منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > أقسام الشريعة الإسلامية > منتدى طلب العلم الشرعي

منتدى طلب العلم الشرعي [خاص] بجميع المواضيع الخاصة بطلب العلم

إغتنم شبابك قبل هرمك

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-05-03
 
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,275 [+]
عدد النقاط : 1206
قوة الترشيح : seifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud of
افتراضي إغتنم شبابك قبل هرمك

بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا؛ من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
أما بعد:
أخي.. قف معي وقفة هادئة متأملاً في هذا الحديث الذي يقول فيه الرسول r: «لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة من عند ربه حتى يسأل عن خمس: عن عمره فيم أفناه، وعن شبابه فيم أبلاه، وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه، وماذا عمل فيما علم». [رواه الترمذي وحسنه الألباني في صحيح الجامع رقم: 7299].
إنه نص على أنك ستسأل عن شبابك.. كيف قضيته؟ وفيم أمضيته؟! فلم يا ترى خص الله جل وعلا الشباب بالسؤال دون الكهولة والشيخوخة؟!
إن في اختصاص مرحلة الشباب بالسؤال والحساب سرًا يلوح للمتأمل المتمعن البصير!
أخي المسلم: إن مرحلة الشباب فترة تنبض بالحياة.. أراك فيها تستمتع بالقوة والنشاط.. والقدرة والعزيمة.. والحرارة والغريزة.. إنها حالة نادرة من الكمال الإنساني في رحلة الحياة يكون فيها الشاب أقدر على العمل وأجدر بتحقيق الرغبة والأمل.. يعلوه في خطواته الإقدام.. وتسعفه في أعماله الأيام.. فلا العجز يقعسه.. ولا الأمراض تبئسه..
أخي الشاب: فما غنمك من تلك القوة؟ ماذا جنيت من ثمارها؟ وهل سخرتها لتغنم خيرها في المآل أم ألهتك الحياة فلم تعد جوابًا لذاك السؤال.
وتعال أخي نطلع على قيمة الشباب في الحياة.. وكيفية اغتنامه قبل الهرم.
مرحلة الشباب موسم الغنائم
وكيف لا تكون مرحلة الشباب مرحلة الغنائم وهي فترة الصحة والفراغ، وقد قال r: «نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ». [رواه البخاري].
«الشباب هو زمن العمل؛ لأنه فترة قوة بين ضعفين: ضعف الطفولة وضعف الشيخوخة، فمن ثَمَّ قال رسول الله r: «اغتنم خمسًا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك». [رواه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي].
قال الإمام أحمد: «ما شبهت الشباب إلا بشيء كان في كمِّي فسقط».
إن الشباب هو وقت القدرة على الطاعة، وهو ضعيف سريع الرحيل، فإن لم يغتنمه العاقل تقطعت نفسه بعد حسرات.
ما قلت للشباب في كنف الله






ولا حفظه غداة استقلا


ضيف زارنا أقام عندنا قليلاً






سود الصحف بالذنوب وولَّى



وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «ما آتى الله عز وجل عبدًا علمًا إلا شابًا، والخير كله في الشباب، ثم تلا قوله عز وجل: }قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ{، وقوله تعالى: }إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آَمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى{، وقوله تعالى: }وَآَتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا{ [علو الهمة ص 406].
أخي الشاب: فأنت الآن في موسم الغنائم فأين حظك؟
كيف تقضي شبابك؟ وكيف تمضي أوقاتك؟
وفيم تستعمل صحتك وفراغك؟
كيف حالك مع شهواتك؛ هل تدافعها أم تغلبك؟
كيف حالك مع هواك؛ هل تنساق لنزواته وخواطره أم تجاهد نفسك لتنال بها عز الدنيا وشرف الآخرة!
إن في الموت والمعاد لشغلا






وادكار لذي النهى وبلاغا


فاغتنم خطتين قبل المنايا






صحة الجسم يا أخي والفراغا



أخي.. إن أوقات الشباب أوقات ذهبية.. يتهيأ لك فيها من القدرة على الطاعة والاستكثار من القربات ما لا يتهيأ لك بعدها.
فإنك في شبابك تجد من الوقت والفراغ ما لا تجده إذا تقدم سنك وكثرت أشغالك وأولادك.
وفي الشباب تجد من القوة على الدرس والمطالعة والحفظ والمراجعة ما لا تجده عند كبرك وهرمك وضعف بصرك وانحناء ظهرك وقلة أنصارك.
وفي الشباب تجد من العزم والهمة ما تفتقد بعد.. وذلك يتيح لك العمل الكثير بالجهد اليسير.. من كثرة الصلاة والنوافل.. وقراءة القرآن.. وإغاثة الملهوف.. ومساعدة المحتاج.. والدعوة إلى الله.. والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.. والجهاد في سبيل الله وغيرها من الأعمال الصالحة التي تتطلب من البدن قوته.. ومن العقل حكمته.. ومن الإنسان وقته وفراغه.
أيام عمرك تذهب






وجميع سعيك يكتب


ثم الشهيد عليك






منك فأين أين المهرب



قال ابن الجوزي رحمه الله: «رأيت عموم الخلائق يدفعون الزمان دفعًا عجيبًا؛ إن طال الليل فبحديث لا ينفع، أو بقراءة كتاب فيه غزاة وسمر، وإن طال النهار فبالنوم، وهم في أطراف النهار على دجلة أو في الأسواق.. فشبهتهم بالمتحدثين في سفينة.. وهي تجري بهم، وما عندهم خبر، ورأيت النادرين قد فهموا معنى الوجود؛ فهم في تعبئة الزاد والتأهب للرحيل.. إلا أنهم يتفاوتون وسبب تفاوتهم قلة العلم بما ينفق في بلد الإقامة؛ فالمتيقظون منهم يتطلعون إلى الإخبار بالنافع هناك؛ فيستكثرون منه، فزيد ربحهم، والغافلون منهم يحملون ما اتفق.. وربما خرجوا لا مع خفير.. فكم ممن قطعت عليه الطريق فبقي مفلسًا لا يطبق العلم في مواسم العمل، والبدار البدار قبل الفوات» [صيد الخاطر ص 198].
أخي.. وتأمل في حال بعض الشباب.. كيف يدمر طاقاته.. ويبدد غنائمه.. ويوقع نفسه في مهلكات تضره ولا تنفعه.. ويجد غبها ندمًا وحسرة في الدنيا قبل الآخرة..
تأمَّل في حال شاب قد أطلق العنان لشهواته.. لا يحاسب نفسه على حاله بل يلتمس لها مرادها.. ويطلب في المعاصي رضاءها!
فإن استمالته المعاكسات والفواحش مال.. وإن دعته للتدخين والمخدرات استجاب.. وإن سولت له ألوان المخالفات اتبع.. فلا تراه إلا منجرًا وراء هواه.. قد أنسته دينه.. وألهته عن صلاته.. وملأت فراغه بالمهلكات وأسباب الندم والحسرات.
أين حظك يا من ملأت وقتك بسفاسف الأفكار والأعمال؟! تعيش مع سراب الفضائيات وأخلاطها!! وتحيى مع أخبار المباريات وأحوالها!! كل همِّك فوز فريق أو انتصار آخر!! قد أجهدت عقلك بحفظ أسماء اللاعبين!! وتتبع أحوال الفرق والمدربين!! وأتبعت حافظتك.. وأكثرت همومك، وكلها أماني كاذبة.. لا ترقى إلى مستوى الهموم!
إن همك – لو تعقل – في موت ينتظر.. ورحيل قد اقترب موعده.. وقبر قد حدد موقعه.. وسؤال لا مفر منه..
إنَّا لنفرح بالأيام نقطعها






وكل يوم مضى يدني من الأجل


فاعمل لنفسك قبل الموت مجتهدًا






فإنَّما الربح والخسران في العمل



وكان شميط بن عجلان يقول: «الناس رجلان: فمتزود من الدنيا ومتنعم فيها، فانظر أي الرجلين أنت».
أخي.. شبابك أوقات.. وأوقاتك أنفاس لا تعود.
قال غنيم بن قيس: «كنا نتواعظ في أول الإسلام: ابن آدم! اعمل في فراغك قبل شغلك، وفي شبابك لكبرك، وفي صحتك لمرضك، وفي دنياك لآخرتك، وفي حياتك لموتك».
كيف تغتنم شبابك؟
أولاً: اعمره بالعبادة: فإنما لأجلها خلقت، }وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ * مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ * إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ{
[الذاريات: 56 - 58].

والعبادة أخي هي: كل ما يرضاه الله من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة.
فهي تشمل فعل الفرائض والواجبات.. واجتناب النواهي والمخالفات.. والمسارعة إلى أعمال البر والخير..
أخي.. ولا تتخيل العبادة انزواءً تامًا في ركن مسجد.. وتغييبًا لمظاهر الحياة والعمل.. كلا؛ ولكن العبادة هي أن تكون مع مراد الله في أعمالك.. تؤدي فرائضه كما أمر؛ فالصلاة لوقتها: }إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا{، وكذلك القيام بباقي الحقوق الشرعية من بر الوالدين، وصلة الرحم، واجتناب كل ما نهى الله عنه.
فصلاتك عبادة.. وصيامك عبادة.. واجتنابك لرفقاء السوء عبادة.. وحرصك على فعل الخير عبادة.. وصون لسانك عن الكلام المحرم عبادة.. وما من حركة ولا فعل ولا قول يرضى الله إلا ويكون لك عبادة تغنم بها الأجر يوم الحشر.
أخي.. تذكر أن نشأتك في ظلال العبادة غنيمة لا تعدلها نعمة.. إنها من موجبة ظل ظليل في يوم تكون الشمس فيه فوق الرؤوس.. فالشاب الذي ينشأ في عبادة الله عدَّه رسول الله r من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله فقال: «وشاب نشأ في عبادة الله».
فلا تهدر فترة شبابك فيما يضيع عليك هذه المفازة، وجاهد نفسك وشهوتك، وابذل وسعك في المسارعة إلى الخير وما يرضي الله لتنال شرف الاستظلال يوم تزول الظلال!
قال أحمد بن مسلمة النيسابوري: «كان هناد السري كثير البكاء، فرغ يومًا من القراءة لنا فتوضأ، وجاء إلى المسجد فصلى إلى الزوال وأنا معه في المسجد، ثم رجع إلى منزله فتوضأ، وجاء فصلى الظهر بنا، ثم قام على رجليه يصلي إلى العصر، ويرفع صوته بالقرآن ويبكي كثيرًا، ثم صلى بنا العصر وأخذ يقرأ في المصحف حتى صليت المغرب فقلت لبعض جيرانه: ما أصبره على العبادة! فقال: هذه عبادته بالنهار منذ سبعين سنة، فكيف لو رأيت عبادته بالليل!». [تذكرة الحفاظ 2/ 508].
اغتنم ركعتين زلفى إلى الله






إذا كنت فارغًا مستريحًا


وإذا ما هممت بالقول في






الباطل فاجعل مكانه تسبيحًا



احرص على الحسنات حرصك على الماء والهواء.. وكن سبَّاقًا إلى الخير وابذل وسعك في نيله.. وراقب الله في حركاتك وسكناتك.. يضاعف لك الغنم.. فإن الأجر على قدر المشقة!!
أكثر من الصيام فإنه كما قال رسول الله r جُنَّة.. وهو لك وجاء.. معين لك على مغالبة شهوتك.. وفيه من الأجر والفوائد في الدنيا والآخرة ما لا يعلمه إلا الله.
واحرص على مرافقة الأخيار، واستعن بهم على الطاعة، قال r: «المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل». واحذر رفيق سوء يزين لك المعصية، ويحثك على المخالفات، ويقربك إلى الهلكات، وغُض بصرك عن الحرام؛ فإنه أسهل وسيلة لقمع الشهوة والنجاة من أضرارها.
ثانيًا: لا تضيعه في المخالفات: لا تغتر – أخي – بحال شاب عبث بشعره.. وقلد الكفار في لباسه.. وأصبح مولعًا بالتبعية العمياء ينشد فيها شهوته.. ويقضي بها متعته.. فإنما أنساه الشيطان.. فاتبع سبيله ونسي ما خلق لأجله.. لا تغترَّ بمن أعرض عن الصلاة.. وأدمن السهرات أمام الفضائيات.. ولازم المعاكسات.. وأشغل شبابه في مجاراة الشهوات..
أحلام ليل أو كظل زائلٍ






إن اللبيب بمثلها لا يخدعُ



لا تغتر بحال العصاة.. وسلامة العتاة.. وزهوة المخالفين لأمر الله.. فإن غدًا لناظره قريب.. وإن الموت آت لا يمنعه طبيب.. وإن اللبيب هو من ينظر إلى مصالحه.. ولا يغتر بما يحيده عنها.. يحاسب نفسه على أفعاله ويزنها بميزان الحكمة والشرع.. فما وجد من خير لزمه، وإن كثر مخالفوه.. وما وجد من شر تركه.. وإن كثر تابعوه وعاملوه..
وقد تقدم أخي أن نشأتك في العبادة غنيمة ما بعدها غنيمة فلا تضيعها بشهوة فانية.. ولذة منقضية.
وتقدَّن أن فراغك وصحتك نعمتان جليلتان.. فلا تغبن فيهما وتهدرهما فيما يعود عليك بالضر والندم.
يا غافل القلب عن ذكر المنيات






عمَّا قليل ستثوى بين أموات


فاذكر محلك من قبل الحلول به






وتب إلى الله من لهوٍ ولذات


إن الحمام له وقت إلى أجل






فاذكر مصائب أيام وساعات


لا تطمئن إلى الدنيا وزينتها






قد حان للموت يا ذا اللب أن يأتي



التوبة التوبة.. قبل أن يصل إليك من الموت النوبة، فيحصل المفرط على الندم والخيبة..
قال عمير بن هانئ: «تقول التوبة للشاب: أهلاً ومرحبًا. وتقول للشيخ: نقبلك على ما كان منك».
الشاب ترك المعصية مع قوة الداعي إليها، والشيخ قد ضعفت شهوته وقل داعيه فلا يستويان.
وفي بعض الآثار يقول الله عزَّ وجلَّ: «أيها الشاب، التارك شهوته، المتبذل شبابه لأجلي، أنت عندي كبعض ملائكتي».

خاتمة
أخي الشاب: تذكر أن شبابك سينقضي.. وغريزتك ستنتهي.. ومتعتك بالشهوات ستندثر.. ثم تبقى في صحيفتك آلامًا وحسرات.
اسأل نفسك: أين الشباب قبلك؟
وانظر حولك: فهل بقي شاب على شبابه.. أم أن الشباب يمضي ويبلى.. وتبقى تبعاته في الصحيفة..
من يعش يكبر ومن يكبر يمت






إن المنايا لا تبالي من تكون



تذكرَّ؛ فما بينك وبين ظل الرحمن يوم القيامة إلا مغالبة صبوة.. ومدافعة شهوة.. ومقاومة نزوة..
جاهد شهواتك.. واشغل وقتك بجد ينفعك.. ولا تترك للهزل واللعب فرصة تجرك إلى الهلكات.
قد رشحوك لأمر لو فطنت له






فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهمل



قالت حفصة بنت سيرين: «يا معشر الشباب اعملوا فإني رأيت العمل في الشباب».
وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.
رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

إغتنم شبابك قبل هرمك



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 03:40 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب