منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

نســاء لصـــّات تتخفين فـي الجلباب والحايك

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الجلباب ...بين الحلال والحرام belli منتدى النقاش والحوار 3 2010-11-27 08:41 PM
هل أرتدي الجلباب؟ أم أنس منتدى يوميات شباب المنتدى 40 2010-05-19 05:52 AM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-04-26
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,937 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool نســاء لصـــّات تتخفين فـي الجلباب والحايك

نســاء لصـــّات تتخفين فـي الجلباب والحايك



استغلّت بعض النسوة الجلباب، والحايك، على الرغم من تسخير كافة الإمكانيات من أصحاب المحلات من كاميرات مراقبة، وأكثر من بائع لمراقبة السلع، إلا أن السرقات تحصل أمام ذكاء وحنكة بعض النسوة اللواتي تحول ن إلى لصات بامتياز مستعملات آخر تقنيات السرقة.

حيل كثيرة قد يستعملها السارق، لتنفيذ مخططه في السرقة، وقد يأخذ ذلك من وقته الكثير، بالمراقبة والترصد لأيام وأيام، قبل تنفيذ العملية، سيما إذا تعلقت باختلاس يطال بونكة أو شركة، أو حتى فيلا فاخرة، فقد يستدعي ذلك تكوين جمعية أشرار واستعمال مختلف الوسائل، لضمان نجاح العملية بدون ترك أي دليل يدين الفاعلين، عكس ذلك ما تفعله نسوة اليوم، احتمين برداء إسلامي يغطي كامل أجزاء الجسد، على غرار الجلباب والحايك، لينفذن عمليات سرقة تتم بنجاح بإخفاء المسروقات وراء أجنحة اللباس، الذي عادة ما يخاط خصيصا لتنفيذ العملية، فلم تسلم المحلات التجارية الكبرى، ولا حتى المتاجر الصغيرة، والأسواق الشعبية التي تسجل يوميا حالات كثيرة من سرقات تتم داخل أروقة السوق بطلاتها نساء متنكرات في زيّ محتشم كآخر اكتشافات فنّ اللّصوصية، غير أن أغلب حالات السرقة التي تحدث تتم بعيدا عن أروقة المحاكم، أين يرفض التجار المتعرضون للسرقة جرّ المتورطات إلى المحاكم ويكتفون بتنبيههن بعدم تكرار العملية مجدّدا، أمام توسل الكثيرات وهروب بعضهن قبل اكتشاف أمرهن تاركات علامات استفهام كثيرة عن جنس لطيف اقتحم كافة المجالات، حتى مجال الإجرام.

جلبابية تسرق فستان بـ3500 دينار
إذا كان اللصوص والمختصون في عمليات السرقة قد توصلوا إلى طرق حديثة، من استعمال أسلاك خاصة لفتح المركبات وسرقتها، إلى طرق أخرى لفتح الكادنات، وأقفال لي كوفر، وجدت سيدة من محترفات السرقة، طريقة أخرى للسرقة والاختلاس، ولجأت إلى لباس إسلامي لطالما ارتبط بالحشمة والعفة، وحولته إلى وسيلة لارتكاب المعاصي، أين عمدت على إخاطة جلباب بجزئين، يمكنها من نقل المسروقات وإخفائها، أين تم اكتشاف أمرها، بعد أن دخلت أحد المحلات بسوق بئر خادم، شرعت في الاستفسار عن أسعار الألبسة الخاصة بالأطفال المعروضة في المحل، قبل أن تغفل البائع وتسرق فستان بنات سعره 3500 دينار، غير أن التاجر تنبه لها، ولما أكمل مع زبون آخر، تقدم من السيدة وسألها عن الفستان الأبيض والأحمر الذي كان معلقا في الزاوية الفلانية، صمتت السيدة وقتا من الزمن، قبل أن تنفي رؤية أي فستان، فما كان أمام البائع غير طريقة تفتيشها ليجد الفستان مخبأ داخل جلبابها، أين أجبرها على اقتنائه عقوبة منه لها على فعلتها، ومن ساعتها يقول منير صاحب المحل إنه قام بتثبيت كاميرا مراقبة، للحدّ من تصرفات مثل زبائن تفننوا في طرق السرقة وباتوا لا يكترثون بالمحرّمات.

مسنّة بالحايك تختلس براس قهوة وتفرّ
من جهتها، لم تتردد سيدة مسنة تفوق الستينات، حسب شهادة مراد صاحب محل لبيع الأواني بسوق عين النعجة بالعاصمة، من التقدم من المحل وسرقة براس قهوة من الحجم الصغير لا يفوق ثمنه 400 دينار، فبعد أن شرعت في الاستفسار عن الأسعار، فرت وهي حاملة إبريق القهوة، تحت ردائها التقليدي الحايك الذي انحرف دوره من ستر المرأة والتعبير عن أصالتها، إلى أغراض أخرى، ويضيف مراد صاحب المحل أنه تفاجأ وفي الوقت ذاته استغرب لسيدة في عمرها، تقدم على السرقة، وباستعمال طريقة مثل تلك، تردد التاجر في فضح سيدة في عقدها السادس، بعد أن اكتشف عملية السرقة من خلال إعادة الفيديو عبر الكاميرا المثبتة في محله، بعد أن شك في أمر السيدة التي أكثرت التحرك في المحل، ليسرع بعدها ويفضح أمرها، أمام الجميع، بغية في الحد من سلوكيات تتنامى في الأسواق، وتساهم في انتشار الفوضى واللاّ استقرار لدى التجار.

عقد بلاستيكي يكلّفها فضيحة كبرى
من جهتها، واجهت فتاة في عقدها الثاني ترتدي هي الأخرى حجابا طويلا مع عباءة طويلة، فضيحة من العيار الثقيل، بعد أن تعرضت لإهانة من طرف صاحب طاولة لبيع الأكسسوارات النسوية البلاستيكية بسوق بومرداس، أين تقدمت الفتاة من الطاولة واستفسرت طويلا عن الأسعار قبل أن تلهي التاجر، وتقوم بسرقة عقد والفرار، قبل أن تكتشف أمرها إحدى المتسوقات التي أسرعت وأخبرت التاجر الذي لاحق الفتاة وعمد على فضحها أمام الملأ، مجبرا إياها على الاعتراف بالذنب الذي اقترفته والتعهد بعدم تكرار ذلك مجددا، قبل أن يلقي التاجر وهو ملتح ويرتدي قميصا، أشبه بالمحاضرة في حقّ النسوة الذين شوّهوا صورة المرأة في بلادنا وتعمّدوا حسبه على ارتداء الحجاب والجلباب واستعماله لأغراض مثل السرقة وارتكاب معاصي أخرى، ما جعل البعض منهن يصفن جولتهنّ بسوق بومرداس لذلك اليوم بـسوق قريش.

تسرق سروال شيفون بـ50 دينار
في حادثة أخرى يندى لها الجبين، لم تجد سيدة في عقدها الخامس، من بدّ في سرقة سروالين رجالي، من طاولة لبيع الألبسة المستعملة الخاصة بالرجال، بسوق براقي، عرضها صاحبها للبيع بـ50 دينارا للقطعة الواحدة، الأمر الذي استغربه البائع، وواجه السيدة التي أحرجت أمام الجميع علنا، وراحت تبرر فعلتها بالقول إنها لا تملك دخلا قارا، وزوجها مريض، ارتأت أن تأخذ له اثنين من السراويل الخاصة بالصيف، في الوقت الذي نبه عليها البائع بعدم تكرار فعلتها، وأشار عليها بأنه كان سيمنحها ما شاءت من الألبسة إذا ما صارحته وطلبت منه المساعدة، وهو ما يفعله مع عديد الزبائن من الطبقة المحتاجة والفقيرة، قبل أن يعبر أغلب المتسوقين الذين كانوا أمام الطاولة، ومنحوها مساعدات كل على حسب قدرته، بعد أن شرعت السيدة في ذرف دموع توحي بأنها فعلا محتاجة ولم تأبى سؤال الناس، بل عمدت على سرقة قطعتين من طاولة شيفون عرض بأسعار بسيطة، وهو ما ندمت عليه وتعهدت بعدم تكراره من جديد.

تجّار يستعينون بالكاميرات لكشف المتورطات
في السياق، يقول أمين صاحب محلّ لبيع الملابس الرجالية بسوق عين النعجة، إن السوق بات ملاذا للصوص من مختلف الأصناف سيما من النسوة اللواتي تستعملن طرقا عديدة للسرقة، آخرها الاستعانة بالجلباب الذي يتيح لهن إخفاء المسروقات من غير انتباه البائع، أين يعمدون إلى ارتداء الزي الإسلامي، لإبعاد الشكوك عنهن، في الوقت الذي يضيف أمين أن أغلب التجار في السوق قد لجأوا إلى تثبيت كاميرات مراقبة في محلاتهم، لتوقيف السارقين متلبسين، وبغية الحد من انتشار الظاهرة التي تزيد يوما بعد آخر، موضحا أنه في صدد اقتناء كاميرا سيثبتها بمحله في القريب العاجل، على الرغم من أن عمليات السرقة لم تطل محله، إلا أن كثرة السرقات بالسوق أجبرته على ذلك، في حين يضيف منير أنه منذ تعرضه لسرقة ما يزيد عن 15 حذاء رياضيا كلّفه خسارة تفوق الـ6 ملايين سنتيم، أسرع لجلب كاميرا مراقبة، وشدد الحراسة في المحل بإضافة بائع ثان معه حفاظا على سلعته.






رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

نســاء لصـــّات تتخفين فـي الجلباب والحايك



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 05:51 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب