منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

الدبلوماسية الرسمية لم تعد كافية في نزاع الصحراء

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نزاع الصحراء يخيم على مشروع الطاقة الشمسية بالمغرب Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-01-03 10:20 PM
سي إن إن الأمريكية تلقي الضوء على نزاع الصحراء Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-03-10 04:59 PM
نزاع الصحراء المغربية يبتلع حوالي 2700 مليار Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2012-12-02 01:32 PM
لماذا لا تؤثر الدبلوماسية البرلمانية في مسار قضية الصحراء؟ Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2012-11-28 02:56 PM
زيارة روس للمنطقة تهدد موقف المغرب من نزاع الصحراء Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2012-10-22 05:55 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-04-22
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,966 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool الدبلوماسية الرسمية لم تعد كافية في نزاع الصحراء

الدبلوماسية الرسمية لم تعد كافية في نزاع الصحراء

أكد تاج الدين الحسيني، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الخامس في الرباط، أن زمن الاعتماد بشكل كامل على الدبلوماسية الرسمية قد ولّى، وأن العالم يشهد الآن تطوراً فيما يُعرف بالدبلوماسية الموازية التي تتواجد في كافة المجالات الاقتصادية والثقافية والرياضية والحقوقية، مشدداً أن نزاع الصحراء يفرض على المغرب الكثير من التحديات خاصة مع الأحادية القطبية التي جعلت الولايات المتحدة الأمريكية تبحث عن مصالح لها في كل الدول، حتى الاشتراكية منها بمن فيها الجزائر.
حديث الحسيني، يأتي في إطار لقاء نظمته جمعية مهندسي المدرسة المحمدية، مساء الاثنين، وتطرق فيه الضيف لمجموعة من الإشكالات التي تعترض طريق المغرب في الدبلوماسية الدولية، وكيف أن الوقت قد حان ليكون المغرب طرفا في العلاقات الدولية وليس موضوعا لها.
أخطاء الاستقلال
وفي عودة منه لبعض منابع الإشكالات التي يعيشها المغرب، أشار تاج الدين أن الاستقلال الذي حققه المغرب عرف بعض الأخطاء أثناء المفاوضات التي أدت إليه، ومن ذلك إغفال المتفاوضين مسألة الحدود الشرقية، مبرزاً كيف أن فرنسا كانت تدرك أن وجودها في المغرب مسألة مؤقتة، بينما تعلم أن وجودها في الجزائر قوي للغاية، لذلك بدأت تقص من التراب المغربي انطلاقاً من سنة 1934، وعرفت أن المناطق المغربية غنية بالثروات الطبيعية، هكذا، وأبسط نظرة على خريطة المنطقة، يجعلنا نتأكد كيف قامت فرنسا بخطة المغرب إلى المحيط الأطلسي.
ومن أخطاء الاستقلال كذلك، الارتباط الكبير بفرنسا على المستوى الثقافي، وعدم الاعتماد على اللغة الإنجليزية منذ البداية كلغة ثانية في التعليم المغربي:" عندما أغادر الحدود البلجيكية-الفرنسية، لا أجد أحداً يتحدث بالفرنسية، وكلما مررت في مؤتمر دولي لا أجد غير الإنجليزية، فهذه اللغة هي لغة التواصل العالمية، ولا يمكن أن نحظى بالاحترام ونحن لا نستطيع التعبير بها عن مشاكلنا".
في أصول نزاع الصحراء
وفي عودته لبعض أصول النزاع في قضية الصحراء، أشار الحسيني أن ما صدر عن محكمة العدل الدولية بلاهاي منتصف السبعينيات لم يكن قراراً كما يُعتقد، وإنما رأي استشاري جعلنا ندور في حلقة مفرغة ولم ينتصر لا للطرف المغربي ولا للطرف الإسباني الذي كان يعتزم تنظيم استفتاء في المنطقة، فالمحكمة الدولية أعطت جوابها بكون المنطقة المتنازع عليها كان يملكها المغرب، وأن سلاطين المغرب كانت تربطهم علاقات الولاء والبيعة مع قبائل بالصحراء، إلا أنها عادت لتستدرك أن هذه العلاقات لا تسمو وأن تؤكد تبعية هذه المنطقة للمغرب.
واعتبر الحسيني أن محكمة العدل الدولية أغفلت مكوناً ثقافيا مهما في سيادة الدول الإسلامية وهو البيعة التي تُعتبر أهم ركن في تحقيق سيادة دولة ما على أراضيها، وركزت على عنصر "التراب" القادم من الثقافة الغربية، رغم أن سكان الصحراء كانوا رُحلاً، ولم يلتزموا بالسكن في مكان معين.
تحديات قضية الصحراء
وعلاقة بالتحديات التي تواجه المغرب فيما يتعلق بقضية الصحراء، فقد أجملها المتحدث في انهيار القطبية الثنائية وما رافق ذلك من فقدان المغرب للدعم الأمريكي الذي توزع على كل البلدان بما فيها تلك الاشتراكية، فقديماً كانت و.م.أ تعتبر المغرب حليفاً لا غنى عنه وتسانده بشكل واضح في قضية الصحراء، أما الآن، فهي تحاول إمساك العصا من الوسط بعدما تحوّلت الجزائر كذلك إلى أحد شركائها، ولم يكن غريباً أن يظهر مشروع توسيع صلاحيات المينورسو الذي زلزل العلاقات المغربية-الأمريكية.
وذهب الحسيني أبعد من ذلك، وأكد أن الولايات المتحدة الأمريكية، يعنيها جيداً حفاظ التوازن في المنطقة المغاربية بين المغرب والجزائر، وأن كلفة هذا التوازن في الجوانب العسكرية، تمكّنها من أرباح خيالية فيما يتعلق بتجارة السلاح، ملفتاً في هذا الصدد، أن السياسة الدولية تخضع للمصالح وليس الأخلاق، وأن حتى الجزائر الاشتراكية، تخلت عن مبادئها وصارت تضع نفسها رهن الطرف الأمريكي.
ومن التحديات الأخرى التي يواجهها ملف الصحراء، تلك المرتبطة بحقوق الإنسان، فبعد ظهور القانون الدولي الإنساني، والمواطنة العالمية، صار لزاما على الدولة أن تركز على تقارير المنظمات الدولية المعنية بهذا الجانب، وأي مؤشر سلبي في هذا الجانب يؤثر لا محالة على جهود المغرب الدولية، وبالتالي، فعلى المغرب استحضار تجربته في المصالحة مع سنوات الرصاص وتطوير منظومته الحقوقية المتعلقة بالصحراء كي يربح بعض النقاط في هذا الجانب، خاصة وأنه أكد على مواجهته التحديات الأمنية عبر تعاونه مع بلدان إفريقيا جنوب الصحراء.
المستقبل وأدوار المغرب
ولإنجاح الدبلوماسية الموازية التي تدعم الدبلوماسية الرسمية، دعا الحسيني إلى التعويل على الجالية المغربية المتواجدة في مجموعة من دول العالم، خاصة وأن منها من يمارس تأثيراً هناك، وبالتالي فالاعتماد عليهم من أجل تقوية الأطروحات المغربية أمر أساسي للغاية، وخطوة لمزيد من تقوية الروابط الوطنية، في وقت اعترف فيه المتحدث، بعدم تشبت المغاربة بوطنيتهم كما يفعل التايلانديون أو المصريون مثلا.
الدبلوماسية الموازية تعني كذلك حسب الحسيني، ما يتعلق بالجانب البرلماني، ثم الحزبي، وكذلك المدني بتطوير آليات المجتمع المدني المغربي، بل وحتى الرياضي مستحضراً تجربة الدول العظمى في تنظيم التظاهرات الرياضية العالمية من أجل مزيد من تلميع صورتها كما فعلت روسيا مؤخراً مع الاولمبياد الشتوي، زيادة على ميادين أخرى يمكن للمغرب أن يشتغل فيها دبلوماسيا دون التوقف فقط عند ما يتعلق بوزارة الخارجية.
وعلاقة بالمستقبل، فقد أشار الحسيني أن المغرب يتوفر على كل المقومات من أجل أن يكون له دور فاعل في المنطقة ككل، فيمكن له أن يرتبط بعلاقات أكثر قوة مع الاتحاد الأوروبي، منطقة الشرق الأوسط والخليج، الولايات المتحدة الأمريكية، دول جنوب الصحراء في إفريقيا. وبهذا الترابط، لن يكون فقط مجرد منطقة تصنيع، بل يمكن لمقاولاته أن تصير فاعلة وتفتح آفاقا جديدة للتجارة، معرباً عن تمسكه بالأمل في نهاية نزاع الصحراء لما يريده المغرب ما دام هذا الأخير يتعلم من أخطائه ويقدم مبادرات إيجابية تؤكد عزمه على إقرار حل ديمقراطي لا يتعارض مع وحدته الترابية.



رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الدبلوماسية الرسمية لم تعد كافية في نزاع الصحراء



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 07:21 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب