منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > أقسام الشريعة الإسلامية > منتدى طلب العلم الشرعي > ركن كن داعيا

ركن كن داعيا هنا جميع المواضيع التي تطرح من طرف فريق عمل شباب الصحوة

كيف نتقي الظــلم ؟

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لقد توقف القلم وبقي الألم أسينات منتدى يوميات شباب المنتدى 2 2013-09-20 03:50 PM
توقف القلم وبقى الالم loupi ركن الشعر والخواطر وابداعات الأعضاء 6 2012-06-22 09:32 PM
ســــــــــوف نبقى هنا... أم أنس ركن المرئيات والصوتيات الاسلامية 9 2011-07-10 02:41 PM
عفوا لقد توقف القلم وبقي الألم ..}~ سفيرة الجزائر منتدى العام 2 2009-10-30 09:08 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-05-16
 
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,275 [+]
عدد النقاط : 1206
قوة الترشيح : seifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud of
افتراضي كيف نتقي الظــلم ؟

بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة
الحمد لله الذي حرم على عباده الظلم والطغيان، وأوعد الظالمين بالعقوبة والخسران، وجعل دعوة المظلوم مستجابة لإقامة العدل والميزان، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الذي حرم الظلم على نفسه فأفعاله وأحكامه دائرة بين العدل والإحسان وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله r وأصحابه والتابعين لهم بإحسان.
}يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ{ [آل عمران: 102].
أما بعد: فسلام الله عليكم ورحمته وبركاته.
أيها الأحبة في الله: أكتب لكم هذه الكلمات ولسان مقالي يقول:
لا تظلمن إذا ما كنت مقتدرًا



فالظلم يرجع عقباه إلى الندم


تنام عيناك والمظلوم منتبه



يدعو عليك وعين الله لم تنم


وبادئ ذي بدء أذكركم بقوله r: «اتقوا الظلم؛ فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، واتقوا الشح فإن الشح أهلك من كان قبلكم؛ حملهم على أن سفكوا دماءكم واستحلوا محارمهم» رواه مسلم.
ودخل طاووس اليماني على هشام بن عبد الملك فقال له: اتقِ الله يوم الأذان، قال هشام: وما يوم الأذان؟ قال: قال الله تعالى: }فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ{ فصعق هشام. فقال طاووس: هذا ذل ذا الصفة فكيف بذُلِّ المعاينة؟!
يا راضيًا باسم الظالم كم عليك من المظالم؟
السجن جهنم، والحق الحاكم!
فاعلموا أيها الأحبة: أنَّ الإنسان يزرع بقوله وعمله وفعله الحسنات والسيئات ثم يحصد يوم القيامة ما زرع فمن زرع خيرًا من قول وعمل حصد الكرامة، ومن ز رع شرًّا من قول وعمل حصد الندامة..
فأحببت أيها الكريم.. أيتها المباركة أن أضع بين أيديكم هذه الرسالة، التي قمتُ مجتهدة بفضل الله ومنَّته بجمعها من كلام الله تعالى وكلام رسوله r وكلام أهل العلم، وأسميتها: «كيف نتقي الظلم؟».
سائلةً الله أن ينفعني بهذا العمل وإخواني المسلمين وأن يجزي بالجزاء الأوفى من ساهم في إخراجه وهو سبحانه المسئول أن يرقِّق قلوبنا ويهديها إنه نعم المولى وهو حسبنا ونعم الوكيل.
كتبته: (ندى بنت علي بن محمد المحمود)
غفر الله لها ولوالديها ولجميع المسلمين

الظلم:
أعلم وفقني الله وإياك وجميع المسلمين لما يحبه ويرضاه أن الظلم مرتعه وخيم وعاقبته سيئة، وهو منبع الرذائل ومصدر الشرور، ومتى فشى وشاع في أمة أهلكها، وإذا حلَّ في قرية أو مدينة دمَّرها.
وهو والفساد قرينان بهما تخرب الديار، وتزول الأمصار وتقل البركات، ويحل الفشل محلها، وهو ظلمات تزل الأقدام في غيابه، وتضل به الأفهام ويظهر الفساد وينتشر بسببه الفزع بين الناس.
عن أبي ذر، رضي الله عنه، عن النبي r فيما يرويه عن ربه عز وجل أنه قال: «يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرمًا فلا تظلموا..» رواه مسلم.
ومعنى ذلك: أن الله تعالى قادر على الظلم لكنه حرمه على نفسه لكمال عدله سبحانه وتعالى.
فالله عز وجل لا يظلم الناس شيئًا ولكن الناس أنفسهم يظلمون فيحصي الله عز وجل على العباد أعمالهم ثم يوفيهم إياها بالجزاء عليها..
لقوله تعالى: }وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ{ [آل عمران: 185].
تعريف الظلم
لغة: هو ضد العدل.
اصطلاحًا: هو وضع الشيء في غير محلِّه، وهو انحراف عن العدالة.
أنواع الظلم: لا شكَّ أن كل من ظَلَم فهو محاسَب بين يدي الله تبارك وتعالى، والظلم بين العباد درجات متفاوتة.
وأن الجزاء على كل شيء بحسبه ولقد وصل الناس اليوم في ظلم بعضهم بعضًا إلى حدٍّ يقصر عن شرحه العبارة والإحصاء، وذلك أنهم لا يتهيبون ظلمًا إلا إذا رأوا بجانبه عقوبة إقامة الحد الشرعي، فإذا أمن أحدهم من العقوبة بطش بطش الجبارين، فإذا اشتهت نفسه قذف شخص قذفه مهما كان تقي العرض، وإذا اشتهت نفسه سب إنسان شتمه ولعنه أو غيبة غافل أو بهته اغتابه وبهته، وإن سولت له نفسه أن يطعن بنسب إنسان وحسبه طعن طعنًا تقشعرُّ منه الأبدان ... وهكذا.
ومن توغَّل في الظلم وأمن العقوبة لا يقوم بنفسه لون من ألوان الظلم، إلاَّ نفذه مسرعًا والعياذ بالله.. كأنه لا يؤمن بالبعث ولا بالموت، ولا بأنَّ الجزاء من جنس العمل.
ولذلك ترى اليوم نيران الظلم تلتهب في أنحاء الدنيا وقد غفل الناس عن عواقب الظلم دنيويًا وأخرويًا، ولم يعلموا أن شقاء الدنيا والآخرة وليد الظلم ولو لبهيم لا يحسب له أدنى حساب.
ولذلك نرى أنَّ الظلم يأتينا بعدة صورة:
منها الشرك بالله: فالشرك بالله هو أعظم الظلم وأشده وأخبثه. قال تعالى: }إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ{ [لقمان: 13].
وعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله r: «قال تبارك وتعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري تركته وشركه» أخرجه مسلم.
ومنها ظلم الإنسان نفسه والاعتداء على حقوقها، فقد يكون مبذرًا وحالة نفسه تدعو إلى الاقتصاد وقد يكون مقترًا وحالته تدعو إلى التيسير.
ومنها ظلم الإنسان لمن تحت يديه من أبناء وزوجات وبنات: يعاملهم بالقسوة كما يفعله بعضهم ظنًا منه أنه مدعاة لاحترامهم له، أو يبخل عليهم فلا ينفق النفقة الواجبة، أو لا يحسن معاشرتهم، ومِن ظُلمه لأولاده أن يتركهم بلا أمر ولا نهي ولا توجيه.
ومنها ظلم الجار لجاره، وقد أوصى الله بالجار فقال الله تعالى: }وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ{ [النساء: 36].
وعن عائشة رضي الله عنها، قالت: قال الرسول r: «ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه» أخرجه البخاري.
ومنها ظُلم المعاملات فيما بين الرجل ومعامليه، ومنها ظلم القضاة الحيف مع أحد الخصمين أو شهادة الشهود.
ومن أعظم الظلم المماطلة بحق عليه مع قدرته على الوفاء.. لما ثبت في الصحيحين أن الرسول r قال: «مَطل الغني ظلم» وفي رواية: «ليّ الواجد ظلم يحل عرضه وعقوبته».
ومن الظلم أن يستأجر أجيرًا أو إنسانًا في عمل ولا يعطيه أجرته.. لما ثبت في صحيح البخاري أن رسول الله r قال: «يقول الله تعالى: ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة ومن كنت خصمه خصمته: رجل أعطى بي ثم غدر، ورجل باع حرًّا فأكل ثمنه، ورجل استأجر أجيرًا فاستوفى منه العمل ولم يعطه أجرته» وكذلك إذا ظلم يهوديًا أو نصرانيًا أو نقصه أو كلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئًا بغير طيب نفسه.
ومن أعظم الظلم أيضًا القتل، ألا وأن قتل المسلم من أعظم العدوان، ولذلك أوجب الله تبارك وتعالى النار على قتل المؤمن عمدًا وظلمًا.. قال الله تعالى: }وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا{ [النساء: 93].
فظلم الناس أنواع يجمعها قوله r: «إن دمائكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام» أخرجه البخاري ومسلم وابن ماجة وأحمد والدارمي.
فمن سفك دمك بغير حق أو أخذ مالك بغير حق أو اعتدى على عرضك بغير حق فلا شك أنه قد ظلمك وهذا من معاني الظلم.
فعن أبي أمامة إياس بن ثعلبة الحارثي، رضي الله عنه، أن رسول الله r قال: «من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه فقد أوجب الله له النار، وحرم عليه الجنة» فقال رجل: وإن كان شيئًا يسيرًا يا رسول الله؟ فقال: «وإن قضيبًا من أراك» رواه مسلم.
وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله r قال: «من ظلم قيد شبر من الأرض طوقه من سبع أرضين» أخرجه البخاري.
ومن الظلم أيضًا إيقاع غير العدل حتى على الحيوان والنبات.. عن ابن عمر، رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله r: «دخلت امرأة النار في هرة ربطتها فلم تطعمها ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض» أخرجه البخاري.
وقد يتدرَّج الظلم بعد ذلك نزولاً حتى تكون مجرد الكلمة والغمزة واللمزة في حق المؤمن ظلمًا.
أسباب الظلم
الأول: الشيطان:
قال الله تعالى: }يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ{ [البقرة: 208].
الثاني: النفس:
قال الله تعالى: }وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ{ [يوسف: 53].
نفس أمارة: هي التي تأمر بالسوء لميلها للشهوات.
نفس لوامة: هي التي تلوم نفسها يوم القيامة إن خيرًا تلوم المؤمن على أنه لم يزد إحسانًا وإن شرًا تلومه أنه لم يرجع عن إساءته.
نفس مطمئنة: أي اطمأنت على ما وعد الله لأهل الإيمان به في الآخرة.
الثالث: الهوى:
قال تعالى: }وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ{ [الكهف: 28].
آثار الظلم
وللظلم آثار تبقى على الفرد والمجتمع.
أ- آثار الظلم على الفرد.
1- ضياع النعمة:
قال تعالى: }وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ{ [الكهف: 32].
فلقد كفر صاحب الجنتين بالبعث وشكك في قيام الساعة فأوجب بذلك سخط الله وأليم عقابه فأحاط الهلاك بثمره فأصبح يقلب كفيه أسفًا على ذهاب نعمته ويتمنى أنه لم يكن أشرك بربه أحدًا ولم يمنعه أحد من عقاب الله.
2- زوال الملك:
إن أمور الدنيا إن لم يكن بناؤها على التقوى وتوحيدًا لله عزَّ وجل تكون العاقبة إلى الزوال والدمار.
3- الندم:
وهو ندم الظالمين عندما يعضُّون على أيديهم لِما قد فات عليهم من إعراضهم عن الإيمان بربهم وكفرهم برُسله، وهذا عندما يرون العذاب ويرون نهايتهم.
قال الله تعالى: }وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا{ [الفرقان: 27].
ب- أثر الظلم على المجتمع:
وهو ما نراه اليوم من حروب وتدمير للمُدن والقرى وهلاك الأنفس وانتشار الأمراض.
الحذر من دعوة المظلوم:
وبما أن الله حرم الظلم تحريمًا مطلقًا فلقد جعل دعوة المظلوم مستجابة، فاحذر دعوة المظلوم حيث رفع فوق الغمام ويقول الرب تبارك وتعالى: «وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين».
توقَّ دعاء المظلوم إن دعاءه



ليرفع فوق السحب ثم يجاب


توقَّ دعاء من ليس بين دعائه



وبين إله العالمين حجاب


ولا تحسبنَّ الله مطرحًا له



ولا أنه يخفى عليه خطاب


فقد صحَّ أن الله قال وعزتي



لأنصر المظلوم وهو مثاب


فمن لم يصدق ذا الحديث فإنه



جهولٌ وإلا عقله فمصاب


ومن عِظم الظلم كذلك جعل الله عز وجل دعوة المظلوم مستجابة فقد قال r: «ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن: دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد على ولده» (رواه الترمذي وابن ماجة).
وقيل لما حُبس خالد بن برمك وولده قال: :يا أبتي، بعد العز صرنا في القيد والحبس، فقال: يا بني، دعوة مظلوم سرت بليل غفلنا عنها ولم يغفل الله عنها".
وقد قال الرسول r لمعاذ حين بعثه إلى اليمن، فقال: «اتقِ دعوة المظلوم فإنها ليس بينها وبين الله حجاب» أخرجه البخاري.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله r: «ثلاث لا يرد الله دعائهم الذاكر الله كثيرًا، والمظلوم، والإمام المقسط».
فالظلم حرام في ذاته حتى ظلم الكافر لأن الكافر كفر له. قال الله عز وجل: }وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى{ [المائدة: 8].
وعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال الرسول r: «دعوة المظلوم مستجابة وإن كان فاجرًا ففجوره على نفسه» انفرد به الإمام أحمد بن حنبل.
تفتح أبواب السماوات دونها



إذا قرع الأبواب منهن قارعُ


وأني لأرجو الله حتى كأنما



أرى بجميل الظن ما الله صانعُ


فعلى العاقل أن يكون بصيرًا بزمانه مقبلاً على شأنه حافظًا لسانه، ومن حسب كلامه من عمله قلَّ كلامه، إلا فيما يعينه على الخير.. فكم أخرج الموت نفسًا من دارها.. وكم أجري العيون بعد قرارها..

عقوبة الظالم
أحسبتَ أنك يا ابن آدم تُهمل وتترك فلا تُعاقب؟ وتظلم وتتقلب في النعيم كيف شئت ولا تُحاسب؟ أنسيتَ قول النبي r: «إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته»؟ ثم قرأ الرسول r: }وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ{ [هود: 102] متفق عليه.
كلُّ هذا من جهالتك وانطماس بصيرتك، ولكن اعمل ما شئت فسيرى الله عملك ثم تُرد إليه ويجازيك بما تستحق.
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن الرسول r قال: «إذا خلص المؤمنون من النار حبسوا بقنطرة بين الجنة والنار، فيتقاصون مظالم كانت بينهم في الدنيا، حتى إذا نُقوا وهُذِّبوا أُذِن لهم بدخول الجنة، فوالذي نفس محمد r بيده لأحدكم بمسكنه في الجنة أدل بمنزله كان في الدنيا» أخرجه البخاري.
وقال r: «أتدرون من المفلس؟» قالوا: يا رسول الله، المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع، فقال: «إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وزكاة وصيام وحج، فيأتي وقد شتم هذا، وأخذ مال هذا، وضرب هذا، وسفك دم هذا، فيُعطَى هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أخذ من خطاياهم فطرح عليه ثم طرح في النار» أخرجه مسلم.
واعلموا أيها الأحبة أن الله إذا أراد بعبده الخير سلط عليه من يظلمه، وكما قال شريح القاضي .. سيعلم الظالمون حتى من انتقصوا أن الظالم ينتظر العقاب والمظلوم ينتظر النصر والثواب.
إذا ما الظلوم استوطأ الظلم مركبًا




ولجَّ عتوًا في قبيح اكتسابه


فكلُّه إلى صرف الزمان وعدله




سيبدو له ما لم يكن في حسابه





وقد روي أنه لا أكره للعبد يوم القيامة من أن يرى من يعرفه خشيةً أن يطالبه بمظلمةٍ ظلمه بها في الدنيا كما قال النبي r: «لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء» أخرجه مسلم والترمذي وأحمد.
يا من ظلمت نفسك أو غيرك ما هو حالك إذا قرع سمعك نداء الجبار جلَّ وعلا }الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ{ [غافر: 17]؟
فعند ذلك ينخلع قلبك، وتضطرب أعضاؤك من الهيبة، وتوقن نفسك بالبوار، وتذكر ما أنذرك الله تعالى به على لسان رسله حيث قال: }وَلَا تَحْسَبَنَّ اللهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ * مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ{ [إبراهيم: 42، 43].
فيا لها من مصيبة!.. و ما أشدَّها من حسرةٍ في ذلك اليوم، إذا جاء الربُّ جل وعلا للفصل بين عباده بِحُكمه العدل وشوفه الظالم بالخطاب وعلم أنه مفلس فقير عاجز مهين لا يقدر على أن يرد حقًا أو يظهر عذرًا.
وعند ذلك تؤخذ حسناته التي تعب عليها في عمره، ليلاً ونهارًا وتنقل إلى الخصماء عوضًا عن حقوقهم.
فلينظر العاقل إلى المصيبة في مثل ذلك اليوم الذي ربما لا يسلم له فيه شيء من الحسنات فإن سلم له شيء من حسناته ابتدره الغرماء وأخذوه فكيف تكون حال من رأى صحيفته خالية من حسنات طالما تعب فيها، فإذا سأل عنها قيل له نقلت إلى صحيفة خصمائك الذين ظلمتهم، ويرى صحيفته مشحونة بسيئات لم يعملها، فإذا سأل عنها ومن أين جاءت إليه؟ قيل: هذه سيئات القوم الذين طالما تمضمضت بهتك أعراضهم وتناولت أموالهم وقذفتهم وشتمتهم وقصدتهم بالسوء وخنتهم في المبالغة والمجاورة والمعاملة ونحو ذلك من أنواع الظلم.
أما والله إنَّ الظلم شؤم



وما زال المسيء هو الظلومُ


إلى الديَّان يوم الدين نمضي



وعند الله تجتمع الخصومُ


ستعلم في الحساب إذا التقينا



غدًا عند المليك مَن الظلومُ


ومن عظم الظُلَم عند الله عز وجل أنه حرم على المسلم ذكر عيوب الناس وذنوبهم، وأباح للمظلوم أن ينشر مظلمته حتى إذا نزل بالظالم عذاب الله عز وجل علم الناس أن ذلك من شؤم الظلم، قال عز وجل: }لَا يُحِبُّ اللهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ{ [النساء: 148].

انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا
ثبت في الصحيحين عن رسول الله r أنه قال: «انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا» قالوا: يا رسول الله، ننصره مظلومًا، فكيف ننصره ظالمًا؟ فقال: «تأخذ فوق يديه» أخرجه البخاري.
وعن جابر قال: اقتتل غلامان، غلامٌ من المهاجرين وغلام من الأنصار، فنادى المهاجر أو المهاجرون، يا للمهاجرين! ونادى الأنصاري: يا للأنصار! فخرج رسول الله r فقال: «ما هذا؟ دعوى أهل الجاهلية؟» قالوا: لا يا رسول الله، إلا أن غلامين اقتتلا فكسع أحدهما الآخر، فقال: «لا بأس، ولينصر الرجل أخاه ظالمًا أو مظلومًا، إن كان ظالمًا فلينهه فإنه له نصر، وأن كان مظلومًا فلينصره» أخرجه البخاري.
فالمظلوم في حقِّه أو ماله يُمنع عنه الظلم ويرفع عنه الحيف بكل ما يُستطاع من الوسائل. والقصد هنا أن تكون اليد مع يد المظلوم حتى يأخذ حقه، وأما نصر الظالم فمنعه عن الظلم، فإن أراد استلاب مال حلت بينه وبينه وأخذت بيده.
وأن أراد البطش ببريء ضربت على يده إن كانت يدك أقوى من يده وتراعي الحكمة لئلا ينقلب ظالمًا لك، وأن كانت النصيحة رادعة سلكتها وإلا فتستعمل معه القوة حتى يرجع إلى الحقِّ وفي ذلك نصره.

نتائج الظلم
إن الإسلام جاء بالعدل وأمرنا الله تبارك وتعالى بأن نكون عادلين ونهانا عن الظلم لم يترتب عليه من نتائج شنيعة فإذا انتشر الظلم في أمة سلبت الأمن على الأرواح والأموال والأعراض، وانتشرت فيها المفاسد وسوء الأخلاق، وفشت فيها العداوة والبغضاء وأكل القوي الضعيف، وقلَّت فيها اليد العاملة، واتسع نطاق الجهل؛ تذهب من الأمة الشجاعة والحمية، ويحلُّ محلها النفاق والملق، ويثمران النميمة ونقل الكلام والغضب والسرقة والاختلاس ونهب أموال الناس والربا والتطفيف في المكاييل والموازين والتعزير بالعامل والغش والخيانة للوديع والأجير والمقارض والشريك والوكيل..
ومن نتائج الظلم أيضًا عدم استجابة الدعاء .. عن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي r قال: «لا تظلموا فتدعوا فلا يُستجاب لكم، وتستسقوا فلا تسقوا، وتستنصروا فلا تنصروا» رواه البخاري .. فهذا كله من نتائج الظلم المريرة.
إذا ما الظلوم استحسن الظلم مذهبًا




ولج عتوًا في قبيح اكتسابه


فكله إلى صرف الليالي فإنها




ستبدي له ما لم يكن في حسابه





علاج من وقع في الظلم والمبادرة بالتوبة:
إن الله عز وجل لا يظلم الناس شيئًا ولكن الناس أنفسهم يظلمون، فيحصي الله عز وجل على العباد أعمالهم ثم يوفيهم إياها بالجزاء عليها..
قال الله تعالى: }وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ{ [آل عمران: 185].
فلقد علمنا مما سبق شناعة الظلم وقبح عاقبته وما ورد من الوعيد الشديد على مرتكبه وأن من مات قبل رد المظالم أحاط به يوم القيامة خصماؤه فهذا يأخذ بيده وهذا يقبض على ناصيته وهذا يمسك يده وهذا يتعلق بلُببه وهذا يتعلق برقبته.. هذا يقول ظلمني فغشني وهذا يقول ظلمني فبخسني وهذا يقول خدعني وهذا يقول قذفني وهذا يقول أكل مالي وهذا يقول شتمني وهذا يقول اغتابني وهذا يقول كذب علي وهذا يقول قطع رحمي.
أيها الظالم.. فبينما أنت على تلك الحال المخيفة التي كثر المتعلقون بك من الغرماء الذين أنشبوا فيك مخالبهم وأنت مبهوت متحيِّر مضطرب الفكر والعقل من كثرتهم ومطالبتهم وقد ضعفت عن مقاومتهم ومددت عنق الرجاء إلى سيدك ومولاك لعله يخلصك من أيديهم إذا قرع سمعك نداء الجبار: }الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ{ [غافر: 17].
فالظلم من شيم النفوس الضعيفة، ولذلك جاء الإسلام بالرادع وهو التقوى والخوف من الله عز وجل والتوبة والمعرفة بأن كل إنسان مسئول بين يدي الله.. والتحلل من المظلومين لقوله r: «من كانت عنده مظلمة لأخيه من عرض أو شيء فليحلله اليوم من قبل أن لا يكون دينار ولا درهم، إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته، فإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه» أخرجه البخاري.
فمتى تقبلون على الله بقلوب صادقة تائبة من هذا الظلم.
بادروا بالتوبة إلى ربكم قبل غلق الباب، واجتهدوا في بقية أعماركم قبل وضع الكتاب وقبل أن تطلبوا برد الجواب.. وتحبس الألسن عن النطق والخطاب.. وتشهد الجوارح بما عملت من عصيان أو ثواب..
همسة في أذن مظلوم:
أيها المظلوم.. أكتب لك هذه الكلمات التي تدعوك إلى تفويض الأمر إلى الله والتوكُّل عليه و الثقة بوعده والرضا بصنيعه وحسن الظن به وانتظار الفرج منه، من أعظم ثمرات الإيمان وأجل صفات المؤمنين، وحينما يطمئنُّ العبد إلى حُسن العاقبة، ويعتمد على ربه في كل شأنه يجد الرعاية والولاية والكفاية والتأييد والنصرة..
فالإنسان وحده لا يستطيع أن يصارع الأحداث، ولا يقاوم الملمات، ولا ينازل الخطوب، لأنه خُلق ضعيفًا عاجزًا، إلا حينما يتوكل على ربه ويتحلى بالصبر الذي هو من شيم الأفذاذ الذين يتلقون المكاره برحابة صدر وبقوة إرادة ومناعة أبيَّه.
فتوكل على الله واصبر لينقذك من الويلات، ويخرجك من الكربات، واجعل شعارك ودثارك «حسبنا الله و نعم الوكيل» فإذا رعبت من ظالم أو فزعت من خطب فاهتف: «حسبنا الله ونعم الوكيل }وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا{».
وأعلم أن:
إلى الديان يوم الحشر نمضي



وعند الله تجتمع الخصوم


نماذج من عاقبة الظلم ونهاية الظالمين؟
إن القصص والحكايات جند من جنود الله يثبت بها أولياءه وشاهده قوله تعالى: }وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ{ وهي عبرة لكل معتبر .
القصة الأولى:
كان في عهد الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود، رحمه الله، امرأة فقيرة من أهالي الدوادمي وعندها أيتام ولها راتب هي وأولادها من الضمان في مدينة الرياض وذلك قبل توزيع مراكز الضمان في بلدان المملكة، فسافرت هذه المرأة إلى الرياض فلما استلمت الراتب وهو مبلغ ثلاثة آلاف ريال قابلت صاحب سيارة أجرة فتعاقدت معه بأجرة معلومة بينهما اتفقا عليها على أن يوصلها إلى مدينة الدوادمي..
فساروا من الرياض وكانت امرأة كبيرة السن، من البادية من الدوادمي فلما صاروا في أثناء الطريق خرج عن الخط وأوقف سيارته وقال لها أعطيني الدراهم التي معك فأبت وكرر عليها القول وهددها بالقتل فأعطته الدراهم خوفًا منه بعد ما أخبرته بحالها وأن هذا لأيتام وأحوالنا ضعيفة وفي حاجة، وهم الآن ينتظرون قدومي عليهم، خِف الله بنا، كل هذا وكأنه لم يسمع ذلك وبعد ما أخذ الدراهم ذهب لقضاء حاجته فلما انتهى أخذ ترابًا يتجمر به فإذا بجحر عنده يخرج منه أفعى ويلتقم يده فإذا هو ميت في مكانه.
وفي أثناء ذلك جاء أهل سيارة ساقهم الله إلى هذه المرأة رأوها من بعيد، وجاءوا إليها فسألوها عن خبرها فقالت: هذي قصتي.. وأن هذا الرجل أخذ ما معي من النقود وهي ثلاثة آلاف ريال وذهب.. ولا أعلم ماذا حصل له فذهبوا إلى الرجل فإذا هو ميت، ورأوا أثر الأفعى خارج من الجحر إلى الرجل وعدوا الدراهم فإذا هي كما قالت، فأركبوها معهم معززة مكرمة حتى وصلوا مراكز الحكومة، ثم بعد ذلك أوصلوها بيتها سالمة ودراهمها في جيبها، فقد سخَّر الله لها هؤلاء الرجال الصالحين وأحسنوا إليها، أما هذا الذي أخذ حقها قهرًا وظلمًا فإن الله عاقبه عقابًا عاجلاً لظلمه هذه المرأة الضعيفة المسكينة.
القصة الثانية:
تقول: فتحت باب الغرفة ودخلت لأُفاجأ بزوجي جالسًا ينتظرني، وكل ما به يشتعل ثورة وغضبًا، أين كنت؟ بدهشة أجبته بالسوق كما سبق وأخبرتك، ولكنه صرخ بي ونظرات الغضب تتطاير من عينيه: (كاذبة.. كاذبة) نظرت إليه غير مصدقة وقلت (ما الذي يحدث؟) ولكنه لم يفسر لي شيئًا من تصرفاته الغريبة شدني من ذراعي بكل قسوة وصرخ بي (لقد عرفت حقيقتك) ولا أريد أن أرى وجهك هنا.
وبكيت، وقلت له مستحيل.. مؤكد هناك خطأ ما، ولكنه قال لي بكل حدة (لا.. لقد رأيت بعيني، ولم يعد هناك مجال للإنكار) وجاءني بصورة لرجل لم أراه من قبل وبضعة رسائل غريبة الشكل وردد بغضب (أليست هذه صورة عشيقك؟ وهذه الرسائل الغرامية) لقد وجدتها بنفسي هنا، ولم يعد لك حتى مجال للإنكار، وبكلمات تحمل له كل أنين، قلت (صدقني لا أعرف شيء عنها، فلا تجعل الشك يهدم كل ما بيننا) ولكنه لم يرحمني، وذهب بي إلى بيت أهلي بنفس الليلة، وكانت آخر كلمة أسمعها منه هي (أنت طالق) حاولت أمي أن تعرف تفسيرًا واحدًا لما حصل ولكنني قلت لها (لا أعرف) وانزويت في غرفتي وأنا غارقة في حيرتي وذهولي، أتساءل عن تلك الصورة والرسائل.. ترى من الذي دسها بين أشيائي، ومن الذي كان يخطط لهدم بيتي؟ ولماذا؟ وصرت أسترجع شريط أيامي الفائتة وأتحسر على كل لحظة مضت ولن تعود.. أتذكر كيف كدت أطير فرحًا، حين تقدم هو لخطبتي أنا فقد كان بالنسبة لي الرجل الحلم كنت أرى شقيقته في الجامعة ولم أتخيل أنني سأصبح في يوم من الأيام زوجة لشقيقها، فقد كانت تبهرنا بثيابها وساعتها الثمينة وسيارتها الفاخرة.. وحين اتصلت أمه تطلبني للزواج من ابنها وافقت للزواج منه وتم الزفاف.. وحين انتقلت لأعيش معه في بيته أهله، شعرت للوهلة الأولى أنني إنسانة غير مرغوب فيها، من نظراتهم العدائية ومن كلماتهم المرة..
ومضت أيام ثقيلة وقاسية، حاولت بعدها أن أدوس على جرحي وأمضي.. انشغلت بدراستي بإحدى دور التحفيظ لحفظ القرآن الكريم، حتى جاءني طليقي بعد عامين يبدي لي أسفه وندمه على ظلمه لي فقد كانت لعبة قامت بها شقيقاته للتخلص مني، وكان هو جاهلاً هذا الأمر، حتى تشاجرت الشقيقات، وانكشف كل شيء.
قال لي: لنفتح صفحة جديدة، ولنعد لنستأنف حياتنا معًا وأنه يحبني ولا يستطيع أن يحيا لحظة واحدة بعيدًا عني، ولكن كان ذلك من المستحيلات، فمهما كانت المشاعر التي أحملها له، فلا يمكن أن أنسى لحظة واحدة الطريقة المهينة التي طردني بها من حياته.
وأخيرًا:
ألا ربَّ ذي ظلم كمنت لحربه



فأوقعه المقدور أي وقوع


وما كان لي إلا سلاح تركع



وأدعية لا تُتقى بدروع


وهيهات أن ينجو الظلوم وخلفه



سهام دعاء من قسي ركوع


اللهم أيقظ قلوبنا ونورها بنور الإيمان وثبت فيها محبتك ومحبة أوليائك وعبادك الصالحين.. اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العلى أن تطهر قلوبنا من الظلم وتبعدنا عن الظالمين، سبحان رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.

رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

كيف نتقي الظــلم ؟



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 09:12 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب