منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > أقسام الشريعة الإسلامية > منتدى طلب العلم الشرعي

منتدى طلب العلم الشرعي [خاص] بجميع المواضيع الخاصة بطلب العلم

أعمال وأقوال تدخلك الجنة بمشيئة الله

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من قال: ((لا إله إلا الله دخل الجنة)) هل هذا حديث؟ وهل يكتفي الإنسان بقول: ((لا إله إلا الله)) دون ا فتحون منتدى الدين الاسلامي الحنيف 2 2014-04-06 10:09 PM
رجل أعمال سعودي : 10 مليون دولار لمن يقتل حسن نصر الله Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-05-31 08:19 PM
اختصار محاضرة تفسير القرآن بالقرآن والسنة وأقوال الصحابة سندس منتدى القران الكريم وعلومه 1 2011-06-30 01:23 PM
أعظم نعم الله على أهل الجنة شاطئ الحرمان منتدى الدين الاسلامي الحنيف 1 2010-12-17 06:31 PM
الترخُّص بمسائل الخلاف ضوابطه وأقوال العلماء فيه صهيب الرومي منتدى الدين الاسلامي الحنيف 13 2009-01-28 12:11 AM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-05-03
 
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,275 [+]
عدد النقاط : 1206
قوة الترشيح : seifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud of
افتراضي أعمال وأقوال تدخلك الجنة بمشيئة الله

المقدمة
الحمد لله رب العالمين الذي جعلنا مسلمين وهدانا الصراط المستقيم الذي به نستنير كتاب الله وسنة نبينا محمد r.
الحمد لله الذي جعلنا خير أمة أخرجت للناس ونبيها أفضل الرسل والأنبياء محمد r عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم إلى الدين.
وبعد:
فهذه مجموعة أحاديث صحيحة جمعناها في هذا الكتاب من عمل بها وكانت نيته خالصة لله سبحانه وتعالى فهي من مسببات دخول الجنة بعد مشيئة الله جل جلاله كما ذكر على لسان صفوة الخلق نبينا محمد r.
وهذه الأعمال والأقوال كما يلي:

أعمال وأقوال
تدخلك الجنة بمشيئة الله
* تلاوة القرآن والعمل به:
من الأحاديث الواردة في فضل تلاوته والعمل به ما يلي:
عن عبد الله بن عمرو، عن النبي r قال: «يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرأ بها» [رواه الترمذي ([1]) وهذا لفظه، وقال: حسن صحيح، وأبو داود ([2]) وأحمد ([3])].
قال المباركفوري: «يقال» أي: عند دخول الجنة، «لصاحب القرآن» أي: من يلازمه بالتلاوة والعمل، «وارق» أمر من رقى برقي أي اصعد إلى درجات الجنة ([4]).
وعن عائشة قالت: قال رسول الله r: «الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران» [متفق عليه ([5])، وهذا لفظ مسلم].
ولفظ البخاري نحوه، وفيه: «وهو حافظ له» بدل «ماهر به».
وعن أبي هريرة عن النبي r قال: «يجئ صاحب القرآن يوم القيامة، فيقول: يا رب حله، فيلبس تاج الكرامة، ثم يقول: يا رب ذره، فيلبس حلة الكرامة، ثم يقول يا رب ارض عنه فيقال اقرأ وارق، ويزاد بكل آية حسنة». [رواه الترمذي، وقال: هذا حديث حسن صحيح ([6])].
قال المباركفوري: أي يقال لصاحب القرآن: اقرأ القرآن واصعد على درجات الجنة ([7]).
وعن جابر عن النبي r قال: «القرآن مشفع، وما حل مصدق، من جعله أمامه قاده إلى الجنة، ومن جعله خلف ظهره ساقه إلى النار» [رواه ابن حبان في صحيحه ([8])، وقال الألباني: صحيح ([9])].
قال ابن الأثير: أي خصم مجادل مصدق، يعني: أن من اتبعه وعمل بما فيه، فإنه شافع مقبول الشفاعة، ومصدق عليه فيما يرفع من مساويه إذا ترك العمل به ([10]).

* فضائل بعض الآيات والسور:
ووردت فضائل لبعض الآيات أو السور وأنها من أسباب دخول الجنة أو من قرأها بني له قصر في الجنة.
آية الكرسي:
عن أبي أمامة قال: قال رسول الله r: «من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت». [رواه النسائي في عمل اليوم والليلة ([11])، وصححه ابن حبان وابن عبد الهادي وابن حجر وغيرهم ([12])].
سورة تبارك الذي بيده الملك:
عن أنس قال: قال رسول الله r: «سورة من القرآن، ما هي إلا ثلاثون آية، خاصمت عن صاحبها حتى أدخلته الجنة، وهي تبارك». [رواه الطبراني في الأوسط، والضياء المقدسي وحسنه الألباني ([13])].
ورواه الترمذي عن أبي هريرة بلفظ: «سورة من القرآن ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفر له، وهي سورة تبارك الذي بيده الملك»، وقال: هذا حديث حسن ([14]).
قل هو الله أحد:
عن أبي هريرة أن رسول الله r سمع رجلاً يقرأ: }قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ{ فقال: «وجبت» فقلت: ما وجبت؟ قال: «الجنة» [رواه مالك ([15])، والترمذي ([16]) وقال: حسن صحيح غريب. وصححه الألباني ([17])].
عن أنس في قصة الرجل الذي كان يؤم الأنصار في مسجد قباء، وكان يقرأ }قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ{ في كل ركعة، فسأله الرسول r: «ما يحملك أن تقرأ هذه السورة في كل ركعة؟» فقال: يا رسول الله إني أحبها، فقال: «إن حبها أدخلك الجنة». [رواه البخاري ([18]) تعليقًا مجزومًا به، والترمذي، وقال: حسن غريب صحيح ([19])، وقال الألباني: حسن صحيح ([20])].
وعن معاذ بن أنس عن النبي r قال: «من قرأ قل هو الله أحد حتى يختمها عشر مرات بنى الله له قصرًا في الجنة» [أخرجه أحمد ([21]) وحسنه الألباني ([22])].
* ذكر الله تعالى:
وقد جاء في فضله وأنه من أسباب دخول الجنة أحاديث كثيرة.
فمما جاء في فضل التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير مطلقًا ما يلي:
عن ابن مسعود t قال: قال رسول الله r: «لقيت ليلة اسري بي إبراهيم، فقال: يا محمد، اقرئ أمتك مني السلام، وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة، عذبة الماء، وأنها قيعان، وأن غراسها، سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله والله أكبر» [رواه الترمذي ([23])، وقال: هذا حديث حسن غريب، وحسنه الألباني ([24])].
وعن جابر t قال: قال رسول الله r: «من قال سبحان الله العظيم، وبحمده غرست له نخلة في الجنة» [رواه الترمذي ([25])، وقال حسن صحيح. وصححه ابن حبان ([26])، وحسنه ابن حجر([27])، وصححه الألباني ([28])].
وعن أبي هريرة t أن رسول الله r مر به وهو يغرس غرسًا، فقال: يا أبا هريرة،« ما الذي تغرس؟» قلت: غراسًا لي، قال: «ألا أدلك على غراس خير لك من هذا؟» قال: بلى يا رسول الله، قال: «قل سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، يغرس لك بكل واحدة شجرة في الجنة» [رواه ابن ماجه ([29])، وحسن إسناده البوصيري ([30])، والمنذري ([31])، وقال الألباني: صحيح ([32])].
* فضل بعض الأذكار:
وجاءت أحاديث في فضل بعض الأذكار المقيدة، وسأذكر شيئًا منها:
أ- التسبيح والتكبير والتحميد دبر كل صلاة مكتوبة وعند النوم:
عن أبي هريرة t قال: جاء الفقراء إلى النبي r، فقالوا: ذهب أهل الدثور من الأموال بالدرجات العلى والنعيم المقيم، يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ولهم فضل من أموال يحجون بها ويعتمرون، ويجاهدون، ويتصدقون، فقال: «ألا أحدثكم بما إن أخذتم به أدركتم من سبقكم ولم يدرككم أحد بعدكم، وكنت خير من أنتم بين ظهرانيهم إلا من عمل مثله؟ تسبحون وتحمدون وتكبرون خلف كلا صلاة ثلاثًا وثلاثين»، فاختلفنا بيننا فقال بعضنا: نسبح ثلاثًا وثلاثين، ونحمد ثلاثًا وثلاثين، ونكبر أربعًا وثلاثين، فرجعت إليه فقال: «تقول: سبحان الله والحمد لله والله أكبر، حتى يكون منهن كلهن ثلاثًا وثلاثين» [متفق عليه ([33])].
و «أهل الدثور»: هم أهل الأموال الكثيرة ([34]).
وقوله: «الدرجات العلى» قال ابن حجر: يحتمل أن تكون حسية والمراد: درجات الجنة، أو معنوية والمراد علو القدر عند الله([35]).
وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي r قال: «خصلتان، أو خلتان لا يحافظ عليهما عبد مسلم إلا دخل الجنة، هما يسير من يعمل بهما قليل، يسبح في دبر كل صلاة عشرًا، ويحمد عشرًا، ويكبر عشرًا، فذلك خمسون ومائة باللسان، وألف وخمسمائة في الميزان ويكبر أربعًا وثلاثين إذا أخذ مضجعه، ويحمد ثلاثًا وثلاثين، ويسبح ثلاثًا وثلاثين، فذلك مائة باللسان، وألف في الميزان». فلقد رأيت رسول الله r يعقدها بيده، قالوا: يا رسول الله، كيف هما يسير، ومن يعمل بهما قليل؟ قال: «يأتي أحدكم يعني الشيطان في منامه فينومه قبل أن يقوله، ويأتيه في صلاته فيذكره حاجته قبل أن يقوله» [رواه أحمد([36])، وأبو داود([37]) والترمذي([38])، والنسائي([39])، وابن حبان في صحيحه([40]). وقال الترمذي: حسن صحيح وصححه ابن حجر([41])].
ب- الذكر بعد الوضوء (التلفظ بالشهادتين):
عن عقبة بن عامر t قال: قال رسول الله r: «ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ أو فيسبغ الوضوء، ثم يقول أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله، إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء» [رواه مسلم ([42])].
ج- لا حول ولا قوة إلا بالله:
عن أبي موسى t قال: قال رسول الله r: «ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟» فقلت: بلى، يا رسول الله، قال: «قل: لا حول ولا قوة إلا بالله» [متفق عليه ([43])].
وعن أبي ذر t قال: أوصاني خليلي أن أكثر من قول: «لا حول ولا قوة إلا بالله، فإنها كنز من كنوز الجنة» [رواه أحمد ([44])، وابن حبان في صحيحه ([45]) واللفظ له.. وصحح سنده الألباني ([46])].
* سؤال الله الجنة:
عن أنس t قال: قال رسول الله r: «من سأل الله الجنة ثلاث مرات. قالت الجنة: اللهم أدخله الجنة، ومن استجار من النار ثلاث مرات. قالت النار: اللهم أجره من النار».
[رواه الترمذي ([47])، والنسائي ([48])، وابن ماجه ([49])، والحاكم ([50])، وصححه ووافقه الذهبي. وقال الذهبي في السير: حديث حسن ([51]) وصححه الألباني ([52])].
* التوبة:
قال تعالى: }إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئًا{ [مريم: 60].
وقال عز وجل: }يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ{ [الطلاق: 8].
* سيد الاستغفار:
عن شداد بن أوس t عن النبي r قال: «سيد الاستغفار أن يقول: اللهم أنت ربي لا إله إلى أنت خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبو لك بذنبي، فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، من قالها من النهار موقنًا بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات من قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة» [رواه البخاري ([53])].
وقوله: «أبوء» أي: أقر وأعترف.
* طلب العلم ابتغاء وجه الله:
في صحيح مسلم ([54]) عن أبي هريرة t قال: قال رسول الله r: «من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهل الله له طريقًا إلى الجنة».
* الصلوات فرضها ونفلها:
أ- الصلوات الخمس:
عن عبادة بن الصامت t قال: قال رسول الله r: «خمس صلوات كتبهن الله على العباد، فمن جاء بهن لم يضيع منهن شيئًا استخفافًا بحقهم كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة، ومن لم يأت بهن فليس له عند الله عهد، إن شاء عذبه، وإن شاء أدخله الجنة» [رواه مالك ([55])، وأحمد ([56])، وأبو داود ([57])، والنسائي ([58])، وابن ماجه ([59])، وابن حبان ([60])، وقال ابن عبد البر: ثابت صحيح ([61]) وصححه الألباني ([62])].
ب- صلاة الفجر وصلاة العصر:
عن أبي موسى t قال: قال رسول الله r: «من صلى البردين دخل الجنة» [متفق عليه ([63])].
قال ابن حجر: والمراد صلاة الفجر والعصر.
قال الخطابي: سميتا بردين لأنهما تصليان في بردي النهار وهما طرفاه حين يطيب الهواء وتذهب سورة الحر ([64]).
ج- السنن الرواتب:
عن أم حبيبة رضي الله عنها أنها سمعت رسول الله يقول: «ما من عبد مسلم يصلي لله كل يوم ثنتي عشرة ركعة تطوعًا غير فريضة إلا بنى الله له بيتًا في الجنة» [رواه مسلم ([65])].
وفي لفظ له: «من صلى اثنتي عشرة ركعة في يوم وليلة بني له بيت في الجنة».
رواه الترمذي ([66]) وزاد تفصيلها: «أربعًا قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء، وركعتين قبل صلاة الفجر» وقال الترمذي: حسن صحيح.
د- سنة الوضوء:
عن أبي هريرة t قال: قال رسول الله r لبلال عند صلاة الغداة: «حدثني بأرجى عمل عملته عندك في الإسلام منفعة، فإني سمعت الليلة خشف نعليك بين يدي في الجنة؟» قال بلال: ما علمت عملاً في الإسلام أرجى عندي منفعة من أني لا أتطهر طهورًا تامًا في ساعة من ليل أو نهار إلا صليت بذلك الطهور ما كتب الله لي أن أصلي.
وفي رواية: «فإني سمعت دف نعليك» [متفق عليه]([67]).
هـ- صلاة ركعتين بحضور قلب وخشوع:
عن عقبة بن عامر t قال: قال رسول الله r: «ما من مسلم يتوضأ فيحسن وضوءه، ثم يقوم فيصلي ركعتين، مقبل عليهما بقلبه ووجهه إلا وجبت له الجنة» [رواه مسلم]([68]).
و- كثرة السجود لله تعالى:
عن خالد بن معدان قال: لقيت ثوبان مولى رسول الله r فقلت: أخبرني بعمل أعمله يدخلني الله به الجنة، أو قال: قلت: بأحب الأعمال إلى الله؟ فسكت، ثم سألته؟ فسكت، ثم سألته الثالثة؟ فقال: سألت عن ذلك رسول الله r فقال: «عليك بكثرة السجود لله، فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة، وحط عنك بها خطيئة» [رواه مسلم]([69]).
وعن ربيعة بن كعب t قال: قال كنت أبيت مع رسول الله r، فأتيته بوضوئه وحاجته فقال لي: «سل؟» فقلت أسألك مرافقتك في الجنة، قال: «أو غير ذلك؟» قلت: هو ذاك، قال: «فأعني على نفسك بكثرة السجود» [أخرجه مسلم]([70]).

ز- صلاة الليل:
عن عبد الله بن سلام t قال: قال رسول الله r: «يا أيها الناس أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام» [رواه الترمذي وصححه ([71])، وابن ماجه ([72])، وأحمد ([73])، والحاكم ([74]) وقال صحيح على شرط الشيخين. وأقره الذهبي والألباني ([75])].
وسيأتي في فقرة (49) في إفشاء السلام أحاديث أخرى تشهد لهذا الحديث.
* كثرة الذهاب إلى المسجد للعبادة:
عن أبي هريرة t عن النبي r قال: «من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له في الجنة نزلاً كلما غدا أو راح» [متفق عليه]([76]).
قال ابن حجر: «النزل» بضم النون والزاي المكان الذي يهيأ للنزول فيه، وبسكون الزاي ما يهيأ للقادم من الضيافة ونحوها.. وظاهر الحديث حصول الفضل لمن أتى المسجد مطلقًا، لكن المقصود منه اختصاصه بمن يأتيه للعبادة، والصلاة رأسها ([77]).
و «الغدو»: هو السير أول النهار وهو من أول النهار إلى الزوال.
و«الرواح»: هو السير آخره، وهو ما بين الزوال إلى الليل([78]).
وعن أبي أمامة t أن رسول الله r قال: «ثلاثة كلهم ضامن على الله إن عاش رزق وكفي، وإن مات أدخله الجنة» وذكر منهم: «ومن خرج إلى المسجد، فهو ضامن على الله» [رواه أبو داود([79])، وابن حبان في صحيحه([80]) واللفظ له، وصححه الألباني([81])].
* بناء المساجد:
عن عثمان بن عفان t أنه سمع رسول الله r يقول: «من بنى مسجدًا يبتغي به وجه الله بنى الله له مثله في الجنة» [متفق عليه]([82]).
وعن جابر بن عبد الله t أن رسول الله r قال: «من بنى مسجدًا لله كمفحص قطاة، أو أصغر بنى الله له بيتًا في الجنة» [أخرجه ابن ماجه([83])، وقال البوصيري: إسناده صحيح([84])، وصححه الألباني([85])].

رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

أعمال وأقوال تدخلك الجنة بمشيئة الله



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 03:11 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب