منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

بن بلّة طرد حفيد الأمير عبد القادر من الجزائر في 1962

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من أشعار الأمير عبد القادر Emir Abdelkader منتدى الادبي 6 2013-12-30 04:35 PM
رسالة الأمير عبد القادر... Emir Abdelkader منتدى تاريخ الجزائر وثورة 1954 0 2013-09-22 04:33 PM
الأمير علي الجزائري.. حفيد الأمير عبد القادر Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-02-21 05:23 PM
النظام السوري يتعهد بإطلاق سراح حفيد الأمير عبد القادر Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2012-11-21 07:11 PM
الأمير عبد القادر ابن الأمير محي الدين الحسني " الجزائري " smail-dz منتدى تاريخ الجزائر وثورة 1954 7 2009-02-08 09:34 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-04-29
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي بن بلّة طرد حفيد الأمير عبد القادر من الجزائر في 1962

بن بلّة طرد حفيد الأمير عبد القادر من الجزائر في 1962






تفتح "الشروق" ملف حياة أحفاد مؤسس الدولة الجزائرية العصرية الأمير عبد القادر، صاحب أطول مقاومة في تاريخ الكفاح ضد المستعمر الفرنسي الغاشم، والتي دامت 17 سنة.
وفي حوار صريح معها، تعتز السيدة منيرة الحسني الجزائري، بكونها ترعرعت في الجزائر المستقلّة، وتعارض كل من "يتاجر" بلقب "الأمير" لأغراض شخصية خاصة وامتيازات دنيوية، وتعتبر أن صفة الأمير لكل من كافح وبايعه الناس، وفي الحلقة الأولى من الحوار، تعود إلى محاولات عودة والدها الأمير سعيد إلى الجزائر وكيف طُرد من قبل الرئيس المرحوم أحمد بن بلّة، وتفاصيل عن حياتها وكذا بقية أفراد العائلة الكبيرة بدمشق في سوريا قبل دخولها الجزائر.

بداية، نودّ أن نعود بك السيدة منيرة إلى أيام الطفولة وحياتكم في دمشق؟
لقد كانت حياة عادية، وبيتنا مفتوح ٌ لدعوات كثيرة وباستمرار، وتقول والدتي إنه كان من ضيوف والدي حوالي 200 شخص يوميا، خلال وجبة الفطور، وكنت حينها صغيرة، ثم بدأت تقل وتنقص تلك الدعوات. وفي أحد الأيام وقعت لوالدي مشكلة، فقد كنا نسكن بالقرب من السفارة الفرنسية، واكتشف والدي وجود 10 قنابل في مخزن داخل بيته كان قد وضعها ابنه عبد الرزاق مع صديقه الشيوعي نجاح في محاولة غريبة للتخلص من والده. وعلى إثر ذلك نقل والدي تلك القنابل، غير أن إحدى القنابل انفجرت، ما أفقده البصر طيلة 3 أشهر.

وماذا عن التواصل مع بقية أفراد العائلة؟
نزور بعضنا البعض في الأعياد والمناسبات، فكان هناك أحفاد على غرار الأمير حسن والأمير كاظم والأميرة حفيظة والأمير طاهر.. نتواصل معهم ومع أبنائهم، أما والدتي فكانت عكس والدي تماما، فهي لا تحبذ كثيرا الزيارات المتكررة.

من أي جنسية والدتك؟
هي تركية الجنسية.

كيف تعرّف عليها والدك؟
والدها كان لاجئاً سياسياً في سوريا وهناك عرفها، وكانت الزوجة الثانية لأنه في الأول تزوج ابنة عمه، وكان لديه أبناء ولذلك لي إخوة وهم 10 بنات وأولاد من الزوجة الأولى لأبي.

هل عاش الإخوة العشر في سوريا؟
لا، بل سافروا إلى الخارج نحو أوروبا.

ماهي دواعي سفرهم؟
لم يحصل توافق وتفاهم بين والدي وابنة عمه، والتي فضلت أن تستقر في باريس بفرنسا مع أولادها.

هل دامت الاتصالات معهم؟
كل ما أتذكره هو أن إخوتي قاموا بزيارتنا مرة واحدة فقط ببيتنا العائلي، وقد زارتني أختي هنا في الجزائر، في عام 1967 وهي آخر مرة، بينما زارها أبي في نيس الفرنسية ساعتها، والتقى بأحفاده أبناء أختي، وانقطعت العلاقة معها لاحقا، وربما تكون قد توفيت.

من هم إخوتك من زوجة أبيك الأولى؟
كل أبنائه بأعين زرقاء وخضراء، وهم: سارة ورمزية وزهراء ثلاث بنات لديهن حُسن كبير والبقية ذكور: عبد الرزاق، عبد القادر أعرفه جيدا وهو شبيه أخي محمد الفاتح... والبقية لا أتذكر أسماءهم.

حدثينا عن دور والدك في الشؤون السياسية؟
كان أبي يساعد بالاستشارات وهو أولُ رئيس حكومة مؤقتة وأول من حكم الجمهورية العربية السورية، وأعلن استقلال سوريا وطرد الأتراك من خلال جهوده وقيامه بتسليح جيوش من ماله الخاص وحافظ على الخزينة السورية، وأخوه الأمير عبد القادر الصغير هو الذي رفع العلم، وقد أعلنوا استقلال سوريا قبل وصول الأمير فيصل، ثم دبّرت له مؤامرة مع رضا باشا الركابي بأمر من لورانس العرب، الذي يلقب بالخائن، وقتلوا أخاه الأمير عبد القادر الصغير بينما نفوا الأمير سعيد.
وكان والدي رئيس الدفاع عن الخط الحديدي الحجازي- راجع أول صفحة كتاب جهاد نصف قرن- والرابط بين الدولة العثمانية مع كل باقي شبه الجزيرة العربية، حينما دخل لورانس العرب للقضاء على هذا الخط.
وكان الأمير سعيد ابن الأمير علي باشا ابن الأمير عبد القادر الحسني رئيس مجاهدي شمال إفريقيا مكلف بالمغاربة، ممن ساعدوا السنوسي وساهموا بمالهم الخاص في الثورة مع عمر المختار وشريف السنوسي في ثورتهم ضد الإيطاليين.
كما أن الأمير سعيد هو مؤسس مؤسسة الدفاع عن القدس الشريف، وكان مع والده الأمير علي ثاني مبعوثين إلى البرلمان في مجلس الأمة التركي العثماني وتقلّد منصب نائب رئيس مجلس الأمة.
أما جدي الأمير علي باشا فهو الابنُ السابع للأمير عبد القادر والمقرّب منه من أصل عشرة أبناء وأبرزهم الهاشمي الذي دخل الجزائر وتوفي في بوسعادة ودُفن هناك، وهو أب الأمير خالد المعروف في الجزائر، وقد درس الأمير خالد في فرنسا وأُقحم في الجيش الفرنسي، ثم دخل الجزائر برتبة ضابط واستغلته السلطات الاستعمارية بغرض الحصول على معلومات عن السياسيين الجزائريين المنتمين على الحركة الوطنية، ثم سحقه الفرنسيون بعد استعماله، ووجد نفسه مضطرا للعودة إلى سوريا، ومات هناك وتكفل به الأمير سعيد الذي رفض أن يدخل في خُطة فرنسا، لكن الأمير خالد اندهش لوضع الجزائريين وإذلالهم من قبل فرنسا فنهضت بداخله النزعة الجزائرية وأصوله، ومن أبرز أعماله الطلب الرسمي الذي تقدّم به إلى الولايات المتحدة للاعتراف باستقلال الجزائر.
الأمير علي باشا هو أغنى واحد في أبناء الأمير عبد القادر يسمى بالإقطاعي وكان يملك الكثير من الأراضي في بلاد الشام، كان يساعد ماليا الأمير عبد المالك الذي دفن بالمغرب وكافح ضد الاستعمار الفرنسي في المغرب ودفن في تطوان، ومن أبناء الأمير علي يوجد الأمير عبد القادر أخو الأمير سعيد.
وقد ورث الأمير سعيد من والده الأمير علي باشا 66 قرية، وفي زمن الوحدة بين سوريا ومصر، أيام حكم جمال عبد الناصر (1958- 1961)، صدر في سوريا وفلسطين قانونُ الإصلاح الزراعي وتمّ حجز كل الأراضي، واُعتبر الأمير سعيد أكبر إقطاعي في سوريا. وقد تبرّع الأمير سعيد بثلاث قرى بمناسبة أسبوع التسلح الجزائري لفائدة الثورة التحريرية، حيث كان يتابع الأحداث ويساعد الثوار في الجزائر.
وقد تولى الأمير سعيد الجزائري منصب رئيس الحكومة السورية مؤقتا، ولمدة 3 أيام، رافعا، في 27 سبتمبر 1918، أوّل علم فوق مبنى البلدية في ساحة المرجة "علم الثورة العربية" في سماء سوريا بعد تحررها من الحكم العثماني، وقد كُلف بتولي مهام الحكومة، قبل دخول الملك فيصل ابن الشريف حسين حاكم مكة والبقاع المقدسة- السعودية حاليا- إلى دمشق مع لورانس العرب، الجاسوس وضابط الجيش الانجليزي، في سنة 1918، وقد أرسل الانجليز لورانس وفق معاهدة سايكس بيكو بحجة "تحرير العرب من التواجد العثماني".

ماهي طبيعة العلاقة بين الأمير سعيد وشريف مكة؟
كانت له دائما رسائل مع الشريف حسين، وأتذكّرها جيدا.. حيث كان يراسله والدي على الدوام.

ماذا عن فحوى تلك المراسلات؟
لم يكن لديّ تفاصيل عن تلك المراسلات، المهم أن والدي بقي رئيساً للحكومة السورية مدة 3 أيام وحافظ على خزينة الدولة.

متى كان دخول الأمير سعيد للجزائر لأول مرة؟
حصل ذلك عام 1962.

ما هي دواعي الزيارة؟ وفي أي شهر تمت؟
كان والدي ينتظر استقلال الجزائر بفارغ الصبر وكل أمله بأن لا يموت حتى يرى الجزائر مستقلة، وتمت الزيارة أول ما أعلن عن استقلال الجزائر، معناه في أولى أيام الاستقلال، وعلى مرتين.

متى حصلت الزيارة للمرة الثانية؟
بعد شهور زار الجزائر، وعاد إلى سوريا مجددا.

ماهو سبب عودته؟
لقد طرده الرئيس أحمد بن بلّة.. بلباقة.

كيف وقع ذلك؟
كان الأمير سعيد يحب زيارة التراب الجزائري والتجوال عبر ربوع الوطن، لأنه لا يعرف الجزائر موطنه الأصلي، وثاني أمر هو زيارة قبر سيدي قادة الجدّ الكبير أب جد الأمير عبد القادر أي أب سيدي محي الدين، ويزور وهران حيث يتواجد الأقارب، ورغم كبر سنه لكنه كان كله نشاطاً ولا يمكث طويلا في المنزل ويحب التنقل والسفر.
فقد أرسل الرئيس بن بلّة مبعوثا إلى سي عبد القادر بوطالب وهو محامي معروف بوهران - أب الدكتور شميل بوطالب- ليطلب منه، عن طريقه من الأمير سعيد، بأن يغادر البلاد.

لأي دواعي طلب منه مغادرة تراب الوطن؟
لأن الأمير سعيد كانت لديه شعبية كبيرة وهو متكلمٌ فصيح، فخاف من شعبيته حسب اعتقادي، حيث أن الناس كانوا يلتفون حوله بشكل عجيب، وحتى بومدين كان يدعوه إلى احتفالات الاستقلال، ومن كثرة التفاف الناس حول والدي فقد ألغى بن بلّة دعوته إلى تلك الاحتفالات الرسمية لعيد الاستقلال.

يُتبع..

نبذة عن منيرة الحسني الجزائري
السيدة منيرة الحسني الجزائري من مواليد 11 فبراير 1947 بدمشق بسوريا، ترعرت وسط عائلة لحفيدِ مؤسس الدولة الجزائرية رفقة 5 بنات وطفل واحد هو الأخ محمد الفاتح المتواجد حاليا بدمشق.
عاشت في دمشق إلى بلغت من العمر 18 سنة، درست في دمشق بمدرسة "الفرانسيسكان" وهي الآن "دار السلام" كانت مؤسسة تربوية تدرّس من الابتدائي إلى الثانوي، كان والدُها الأمير سعيد رجل دين وسياسيا ودبلوماسيا وصوفيا، أخذ الطريقة الصوفية عن والده الأمير علي باشا وجدّه الأمير عبد القادر عن طريق السيد محي الدين العربي.
وكان والدُها الأمير سعيد صاحب شأن كبير ومن وجهاء الأسر الدمشقية، كانوا يقيمون بالعمارة، كان هو عميد العائلة، معناه في الحالة المدنية معترف بأنهم أشراف آل البيت عن طريق الحسن، وهو الأمير عبد القادر الحسني وقد لقب بالجزائري، ونسبه الحسني عن طريق الأدارسة، أي الإدريس الأكبر، يرجع إلى الحسن السبط أخو الحسين.




رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

بن بلّة طرد حفيد الأمير عبد القادر من الجزائر في 1962



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 11:03 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب