منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > أقسام الشريعة الإسلامية > منتدى طلب العلم الشرعي > ركن كن داعيا

ركن كن داعيا هنا جميع المواضيع التي تطرح من طرف فريق عمل شباب الصحوة

أولئك الرجال حقاً رجال المساجد

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ريال مدريد يتغلب على ريال سوسيداد 2-0 kasoft2008 منتدى الكورة العالمية 1 2015-06-02 09:21 PM
إنها كلمات رائعة حقاً... ولكن الأروع ان تقرأها وتعمل بها loupi منتدى الادبي 18 2013-06-16 05:21 PM
هل نحن سعداء حقاً.. وفقاً لتقرير السعادة..؟ ميكو منتدى الثقافة الجزائرية والعربية 4 2013-04-04 10:39 PM
صوررر ريال مدريد 2013 روعة يلي مشجعين ريال مدريد هزار منتدى الرياضات الاخرى 1 2012-05-09 11:46 AM
بشر المشائين فى الظلم إلى المساجد Emir Abdelkader منتدى الدين الاسلامي الحنيف 14 2012-03-12 08:28 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-05-13
 
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,275 [+]
عدد النقاط : 1206
قوة الترشيح : seifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud of
افتراضي أولئك الرجال حقاً رجال المساجد

بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى: {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآَصَالِ * رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ * لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [النور: 36-38].
قوله تعالى: {وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ} أي: اسم الله، وقال ابن عباس: يعني يُتلى كتابه، وقوله تعالى: {يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا} قال ابن عباس: كل تسبيح في القرآن هو الصلاة: {بِالْغُدُوِّ وَالْآَصَالِ} أي: في أوقات الصباح وآخر النهار. وقوله {يُسَبِّحُ} قرئت بكسر الباء وبفتحها؛ فمن قرأها بالكسر جعلها فعلاً وفاعله: {رِجَالٌ}، وحينئذ لا يحسن الوقف إلا على الفاعل؛ لأنه تمام الكلام، ومن قرأها بالفتح جعلها فعلاً مبنيًا للمجهول لم يسم فاعله، وأصبح الوقف على قوله: {وَالْآَصَالِ} وقفًا تامًا، وابتدأ بقوله: {رِجَالٌ}، وكأنه مفسر للفاعل المحذوف.
وقوله تعالى: {رِجَالٌ} فيه إشعار بهممهم السامية ونياتهم وعزائمهم العالية التي بها صاروا عمارًا للمساجد التي هي بيوت الله في أرضه، ومواطن عبادته وشكره وتوحيده وتنزيهه.
وقوله تعالى: {رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ} كقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ}
[المنافقون: 9]، وقوله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ} [الجمعة: 9]، والآية معناها: لا تشغلهم الدنيا وزخرفها وزينتها وملاذ بيعها وربحها عن أن يأتوا الصلاة في أوقاتها في جماعة، وأن يذكروا ربهم الذي هو خالقهم ورازقهم، والذي يعلمون أن الذي عنده هو خير لهم وأنفع مما بأيديهم؛ لأن ما عندهم ينفد وما عند الله باق.

كان السلف - رحمهم الله وحشرنا في زمرتهم – أكثر الناس تعظيمًا لأوامر الله وإتيانًا لفرائض الله؛ بل كانوا أعظم الناس اشتياقًا للقاء الله ومناجاته والوقوف بين يديه؛ فكانوا يلبون سراعًا نداء الصلاة، كما قال النبي r: «إذا سمعت النداء فأجب داعي الله»([1]).
وقال r: «من سمع النداء فلم يأته، فلا صلاة له إلا من عذر»([2]). وقال ابن عباس - رضي الله عنهما: (من سمع: حي على الفلاح فلم يجب، فقد ترك سنة محمد رسول الله r)([3]).
وقال سفيان بن عيينة: (لا تكن مثل عبد السوء لا يأتي حتى يدعى، ائت الصلاة قبل النداء ([4]))([5]). وقال أيضًا: (إن من توقير الصلاة أن تأتي قبل الإقامة)([6]).
قال مطر الوراق: كانوا يبيعون ويشترون، ولكن كان أحدهم إذا سمع النداء وميزانه في يده خفضه وأقبل إلى الصلاة ([7]).
وكان إبراهيم بن ميمون المروزي – مهنته الصياغة وطرق الذهب والفضة – كان إذا رفع المطرقة فسمع النداء لم يردها!
أحن اشتياقا للمساجد لا إلى






قصور وفرش بالطراز موشح







فكانوا - رحمهم الله - يأتون الصلاة في المساجد وهم مرضى أصحاب أعذار، فكان الربيع بن خثيم بعد ما سقط شقه يهادى بين رجلين إلى مسجد قومه، يقولون: يا أبا يزيد، لقد رخص لك، لو صليت في بيتك! فيقول: (إنه كما تقولون، ولكني سمعته ينادي: حي على الفلاح، فمن سمعه منكم ينادي: حي على الفلاح، فليجبه ولو زحفًا، ولو حبوًا)([8]).
وسمع عامرٌ بن عبد الله المؤذن وهو يجود بنفسه، ومنزله قريب من المسجد، فقال: (خذوا بيدي)، فقيل له: إنك عليل، فقال: (أسمع داعي الله فلا أجيبه؟!) فأخذوا بيده، فدخل في صلاة المغرب، فركع مع الإمام ركعة، ثم مات، رحمه الله ([9])([10]).
وكان أبو عبد الله محمد بن حفيف الشيرازي به وجع الخاصرة، فكان إذا أصابه أقعده عن الحركة، فكان إذا نودي للصلاة يحمل على ظهر رجل، فقيل له: لو خففت على نفسك؟ قال: (إذا سمعتم: حي على الصلاة، ولم تروني في الصف، فاطلبوني في المقبرة)([11]).
وقيل لسعيد بن المسيب: إن الوالي يريد قتلك فتغيب، فقال: (أبحيث لا يقدر الله علي؟) فقيل له: اجلس في بيتك، فقال: (أسمع: حي على الفلاح، ولا أجيب؟!)([12]).
وكان أبو عبد الرحمن السلمي يحمل وهو مريض إلى المسجد، بل كان يأمرهم أن يحملوه في الطين والمطر إلى المسجد وهو مريض.
فكان لا يحول بينهم وبين صلاة الجماعة إلا الموت، وقدوتهم في ذلك رسول الله r الذي داوم وحرص على صلاة الجماعة حتى في مرض موته r، وسلفهم هم صحابة رسول الله r رضي الله عنهم أجمعين، يقول عبد الله بن مسعود: (من سره أن يلقى الله غدًا مسلمًا فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث ينادى بهن؛ فإن الله تعالى شرع لنبيكم r سنن الهدى، وإنهن من سنن الهدى، ولو أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في بيته لتركتم سنة نبيكم، ولو تركتكم سنة نبيكم لضللتم، وما من رجل يتطهر فيحسن الطهور، ثم يعمد إلى مسجد من هذه المساجد إلا كتب الله له بكل خطوة يخطوها حسنة، ويرفعه بها درجة، ويحط عنه بها سيئة، ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق، ولقد كان الرجل يؤتى به يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف)([13]).
وعن ابن عمر قال: (كنا إذا فقدنا الرجل في الفجر والعشاء أسأنا به الظن)([14]).
ولقد رهب النبي r من التخلف عن صلاة الجماعة، فقال r: «والذي نفسي بيده! لقد هممت أن آمر بحطب فيحتطب، ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها، ثم آمر رجلاً فيؤم الناس، ثم أخالف إلى رجال فأحرق عليهم بيوتهم». متفق عليه.
وروي عن عمر أنه قال: (ما بال أقوام يتخلفون، يتخلف بتخلفهم آخرون، والله، لقد هممت أن أرسل إليهم، فيجأ (أي يضرب) أعناقهم، ثم يقال: اشهدوا الصلاة)([15]).
ولم يرخص النبي r للأعمى طالما سمع النداء في التخلف عن حضور الجماعة، قد أتى النبي r رجل أعمى (وهو ابن أم مكتوم، t)، فقال: يا رسول الله، ليس لي قائد يقودني إلى المسجد، فسأل رسول الله r أن يرخص له فيصلي في بيته، فرخص له، فلما ولى دعاه، فقال له: «هل تسمع النداء بالصلاة؟» قال: نعم. قال: «فأجب». رواه مسلم.
وعن ابن أم مكتوم المؤذن أنه قال: يا رسول الله، إن المدينة كثيرة الهوام (أي كالأفعى والعقرب والسباع)، فقال رسول الله r: «تسمع حي على الصلاة، حي على الفلاح، فحيهلا». أي تعالى ([16]).
هذا، وقد حض النبي r لا على إجابة داعي الله وإتيان الصلاة في جماعة في المسجد فحسب؛ لكنه rرغب المسلمين في المبادرة إلى الذهاب إلى المساجد، والتبكير في شهود الجمع والجماعات، والحرص على الصف الأول في الصلاة وإدراك تكبيرة الإحرام خلف الإمام؛ فقد قال رسول الله r: «لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول، ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه – أي يقترعوا عليه – لاستهموا، ولو يعلمون ما في التهجير - أي التبكير إلى المسجد – لاستبقوا إليه، ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوًا» متفق عليه.
وعن العرباض بن سارية t أن رسول الله r كان يستغفر للصف المتقدم ثلاثًا، وللثاني مرة ([17]).
وقال رسول الله r: «إن الله وملائكته يصلون على الصف الأول». قالوا: يا رسول الله، وعلى الثاني؟ قال: «إن الله وملائكته يصلون على الصف الأول». قالوا: يا رسول الله، وعلى الثاني؟ قال: «على الثاني»([18]).
وقال r: «خير صفوف الرجال أولها، وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها، وشرها أولها». رواه مسلم.
وقال r: «من صلى أربعين يومًا في جماعة، يدرك التكبيرة الأولى، كتب له براءتان: براءة من النار، وبراءة من النفاق»([19]).
وقد رهب النبي r من التأخر عن شهود الصلاة في الصف الأول، فقال r: «لا يزال قوم يتأخرون عن الصف الأول حتى يؤخرهم الله في النار»([20]).
ولذا كان سلفنا الصالح مضرب المثل في كثرة الخطا إلى المساجد والتبكير لشهود صلاة الجماعة، بل في توطن المساجد، كما قال ابن جريج عن عطاء بن أبي رباح: (كان المسجد فراش عطاء عشرين سنة، وكان من أحسن الناس صلاة)([21])، وقال ربيعة بن يزيد: (ما أذن المؤذن لصلاة الظهر منذ أربعين سنة، إلا وأنا في المسجد، إلا أن أكون مريضًا أو مسافرًا»([22]).
وعن سعيد بن المسيب إمام التابعين أنه قال: (ما فاتتني التكبيرة الأولى منذ خمسين، وما نظرت في قفا رجل في الصلاة منذ خمسين سنة). وقال أيضًا: (ما أذن المؤذن منذ ثلاثين سنة إلا وأنا في المسجد)([23]).
وعن بشر بن عاصم أنه قال: قلت لسعيد بن المسيب: يا عم، ألا تخرج فتأكل اليوم مع قومك؟ قال: معاذ الله يا ابن أخي، أَدَعُ خمسًا وعشرين صلاة خمس صلوات ([24])؟!
وقال وكيع بن الجراح؛ (كان الأعمش – وهو سليمان بن مهران – قريبًا من سبعين سنة لم تفته التكبيرة الأولى)([25]). وكان يحيى القطان إذا ذكر الأعمش قال: كان من النساك، وكان محافظًا على الصلاة في الجماعة وعلى الصف الأول. وكان يحيى يلتمس الحائط حتى يقوم الصف الأول ([26]). إنه الحرص على الصف الأول، حتى بعد أن ذهب بصره.
وقال يحيى بن معين عن يحيى بن سعيد: إنه لم يفته الزوال في المسجد أربعين سنة([27]).
وبشر بن منصور قال عنه ابن أخيه أسيد بن جعفر: (ما فاتته التكبيرة الأولى قط)([28]).
وكان بشر بن الحسن يقال له: (الصَّفِّيّ)؛ لأنه كان يلزم الصف الأول في مسجد البصرة خمسين سنة، وقال ابن سماعة: (مكثت أربعين سنة لم تفتني التكبيرة الأولى إلا يوم ماتت أمي)([29]).
فقد ضرب سلفنا الصالح أروع الأمثلة بالعمل بقول النبي r: «من صلى لله أربعين يومًا في جماعة، يدرك التكبيرة الأولى، كتب له براءتان: براءة من النار، وبراءة من النفاق»([30]). وكان إبراهيم التيمي، رحمه الله، يقول: (إذا رأيت الرجل يتهاون في التكبيرة الأولى، فاغسل يدك منه ([31]))([32]).
وقد حرص بعض سلفنا على العمل بحديث رسول الله r الذي قال: «من أذن اثنتي عشرة سنة وجبت له الجنة، وكتب له بتأذينه في كل يوم ستون حسنة، وبإقامته ثلاثون حسنة»([33]).
إلى غير ذلك من أحاديث تبين فضل الأذان وثواب المؤذنين، وقد ورد عن أبي العباس محمد بن يعقوب الأصم أن الحاكم قال عنه: (بلغني أنه أذن سبعين سنة في مسجده)([34]).
من أجل كل هذا كان السلف إذا فاتتهم تكبيرة الإحرام عزوا أنفسهم ثلاثة أيام، وإذا فاتتهم الجماعة عزوا أنفسهم سبعة أيام ([35]).
كان أبو الليث الطرسوسي يعزَّى، فقيل له: ما شأنه؟ قالوا: فاتته صلاة الجماعة ([36])، وقال حاتم الأصم: (فاتتني الصلاة في الجماعة – أي مرة واحدة - فعزاني أبو إسحاق البخاري وحده، ولو مات لي ولد لعزاني أكثر من عشرة آلاف؛ لأن مصيبة الدين أهون عند الناس من مصيبة الدنيا)([37])، وكان سعيد بن عبد العزيز إذا فاتته صلاة الجماعة، بكى ([38])!!
وكان المزني – تلميذ الإمام الشافعي – إذا فاتته صلاة الجماعة، صلى تلك الصلاة خمسًا وعشرين مرة ([39])، وكان الأسود إذا فاتته صلاة الجماعة ذهب إلى مسجد آخر ([40])، وجاء ضمام بن إسماعيل إلى المسجد وقد صلى الناس وفاتته الصلاة، فجعل على نفسه ألا يخرج من المسجد حتى يلقى الله، قال: فجعله بيته حتى مات ([41]).
وقال القاضي سليمان بن حمزة المقدسي: (لم أصل الفريضة منفردًا إلا مرتين، وكأني لم أصلهما قط). مع أنه قارب التسعين!!
وأتى ميمون بن مهران المسجد، فقيل له: إن الناس قد انصرفوا، فقال: (إنا لله وإنا إليه راجعون، لفضل هذه الصلاة أحب إلي من ولاية العراق)([42]). وقال يونس بن عبد الله: (ما لي تضيع لي الدجاجة فأجِدُّ لها، وتفوتني الصلاة فلا أجد لها؟!)([43]).
فعباد الله هم كما قال تعالى: {يَخَافُونَ يَوْمًا}؛ أي: يوم القيامة: {تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ}؛ أي من شدة الفزع وعظم الأهوال، {لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا}؛ فيتقبل منهم حسناتهم ويتجاوز عن سيئاتهم، {وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ}؛ أي يضاعفه لهم، ويدخلهم الجنة، {وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ}.
جعلنا الله منهم، وحشرنا في زمرتهم.
وصلِّ اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

([1])رواه الطبراني، وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (609).

([2])رواه ابن ماجه وغيره، كما في «صحيح الترغيب» (ح424)، وانظر (ص174).

([3])رواه الطبراني، كما في «صحيح الترغيب» (ح432).

([4])قلت: رحمك الله يا ابن عيينة: فماذا عن الآبق الذي يهرب من سيده فلا يجيب نداءه؟!

([5])«التبصرة لابن الجوزي» (1/137).

([6])«صفة الصفوة» (2/235).

([7])انظر: «تفسير ابن كثير (3/294، 295).

([8])«حلية الأولياء» (2/113).

([9])قد مات بعض الصالحين في الصلاة في المسجد، مثل: حماد بن سلمة. انظر: «السير» (7/444).

([10])«سر أعلام النبلاء» (5/220)، «صفة الصفوة» (2/131).

([11])«السير» (16/346).

([12])«تفسير القرطبي» (251).

([13])رواه مسلم (ح64).

([14])رواه ابن خزيمة وغيره، كما في «صحيح الترغيب» (ح414).

([15])انظر: «كنز العمال» (8/252).

([16])رواه أبو داود بإسناد حسن، قاله النووي في «رياض الصالحين» (ح1074).

([17])رواه ابن ماجه والنسائي وغيرهما، كما في «صحيح الترغيب» (ح489).

([18])رواه أحمد، وحسنه الألباني في «صحيح الترغيب» (ح490).

([19])رواه الترمذي وغيره، وحسنه الألباني في «صحيح الترغيب» (ح407).

([20])رواه أبو داود وغيره، كما في «صحيح الترغيب» (ح510).

([21])«السير» (5/84).

([22])«السير» (5/239، 240).

([23])كلاهما في «الحلية» (2/162، 163)، وانظر: «وفيات الأعيان» (2/375).

([24])لأن صلاة الجماعة تعدل صلاة المنفرد بخمس وعشرين درجة.

([25])«السير» (6/228)، و «تذكرة الحفاظ» (1/154)، و «صفة الصفوة» (3/117).

([26])«الحلية» (5/49، 50).

([27])«السير» (9/181).

([28])«الحلية» (6/239، 240)، و «صفة الصفوة».

([29])«السير» (10/646).

([30])رواه الترمذي وغيره، وحسنه الألباني في «صحيح الترغيب» (ح407).

([31])قلت: ماذا لو رأى زماننا؟ فسيغسل يده من معظم المسلمين! وإنا لله وإنا إليه راجعون!!

([32])«الحلية» (4/215)، والسير (5/62، 65)، و «صفة الصفوة» (3/88).

([33])رواه ابن ماجه وغيره، كما في «صحيح الجامع» (ح5878).

([34])«السير» (15/455).

([35])«تحفة الأحوذي» (2/45).

([36])«تاريخ واسط» لبحشل (174).

([37])«الإحياء» (1/177). و «مكاشفة القلوب» (ص364).

([38])«تذكرة الحفاظ» (1/219).

([39])«السير» (12/492).

([40])صحح الحافظ إسناده في «الفتح» (2/131).

([41])«العلل» لأحمد، رقم (5033).

([42])«مكاشفة القلوب» (ص364).

([43])«الحلية» (3/19)، و «صفة الصفوة» (3/307).
رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

أولئك الرجال حقاً رجال المساجد



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 06:35 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب