسي وغياب الإدارة للنهوض، مقارنة بتلك العزيمة التي لم تثنها تفجيرات السيارات المفخخة والاشتباكات المتكررة في بيروت.
وتعدّ السياحة مصدر دخل لخزينة الدولة، حيث كانت لبنان تدعى قبل الحرب الأهلية بـ"سويسرا الشرق" وبيروت "باريس العرب"، ويحتوي لبنان على آثار إغريقية ورومانية، وحصون وقلاع عربية وبيزنطية وصليبية وكهوف كلسيّة ومساجد وكنائس تاريخية، ومنتجعات تزلج جبلية.

"ربيع" في سوريا و"شتاء" في لبنان
أما السوريون فيجتهدون للحصول على القوت بعدما أصبحوا من دون مأوى ومن دون مصدر رزق، فقد أضحى انتشارهم مألوفا لدى اللبنانيين عبر الشوارع، لكنه مع الأسف مصدر قلق للوافدين الجدد، فطالما سكن هؤلاء اللاجئون شوارع بيروت وأصبحوا يعرفون الوافد الجديد من أول وهلة، وهو ما أحسسته يومي الجمعة والسبت وكأن عطلة الأسبوع جعلتهم يتركون الشارع.
وقد مزق قلبي حال تلك السيدة الشابة وهي تحمل ابنها الصغير وتطلب الصدقة، فلم تكن لديّ عملة مصرفة، فقالت لي بعدما عرفت جنسيتي "أعطني عملة جزائرية" قلت لها "لن تنفعك مادامت العملة هنا هي الدولار والليرة اللبنانية"، فاضطررت لسؤالها إن كانت فعلا تريد الأكل، فقالت: "اشترِ لي جبنة"، فبحثت عن محل غير أنني لم أجده فأشارت إلى محل حلويات، وتوجهت معها نحوه وناولتها الحلوى، لكنني وجدت نفسي في حيرة من أمري كيف سأدفع الثمن فصاحب المحل قال لي :"2500" أي ليرتان ونصف ليرة"، أما بالدولار فقرابة دولارين، وباليورو؟ قال: "لا أعرف"، فاضطررت في موقف محرج لاستدعاء رفيقيّ محمد وعبد الملك لإنقاذي من المأزق فدفع عني محمد ألف ثم زاد ألفاً: وفي ذات الحرج قال صاحب المحل: "يا الله بيكفي"، فاندهشت كيف لحبة حلوى تقليدية بسيطة مصنوعة من الفرينة لوحدها أن تساوي أكثر من 2 يورو، أي 300 دج، وهنا أدركت أنني في بلد قدرته الشرائية متدهورة جدا، والأسعار نار.
بعد ذلك التفتْ حولي ثلاث سيدات ومعهن تلك الشابة الصغيرة وبدوت لهن "زبونا حنونا" يسهل استعطافه، فقلت لهن: "يا سيدات أنا لا أملك عملة وقد وصلت للتو فاعذرنني"، وبصعوبة تفرقن من حولي، على بعد أمتار تأتي سيدة، ثم أخرى وثالثة، وكنت مع رفيقيّ نتحاشاهن بصعوبة، وفي خضم ذلك قال لي صديقي محمد: "لقد عرفوا بأنك شخص حنون ولن نخلص بسهولة من هذا الوضع"، والجواب لجميعهن "أنا آسف" لم تعد تكفي بل يجب الصمت كليا، فقد تتبعك السيدة على مسافة 100 متر دون كلل وهي تتوسل إليك، ثم تعود بعد برهة بسيطة بنفس السيناريو وتتبعك لعشرات الأمتار وهي تستعطفك.
وما يلفت الانتباه هو تفنن المتسوّلات في استجداء عطف المصلين يوم الجمعة بقولهن: "الله لا يحرمك من الصلاة في مسجد النبي"، وتخيل المشهد فإن الاستجابة لتلك النسوة قد يكلفك كل مالك، فالعدد كبير ولا يمكن أن تتجاوب معهن.
في المساء وجدنا بنات في سن المراهقة يسألن عن الليرات وتستعطفك كل واحدة منهن إن كنت تريد أن تتجول معها وقضاء أوقات ممتعة مقابل المال، وحدث لنا ذلك مع فتاتين دخلتا عالم الرذيلة بعدما تاهت بهن السبل في غير وطنهن الغارق في صراعات ومعارك مسلحة بين مختلف فصائل المعارضة المسلحة والجيش النظامي، وقد صرفناهن عنا وانصرفن باستحياء قد يزال يطبعهن لأنهن يدركن إننا في قرارة أنفسنا نعلم أن ذلك ليس من رغبتهن بل وضعهن البائس هو السبب في ذلك.
وفي آخر شارع الحمراء الرئيسي، وصلنا إلى مقهى، أردنا تناول مشروبات فلم نتمكن لأن الأطفال يحملون صناديق مجهزة بفرشاة أسنان ومعجون تلميع الأحذية وقماشة صغيرة، وكلهم يعرضون عليك بإلحاح تلميع حذائك.
نستيقظ في الصباح، ونحن نتجوّل بشارع "الروشة" على الكورنيش، يقابلنا نوع جديد من طلاب الرزق لكن هذه المرة ببيع زهور اصطناعية أو سيالات يحملها أطفال براعم، يثيرون الشفقة والنقمة على ما يجري في سوريا حيث شرد الآلاف من الإخوة السوريين.
أما في المساء فقد وجدنا بنات في سن المراهقة يسألن عن الليرات وتستعطفك كل واحدة منهن إن كنت تريد أن تتجول معها وقضاء أوقات ممتعة مقابل المال، وحدث لنا ذلك مع فتاتين دخلتا عالم الرذيلة بعدما تاهت بهن السبل في غير وطنهن الغارق في صراعات ومعارك مسلحة بين مختلف فصائل المعارضة المسلحة والجيش النظامي، وقد صرفناهن عنا وانصرفن باستحياء قد يزال يطبعهن لأنهن يدركن أننا في قرارة أنفسنا نعلم أن ذلك ليس من رغبتهن بل وضعهن البائس هو السبب في ذلك.
وتوجد فئة أخرى من السوريين ممن استطاعوا أن يجدوا وظيفة تستر كرامتهم وتحفظها من السؤال، ومن بين هؤلاء محمد الذي قال: "أعرف عن الجزائر والتاريخ المشترك مع سوريا"، أما خالد العامل بالفندق الذي أقمنا فيه فقال بابتسامة: "من منا لا يعرف الجزائر؟".

الأكراد يغزون لبنان..
لبنان الصغير الذي إن بدأت في التنقل من أقصى حدوده جنوبا إلى أقصاها شمالا، قد لا تتجاوز المسافة الممتدة بين الجزائر العاصمة وغليزان، لأنه في حدود 350 كلم طولا فقط، غير أن هذا البلد الذي احتضن حوالي مليونيْ سوري، يحمل على أرضه فئة عريضة من الأكراد، وقد صادفنا تواجدهم بأعلام كردية عبر الكورنيش، وما أدهشني هو أن المئات منهم يتجمعون يوميا في أرضية قبالة الصخرة المسماة "الروشيه"، ويرقصون على أنغام كردية في حلقة واسعة والجماهير من حولهم، والغريب أن هؤلاء بفئات مختلفة من شباب إلى أطفال إلى نساء، أي عائلات بالكامل متواجدة هناك يتناولون الأكل في ذلك الفضاء.
صادف تواجدنا بلبنان، صلاة الجمعة يوم 21 مارس، حيث يحتفل اللبنانيون بشكل كبير بعيد الأم، ويحملون الزهور والهدايا لأمهاتهم، وفي نفس اليوم، أمضت طرابلس، التي تبعد حوالي 70 كلم عن بيروت شمالا، ليلها في الاشتباكات بين مسلحين على خلفية نزاع طائفي أعقب تفجيرات حدثت منذ أكثر من شهر ببيروت أمام السفارة الإيرانية، المهم أننا أدّينا صلاة الجمعة في أحد مساجد "الحمراء" وسط بيروت، وكانت خطبة الإمام بليغة عن بر الوالدين، وقد قص الإمام قصة عن عقوق ابن لأمه إلى حد ضربها في مشهد أبكاني في الحقيقة، فأعجبتني وسطية الشيخ، فتوجهت إليه بعد انتهاء الصلاة مع رفيقيّ، وبمجرد أن عرفنا أننا من الجزائر حدثنا عن زيارته للجزائر العاصمة ووهران وبأنه قدم دروسا في رمضان الفارط بمناسبة "الدروس المحمدية" التي تشرف عليها الزاوية البلقايدية.
ومن منطلق خطبة الإمام، تدرك أن اللبنانيين معتدلون في تفكيرهم بعض الشيء ولهم طول النفس، فبعد الصلاة تلاحظ ارتفاع الأغاني ويوم الأحد ترتفع أجراس الكنيسة، وتجد اللبنانيين يعيشون حياة مريحة بين الخروج ليلا عبر المطاعم والمقاهي دون أي عقدة وكل يغني ليلاه، وسط شوارع فسيحة تخلو من النفايات لأن السلطات المحلية وضعت معدات كبيرة لتجميع النفايات لا تسمح بانتشار القمامات خارجها لتسقط على الأرض، كما أن النفايات تنقل من مواقعها ولا تترك تصنع ديكورا يشوّه المنظر العام للشارع.

أجراس السيارات تتبعك أينما حللت..
يلفت نظر كل متجوّل ببيروت أن أبواق أجراس السيارات سيظل يطاردك أينما حللت، فقد يدق عليك جرس سيارته، ويصل أو يزيد عن 20 سيارة في حالة تجوالك على مدار كلم في الشارع، وقد يتوقف سائق الطاكسي ليلح على نقلك في جولة حيثما تريد، وربما حتى يعطل حركة المرور من أجلك، طبعا والسعر مرتفع لا ينصحك به حتى اللبنانيون ويرشدونك للسيارات الجماعية.
ونحن نتجوّل في شارع الحمراء، سمعنا صوت اشتباكات وطلقات نارية أودت بقتيل وعدد من الجرحى، تواصلت من العاشرة ليلا حتى التاسعة صباحا، بين مسلحين في المدينة الرياضية، على بعد ربع ساعة فقط من موقع إقامتنا، فإذا بشارع يقاطعه، وضعت فيه شارة تحمل اسم الشارع "عبد السلام بوعزة الجزائري" بالضبط عند مطعم "بندقجي" السوري، الذي فاق عدد زواره مائة زبون يوم لقاء الكلاسيكو بين برشلونة وريال مدريد، سهرة الأحد، حيث نصب المحل شاشات كبيرة بالمحل، وامتزجت مناصرة الفريقين الملكيين الاسبانيين مع تناول العشاء و"الرنجيلة"، في جوّ مرح بإطلاق أغنية "مبروك" وإطلاق الألعاب النارية مع تسجيل كل هدف، وخرج الشبان في مواكب سيارات بعد انتهاء المقابلة.

معالم الثورة التحريرية في أزقة بيروت..
وعودة إلى شارع عبد السلام بوعزة الجزائري فمن الصدف أن أدخل محلا بشكل عفوي وأنا متردد في شراء لعبة أطفال، فإذا بصاحب المحل يرحب بي ويدخل معي في الحديث ويتعهد بخفض السعر، وبمجرد أن عرف بأنني جزائري، قال: "عمري كان لا يتجاوز 14 سنة، وعمّت الأفراح ببيروت لخبر استقلال الجزائر"، كما قال إنه كان يخصص مبلغ نصف كعكة للثورة، وقد خفض سعر اللعبة من 25 إلى 20 دولارا، ثم اقتطع حوالي 4 دولارات أخرى قال: "هذه من أجل الجزائر".

الشيعة.. الخطر القادم من بيروت؟
حدثنا مسؤول جزائري رفيع المستوى عن مخاطر تحوم حول الجزائر مصدرها لبنان، في شقين: الأول يتعلق بالشيعة والثاني بالتبشير بالمسيحية بطرق خفية ومخالفة لطرق ممارسة الشعائر الدينية، حيث أن قضية الشيعة تخص اشتغال بعض الأفراد ضمن سياق نشر التشيع، باستدراج جزائريين ومساعدتهم ماديا واستهداف النخبة وأصحاب المنح الدراسية والطلبة، وتوظيفهم لخدمة التشيع، وهناك من يتم فتح حتى مكتب دراسات له في الجزائر، وهذا موثق في تقارير رسمية.
أما بعض الفتيات الجزائريات فيغرر بهن بحيل بعض اللبنانيين الذين يتعهدون لهن بالمساعدة من أجل منحة دراسية في بيروت، لينتهي بهن المطاف في محفل شيعي أو ملهى ليلي أو مرقص، بعد تجريدهن من جواز السفر، وهنا قصّ لنا نفس المسؤول أنه تعرض لإهانة غير مباشرة من طرف نادل مطعم، أشار له براقصة ترتدي ثياباً قصيرة، وقال له: "هذه بنت بلدك".
أما عن المسيحية، فقال مصدرنا إن هناك دعوات تُقدّم لعائلات من منطقة القبائل ومناطق أخرى لحضور الطقوس بالكنائس البيروتية، وتعميم عمليات التبشير.

على خطى الحريري..
زارت "الشروق" آخر مقهى ارتشف فيه رئيس الوزراء، رفيق الحريري، آخر فنجان قهوة في حياته، قبل اغتياله بتفجير سيارة على متنها طن من المتفجرات أردته قتيلا -رفقة 21 شخصا- في 14 فيفري 2005، وهو يغادر المقهى بعدما غادر البرلمان الذي يقع بجانب المقهى، ولا تزال عمارتان شاهدتين على حجم الدمار، إحداهما تعود لشركة طالبت بتعويض قدره 50 مليون دولار، غير أن هيئة الإغاثة التي وضعت خصيصا لتعويض ضحايا التفجيرات لا يمكنها توفير المبلغ، خاصة وأن التحقيق لا يزال متواصلا، والشركة وجدت نفسها تتابع "فاعلا مجهولا".
حدثنا مسؤول جزائري رفيع المستوى عن مخاطر تحوم حول الجزائر مصدرها لبنان، في شقين: الأول يتعلق بالشيعة والثاني بالتبشير بالمسيحية بطرق خفية ومخالفة لطرق ممارسة الشعائر الدينية، حيث أن قضية الشيعة تخص اشتغال بعض الأفراد ضمن سياق نشر التشيع، باستدراج جزائريين ومساعدتهم ماديا واستهداف النخبة وأصحاب المنح الدراسية والطلبة، وتوظيفهم لخدمة التشيع، وهناك من يتم فتح حتى مكتب دراسات له في الجزائر، وهذا موثق في تقارير رسمية.
ويشهد مرافقنا الشاب اللبناني حمزة على حكمة الحريري، في مسجد محمد الأمين الذي كلفه 300 مليون دولار، حينما رفعت الكنيسة المجاورة قضيتها للعدالة بأن مآذن المسجد حجبت الشمس عنها، فقام الحريري ببناء برج الكنيسة ورفعه بنفس علوّ المسجد وأنهى الجدال مع الكنيسة. ويؤكد مرافقنا أن حركة السياح التي كانت تعج بها المدينة القديمة خفت بشكل كبير بعد وفاة الحريري، وهي تقلّ كلما وقعت تفجيرات على غرار تفجير فيفري الأخير.

أربع دقائق للتحكم في الجزائري؟
ونحن نتأهب للعودة عبر مطار بيروت وأمام شباك تسجيل الأمتعة، صدفة يتحدث شاب لبناني كان بجنبي في الطابور إلى شاب سوري، قال له: "تزور الجزائر لأول مرة"، يجيبه: "نعم"، فيقول له: "ناولني حقيبتك الصغيرة"، وهدفه استغلاله لتمرير أمتعته التي تجاوزت بحد كبير الوزن القانوني، ثم يضيف: "سأدلك على طرق العيش هناك.. فالجزائري يتطلب مني أربع دقائق للتحكم فيه؟!"، هذه العبارة لم تمر بشكل سريع في أذني وحزت في نفسي، وراودتني فكرة محدثنا المسؤول بأنه قد يكون أحد المجندين لنشر المذهب الشيعي في الجزائر، والغريب أنني لحظة نزولنا بمطار هواري بومدين، فإذا بنفس الشخص يستقبل من طرف ضابط شرطة جاء خصيصا لأجله، عند تفتيش الجوازات، ثم استظهر نوعا من الكبرياء خارج المطار، وشرطي برتبة حافظ أمن عمومي يرافقه، فعادت العبارة إلى مخيلتي، واستغربت كيف لذات الشخص أن يربط شبكة علاقاته حتى مع بعض أفراد الشرطة الجزائرية بعدما قال إنه يجند الجزائري لخدمته بمجرد الحديث معه لمدة أربع دقائق؟.





رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

بيروت.. منبع تشيّعٍ ومسيحيةٍ يبحثان عن مصبِّ في الجزائر



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 06:23 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب