منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > أقسام الشريعة الإسلامية > منتدى طلب العلم الشرعي > ركن كن داعيا

ركن كن داعيا هنا جميع المواضيع التي تطرح من طرف فريق عمل شباب الصحوة

تذكرة ما يجب وما لا يجب في تجهيز الموتى؟

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الزومبي .. الموتى الاحياء seifellah منتدى العام 1 2013-05-08 11:25 PM
تذكرة وعبرة ahlam mimi منتدى الدين الاسلامي الحنيف 9 2012-01-11 12:13 PM
جل رجل أعمال إماراتي يتقدم بعرض لشراء خمسة ألاف تذكرة لمباراة الجزائر‏ مصرية منتدى الكورة العربية 7 2009-10-19 02:09 PM
نفاد 18 ألف تذكرة لمباراة الجزائر في أربع ساعات aanis88 منتدى الكورة الجزائرية 0 2009-06-04 10:45 AM
دمعة الأنثى...... Ahmed_Sat منتدى الأسرة العام 6 2008-10-24 10:05 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-05-14
 
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,275 [+]
عدد النقاط : 1206
قوة الترشيح : seifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud of
افتراضي تذكرة ما يجب وما لا يجب في تجهيز الموتى؟

المقدمة

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه شموس الدجى، وعلى جميع من سار على نهجهم المبارك ثم اهتدى.
الموت هو الحقيقة الوحيدة التي تواجه الإنسان كل يوم فلا ينتبه لها إلا أن تقع له حين لا ينفع الندم...!!
ولما كان هديه r في الجنائز خير الهدى مشتملاً على الإحسان إلى الميت وتجهيزه إلى الله على أحسن أحواله وأفضلها ولما كانت سنة تجهيز الموتى كادت أن تندثر إلى جانب البدع التي ظهرت عند الكثير من الناس لذلك تطرقنا في هذه المذكرة للموت وسكراته وبعض المسائل المهمة والغسل والتكفين سائلين الله تعالى أن ينفع بها ويجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم وكتبت من واقع دورة أقيمت لمدة ثلاثة لقاءات وتم اختبار بعض الحاضرات بمؤسسة تعاون الخيرية بالطائف عام 1426هـ.
وحيث إن المرأة أشد تأثرًا بمصيبة الموت لرقة مشاعرها حق لها أن تكون وقافة على الأحكام الشرعية بما يرضى الله عنها، قال r: «ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول: }إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ{، اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرًا منها، إلا أجره الله في مصيبته وأخلف له خيرًا منها»([1]).
لذلك تطرقنا في هذا الكتيب لبعض المسائل الهامة المتعلقة بالحداد والعدة.

كفى بالموت واعظًا
لقد ورد ذكر الموت في القرآن الكريم مائة وأربعة وستين مرة وبصور مختلفة نورد منها قوله تعالى: }كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ{([2]).
ومن السنة: عن أبي هريرة t قال: قال رسول الله r: «أكثروا ذكر هادم اللذات»([3])، كلام مختصر وجيز، قد جمع التذكرة وأبلغ في الموعظة، وقد عرف العلماء الموت: بأنه انقطاع ومفارقة وحيلولة وتبدل حال وانتقال من دار إلى دار، فلابد من الموت؛ لأنه رجوع إلى الأصل الذي خلق منه الإنسان فكما خلق من تراب فلابد أن يعود إليه.. وقد كتب الله تعالى الموت على الإنسان ليحاسب على ما كلف به فمن أذعن وسمت نفسه ونقيت سريرته كان من الفائزين ومن لم يعمل لله تعالى حسابًا وغلبه شيطانه كان من الخاسرين وحتى تسير الأحوال باستقرار جعل الله تعالى الموت غير معلوم، ليكون الإنسان دائمًا على أهبة الاستعداد.
لذلك فقد آن للنائم أن يستيقظ من نومه، وحان للغافل أن ينتبه من غفلته قبل هجوم الموت بمرارة كأسه، وقبل سكون حركاته وخمود أنفاسه ورحلته إلى قبره ومقامه بين أرماسه، فمن زرع عنبًا أكل عنبًا، ومن زرع شوكًا أكل شوكًا، وساعة بدء الحصاد عند حضور ملك الموت فانتبه أيها الغافل..

يكون تذكر الموت بـ:
1- زيارة القبور للتذكر والتفكر والاعتبار «للرجل».
2- زيارة كبار السن وخاصة الأقارب لأخذ العبرة بأن الشباب لابد يؤول إلى المشيب وإن طال العمر، فاغتنم شبابك قبل هرمك.
3- زيارة المرضى في المستشفيات، والنظر في أحوالهم واختلاف أمراضهم، وأن تحمد الله على ما أنت فيه من صحة قبل مرضك، واغتنام الفرصة بطاعة ربك قبل شغلك.

فوائد لمن يكثر من ذكر الموت
إن من ذكر الموت حقيقة نغص عليه لذته الحاضرة، ومنعه من تمنيها في المستقبل وزهده فيما كان منها يؤمل ورزقه عدة فوائد منها:
1- محبة الله تعالى ومحبة لقاءه.
2- الإخلاص في جميع الأعمال.
3- النشاط في العبادة والتزود من الأعمال الصالحة والمسارعة في فعل الخيرات.
4- ينزع حب الدنيا من قلب الإنسان فتأتيه الدنيا وهي راغمة وتحصل له القناعة والرضا.
5- يجعل الإنسان على توبة دائمة لله تعالى.
6- يرزق حسن الخاتمة بإذن الله تعالى.
7- يزرع الرغبة في التفقه في الدين وطلب العلم.
8- يقلل التعلق بأي شخص كالوالدين أو الزوج أو الأبناء أو غيرهم.. ويقوي التعلق بالله عز وجل وحده.
على كل مسلم أن يتحلى بهذه الصفة لقوله r: «أكثروا ذكر هادم اللذات» [رواه الترمذي]، وقال r: «أكثروا ذكر هادم اللذات: الموت فإنه لم يذكره أحد في ضيق من العيش إلا وسعه عليه، ولا ذكره في سعة إلا ضيقها عليه» [أخرجه الألباني في صحيحه].

الاستعداد للموت
ينبغي للمسلم أن يكون مستعدًا للموت في أية لحظة في ليل أو نهار نائمًا أو مستيقظًا، ويكون الاستعداد للموت بهذه الأمور:
1- الإيمان بكلمة التوحيد والعمل بمقتضاها.
2- المحافظة على الصلوات الخمس وما يتبعها من الرواتب والنوافل، وقيام الليل، والمحافظة على الوتر، والسنن عامة كصيام الاثنين والخميس والأيام البيض.
3- تلاوة كتاب الله عز وجل وتدبره والعمل به.
4- قراءة سنة المصطفى محمد r، واتباع ما أمر به واجتناب ما نهى عنه.
5- مجالسة الصالحين واقتباس الفائدة من مجالسهم.
6- الحرص على مجالس الذكر.
7- الاهتمام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
8- الإنفاق في سبيل الله تعالى في جميع أوجه الخير لمن من الله تعالى عليه بالمال، ومن لم يكن لديه مال فعليه بالصدقة من جوارحه، فالكلمة الطيبة صدقة أو الابتسامة في وجه أخيك صدقة.
9- قضاء حقوق الناس من ديون وغيره.
10- كتابة الوصية لقوله تعالى: }كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ{([4]).
وقوله r: «ما حق امرئ مسلم يبيت ليلتين وله شيء يريد أن يوصي فيه إلا ووصيته مكتوبة عند رأسه»([5]).

محتوى الوصية
1- بيان الديون التي له أو عليه.
2- الوصية بالثلث مما قل منه أو كثر.
3- بيان الأبناء بالرضاعة وما في حكمها.
4- التذكير للموصى عليهم بما يرضي الله تعالى كلاً حسب ما يعرفه عنهم، مع التأكيد على وجوب الحرص على مراقبة الله تعالى وتطبيق شرعة خاصة في المناسبات.
5- الوصية بما يرضي الله عز وجل في العزاء كما يلي:
أ- أن لا تزيد المدة عن ثلاثة أيام.
ب- أن لا تطبق العادات بل ينبغي الدعوة إلى الهدي النبوي في استقبال المعزين.
جـ- عدم الإسراف في المأكل والمشرب.
د- عدم عمل الصواوين والكراسي والكهرباء في الشوارع أو القصور وغيرها.
هـ- عدم لبس لون معين في العزاء وغيرها من الأمور التي يعلمها الشخص عن أهله حرصًا على ما يرضي الله فيهم.
و- الوصية بصلة الرحم وطلب العفو والصفح ممن تعامل معهم من قريب أو بعيد.
ز- الوصية بصدقة جارية بعد الموت لمن يريد أن يصل الميت.
حـ- لا تجوز الوصية لوارث إلا إذا أذن جميع الورثة برضا وطيب نفس.

الاحتضار
ما يحب فعله على المحتضر وغيره من ذوي الصحة:
1- أن يحسن الظن بالله تعالى لقوله r: «لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله»([6]).
2- أن يلقن المحتضر كلمة «لا إله إلا الله» لقوله r: «لقنوا موتاكم لا إله إلا الله»([7])، وذلك بأن يقترب منه أقربهم إليه وألطفهم وأرفقهم به ليلقنه إياها ولا يزجره عند تلقينه.
3- أن يكون المكان خال من الصور والمنكرات.
4- أن لا يدعوا الحضور إلا بخير لقوله r: «إذا حضرتم المريض أو الميت فقولوا خيرًا فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون»([8]).
5- توجيه الميت إلى القبلة وذلك مستحب عند أهل العلم لقوله r: «الكعبة قبلتكم أحياءً وأمواتًا»([9]).
6- كما أن المريض ينتفع بالقرآن الكريم كذلك المحتضر ينتفع به فتقرأ عليه سورة (يس).

عقب الموت
1- الثبات والاسترجاع والحمد وعدم النياحة وإظهار الجزع.
2- إغماض العينين لأن النبي r أغمض عيني أبي سلمة t لما مات، وقال: «إن الروح إذا قبض تبعه البصر فلا تقولوا إلا خيرًا فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون»([10]).
3- إقفال الفم بعد إخراج الأسنان إن كانت صناعية وربط الفك السفلى بالرأس.
4- تليين المفاصل لتسهيل الغسل والتكفين.
5- وضع ثقل مناسب على البطن، ليمنع انتفاخه.
6- تغطية الجسم حتى يشرع في تجهيزه ووضعه في مكان بارد.
7- الإسراع في التجهيز لقوله r: «لا ينبغي لجيفة مسلم أن تحبس بين ظهراني أهله»([11]).
8- لا نشهد لما نراه من علامات على الميت بأنه من أهل الجنة أو من أهل النار.
9- تنفيذ الوصية، والإطلاع على محتواها وحفظ ممتلكات الورثة لحين توزيع المستحقات حسب ما ورد في شرع الله تعالى ولا وصية لوارث.
10- الإسراع في سداد الدين لقوله r: «نفس المؤمن معلقة بدينه، حتى يقضى عنه»([12]).

فضل التغسيل
عن أبي رافع t أن رسول الله r قال: «من غسل مسلمًا فكتم عليه غفر له أربعين مرة»، وفي رواية: «خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه» وفي رواية: «أربعين مرة»، «ومن كفنه كساه الله يوم القيامة من سندس وإستبرق الجنة، ومن حفر له حفرة فأجنه فيها أجرى الله له أجر مسكن أسكنه إياه إلى يوم القيامة»([13]).
- علمًا بأن تغسيل الميت فرض كفاية.
شروط يجب توفرها في المغسل:
1- أن يبتغي بذلك وجه الله تعالى وأن يكون عمله خالصًا لله، ولا مانع من إحضار مغسل أو مغسلة من مغسلة الموتى الذين يتعاطون أجر من الدولة مقابل عملهم أو من فاعلي الخير.
2- أن يستر عليه ولا يحدث بما قد يرى عليه من مكروه.
3- الأمانة في التغسيل والمحافظة على ممتلكات الميت من ذهب أو نقود أو غيره.
4- ينبغي على أهل الميت عدم تعويد المغسل على أخذ مبلغ مقابل التغسيل ويوضع المبلغ في صدقات جارية مثل الماء، المسجد، تسوية المقابر.
من يغسل الميت؟
1- حسب الوصية، وإلا والده وإن علا وابنه وإن نزل فإن كان الميت لم يوصِ، ولا أحد من أسرته يعرف تجهيزه فتختار الأسرة الثقة الأمين وكذلك المرأة.
2- أن يكون مكان التغسيل مستور الجوانب والسقف.
3- يحسن بالمغسل الذي يعقد نية التغسيل أن يختار من أهل الجنازة اثنين أحدهما من أهل الصلاح والتقوى.
4- أن لا يدخل عند الميت إلا من يحتاج إليه ومن يعينه على التكفين ويكره لغيرهم الحضور.

الاستعداد للغسل
1- يحضر الماء حسب الكمية المطلوبة وحسب حجم الجسم.
2- تحضير السدر بالمقدار المناسب والكافي.
3- تحضير الكافور والماء، يدق دقًا خفيفًا حتى يكون نمثل حبات السكر.
4- يلبس المغسل قفازين على اليدين لمنع لمس بشرة الميت إن وجد ويستعاض عنها بلف قطعة قماش على اليد.
5- يستحسن قبل الغسل تحضير الكفن في مكان نظيف قريب من مكان التغسيل، بعيد عن المارة ويتحرى فيه استقبال القبلة.
يبدأ بالأربطة ثم اللفائف ثم القميص والخمار (بالنسبة للمرأة) والمئزر والتبان على الترتيب لسهولة تكفين الميت بها ولا يسرف في استعمال القماش وإذا لم يوجد قماش أبيض فلا مانع من استعمال الموجود كما هو معلوم في البلاد الفقيرة وغيرها حسب مقتضى الحال.

كيفية غسل الميت
1- إذا كان الميت لينًا أو ملين المفاصل، فيسهل خلع ملابسه والاستفادة منها لآخر محتاج إليها بعد غسلها.
2- إن كان متصلبًا بعد وفاته أو أحضر من ثلاجة فتجرد ملابسه بواسطة المقص بالبدء من كمه الأيسر حتى رقبته ثم كمه الأيمن حتى رقبته ثم في فتحة الجيب حتى نهاية الثوب، وذلك بسحبه من تحت ساتر العورة وكذا إذا كان عليه فانيلة، أما السروال فيقص من اليسار من تحت الساتر ثم اليمين كذلك، ثم يقلب الميت على جنبه الأيسر وتجمع ملابسه من تحته وتسحب مع المحافظة على ساتر العورة.
3- ستر عورة الميت من السرة إلى الركبة بساتر ويستحسن أن يكون سميكًا أو غامض اللون حتى لا يشف.
4- في حالة ملاحظة أن الأظافر طويلة أو وجود شعر تحت الإبط أو طول شنب الرجل أو شعر أنفه لا مانع من قص الأظافر وحلق الإبط وقص الزائد من الشعر الغير مألوف.
5- تنظيف أنفه وفمه وسدهما بقطن حتى الانتهاء من تغسيله ثم تزال.
6- إذا كان الميت بحاجة إلى نظافة لتراكم بعض الأوساخ على جسمه وتصعب إزالتها بالسدر فنعمل مخلوط من صابون ومادة مظهرة وشامبو حسب الضرورة، تمزج جميعًا وينظف الميت بها بواسطة ليفة الجسم، ويبدأ المغسل من رأسه ووجهه ثم يقلب على جنبه الأيسر فيفرك جنبه الأيمن بعناية مع المحافظة على ساتر العورة ثم يلقب على جنبه الأيمن فيفرك جنبه الأيسر بعناية، مع إدخال يد المغسل اليسرى في كلتا الحالتين من تحت الساتر ثم يؤتى بالماء فيبدأ برأسه ووجهه ويقلب على جنبه الأيمن ويغسل جنبه الأيسر، لإزالة المخلوط والأوساخ من بدن الميت بعد نظافة الميت وإن كان الميت نظيفًا نبدأ بالآتي:
1- إذا كان الميت لينًا يقعد نصف إقعادة، ويعصر بطنه برفق ثلاث مرات، ليخرج المستعد من بطنه برفق، ثم يلف الغاسل على يده اليسرى خرقة لتنجيته، فينظف القبل والدبر، والماء ينساب على يده بواسطة من يساعده.
وإن كان الميت متصلبًا أو لم يلين أو أتي به من ثلاجة فيكتفى بفتح رجليه، وإدخال يد الغاسل اليسرى وتنظيف قبله ودبره، فإن رأى الغاسل استمرار الخارج من الدبر في كلتا الحالتين فينظف ثانية وثالثة، فإن رأى الاستمرار فيستعمل قطنًا يسد به الدبر ويلصق بلاصق طبي.
2- يجمع المغسل يدي الميت ويقول: باسم الله ويغسل يديه ثلاثًا، ويمسح على فمه ثلاثًا، وبمسح على أنفه ثلاثًا، ويغسل وجهه ثلاثًا، ويغسل ذراعه الأيمن ثلاثًا، ثم ذراعه الأيسر ثلاثًا، ويمسح رأسه إقبالاً وإدبارًا، ثم يحلق على أذنيه، ويغسل رجله اليمني ثلاثًا، ثم رجله اليسرى ثلاثًا.
3- يؤتى بالسدر المحضر فيغسل رأسه ووجهه مع دلكه برغوة السدر، ثم يقلب على جنبه الأيسر ويدلك جنبه الأيمن من كتفه حتى نهاية قدمه اليمني، مبتدئًا من الأمام ثم الخلف، ثم يقلب على جنبه الأيمن ويدلك جنبه الأيسر من كتفه الأيسر حتى نهاية قدمه اليسرى مع إدخال يد المغسل من تحت الساتر، ثم يكرر غسله مرة ثانية بالماء والسدر حسب الحاجة.
4- يؤتى بالكافور المحضر، فيغسل رأسه ووجهه ثم يقلب على جنبه الأيسر، ثم يغسل جنبه الأيمن من الكتف حتى نهاية قدمه اليمنى، ثم يقلب على جنبه الأيمن ويغسل جنبه الأيسر من الكتف حتى نهاية قدمه اليسرى مع إدخال الماء والكافور من تحت الساتر مع المحافظة على عورته، علمًا بأن الكافور نوع من الطيب يصلب الجسم ويبرده وهو سام بالنسبة للحشرات، ثم تسحب سدادة الفم والأنف ولا يصل الكافور إليهما ولا إلى الأذنين.
5- يؤتى بمنشفة ثانية فينشف الظاهر من جسمه كوجهه وصدره وكتفيه ويديه وظهره وساقيه ورجليه، ثم توضع هذه المنشفة المبللة خفيفًا على الأخرى الساترة للعورة، فتسحب المبللة كثيرًا من تحتها فيكون الميت جاهزًا للتكفين.
6- يضفر شعر المرأة ثلاث ضفائر الناصية والقرنين ويرمى خلفها.
7- إذا خرج من بطن الميت شيء بعد الانتهاء من غسله – ثلاث أو خمس أو سبع – فلا يعاد غسله بل يطهر من النجاسة ثم يسد بقطنة ويوضأ.


([1])رواه مسلم.

([2])العنكبوت: 57.

([3])رواه الترمذي.

([4])البقرة: 180.

([5])متفق عليه.

([6])رواه مسلم والبخاري والبيهقي وأحمد.

([7])رواه مسلم.

([8])رواه مسلم.

([9])رواه أبو داود (2874).

([10])رواه مسلم.

([11])رواه أبو داود.

([12])رواه أحمد والترمذي.

([13])رواه الطبراني في الكبير وصححه الألباني في أحكام الجنائز.
رد مع اقتباس
اعلانات
 
  رقم المشاركة : ( 2 )  
قديم 2014-05-14
 
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,275 [+]
عدد النقاط : 1206
قوة الترشيح : seifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud of
افتراضي رد: تذكرة ما يجب وما لا يجب في تجهيز الموتى؟

التكفين
أولاً: تكفين الرجل:
يكفن الرجل بثلاثة أثواب مأخوذة من حديث عائشة رضي الله عنها عندما قالت: «كفن رسول الله r بثلاث أثواب سحولية بيضاء من قطن ليس فيها قميص، ولا عمامة، أدرج فيه إدراجًا»([1]).
أ- قطن الأربطة من نفس عرض الكفن: فمثلاً إذا كان الميت عرضه 60 سم وطوله 180سم عرض اللفائف 180سم يقص من هذا العرض الأربطة، وتكون وترية (7 مثلاً) وتوضع على النعش بالتساوي.
ب- تقص اللفائف الثلاث عرض كل منها 180سم، وطول كل منها 180سم+60سم =240سم، وتوضع على النعش، ويكون الأطول من اللفائف عند الرأس.
وللعلم فإن تحديد المقاسات من الأكفان والأربطة من واقع التجربة، ولا تقييد في ذلك.
وبشرح مبسط (بالنسبة للرجل: تقص اللفائف بطول الميت مع زيادة 60سم، وعرضها ضعف عرض الميت) أما بالنسبة للمرأة: تقص اللفافتين بطول الميتة مع زيادة 50سم وعرضها ضعفين عرض الميتة)، ثم يؤخذ الشق الأيمن مع اللفافة الأولى ويدرج بها رأسه ورجلاه، ثم يؤخذ الشق الأيسر من اللفافة الأولى ويدرج بها رأسه ورجلاه، ثم يؤخذ الشق الأيمن من اللفافة الثانية ويدرج بها رأسه ورجلاه، ثم يؤخذ الشق الأيسر من اللفافة الثانية ويدرج بها رأسه ورجلاه، ثم يؤخذ الشق الأيمن من اللفافة الثالثة ويدرج بها رأسه ورجلاه، ثم يؤخذ الشق الأيسر ويدرج بها رأسه ورجلاه.
ج- الأربطة يبدأ برباط أعلى الرأس وما زاد من اللفائف يرد على وجهه، ويربط بالزائد من الرباط نفسه، ثم يربط ما تحت الرجلين، وما زاد من اللفائف يرد على رجليه، ويربط بالزائد من الرباط نفسه ثم تربط الأربطة الخمسة بالتساوي على جسمه ويكون ربطها من ناحية جنبه الأيسر ربطًا يسهل حله إذا وضع في القبر على جنبه الأيمن.
ملاحظة:
1- تكفين الصبي تحت السابعة يكون بثوب واحد ساتر أو بثلاثة أثواب.
2- تكفين الأنثى تحت السابعة بقميص ولفافتين ولا مانع من وضع التبان لتلقي ما قد يخرج من الفرج أو الدبر للصغار جميعًا.
3- إن كفن الرجل في ثوب واحد واسع يستره كفى، وإن كفن في قميص وإزار ولفافة يجوز.
4- أن تكفن المرأة في أقل من خمسة أثواب جاز ذلك حسب ما يتوفر من القماش كمًّا ولونًا بحيث يكون ساتر لجميع الجسم بقدر الإمكان.


ثانيًا: تكفين المرأة:
يستحب تكفين المرأة بخمس قطع لفافتين وقميص، وإزار، وخمار فإذا كان عرضها مثلاً 50سم وطولها 150سم يؤخذ لها عرض 150سم من اللفائف، ثم تؤخذ الأربطة من نفس العرض 150سم، وتقص الأربطة بحيث تكون وترية – ثلاث أو خمس أو سبع – وإن زاد أو نقص فلا حرج حسب الإمكان والطول وتوضع على النعش بالتساوي، ثم تقص لفافتين متساويتين طول كل منهما (150سم+50=200سم) ثم توضع على الأربطة، ويكون الزائد من اللفافتين عند الرأس وكذا يتبع طول اللفائف وعرضها كما وضع سابقًا في جنازة الرجل.
أ- قص القميص: ويأخذ مقاسه من كتفها حتى نهاية ساقيها مضاعفًا، يقص له فتحة من وسطه يدخل منه رأسها، فيبسط شقه الأسفل، ويجمع الشق الأعلى من القميص عند الرأس: ويكون من عرض 90سم.
ب- الإزار: المناسب حسب الموجود من القماش ويبسط عرضًا على الشق الأسفل من القميص.
ج- الخمار: ويكون عرضه وطوله 90سم (مربع أو مستطيل).
د- التبان: يشق من الأعلى والأسفل ويبسط على الإزار، ليكون تحت مقعدة الميتة ويوضع عليه قليل من القطن ثم مخلوط من المسك والكافور، ويعمم على الإزار والقميص.
هـ- تنقل الميتة على الأكفان بساتر العورة ملفوفة داخل شرشف يسحب بعد وضعها على الكف: ويربط الشق الأيمن من التبان أعلاه وأسفله ربطًا جيدًا ثم الشق الأيسر أعلاه وأسفله لكي يمنع ما ينزل على الأكفان من بطن الميتة لو حصل ذلك، ثم يؤخذ الشق الأيمن من الإزار تدرج به، ثم يؤخذ الشق الأيسر وتدرج به أيضًا، ثم يسحب ساتر العورة، ثم يؤتى بالشق الأعلى من القميص المجموع عند رأسها، ويدخل رأسها مع شقه ثم يغطى على ساتر جسدها، ثم تجمع أطرافه من اليمين واليسار، ثم يؤتى بالخمار ويخمر به رأسها.
و- اللفائف: يُؤتى الشق الأيمن من اللفافة الأولى ويدرج به رأسها ورجلاها، ثم يؤتى بالشق الأيسر ويدرج بها رأسها ورجلاها، ثم يؤتى بالشق الأيمن من اللفافة الثانية ويدرج بها رأسها ورجلاها، ثم يؤتى بالشق الأيسر ويدرج به رأسها ورجلاها.
ز- الأربطة: يربط ما عند الرأس، ويرد ما زاد من اللفائف على وجهها، وتربط بالزائد من الرباط نفسه، ثم يربط ما تحت القدمين ويرد ما زاد من اللفائف على قدميها ويربط بالزائد من الرباط نفسه، ثم تربط الأربطة الخمسة بالتساوي على جسمها، ويكون ربطها على جنبها الأيسر ربطًا يسهل حله إذا وضعت في القبر على جنبها الأيمن.


مسائل هامة
أمور ينبغي الابتعاد عنها:
1- كتابة لا إله إلا الله على جبين الميت.
2- غسل الكفن بماء زمزم.
3- تبخير الكفن أو تعطيره للمرأة.
4- وضع الطيب ذي الرائحة النفاثة في أماكن السجود للمرأة ويكفي النوع الخفيف لأن حرمة المرأة الميتة كحرمتها وهي حية.
5- دخول أكثر من اثنين أو ثلاثة لغسل الميت.
6- قراءة الفاتحة أو أي سورة على الميت بعد الموت.
7- أنه إذا مضى على الكفن عام فلا يجب إخراجه ولا يسم حفظ الكفن في البيت وإن وجد فلا مانع وإن لم يوجد فلا بأس من إحضاره عند العلم بالوفاة أو حسب مقتضى الحال.
8- وضع الكراسي والأنوار عند بيت الميت فالأفضل أن يستقبل العزاء بعد الدفن مباشرة دون التكليف على أحد، ويمكن التعزية بالتليفون أو الرسالة أو التبليغ.
9- عمل الولائم لمدة ثلاثة أيام.
10- إحضار قارئ أو نائحة أو داعية.
11- يعتقد البعض في وضع الورود والرياحين داخل الكفن أو خارجه وهذا لم يرد في السنة المطهرة.
12- الجلوس لأوقات طويلة عند أهل الميت والضحك والكلام في أمور الدنيا.
13- تكحيل الميتة ووضع الحناء لها أو أساور من القطن أو الورد.
14- خياطة الكفن.
15- بعض الأقوال مقل (البقية في حياتك، بعد الشر عنك، الشر عنا مصروف، فلانة أعطتك عمرها...).
16- الكلام مع الميت كقول (بلغ سلامي إلى فلان أو فلانة...).
17- وضع شيء مع الميت ليعطيه من سبقه من الأموات.
18- تصوير الميت خلال تجهيزه وتكفينه للذكرى.
19- الحرص على وضع فراش وثير على النعش أو غطاء خاص على الموتى فهذا لم يرد في السنة المطهرة ولا فائدة منه.
أمور لا بأس بها:
- لا بأس أن تسلم المرأة على زوجها أو الزوج على امرأته لأنها لم تحرم عليه.
- لا بأس من حضور المحارم والأقارب من النساء دون نياحة أو رفع للأصوات لإلقاء النظرة الأخيرة عليها.
- من الوارد وضع القفص على المرأة لإخفاء معالم جسمها ثم تغطى بغطاء عام.
أمور هامة في الحداد والعدة:
1- الحداد هو ترك الزينة فلا يحق لغير المعتدة ترك زينتها عند زوجها مما اعتادت عليه أكثر من ثلاثة أيام إذا كان الميت أبًا أو أمًّا أو أخًا أو ولدًا أو أختًا أو من القرابة.
2- المعتدة هي التي توفي عنها زوجها صغيرة كانت أو كبيرة أو عجوزًا.
3- تبدأ عدة المتوفى عنها زوجها من لحظات خروج الروح وليس من موعد الدفن وتنتهي بعد أربعة أشهر وعشرة أيام ما لم تكن حاملاً فعدتها تنتهي بوضع الحمل ولو بعد ساعة من الوفاة قال تعالى: }وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ بِالْمَعْروفِ وَاللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ{([1]).
وقوله تعالى: }وَأُولاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا{([2]).
4- يجوز للمعتدة الخروج من منزلها لضرورة مثل كسب الرزق أو مراجعة الطبيبة أو الدراسة أو إكمال المعاملات التي لا تتم إلا بوجودها دون الاحتكاك أو التخاطب مع الرجال إلا على قدر الضرورة في وجود المحرم أو بدون خلوة.
5- لا ينبغي لرجال من غير المحارم مخاطبة المعتدة لتعزيتها ويكفي إبلاغ ذلك عن طريق النساء والرجال المحارم.
6- المعتدة وغير المعتد تحذر ممن يصفونها من الأطفال الذين يظهرون على عورات النساء، ولها الدخول على غير أولى الإربة من الرجال كالمعتوه أو الهرم لقوله تعالى: }وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فَرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ{([3]).
7- لا يحدد للمعتدة لباس خاص بلون أو شكل كالأسود والأبيض بل يكون من المعتاد عليه الذي لا يلفت النظر ولا يكون زينة في ذاته ولا يشترط لبس الجديد أو القديم متعمدة ذلك بل ما تيسر.
8- تترك المعتدة جميع وسائل الزينة من صبغات وحناء ومساحيق ويجوز الكحل للتداوي فقط، وأيضًا تترك الطيب، ولكن يجب عليها المحافظة على النظافة الشخصية باستعمال الشامبو والصابون؛ لأن روائحها مؤقتة.
9- تترك المعتدة وسائل الزينة من الحلي مثل الذهب والفضة والإكسسوارات ولا بأس في لبس الساعة البسيطة لمعرفة الوقت.
10- لا صحة لما يسمى بقطع العزاء أو الأربعين أو الحول وما يقوم فيها من صدقات أو مناسبات وهذا أمر باطل.
11- لا يشترط بعد انتهاء العدة الذهاب إلى مكة للعمرة أو الحج أو زيارة المدينة المنورة أو عمل أي مناسبة تتعلق بذلك.
12- هناك بعض الخرافات التي تلزم بها المعتد مثل:
- عدم النظر إلى القمر.
- عدم استخدام الإبريق.
- السير حافية القدم.
- تحديد مواعيد الاستحمام.
- تحديد مواعيد للصلاة.
- الاعتقاد بأن روح الميت تزور البيت مما لا حجة لهم في ذلك كله.
13- لا تمتنع المرأة عن الزواج بعد انتهاء العدة ممن يتقدم لها من خطاب وذلك لقوله تعالى: }وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ أَوْ أَكْنَنْتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ عَلِمَ اللهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَكِنْ لا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلا أَنْ تَقُولُوا قَوْلاً مَعْرُوفًا وَلا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ{([4]).

الخاتمة
الحمد لله من قبل ومن بعده وفي كل وقت وحين فالشكر لله على الدوام والفضل منه وإليه.
هذه المذكرة لدورة عن الغسل والتكفين لمعرفة بعض الأمور المهملة المتعلقة بتجهيز الموتى والحداد والعدة.
ولا يعني هذا أن يكون عمل المقدمة والكاتبة كاملاً...
فالكمال لله وحده والمقدمة والكاتبة بشر.. والله سبحانه يغفر لمن كان خطؤه سهوًا.. ونحن نعلم أن الأعمال بالنيات.
فأرجو من الله تعالى أن يقبل عملنا ويجعله خالصًا لوجهه الكريم، وأن يجعله في صحائف أعمالنا وكل من ساهم فيه وقرأه وفهمه وعمل به وعلى الله تعالى قصد السبيل، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

التعديل الأخير تم بواسطة seifellah ; 2014-05-14 الساعة 06:03 PM
رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

تذكرة ما يجب وما لا يجب في تجهيز الموتى؟



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 06:36 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب