منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

حموش وضاوي يردان على أحمد الزاوي

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ديكورات غلرف جلوس تصاميم غرف استقبال روووعة اجمل الانتريهات الحديثة بنت السعودية منتدى الفن والديكور 2 2015-08-11 08:32 AM
لعمامرة ومساهل يردان على محمد السادس... Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-11-10 04:46 PM
التخلص من الوزن الزائد..في 17 نصيحة ROSA منتدى حواء 7 2011-08-23 02:54 PM
نصحوني بأن لا أقف في المسجد والناس جلوس صديق8 منتدى النقاش والحوار 9 2009-03-16 06:45 PM
صالات جلوس فخمة عربية حرة منتدى الفن والديكور 3 2009-01-22 06:45 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-05-10
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool حموش وضاوي يردان على أحمد الزاوي

حموش وضاوي يردان على أحمد الزاوي




إن هذا المدعو: أحمد الزاوي، الذي انتحل صفة الغير وتقمص شخصية قيادي في الجبهة الإسلامية للإنقاذ المنحلة، كان ينتمي إلى جماعة البناء الحضاري، المعروفة باسم "الجزأرة" التي عارضت بقوة وبشدة، فكرة تأسيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ، لأن الفكرة لم تأت من عندها، ولم تبادر هي بها ولأن الخوف من العلنية والعمل السياسي، والتشكيك في نوايا السلطة بالإيقاع بالإسلاميين، كان يرعد ويرجف كل أعضائها - وحاولت بكل ما أوتيت من قوة يوم الإعلان عن تأسيسها في الجزائر، في مسجد السنة بباب الوادي، يوم 18 فيفري 1989، أن تقنعنا بالعدول عن ذلك، بمبررات واهية، مثل: أن هذا التأسيس لم يتم بمشاركة كل الدعاة والعاملين في الساحة الإسلامية ورفضوه كلهم.
إن هذا النكرة، لم يكن، عضوا في الجبهة الإسلامية للإنقاذ لا في قيادتها، ولا في قاعدتها وليس له حتى بطاقة انخراط فيها.
بعد الإضراب المفتوح والمشؤوم وأحداث صيف 1991 واعتقال مجموعة من قياديي الجبهة، فيما بينهم الشيخ عبد الله حموش في قسنطينة استغلت هذه الجماعة الفرصة، وانقضت على الجبهة الإسلامية للإنقاذ وسرقتها.
أمام أعين مؤسسيها وقادتها، واستولت عليها ظلما وعدوانا ووجدت - مع الأسف الشديد - من داخل الجبهة من شجعها على ذلك، وأخذ بيدها، لا ليقطعها، ولكن ليجعلها تطول وتمتد وتسيطر.
من هؤلاء اللصوص، الذين نفذوا عملية السرقة بإتقان وخبث، هذا المدعو: أحمد الزاوي فقد التحق بها في ملتقى الوفاء - وما هو كذلك- بمدينة باتنة، وأصبح عضوا في مجلسها الشورى الوطني، الذي كونوه، وألحقوه بقائمة أعضاء المجلس الشورى الوطني القديم، وزيادة على هذا وكما أثبت هو في حواره، فقد أصبح عضوا في خلية الأزمة، التي تأسست بعد الانقلاب، وانحصر فيها قرار الجبهة.
1- لقد تحدث عنها كثيرا، عن مؤسسيها وأعضائها ولكنه لم يتدحث عن القرار الخطير الذي اتخذته، الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الصميم.
إن هذه الخلية التي أصبح عضوا فيها، هي التي قررت - في سرية تامة - المواجهة مع النظام ومهاجمة عناصر الأمن ومقراته.
وأمرت كل المكاتب الولائية والبلدية للجبهة الإسلامية للإنقاذ بتنفيذها، يوم الجمعة 06 فيفري 1992 بعد صلاة الجمعة، وهي التي كانت بسبب ما وقع فيها من اصطدامات وقتلى وجرحى - سبب مباشرا في حل الجبهة الإسلامية للإنقاذ من طرف الدولة.
ففي يوم 09 فيفري أي بعد يومين من وقوعها، أعلن وزير الداخلية: العربي بلخير، حل الجبهة الإسلامية للإنقاذ وقدم طلبا إلى الغرفة الإدارية لدى محكمة الجزائر.
وفي 05 مارس 1992 أصدرت المحكمة حكمها بحل الجبهة.
هذا هو: أحمد الزاوي، وهذه هي أفعاله، التي أدت بالجبهة إلى الحل وبدون حياء ولا خجل، ولا دليل ولا برهان، يصرح أن مؤتمر باتنة قد أقصانا يا له من جاهل إنه لا يعلم أنه لولا موافقتي أنا شخصيا، الشيخ عبد الله حموش على انعقاده ما انعقد هذا المؤتمر.
2- ولأن الإخوة المؤسسين، أعضاء المجلس الشورى الوطني، الذين كانوا في العاصمة، كانوا رافضين له، بسبب أن المطالبين به، (أعضاء الهيئة التنفيذية المؤقتة) أخلفوا لهم مواعيد كثيرة وعهودا قطعوها على أنفسهم، ولم يوفوا بها، وبالتالي فهم لا يثقون فيهم، وحذروني منهم، ولكنني قلت لهم رغم هذا نحاورهم، ونحاول التوصل إلى اتفاق معهم، الشيء الذي تحقق، وكان لقاء باتنة.
وفيه لم يقع أي إقصاء إنما وقع فيه تجميد عضوية بعض الإخوان ظلما وعدوانا التجميد الذي تصديت له، وقلت في شأنه في الكلمة التي ألقيتها: "إنني أعتبر تجميد عضوية أي كان من المؤسسين وأعضاء المجلس الشورى الوطني، سابقة خطيرة ومجحفة، وأمرا في غاية الخطورة وتحاملت على "الجزأرة" التي دبرت المكيدة وحذرت رجالها من مغبة ما يفعلون.
إن جميع ما قاله هراء في هراء، وكذب وافتراء وأباطيل سيكبتها في كتابه الرقيب العتيد، وسيحاسب عليها عند الملك الديان.
نسأل الله السلامة.
الشيخان: عبد الله حموش - وحسان ضاوي




رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

حموش وضاوي يردان على أحمد الزاوي



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 02:39 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب