منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > أقسام الشريعة الإسلامية > منتدى طلب العلم الشرعي > ركن كن داعيا

ركن كن داعيا هنا جميع المواضيع التي تطرح من طرف فريق عمل شباب الصحوة

أما آن الأوان؟

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
السيئات الجارية ... احذروها قبل فوات الأوان Emir Abdelkader منتدى الدين الاسلامي الحنيف 2 2014-04-24 04:56 PM
السيئات الجارية احذروها قبل فوات الأوان ابو ليث ركن يــا نفسـي توبــي إلى الله 2 2012-11-01 03:47 PM
أختي عودي إلى الرحمن قبل فوات الأوان. عابر سبيل ركن المرأة المسلمة 2 2012-09-28 05:05 PM
السيئات الجارية ... احذروها قبل فوات الأوان سندس واستبرق منتدى الدين الاسلامي الحنيف 0 2009-10-16 01:10 AM
أمك الآن .... قبل فوات الأوان Pam Samir منتدى العام 4 2008-10-30 11:50 AM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-05-12
 
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,275 [+]
عدد النقاط : 1206
قوة الترشيح : seifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud of
افتراضي أما آن الأوان؟

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير الخلق أجمعين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ... أما بعد:
أخي – يرعاك الله – اعلم أن الله ما خلقنا إلا لعبادته وحده }وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ{ [الذاريات: 56].
ولقد فهم هذه الغاية خلق كثير فسمت نفوسهم إلى العلياء... فاجتهدوا في طاعة مولاهم واتباع ما يرضيه وخافوا مقامه ونهوا النفس عن الهوى...
بينما هناك خلق غرّتهم الحياة الدنيا فانغمسوا في أوحال الشهوات والشبهات... فطغوا، وبغوا، وآثروا الحياة الدنيا ... وأظهروا في الأرض الفساد، فانشغلوا عما يصلح دنياهم وآخرتهم...
وإلى أولئك الذين أسرفوا على أنفسهم نسطر لهم هذه الكلمات لعله أن يأن لهم الرجوع قبل فوات الأوان ...
فيا من أسرف على نفسه وغرته دنياه، أما آن الأوان ... أَوَ ما علمت أن هذه الدنيا لا تساوي عند الله جناح بعوضة؟ وأنه سبحانه ما نظر إليها منذ خلقها؟ ...
إنها غرَّارة .. خدَّاعة ... عَمَارُها إلى خراب .. ومتاعُها إلى زوال .. عزيزها ذليل .. وشبابها يَهْرم .. وحَيها يموت ..
ولقد وصفها لنا خالقها سبحانه فقال: }اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ{ [الحديد: 20].
فإذا كان هذا حالها أما آن أن نقنع منها باليسير، ونتزود منها ليوم الرحيل! فما نحن فيها إلا كراكب استظل تحت ظل شجرة، فهل ترى الظل يدوم لَه؟ أم هل تراه يرضى بالزائل ويترك الدائم.
أيها المسرف على نفسه: أما علمت أن الموت نهاية كل حي؟ هل فكرت فيه؟
إنَّه هادم اللذات، مفرق الجماعات، ومنغص الشهوات ... هل تخيلت يوم ترتخي اليدان، وتشخص العينان، وتعجز عن النطق اللسان ...
هل تخيلت سكراته؟ }وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ{ [ق: 19].
أُخيا : استمع إلى هذا الوصف للموت – من الصحابي الجليل – كعب بن مالك رضي الله عنه حيث يقول: «إن الموت كشجرة شوكٍ أدخلت في جوف ابن آدم فأخذت كل شوكة بعرق منها ثم جذبها رجل شديد القوى فقطع منها ما قطع وأبقى منها ما أبقى».
الله أكبر! كم آلامه شديدة، وغصصه مريرة. والله لهو أشد من ضرب بالسيوف ونشر بالمناشر، وقرض بالمقاريض.
هو الموت ما منه ملاذ ومهرب





متى حُطَّ ذا عن نعشه، ذاكَ يركب






فهل أخي من توبة قبل الفراق؟ والتفاف الساق بالساق، وهل من ندم قبل أن لا ينفع الندم؟
أيها الأخ الحبيب: هل سمعت عن بيت الظلمة، بيت الوحشة، بيت الدود. مخرق الأكفان، وممزق الأبدان. يمص الدم، ويأكل اللحم. يَنْزع الكفين من الذراعين، والذراعين من العضدين، والعضدين من الكتفين، والوركين من الفخذين، والفخذين من الركبتين، والركبتين من الساقين والساقين من القدمين ...
إنه القبر . فهل تخيلت ظلمته، واللحد وضمته؟
هناك حيث لا أنيس ولا جليس، إلا ما قدمت من العمل.
فالبدار البدار قبل فوات الأوان، فإن الموت يأتي بغتة والقبر صندوق العمل.
أيها العاصي تذكر: يوم ينفخ في الصور، فتقوم ليوم الحشر والنشور، هناك: }يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ{ [الشعراء: 88 – 89].
أيها الحبيب:
مثل وقوفك يوم الحشر عريانا




مستعطفًا، قلق الأحشاء حيرانا



النار تزفر من غيظ ومن حَنَقٍ




على العُصاة، وتَلقى الرب غضبانا

اقرأ كتابك يا عبدي على مهل




وانظر إليه ترى هل كل ما كانا



لما قرأتُ كتابًا لا يغادر لي




حرفًا وما كان سرًا وإعلانا



قال الجليل خذوه يا ملائكتي




مروا بعبدي إلى النيران عطشانا



يا رب لا تخزنا يوم الحساب ولا




تجعل لنا فينا اليوم سلطانا



أخي: أما سمعت عن دار البوار جهنم وبئس القرار...
دار مظلمة موحشة... طعام أهلها الزقوم وشرابهم الحميم ثم إنهم }لَآَكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ * فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ * فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ{ [الواقعة: 52 – 54].
إنها : سقر }وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ * لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ * لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ{ [المدثر: 27 – 29].
إنها لظى: }نَزَّاعَةً لِلشَّوَى * تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى * وَجَمَعَ فَأَوْعَى{ [المعارج: 16 – 18].
هل تخيلت حال المجرمين فيها: }إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلَاسِلُ يُسْحَبُونَ * فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ{ [غافر: 71 – 72].
}وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ * سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمُ النَّارُ{ [إبراهيم: 49 – 51].
يا من فرط في عمره وانغمس في لهوه ... هل ترضى أن تكون لك هذه الدار دار مقام؟
إذًا فالبدار البدار قبل فوات الأوان!!
أيها المسرف على نفسه: أما اشتقت إلى دار السعادة، دار القرار، دار لا يموت ساكنوها، ولا تبلى ثيابهم، لا يبولون لا يتمخضون، ولا يسأمون وهم فيها اشتهت أنفسهم خالدون.
إنهم في: }مَقَامٍ أَمِينٍ * فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * يَلْبَسُونَ مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَقَابِلِينَ * كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ * يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آَمِنِينَ * لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ{ [الدخان: 51 – 56].
إنهم : }عَلَى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ{ [الطور: 20].
إنهم في : }فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ * وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ * وَظِلٍّ مَمْدُودٍ * وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ * وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ * لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ * وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ{ [الواقعة: 28 – 34].
إنهم: }فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خَالِدُونَ{ [الأنبياء: 102].
إنهم: }فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ * فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ{ [القمر: 54 – 55].
إنهم: }عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ * تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ * يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ * خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ{[المطففين: 23 – 26].
وفي الحديث: قال صلى الله عليه وسلم: «قال الله تعالى: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، اقرؤوا إن شئتم: }فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ{» [رواه مسلم].
الله أكبر .. يا له من نعيم ! ويا لها من لذة لا تساويها لذة! ولا يقدر قدرها أحد!
"وكيف يُقَدَّر قدر دار غرسها الله بيده! وجعلها مقرًا لأحبابه! وملأها من رحمته وكرامته ورضوانه! ووصف نعيمها بالفوز العظيم، وملكها بالملك الكبير، وأودعها جميع الخير بحذافيره وطهَّرها من كل عيب وآفة ونقص!" ابن القيم.
يا من إلى الجنة تسعى وعن النار تنأى، احذر الذنوب صغيرها وكبيرها، فإن عواقبها وخيمة وأضرارها جسيمة، فهي ظلمة في القلب وبعد عن الرب جل جلاله إنها سبب لحرمان العلم والرزق ومحق لبركة العمر والمال، إنها عارٌ وشنارٌ، وعاقبتها النار.
ومن عقوباتها المعيشة الضنكة في الدنيا والآخرة: }وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى{ [طه: 124].
ومن أعظم عقوباتها نسيان الله تعالى للعاصي: }قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آَيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى{ [طه: 125، 126].
}وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ{ [الحشر: 19].
"الحذر الحذر من المعاصي فإن عواقبها سيئة وكم من معصية لا يزال صاحبها في هبوط أبدًا مع تعثر أقدامه، وشدة فقره وحسراته على ما يفوته من الدنيا، وحسده لمن نالها، فوا أسفًا لمعاقب لا يحس بعقوبته، وآه من عقاب يتأخر حتى يُنسى سببه" [صيد الخاطر 181].
أخي ها هو ربك يناديك }قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ{ [الزمر: 53].
ها هو يدعوك للتوبة وبين لك فضلها فيقول: }وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ{ [النور: 31].
إنه يحبك إذا تبت إليه، وأقلعت عن معاصيه: }إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ{ [البقرة: 222].
ويفرح سبحانه بتوبة التائب. وندم النادم. قال عليه الصلاة والسلام: «الله أفرح بتوبَةِ عَبدِه مِن أَحدِكُم سَقَطَ عَلى بَعِيرهِ وقَد أضلَّهُ فَلاة» [متفق عليه].
فيا أخي لا تقنط من رحمة الله ولا تيأس من روحه، وسارع إلى التوبة والمغفرة فإن الله أعد للمسارعين جنات عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين المستغفرين لذنوبهم: }وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ * وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ{ [آل عمران: 133 – 135].
بادر بالتوبة النصوح قبل فوات الأوان وأكثر من الاستغفار فإن نبيك صلى الله عليه وسلم يقول: «يا أيها الناس توبوا إلى الله واستغفروه، فإني أتوب إلى الله في اليوم مائة مرة» [رواه مسلم].
هل آن الأوان للرجوع إلى رحيم الرحمن ...؟
هل من توبة صادقة تقلع فيها الذنوب والعصيان..؟
وتندم فيها عمَّا سلف وكان من الذنوب والطغيان..؟
هل من توبة تعزم فيها على عدم العود لبراثن الشهوات والملذات، واتباع خطوات الشيطان...؟
عجل الآن قبل فوات الأوان، فالعمر قصير، والزاد قليل، والطريق طويلة، والمآل إما إلى جنة أو نار...
أيها المسرف على نفسه "الإنابة الإنابة قبل غلق باب الإجابة، الإفاقة الإفاقة، فقد قرب وقت الفاقة، ما أحسن قلق التواب، وما أحلى قدوم الغياب، ما أجمل وقوفهم بالباب" [من كلام ابن رجب].
أيها المفرط إلى متى وأنت في عصيانك؟ إلى متى وأنت تسوف في التوبة أتضمن العيش إلى غد؟ أم على علم بدنو أجلك؟.
يا من يعد غدا لتوبته



أعلى يقين من بلوغ غد


المرء في زلل على أمل



ومنية الإنسان بالرمد


أيام عمرك كلها عدد



ولعل يومك آخر العدد


فتب يا أخي قبل أن فجأك الأجل. وأعلم أن الباب ما زال مفتوحًا ما لم تبلغ الروح الحلقوم أو تخرج الشمس من مغربها، قال تعالى: }وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآَنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا{ [النساء: 18].
وقال صلى الله عليه وسلم: «من تَابَ قَبْل أن تطلع الشمسُ من مغربها تابَ الله عليه» [رواه مسلم].
وقال صلى الله عليه وسلم: «إن من قبل المغرب لبابًا مسيرة عرضه أربعون عامًا أو سبعون سنة، فتحه الله عز وجل للتوبة يوم خلق السموات والأرض فلا يغلقه حتى تطلع الشمس منه» [رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح].
فاسلك طريق التائبين، وليكن زادك التقوى فإنها خير زاد، وليكن جليسك كتاب الله خير جليس.
فيا أخي:
قف على الباب طالبًا



وذر الدمع ساكبًا


وتوسل إليه وار



جع عن الذنب تائبا


تلق من حسن صنعه



عند ذاك العجائبا


لا تخف أن ترد عن



كرم الله خائبا


فهو يجزي على اليسيـ

ــر ويعطي الرغائبا


شرف المرء بالتقى



فاجعل الصدق صاحبا


واحتشم أن يراك ربـ



ك للذنب راكبا


اللهم اغفر لنا إنك أنت الغفور الرحيم وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم، اللهم تب على التائبين واغفر ذنوب المذنبين، واقبل ندم النادمين.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين.
رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

أما آن الأوان؟



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 09:25 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب