منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > أقسام الشريعة الإسلامية > منتدى طلب العلم الشرعي

منتدى طلب العلم الشرعي [خاص] بجميع المواضيع الخاصة بطلب العلم

أخي الكريم يا من فقدناه في صلاة الجماعة

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قاضية أمريكية: صلاة الجماعة حق للسجناء المسلمين ومنعها انتهاك للحقوق Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-01-13 04:53 PM
أنت الجماعة ولو كنت وحدك abou khaled منتدى الدين الاسلامي الحنيف 3 2012-12-08 11:53 PM
أنت الجماعة وإن كنت وحدك أم أنس ركن المرئيات والصوتيات الاسلامية 0 2011-06-08 07:35 PM
أنت الجماعة ولو كنت وحدك .. إننا لمنصورووووون سندس ركن المرئيات والصوتيات الاسلامية 0 2009-12-26 11:45 AM
النقولات المفيدة والعجيبة حول صلاة الجماعة §§§§§ smail-dz منتدى الدين الاسلامي الحنيف 2 2009-03-15 04:48 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-05-07
 
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,275 [+]
عدد النقاط : 1206
قوة الترشيح : seifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud of
افتراضي أخي الكريم يا من فقدناه في صلاة الجماعة

مقدمـة
إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه، ومن اهتدى وعمل بسنته إلى يوم الدين وسلم تسليمًا كثيرًا.
أما بعد:
فإن النصيحة في دين الله واجبة على كل مسلم.
قال r: «الدين النصيحة» قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: «لله ولكتابه ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم»([1]).
وقال جرير بن عبد الله البجلي الصحابي الجليل: بايعت رسول الله r على إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والنصح لكل مسلم([2]).
ولقد فشا بين المسلمين في هذا العصر منكر عظيم هو التخلف عن الصلاة مع الجماعة عمومًا، وعن صلاة الفجر خصوصًا، حتى لقد بلغ من انتشار هذا الأمر أن أصبح كثير من هؤلاء المتخلفين لا يرون التخلف منكرًا، ولا يرون شهود الجماعة واجبًا، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. ولما كان هؤلاء المتخلفون إخوة لنا في العقيدة، ومناصحتهم علينا رأيت أن أسهم في ذلك رغم قلة البضاعة، لعل الله أن يكتبني في الداعين إلى سبيله، الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر.
وقد تناولت في هذه الرسالة حكم صلاة الجماعة، والأدلة عليها من الكتاب والسنة، وأقوال الصحابة -رضوان الله عليهم- ثم شبهةً وجوابها، ثم بعض فضائل صلاة الجماعة، يليها نداء للمتخلفين عن صلاة الجماعة، فالعوائق التي تعترضهم، فمبشرات للتائبين، ثم بعض الأسباب التي تُعينُ على الصلاة مع الجماعة.
وقد حرصت على أن يكون الأسلوب واضحًا قريبًا؛ لكي تعم الفائدة بإذن الله.
هذا وأسأل الله الكريم بأسمائه الحسنى، وصفاته العلا أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه، نافعًا لعباده، مقبولًا مباركًا فيه.
كما أسأله سبحانه أن يجزي خيرًا كل من أسهم في إخراج هذه الرسالة، أو توزيعها، وأن ينفع بها كل من قرأها، إنه أكرم مسئول، وخير مأمول، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسوله، وعلى آله وصحبه، ومن اهتدى بهداه، وبعد:
أخي الكريم.. أخي الحبيب: يا من فقدناه في رحاب الله، في المسجد، في الصلاة مع رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، يخافون يومًا تتقلب فيه القلوب والأبصار.
أخي الكريم يا من يغطُ في سُبات عميق و(حي علي الصلاة.. حي على الفلاح) تنطلق من الحناجر المؤمنة تقطع الغفلة وتدعو إلى مناجاة الله ]فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ[ [النور: 36].
أخي.. هل أطمع في أن تفتح قلبك لهذه السطور التي كتبها أحد إخوانك ناصحًا ومشفقًا؟
أخي.. ]إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ[ [يوسف: 53] وإنها داعية إلى الكسل والخمول ولكن سلعة الله الغالية لا ينالها الكسالى.
يا سلعة الرحمن لست رخيصة




بل أنت غالية على الكسلان


لقد كان أحد السلف إذا اشتبه عليه الحكمُ في مسألة من المسائل نظر فيما تميل إليه نفسه فتركه.
فيا أخي الكريم أرجو أن تقرأ هذه الرسالة بعيدًا عما تهواه نفسك لعل الله أن يجعلها سبب سعادة لك ولي، ولمن قرأها من إخواننا المسلمين، اللهم أرنا حقًّا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه، اللهم يسرنا لليسرى، وجنبنا العسرى.

حكم صلاة الجماعة
إن صلاة الجماعة في المساجد هي إحدى شعائر الإسلام الظاهرة، وواجباته المتحتمة([3]) يدل على كتاب الله وسنة رسوله r، أقوال الصحابة عليهم رضوان الله وهذه بعضها:
من القرآن الكريم:
1- قال الله تعالى: ]وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ...[ [النساء: 102].
لقد أمر الله سبحانه في هذه الآية الكريمة رسوله r أن يصلي بالناس جماعة في وقت عصيب، يواجه فيه المسلمون عدوهم، ويستعدون لمنازلته، حتى إنه سبحانه لم يعذر الفرقة التي تحرس الجيش وقت الصلاة في ترك الجماعة، بل أمرها بأن تصلي جماعة بعد أن تقضي الفرقة الأولى صلاتها.
أخي المسلم هل تظن أن الجماعة تجب على هؤلاء في هذه الظروف الحالكة ولا يجب على رجل يتقلب في فراشه الوثير آمنًا مطمئنًا مُعافى؟!
إن شريعة الله منزهة عن مثل هذا التناقض.
2- ويقول سبحانه: ]وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ[ [البقرة: 43].
أخي الكريم إن قوله سبحانه في آخر الآية ]وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ[ برهان على أن إقامة الصلاة المأمور بها في أول الآية لا تتم إلا بالصلاة مع الراكعين، مع المؤمنين في بيوت الله حيث يُنادى بالصلاة.
ومن السنة:
1- ما أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله r: «أثقل صلاة على المنافقين: صلاة العشاء وصلاة الفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبواً، ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام، ثم آمر رجلا فيصلي بالناس، ثم أنطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار» ([4]).
وفي رواية لأحمد: «لولا ما في البيوت من النساء والذرية لأمرت أن تقام الصلاة...» وذكر الحديث([5]).
أخي الحبيب: أتُرى رسول الله r يصف المتخلفين عن صلاة الجماعة بالنفاق، ويهم بتحريقهم لو لم تكن صلاة الجماعة واجبة وجوبًا متحتمًا؟!
2- وأخرج مسلم في صحيحه، عن أبي هريرة رضي اله عنه قال: أتى النبي رجل أعمى فقال: يا رسول الله، إنه ليس في قائد يقودني إلى المسجد. فسأل رسول الله r أن يرخص له فيصلي في بيته، فرخص له، فلما ولى دعاه فقال: «هل تسمع النداء بالصلاة؟» فقال:نعم. قال: «فأجب»([6]).
وفي رواية لأبي داود قال: إني ضرير البصر شاسع الدار... الحديث([7]) وفي رواية لأبي داود والنسائي قال: يا رسول الله، إن المدينة كثيرة الهوام والسباع... الحديث([8]).
أخي أتظن أن صلاة الجماعة تجب على هذا الصحابي الذي جمع بين فقد البصر، وبُعد الدار، وخوف الطريق، وعدم القائد، ولا تجب على المبصر للمسجد الذي يسمع عند كل صلاة أكثر من عشرين مؤذنًا كلهم ينادي: (حي على الصلاة، حي على الفلاح)؟!
ومن أقوال الصحابة:
1- أخرج مسلم في صحيحه، عن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- قال: من سره أن يلقى الله غدًا مسلمًا فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث يُنادى بهن، فإن الله شرع لنبيكم سنن الهُدى وإنهن من سُنن الهدى، ولو أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المختلفُ في بيته لتركتم سنة نبيكم، ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم.. ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق، ولقد كان الرجل يؤتى به يُهادى بين الرجلين حتى يُقام في الصف([9]).
2- وأخرج البخاري، في صحيحه، عن أم الدرداء -رضي الله عنها- قالت: دخل عليَّ أبو الدرداء، وهو مغضبٌ، فقلت: ما أغضبك؟ قال: والله ما أعرف من أمة محمد r شيئًا إلا إنهم يصلون جميعًا([10]).
3- وسُئل ابن عباس -رضي الله عنهما- عن رجل يصوم النهار ويقوم الليل لا يشهد جمعة ولا جماعة قال: هو في النار. [أخرجه الترمذي]([11]).
4- وقال ابن عمر -رضي الله عنهما-: كنا إذا فقدنا الإنسان في صلاة العشاء الآخرة والصبح أسأنا به الظن. [أخرجه ابن خزيمة]([12]).
أخي المسلم هل تجد لك رخصة -بعد هذه الأدلة- في أن تصلي في بيتك وأنت تسمع النداء؟!!
شبهة وجوابها
* يحتج البعض بما في الصحيحين من حديث عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- أن رسول الله r قال: «صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة»([13]).
فإن المفاضلة بين أمرين تدل على أن كلًّا منهما فاضل، ولكن أحدهما أفضل من الآخر.
والجواب أن يُقال: إنه يستحيل على السنن الثابتة عن رسول الله r أن يكون بينها تعارض.
وقد ثبت لنا أن رسول الله r وصف المتخلفين عن صلاتي العشاء والفجر بدون عذر بالنفاق، وأنه هم بتحريقهم.
كما ثبت لنا أنه r لم يأذن للرجل الذي جمع بين فقد البصر والقائد، وبُعد الدار، وخوف الطريق في ترك الجماعة.
وعلى هذا فيجاب عن حديث ابن عمر في تفضيل صلاة الجماعة على صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة بأحد جوابين:
1- إما أنه محمول على المعذور. والمعنى: أن صلاة الجماعة تفضل على صلاة الرجل المعذور منفردًا بسبع وعشرين درجة.
2- أو أن يُقال: لا يلزم من المفاضلة جواز المفضول فقد يكون حرامًا ولك كقوله سبحانه: ]يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ[ [الجمعة: 9].
فقد جعل سبحانه السعي إلى الجمعة بعد النداء الثاني خيرًا من البيع، ومعلوم أن السعي إلى الصلاة في هذا الوقت واجب، والبيع حرام.
ومثله قوله سبحانه: ]قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ[ [النور: 30].
فقد فضل سبحانه غض البصر، وحفظ الفرج على عدم ذلك، ومعلوم أن غض البصر، وحفظ الفرج واجب وأن عدمهما محرم([14]).
فضائل صلاة الجماعة
أخي المسلم إن في صلاة الجماعة من الفضائل العظيمة، والأجور الجزيلة ما يجعل المؤمن الخائف لا يفرط فيها لو قيل بعدم وجوبها كيف ووجوبها متحتم كما قد عرفت؟!
وإليك أخي الكريم طرقا من هذه الفضائل:
(1) أنها طاعة لله ولرسوله:
ولا شك أن الخير كل الخير، والسعادة كل السعادة في الدنيا والآخرة، هي في امتثال أمر الله سبحانه وتعالى، وأمر نبيه r قال الله تعالى: ]وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا[ [الأحزاب: 71].
وقال سبحانه: ]وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا[ [النساء: 19].
(2) أن فيها مفارقة للمنافقين:
فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله r: «أثقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء والفجر...» الحديث. [متفق عليه] ([15]).
وعن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- قال: ولقد رأيتُنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق... الأثر [أخرجه مسلم] ([16]).
وقال عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما-: كنا إذا فقدنا الإنسان في صلاة العشاء الآخرة والصبح أسأنا به الظن. أخرجه ابن خزيمة([17]).
والمعنى: اتهمناه بالنفاق.
أخي الحبيب هذا فيمن يتخلف عن صلاة العشاء والفجر، فما بالك بمن لا يكاد يُرى في المسجد؟!
(3) أنها سبب للمودة والألفة والترابط:
أخي الكريم: إن الصلاة مع جماعة المسلمين في المساجد من أقوى الأسباب التي تجلب المحبة والألفة بين المسلمين.
أخي الحبيب: والله إن المسلم ليسلم على أخيه المسلم في المسجد وهو لا يعرفه ليحس من حرارة مشاعره وبشاشة وجهه وقبضة يده أنه يعرفه منذ سنين عديدة.
ولقد كان r يسوي صفوف أصحابه ويقول: «استووا ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم»([18]).
أخي في الله: إن تسوية الصفوف، وإلصاق المناكب بالمناكب، والأقدام بالأقدام ليؤدي إلى ربط القلوب المؤمنة برباط من العواطف الإيمانية الخالصة.
(4) أن فيها تعليمًا للجاهل وتذكيرًا للعالم:
فإن حضور الجاهل إلى المسجد يجعله يتلقى النصح والإرشاد من إخوانه المسلمين كما يجعله ينظر في صلاة أهل العلم فيصحح ما يقع فيه من أخطاء، وما أكثر الأخطاء الكبيرة التي يقع فيها أهل البادية لبُعدهم عن المساجد.
(5) أن فيها إرغامًا الشيطان وأعوانه:
إن مما يسوءُ إبليس عليه لعنة الله ما يراه من اجتماع المسلمين في هذه المساجد لإقامة الصلاة وذكر الله، وذلك لما يعرفُ من عظيم أجر الجماعة، وما لها من تأثير في زيادة الإيمان، والقُرب من الله، ومثلُ إبليس أعوانه من المنافقين الذي يصدون عن ذكر الله وعن الصلاة.
فمن حافظ على هذه الصلوات حيث ينادى بهن فقد أرغم إبليس وأعوانه، ومن فرط في الجماعة فقد استحوذ عليه الشيطان.
عن أبي الدرداء -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله r يقول: «ما من ثلاثة في قرية ولا بدوٍ لا تقام فيهم الصلاة إلا قد استحوذ عليهم الشيطان، فعليك بالجماعة فإنما يأكل الذئب القاصية» [أخرجه أبو داود والنسائي]([19]).
(6) أنها سبب لتحصيل كثير من الأجور والحسنات التي لا تحصلُ لمن صلى في بيته، ومن ذلك ما يلي:
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله r: «صلاة الرجل في الجماعة تضعف على صلاته في بيته، وفي سوقه خمسًا وعشرين ضعفًا، وذلك أنه إذا توضأ فأحسن الوضوء، ثم خرج إلى المسجد لا يخرجه إلا الصلاة لم يخطُ خطوة إلا رفعت له بها درجة، وحط عنه بها خطيئة، فإذا صلى لم تزل الملائكة تصلي عليه ما دام في مصلاه: اللهم صلى عليه، اللهم ارحمه، ولا يزال أحدكم في صلاة ما انتظر الصلاة» [متفق عليه] ([20]).
وقال r لبني سلمة لما أرادوا أن يدنوا من المسجد: «دياركم تكتب آثاركم» [أخرجه مسلم] ([21]).
وعن عثمان -رضي الله عنه- عن النبي r قال: «من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل، ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله» [أخرجه مسلم] ([22]).
وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله r: «من غدا إلى المسجد أو راح، أعد الله له في الجنة نُزُلاً كلما غدا أو راح» [متفق عليه] ([23]).
وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله r قال: «لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول، ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا...» الحديث [متفق عليه] ([24]).
وعن بُرَيْدَةَ -رضي الله عنه- أن رسول الله r قال: «بشِّر المشَّائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة» [رواه أبو داود والترمذي] ([25]).
وعن أنس -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله r: «من صلى الغداة في جماعة، ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة» قال: قال رسول الله r: «تامة تامة» [أخرجه الترمذي] ([26]).
أخي الحبيب: كم ضيع المتخلفون عن الجماعة من الأجور والمغانم؟!
(7) أنها قد تكون سببًا لحصول سعادة أبدية:
وذلك أن المسلم إذا حضر إلى مسجد من هذه المساجد قد تشمله دعوة من أحد إخوانه المصلين تفتح لها أبواب السماء، أو قد تغشاه مع هؤلاء المصلين رحمة من الله يسعدون بها سعادة أبدية.
ففي صحيح مسلم، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي r قال: «ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله تعالى ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده...» الحديث([27]).
* وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله r: «إن لله ملائكة يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر، فإذا وجدوا قومًا يذكرون الله تنادوا: هلموا إلى حاجتكم، قال: فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا، قال: فيسألهم ربهم عز وجل وهو أعلم منهم: ما يقول عبادي؟ قال: تقول: يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ويمجدونك...» فذكر الحديث إلى أن قال: «فيقول: فأشهدكم أني قد غفرت لهم قال: يقول ملك من الملائكة: فيهم فلان ليس منهم إنما جاء لحاجة. قال: هم الجلساء لا يشقى جليسهم» [متفق عليه، وهذا لفظ البخاري] ([28])، ولفظ مسلم: «فيقولون: رب فيهم فلان، عبد خطاء، إنما مر فجلس معهم. قال: فيقول: وله غفرت، هم القوم لا يشقى بهم جليسهم»([29]).
أخي الكريم حري بالمسلم العاقل أن يتعرض لنفحات الرحمن، وجوده لعله أن يكتبه في الناجين يوم القيامة.
(8) الإتيان بالصلاة على وقتها:
أخي الكريم إن أحب الأعمال إلى الله سبحانه وتعالى الصلاة لميقاتها، فقد سأل ابن مسعود -رضي الله عنه- النبي r أي العمل أحب إلى الله؟ فقال: «الصلاة على وقتها..» الحديث
[متفق عليه]([30]).

وكما أن أحب الأعمال إلى الله سبحانه الصلاة على وقتها فإن تأخيرها عن وقتها من كبائر الذنوب. قال سبحانه وتعالى: ]فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ[ [الماعون: 4، 5].
قال مسروق، والنخعي، وأبو العالية: هم الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها([31])، ولا شك أن صلاة الرجل مع الجماعة من أهم الأسباب التي تعينه على الإتيان بالصلاة في وقتها.
وقلما صلى أحد بيته إلا أخرها عن وقتها المختار، أو عن وقتها بالكلية.
(9) أنها من أسباب الخشوع:
أخي المسلم إن الخشوع هو روح الصلاة وثمرتها، ذلك أن الصلاة صلة بين العبد وربه، ولا تتم هذه الصلة ما لم يخشع المصلي بقلبه وجوارحه.
وقد وعد الله سبحانه الخاشعين بالفلاح فقال سبحانه: ]قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ[
[المؤمنون: 1، 2].

أخي.. إن صلاة الرجل في جماعة من أهم الأسباب التي تساعد على الخشوع؛ ذلك أن المسلم إذا دخل المسجد فقد تخلى عن مشاغله الدنيوية، ثم هو لا يرى في هذا المسجد إلا المقلبين على الله ما بين قائم لله، وراكع، وساجد يذكرون الله ويتلون كتابه.
كل هذا يجعله يحس أن الميدان ميدان سباق إلى الله وإلى جنانه، وأن السابقين هم المقبلون على الله بصدق واجتهاد؛ فيحمله ذلك على الإقبال على الله بقلبه وجوارحه، والاجتهاد في طاعته عله أن يكتبه في الخاشعين المفلحين.
نـداء
أخي الحبيب لا يشك من عرف حكم الصلاة مع الجماعة، وما فيها من الفصائل والأجور التي لا تحصل لمن تخلف عنها، ومما تُوُعِّد به المتخلفون عنها من العقوبة وسوء المآل، لا يشك من عرف ذلك أن المتخلف عنها على خطر عظيم، وأنه قد اقترف ذنبًا كبيرًا يوشك أن يهلكه إن لم يتدارك نفسه بتوبة صادقة.
أخي الكريم يا من يتخلف عن صلاة الجماعة، إن الله سبحانه وتعالى يدعوك -وهو الرءوف الرحيم- إلى التوبة ليغفر لك ذنبك ويكفر عنك سيئاتك.
أيها الأخ الحبيب ألم يأن لك أن تندم على سيئاتك وتقلع عنها: ]أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ...[ [الحديد: 16].
يا من أسرف على نفسه، لا تقنط من رحمة الله: ]قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ[ [الزمر: 53].
أخي الحبيب، إن لك ربًّا برًّا رحيمًا يفرحُ بتوبتك فأقبل عليه راغبًا، فإنه ما خاب من أقبل على الله. يقول r: «لله أشد فرحًا بتوبة أحدكم من أحدكم بضالته إذا وجدها» [أخرجه مسلم]([32]).
أخي الحبيب إن حلم الله أوسع من إصرارك، ورحمته أعظم من ذنبك.
أخي الحبيب إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل([33]).
أخي الحبيب ألا تتوب إلى الله قبل أن يُحال بينك وبين التوبة.
أخي الحبيب إن الإصرار على المعصية قد يكون سببًا في سوء الخاتمة، فإن الذنوب ما تزال بالرجل العظيم حتى تميت قلبه، وتورده جهنم.
واقرأ إن شئت قوله تعالى: ]كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ[ [المطففين: 14].
أخي الحبيب أيسرك أن يقبض الله روحك في ليلة عزمت على ألا تصلي صبيحتها في المسجد؟!!
أخي الحبيب لا ينبغي لمن لا يدري متى يموت أن يؤخر التوبة لحظة واحدة.
أخي الكريم فلتعلم أن ]مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا[ [الإسراء: 15]. فاختر لنفسك.
عوائق في طريق التوبة
أخي الكريم ما الذي يعوقك عن الصلاة مع الجماعة؟
(1) لذة النوم
لا خير في لذة تعقبها حسرة وندامة:
عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله r: «يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة فيُصْبَغ (أي يغمس) في النار صبغة، ثم يُقال: يا ابن آدم، هل رأيت خيرًا قط؟ هل مر بك من نعيم قط؟ فيقول: لا والله يا رب...» الحديث. [أخرجه مسلم] ([34]).
أخي الكريم هذا أنعم أهل الدنيا فكيف بمن دونه؟!!
أخي الحبيب هل تفضل لذة ساعة على لذة أبدية في مقعد صدق عند مليك مقتدر.
(2) المشقة
أخي الحبيب قد يكون في الخروج إلى الجماعة شيء من المشقة من حر أو برد أو نحوهما لكن هل قارنت بين حر الصيف، وسموم جهنم؟ أم هل قارنت بين برد الشتاء، وزمهرير جهنم؟
]وَقَالُوا لَا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ[ [التوبة: 81].
(3) الشيطان وتثبيطه؟
أخي الحبيب هل تُسلمُ نفسك لعدوك ليلقي بها في جهنم ]... إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ[ [فاطر: 6].
أخي الحبيب إن من تخلف عن صلاة الجماعة قد استحوذ عليه الشيطان فأنساه ذكر الله، قال r: «ما من ثلاثة في قرية ولا بدو لا تقام فيهم الصلاة إلا قد استحوذ عليهم الشيطان، فعليك بالجماعة فإنما يأكل الذئب القاصية» [أخرجه أبو داود والنسائي] ([35]).
بشائر للتائبين
أبشر أخي التائب فإن عاقبة التوبة حميدة، وثمارها طيبة، وإليك بعضًا منها:
(1) مغفرة الذنوب وتكفير السيئات:
قال سبحانه وتعالى: ]وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ[ [الشورى: 25].
(2) أن الله سبحانه وتعالى يبدل سيئات التائب حسنات إذا صدق في توبته وعمل صالحًا:
قال تعالى: ]إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا[ [الفرقان: 70].
(3) محبة الله سبحانه للتائب:
قال جل من قائل: ]... إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ[ [البقرة: 222]. وما على من أحبه الله من ضرر.
(4) أن المحافظة على هؤلاء الصلوات حيث يُنادى بهن من علامات الإيمان:
قال سبحانه وتعالى: ]إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ[ [التوبة: 18].

أسباب تعين على المحافظة على الجماعة
إن مما يعين على المحافظة على صلاة الجماعة أسبابًا شرعية وأخرى مادية وهذه أبرزها:
(1) الصدق مع الله:
فإن من صدق مع الله في توبته، ورغبته في المحافظة على صلاة الجماعة فإن الله يبلغه ما يريد. قال الله تعالى: ]... فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ[ [محمد: 21].
وقال سبحانه في الحديث القدسي: «أنا عند ظن عبدي بي» [متفق عليه] ([36]).
وقال r: «من سأل الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء، وإن مات على فراشه» [أخرجه مسلم] ([37]).
وقال r لأعرابي سأل الشهادة: «إن تصدق الله يصدقك» [أخرجه النسائي]([38]).
(2) الدعاء والتضرع إلى الله سبحانه بأن ييسر لك أسباب طاعته، ومن ذلك الصلاة مع الجماعة:
ومن خير ما يدعو به المسلم لهذا الغرض ما أوصى به محمد r حبيبه معاذ بن جبل -رضي الله عنه- حين قال له: «يا معاذ، والله إني لأحبك، والله إني لأحبك، أوصيك يا معاذ لا تدعن في دُبُر كل صلاة تقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك» [أخرجه أبو داود والنسائي] ([39]).
(3) القيام بالأسباب المادية:
وذلك أنه لابد من الجمع بين الأسباب المادية، والشرعية حتى يتحقق للمسلم مبتغاه، ومن الأسباب المادية ما يلي:
أ- النوم مبكرا خاصة في وقت الصيف.
ب- وضع منبه يساعد على الاستيقاظ.
ج- عدم النوم قبيل وقت الصلاة.
د- توصية الأهل، أو بعض الجيران من أهل الخير بأن يوقظوك للصلاة.
هـ- مجاهدة النفس، وعدم الإخلاد إلى النوم.
أخي الحبيب تذكر في ختام هذه الرسالة قوله تعالى: ]وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا...[ [الكهف: 49].
وقوله سبحانه: ]وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ * كِرَامًا كَاتِبِينَ * يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ[ [الانفطار: 10-12].
واحرص على ألا يُكتب في صحيفتك إلا ما تحب أن تلقى الله به، فإن الموقف عصيب، والسؤال عسير.
هذا وأسأل الله -وهو الكريم المنان- أن يمن عليَّ وعليك وعلى جميع المسلمين بهداية وتوفيق دائمين حتى نلقاه.
وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

(([1]أخرجه مسلم برقم: (55) من حديث تميم الداري.

(([2]أخرجه البخاري الفتح: (57) السلفية، ومسلم برقم: (56).

(([3] على الصحيح الذي تدل عليه النصوص من كتاب الله وسنة رسوله r، ومن أقوال الصحابة -عليهم رضوان الله- ولا يعذر يتركها إلا مريض أعجزه المرض، أو خائفٌ، أو مسافر.

(([4] البخاري مع الفتح ط السلفية رقم: (644، 657)، وصحيح مسلم رقم: (651).

([5])المسند: (2/367)، وقد ضعَّف أحمد شاكر هذه الزيادة في تعليقه على المسند (8782).

([6])صحيح مسلم رقم: (653).

([7])سنن أبي داود رقم: (552).

([8])سنن أبي داود رقم: (552) والنسائي (2/110).

([9]) صحيح مسلم رقم: (654).

([10])صحيح البخاري مع الفتح ط السفلية رقم : (650).

([11])جامع الترمذي رقم: (218)، وصححه أحمد شاكر وقال: له حكم المرفوع.

([12])صحيح ابن خزيمة رقم: (1485)، وقال الهيثمي في المجمع: (2/40): رواه الطبراني في الكبير، والبزار، ورجال الطبراني موثوقون. ا هـ. ومعنى أسأنا به الظن: أي اتهمناه بالنفاق.

([13])صحيح البخاري مع الفتح ط السلفية رقم: (645)، وصحيح مسلم رقم: (650).

([14]) وانظر في هذه الشبهة والجواب عنها مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام: (23/232-238).

([15]) سبق تخريجه.

([16]) سبق تخريجه.

([17]) سبق تخريجه.

([18]) أخرجه مسلم رقم: (432).

([19]) أبو داود: (547)، والنسائي: (2/106-107)، وصححه النووي، ومن المعاصرين الشيخ عبد القادر الأرنؤوط في جامع الأصول: (7075)، ومسند الألباني في المشكاة: (1067).

([20]) البخاري مع الفتح: (647)، ومسلم: (649).

([21]) مسلم: (665) من حديث جابر.

([22]) مسلم: (656).

([23]) البخاري مع الفتح: (662)، ومسلم: (669).

([24]) البخاري مع الفتح: (653)، ومسلم: (437)، والاستهام: الاقتراع.

([25]) أبو داود: (561)، والترمذي: (223)، وقال المنذري: رجال إسناده ثقات. وقال أحمد شاكر: هو صحيح أو حسن. وكذا صححه الأرنؤوط في جامع الأصول: (7097).

([26]) الترمذي: (586) وقال: حس غريب. وحسنه المنذري في الترغيب والترهيب: 01/296) والهيثمي في المجمع (10/105)، كما حسنه الأرنؤوط في جامع الأصول (7061).

([27]) مسلم: (2699).

([28]) البخاري مع الفتح: 6408).

([29]) مسلم: (2689).

([30]) البخاري مع الفتح: (527)، ومسلم: (85).

([31]) انظر تفسير هاتين الآيتين في ابن كثير، والقرطبي.

([32]) مسلم: (2675).

([33]) أخرجه مسلم: (2759).

([34]) مسلم: (2807).

([35]) سبق تخريجه.

([36]) البخاري مع الفتح: (7405)، ومسلم: (2675) من حديث أبي هريرة..

([37]) مسلم: (1909).

([38]) النسائي: (4/60) في الجنائز، وصححه الألباني انظر: أحكام الجنائز: ص61.

([39]) أبو داود: (1522)، والنسائي: (3/53) في السهو، وصححه الأرنؤوط في جامع الأصول: (2182).
رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

أخي الكريم يا من فقدناه في صلاة الجماعة



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 07:17 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب