منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

أقسم بالله العظيم بأنني لم أتلق أي ضغط...

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
"اخترت الأوراس الثانية ولم أتلق سنتيما لتمويل حملتي" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-03-23 11:31 PM
أعترف بأنني قلت كلاما جارحا لسلال.. لكنني لن أعتذر Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-12-22 03:03 PM
أقسم أن النصر قريب سندس ركن المرئيات والصوتيات الاسلامية 0 2010-02-16 04:46 AM
أستحلفكم بالله، أستحلفكم بالله أن تدعو لشيخنا أبا إسحاق الحويني أبو البراء التلمساني منتدى العام 7 2009-12-31 02:46 PM
إقتراح لقسم الأناقة والأزياء سلمى الجزايرية ارشيف المواضيع المحذوفة والمكررة 5 2009-09-13 05:50 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-05-11
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,943 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي أقسم بالله العظيم بأنني لم أتلق أي ضغط...

رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة الانتخابات فاتح بوطبيق لـ"البلاد نيوز": أقسم بالله العظيم بأنني لم أتلق أي ضغط لا من سلال ولا من بلعيز أثناء تأدية مهامي




ـ كيف جاء انتخابك على رأس اللجنة الوطنية المستقلة لمراقبة الانتخابات؟
ترشحت ممثلا عن المترشح باسم جبهة المستقبل السيد بلعيد عبد العزيز، وترشح السيد بلقاسم ساحلي ممثلا عن المترشح عبد العزيز بوتفليقة، والسيد محمد صديقي ممثلا المترشح فوزي رباعين. وتحصلت في الدور الأول على صوتين وكذلك محمد صديقي، فيما تحصل ساحلي على صوت واحد وكانت هناك ورقة بيضاء. وفي الدور الثاني ترشحت أنا وصديقي فتحصلت على ثلاثة أصوات فيما تحصل صديقي على صوتين وكانت هناك ورقة بيضاء، وبالتالي فإن انتخابي على رأس اللجنة الوطنية لمراقبة الانتخابات جاء بطريقة ديمقراطية وشفافة.

ـ في الدور الثاني منحك ممثل الرئيس بوتفليقة صوته، فيما صوت حزب العمال بورقة بيضاء، أليس كذلك؟
نعم ساحلي منح صوته لصالحي في الدور الثاني على ما أعتقد، والورقة البيضاء كانت من نصيب حزب العمال.

ـ لذلك وجه لك بعض زملائك في اللجنة عتابا بل اتهاما بأنك كنت في صف السلطة الممثلة في مترشحها الرئيس بوتفليقة؟
هذا الكلام غير صحيح ولا يستند إلى أي حجة، لكون عمل اللجنة كان قائما على المداولة بعد نهاية الاجتماعات واتخاذ القرارات بالأغلبية. كنا نستند في عملنا إلى التقارير التي كانت تأتينا من المكاتب الولائية والبلدية. وكنت دائما أقول إنني ناطق باسم اللجنة فقط باعتباري رئيسها ولا أقول إلا ما يكون بعد المداولة وخارج ذلك ليس لي أي تصريح أو حديث.

ـ أعيب على لجنتكم أنها نصبت لتراقب نزاهة العملية الانتخابية ورغم هذا نصبتم بعد الانتهاء من إعداد القوائم الانتخابية وقوائم المؤطريين، وبالتالي ماذا تراقبون؟
هذه من بين النقائص التي يجب معالجتها في المستقبل لكن ما أقوله أن اللاعب في الميدان ليس كالمتفرج من المدرجات، نحن عملنا واجتهدنا وبصدق وأمانة فمنذ تعييننا قمنا بما نستطيع القيام به في إطار القانون، وهنا أقول على سبيل المثال لا الحصر إننا قمنا بكتابة احتجاج رسمي لدى التلفزيون العمومي بعد قراءة رسالة رئيس الجمهورية وأخبرناهم بأنها أخذت مساحة كبيرة تؤثر عل سير العملية الانتخابية. فهؤلاء الذين يتحدثون الآن ويطعنون في عمل اللجنة غير دقيقين في ملاحظاتهم وأحكامهم، زيادة على هذا فاللجنة تتحرك بناء على شكاوى مكتوبة من قبل ممثلي المترشحين وهو الأمر الذي لم يكن موجودا في الكثير من الحالات. فعندما كنت أسأل من طرف الصحافة عن وجود تجاوزات لم تكن لديّ شكاوى مكتوبة من المترشحين.

ـ أعيب على اللجنة مثلا أنكم لم تتحصلوا على القائمة الانتخابية لولاية خنشلة، ورغم الشكوى التي رفعتها لجنة الإشراف إلا أن قرارها لم ينفذ، فما ذا تقول؟
لا، لقد تحصلنا على القائمة الانتخابية لولاية خنشلة بعد تدخل لجنة الإشراف لكنهم قالوا فيما بعد إن الأسماء غير واضحة. وما أريد قوله أننا عملنا بصدق وأمانة وكان عملنا في إطار الشفافية والديمقراطية، وكنت عندما أسأل من طرف الإعلام عن التقرير النهائي للجنة أجيب بأن ذلك سيكون بعد وصول جميع التقارير الولائية، وبعد وصول التقارير الولائية نظمت حفل استقبال على شرف الحاضرين لأشكرهم على المجهود الذي بذلوه وكان ذلك بحضور وسائل الإعلام. هذا هو التقليد الذي لم يهضمه هؤلاء الذين ينتقدون عمل اللجنة، ببساطة لأنني ترجمت النصوص القانونية المنصوص عليها إلى أعمال ومبادرات، ولكوني شابا وأملك الكفاءة أزعج هذا الأمر البعض.

قصدت انتقادات صديقي لكونه لم ينتخب رئيسا وهو الذي يريد المحافظة على هذا المنصب؟
أنا لا أريد التشخيص أو الحديث عن أشخاص بل أتحدث بصورة عامة وعلى ما هو موجود في الواقع. صديقي قال إن هذه التقارير مزورة وتحداك بأن تكشفها للرأي العام ووسائل الإعلام.
التقارير ليست مزورة وأنا بالنسبة لي لو توافق اللجنة فسأكشفها للرأي العام ووسائل الإعلام، وأتمنى أن أكشفها وأقسم بالله العظيم بأنني عملت بصدق وأمانة على رأس هذه اللجنة وأنا أمين يستأمنني الناس على أماناتهم باعتباري"موثق ".

ـ ألم تتصل بك أي شخصية نافذة تطلب منك أمرا ما منذ رئاستك اللجنة؟
لم يحدث هذا، لا من الوزارة الأولى ولا من الداخلية ولا من أي شخصية ثقيلة كما تقول، بل حتى المترشح الذي أمثله وهو السيد الفاضل بلعيد عبد العزيز منذ أن وضع في شخصي ثقته وثقة الحزب الذي أمثله لم يطلب مني أي شيء بل كنت أحكّم ضميري وما يمليه عليا القانون.

ـ بكل صدق وأمانة، هل الانتخابات الرئاسية مزورة كما تقول المعارضة أم لا؟
لا أستطيع الآن الإجابة على هذا السؤال لكوني مازلت في مكتبي رئيس لجنة، ومفروض عليّ أن ألتزم الحياد لكن أعدكم بأنني سأجيب على سؤالكم هذا، وفي حصة بوضوح في المرة القادمة بعد صدور التقرير النهائي للجنة.

ـ وماذا عن محتوى تقارير اللجان الولائية، وما الفائدة من الإعلان عنها الآن بعد إعلان المجلس الدستوري عن النتائج النهائية؟
تقارير اللجان الولائية كانت تشير إلى أن الانتخابات جرت في ظروف عادية وشفافة مع تسجيل بعض التجاوزات التي لا تؤثر على سير العملية الانتخابية. أما فيما يخص إعلان المجلس الدستوري عن النتائج النهائية فالقانون هو الذي ينص على ذلك، وهذه من الملاحظات التي دونت فيما يخص صلاحيات اللجنة وستكون في التقرير النهائي.

ـ وهذه التقارير بإمضاء كل أعضاء المترشحين حتى الذين طعنوا في نتائج الاستحقاق الرئاسي؟
نعم بإمضاء جميع الأعضاء، وهي موجود الآن وتستطيعون التأكد من ذلك بعد نهاية الحصة.

ـ كنت عضوا في اللجنة الوطنية لمراقبة الانتخابات لتشريعيات 29 نوفمبر 2012، فلماذا صرحت بأن الانتخابات مزورة؟
هذا السؤال جيد، أوجهه إلى من يقول إن تقارير اللجان الولائية مزورة، فلماذا لم يقل السيد صديقي إن تقارير اللجان الولائية مزورة عندما كان رئيسا للجنة. من يطالب بالديمقراطية والتغيير عليه أن يبدأ به هو قبل أن يطالب به الآخرين وقلت إن تشريعيات 2012 مزورة لأن تقارير اللجان الولائية معظمها كانت تشير إلى أن الانتخابات زورت، أما انتخابات 17 أفريل 2014 فتقارير اللجان الولائية لا تشير إلى وقوع تزوير.

ـ قانون الانتخابات يمنع صرف تعويضات مالية لرئيس اللجنة الوطنية لمراقبة الانتخابات وأعضائها، الرئيس يتحصل على 37000 دج والأعضاء 33000 دج ويختلف المبلغ بالنسبة للجان الولائية والبلدية، لماذا قبلتم بالأمر ولم ترفضوه؟
أقول إنني عندما انتخبت في منصبي لم أكن أعلم بالمرسوم التنفيذي الذي أصدرته الدولة إلا بعد يوم من تنصيبي، واطلعت عليه في إحدى الجرائد اليومية. وأنا بكل وضوح لم أعر أي اهتمام لذلك لأن مهمتي كانت النجاح في المسؤولية التي كلفت بها من طرف حزبي ولصالح بلدي، وقد تكون الإدارة اتخذت هذا القرار من أجل ترشيد النفقات.

أي ترشيد للنفقات يا أستاذ بوطبيق وأنتم تحصلون على مبلغ يومي يقدر بـ37000 دج للرئيس و33000 دج للأعضاء؟
ربما كانت الفواتير مضخمة في السابق والإدارة لجأت إلى هذا الحل، لا أدري ما هو السبب في اتخاذ هذا القرار، غير أنني لم أطلبه ولا أستطيع رفض قرار الإدارة وهي من تتحمل مسؤوليته ولها دوافعها في ذلك.

ـ والسؤال الذي يطرح، لماذا الأعضاء الذين يتحدثون في الصحافة عن التزوير لم يطرحوا هذا الموضوع أيضا في الصحافة؟

ـ أنا من يريد أن يسأل، ألم يطلب منك ممثلو المترشحين الثلاثة أخذ هذه الأموال لأنها تناقض قانون الانتخابات الذي ينص على توفير الوسائل اللوجستيكية وقد تفهم على أنها من باب غض الطرف؟
لا، لم يطلب مني أي عضو هذا الأمر، ولم يتحدثوا عنه في وسائل الإعلام وهو السؤال المطروح.

ـ لنترك شخص بوطبيق رئيس اللجنة ولنتحدث عن بوطبيق القيادي في حزب جبهة المستقبل. عرض عليكم الانضمام إلى الحكومة ورفضتم، لماذا؟
نحن حزب شاب ونسعى دائما لبناء الوطن. كنا نعتقد أن الحكومة الحالية ستكون حكومة توافقية غير أنه اتضح أنها حكومة إدارية ونحن نفضل أن نشارك في بناء وطننا ضمن حكومة توافقية تشارك فيها العديد من الأحزاب.

ـ الرئيس اشترط أن يكون بلعيد عبد العزيز هو شخصيا من يدخل الحكومة وتحدث سلال وحتى أويحيى في هذا الخصوص مع بلعيد، والعديد من المعلومات تقول إنك كنت الاسم المقترح من طرف حزب جبهة المستقبل فماذا تقول؟
الرئيس مشكور، لم يشترط بل طلب أن يكون بلعيد في الحكومة، إذ رأى في شخص بلعيد أنه يستطيع المساهمة في بناء وطنه وعرض عليه منصب وزير، فهذه ثقة نعتز بها ورئيس الحزب من حقه أيضا أن يقدر ما يراه مناسبا له وللحزب، كما للحزب مجلس وطني يتخذ مثل هذه القرارات الهامة. أما فيما يخص شخصي فأنا مناضل أكون في الموقع الذي يقرره الحزب.



رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

أقسم بالله العظيم بأنني لم أتلق أي ضغط...



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 12:49 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب