منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

بن بلة روّج لعروبة الجزائر إرضاء لصديقه عبد الناصر

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قريبا حقائق و أسرار لأول مرة حول حقيقة وفاة الزعيمين هواري بومدين و جمال عبد الناصر Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-10-10 04:06 PM
بعد عبد الناصر.. البحث عن أزينهاور وجورج واشنطن لمصر بعد عبد الناصر.. البحث عن أزينهاور وجورج واشنطن Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-09-24 03:58 PM
مسيرة صباحي: عبد الناصر قالها زمان الإخوان ما لهمش آمان Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2012-11-27 10:25 PM
إرضاء الناس ، غاية لا تدرك. جزائرية حتى النخاع منتدى النقاش والحوار 8 2009-12-15 06:19 PM
من المستحيل إرضاء المرأة سفيرة الجزائر منتدى الطرائف والنكت 2 2009-03-16 10:54 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-04-28
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool بن بلة روّج لعروبة الجزائر إرضاء لصديقه عبد الناصر

بن بلة روّج لعروبة الجزائر إرضاء لصديقه عبد الناصر




يفند الناشط والمحامي مقران آيت العربي في هذا الحوار، ما جاء على لسان محمد بورزام، محافظ جبهة التحرير في تيزي وزو خلال فترة أحداث الربيع الامازيغي 20 أفريل 1980. ويؤكد أن منع مولود معمري كان بناء على تقارير سرية وصفها بـ"المغرضة" أرسلتها محافظة الحزب الواحد - آنذاك - وبعض عناصر الأمن الى المكتب السياسي للحزب والسلطات المركزية. ويقدم تفاصيل أخرى مهمة يقول إن مراجع "جادة" تؤكدها حول القضية الأمازيغية والحركة الوطنية ويركز، في فترة الاستقلال، على مظاهر التهميش والإقصاء التي مارسها بن بلة وبومدين ضد القضية.


يعتبر بعض الباحثين أحداث الربيع الأمازيغي تحصيل حاصل للأزمة البربرية لحزب الشعب سنة 1949. ويركز البعض الآخر على تداعيات إقصائها من الميثاق الوطني في السبعينيات. أيّ الحدثين في رأيكم كان أكثر تأثيرا وساهم في تفجير الأوضاع سنة 1980؟
كان عدد المناضلين في حزب الشعب الجزائري من منطقة القبائل، حسب مراجع جادة، يمثل الأغلبية. ولكن توجهات مصالي الحاج المتعلقة بالهوية همشت اللغة الأمازيغية واعتبرتها كأنها لم تكن.
وظهرت بذلك فئة من المناضلين الشباب الرافضين لتوجهات رئيس حزب الشعب الجزائري في مجال تسيير الحزب وقضية الهوية، مما أدى إلى ما يسمى بالأزمة البربرية لعام 1949 ولكن أسباب الأزمة في الواقع كانت سياسية تتلخص في رفض الزعامة من طرف بعض المناضلين المشتغلين بالشأن الأمازيغي، فتم تحويل الأنظار من أزمة سياسية إلى أزمة بربرية.
واستمرت العملية خلال الثورة التحريرية ووجّهت نفس "التهمة" إلى المناضلين المتشددين وكانوا كلهم يسجلون نضالهم ضمن تحقيق هدف الاستقلال والاعتناء بالهوية بعد ذلك.
وعند الاستقلال، ونظرا لأزمة صيف 1962 تم تأجيل البحث مرة أخرى في القضية. وبناء على توجيهات الرئيس بن بلة خاصة، لم تتمّ مناقشة هذه القضية في الجمعية الوطنية التأسيسية والتي قامت في آخر الأمر بالمصادقة على دستور تمّ إعداده في قاعة السينما من طرف أشخاص لم ينتخبهم الشعب.
واستمر الإقصاء في عهد الرئيس بومدين ولم يتمّ إدراجها في المشروع التمهيدي للميثاق الوطني. ورغم ذلك قام عدد من الشباب بإثارة القضية من جديد عند مناقشة الميثاق. كما أن إيديولوجية الحزب الواحد كانت مبنية على التهميش والإقصاء والقمع في المجال السياسي واللغوي والثقافي.
وزيادة على ذلك فإن القضية الأمازيغية تأثرت بعدة عوامل تتلخص خاصة في إقصائها من التعامل في الإدارة والأمن والعدالة وإلقاء القبض على كل من ينادي بها أو يستعمل حروف تيفيناغ ومنع الأسماء الأمازيغية في الحالة المدنية و"تعريب" أسماء بعض البلديات كآيت يني وآيت دوالة وآيت عيسي وآيت بو يوسف... التي حذفت منها كلمة "آيت" وعوضت بكلمة "بني".
كما تم احتضانها من طرف شبان جامعيين وفنانين ومطربين وشعراء وكتاب وغيرها من الروافد التي كانت تصب في بحر القضية الأمازيغية.
وقد لعبت الأكاديمية البربرية التي نشطها نقيب جيش التحرير الوطني المرحوم محند أعراب دورا معتبرا في تجنيد الشباب حول القضية. ولا أعتقد أن حوارا صحفيا يحتاج إلى قيامي بتلخيص ما ورد في مؤلفات عديدة حول القضية الأمازيغية ابتداء من الحركة الوطنية إلى الربيع الأمازيغي في أفريل 1980.
ويمكن القول إننا كمنشطين ومناضلين من أجل هذه القضية لم نكتفِ بعنصر اللغة والثقافة، بل ربطناهما بالديمقراطية والحريات العامة وحقوق الإنسان، التي تهمّ جميع الجزائريين.

وهل فعلا منع الكاتب مولود معمري من إلقاء محاضرته في الجامعة كان السبب أم أن العملية مخططٌ لها منذ تسليم آيت أحمد مهمة تسيير الأفافاس في الداخل لسعيد سعدي سنة 1978؟
هناك أسبابٌ كثيرة وأحداث متتالية ناتجة عن سيّاسة الحزب الواحد وما تمثله من إقصاء وتهميش وقد لخصتها في الجواب عن السؤال الأول، وأضيف إليها إلغاء دروس اللغة الأمازيغية التي كان يقوم بها مولود معمري بجامعة الجزائر بكيفية رسمية ومنع تدريس هذه اللغة ووضع كل ما يتعلق بها في أحراز.
وأدت كل هذه الأحداث إلى التوعية في الأوساط الأمازيغية بمنطقة القبائل والجزائر العاصمة والمهجر. كما كان لخلايا الأفافاس من الجيل الجديد التي كان ينشطها في الداخل سعيد سعدي دورٌ في دفع القضية إلى الأمام.
ولكن السبب المباشر للربيع الأمازيغي هو منع محاضرة للكاتب مولود معمري بجامعة تيزي وزو حول الشعر القبائلي القديم. وكان هذا المنع بناء على تقارير مُغرضة لمسؤولي الحزب الواحد وبعض عناصر الأمن التي حذّرت من خروج الطلبة في مسيرات كبيرة بعد المحاضرة.
ولكن هذا المنع هو الذي أدى إلى مسيرات طلابية وإضرابات عمالية واعتصامات بالجامعة وتدخل قوى القمع ليلة 19 إلى 20 أفريل لطرد الطلبة من الجامعة بالقوة وإلقاء القبض على العشرات وتقديم 24 مناضلا إلى محكمة أمن الدولة بالمدية، ولكن استمرار الاحتجاجات أدى بعد أسابيع من الاعتقال إلى الإفراج عن الجميع كوسيلة لإعادة الهدوء إلى المنطقة.

يقول محافظ جبهة التحرير في تيزي وزو آنذاك أن نشاطات ثقافية سرية كانت تشحن الأجواء قبل الوصول إلى قصة منع محاضرة مولود معمري. ما تعليقكم؟
هذا كلام غريب ولا يصمد أمام تحليل بسيط. إذا كان من الممكن القيام بنشاطات سياسية سرية لأنها لا تتعدى لقاء مجموعة من الأشخاص في غرفة أو أي مكان مهجور للتنسيق والتخطيط، فكيف يمكن تنظيم نشاطات ثقافية سرية باعتبار أن هذه النشاطات تتمثل في الغناء والمسرح والشعر أمام أكبر عدد ممكن من الجمهور وفي أماكن عمومية يدخلها العام والخاص، من بينهم مصالح الأمن من شرطة ودرك وأمن عسكري؟ ومن ثم، فإن المنع كان نتيجة تقارير سرية إلى المكتب السياسي للحزب الواحد وإلى السلطات المركزية من طرف محافَظة الحزب وبعض مصالح الأمن توحي "بوجود مؤامرة".
ولكن بفضل "ذكاء وفطنة وعبقرية" هؤلاء المسؤولين، تمّ إحباطها رغم أن هذه المؤامرة لا توجد إلا في أذهان هؤلاء المسؤولين.

التضييق على القضية الأمازيغية ونشطائها ومناضليها في منطقة القبائل والعاصمة زاد بعد الاستقلال، هل كان بن بلة أو بومدين أكثر عدوانية إزاء القضية؟
كان بن بلة من أشد أعداء القضية الأمازيغية، وصرخته في مهرجان شعبي بالجزائر عند الاستقلال: "نحن عرب، نحن عرب، نحن عرب" لا تزال تتردّد في آذان الكثير. كانت هذه العبارة تستعمل قبل الاستقلال اتجاه المعمّرين، أما استعمالها بعد 5 جويلية 1962 فكان ضد الأمازيغية.
وكان بن بلة لا يؤمن إلا بـ"عروبة" الجزائر، إرضاءً لصديقه جمال عبد الناصر. ولكن بعد أحداث أكتوبر 1988، وبعد عودته من المنفى، قال "أنا أحمد بن بلة أمازيغي".
وقد سار في هذا الاتجاه هواري بومدين الذي منع كل ما يتعلق بالأمازيغية لغة وثقافة. وأمام تصرف الرئيسين، يمكن القول أنهما بالنسبة للقضية الأمازيغية وجهان لعملة واحدة دون تحديد درجة الكراهية للقضية.

تحدّث بعض المناضلين عن وحشية التعذيب الذي لاقوه في السجون في ما عرف بقضية الـ24 بعد أحداث الربيع الامازيغي وكنتم ممن سجن.. ماذا يمكن أن تضيف في هذه النقطة؟
نظرا لما تعرّض إليه المناضلون الجزائريون خلال الثورة التحريرية من تعذيب من طرف المظليين الفرنسيين، كان جميع الثوار عند الاستقلال يعتقدون أن جزائر المليون ونصف المليون من الشهداء يُمنع فيها التعذيب إلى الأبد. ولكن هذا الاعتقاد كان راسخا أيضا في أذهان المقاومين الفرنسيين الذين تعرضوا إلى التعذيب من طرف النازية، ولكن ذلك لم يحل دون قيام الفرنسيين بتعذيب الجزائريين كما أنه لم يحل بدوره دون تعذيب جزائريين من طرف جزائريين.
وقد استعمل التعذيب ضد جميع الحركات الأمازيغية واليسارية والإسلامية، ولم تستثن من هذه القاعدة أحداث أفريل 1980، فمسألة التعذيب تهمّ كل إنسان قبل عائلة المناضل المتعرض للتعذيب ولأعمال وحشية ولا إنسانية، بغض النظر عن المكان والزمان والسبب، لكون التعذيب لا يمكن تبريره حتى في حالة الحرب.
وصار اليوم من الجرائم المرتكبة ضد الإنسانية والتي قد تؤدي إلى المحاكمة أمام المحكمة الجنائية الدولية. وكان الكثيرون يشكُّون في وجود التعذيب في الجزائر، ولكن عندما تمّ تعذيب مئات الجزائريين خلال أحداث أكتوبر 1988 خاصة والتنديد بذلك في بيان موقع من طرف 18 شخصية جزائرية تقلدت مسؤوليات قبل هذه الأحداث، صار الجميع يعلم أن التعذيب ليس من اختراع المناضلين ولكنه استعمل ضدهم كما استعمل من طرف البوليس والجيش الفرنسي ضد آبائهم وأقاربهم.





رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

بن بلة روّج لعروبة الجزائر إرضاء لصديقه عبد الناصر



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 02:05 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب