منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > أقسام الشريعة الإسلامية > منتدى طلب العلم الشرعي > ركن كن داعيا

ركن كن داعيا هنا جميع المواضيع التي تطرح من طرف فريق عمل شباب الصحوة

قبـل النـدم

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قبـل الرًحِيِلْ غيث منتدى العام 6 2013-10-06 12:41 PM

عدد المعجبين  1إعجاب
  • 1 اضيفت بواسطة Emir Abdelkader

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-05-15
 
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,275 [+]
عدد النقاط : 1206
قوة الترشيح : seifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud of
افتراضي قبـل النـدم

بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه... وبعد:
فإن عمر الإنسان مهما طال فهو قصير.. لأنه آيل في النهاية إلى انقطاع محتوم.. وأجل مرسوم...
وإذا تأملنا في حركة التاريخ.. وتداول الأيام فيها بين بني البشر.. نوقن أن الحياة.. ما هي إلا سحابة صيف.. أو ومضة طيف.. يمكث بريق ومضتها قليلاً.. ثم يخطف مؤذنًا بهلاك الأحياء..
وهذه هي إرادة الله عز وجل في الخلق.. وتدبيره في الكون!
فلقد خلق الأرض ومهدها.. ورفع السماء وزينها.. وأنزل الإنسان من رغد الجنان.. إلى – تلك الأرض – مكان الامتحان!
فهي ليست مسكنه في الأصل، وإنما هو فيها نزيل.. يعمرها حينًا من الدهر ثم يزول.. ليعود إلى موطنه الأصيل.. إن هو تخطى ذلك الامتحان.
فأي امتحان نقصد؟ إنه امتحان «الطاعة للخالق».
فمن أطاعه في أمره.. فقد فقه سر الحياة.. وسلك سبيل النجاة! ومن عصاه.. واتبع هواه.. سلك سبيل الشقاء!
ولذا قال تعالى: }الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ{ [الملك: 2].
وقد بين سبحانه العمل الذي خلق الحياة من أجله فقال: }وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ{ [الذاريات: 56].
ثم أقسم سبحانه بهذه الحياة التي خلق.. أن الخاسر هو من يفرط في العبادة.. ويسلك سبل الضلال.. فقال: }وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ{ [العصر].
ثم بين سبحانه أن وقت الخسارة هو وقت الحساب لكيلا يغتر – مغتر – بسعادة متاع الدنيا. فقال: }قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ{ [الزمر: 15].
فانظر – أخي الكريم – إلى موقعك من الربح والخسارة.. فتلك مقاييسها في الحياة.. وتأمل في حقيقة خلقك.. وحقيقة حياتك.. ويقين موتك.. ثم اسأل نفسك أين أنا؟ وأين أسير؟ وماذا أعددت من زاد لهذا المسير؟
كلنا نخطئ ولكن...
أخي الكريم...
لقد شاء الله أن تكون مخطئًا.. وأن يكون بنو آدم كلهم مخطئين.. وجعل سبحانه في مشيئته حكمة بليغة.. تذكر خلقه بكمال صفاته.. وجمال مغفرته ورحماته..
فكان خطأ الإنسان هو طريق معرفة صفة الكمال للرحمن..
وكانت التوبة من ذلك الخطأ هي طريق معرفة ما لديه سبحانه من جميل العفو وسعة الغفران.
لذلك قال رسول الله r: «كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون»([1]) وإلا فمن ذا الذي يعجز الله في أرضه.. ويعصاه في أمره.. لولا إذنه ومشيئته وإرادته!
وتنبه أخي المسلم إلى أن إرادة الله جل وعلا ومشيئته هنا هي مشيئته كونية، لا مشيئة شرعية.. فهو لا يرضى لعباده المعاصي والكبائر والكفر.. ولكن صدور هذه الأفعال عن عباده لا تحصل لها الكينونة إلا بإذنه وإرادته..
فالذنب كوني الحدوث مقدر






منذ القديم على بني حواء


لم يرضه الرحمن شرعًا حادثًا






بل أوعد العاصين بالإشقاء ([2])







وإذنه سبحانه للعاصي بالمعصية.. وللطائع بالطاعة.. لم يكن إلا بعد قيام الحجة.. وتوضيح المحجة.. بإنزال الكتب.. وإرسال الرسل.. }قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ{ [الأنعام: 149].
فهو سبحانه قد بين لك أسباب الهداية.. وسبيل الرشاد , وأسباب الغواية.. وطرق الفساد.. قال تعالى: } أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ * وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ * وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ { [البلد: 8-10].
وعرفك أعداءك الذين يجتالونك للمعاصي.. وجعل لك من قوة البصر واتقاء الفكر.. ونفاذ النظر.. ما تميز به الخطأ من الصواب..
ولكن لعلمه سبحانه بنقص في تكوينك.. وغفلة في تخمينك.. وشهوة تحتويك.. وعجلة تستهويك.. جعل لك مخرجًا يُجبر كسر ضعفك.. ويسد نقص خلقك بل ويطلعك على واسع رحمة ربك.. فتزيد له خضوعًا وخشوعًا.. إنه التوبة!!
ومن هنا فإن الإنسان – أي إنسان – لا يسلم من ركوب مطايا الزلل.. وإنما تتفاوت خيريته بالبعد عن الإصرار والاستكبار.. والخوف من الملك الجبار.. وتجنب العناد.. فإن صدر منه ذنب لغلبة الطباع.. أو غفلة وانخداع.. أو شهوة لمتاع.. سارع إلى طرق باب التوبة.. وأظهر ندمه على الحوبة.. وأعلن عزمه على الرجوع والأوبة.. فإذا به يتذوق لذة التعبد والخضوع.. حينما يُلامس غلاف قلبه الخشوع.. وهو يذرف بين يدي توبته الدموع.. وقد فرح به ربه.. وانقشع عنه كربه.. وكتب في ديوان التائبين..
فهل تأملت أخي الكريم في عظيم مراد الله من خطأ الإنسان!
قال رسول الله r: «والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله تعالى بكم، ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله تعالى فيغفر لهم» [رواه مسلم].
إذًا فكلنا نخطئ.. ولا معصوم إلا من عصمه الله من الأنبياء والرسل في تبليغ رسالة الدين.. ودعوة الناس إلى رب العالمين!
من ذا الذي ما ساء قط



ومن له الحسنة فقط


أخي المسلم...
فإذا عرفت أن الخطأ من صفات بشرية الإنسان.. وعرفت أن التوبة تجبر ذلك الخطأ.. فلا تيأس إذًا كلما وقعت في العصيان.. وكلما مسك طائف من الشيطان.. وكلما انتابتك غفلة أو شهوة أو نسيان.. وقم بعد ذكر الله من عثراتك إلى استئناف مسيرة العبودية.. لتنال بها السعادة الأبدية.
وتذكر أن الله سبحانه يقبل منك توبتك.. ويجب بها حوبتك.. بل يفرح بصنيعك أيما فرح! يقول r: «لله أشد فرحًا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة، فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه فأيس منها فأتى شجرة فاضطجع في ظلها، وقد أيس من راحلته، فبينما هو كذلك إذ هو بها، قائمة عنده، فأخذ بخطامها ([3]) ثم قال من شدة الفرح: اللهم أنت عبدي وأنا ربك، أخطأ من شدة الفرح»
[رواه البخاري ومسلم].

ويزيد إجلالي لوجهك أنني






أدري بأنك غافر الزلات


فأعود من غيي وأخشع تائبًا






وأظل أطمع فيك بالدعوات


ولقد علمت الله يفرح كلما






أعلنت توبي راجي الرحمات


ولأنني عبد ظلوم جاهل






سأتوب دومًا ما حييت حياتي ([4])







وعن أبي سعيد t عن النبي r قال: «قال إبليس: يا رب وعزتك لا أزال أغويهم ما دامت أرواحهم في أجسادهم، فقال الله عز وجل: وعزتي وجلالي لا أزال أغفر لهم ما استغفروني» [رواه أحمد].
فهل أدركت أخي الكريم حاجتك إلى التوبة.. وضرورتك إلى الأوبة؟!
وهل عرفت عظيم رحمة الله وسعة مغفرته.. لمن لاذ بالاستغفار وتجنب الإصرار؟!
مغالطات في تأخير التوبة
أخي... يا من دعاك إبليس.. فأغواك.. فتركت الطاعة واتبعت هواك.. وجعلت تتقلب في الشهوات.. وتترامى في دروب الظلمات.. ليلك سهر ومجون.. ونهارك نوم وعصيان.. قد هجرت المسجد فلا تدخله إلا قليلاً.. وتحولت عن القرآن تحويلاً.. ولم تعرف إلى الطاعة دليلاً.. فأنت أسير نفسك.. وصريع بأسك..
وكلما ناداك منادي الإيمان.. أن ارجع عن غيك! لهجت بالاستغفار.. وأضمرت في قلبك الإصرار..! وربما سوفت توبتك إلى أجل غير مسمى!
فإلى متى هذه الغفلات.. وإلى متى المغالطات؟!
وإليك أخي جملة من المغالطات التي تكون سببًا في تأخير التوبة وحصول الندم!
1- خطر تسويف التوبة:
أخي الكريم... لا شك أن اللوم على المعاصي يعتريك.. وأن تأنيب النفس من حين لآخر يؤذيك.. ولكنك قد تمنى نفسك بالعزم على الإقلاع.. وترك محرمات المتاع.. في القريب العاجل.. وفي يوم آجل.. فمتى يكون يوم توبتك؟!
إنك مخدوع ولكن لا تدري.. تغالط نفسك.. وتهدئ حسك.. وتركب مركبًا يسهل الطريق إلى الندامة والحسرة والدمار.. ويذلل المسير إلى العذاب والخسار..! إنه التسويف!!
كم ذا أغالط أمري



كأنني لست أدري


أغفلت الذي كان



في مقدم عمري


ولم أزل أتمادى



حتى تصرم دهري


مالي إذا صرت رهنا



بالذنب في رمس قبري


فليت شعري متى أدرك



المني ليت شعري


أتراك ضامن أجلك!! أم تراك تقوى مدافعة الموت إن أتاك وغفلك!!
وكيف إذا قبض الله روحك وأنت لاهٍ في المعاصي.. أفيكون التسويف عذرك.. أم حسن الظن سترك؟
يا نائم الليل مسرورًا بأوله






إن الحوادث قد يأتين أسحارا







واسمع أخي الكريم إلى هذه القصة المؤثرة.. لتدرك غبة الاسترسال في المحرمات.. وخطر مفاجأة الممات!!
يقول صاحب القصة: كنا ثلاثة من الأصدقاء، يجمع بيننا الطيش والعبث، بل أربعة.. فقد كان الشيطان رابعًا.. فكنا نذهب لاصطياد الفتيات الساذجات بالكلام المعسول، ونستدرجهم إلى المزارع البعيدة، وهناك نفاجأ بأننا قد تحولنا إلى ذئاب لا ترحم توسلاتهن، بعد أن ماتت قلوبنا.. ومات فينا الإحساس.
هكذا كانت أيامنا وليالينا في المزارع.. في المخيمات والسيارات.. وعلى الشاطيء.. إلى أن جاء اليوم الذي لا أنساه..
وذهبنا كالمعتاد للمزرعة.. كان كل شيء جاهزًا.. الفريسة لكل واحد منا.. الشراب الملعون.. شيء واحد نسيناه هو الطعام.. وبعد قليل ذهب أحدنا لشراء طعام العشاء بسيارته.. كانت الساعة السادسة تقريبًا عندما انطلق.. ومرت الساعات دون أن يعود.. وفي العاشرة شعرت بالقلق، فانطلقت بسيارتي أبحث عنه.. وفي الطريق شاهدت بعض ألسنة اللهب (النار) تندلع على جانبي الطريق..
وعندما وصلت فوجئت بأنها سيارة صديقي والنار تلتهمها وهي مقلوبة على أحد جانبيها.. أسرعت كالمجنون أحاول إخراجه من السيارة المشتعلة، وذهلت عندما وجدت نصف جسده قد تفحم تمامًا، ولكن كان ما يزال على قيد الحياة.. فنقلته على الأرض، وبعد دقيقة فتح عينيه وأخذ يهذي: النار.... النار.. فقررت أن أحمله بسيارتي وأسرع به إلى المستشفى.. ولكنه قال بصوت باكٍ: لا فائدة لا أمل.. فخنقتني الدموع وأنا أرى صديقي يموت أمامي.. وفوجئت به يصرخ ويقول: ماذا أقول له؟
نظرت إليه بدهشة وسألته: من هو؟
قال بصوت كأنه قادم من بئر عميق: الله.
أحسست بالرعب يجتاح جسدي ومشاعري، وفجأة أطلق صديقي صرخة مدوية ولفظ آخر أنفاسه..
ومضت الأيام.. لكن صورة صديقي الراحل وهو يصرخ والنار تلتهمه: ماذا أقول له؟ ماذا أقول له؟
ووجدت نفسي أتساءل: وأنا.. ماذا أقول له؟ فاضت عيناي واعترتني رعشة غريبة.. وفي الوقت نفسه سمعت المؤذن ينادي لصلاة الفجر: الله أكبر فأحسست أنه نداء خاص بي، يدعوني لأسدل الستار على فترة مظلمة من حياتي.. يدعوني إلى طريق النور والهداية.. فاغتسلت وتوضأت، وطهرت جسدي من الرذيلة التي غرقت فيها لسنوات.. وأديت الصلاة.. ومن يومها لم تفتني فريضة([5]).
مالي رأيتك تطمئن



إلى الحياة وتركن


وجمعت ما لا ينبغي



وبنيت ما لا تسكن


وسلكت فيما أنت في



الدنيا به متيقن


أظننت أن حوادث الأيـ



ـام لا تتمكن؟!!


أخي الكريم...
تصور نفسك مكان ذاك الشاب.. وقد فاجأتك سكرة الموت.. وحسرة الفوت.. وأنت تلفظ أنفاسك على خوف شديد.. من النار والوعيد.. وقد هالتك حشرجة الاحتضار.. وآلمك ما كنت فيه من إصرار.. تتمنى لو يزداد في عمرك ساعات معدودات.. تقضيها في التوبة والطاعات..
أتأمن أيها السكران جهلاً






بأن تفجأك في السكر المنية


فتضحي عبرة للناس طرًا






وتلقى الله من شر البلية







فعجل – رعاك الله – بالتوبة.. قبل الندم.. وقبل زوال القدم!!
واندب زمانًا سلفا



سودت فيه الصحفا


ولم تزل معتكفًا



على القبيح الشنع


كم ليلة أودعتها



مآثماً أبدعتها


لشهوة أطعتها



في مرقد ومضجع


وكم خطى حثثتها



في خزية أحدثتها


وتوبة نكثتها



لملعب ومرتع


وكم تجرأت على



رب السماوات العلى


ولم تراقبه ولا



صدقت فيما تدعي


وكم غمطت بره



وكم أمنت مكره


وكم نبذت أمره



نبذ الحذا المرقع


وكم ركضت في اللعب



وفهت عمدًا بالكذب


ولم تراع ما يجب



من عهده المتتبع


فالبس شعار الندم



واسكب شآبيب الدم


قبل زوال القدم



وقبل سوء المصرع


واخضع خضوع المعترف



ولذ ملاذ المقترف


واعص هواك وانحرف



عنه انحراف المخلع


إلام تسهو وتني



ومعظم العمر فني


فيما يضر المفتني



ولست بالمرتدع


2- الاتكال الخاطيء على المغفرة:
لا شك أن الله جل وعلا.. غافر الذنب.. وقابل التوب.. وأن سعة مغفرته لا تتناهى.. وأن جوده وعفوه لا يضاهي.
ولكن من الناس من يجعل سعة غفران الرحمن.. مطية إلى الإصرار على العصيان.. فيستصغر ذنوبه.. ويتناسى عيوبه.. فلا يتورع عن فعل الحرام.. ولا يجد في نفسه على ذلك ملامًا ، كل ذلك ظنًا منه أن الله واسع المغفرة.. يقبل من عباده المعذرة..
فهذا من أفسد الظن وأقبحه لأنه يسوغ ارتكاب المحرمات.. ويفتح طريق المخالفات.. ويوجب لصاحبه الجنايات والعقوبات.
فإياك أخي الكريم.. أن تصر على موبقات الذنوب اتكالاً على مغفرة الله وعفوه.. وخيره وفضله.. وجوده وبره.. فإن الله جل وعلا قال: }وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ{ [آل عمران: 135] فجعل سبحانه المغفرة منوطة بترك الإصرار.. وجعل الأعذار لمن سارع بالتوبة عند الأذكار..
قال الحسن البصري رحمه الله: «إن المؤمن أحسن الظن بربه فأحسن العمل، وإن الفاجر أساء الظن بربه فأساء العمل»([6]).
قال ابن القيم: «وكيف يحسن الظن بربه من هو شارد عنه، حال مرتحل في مساخطه وما يغضبه، متعرض للعنته، قد هان حقه وأمره عليه، فأضاعه، وهان نهيه عليه فارتكبه وأصر عليه».
وكيف يجتمع في قلب العبد تيقنه بأنه ملاق الله، وأن الله يسمع كلامه، ويرى مكانه ويعلم سره وعلانيته، ولا يخفى عليه خافية من أمره، فإنه موقوف بين يديه، ومسؤول عن كل ما عمل؛ وهو مقيم على مساخطه، مضيع لأوامره، معطل لحقوقه، وهو مع هذا يحسن الظن به؟!
وهل هذا إلا من خدع النفوس وغرور الأماني؟!
وقد قال أبو أمامة سهل بن حنيف: دخلت أنا وعروة بن الزبير على عائشة رضي الله عنها، فقال: لو رأيتما رسول الله r في مرض له، وكانت عنده ستة دنانير أو سبعة، فأمرني رسول الله r أن أفرقها.
قالت: فشغلني وجع رسول الله r حتى عافاه الله، ثم سألني عنها فقال: ما فعلت؟ أكنت فرقت الستة الدنانير؟ فقلت: لا والله، لقد شغلني وجعك. قالت: فدعا بها، فوضعها في كفه، فقال: «ما ظن نبي الله لو لقي الله وهذه عنده؟» وفي لفظ: «ما ظن محمد بربه لو لقي الله وهذه عنده؟»([7]).
فيا الله! ما ظن أصحاب الكبائر، والظلمة بالله إذا لقوه ومظالم العباد عندهم!
فإن كان ينفعهم قولهم: حسنّا ظنوننا بك أنت لن تعذب ظالمًا، ولا فاسقًا ، فليصنع العبد ما يشاء، وليرتكب كل ما نهاه الله عنه، وليحسن ظنه بالله، فإن النار لا تمسه!!
فسبحان الله! ما يبلغ الغرور بالعبد!([8]).
أخي الكريم.. إن حسن الظن بالله من أخلاق المؤمن العامل.. فهو يكون مع انعقاد أسباب النجاة.. والتأهب للحساب بعد الممات!
أما مع انعقاد أسباب الغواية.. والبعد عن الرشاد والهداية.. فلا يكون إحسان الظن في محله.. بل هو غرور أماني تجرك إلى مهاوي الحسرة والندم!!
قيل للحسن: نراك طويل البكاء؟! فقال: أخاف أن يطرحني في النار ولا يبالي ([9]).
وقال أبو الوفاء بن عقيل: احذره، ولا تغتر به؛ فإن قطع اليد في ثلاثة دراهم، وجلد الحد في مثل رأس الإبرة من الخمر، وقد دخلت امرأة النار في هرة، واشتعلت الشملة نارًا على من غلها وقد قتل شهيدًا.
3- الاغترار بالنعم:
أخي الكريم.. من الناس من يغتر بإنعام الله عليه في الدنيا.. فيرى في بسط رزقه.. وسعة ماله، دليلاً على محبة الله له.. ومغفرته ورحمته.. فلا يبالي بحاله.. ولا يحاسب نفسه على أفعاله.. ولا ينظر إلى حقيقة أعماله.. وهذا مغالطة وغرور!!
فعن عقبة بن عامر t قال: إذا رأيت الله عز وجل يعطي العبد من الدنيا على معاصيه ما يحب؛ فإنما هو استدراج، ثم تلا قوله عز وجل: }فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ{ [الأنعام: 44]([10]).
فلا يغرنك ما جمعته من مال.. فربما كان الهلاك في جمعه.. والبلية في نيله.. والرزية في فيضه..
ولو كان الإنعام دليلاً على الخيرية.. لتنعم في الدنيا خير البرية.. فقد كان r: «لا يجد من الدقل ([11]) ما يملأ به بطنه» [رواه مسلم] «وما أكل خبزًا مرققًا حتى مات عليه صلوات الله وسلامه» [رواه البخاري].
فلا تظنن – أخي الكريم – أن النعم دليل الاستقامة.. وأنها فضل من الله لكل عبادة، بل إنعامه سبحانه يشمل المؤمن والعاصي والكافر.. فيعطي المؤمن إكرامًا له وتقوية له على الدين والدنيا.. ويعطي الكافر استدراجًا له.. ومكرًا به.
قال ابن مسعود: «إن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب، ولا يعطي الإيمان إلا من يحب»([12]).
قال بعض السلف: رب مستدرج بنعم الله عليه وهو لا يعلم، ورب مغرور بستر الله عليه وهو لا يعلم، ورب مفتون بثناء الناس عليه وهو لا يعلم.
أرى طالب الدنيا وإن طال عمره






ونال من الدنيا سرورًا وأنعما


كبان بنى بنيانه فأقامه






فلما استوى ما قد بناه تهدما







فاحذر أخي من هذه المغالطة.. وانتبه أن يتابع الله عليك نعمه.. وينسيك نقمه.. فيستدرجك حتى إذا باغتك عذابه لم يفلتك!!
قال بعض السلف: إذا رأيت الله يتابع عليك نعمه وأنت مقيم على معاصيه، فاحذره فإنما هو استدراج منه يستدرجك به!
تصل الذنوب إلى الذنوب وترتجي






درج الجنان بها وفوز العابد


ونسيت أن الله أخرج آدما






منها إلى الدنيا بذنب واحد







4- تعظيم الطاعة واستصغار الذنوب:
وهذا من أعظم وسائل التلبيس التي يلبس بها إبليس على العبد فيرديه في مهاوي التفليس.
فاحذر – أخي – أن تعظم في نفسك ما بذلته من قربات.. فتراه مجز لك عما أنت مصر عليه من الخطيئات.. فإن المؤمن يعظم شعائر الله ويكبرها.. لكنه لا يرى نفسه قد استكملت أداءها والقيام بها.. فكيف بالذي يراها عظيمة أمام ما يرتكبه من كبائر الذنوب وفواحش العيوب!!
فهذا أبو الدرداء t كان يقول: إن أشد ما أخاف على نفسي يوم القيامة أن يقال: يا أبا الدرداء! قد علمت؛ فكيف عملت فيما عملت؟([13]).
وقال ابن أبي مليكة: أدركت ثلاثين من أصحاب النبي r كلهم يخاف النفاق على نفسه، ما منهم أحد يقول: إنه على إيمان جبريل وميكائيل!
وقال عثمان بن عفان t: لو أني بين الجنة والنار، لا أدري إلى أيتهما يؤمر بي لاخترت أن أكون رمادًا قبل أن أعلم إلى أيتهما أصير ([14]).
أخي الكريم.. ولو وقفت على عبارات الصحابة والتابعين واطلعت على خوفهم من الله جل وعلا واحتقار عبادتهم وأعمالهم – على ما كانوا عليه من الورع والتقوى وصدق العبادة – لاحتقرت نفسك أيما احتقار.. ولعلمت أن الاغترار بالأعمال من أسباب تأخير التوبة والإنابة.. ومن مغالطات الرجوع والعودة إلى الله سبحانه.
فكم من عاص غره نفله.. ورأى أن ما يقدمه من نوافل وأذكار يجزيه ويكفيه مظالمه في بيته.. أو في إدارته..
وكم من مغرور يبيت على المعاصي والسيئات.. ثم يهمس بالاستغفار قليلاً.. ويسبح من حين إلى حين.. ويظن أن أمره إلي خير..
وما هذا إلا من نزغ إبليس وتلبيسه.. فإن المؤمن هو من يجتنب محارم الله ويخافه.. ويطيعه في أمره ويرجوه.. ويحتقر عمله مهما كان.. ويعظن ذنبه مهما قل.. فيعيش حياته بين الرجاء والخوف..
قال بلال بن سعد: لا تنظر إلى صغر الخطيئة، ولكن انظر من عصيت ([15]).
وقال الفضيل: بقدر ما يصغر الذنب عندك يعظم عند الله، وبقدر ما يعظم عندك يصغر عند الله.
أحسنت ظنك بالأيام إذ حسنت






ولم تخف سوء ما يأتي به القدر


وسالمتك الليالي فاغتررت بها






وعند صفو الليالي يحدث الكدر









وماذا إذا فات الأوان!
أخي المسلم...
إن كثيرًا من الناس يتعلقون في تأخير التوبة والرجوع إلى الله بتلك المغالطات:
* فمنهم من يغتر بسعة الغفران!
* ومنهم من تلهيه الدنيا ويمنيه الشيطان!
* ومنهم من يغالط نفسه بتوبة باردة.. لا يخنس معها الإصرار من الجنان!
* ومنهم من يحتج بإنعام الله وما فيه من إحسان!
* ومنهم من يعاند بالطغيان!
وجملة هؤلاء على خطر عظيم.. وهلاك جسيم.
يقول تعالى: }فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ{ [النور: 63].
أخي الكريم...
لا يغرنك كثرة الهالكين.. ولا يحزنك قلة الطائعين.. فإن الحق أثقل على النفس من الضلال.. }وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ{ [يوسف: 103].
تذكر: }يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ{ [النحل: 111]!.
تذكر يوم يقول كل فرد: نفسي نفسي.. فهل ينفعك يومها أحد!!
فاحذر هذه المغالطات.. وانظر ما عملت ليوم الممات.. يوم لا تنفع الندامة.. ولا تجدي الملامة.. }يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ{ [الشعراء: 88، 89].
فاحذر أن يدركك الموت وأنت على المعصية قائم.. وفي دروب التيه هائم.. تمني نفسك بالتوبة ولا تتوب.. وتهمس بالإقلاع ولا تؤوب.. وقد غرتك أعمالك.. وسحرتك آمالك.. حتى فاجأتك المنية.. وحل بك الندم! وقد فات الأوان..
فيا حسرة عليك لو باغتك الموت.. ووصلت الروح إلى الحلقوم.. فحينئذ لا تقبل منك توبة.. ولا ينفعك ندم.. }وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآَنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ{ [النساء: 18].
يا من تعد غدًا لتوبته






أعلى يقين من بلوغ غد


المرء في زلل على أمل






ومنية الإنسان بالرمد


أيام عمرك كلها عدد






ولعل يومك آخر العدد







وتذكر – أخي – أن الإصرار على الذنب.. يصد عن التوبة.. ويثقلها على النفس.. فإذا أراد العبد الخروج من معصيته أبت عليه جوارحه.. قال تعالى: }وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ{ [سبأ: 54].
قيل في تفسيرها: وحيل بينهم وبين التوبة حين سألوها.
قال الحسن: ابن آدم، لا يجتمع عليك خصلتان: سكرة الموت، مع حسرة الفوت!!
وتأخير التوبة من أعظم أضرار المعاصي والذنوب.. فكل معصية تدعو إلى أختها.. وتضعف القلب عن إرادته، فتقوى إرادة المعصية – وتضعف إرادة التوبة شيئًا فشيئًا، إلى أن تنسلخ من قلب [الإنسان] إرادة التوبة بالكلية، فلو مات نصفه، لما تاب إلى الله.. فيأتي من الاستغفار وتوبة الكذابين باللسان الشيء الكثير، وقلبه معقود بالمعصية.. مصر عليها، عازم على مواقعتها متى ما أمكنه!!
وهذا من أعظم الأمراض وأقربها إلى الهلاك ([16]).
هون عليك فما الدنيا بدائمة






وإنما أنت مثل الناس مغرور


ولو تصور أهل الدهر صورته






لم يمس منهم لبيب وهو مسرور







وقال محمد بن أبي توبة: أقام معروف الكرخي الصلاة ثم قال لي: تقدم، فقلت: إن صليت لكم هذه الصلاة لم أصل لكم غيرها، فقال لي: أراك تحدث نفسك أنك تعيش حتى تصلي صلاة أخرى، أعوذ بالله من طول الأمل، فإنه يمنع من خير العمل ([17]).
أخي الكريم... ألا فجدد عهدك مع الله.. واطو عنك صفحات أيام المخالفات.. وأقبل عليه إقبال الفزع القلق.. واسأله سؤال المضطر.. فإنه جل وعلا قال: }قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ{ [الزمر: 53].
ما مضى فات والمؤمل غيب






ولك الساعة التي أنت فيها


إنما هذه الحياة متاع






فالجهول المغرور من يصطفيها







فكم من شاب في عنفوان شبابه.. خطفته يد المنون.. ولم يعرف لأسباب منيته إلا إرادة الله في انقضاء عمره وأجله!
وآخر قد مات في حادث مريع.. وآخر في مرض شنيع..
إن الليالي والأيام حاملة






وليس يعلم غير الله ما تلد!







فاحذر أن تغبن في عمرك.. وأن تتحسر في موتك.. فتخسر في قبرك وحشرك!!
فيا حسرات ما إلى رد مثلها






سبيل ولو ردت لهان التحسر


هي الشهوات اللاء كانت تحولت






إلى حسرات حين عز التصبر


فلو أنها ردت بصبر وقوة






تحولن لذات وذو اللب يبصر







أخي... تيقظ!!
أخي...
تيقظ.. قبل الحسرة..
تيقظ.. قبل أن تقول مع من يقول: يا ليت لنا كرة!!
واصدق ربك في الرجوع إلى الله بصالح الأعمال.. واسأله الثبات عليها وحسن المآل!! والحق بقافلة الرجال: }مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا{ [الأحزاب: 23].
واحرص على الصلاة فهي عنوان صلاحك وأساس فلاحك وطهارة قلبك وستار عيبك وماحية ذنبك.
وتأمل في المثل النبوي الشريف.. «مثل الصلوات الخمس كمثل نهر جار غمر ([18]) على باب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات» [رواه مسلم].
فاغسل ذنوبك – أخي الكريم – بالصلاة.. واجعلها قرة عينك فلا تضيع منها فرضًا أبدًا.. واحفظها تحفظك عند الله!
وكن محبوبًا في المساجد.. لهاجًا بذكر الله على كل حال.. مقبلاً على الآخرة.. مدبرًا عن الدنيا.. بعيدًا عن المحرمات.. سباقًا للقربات..
فما هي إلا ساعة وسوف تنقضي






ويدرك غب السير من هو صابر







جعلني الله وإياك من التائبين العابدين.. وأحسن لي ولك الختام.. وجنبني وإياك مواقع الحرام.. آمين..
والله المستعان ، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
***


([1])رواه الترمذي وأحمد وسنده حسن.

([2])من «منظومة الاعتقاد» للكاتب

([3])الخطام: الحبل الذي يقاد به البعير.

([4])«عظات ورقائق» للكاتب.

([5])أخي الشاب إلى أين تسير، لمحمد أمين مرزا عالم، ص10-12.

([6])كتاب الزهد للإمام أحمد، ص348.

([7])رواه أحمد وابن حبان وصححه، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة برقم 1014.

([8])الجواب الكافي لابن القيم، ص73-75 (بتصرف).

([9])صفة الصفوة لابن الجوزي 3/233.

([10])رواه أحمد وحسنه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة، رقم 413.

([11])الدقل: التمر الرديء.

([12])رواه البخاري في الأدب المفرد وصححه الألباني في صحيح الأدب المفرد رقم 209. وقال: صحيح موقوف في حكم المرفوع.

([13])الزهد للإمام أحمد، ص170.

([14])الحلية لأبي نعيم الأصبهاني 1/60.

([15])الزهد للإمام أحمد، ص460.

([16])الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي، ص160.

([17])حلية الأولياء لأبي نعيم 8/361.

([18])غمر: أي كثير المياه بغزارته.
رد مع اقتباس
اعلانات
 
  رقم المشاركة : ( 2 )  
قديم 2014-05-15
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي رد: قبـل النـدم



جزاك الله خيرا و جعله في ميزان حسناتك

seifellah أعجبه هذا.
رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قبـل النـدم



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 11:15 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب