منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

أبناء الأمير عبد القادر وأحفاده باعوا أملاكهم في فلسطين للصهاينة

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بن بلّة طرد حفيد الأمير عبد القادر من الجزائر في 1962 Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-04-29 11:30 PM
من أشعار الأمير عبد القادر Emir Abdelkader منتدى الادبي 6 2013-12-30 04:35 PM
رسالة الأمير عبد القادر... Emir Abdelkader منتدى تاريخ الجزائر وثورة 1954 0 2013-09-22 04:33 PM
الأمير علي الجزائري.. حفيد الأمير عبد القادر Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-02-21 05:23 PM
الأمير عبد القادر ابن الأمير محي الدين الحسني " الجزائري " smail-dz منتدى تاريخ الجزائر وثورة 1954 7 2009-02-08 09:34 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-05-07
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي أبناء الأمير عبد القادر وأحفاده باعوا أملاكهم في فلسطين للصهاينة

أبناء الأمير عبد القادر وأحفاده باعوا أملاكهم في فلسطين للصهاينة




قرأت كما قرأ الناس الحوار الذي أجرته "الشروق" مع السيدة منيرة الحسني يومي 29/4 و1/5/2014 تحدثت فيه عن والدها سعيد حفيد الأمير عبد القادر الجزائري. ونظرا لبعض الأغاليط الواردة في الحوار رأيت أن من واجبي تنوير الأجيال الجزائرية والعربية عموما تصويب تلك الأغاليط وإبراز الحقائق التاريخية التي تخص شخصية هامة في تاريخ العرب خلال القرن العشرين مثل الأمير سعيد.
1- لم يكن سعيد الجزائري عضوا في مجلس المبعوثان _ البرلمان العثماني- بل الذي كان هو والده علي باشا، كأحد المبعوثين عن مدينة دمشق ومن بين أوراقي صورة بطاقة عضويته.
2- لم تكن في فلسطين مؤسسة تحمل اسم مؤسسة الدفاع عن القدس حتى يكون سعيد عضوا فيها، لكنه شارك في المؤتمر الإسلامي الأول الذي عقد في القدس في ثلاثينيات القرن الماضي؛ كما أنه أدلى بشهادته عن تاريخ حارة المغاربة أمام لجنة تحقيق دولية إثر ثورة هذه الحارة ومعظمها من الجزائريين ضد الصهاينة عام1929 التي عرفت بثورة البراق الشريف وليس له أي علاقة بهذه الثورة التي عمت كل فلسطين، وإن كان يلقب نفسه بحامي البراق وقد أورد ذلك في كتابه "مذكراتي" عن قضايا العالم العربي والإسلامي المنشور عام 1968 في الجزائر مكتبة مرازقة، والملاحظ أن اسمه لا يرد في النضالات الفلسطينية العسكرية والسياسية في عشرينيات وثلاثينيات القرن العشرين رغم أنه قضى فيها سنوات منفيا من طرف السلطات الفرنسية في سورية.
3 - إن رقم 66 قرية كان يمتلكها الأمير عبد القادر في الشام رقم مبالغ فيه كثيرا جدا رغم ان تركيا العثمانية أقطعته كثيرا من الأراضي وقد أورد ابنه محمد في تحفة الزائر أسماء هذه القرى وعددها سبعة فقط، أما باقي القرى فقد أقطعتها الدولة العثمانية للجزائريين الذين وصلوا الشام بقيادة احمد بن سالم عام 1847 قبل وصول الأمير إليها، كما أقطعت أخرى للجزائريين الذين وصلوا عام1871 بعد ثورة المقراني في جنوب سورية وشمال فلسطين، وكان للأمير أراض في هذه القرى ولم تكن ملكيته لها كاملة، وقد نظمت في كتابي "الإشعاع المغربي في المشرق" المنشور في الجزائر عام1997 بطاقة فنية لكل هذه القرى والعائلات التي تملكها والمساحات والبيوت ولاتزال هذه القرى في فلسطين ملكا لهؤلاء الجزائريين وإن وقعت تحت الاحتلال الصهيوني، وتستطيع الدولة الجزائرية حين تريد أن تطالب بهذه القرى لأن الوثائق العثمانية والبريطانية والصهيونية تعترف بملكية الجزائريين لها، وكنت قد اقترحت علنا أن ترفع هذه القضية في وجه اليهود الذين يطالبون بأملاكهم في الجزائر، فهؤلاء الجزائريون وقع عليهم أكبر ظلم في التاريخ البشري حيث عانوا من أبشع استعمارين استيطانيين عرفتهما البشرية؛ الفرنسي الذي صادر أملاكهم في الجزائر وهجرهم إلى المشرق العربي ثم الصهيوني الذي طردهم منها عام 1948، وتأتي السيدة منيرة لتقول إنها ملك لجدها بينما يحمل هؤلاء الجزائريون أوراق ملكية هذه الأراضي والقرى الصادرة في العهدين العثماني والبريطاني.
4- وللأسف الشديد فإن أولاد الأمير وأحفاده الذين بدأت نزاعاتهم لحظة وفاة الأمير قد باعوا لشركة "بيكا" الصهيونية ولغيرها كل أراضيهم في فلسطين ولم يبق لهم فيها شيء تقريبا، وقد أورد أريه أفنيري في كتابه "دعوى نزع الملكية" الكثير من أسماء أولاد وأحفاد الأمير من الرجال والنساء بمن فيهم سعيد وزينب الذين باعوا هذه الأراضي وبيّن الأثمان التي قبضوها. ولست أدري إذا كان هذا الصهيوني يتجنى على هذه العائلة بوثائق مزورة؟.
5- حاول أخو السيدة منيرة المدعو عبد الرزاق بن سعيد بالتعاون مع الحركة الصهيونية وممثلها يوسيف نحماني والمخابرات الفرنسية نزع أراضي هؤلاء الجزائريين وتهجيرهم من جديد إلى المغرب، فرفضوا واستمرت هذه الضغوط حتى قبيل اندلاع الثورة الجزائرية بسنوات وظلوا على رفضهم الذي كان من نتائجه تهديم قراهم بالكامل حتى قبل 1948 . وقد أورد التفاصيل يوسيف نحماني في مذكراته التي انتجت كفيلم لمخرجة إسرائيلية وأبرزت بشكل احتجاجي الأساليب الدنيئة التي اعتمدها الصهاينة في فلسطين.
6- كان أخو السيدة منيرة عبد الرزاق ضالعا في الحركة الماسونية والصهيونية جهارا نهارا وأطلق النار على والده سعيد داخل محكمة دمشق ونشرت الصحف الدمشقية هذه الحادثة، وشارك هو وزوجته اليهودية سيسيل في فتنة 1963 التي جرت في ذراع بن خدة في منطقة القبائل وأورد ذلك الباحث الأمريكي وليم كوانت في كتابه القيادة الجزائرية 1954-1968 وتم سجن عبد الرزاق في سركاجي وأطلق سراحه الرئيس الراحل هواري بومدين بتدخل من والده سعيد نفسه، ولعبد الرزاق هذا عدة كتب منها كتاب "أنا صهيوني عربي" وكتاب "المستقبل العربي الإسرائيلي" وقد مات في إسرائيل ودفن في إحدى المستوطنات، وقد أوردت قصته في كتابي "الجزائر وبلاد الشام" الصادر حديثا عن دار الحضارة ببئر توتة بدعم من وزارة الثقافة.
7- أما عن طرد الرئيس بن بلة لوالدها سعيد، فهي لم تورد سببا سوى أن بن بلة كان يخشى شعبية سعيد، وهو أمر يدعو للرثاء والسخرية معا فسعيد لم يكن معروفا في الجزائر إلا من بعض الأفراد في قيادة الثورة أو في جمعية العلماء بينما كانت شعبية بن بلة تكتسح العالمين العربي والإسلامي ودول أمريكا اللاتينية باعتباره رمزا للكفاح الوطني والقومي للشعوب والأمم.. لكن المعروف أن سعيدا كان قبل الثورة الجزائرية يطالب علنا بعرشي سورية والجزائر معاً؛ وله تصريحات علنية ومفاوضات غير علنية في ذلك، فألا يحتمل أن بن بلة علم بطموحات الرجل فاتخذ موقفا منه؟ ولدي وثيقة من بين أوراقي موقعة من العائلة في دمشق تفوض سعيدا بالحصول على أملاكها وحقوقها في الجزائر وسورية وتخاطبه بلقب صاحب السمو الملكي؛ فسعيد لم يكن يخفي نزعته للملك.
8- نعم لعب سعيد الجزائري دور الوسيط بين الأتراك والعرب عام 1918 وكانت بينه وبين فيصل بن الحسين شريف مكة مراسلات.
لكن كيف للسيدة منيرة أن تتذكر مراسلات جرت قبل مولدها بثلاثين سنة حيث قالت للشروق إنها من مواليد1947 ؟ وقد أبرزت دوره وأنصفته أكثر مما أنصفته ابنته في كتابي "دور الجزائريين في حركة التحرر العربي" الصادر عن دار "هومة" في العاصمة وبدعم من وزارة المجاهدين، ولم يكن سعيد هو وحده الذي قام بدور ضد الأتراك فهناك جزائريون كثر من المهاجرين ومن الوطن قاموا بدور نضالي بارز في الكفاح ضد الطورانيين العثمانيين الأتراك الذي يريد الطيب اردوغان إعادتهم للجزائر وغيرها من بلاد العرب، ولحكومته نشاط ثقافي وسياسي واقتصادي واسع ضمن هذه الاستراتيجية في الجزائر وغير الجزائر..
كما قام هؤلاء المهاجرون بأدوار نضالية بارزة أيضا ضد فرنسا وبريطانيا والحركة الصهيونية وقد ذكرت نضالاتهم وسجلت أسماء الكثيرين منهم في كتبي المتعاقبة، لكن هذه هي عادة عائلة الأمير عبد القادر في دمشق بنكران كفاح المهاجرين الجزائريين إلى الشام؛ فهاهي السيدة بعد أن أنكرت أملاكهم تنكر كفاحهم بالصمت عن تلك الممتلكات وهذا الكفاح.
9- تقول السيدة منيرة الحسني إن الذين فتحوا قبر الأمير عبد القادر عام 1966 شهدوا بأن رائحة المسك والعنبر فاحت منه، وكلامها هذا من كلام جهلة العوام ويتناقض كليا مع العلم مع تقرير د. قزيها طبيب محافظة دمشق الذي فتح القبر هو ومجموعة من الأطباء بحضور رجال الدين فلم يذكر الرجل لا مسكا ولا عنبرا وقال إن بقايا عظام قد انهارت حين فتح القبر وهذه البقايا هي التي صمدت ليس أمام الزمن فحسب، بل وأمام تفجير قبر الأمير عبد القادر من طرف والي الشام العثماني المعروف بجمال السفاح الذي فجره عام 1915 ونفى جدها علي بن عبد القادر وأباها سعيد وعمها عبد القادر إلى الأناضول ثم شنق عمر بن عبد القادر على خلفية التحضير للثورة العربية ضد الأتراك، وكان هذا التفجير سببا من أسباب ثورة شريف مكة الحسين بن علي 1916 التي أوردها في بيان الثورة.
ومن المؤكد أن الأمير سعيد الجزائري قام بدور سياسي واسع في دمشق، لكنه يظل دورا ملتبسا وهناك علامات استفهام كبيرة ولا بد من دراسته دراسة جدية، وقد حاولت ذلك حيث زرته عام1968 في منزله فيلا البركة التي تحدثت عنها ابنته، وزرت أخاها محمد الفاتح في منزله بحي العفيف في دمشق وقدمته للسفير عبد القادر حجار. كما اطلعت على ملفه في دار الوثائق بدمشق وحصلت على عدة وثائق منها برقية موجهة منه إلى البابا يعيد رفقتها الأوسمة التي حصل عليها الأمير عبد القادر من الدول النصرانية إثر حادثة 1860 بدمشق، وذلك احتجاجا من سعيد على المجازر التي تقوم بها فرنسا في الجزائر.
وقد سلمت صورة من هذه البرقية إلى الطبيب الباحث خلدون مكي الحسني وعرضها على والده مكي الحسني رئيس مجمع اللغة العربية في دمشق الذي قال إن من نتائج هذه البرقية أن قامت مدرسة الفرنسيسكان بطرد بنات سعيد، وهاهي السيدة منيرة ابنته تقول في الحوار إنها درست في هذه المدرسة، وقد نشرت صورة هذه الوثيقة في كتابي "الجزائر وبلاد الشام" المشار إليه آنفا.
ولكن كتابة تاريخ سعيد الجزائري باعتباره شخصية ملتبسة وواسعة العلاقات تحتاج إلى الرجوع إلى الأرشيف السري لكل من دول سورية وفرنسا وبريطانيا والحركة الماسونية _ لديّ صور ووثائق تؤكد قيادته لمحفل الشرق الماسوني في دمشق- ولأرشيف المملكة المصرية حيث لدي وثيقة تقول بموافقة ملك مصر على مقابلة سعيد ويحدد له الديوان الملكي المصري موعدا لذلك، كما أنها تحتاج إلى اطلاع على الوثائق السرية للمملكة الأردنية الهاشمية، فهناك وزراء أردنيون كانوا يؤيدون الثورة الجزائرية _ ضيف الله الحمود مثلا- يقولون إن عرش الأردن عرضه الإنجليز على سعيد قبل عبد الله بن الحسين، ورغم العلاقة بين سعيد وفيصل بن الحسين إلا أن الملك الأردني عبد الله بن الحسين شقيق فيصل لا يتعرض في مذكراته المنشورة لسعيد أو دوره لا من قريب ولا من بعيد. وهذا يكاد يتنافى مع كل الروايات التي يرويها كلا من سعيد وعميل المخابرات البريطانية لورنس حول علاقتهما المتناحرة، وحتى قصة هروبه من تركيا فيها تلابس حيث يرى البعض أنها فبركت بعد أن غير السلطان العثماني رأيه بنصيحة من الألمان ومال لمصالحة العرب فأوعز لسعيد وعبد القادر أن يقوما بدور الوساطة واحتفظ بوالدهما عنده.
ورغم أني قمت في الأسابيع الأخيرة بزيارة قبر سعيد في القيطنة بمعسكر والزاوية نفسها لكني لم أحصل على أي شيء مفيد، ولعل مشكلة أي باحث في الكتابة عن تاريخ سعيد أنه بالإضافة إلى هذا التناثر الواسع والمتناقض في حياته وسلوكياته لا يستطيع الاستعانة بأي من أفراد العائلة مهما كانت درجة قرابتهم فهم يتنازعون فيما بينهم وأوغلوا في الجري وراء المال استثمارا واستغلالا لاسم الأمير حتى أن وزارة الداخلية والجماعات المحلية ألغت مؤسسة الأمير عبد القادر نتيجة لهذه الصراعات، كما أن بعض أفرادها في دمشق قاموا ببيع قبر الأمير الفارغ إلى عائلة سكر الدمشقية التي دفنت فيه أحد شيوخها. وكانت الأميرة أمل الجزائري قد قاطعت عائلتها هذه عقودا طويلة، وقيل إنها رفضت حضورهم جنازتها وتكفل السفير كمال بوشامة بجنازة أمل بنت مختار الجزائري. فمتى يكف هؤلاء عن استثمار آلام هذا الشعب أحياءه وأمواته؛ مواطنيه ومهاجريه ..متى؟




رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

أبناء الأمير عبد القادر وأحفاده باعوا أملاكهم في فلسطين للصهاينة



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 04:42 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب