منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > أقسام الشريعة الإسلامية > منتدى طلب العلم الشرعي > ركن كن داعيا

ركن كن داعيا هنا جميع المواضيع التي تطرح من طرف فريق عمل شباب الصحوة

كـــم وزنـــك ؟

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
زيادات في معاشات المتقاعـديـن كـــل سنــة Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-01-11 12:26 PM
كـــل الاخبــار على فلسطين "متجدد" بشرى منتدى فلسطين وطن يجمعنا 17 2011-01-17 07:26 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-05-15
 
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,275 [+]
عدد النقاط : 1206
قوة الترشيح : seifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud of
افتراضي كـــم وزنـــك ؟

بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.. أما بعد:
ففي غمرة من التيه والغفلة التي أصابت العقول فبلدتها.. وسكنت القلوب فأعمتها.. وطالت الأفكار فلوثتها.. تصبح الحاجة ماسة.. لوقفة محاسبة يحاسب فيها المسلم نفسه.. يعاتبها.. ويؤنبها.. متمعنًا في تأمل غارق في أحوالها... لعله ينظر ما قدم لغده.. ويتدارك ما فاته..
وفي كتاب الله وسنة رسوله r نصوص كثيرة تدل على منزلة المحاسبة وعلو مكانتها.. قال الله جل وعلا: }يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ{ [الحشر: 18].
قال ابن كثير رحمه الله في تفسير هذه الآية: «حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وانظروا ماذا ادخرتم لأنفسكم من الأعمال الصالحة ليوم معادكم، وعرضكم على ربكم» [تفسير القرآن العظيم لابن كثير 4/365].
وعن عمر بن الخطاب t قال: «حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوا أنفسكم قبل أن توزنوا، فإنه أهون عليكم في الحساب غدًا أن تحاسبوا أنفسكم اليوم، وتزينوا للعرض الأكبر، يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية».

وها هنا.. وقفات هادفة.. وتساؤلات واعظة.. يجدد بها المؤمن إيمانه.. ويُقوِّم من خلالها نفسه.. ويهذب من بعدها روحه وحسه..
هل تحاسب نفسك؟
هل تقف بين الفينة والأخرى مع نفسك وقفة تأمل في أعمالك.. وتدبر لأحوالك.. تراجعها.. وتقلبها.. ثم تزنها بميزان الشرع.. فتنظر إلى ما فيها من شر أو خير.. ومن معروف أو منكر!
أم أنك تُمضي الأيام سبهللاً.. تقطعها وأنت من الغفلة والشرود في نهاية!
أخي الكريم: إنك على كل حال محاسَبٌ – ولابد -! إن لم تكن أنت من يحاسب نفسك! فهناك – ولابد – من سيحاسبك غدًا.. في قبرك.. ويوم الحساب!
فعن أبي برزة الأسلمي t قال: قال رسول الله r: «لا تزول قدما عبد حتى يسأل عن عمره فيم أفناه، وعن علمه فيم فعل ، وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه، وعن جسمه فيم أبلاه» [رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح].
إن الحياة كلها لم تخلف لهوًا ولعبًا.. }أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ{، إنها دار ابتلاء وامتحان.. ومحطة عبور تمحص فيها معادن الرجال.. كما قال تعالى: }الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا{.. فاللبيب العاقل من جاهد نفسه.. وحاسبها.. وعاتبها.. رجاء النجاح والفلاح..

}فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا{.
فلو كان هول الموتِ لا شيء بعده






لهان علينا الأمرُ واحتُقِرَ الأمرُ


ولكنه حشر ونشر وجنة






ونار وما قد يستطيل به الخبرُ







يقول الحسن البصري رحمه الله: «أيسر الناس حسابًا يوم القيامة، الذين يحاسبون أنفسهم في الدنيا، فوقفوا عند همومهم وأعمالهم، فإن كان الذي هموا به لهم مضوا، وإن كان عليهم أمسكوا، وإنما يثقل الأمرُ يوم القيامة على الذين جازفوا الأمور في الدنيا، أخذوها من غير محاسبة فوجدوا الله عزَّ وجلَّ قد أحصى عليهم مثاقيل الذر».
لم ينسه الملكان حين نسيته



بل سجلاه وأنت لاه تلعبُ!


إننا في مسيس الحاجة إلى الوقفة مع الذات.. ومحاسبتها على الغفلة والمخالفات.. وعرض أعمالنا.. وأحوالنا على الهدي القويم: كتاب الله وسنة نبيه r.. ساعة بعد ساعة.. يومًا بعد يوم.. وشهرًا بعد شهر.. نمني النفس بالمحاسبة والتوبة.. وتلهينا عن ذلك الشواغل.. وتصرفنا عنها الملاهي الحوائل.. حتى إذا استمرأنا المخالفة.. استعصت علينا المحاسبة.. وأصابنا اليأس والقنوط!
قال الحسن البصري: (لا تلقى المؤمن إلا يعاتب نفسه، ماذا أردت بكلمتي؟ ماذا أردت بأكلتي؟ ماذا أردت بشربتي؟ والعاجز يمضي قدمًا لا يعاتب نفسه).
فكيف يحاسب المسلم نفسه.. وكيف يقومها؟
يقول ابن القيم رحمه الله في كتابه إغاثة اللهفان من مكائد الشيطان: (يحاسب [المسلم] نفسه: أولاً: على الفرائض، فإن تذكر فيها نقصًا تداركه، إما بقضاء أو إصلاح ثم يحاسبها على المناهي، فإن عرف أنه ارتكب منها شيئًا تداركه بالتوبة والاستغفار والحسنات الماحية.. ثم يحاسب نفسه على الغفلة، فإن كان قد غفل عمَّا خلق له تداركه بالذكر والإقبال على الله تعالى.
ثم يحاسبها بما تكلم به، أو مشت إليه رجلاه، أو بطشت يداه، أو سمعته أذناه: ماذا أردت بهذا؟ ولم فعلته؟ وعلى أي وجه فعلته؟ وكيف فعلته؟
فالأول: سؤال عن الإخلاص.. والثاني: سؤال عن المتابعة).
فلو سار كل مسلم على معالم المحاسبة التي ذكرها ابن القيم رحمه الله؛ لصلح إن شاء الله دينه.. ولاستقامت أحواله.. لأنه يكون بصيرًا بعيوبه.. رقيبًا على نفسه! يدفق في حركاته.. وسكناته.. وخواطره وأفكاره.. فما كان منها لله أمضاه.. وما كان لغيره سبحانه تاب وأقلع عنه.
ولك أخي المسلم – أن تسأل نفسك.. قبل أن تسأل.. وأن توقفها لحظات من يومك.. قبل أن توقفك أزمانًا من بعثك!!
يا آمنًا مع قبيح الفعل يصنعه






هل أتاك توقيع أم أنت تملكه


جمعت شيئين: أمنًا واتباع هوى






هذا وإحداهما في المرء تهلكه


والمحسنون على درب المخاوف قد






ساروا وذلك درب لست تسلكه


فرطت في الزرع وقت البذر في سفه






فكيف عند حصاد الناس تدركُه!







أسأل نفسك... أين أنا؟ وأين أسير؟ وماذا أعددت ليوم المصير؟
اسألها عن حالها مع الله.. هل تجلُّه وتوقِّره.. أو تعصاه وتهجره؟!
اسألها عن حالها مع الله.. هل تعبده وتشكره.. أو تنساه.. وتكفره؟
اسألها عن حالها مع الله.. هل تراقبه وتخافه.. أو تسهو فلا تستشعره؟!
اسألها عن حالها مع السنة.. هل اتبعتها؟.. وعن حالها مع آيات الله هل قرأتها وتدبرتها؟. وعن حالها مع الصلاة هل أقامتها؟.. وعن حالها مع الرحم هل وصلتها؟! وعن حالها مع المسلمين هل والتهم ونصرتهم؟.. وعن حالها مع الأهل هل بالحسنى عاشرتهم؟.. وعن حالها مع الأذكار هل لفتظتها وتدبرتها؟!
فإنك بهذا الحساب.. تستدرك الأخطاء.. وكل ابن آدم خطاء!.. وتتمكن من التوبة والإنابة.. وهي أحب العبادات إلى الله!
وفوق ذلك.. تُجَنِّب نفسك مغبة الحساب.. وسوء العذاب.. يوم يقتص للرقاب من الرقاب.

أنسب الأوقات للمحاسبة
وأنفع ما تكون هذه المحاسبة: (أن يجلس الرجل عندما يريد النوم ساعة يحاسب نفسه فيها على خسارته وربحه في يومه، ثم يجدد له توبة نصوحًا بينه وبين الله.. فينام على تلك التوبة.. ويعزم على أن لا يعاود الذنب إذا استيقظ، ويفعل هذا كل ليلة، فإن مات من ليلته مات على توبة، وإذا استيقظ استيقظ مستقبلاً لعمل مسرورًا بتأخير أجله حتى يستقبل ربه، ويستدرك ما فات) [كتاب الروح لابن القيم ص79].
قال ميمون بن مهران: (لا يكون العبد تقيًا حتى يكون لنفسه أشد محاسبة من الشريك لشريكه، ولهذا قيل: النفس كالشريك الخوان إن لم تحاسبه ذهب بمالك).
وكان «ثوبة بن الصمة» من المحاسبين لأنفسهم، فحسب يومًا: فإذا هو ابن ستين سنة، فحسب أيامها فإذا هي: واحد وعشرون ألف يوم وخمسمائة يوم، فصرخ وقال: يا ويلتي! ألقى ربي بواحد وعشرين ألف ذنب؟!
مضى أمسك الماضي شهيدًا معدلاً






وأصبحت في يوم عليك شهيدُ


وإن كنت بالأمس اقترفت إساءة






فَثَنِ بإحسان وأنت حميدُ







وقال مسروق رحمه الله: (إن المرء لحقيق أن يكون له مجالس يخلو فيها، يتذكر ذنوبه ويستغفر منها).
وإذا تأمل المسلم في حقيقة محاسبة النفس وتقويمها ووزنها.. وجد تلك الحقيقة ممثلة في شيئين:
الأول: محاسبة نفسه على تفريطه في حقوق الله وحقوق عباده وحقوق نفسه.
الثاني: محاسبة نفسه على تعديه لحدود الله سبحانه.
فأما محاسبة النفس على الحقوق: فليلزم منها مقارنة أفعاله وأعماله بما أوجبه الله عليه وما أمره به من الفرائض والواجبات.
فينظر إلى الصلاة وهي أولى الفرائض هل أداها كما أمر الله جلَّ وعلا في وقتها.. وأقامها بواجباتها وسننها.. فإنها هي معيار نجاته.,. وأساس فلاحه.. إن صلحت صلح سائر عمله.. وإن فسدت فسد سائر عمله. قال تعالى: }إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا{، وقال: r: «بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة».
فإن وجد في نفسه حفاظًا عليها.. حمد الله.. واجتهد في كمالها.. والإخلاص فيها.. وإن وجد نفسه مقصرًا.. أو تاركًا لها بالكلية.. عجل التوبة.. ولاذ إلى الله بالاستغفار والأوبة.. خوفًا من وعيده.. وطلبًا للنجاة من عذابه..
قال تعالى: }فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ{.
ثم ينظر إلى ما أوجب الله عليه من العبادات كالصوم والزكاة والحج هل أداها على منهج الله راجيًا بها وجهه.. أو هو فيها من المقصرين.. ثم يحدث لذلك أيضًا من التوبة والاستغفار بحسب حاله..
ثم ينظر فيم أوجب الله عليه في معاملاته لخلقه مثل بر الوالدين وصلة الأقارب والأرحام، وحفظ الأمانات، والوفاء بالعهد، وإنجاز الوعد، والإحسان إلى الفقراء، وإغاثة الملهوف، وكف الأذى عن المسلمين، والذود عنهم، ونصرتهم بالحق؛ فإن وجد نفسه قد أدى حقوق عباده فليحمد الله.. وإلا أحدث لذلك توبة تحله من مغبة العقاب. قال r: «من كان لأخيه عنده مظلمة من مال أو عرض، فليتحلل منه اليوم من قبل ألا يكون دينار ولا دراهم إلا الحسنات والسيئات» [رواه البخاري].
ثم ينظر في حقيقة همومه وطموحاته وخطراته وأهدافه.. هل هي لله.. وهل هي مما يحبه الله، فإن وجدها كذلك أمضاها، وحمد الله سبحانه على توفيقه، وإن وجدها تغضب الله ،وأنها مما نهى عنه وزجر- انتهى عنها، وتاب إلى الله واستغفر..
فإن رسول الله r قال: «من جعل الهموم همًا واحدًا: هم المعاد، كفاه الله سائر همومه، ومن تشعبت به الهموم من أحوال الدنيا لم يبال الله في أي أوديتها هلك» [رواه الحاكم].
يقول ابن القيم رحمه الله: (إذا أصبح العبد وأمسى وليس همه إلا الله وحده تحمل الله عنه سبحانه حوائجه كلها، وحمل عنه كل ما أهمه، وفرغ قلبه لمحبته ولسانه لذكره، وجوارحه لطاعته، وإن أصبح وأمسى والدنيا همه حمله الله همومها وغمومها وأنكادها ووكله إلى نفسه، فشغل قلبه عن محبته بمحبة الخلق، ولسانه عن ذكره ذكرهم، وجوارحه عن طاعته بخدمتهم وأشغالهم، فهو يكدح كدح الوحوش في خدمة غيره، فكل من أعرض عن عبودية الله ومحبته بُلي بعبودية المخلوق ومحبته وخدمته) [الفوائد ص159].
أيها المتعب جهدًا نفسه






يطلب الدنيا حريصًا جاهدا


لا لك الدنيا ولا أنت لها






فاجعل الهمين همًا واحدا







وأما محاسبة النفس على المعاصي: فيلزم منها مراجعة الأفعال والأقوال.. والنظر في جهة التقصير وأسبابها.. ولو تأمل المسلم في أكثر أسباب المعاصي لوجدها أسبابًا أربعة وهي: اللفظات، والخطرات، واللحظات، والخطوات.
يقول ابن القيم رحمه الله: (وأكثر ما تدخل المعاصي على العبد من هذه الأبواب الأربعة) وقال أيضًا: (ولهذا قيل: من حفظ هذه الأربعة أحرز دينه) [الجواب الكافي ص232].
وبيان ذلك.. أن يقوِّم المسلم لسانه وكلامه.. ويزنه بميزان الشرع.. فيجتنب الكذب والبهتان، والغيبة والنميمة، والهمز واللمز، وكشف العورات، وهتك الأعراض، ونحو ذلك من شرور اللسان التي هي أكثر ما يدخل الناس النار.. كما قال r حين سئل عن أكثر ما يدخل الناس النار فقال: «الفم والفرج».
وقال r: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت».
ثم يتأمل المسلم في خطواته أين يضعها.. وأين يمشي بها؟ هل يستعملها لأماكن الطاعة ومجالس الخير وما فيه صلاحه في الدنيا والآخرة.. أم يجرها للأسواق إفسادًا في الأرض.. وفي المحرمات والمخالفات.
ثم يقوّم نظره إلى أي شيء يصرفه.. وعن أي شيء يغضه.. فإن وجد من نفسه قدرة على غضه، فليحمد الله الذي نجاه من أعظم أسباب الفتنة.. وإن وجد من نفسه ضعفًا في غضه يتابع الصور المريبة في الشاشات والمطبوعات، والشوارع والطرقات.. رجع إلى الله مستعصمًا بقوته.. سائلاً إياه الثبات والعون.. وأن يصرف عنه السوء والفحشاء.. واجتنب كل سبب يوصله إلى أماكن الشبهات والشهوات ، ثم يقوّم خطراته فيصلحها.. ولا يفكر إلا فيما يرضي الله كما تقدم.
ولو لازم المسلم محاسبته نفسه كما تقدم لأمكنته المحاسبة من معرفة أحواله.. ومن إصلاح أعماله.. وتدارك نفسه لعله يحصّل النجاة في مآله.
أخي الكريم: ولتعلم أن محاسبتك لنفسك هي أعظم الوسائل الدافعة للتوبة.. فأنت بالوقوف على أخطائك تدرك حاجتك إلى الاستغفار والتوبة.. وتتعبد الله بها.. وفي ذلك من الأجر والمثوبة ما لا يعلم قدره إلا الله.. ولذلك امتدح الله جل وعلا التائبين في كتابه في آيات كثيرة لما لهذه القربة العظيمة من المكانة والمنزلة عنده.
قال رجل للحسن: أما يستحي أحدنا يذنب ثم يتوب ثم يذنب ثم يتوب؟ فقال: (ود الشيطان لو ظفر منك بهذه فلا تهملوا الاستغفار).
ولما قسا قلبي وضاقت مذاهبي






جعلت الرجا مني لعفوك سلما


تعاظمني ذنبي فلما قرنته






بعفوك ربي كان عفوك أعظما


فما زلت ذا عفو عن الذنب لم تزل






تجود وتعفو منه وتكرما







وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.

* * * *
رد مع اقتباس
اعلانات
 
  رقم المشاركة : ( 2 )  
قديم 2014-05-15
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,948 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي رد: كـــم وزنـــك ؟

جزاك الله خيرا و جعله في ميزان حسناتك
رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

كـــم وزنـــك ؟



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 10:51 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب