منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > أقسام الشريعة الإسلامية > منتدى طلب العلم الشرعي > ركن كن داعيا

ركن كن داعيا هنا جميع المواضيع التي تطرح من طرف فريق عمل شباب الصحوة

انتبه أيها الغافل

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
انتبه لأفكارك...... أسينات منتدى علم النفس وتطوير الذات 12 2017-03-30 09:50 PM
أبشر أيها التائب أبشر أيها العائد الشيخ خالد الراشد‬ Pam Samir ركن المرئيات والصوتيات الاسلامية 0 2014-01-23 07:58 PM
انتبه ايه الرجل............... عنقاء منتدى عالم ادم 10 2010-06-23 02:09 PM
أيـهـا الـــلاهي .. أيـهـا الغافل الســاهي ..| أدرارية منتدى الدين الاسلامي الحنيف 6 2009-01-07 10:41 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-05-12
 
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,275 [+]
عدد النقاط : 1206
قوة الترشيح : seifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud of
افتراضي انتبه أيها الغافل

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله تعالى أكرم فأحسن التقويم، وهدى عباده إلى صراطه المستقيم، والصَّلاة والسَّلام على المبعوث بالنُّور الأنور، وعلى آله وأصحابه أرباب الشرف الأكبر.
وبعد: الذنوب! ما أسوأ طريقها! وما أخسر ربحها!!
صاحبها في عناء! وطالبها في تعب!!
راحتها سراب كاذب! وشقاؤها يقين صادق!!
وهذه أيها المذنب لافتات تمر بها وأنت في طريق المعاصي!!
نعم.. إنها لافتات قد لا تراها.. ولكنها في طريقك تمر عليها في صباحك والمساء!!
فهل وقفت يومًا لتنظر فيها.. وتقرأ حروفها؟!
فتنبه أيها المذنب!! واقرأ معي هذه اللافتات واحدة.. واحدة!!
}فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ{ [الحج: 46].
فإلى أول لافتة!!
انتبه أيها الغافل!!
قلوبٌ أعمتها الدنيا بالزخرف الكاذب.. وتربَّع في شغافها حُبُّها الأنكد!
لا تعرف السرور إلا عن طريقها.. ولا تهتدي إلى اللذاذة إلا من بابها!
ركدت خلف سرابها الخادع.. وتجافت عن سرورها الضائع!
ساعات تمضي بغير حساب.. وأعمارٌ تنقضي إلى خراب!

ومن البَليَّةِ أن ترى لك صاحبًا






في صُورةِ الرَّجُلِ السَّميعِ المُبصِرِ


فَطِنٍ بكلِّ مصيبة في ماله






وإذا يُصَابُ بدينِهِ لم يَشْعُرِ







أيها المذنب! ما بالك تحصد الفاني.. وتترك الباقي؟!
ما بالك أعرضت عن لذة الطاعات.. وتلذَّذت بمرارة الخطيئات؟!
أهي الغفلة.. أم الفطنة والعقل؟!
كان عمر بن عبد العزيز يقول:
نُسَرُّ بما يَبْلَى ونفرحُ بالمُنَى






كما اغتَرَّ باللَّذاتِ في النَّومِ حالِمُ


نهارُكَ يا مغرورُ سهوٌ وغفلةٌ






وليلُكَ نوْمٌ والرَّدى لكَ لازمُ


وسعيُكَ فيما سوفَ تكرهُ غِبَّهُ






كذلكَ في الدُنيا تعيشُ البَهائِمُ







* أيها المذنب! سكون قلبك إلى غير مولاك عقاب من الله تعالى!
قال أبو محمد المرتعش: «سكون القلب إلى غير المولى تعجيل عقوبة من الله في الدنيا»!
وقال سهل بن عبد الله: «حرام على قلب أن يشم رائحة اليقين، وفيه سكون إلى غير الله! وحرام على قلب أن يدخله النور، وفيه شيء مما يكره الله عزَّ وجلَّ»!
* أيها المذنب! بئست الخصلة الغفلة عن أمر الله تعالى!
أيها المذنب! بئس ما تسربلت به! لقد اخترت صفة وصف الله بها أعداءه.. وذمَّهم عليها أيَّما ذم!
قال الله تعالى: }وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آَذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ{ [الأعراف: 179].
قال القرطبي: «لأنهم لا يهتدون إلى ثواب؛ فهم كالأنعام؛ أي همتهم الأكل والشرب، وهم أضل لأن الأنعام تبصر منافعها ومضارها، وتتبع مالكها، وهم بخلاف ذلك! وقال عطاء: الأنعام تعرف الله، والكافر لا يعرفه! وقيل: الأنعام مطيعة لله تعالى، والكافر غير مطيع! }أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ{؛ أي: تركوا التدبر، وأعرضوا عن الجنة والنار»!.
* فيا من شغلت قلبك بغير الله أتدري ماذا حصدت؟!
لقد حصدت الغفلة.. وبئس ما حصدت! ورجعت بالخيبة والحرمان.. وبئست الصفقة!
قال علي بن أبي طالب t: «إن أخوف ما أخاف عليكم؛ اتباع الهوى، وطول الأمل، فأما اتباع الهوى؛ فيصد عن الحق، وأما طول الأمل؛ فيُنسي الآخرة..».
فكم من صاحب ذنب شغله ما هو فيه من الذنب عن فرائض الله تعالى، والقيام بوظيفة العبودية الخالصة لله تعالى.. فتراه متهالكًا في شهواته.. سادرًا في غيِّه، لا يرده واعظ.. ولا يعظه زاجر!

* أيها المذنب! ألهاك طول الأمل عن سعادتك الحقيقية!
داء تغلغل في القلوب.. وتمكن من سويدائها! وصاحب الذنب من أطول الناس أملاً.. وأكسلهم عن الطاعات!
فطول الأمل يورث الغفلة.. والغفلة تورث التهاون في الطاعات، والوقوف في المعاصي.. ويزداد طول الأمل عند العاصي؛ لأن حبَّ الشهوات يزيد من تعلقه بالدنيا، وحبه للبقاء!
* قال الحسن البصري: «ما أطال عبد الأمل إلا أساء العمل»!
* وقال القرطبي: «فالأمل يكسل عن العمل، ويورث التراخي والتواني، ويعقب التشاغل والتقاعس، ويخلد إلى الأرض، ويميل إلى الهوى.. كما أن قصر الأمل يبعث على العمل، ويحيل على المبادرة، ويحث على المسابقة».
* أيها المذنب! لا تغفلنَّ عن صلاح قلبك!
اعلم أيها المسكين أن صلاح أمرك كله مرهون بصلاح قلبك.. فإذا صلح؛ صلحت دنياك وآخرتك.. وإذا فسد فسد ذلك كله!
قال رسول الله r: «ألا وإنَّ في الجسد مضغةً، إذا صَلَحَتْ صَلَحَ الجسدُ كلُّهُ، وإذا فَسَدَتْ فَسَدَ الجسدُ كلُّهُ، ألا وهي القلب» [رواه البخاري ومسلم].
قال بعض الحكماء: «إذا لم يُستعمل القلب فيما خُلق له من الفكر في اجتلاب المصالح في الدين والدنيا واجتناب المفاسد تعطل، فاستترت جوهريته، فإذا أضيف إلى ذلك فعل ما يزيده ظلمة؛ كشرب الخمر، وطول النوم، وكثرة الغفلة، صار كالحديد يغشاه الصدأ فيفسده»!

* يا من وقفتَ نفسك عند الشهوة الفانية!!
يا أيها الغافل عن سعادته الحقيقية.. واللاهي عن النعيم الباقي! هل فكرت بأي ربح رجعت؟!
}وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الْآَخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ{ [الأنعام: 32].
دخل ابن السماك على هارون الرشيد فقال: عظني وأوجز. قال: ما أعجب يا أمير المؤمنين ما نحن فيه! كيف غلب علينا حب الدنيا؟! وأعجب لما نصير إليه! غفلتنا عنه عجبٌ، لصغير حقير إلى فناء يصير، غلب على كثير طويل دائم غير زائل!
* ويا من اخترت الذنب على الطاعة أتدري ولاية من اخترت؟!
لقد اخترت ولاية عدو الله إبليس.. الذي أغوى من قبل أبويك، وأخرجهما من الجنَّة.. فكم يسره أن يراك على المعصية!!
}وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا{ [الكهف: 50].
فإنَّك إذا تفوهت بكلمة لم يكن لله فيها نصيب كانت للشيطان!
وإذا أمضيت بعضًا من وقتك في حاجة لم يكن لله فيها نصيب كانت للشيطان!
وإذا جلست مجلسًا لم يكن لله فيه نصيب كان المجلس مجلسًا من مجالس الشيطان!
قال ابن القيم: «إن مجالس الذكر مجالس الملائكة، ومجالس اللغو والغفلة مجالس الشياطين، فليختر العبد أعجبهما إليه وأولاهما به؛ فهو مع أهله في الدنيا والآخرة»!
فتأمَّل في حالك أيها المغبون.. واختر ولاية الله تعالى أو ولاية الشيطان!
وأنت بالأولى: سعيد.. ستحشر مع السعداء.. وبالثانية: شقي.. ستحشر مع الأشقياء!
* الدنيا بضاعة المفاليس!!
أيها المذنب! غرَّتك الحياة الدنيا بزهرتها.. وسبتك بزخرفها الخادع! فعكفت ملازمًا ساحتها.. وأنخت رحلك بعرصتها!
وقد حذَّرك الله تعالى من زهرتها الكاذبة.. ونعيمها الآفل.. وذمها لك في كتابه العزيز ذمًا يزهد العاقل عن صفوها المكدور!
قال الله تعالى: }إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ{ [يونس: 24].
قال رسول الله r: «فوالله ما الفقر أخشى عليكم، ولكنَّي أخشى عليكم أن تُبسط الدنيا عليكم كما بُسطت على من كان قبلكم، فتنافسوها كما تنافَسُوها، وتهلككهم كما أهلكتهم» [رواه البخاري ومسلم].
أيها المذنب! إنها الدنيا! إذا أضحكت.. لطالما أبكت!
وإن حَلَتْ.. لطالما أهلكت!
نجا منها الهارب.. وهلك بواديها الراغب!
الحكيم من أحكمته مصائبها.. والغافل من خدعته رغائبها!
* أيها الغافل! هل تذكرت الموت؟!
يا من عبثت مع العابثين.. وأضعت العمر مع اللاَّهين.. هل تذكرت الرحيل؟!
الرحيل إلى دار يا ويل من رحل إليها ولم يقدم صالح الأعمال!
أيها المذنب! أما ترى الخلق في كل يوم يرحلون إلى تلك الدار؟! فهل سألت نفسك يومًا: بأيِّ زاد سترحل؟! أيها المسكين! ما أطول سفرك!
* قال الحسن البصري: «عجبًا لقوم أُذنوا بالرحيل، وترحَّل أوائلهم وهم يلعبون»!
* وقال عبد الله بن ثعلبة: «يا ابن آدم، تضحك ولعل أكفانك قد خرجت من القصَّار»!
* وكتب بعض الزهاد إلى أخ له: «كثُر تعجبي من قلب يألف الذنب، ونفس تطمئن إلى البقاء، والساعة نتلقاها، والأيام تطوي أعمارنا! فكيف يألف قلب ما لا ثبات له في الدنيا؟! وكيف تنام عين لا تدري لعلها لا تطرف بعد رقدتها إلا بين يدي الله عز وجل»؟!
* وعن ضمرة بن ربيعة قال: «رأيت عابدًا من العبَّاد، وقد اجتمع عليه النَّاس، وهو يقول: عجبت من النَّاس أنهم ينظرون إلى الموتى في كلِّ يوم يُنقلون، وهم في الدنيا في غفلة يلعبون! فَهَبْكَ يا ابن آدم تصِحُّ من الأسقام، وتبرأ من الأمراض، هل تقدر أن تنجو من الموت؟! قال: فارتج المسجد بالبكاء، ثم غُشي عليه»!

أيها المذنب! إيَّاك أن يبادرك الموت وأنت في غفلتك من اللاهين!
فيومها ستطول الحسرات.. وتتضاعف المصيبات!
قال رجل لزهير البابي: ألا توصي لي بشيء؟ فقال: «احذر لا يأخذك الله وأنت في غفلة»!
فتدارك أمرك أيها المذنب! ولا تغرنَّك صحة، ولا شباب، ولا جاه.. فما أسرع أن تتقلب الأحوال!
قال حاتم الزاهد: «أربعة لا يعرف قدرها إلاَّ أربعة: قدر الشباب، لا يعرف قدره إلا الشيوخ، ولا يعرف قدر العافية إلا أهل البلاء، ولا قدر الصحة إلا المرضى، ولا قدر الحياة إلاَّ الموتى»!
* أيها المذنب! تذكَّر وقوفك بين يدي من لا يغفل ولا ينام!!
أيها المطيل حبله في غي الذنوب.. أنسيت أنك تحت سمع وبصر من لا يغفل ولا ينام!
فاذكر – أيها المسكين – وقوفك بين يديه يوم التغابن.. }يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ{.
قال أبو الدرداء t: «أضحكني ثلاث، وأبكاني ثلاث: أضحكني: مؤمل الدنيا والموت يطلبه، وغافل ليس بمغفول عنه، وضاحك وليس يدري أراضٍ الله عنه، أم ساخط عليه، وأبكاني: فراق الأحبة محمد وحزبه، وهول المطلع، والوقوف بين يدى الله عزَّ وجلَّ يوم تبدو السرائر، ثم لا أدري إلى جنَّة أم إلى نار»!
* وتذكَّر – أيها المسكين – لفاء ربك تعالى!!
* عن مجاهد، قال: «قال لي عبد الله بن عمر: يا مجاهد! إذا أصبحت فلا تحدِّث نفسك بالمساء، وإذا أمسيت فلا تحدِّث نفسك بالصباح، وخذ من حياتك قبل مماتك، ومن صحتك قبل سقمك؛ فإنك لا تدري ما اسمك غدًا»!
* وقال ابن القيم: «للعبد رب هو ملاقيه، وبيت هو ساكنه، فينبغي له أن يسترضي ربَّه قبل لقائه، ويعمر بيته قبل انتقاله إليه».
* أيها المذنب! داو قلبك من غفلته!!
لكلَّ داء دواء.. وإن أولى ما داوى المرء منه نفسه أمراض القلوب.. ودخن النَّفس..
أيها المذنب! ما أحوجك إلى مداواة ران القلب.. ونزغات الشيطان..
* فأكثر من ذكر الموت.. فإن ذكر الموت دواء عجيب لقسوة القلوب!
* وأكثر من ذكر الله تعالى، وتلاوة كتابه.. ففي ذلك شفاء ورحمة.. }يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ{ [يونس: 57].
وقال رجل للحسن البصري: يا أبا سعيد أشكو إليك قسوة قلبي. قال: «أذبْهُ بالذكر».
* وزر المقابر.. فإنَّها تذكِّرك الآخرة.. قال رسول الله r: «زوروا القبور، فإنَّها تذكِّركم الآخرة». [رواه ابن ماجه/ صحيح ابن ماجه للألباني: 1591].
وسأل رجل عائشة رضي الله عنها: ما دواء قسوة القلب؟! فأمرته بعيادة المرضى، وتشييع الجنائز، وتوقُّع الموت.
* واصحب الأخيار، الذين يذكِّرونك بالله تعالى..
وينصحونك إذا غفلت.. وإياك وصحبة أصدقاء السوء.. فإن صحبتهم خلف كل بلية!
* وأكثر من سماع المواعظ التي ترقق القلب..
* وابتعد من مجالس السوء.. ومواطن الشبهات..
* وأكثر من دعاء الله تعالى أن يهدي قلبك.. ويعينك على هوى النفس والشيطان.. وأن يثبتك على ذلك..
* وجاهد نفسك.. واعص هواها.. ولا تُتْبعها شهواتها..
* وأكثر من التأمل في سير الصالحين.. فإن في سيرهم من الهدى والمواعظ ما يرقق القلوب.. وينشِّط على الطاعة..
* وتذكَّر رقابة الله تعالى، وشديد عقابه.. فإن الصبر عن المعصية أيسر من الصبر على عذاب الله تعالى!
ثم أيها المذنب! احرص على عقد النية الصادقة للمراجعة والتوبة.. ثم أتبع ذلك بصدق التوجه إلى الله تعالى.. يصلح حالك إن شاء الله تعالى..
والحمد لله تعالى.. والصَّلاة والسَّلام على النَّبي وآله والأصحاب..
رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

انتبه أيها الغافل



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 02:28 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب